Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Super God Gene 2151

2151

2151

الفصل 2151

 

 

شد المخلب الصغير قبضته على سطح الارض . عندما تمسك بالأرض , بدأ في سحب نفسه ، وعندها ظهر وجه معدني أبيض . كانت عيونه دائرية وبدا جلده مثل جلد اللوتس.

انتظروا بعض الوقت ، لكن لم يندفع شيء لخارج الحفرة . وتدريجياً , تضائل تواتر أصوات الانفجارات.

 

 

لكن حدث ذلك بدون تصفيق أو ضجة . اختفى هذا التمثال المعدني في الفم وأخذ معه المدمر الذي يقوده.

بينما كان الجميع لا يزالون يحدقون في ارتباك ، انجرفت عيونهم إلى جانب الحفرة. ارتفع مخلب أبيض صغير بمخالب معدنية فوق الحافة مباشرةً . بدت المخالب حادة للغاية ، لكن المخلب كان بحجم يد الطفل فقط.

على الرغم من أن هذا المخلوق قد لا يكون بالضبط من نفس النوع الذي واجهه هان سين في المحميات ، إلا أنهم كانوا بالتأكيد من نفس العرق . بدا المخلوق المعدني واثق تماماً وهو يتجول في طريقه نحو قدم أحد التماثيل المعدنية.

 

 

شد المخلب الصغير قبضته على سطح الارض . عندما تمسك بالأرض , بدأ في سحب نفسه ، وعندها ظهر وجه معدني أبيض . كانت عيونه دائرية وبدا جلده مثل جلد اللوتس.

 

 

   

عندما خرج بالكامل من الحفرة ، تمكن الجميع من إلقاء نظرة فاحصة عليه . بدا الوحش الأبيض الصغير مشابه نوعاً ما للبانغولين . مع تضمين ذيله ، ربما لم يكن طوله أكثر من متر . و بالمقارنة مع التماثيل المعدنية المحيطة به ، بدا الوحش المعدني الأبيض وكأنه نملة.

 

 

 

بعد أن سحب الوحش الصغير نفسه على السطح ، تمايل جسده السمين اتجاههم. لكنه لم يكن سريع . وبينما تحرك , ارتجف ذيله ومؤخرته مثل مؤخرة الطفل.

 

 

يمكن لأكل المعادن من المعبد إنتاج درع كهذا تماماً. في حين أن درع أكل المعدن الموجود في المقدسات كان أضعف بكثير ، فقد كانت أوجه التشابه بين الاثنين واضحة.

نظر هان سين إلى الوحش بارتباك واضح . ربما بدا مثل آكل النمل ، لكنه لم يكن تماماً مثل آكل النمل . فكر هان سين في مخلوق يشبهه أكثر.

كان ذلك الوحش صغير وبطيئ . و بدا التمثال العملاق وكأنه سيجد صعوبة في التقاط المخلوق الصغير دون سحقه. و عندما نزلت اليد الهائلة للإمساك بالمخلوق ، حدق في اليد بلا حول ولا قوة.

 

“إلتقطه!” صاح كلينسمان على التماثيل المعدنية. كان يفكر في أفكار مشابهة لأفكار هان سين .إذا كان الوحش طفل لشيء أكثر خطورة يكمن في مكان آخر ، فقد أراد أن يمسكه على الفور . قد يكون القيام بذلك مفيد في المستقبل.

“آكل المعادن!” تذكر هان سين آكل المعادن الذي تبناه ذات مرة. كان هذا المخلوق أصغر قليلاً من آكل المعادن الذي تبناه ، لكن بخلاف ذلك ، بدوا متشابهين بشكل لا يصدق.

 

 

تم لف جسد المخلوق الصغير فجأة بدرع شفاف. و اعترض الدرع الهجمات القادمة وألغاها بالكامل. لم يهزوا حتى الدرع الشفاف. و في موجة من الشرر ، تلاشت محاولاتهم للهجوم.

“بالنظر إلى أن هذا الكوكب يتكون بالكامل من المعدن ، فقد يكون هذا المخلوق بالفعل من أكلة المعادن . لكن حجمه يشير إلى أنه طفل . ربما هناك شخص بالغ يختبئ في الكهف؟” فكر هان سين بقلق.

قضمة واحدة. كانت مجرد قضمة واحدة.

 

على الرغم من أن هذا المخلوق قد لا يكون بالضبط من نفس النوع الذي واجهه هان سين في المحميات ، إلا أنهم كانوا بالتأكيد من نفس العرق . بدا المخلوق المعدني واثق تماماً وهو يتجول في طريقه نحو قدم أحد التماثيل المعدنية.

على الرغم من أن هذا المخلوق قد لا يكون بالضبط من نفس النوع الذي واجهه هان سين في المحميات ، إلا أنهم كانوا بالتأكيد من نفس العرق . بدا المخلوق المعدني واثق تماماً وهو يتجول في طريقه نحو قدم أحد التماثيل المعدنية.

 

 

 

“إلتقطه!” صاح كلينسمان على التماثيل المعدنية. كان يفكر في أفكار مشابهة لأفكار هان سين .إذا كان الوحش طفل لشيء أكثر خطورة يكمن في مكان آخر ، فقد أراد أن يمسكه على الفور . قد يكون القيام بذلك مفيد في المستقبل.

 

 

“بالنظر إلى أن هذا الكوكب يتكون بالكامل من المعدن ، فقد يكون هذا المخلوق بالفعل من أكلة المعادن . لكن حجمه يشير إلى أنه طفل . ربما هناك شخص بالغ يختبئ في الكهف؟” فكر هان سين بقلق.

سمع المدمر الذي كان يتحكم في أقرب تمثال معدني أمر كلينسمان . و قام على الفور بتحريك التمثال لالتقاط الوحش الصغير.

 

 

 

كان ذلك الوحش صغير وبطيئ . و بدا التمثال العملاق وكأنه سيجد صعوبة في التقاط المخلوق الصغير دون سحقه. و عندما نزلت اليد الهائلة للإمساك بالمخلوق ، حدق في اليد بلا حول ولا قوة.

“آكل المعادن!” تذكر هان سين آكل المعادن الذي تبناه ذات مرة. كان هذا المخلوق أصغر قليلاً من آكل المعادن الذي تبناه ، لكن بخلاف ذلك ، بدوا متشابهين بشكل لا يصدق.

 

كاتشا!

ولكن قبل أن تهبط اليد الكبيرة ، فتح المخلوق فمه . و في تلك اللحظة ، فتحت عيون الجميع على مصراعيها . حتى هان سين الذي رأى العديد من المخلوقات المخيفة في حياته ، ورأى العديد من الحيوانات تلتهم الآخرين ، لم يرا قط مخلوق يتصرف بهذه الطريقة.

 

 

كاتشا!

كان المخلوق الصغير صغير جداً ، لكن عندما فتح فمه ، أصبح الرأس كبير للغاية. تحول المخلوق بأكمله إلى فم معدني عملاق . و بدا حلقه وكأنه هاوية مظلمة. كان طول التمثال بضع مئات من الأمتار ، لكن المخلوق الصغير أكل التمثال دفعة واحدة.

 

 

على الرغم من أن هذا المخلوق قد لا يكون بالضبط من نفس النوع الذي واجهه هان سين في المحميات ، إلا أنهم كانوا بالتأكيد من نفس العرق . بدا المخلوق المعدني واثق تماماً وهو يتجول في طريقه نحو قدم أحد التماثيل المعدنية.

كان المشهد مزعج بشكل لا يصدق . كان الأمر أكثر إثارة للصدمة من نملة تأكل فيل.

دون تردد ، استدار كلينسمان وبدأ في الهرب . كما دعا المدَمرين أن يفعلوا الشيء نفسه. ولكن بعد فوات الأوان. لم يستغرق المخلوق الصغير – قضمة واحدة ، طفل واحد – وقت طويل لإنهاء باقي التماثيل.

 

 

لكن حدث ذلك بدون تصفيق أو ضجة . اختفى هذا التمثال المعدني في الفم وأخذ معه المدمر الذي يقوده.

ولعق الوحش الصغير شفتيه بلسان طويل ، ثم نظر إلى التماثيل المعدنية الأخرى القريبة منه. و قفز إلى الأمام.

 

 

قضمة واحدة. كانت مجرد قضمة واحدة.

إذا تمكن من تخويف النخبة المؤله ، فمن كان يعرف ما هي القدرات التي يمتلكها المخلوق الصغير حقاً؟

 

“اقتلوه!” صاح كلينسمان . كان يسيطر على تمثال بثلاثة رؤوس وستة أذرع ، واستخدمه لإطلاق ثلاثة أضواء مختلفة لمهاجمة الشرير المعدني. كما تحركت التماثيل المعدنية الأخرى لمهاجمة المخلوق. وانطلقت موجات من النار والجليد من التماثيل المعدنية نحو الوحش.

ابتلع الشرير الصغير التمثال المعدني وتجشأ بسعادة ، وبدأت القشعريرة السيئة تنهمر على العمود الفقري لكل من تجمعوا هناك . حتى المدمرين الذين كانوا يسيطرون على التماثيل المعدنية أصيبوا بالهلع.

 

 

انتظروا بعض الوقت ، لكن لم يندفع شيء لخارج الحفرة . وتدريجياً , تضائل تواتر أصوات الانفجارات.

ولعق الوحش الصغير شفتيه بلسان طويل ، ثم نظر إلى التماثيل المعدنية الأخرى القريبة منه. و قفز إلى الأمام.

“بالنظر إلى أن هذا الكوكب يتكون بالكامل من المعدن ، فقد يكون هذا المخلوق بالفعل من أكلة المعادن . لكن حجمه يشير إلى أنه طفل . ربما هناك شخص بالغ يختبئ في الكهف؟” فكر هان سين بقلق.

 

 

“اقتلوه!” صاح كلينسمان . كان يسيطر على تمثال بثلاثة رؤوس وستة أذرع ، واستخدمه لإطلاق ثلاثة أضواء مختلفة لمهاجمة الشرير المعدني. كما تحركت التماثيل المعدنية الأخرى لمهاجمة المخلوق. وانطلقت موجات من النار والجليد من التماثيل المعدنية نحو الوحش.

 

 

دون تردد ، استدار كلينسمان وبدأ في الهرب . كما دعا المدَمرين أن يفعلوا الشيء نفسه. ولكن بعد فوات الأوان. لم يستغرق المخلوق الصغير – قضمة واحدة ، طفل واحد – وقت طويل لإنهاء باقي التماثيل.

تم لف جسد المخلوق الصغير فجأة بدرع شفاف. و اعترض الدرع الهجمات القادمة وألغاها بالكامل. لم يهزوا حتى الدرع الشفاف. و في موجة من الشرر ، تلاشت محاولاتهم للهجوم.

 

 

 

“آكل المعادن … إنه آكل المعادن …” عندما رأى هان سين هذا الدرع ، تلقى التأكيد النهائي الذي يحتاجه علي أن هذا المخلوق كان آكل المعادن . كانت القوى التي يمتلكوها متشابهة للغاية.

قضمة واحدة. كانت مجرد قضمة واحدة.

 

 

يمكن لأكل المعادن من المعبد إنتاج درع كهذا تماماً. في حين أن درع أكل المعدن الموجود في المقدسات كان أضعف بكثير ، فقد كانت أوجه التشابه بين الاثنين واضحة.

 

 

على الرغم من أن تلك التماثيل المعدنية كانت كبيرة مثل الجبال ، فامام المخلوق المعدني كانوا مثل الأطفال . قضمة واحدة كانت كافية حقاً لإنهاء أي منهم.

كاتشا!

لكن حدث ذلك بدون تصفيق أو ضجة . اختفى هذا التمثال المعدني في الفم وأخذ معه المدمر الذي يقوده.

 

استمر هان سين في الركض والنظر من فوق كتفه وهو يركض . تمت حماية جسد الوحش الصغير بواسطة درعه مرة أخرى . و كان يتنقل بين التماثيل المعدنية.

ركض الوحش الصغير نحو أقرب تمثال معدني ، وأصبح اهتزاز جسده المضحك في الأصل شرير للغاية . و مرة أخرى ، فتح فمه وابتلع التمثال المعدني بالكامل قبل أن تتاح فرصة الهرب للمدمر الذي يقوده.

 

 

تم لف جسد المخلوق الصغير فجأة بدرع شفاف. و اعترض الدرع الهجمات القادمة وألغاها بالكامل. لم يهزوا حتى الدرع الشفاف. و في موجة من الشرر ، تلاشت محاولاتهم للهجوم.

كان من الصعب تخيل كيف يستطيع هذا الوحش الصغير أن يبتلع تمثال معدني بحجم جبل.

 

 

أصيب كلينسمان والآخرين بالصدمة . لقد أدركوا الآن أن ما قاله هان سين كان صحيح. ربما كان تحطيم السماوات المؤله خائف حقاً من هذا الكائن.

شاهد كل الماركيزات في رعب. كانت التماثيل المعدنية تتمتع بقوة من رتبة الملك ، لكن تم ابتلاعها واحد تلو الأخر . على الرغم من صغر صغر حجم المخلوق فلا بد انه مؤله.

نظر هان سين إلى الوحش بارتباك واضح . ربما بدا مثل آكل النمل ، لكنه لم يكن تماماً مثل آكل النمل . فكر هان سين في مخلوق يشبهه أكثر.

 

 

“اهرب!” صرخ هان سين وهو يغلق الباي سيما. و اندفع جميع الماركيزات للهروب من المدينة.

لكن حدث ذلك بدون تصفيق أو ضجة . اختفى هذا التمثال المعدني في الفم وأخذ معه المدمر الذي يقوده.

 

بعد أن سحب الوحش الصغير نفسه على السطح ، تمايل جسده السمين اتجاههم. لكنه لم يكن سريع . وبينما تحرك , ارتجف ذيله ومؤخرته مثل مؤخرة الطفل.

أمام مخلوق كهذا ، لم يكن لدى الماركيزات فرصة كرة الثلج ضد نيران الجحيم. كان خيارهم الوحيد هو الهرب.

 

 

على الرغم من أن هذا المخلوق قد لا يكون بالضبط من نفس النوع الذي واجهه هان سين في المحميات ، إلا أنهم كانوا بالتأكيد من نفس العرق . بدا المخلوق المعدني واثق تماماً وهو يتجول في طريقه نحو قدم أحد التماثيل المعدنية.

قليل من البشر يهتمون بما يكفي لقتل نملة عمداً . نأمل أن يكون الوحش مهتم بتماثيل تحطيم السماوات فقط ، وليس المخلوقات الصغيرة مثلنا . كانت هذه هي فرصة الماركيزات الوحيدة للهروب.

عندما خرج بالكامل من الحفرة ، تمكن الجميع من إلقاء نظرة فاحصة عليه . بدا الوحش الأبيض الصغير مشابه نوعاً ما للبانغولين . مع تضمين ذيله ، ربما لم يكن طوله أكثر من متر . و بالمقارنة مع التماثيل المعدنية المحيطة به ، بدا الوحش المعدني الأبيض وكأنه نملة.

 

 

استمر هان سين في الركض والنظر من فوق كتفه وهو يركض . تمت حماية جسد الوحش الصغير بواسطة درعه مرة أخرى . و كان يتنقل بين التماثيل المعدنية.

دون تردد ، استدار كلينسمان وبدأ في الهرب . كما دعا المدَمرين أن يفعلوا الشيء نفسه. ولكن بعد فوات الأوان. لم يستغرق المخلوق الصغير – قضمة واحدة ، طفل واحد – وقت طويل لإنهاء باقي التماثيل.

 

بعد أن سحب الوحش الصغير نفسه على السطح ، تمايل جسده السمين اتجاههم. لكنه لم يكن سريع . وبينما تحرك , ارتجف ذيله ومؤخرته مثل مؤخرة الطفل.

اختفت التماثيل الواحد تلو الأخر . مما جعل هان سين يفكر “قضمة واحدة ، طفل واحد.”

ابتلع الشرير الصغير التمثال المعدني وتجشأ بسعادة ، وبدأت القشعريرة السيئة تنهمر على العمود الفقري لكل من تجمعوا هناك . حتى المدمرين الذين كانوا يسيطرون على التماثيل المعدنية أصيبوا بالهلع.

 

كان المخلوق الصغير صغير جداً ، لكن عندما فتح فمه ، أصبح الرأس كبير للغاية. تحول المخلوق بأكمله إلى فم معدني عملاق . و بدا حلقه وكأنه هاوية مظلمة. كان طول التمثال بضع مئات من الأمتار ، لكن المخلوق الصغير أكل التمثال دفعة واحدة.

على الرغم من أن تلك التماثيل المعدنية كانت كبيرة مثل الجبال ، فامام المخلوق المعدني كانوا مثل الأطفال . قضمة واحدة كانت كافية حقاً لإنهاء أي منهم.

 

 

ابتلع الشرير الصغير التمثال المعدني وتجشأ بسعادة ، وبدأت القشعريرة السيئة تنهمر على العمود الفقري لكل من تجمعوا هناك . حتى المدمرين الذين كانوا يسيطرون على التماثيل المعدنية أصيبوا بالهلع.

كان هان سين يأمل فقط أن الوحش المعدني لم يكن مهتم بكائنات صغيرة وضعيفة مثل أعضاء فريقه. إذا كان يحب أكل اللحطم فقد انتهت اللعبة بالنسبة لهم . كان أملهم الوحيد هو أن يبقى آكل المعادن مشغول بالتماثيل.

 

 

 

أصيب كلينسمان والآخرين بالصدمة . لقد أدركوا الآن أن ما قاله هان سين كان صحيح. ربما كان تحطيم السماوات المؤله خائف حقاً من هذا الكائن.

ولكن قبل أن تهبط اليد الكبيرة ، فتح المخلوق فمه . و في تلك اللحظة ، فتحت عيون الجميع على مصراعيها . حتى هان سين الذي رأى العديد من المخلوقات المخيفة في حياته ، ورأى العديد من الحيوانات تلتهم الآخرين ، لم يرا قط مخلوق يتصرف بهذه الطريقة.

 

كان المشهد مزعج بشكل لا يصدق . كان الأمر أكثر إثارة للصدمة من نملة تأكل فيل.

إذا تمكن من تخويف النخبة المؤله ، فمن كان يعرف ما هي القدرات التي يمتلكها المخلوق الصغير حقاً؟

ابتلع الشرير الصغير التمثال المعدني وتجشأ بسعادة ، وبدأت القشعريرة السيئة تنهمر على العمود الفقري لكل من تجمعوا هناك . حتى المدمرين الذين كانوا يسيطرون على التماثيل المعدنية أصيبوا بالهلع.

 

على الرغم من أن هذا المخلوق قد لا يكون بالضبط من نفس النوع الذي واجهه هان سين في المحميات ، إلا أنهم كانوا بالتأكيد من نفس العرق . بدا المخلوق المعدني واثق تماماً وهو يتجول في طريقه نحو قدم أحد التماثيل المعدنية.

دون تردد ، استدار كلينسمان وبدأ في الهرب . كما دعا المدَمرين أن يفعلوا الشيء نفسه. ولكن بعد فوات الأوان. لم يستغرق المخلوق الصغير – قضمة واحدة ، طفل واحد – وقت طويل لإنهاء باقي التماثيل.

 

 

 

إذا وجدت أي أخطاء (روابط معطلة ، محتوى غير قياسي ، إلخ ..) ، يرجى إعلامنا بـ <تعليقات الرواية> حتى نتمكن من إصلاحها في أقرب وقت ممكن.

أمام مخلوق كهذا ، لم يكن لدى الماركيزات فرصة كرة الثلج ضد نيران الجحيم. كان خيارهم الوحيد هو الهرب.

 

قضمة واحدة. كانت مجرد قضمة واحدة.

 

 

 

 

 

“بالنظر إلى أن هذا الكوكب يتكون بالكامل من المعدن ، فقد يكون هذا المخلوق بالفعل من أكلة المعادن . لكن حجمه يشير إلى أنه طفل . ربما هناك شخص بالغ يختبئ في الكهف؟” فكر هان سين بقلق.

 

 

 

 

 

 

   

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملوك الروايات

تحديث التعليقات وصل!

حدّث التطبيق واستمتع بالميزات الجديدة

حدّثنا التطبيق بميزات جديدة كثيرة! نظام تعليقات، تنبيهات فصول، بحث بالتصنيفات، وأكثر. حدّث التطبيق الآن لتستمتع بكل هذا.
الجديد في التحديث:
نظام تعليقات جديد متوافق مع الموقع
تنبيهات الفصول الجديدة والتعليقات
البحث عن طريق التصنيفات
إضافة وضع الفشيخ في إعدادات القراءة
خيارات تخصيص جديدة وتحسينات في الواجهة
إصلاح بعض المشاكل العامة
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط