2179
الفصل 2179 سأكلك
**حتي هان يتفق معي
أدار هان سين رأسه. وقف بار هناك ممسكاً بسكينه العظمي. اختفى تأثير التجمد.
سافر هان سين ومجموعته عبر عدد من الجبال والمستنقعات. تمكن من العثور على عدد قليل من الجثث المتغيرة ، لكنه لم يتمكن من العثور على متغير واحد لا يزال على قيد الحياة.
الفصل 2179 سأكلك
عندما تحدث هان سين و ماركيز البوذا ، سمعهم العديد من الماركيزات والدوقات واقتربوا. كان خان من بينهم. عندما رأى هان سين ، ابتسم وجلس بجواره.”الأخ هان ، ما مقدار هذه المصادفة؟ لقد التقينا مرة أخرى . سمعت أنك جمدت بار. هذا مخيف جداً لقد تأخرت قليلاً في أن تصبح ماركيز ، أليس كذلك؟ إذا كنت ماركيز قبل ذلك بقليل ، أراهن أن الدولار كان سيواجهك . كان من المفترض أن تكون الاسم الأول في مخطوطة الكون الجيني”.
لم يتمكنوا من العثور على أي علم دوق متتغير ، ولا حتى متغيرين من الرتب الاقل أيضاً.
“لماذا هناك الكثير من الناس يستغلون هذا الوقت؟” شعر هان سين بالاكتئاب. ولكن مع الطريقة التي كانت تسير بها الأمور ، أدرك أنه لا يوجد شيء يمكن أن يفعله حيال ذلك.
“لماذا هناك الكثير من الناس يستغلون هذا الوقت؟” شعر هان سين بالاكتئاب. ولكن مع الطريقة التي كانت تسير بها الأمور ، أدرك أنه لا يوجد شيء يمكن أن يفعله حيال ذلك.
لم يعتقد هان سين أن الاحتمال الأول صحيح . إذا لم يكونوا قادرين على تأكيد أن هذا الكوكب هو مكان وجود خائن المدمر ، فلن يغطو السماء بمثل هذا العرض الدرامي للقوة. على ما يبدو ، كانت السلطات واثقة من معلوماتها . كان الخائن على الأرجح موجود علي كوكب سودي.
قرر مغادرة كوكب سودي. لكن فجأة ، بدأ العديد من نخب رتبة الدوق في النزول من الفضاء.
عندما رأى هان سين السماء مليئة بسفن الفضاء والنخب القادمة إلى كوكب سودي ، رفع حاجبيه. لو لم يطيروا في عدد من الاتجاهات المختلفة ، لربما اعتقد هان سين أنهم أتون من أجله.
سافر هان سين ومجموعته عبر عدد من الجبال والمستنقعات. تمكن من العثور على عدد قليل من الجثث المتغيرة ، لكنه لم يتمكن من العثور على متغير واحد لا يزال على قيد الحياة.
“كوكب سودي قيد الإغلاق . من فضلك لا تحاول ترك الكوكب”. تم بث إعلان في السماء.
عندما تحدث هان سين و ماركيز البوذا ، سمعهم العديد من الماركيزات والدوقات واقتربوا. كان خان من بينهم. عندما رأى هان سين ، ابتسم وجلس بجواره.”الأخ هان ، ما مقدار هذه المصادفة؟ لقد التقينا مرة أخرى . سمعت أنك جمدت بار. هذا مخيف جداً لقد تأخرت قليلاً في أن تصبح ماركيز ، أليس كذلك؟ إذا كنت ماركيز قبل ذلك بقليل ، أراهن أن الدولار كان سيواجهك . كان من المفترض أن تكون الاسم الأول في مخطوطة الكون الجيني”.
تذكر هان سين أن هذا البوذا كواحد من الماركيزات الذين أنقذهم في عالم المعادن. ومع ذلك ، لم يعرف اسم الرجل.
جلست البوارج والسفن كطريق مسدود فوق كوكب سودي. حتى القلاع الفضائية دخلت مدار الكوكب. كانت الأسلحة تستهدف كوكب سودي من جميع الجهات. إذا أطلقوا جميعاً أسلحتهم ، فان كوكب سودي سيتحول إلى ركام فضائي.
حلقت العديد من الطائرات الصغيرة من البوارج الأكبر ، ويبدو أنها جميعاً تتجه نحو كوكب سودي. أصيب هان سين بالصدمة ، وكان يرغب في معرفة ما يجري.”خائن المدمر لا يمكن أن يكون على كوكب سودي ، أليس كذلك؟ إذا كان كذلك ، فلا بد أنه شخص شجاع للغاية. ربما كان يختبئ على مرأى من الجميع ، لكن يبدو وكأن هناك اي شخص كشفه”. لم يستطع هان سين التفكير في أي تفسيرات أخرى محتملة للسيناريو الحالي . لكنه كان يخمن فقط. لم يتم تأكيد أي شيء حتى الآن. سيعرف هان سين قريباً ما إذا كان الخائن موجود. هذا شئ كان متأكدا منه.
أدار هان سين رأسه. وقف بار هناك ممسكاً بسكينه العظمي. اختفى تأثير التجمد.
تم إغلاق كوكب سودي بالكامل. كان من المستحيل على هان سين والآخرين مغادرة الكوكب الآن. تم وضع جميع البوارج والقلاع الفضائية في وضع القتال. إذا شقت مجموعة هان سين طريقها للخروج ، فمن المؤكد أنهم سيتعرضون للهجوم.
**ذاك الصرصور مجدداً
كانت هذه منطقة تابعة للريباتي ، و كان هان سين على الأقل جزء منهم . لم تكن هناك حاجة له لمحاولة اهرب . لذلك أخذ هان سين هان مينغير والآخرين إلى المدينة الوحيدة التي كانت موجودة على كوكب سودي . كانت تسمى مدينة الصلب.
كان هناك تفسيران محتملان فقط لهذا. أولاً ، ربما كانوا يعملون بنائاً علي معلومات غير صحيحة. ربما لم يكن الخائن موجود على كوكب سودي ، ولهذا السبب كانوا يواجهون صعوبة في تحديد مكانه.
كان هان سين من كبار الشخصيات بين الريباتي . عندما دخل مدينة الصلب ، استقبله العمال هناك ببهجة . لقد دعوه بحرارة وأعطوه أفخم غرفة في افخم فندق في المدينة.
“آمل ألا يستمر الإغلاق لفترة طويلة. لا أريد أن أتأخر عندما يفترض بي أن أحرس القصر”. لم يعتقد هان سين أن الأمر سيستغرق وقت طويل . لقد أغلقوا الكوكب بمجموعة كبيرة من الدوقات والماركيزات . سيكون من المستحيل على الماركيز الخائن أن يهرب منهم.
بعد فترة وجيزة ، رأى هان سين العديد من الاعراق المختلفة التي تدخل المطعم. العديد من النخب التي كانت تبحث عن الخائن قد أتت إلى مدينة الصلب.
“علي الرحب , لكني كنت احاول انقاذ نفسي” رد هان سين بهدوء.
لكن مر يومين ، ولم يجد من فرضوا الإغلاق ذلك الخائن.
عبس هان سين. كان هناك الكثير من الدوقات و الماركيزات هناك ، وكان لابد من البحث في كوكب سودي بأكمله من أعلى إلى أسفل في اليومين السابقين . على الرغم من استكشافهم لكل زاوية وركن ، إلا أن خائن المدمر لم يتم القبض عليه.
كان هناك تفسيران محتملان فقط لهذا. أولاً ، ربما كانوا يعملون بنائاً علي معلومات غير صحيحة. ربما لم يكن الخائن موجود على كوكب سودي ، ولهذا السبب كانوا يواجهون صعوبة في تحديد مكانه.
بعد فترة وجيزة ، رأى هان سين العديد من الاعراق المختلفة التي تدخل المطعم. العديد من النخب التي كانت تبحث عن الخائن قد أتت إلى مدينة الصلب.
الاحتمال الثاني هو أن خائن المدمر لم يكن مختبئ في الواقع. ربما كان يتجول حقاً على مرأى من الجميع ، لكنه غير مظهره . ونتيجة لذلك ، لم يتعرف عليه أحد.
بعد ذلك ، لم ينتظر رد هان سين. مشى إلى طاولة أخرى ودفع سكين العظم في الأرض . و جلس هناك ونظر إلى هان سين دون أن يرمش.
تجاهل هان سين مديح خان. كان ذلك الرجل مثل صرصور ولم يمت قط . على الرغم من أن خان كان مجرد ماركيز ، إلا أن هان سين حاول قتله مرتين وفشل. كان خان لا يزال على قيد الحياة ، وفي كل مكان ذهب إليه هان سين ، ظل يصطدم بالرجل المزعج.
لم يعتقد هان سين أن الاحتمال الأول صحيح . إذا لم يكونوا قادرين على تأكيد أن هذا الكوكب هو مكان وجود خائن المدمر ، فلن يغطو السماء بمثل هذا العرض الدرامي للقوة. على ما يبدو ، كانت السلطات واثقة من معلوماتها . كان الخائن على الأرجح موجود علي كوكب سودي.
“إذا كان يخفي هويته حقاً ، فهذه أخبار سيئة للغاية. هناك الكثير من الماركيزات على هذا الكوكب. لا يمكنهم التحقق من الجميع ، وإذا كان الأمر كذلك ، فلن يتمكنوا من العثور عليه”. كان هان سين قلق من أن الأمر قد يستغرق وقت طويل لدرجة انه لن يعود إلى القصر البارد في الوقت المناسب.
عرف هان سين أن بار لم يجد طريقة لإزالة الجليد تماماً. لو فعل ذلك ، لكان ذلك الوحش قد ضرب هان سين دون أن يتحدث.
كان هان سين وهان مينغير والآخرين يأكلون بمرح في بهو الفندق. و في النهاية ، اكتشف هان سين وجوداً معيناً كان مألوف له. رفع رأسه لإلقاء نظرة ، وهناك رأى تلك المرأة المتطرفة نفسها التي واجهها من قبل.
لكن مر يومين ، ولم يجد من فرضوا الإغلاق ذلك الخائن.
لم تغادر منطقة الريباتي بعد. علاوة على ذلك ، فقد وصلت إلى الفضاء المتغير ستة نجوم. لا بد أنها كانت تبحث أيضاً عن كنز المدمر المسروق.
لم يهتم هان سين بها كثيراً. إذا أرادت تجاهله ، فقد فكر في أنه لا جدوى من الاقتراب منها. قد يجد نفسه يطلب المتاعب فقط.
“ما الذي يمكن أن يكون قد سرقه الخائن؟ حتى أنه دفع الناس من الملك المتطرف للخروج بحثاً عنه”. صُدم هان سين.
“آمل ألا يستمر الإغلاق لفترة طويلة. لا أريد أن أتأخر عندما يفترض بي أن أحرس القصر”. لم يعتقد هان سين أن الأمر سيستغرق وقت طويل . لقد أغلقوا الكوكب بمجموعة كبيرة من الدوقات والماركيزات . سيكون من المستحيل على الماركيز الخائن أن يهرب منهم.
رأت انثي الملك المتطرف هان سين ، لكنها تظاهرت بأنها لم تراه. سارت بجوار هان سين وجلست بالقرب من النافذة.
كان هان سين من كبار الشخصيات بين الريباتي . عندما دخل مدينة الصلب ، استقبله العمال هناك ببهجة . لقد دعوه بحرارة وأعطوه أفخم غرفة في افخم فندق في المدينة.
لم يهتم هان سين بها كثيراً. إذا أرادت تجاهله ، فقد فكر في أنه لا جدوى من الاقتراب منها. قد يجد نفسه يطلب المتاعب فقط.
أدار هان سين رأسه. وقف بار هناك ممسكاً بسكينه العظمي. اختفى تأثير التجمد.
لقد تحول خان إلى لاعق حذاء بغيض إلى حد ما. نظر جميع النخب إلى هان سين ، بمزيج من التعبيرات المعقدة.
بعد فترة وجيزة ، رأى هان سين العديد من الاعراق المختلفة التي تدخل المطعم. العديد من النخب التي كانت تبحث عن الخائن قد أتت إلى مدينة الصلب.
“لماذا هناك الكثير من الناس يستغلون هذا الوقت؟” شعر هان سين بالاكتئاب. ولكن مع الطريقة التي كانت تسير بها الأمور ، أدرك أنه لا يوجد شيء يمكن أن يفعله حيال ذلك.
لقد أدركوا المشكلة الآن. لم يعد خائن المدمر يختبئ. لقد غير الخائن هويته ، والآن لا أحد يعرف من قد يكون.
“كوكب سودي قيد الإغلاق . من فضلك لا تحاول ترك الكوكب”. تم بث إعلان في السماء.
“ما الذي يمكن أن يكون قد سرقه الخائن؟ حتى أنه دفع الناس من الملك المتطرف للخروج بحثاً عنه”. صُدم هان سين.
جاء عدد قليل من البوذا إلى المطعم. جاء أحد الماركيزات على وجه الخصوص إلى هان سين وانحنى أمامه.
“أميتابها! السيد هان. شكراً لك لانقاذي.”
كان هناك تفسيران محتملان فقط لهذا. أولاً ، ربما كانوا يعملون بنائاً علي معلومات غير صحيحة. ربما لم يكن الخائن موجود على كوكب سودي ، ولهذا السبب كانوا يواجهون صعوبة في تحديد مكانه.
تذكر هان سين أن هذا البوذا كواحد من الماركيزات الذين أنقذهم في عالم المعادن. ومع ذلك ، لم يعرف اسم الرجل.
عرف هان سين أن بار لم يجد طريقة لإزالة الجليد تماماً. لو فعل ذلك ، لكان ذلك الوحش قد ضرب هان سين دون أن يتحدث.
“علي الرحب , لكني كنت احاول انقاذ نفسي” رد هان سين بهدوء.
“لماذا هناك الكثير من الناس يستغلون هذا الوقت؟” شعر هان سين بالاكتئاب. ولكن مع الطريقة التي كانت تسير بها الأمور ، أدرك أنه لا يوجد شيء يمكن أن يفعله حيال ذلك.
عندما تحدث هان سين و ماركيز البوذا ، سمعهم العديد من الماركيزات والدوقات واقتربوا. كان خان من بينهم. عندما رأى هان سين ، ابتسم وجلس بجواره.”الأخ هان ، ما مقدار هذه المصادفة؟ لقد التقينا مرة أخرى . سمعت أنك جمدت بار. هذا مخيف جداً لقد تأخرت قليلاً في أن تصبح ماركيز ، أليس كذلك؟ إذا كنت ماركيز قبل ذلك بقليل ، أراهن أن الدولار كان سيواجهك . كان من المفترض أن تكون الاسم الأول في مخطوطة الكون الجيني”.
“أميتابها! السيد هان. شكراً لك لانقاذي.”
**ذاك الصرصور مجدداً
الاحتمال الثاني هو أن خائن المدمر لم يكن مختبئ في الواقع. ربما كان يتجول حقاً على مرأى من الجميع ، لكنه غير مظهره . ونتيجة لذلك ، لم يتعرف عليه أحد.
أدار هان سين رأسه. وقف بار هناك ممسكاً بسكينه العظمي. اختفى تأثير التجمد.
لقد تحول خان إلى لاعق حذاء بغيض إلى حد ما. نظر جميع النخب إلى هان سين ، بمزيج من التعبيرات المعقدة.
قرر مغادرة كوكب سودي. لكن فجأة ، بدأ العديد من نخب رتبة الدوق في النزول من الفضاء.
تجاهل هان سين مديح خان. كان ذلك الرجل مثل صرصور ولم يمت قط . على الرغم من أن خان كان مجرد ماركيز ، إلا أن هان سين حاول قتله مرتين وفشل. كان خان لا يزال على قيد الحياة ، وفي كل مكان ذهب إليه هان سين ، ظل يصطدم بالرجل المزعج.
**حتي هان يتفق معي
“هاه” ، صاح خان ، وشحب وجهه قليلاً. كان ذلك بسبب دخول رجل كبير إلى المبني ممسكاً بسكين عظمي.
عندما رأى هان سين السماء مليئة بسفن الفضاء والنخب القادمة إلى كوكب سودي ، رفع حاجبيه. لو لم يطيروا في عدد من الاتجاهات المختلفة ، لربما اعتقد هان سين أنهم أتون من أجله.
أدار هان سين رأسه. وقف بار هناك ممسكاً بسكينه العظمي. اختفى تأثير التجمد.
“لماذا هناك الكثير من الناس يستغلون هذا الوقت؟” شعر هان سين بالاكتئاب. ولكن مع الطريقة التي كانت تسير بها الأمور ، أدرك أنه لا يوجد شيء يمكن أن يفعله حيال ذلك.
بعد ذلك ، لم ينتظر رد هان سين. مشى إلى طاولة أخرى ودفع سكين العظم في الأرض . و جلس هناك ونظر إلى هان سين دون أن يرمش.
أدى ظهور بار إلى توقف الردهة بأكملها . هذا الرجل القاسي سيقتل أي شخص في أي مكان . لم يكن لديه اهتمام بالقانون أو الأخلاق.
بعد ذلك ، عاد خان إلى الطاولة التي كان يجلس عليها في وقت سابق مع بقية زملائه من الشياطن.
رأى خان أن بار يقترب ، فوقف بينما أعطي ابتسامة لهان سين وقال “لنتحدث قريباً.”
“ما الذي يمكن أن يكون قد سرقه الخائن؟ حتى أنه دفع الناس من الملك المتطرف للخروج بحثاً عنه”. صُدم هان سين.
بعد ذلك ، عاد خان إلى الطاولة التي كان يجلس عليها في وقت سابق مع بقية زملائه من الشياطن.
لقد تحول خان إلى لاعق حذاء بغيض إلى حد ما. نظر جميع النخب إلى هان سين ، بمزيج من التعبيرات المعقدة.
“هل بامكاني الجلوس هنا؟” سأل صوت بالقرب من هان سين.
جاء بار أمام هان سين وقال ببرود “سوف آكلك.”
كان هان سين من كبار الشخصيات بين الريباتي . عندما دخل مدينة الصلب ، استقبله العمال هناك ببهجة . لقد دعوه بحرارة وأعطوه أفخم غرفة في افخم فندق في المدينة.
بعد ذلك ، لم ينتظر رد هان سين. مشى إلى طاولة أخرى ودفع سكين العظم في الأرض . و جلس هناك ونظر إلى هان سين دون أن يرمش.
عرف هان سين أن بار لم يجد طريقة لإزالة الجليد تماماً. لو فعل ذلك ، لكان ذلك الوحش قد ضرب هان سين دون أن يتحدث.
لم يعرف أحد ما الذي كان يحدث ، ولكن كان هناك العديد من الدوقات والماركيزات. ملئ الحشد الردهة.
تم إغلاق كوكب سودي بالكامل. كان من المستحيل على هان سين والآخرين مغادرة الكوكب الآن. تم وضع جميع البوارج والقلاع الفضائية في وضع القتال. إذا شقت مجموعة هان سين طريقها للخروج ، فمن المؤكد أنهم سيتعرضون للهجوم.
“هل بامكاني الجلوس هنا؟” سأل صوت بالقرب من هان سين.
أدار هان سين رأسه. وقف بار هناك ممسكاً بسكينه العظمي. اختفى تأثير التجمد.
إذا وجدت أي أخطاء (روابط معطلة ، محتوى غير قياسي ، إلخ ..) ، يرجى إعلامنا بـ <تعليقات الرواية> حتى نتمكن من إصلاحها في أقرب وقت ممكن.
“لماذا هناك الكثير من الناس يستغلون هذا الوقت؟” شعر هان سين بالاكتئاب. ولكن مع الطريقة التي كانت تسير بها الأمور ، أدرك أنه لا يوجد شيء يمكن أن يفعله حيال ذلك.
“هاه” ، صاح خان ، وشحب وجهه قليلاً. كان ذلك بسبب دخول رجل كبير إلى المبني ممسكاً بسكين عظمي.
“أميتابها! السيد هان. شكراً لك لانقاذي.”
“أميتابها! السيد هان. شكراً لك لانقاذي.”
كان هان سين وهان مينغير والآخرين يأكلون بمرح في بهو الفندق. و في النهاية ، اكتشف هان سين وجوداً معيناً كان مألوف له. رفع رأسه لإلقاء نظرة ، وهناك رأى تلك المرأة المتطرفة نفسها التي واجهها من قبل.
بعد ذلك ، لم ينتظر رد هان سين. مشى إلى طاولة أخرى ودفع سكين العظم في الأرض . و جلس هناك ونظر إلى هان سين دون أن يرمش.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات