“أمي؟”
“أين يونيس ؟”
فتحت عيناي على اتساعهما في حالة عدم تصديق ، و على حسب ندائي ابتسم فرير على نطاق واسع و حملتني بين ذراعيها .
“………”
“نعم أنا والدة داف . ماذا كانت تفعل إبنتي هنا ؟”
“نعم أنا والدة داف . ماذا كانت تفعل إبنتي هنا ؟”
كنت محاصرة بين ذراعيّ فرير و متصلبة .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أنا لديّ أب ؟
“أنا …”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قام بتلطيف زوايا عينيه ببطء و اقترب مني بابتسامة .
لا أعرف ماذا أقول ، لذلك نظرت حولي بسرعة ، لكن بغض النظر عن مدى نظري ، لا أعرف ما كان هذا المكان .
ثم فجأة طرق أحدهم بابي ونادى علي بصوت ودود.
قال فرير بضحكة مرحة عندما لم أستطع قول أي شيء .
“….هل أخيرتكِ باسمي من قبل ؟”
“توقفي ، أنا لا أقصد تأنيبكِ ، لماذا أنتِ متفاجئة جدًا ؟”
قامت فرير بقرص خدي بخفة بعد هذه الكلمات .
قطفت فرير زهرة من جانبها ووضعتها على أذني و ابتسمت ابتسامة مشرقة كما رأيتها في الصورة .
نظرت بعدم تصديق في المرآة إلى الطفلة ذات الفستان الوردي البراق و رفعت يدي قليلاً .
“إن عيد ميلادكِ غدًا ، لذا عليكِ أن تلعبي بما فيه الكفاية اليوم لتستمتعي بظهوركِ الأول غدًا .”
شعرت وكأن شيئًا ما أصاب رأسي بشدة.
“آه.”
[الموت دائمًا بجانبكَ باحثًا عن فرصة .]
هل كان ظهوري الأول ؟ أعلم أن هذا في العادة في سن الرابعة عشر لكنني بالفعل ….
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شعرها أرچواني .
‘كم عمري ؟’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “يونيس ؟ كيف تعرفين بشأنها ؟”
انسحبت من بين ذراعي فريير ونظرت بهدوء إلى يدي .
لماذا أنا مترددة ؟
“صغيرة .”
هل لديّ خطيب؟
“يا إلهي . مازلتِ تكبرين ، لذلك أنا متأكدة أنكِ ستكونين أطول قريبًا . ستصبحين أطول مني أيضًا .”
“صغيرة .”
نظرت فرير إلي وابتسمت بلطف ، ثم مدت يدها إلي.
كل ما قاله كونلاند كان كذبة من البداية إلى النهاية.
“أحب قضاء الوقت في الدفيئة ، لكن دعينا نذهب لنرى الفستان ليوم غد .”
بغض النظر عن كيفية نظري في الأمر ، لم يكن هذا منزلي ولا هذه غرفتي .
“فستان ؟”
[لا تخافوا من الموت بشكل غامض .]
“يا إلهي أم تقرري اختيار فستان من خمس فساتين ؟ لماذا إبنتي هكذا اليوم ؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “آه.”
عند سماع كلمات فرير بدا أن هذا هو الأمر ، لذا أومأت برأسي .
لقد كان كتابًا لاهوتيًا قرأته خلال النهار ، ولكن بطريقة ما استمرت الفراشة الموجودة على الغلاف في خطف بصري لذا قرأته .
“أين تتألمين ؟”
لا ، هل يبدوا أصغر مما كان عليه في ذلك الوقت ؟
ظنت فرير أن ردة فعلي غريبة ووضعت يدها على جبيني قم حركت رأسي .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أكثر من أي شخص آخر أردنا أن نكون أول الأشخاص اللذين يتمنون لكِ عيد ميلاد سعيد . إبنتي العزيزة دافني ، عيد ميلاد سعيد لكِ .”
“ليس لديكِ حمى … لا أعرف ، دعينا نتصل بالطبيب .”
شعرت وكأن شيئًا ما أصاب رأسي بشدة.
‘إنها تهتم بي .’
أومأت لها و ابتسمت ، ثم قبلتني بخفة على خدي .
الغريب أنها كانت جميلة جدًا لدرجة أنني حدقت فيها وابتسمت بعدها وأومأت برأسي بهدوء .
قامت فرير بقرص خدي بخفة بعد هذه الكلمات .
خرجنا من الدفيئة و نحن نشبك يدينا معًا مثل ءم و ابنتها و كصديقتين .
بعد كلماتي انفجرت فرير من الضحك كما لو كانت قد سمعت نكتة مضحكة .
***
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “عندما كنت صغيرة ، كنت أقوم بتجديل شعري عدة مرات . و عندما تزوجت أصبحت أميل لربط شعري بالكامل .”
نظرت بعدم تصديق في المرآة إلى الطفلة ذات الفستان الوردي البراق و رفعت يدي قليلاً .
‘علم اللاهوت ؟’
رفعت الطفلة التي في المرآة يدها مثلي و لمست المرآة و تلامست ايدينا ، و يمكنني بلا شك أن أعرف أن هذه الطفلة هي أنا .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا تكذب ! أخبرني بشكل مباشر!”
شعرها أرچواني .
و أمي ….
“لقد كان شعري أبيض .”
أمسكت برأسي ولم أستطع إخفاء حيرتي.
بعد كلماتي انفجرت فرير من الضحك كما لو كانت قد سمعت نكتة مضحكة .
حدقت في النص المتبقي في الصفحة الأخيرة لفترة طويلة.
“من الطبيعي أن يكون أرچوانيًا بسبب الدم الملكي لأوزوالد . هل حلمتِ أن شعركِ أبيض ؟”
فقط عندما وضعت الكتاب بعيدًا عادت فرير ومعها الحلوى .
قامت فرير بقرص خدي بخفة بعد هذه الكلمات .
“لا ، لست كذلك .”
“حان وقت الاستيقاظ يا أميرتي الحلوة .”
شعرت وكأن شيئًا ما أصاب رأسي بشدة.
“…هل كان حلمًا ؟”
“لقد كان شعري أبيض .”
هل كل ما مررت به كان حلمًا ؟
أومأت لها و ابتسمت ، ثم قبلتني بخفة على خدي .
لا ، ما الذي مررت به ؟
“نعم .”
لم أستطع معرفة ما إذا كان هذا المكان حقيقيًا أو ما إذا كانت الذكريات الغامضة التي بقيت في رأسي حقيقية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“حتى عندما كنتِ صغيرة لم أفكر أبدًا أن يوم ظهوركِ الأول سيأتي .”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘هل يمكنني تجنب الموت ؟ كيف يمكنني لقاء نفسي الحقيقية . ماهذا …’
بينما كنت أحدق في المرآة لفترة سمعت صريرًا من الجانب .
بالتفكير في الأمر ، كما قالت فرير أعتقد أن لديّ خطيب .
عندما أدرت رأسي رأيت فرير تنظر لي و تمسح دموعها .
ظنت فرير أنني مجروحة و أخذتني بين ذراعيها و أراحتني بحنان .
“ل-لماذا تبكين ؟”
انسحبت من بين ذراعي فريير ونظرت بهدوء إلى يدي .
“لأنني سعيدة لأنكِ كبرتي بهذه الطريقة .”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘بعد قراءة هذا الكتاب هل سيزول الشعور بالحزن ؟’
ابتسمت فرير و قالت أنه يمكنني اختيار الثوب وهي ستذهب لجلب الوجبات الخفيفة .
هل كان ظهوري الأول ؟ أعلم أن هذا في العادة في سن الرابعة عشر لكنني بالفعل ….
كان بإمكانها أن تجعل الخادمة تفعل ذلك ، لكنها قالت إنها تود إحضارها لي ، وابتسمت بسعادة وغادرت.
قامت فرير بقرص خدي بخفة بعد هذه الكلمات .
حدقت في غرفتي بوضوح بعد مغادرة فرير.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عند سماع كلمات فرير بدا أن هذا هو الأمر ، لذا أومأت برأسي .
كانت مليئة بالعناصر اللطيفة والملونة في كل مكان.
“توقفي ، أنا لا أقصد تأنيبكِ ، لماذا أنتِ متفاجئة جدًا ؟”
على الرغم من أنها كانت غرفتي ، إلا أنها شعرت بطريقة ما بأنها غير مألوفة.
“أبي؟”
من الواضح أن الفراش ناعم و على السرير الكثير من الدمى ، لماذا أشعر بهذه الطريقة ؟
أومأت لها و ابتسمت ، ثم قبلتني بخفة على خدي .
ثم رأيت كتابًا ملقى على السرير كنت قد انتهيت للتو من قراءته.
قال فرير بضحكة مرحة عندما لم أستطع قول أي شيء .
‘علم اللاهوت ؟’
و أمي ….
يبدو أنه كتاب قرأته عندما كنت طفلاً.
ثم رأيت كتابًا ملقى على السرير كنت قد انتهيت للتو من قراءته.
عند لمس غلاف الكتاب الذي كان يحتوي على فراشة فكرت في فتحه .
كانت مليئة بالعناصر اللطيفة والملونة في كل مكان.
‘لا أشعر بالرغبة في قراءة الكتاب .’
حملت الباقة بين ذراعي وحدقت في ظهر سايمون .
كان الأمر محبطًا بعض الشيء ، لكنني لم أرغب في قراءة المزيد لأنني قد قرأت الكتاب بالفعل على أي حال.
هذا الشخص لم يكن والدي أيضًا.
فقط عندما وضعت الكتاب بعيدًا عادت فرير ومعها الحلوى .
كل ما قاله كونلاند كان كذبة من البداية إلى النهاية.
“لقد صنعت كعكة الفراولة لعيد ميلادكِ ، لكنها قد تكون لذيذة .”
“لا ، لست كذلك .”
“أمي صنعتها بنفسها لذا ستكون ألذ كعكة !”
قطفت فرير زهرة من جانبها ووضعتها على أذني و ابتسمت ابتسامة مشرقة كما رأيتها في الصورة .
بدأت أكل الكعكة بقلب سعيد ، ونظرت فرير لي بتعبير فخور.
شعرت وكأن شيئًا ما أصاب رأسي بشدة.
“خطيبكِ قادم قريبًا ، سوف يقدم لكِ هدية .”
“لا ، لست كذلك .”
“خطيبي ؟”
“هل أردت ذلك؟”
هل لديّ خطيب؟
***
عندما وضعت تعبيرًا متفاجئًا بدأت فرير في مضايقتي .
ظنت فرير أنني مجروحة و أخذتني بين ذراعيها و أراحتني بحنان .
“هل أنتِ متحمسة بالفعل لرؤية خطيبكِ ؟”
كان بإمكانها أن تجعل الخادمة تفعل ذلك ، لكنها قالت إنها تود إحضارها لي ، وابتسمت بسعادة وغادرت.
“لا ، لست كذلك .”
“أحب قضاء الوقت في الدفيئة ، لكن دعينا نذهب لنرى الفستان ليوم غد .”
بالتفكير في الأمر ، كما قالت فرير أعتقد أن لديّ خطيب .
الغريب ، لقد شعرت أن ذكرياتي والواقع كانت دائمًا على خلاف مع بعضهما البعض.
بعد تناول ااحلوى جاءت فرير ورائي وفامت بتربط شعري .
“أبي؟”
“أريد فك شعري .”
فقط عندما وضعت الكتاب بعيدًا عادت فرير ومعها الحلوى .
“عندما كنت صغيرة ، كنت أقوم بتجديل شعري عدة مرات . و عندما تزوجت أصبحت أميل لربط شعري بالكامل .”
حاولت أن أقول لا ، لكن سيمون لم يستمع إلي واستمر.
تحدثت فرير بسعادة وساعدتني على التزين بهدوء ، لم أستطع الرفض لأنها كانت يد والدتي .
سلمني سايمون باقة الزهور كما لو كان يرميها بين ذراعيّ .
ابتسمت فرير بإشراق وهي تنظر لي بعد الانتهاء من التزين ، وعندما سمعنا أن هناك ضيفًا قد وصل قادتني لغرفة الجلوس بتعبير أكثر حماس مني .
‘من هو خطيبي؟’
‘من هو خطيبي؟’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شعرها أرچواني .
وبينما كنت أتحرك و لم أكن أتذكر من يكون ولكن بمجرد أن رأيت وجهه ظهرت ابتسامة مشرقة على وجهي .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قبل كل شيء ، كانت حقيقة أن يده التي لمستني مرعبة لم أستطع تحمل ذلك .
“سايمون!”
كابوس .
“….هل أخيرتكِ باسمي من قبل ؟”
هل كل ما مررت به كان حلمًا ؟
كانت هناك ابتسامة مشرقة على الوجه المألوف ، لكن سايمون نظر إلي بتعبير بارد على عكس المعتاد.
نظرت فرير إلي وابتسمت بلطف ، ثم مدت يدها إلي.
‘لحظة ، ما نوع التعبيرات التي كان سايمون يظهرها لي في العادة ؟ لا ، لماذا أعتقد حتى أن ولي العهد يبدوا مألوفًا ؟’
“أمي؟”
الغريب ، لقد شعرت أن ذكرياتي والواقع كانت دائمًا على خلاف مع بعضهما البعض.
نظرت إلى الاثنين وهما يبتسمان بشكل مشرق وسألتهما.
“إنه عيد ميلاد خطيبتي لذا كان يجب أن آتي لاهدائها هدية .”
“أنا …”
سلمني سايمون باقة الزهور كما لو كان يرميها بين ذراعيّ .
كان اليوم الذي قضيته مع فرير سعيدًا بالتأكيد ، لكنه لم يكن ما كنت أتمناه ، كما قالت.
“لا تتواصلوا معي لمثل هذه الأشياء المزعجة. هل عيد ميلادكِ بالشيء الكبير ؟ أم أنكِ تريدين ترسيخ حقيقة كونكِ أصبحتِ جزئًا من العائلة المالكة ؟”
كنت محاصرة بين ذراعيّ فرير و متصلبة .
حاولت أن أقول لا ، لكن سيمون لم يستمع إلي واستمر.
‘إنها تهتم بي .’
“سبب توليكِ منصب ولية العهد هي تلكَ العيون الذهبية ، لذا لا تزعجيني بعد الآن .”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أكثر من أي شخص آخر أردنا أن نكون أول الأشخاص اللذين يتمنون لكِ عيد ميلاد سعيد . إبنتي العزيزة دافني ، عيد ميلاد سعيد لكِ .”
بعد هذه الكلمات ، نهض سايمون من مكانه .
“لقد كان شعري أبيض .”
حملت الباقة بين ذراعي وحدقت في ظهر سايمون .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا تكذب ! أخبرني بشكل مباشر!”
لكن سايمون لم ينظر إلى الوراء أبدًا .
“أين يونيس ؟”
“هل-هل هناك شيء يزعج جلالته ؟”
بينما كنت أحدق في المرآة لفترة سمعت صريرًا من الجانب .
ظنت فرير أنني مجروحة و أخذتني بين ذراعيها و أراحتني بحنان .
حاولت إغلاق الكتاب ، وأخفيت غضبي ، لكنني رأيت صفحة أخيرة متبقية.
“مازال يعاني من صدمة بسبب لون عينيه ، ولكن بعد التعرف على بعضكما البعض أنا واثقة من أنه سيصبح أكثر حنانًا .”
كنت سعيدة جدًا ، لكن كان من الغريب أنني لم أتمكن من إبعاد الشعور بالرهبة .
“نعم .”
‘لحظة ، ما نوع التعبيرات التي كان سايمون يظهرها لي في العادة ؟ لا ، لماذا أعتقد حتى أن ولي العهد يبدوا مألوفًا ؟’
أومأت لها و ابتسمت ، ثم قبلتني بخفة على خدي .
الغريب ، لقد شعرت أن ذكرياتي والواقع كانت دائمًا على خلاف مع بعضهما البعض.
“لا تقلقي ، لقد وُلِدت دافني لتكون محبوبة .”
“توقفي ، أنا لا أقصد تأنيبكِ ، لماذا أنتِ متفاجئة جدًا ؟”
لماذا تلكَ الكلمات الحلوة بهذه المرارة ؟
[لا تخافوا من الموت بشكل غامض .]
***
“توقفي ، أنا لا أقصد تأنيبكِ ، لماذا أنتِ متفاجئة جدًا ؟”
بعد أن غادر سايمون ، ضحكت كثيرًا و لعبت قبل الذهاب للفراش .
بينما كنت أحدق في المرآة لفترة سمعت صريرًا من الجانب .
كنت سعيدة جدًا ، لكن كان من الغريب أنني لم أتمكن من إبعاد الشعور بالرهبة .
بدا كونلاند محرجًا من صراخي ثم بدأ بالاعتذار كما لو كان آسفًا.
شعرت أن ذكرياتي كانت متشابكة بشكل غريب ، وبينما كنت أفكر في أنني لست متأكدًا من الإجابة الصحيحة ، لفت انتباهي كتاب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل أنتِ متحمسة بالفعل لرؤية خطيبكِ ؟”
لقد كان كتابًا لاهوتيًا قرأته خلال النهار ، ولكن بطريقة ما استمرت الفراشة الموجودة على الغلاف في خطف بصري لذا قرأته .
ابتسم كونلاند بسعادة وتركني.
‘بعد قراءة هذا الكتاب هل سيزول الشعور بالحزن ؟’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “سايمون!”
فتحت الكتاب .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com [يمكنكَ أن تلتقي بالله من خلال الموت.]
[لا تخافوا من الموت بشكل غامض .]
كان هناك شيء غريب.
[لا تتجنب الموت القادم .]
أمسكت برأسي ولم أستطع إخفاء حيرتي.
[الموت دائمًا بجانبكَ باحثًا عن فرصة .]
تشدد وجه كونلاند على سؤالي.
[يمكنكَ أن تلتقي بالله من خلال الموت.]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ابتسمت فرير و قالت أنه يمكنني اختيار الثوب وهي ستذهب لجلب الوجبات الخفيفة .
‘لن اقرأ .’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “مازال يعاني من صدمة بسبب لون عينيه ، ولكن بعد التعرف على بعضكما البعض أنا واثقة من أنه سيصبح أكثر حنانًا .”
كلما قرأت أكثر كلما شعرت بعدم الراحة .
تحدثت فرير بسعادة وساعدتني على التزين بهدوء ، لم أستطع الرفض لأنها كانت يد والدتي .
حاولت إغلاق الكتاب ، وأخفيت غضبي ، لكنني رأيت صفحة أخيرة متبقية.
“…هل كان حلمًا ؟”
‘هاه ؟ الصفحة الأخيرة .’
‘علم اللاهوت ؟’
التفت إلى الصفحة الأخيرة بتعبير محير على وجهي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com من الواضح أن الفراش ناعم و على السرير الكثير من الدمى ، لماذا أشعر بهذه الطريقة ؟
وكانت هناك العبارة الأخيرة التي لم أقرأها.
هذا الشخص لم يكن والدي أيضًا.
[ومع ذلك إن تمكنت من تجنب الموت المحدد لك ستكون قادرًا على مقابلة نفسكَ الحقيقية .]
‘من هو خطيبي؟’
حدقت في النص المتبقي في الصفحة الأخيرة لفترة طويلة.
الغريب ، لقد شعرت أن ذكرياتي والواقع كانت دائمًا على خلاف مع بعضهما البعض.
شعرت وكأن شيئًا ما أصاب رأسي بشدة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘بعد قراءة هذا الكتاب هل سيزول الشعور بالحزن ؟’
‘هل يمكنني تجنب الموت ؟ كيف يمكنني لقاء نفسي الحقيقية . ماهذا …’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أمسكت برأسي ولم أستطع إخفاء حيرتي.
حاولت أن أقول لا ، لكن سيمون لم يستمع إلي واستمر.
ثم فجأة طرق أحدهم بابي ونادى علي بصوت ودود.
“لا تقلقي ، لقد وُلِدت دافني لتكون محبوبة .”
“دافني . هل أنتِ نائمة ؟ هل يستطيع والدكِ الدخول ؟”
كان بإمكانها أن تجعل الخادمة تفعل ذلك ، لكنها قالت إنها تود إحضارها لي ، وابتسمت بسعادة وغادرت.
“أبي؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘هل يمكنني تجنب الموت ؟ كيف يمكنني لقاء نفسي الحقيقية . ماهذا …’
أنا لديّ أب ؟
حاولت إغلاق الكتاب ، وأخفيت غضبي ، لكنني رأيت صفحة أخيرة متبقية.
لكن على عكس ما كنت أفكر فيه خرجت كلمة “حسنًا” من فمي .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الغريب أنها كانت جميلة جدًا لدرجة أنني حدقت فيها وابتسمت بعدها وأومأت برأسي بهدوء .
فُتح الباب وكان الشخص الذي دخل وجهًا مألوفًا لم أره منذ فترة طويلة.
وبينما كنت أتحرك و لم أكن أتذكر من يكون ولكن بمجرد أن رأيت وجهه ظهرت ابتسامة مشرقة على وجهي .
لا ، هل يبدوا أصغر مما كان عليه في ذلك الوقت ؟
“صحيح أنني كنت مرتبكًا لبعض الوقت ولكن عندما علمت عن علاقتها انهيت الأمر معها . لم يعد لديّ شيء أفعله معها .”
كان الرجل ذو الشعر الأزرق الداكن عيون ذهبية مثلي .
“أنا …”
قام بتلطيف زوايا عينيه ببطء و اقترب مني بابتسامة .
هل لديّ خطيب؟
“والدكِ أراد أن يكون هناك في الوقت المناسب لعيد ميلادكِ و بمجرد إنهاء العمل ركض إلى هنا على الفور بدون توقف .”
“………”
بناء على كلمات فرير عانقني كونلاند و رفعني .
حملت الباقة بين ذراعي وحدقت في ظهر سايمون .
“أنتِ مازلتي صغيرة لكنه يوم ظهوركِ الأول بالفعل .”
بدا كونلاند محرجًا من صراخي ثم بدأ بالاعتذار كما لو كان آسفًا.
“………”
الشخصان اللذان أعرفهما لم يكونا هكذا ، أليس كذلك؟
“أكثر من أي شخص آخر أردنا أن نكون أول الأشخاص اللذين يتمنون لكِ عيد ميلاد سعيد . إبنتي العزيزة دافني ، عيد ميلاد سعيد لكِ .”
لكن على عكس ما كنت أفكر فيه خرجت كلمة “حسنًا” من فمي .
في الوقت المحدد ، لقد كان منتصف الليل و عقرب الساعة وصل للساعة الثانية عشرة .
بانج–
بدأت أعاني عندما رأيت فرير وكونلاند يبتسمان في وجهي.
“أنا لا أكذب ، دافني. والدتك أيضًا قد سامحت أخطائي. بالطبع ، ما زلت أشعر بالأسف من نفسي وسأعمل حتى يوم وفاتي من أجل سعادة عائلتي.”
كان هناك شيء غريب.
“يا إلهي أم تقرري اختيار فستان من خمس فساتين ؟ لماذا إبنتي هكذا اليوم ؟”
الشخصان اللذان أعرفهما لم يكونا هكذا ، أليس كذلك؟
كل ما قاله كونلاند كان كذبة من البداية إلى النهاية.
قبل كل شيء ، كانت حقيقة أن يده التي لمستني مرعبة لم أستطع تحمل ذلك .
“أنا …”
“هاي ، هل تحتجين على والدكِ لأنكِ كبرتي بالفعل ؟”
ظنت فرير أن ردة فعلي غريبة ووضعت يدها على جبيني قم حركت رأسي .
ابتسم كونلاند بسعادة وتركني.
هل كان ظهوري الأول ؟ أعلم أن هذا في العادة في سن الرابعة عشر لكنني بالفعل ….
تركت الشخصين السعيدين ونظرت حولي مرة أخرى ، وكلما نظرت أكثر ، أدركت أن هذا ليس مكانًا أعرفه.
رفعت الطفلة التي في المرآة يدها مثلي و لمست المرآة و تلامست ايدينا ، و يمكنني بلا شك أن أعرف أن هذه الطفلة هي أنا .
بغض النظر عن كيفية نظري في الأمر ، لم يكن هذا منزلي ولا هذه غرفتي .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com من الواضح أن الفراش ناعم و على السرير الكثير من الدمى ، لماذا أشعر بهذه الطريقة ؟
الفتاة ذات الشعر الأرجواني المنعكس في المرآة لم تكن أنا أيضًا.
“أين يونيس ؟”
هذا الشخص لم يكن والدي أيضًا.
ظنت فرير أن ردة فعلي غريبة ووضعت يدها على جبيني قم حركت رأسي .
و أمي ….
“لا ، لست كذلك .”
نظرت إلى الاثنين وهما يبتسمان بشكل مشرق وسألتهما.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ابتسمت فرير و قالت أنه يمكنني اختيار الثوب وهي ستذهب لجلب الوجبات الخفيفة .
“أين يونيس ؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قبل كل شيء ، كانت حقيقة أن يده التي لمستني مرعبة لم أستطع تحمل ذلك .
“يونيس ؟ كيف تعرفين بشأنها ؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد هذه الكلمات ، نهض سايمون من مكانه .
تشدد وجه كونلاند على سؤالي.
“ل-لماذا تبكين ؟”
سألت مرة أخرى بهدوء .
ثم فجأة طرق أحدهم بابي ونادى علي بصوت ودود.
“ألم تكن أنتَ و بونيس في حالة حب ؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “نعم ، دافني . لقد سامحت والدكِ ، ولقد كنتِ تقولين أنكِ اشتقتِ لوالدكِ عندما كنتِ صغيرة ، صحيح ؟ هذا ما أردتيه بشدة .”
“لا أعرف ممن سمعتِ هذا …”
كان الرجل ذو الشعر الأزرق الداكن عيون ذهبية مثلي .
“لا تكذب ! أخبرني بشكل مباشر!”
على الرغم من أنها كانت غرفتي ، إلا أنها شعرت بطريقة ما بأنها غير مألوفة.
بدا كونلاند محرجًا من صراخي ثم بدأ بالاعتذار كما لو كان آسفًا.
بدلاً من ذلك ، كان هذا …
“صحيح أنني كنت مرتبكًا لبعض الوقت ولكن عندما علمت عن علاقتها انهيت الأمر معها . لم يعد لديّ شيء أفعله معها .”
“أبي؟”
“كاذب!”
حدقت في غرفتي بوضوح بعد مغادرة فرير.
“أنا لا أكذب ، دافني. والدتك أيضًا قد سامحت أخطائي. بالطبع ، ما زلت أشعر بالأسف من نفسي وسأعمل حتى يوم وفاتي من أجل سعادة عائلتي.”
حملت الباقة بين ذراعي وحدقت في ظهر سايمون .
“نعم ، دافني . لقد سامحت والدكِ ، ولقد كنتِ تقولين أنكِ اشتقتِ لوالدكِ عندما كنتِ صغيرة ، صحيح ؟ هذا ما أردتيه بشدة .”
لا ، هل يبدوا أصغر مما كان عليه في ذلك الوقت ؟
“هل أردت ذلك؟”
بناء على كلمات فرير عانقني كونلاند و رفعني .
“ألستِ سعيدة ؟ أليست هذه السعادة التي تريدينها ؟”
عندما وضعت تعبيرًا متفاجئًا بدأت فرير في مضايقتي .
كل ما قاله كونلاند كان كذبة من البداية إلى النهاية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدا كونلاند مصدومًا ، وحاولت فرير منعي ، لكن دون جدوى.
هو لا يحبني .
رفعت الطفلة التي في المرآة يدها مثلي و لمست المرآة و تلامست ايدينا ، و يمكنني بلا شك أن أعرف أن هذه الطفلة هي أنا .
لم ينه الأمر مع يونيس ، ولم يختر فرير ذات القلب المكسور .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ***
كان اليوم الذي قضيته مع فرير سعيدًا بالتأكيد ، لكنه لم يكن ما كنت أتمناه ، كما قالت.
سلمني سايمون باقة الزهور كما لو كان يرميها بين ذراعيّ .
بدلاً من ذلك ، كان هذا …
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أنا لديّ أب ؟
كابوس .
“هل أردت ذلك؟”
كان الأمر أشبه بكابوس لم أرغب في رؤيته قط.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘بعد قراءة هذا الكتاب هل سيزول الشعور بالحزن ؟’
لن يكون من الخطأ أن أنظر إلى نفسي في المرآة بابتسامة.
تحدثت فرير بسعادة وساعدتني على التزين بهدوء ، لم أستطع الرفض لأنها كانت يد والدتي .
أدركت أن هذا كان حلمًا ، أدركت أنني عدت إلى نفسي الأصلية في سن 19 ، وليس في سن 14.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد هذه الكلمات ، نهض سايمون من مكانه .
لماذا أنا مترددة ؟
لم أستطع معرفة ما إذا كان هذا المكان حقيقيًا أو ما إذا كانت الذكريات الغامضة التي بقيت في رأسي حقيقية.
سحبت المسدس من خصري ووجهته نحو كونلاند.
هو لا يحبني .
“شخص مثلكَ غير موجود في سعادتي .”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “حتى عندما كنتِ صغيرة لم أفكر أبدًا أن يوم ظهوركِ الأول سيأتي .”
بدا كونلاند مصدومًا ، وحاولت فرير منعي ، لكن دون جدوى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا تكذب ! أخبرني بشكل مباشر!”
لأنني لا أنوي البقاء في هذا الكابوس المتخفي بالسعادة!
[الموت دائمًا بجانبكَ باحثًا عن فرصة .]
بانج–
وكانت هناك العبارة الأخيرة التي لم أقرأها.
سرعان ما تحطم كونلاند كالمرآة المحطمة .
[لا تتجنب الموت القادم .]
–يتبع …
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “حان وقت الاستيقاظ يا أميرتي الحلوة .”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لن يكون من الخطأ أن أنظر إلى نفسي في المرآة بابتسامة.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات