لي سو
“انظر إلى شعرك إنه أبيض.” غطت باي لينغ فمها وضحكت. كان الضوء في عينيها ساطعًا جدًا مما جعل الشعور الغريب في صدر سو مينغ أقوى.
“سو مينغ أليس كذلك؟ تعال.” سافر صوت الشيخ من داخل المنزل مع قليل من التعب.
“أنا لست الوحيد. لقد أصبح شعرك أبيض أيضًا. أنت امرأة عجوز الآن.” أشار سو مينغ إلى باي لينغ وضحك.
لم يقل سو مينغ شيئًا بل قرفص بدلاً من ذلك. أضاءت عيني باي لينغ لفترة وجيزة وصعدت مرة أخرى على ظهره الضعيف. ازدهر شعور دافئ في صدرها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ضحك الاثنان وتحدثا وبدؤو بمعرفة أنفسهما أكثر مع بعضهما البعض. خلال تلك الليلة الثلجية كان سو مينغ سعيدًا لكنه شعر أيضًا أن الوقت يمر بسرعة كبيرة. وقبل أن يعرف بدأت السماء تضيء.
أخذ سو مينغ نفسًا عميقًا وهز رأسه بقوة. أراد أن يتخلص من الشعور الغريب وغير المألوف في صدره. بمجرد أن هدأ ركض أسرع.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لم يكن بسبب الثلج ولكن بسبب شروق الشمس.
“يجب أن يكون هذا سؤالًا بلاغيًا. ربما يعني ذلك ‘لماذا يجب أن أكون حزينًا مقارنة بالسماء الوحيدة التي لا تنتهي؟’ أو ربما هناك معنى آخر لها…” تنهد الشيخ. ثم تحدث ببطء. كان صوتًا مثقلًا بخبراته في الحياة عندما ضربت فكرة رأسه.
لم يقل سو مينغ شيئًا بل قرفص بدلاً من ذلك. أضاءت عيني باي لينغ لفترة وجيزة وصعدت مرة أخرى على ظهره الضعيف. ازدهر شعور دافئ في صدرها.
كان لي تشين سعيدًا أيضًا برؤية سو مينغ. ضرب صدره وتفاخر بشأن معركته ضد أجنحة القمر. غادر سو مينغ مبتسما بعد أن تحدثوا لفترة طويلة.
كان الليل قد انتهى. عندما أشرقت الشمس وأضاءت السماء ، كانت الثلوج لا تزال تتساقط. نزل سو مينغ و باي لينغ من الشجرة. بمجرد تنظيفهم لنفسهم ابتسموا لبعضهم البعض.
“سو مينغ أليس كذلك؟ تعال.” سافر صوت الشيخ من داخل المنزل مع قليل من التعب.
كان منزل رئيس الحرس. كما هو منزل بي لينغ
لم يقل سو مينغ شيئًا بل قرفص بدلاً من ذلك. أضاءت عيني باي لينغ لفترة وجيزة وصعدت مرة أخرى على ظهره الضعيف. ازدهر شعور دافئ في صدرها.
هذه المرة أصبح الشعور الغريب أكثر وضوحًا كلما اقترب من قبيلة التنين المظلم. كان غير راغب في التخلي عن باي لينغ. ببطء أصبح صامتًا وأصبحت خطواته أبطأ وبدأ في الدوران حول الغابة مرة أخرى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“الأساطير صحيحة…” نظر الشيخ إلى اللوحات الجلدية كما لو أن عيناه تستطيع الرؤية من خلالها وسمحوا له بالنظر إلى الجبل المظلم.
تمسكت باي لينغ بظهر سو مينغ. تمامًا مثل اليوم السابق شاهدت الكثير من الأماكن بشكل متكرر وعرفت أن سو مينغ كان يتجول في دوائر. ولكن هذه المرة لم تتحدث. وضعت رأسها على ظهر سو مينغ ، مستمعة إلى دقات قلبه.
ومع ذلك لابد أن ينتهي كل شيء في نهاية المطاف. كانت الشمس قد ارتفعت إلى أعلى نقطة في السماء وبدأت تغرب مرة أخرى. ظهر مخطط قبيلة التنين المظلم في خط رؤية سو مينغ على الرغم من تساقط الثلوج من السماء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومع ذلك لابد أن ينتهي كل شيء في نهاية المطاف. كانت الشمس قد ارتفعت إلى أعلى نقطة في السماء وبدأت تغرب مرة أخرى. ظهر مخطط قبيلة التنين المظلم في خط رؤية سو مينغ على الرغم من تساقط الثلوج من السماء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
عندما رأى القبيلة ، وضع سو مينغ باي لينج على الأرض بابتسامة على وجهه.
“لقد وصلت إلى المستوى الثالث؟ أحسنت!”
“أنت في المنزل”.
“لقد وصلت إلى المستوى الثالث؟ أحسنت!”
كان لا يزال هناك ضوء في منزل الشيخ وهي علامة واضحة على أنه لم يذهب للنوم .
“انظر إلى شعرك إنه أبيض.” غطت باي لينغ فمها وضحكت. كان الضوء في عينيها ساطعًا جدًا مما جعل الشعور الغريب في صدر سو مينغ أقوى.
ألقت باي لينغ نظرة على قبيلتها ثم عادت إلى سو مينغ. كان التعبير على وجهها الجميل غير قابل للقراءة. أومأت برأسها بصمت وسارت نحو سو مينغ. ثم جرفت الثلج على جسد سو مينغ بعيدًا بيديها النظيفتين.
“ظهر القمر الأحمر الدموي في وقت سابق…وهناك أيضًا ذاك الـ تشي القوي الذي ظهر فجأة من قبيلة الجبل الاسود خلال تلك الليلة…أستطيع أن أشعر بكارثة تتخمر…” أغلق الشيخ عينيه وهو يتمتم. كان صوته مليئًا بالقلق.
عندما رأى القبيلة ، وضع سو مينغ باي لينج على الأرض بابتسامة على وجهه.
“شكرًا لك… آمل أن تعود إلى قبيلتك سالما…” فتحت باي لينغ فمها مرة أخرى كما لو كانت على وشك أن تقول شيئًا ولكن في النهاية ، بقيت صامتة. ابتسمت بشكل جميل وعادت إلى قبيلتها.
وقف سو مينغ هناك وهو يشاهد باي لينغ تختفي تدريجياً من بصره. وبينما كان ينظر إلى الشخصية الصغيرة التي كانت تذهب امامه صار عقله فارغًا.
“الأساطير صحيحة…” نظر الشيخ إلى اللوحات الجلدية كما لو أن عيناه تستطيع الرؤية من خلالها وسمحوا له بالنظر إلى الجبل المظلم.
مع زيادة المسافة بينهما أصبح الثلج المتساقط حاجزًا غير مرئي. أعاقت بصره وغطت صورة الشخص الذي يمشي. كان الأمر مشابهًا للسير عبر سهل جليدي. إذا لم يعد فلن يرى ذوبان الجليد. كان مثل ذكرى. إذا لم يتذكرها فلن يكون قادرًا على تذكر صوت الشخص الذي تنهد في تلك الذاكرة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“شكرًا لك… آمل أن تعود إلى قبيلتك سالما…” فتحت باي لينغ فمها مرة أخرى كما لو كانت على وشك أن تقول شيئًا ولكن في النهاية ، بقيت صامتة. ابتسمت بشكل جميل وعادت إلى قبيلتها.
بعد وقت طويل هز سو مينغ رأسه. ألقى نظرة أخرى على قبيلة التنين المظلم واستدار. كان الثلج رفيقه عندما أتى والثلج لا يزال رفيقه عندما غادر.
هذه المرة أصبح الشعور الغريب أكثر وضوحًا كلما اقترب من قبيلة التنين المظلم. كان غير راغب في التخلي عن باي لينغ. ببطء أصبح صامتًا وأصبحت خطواته أبطأ وبدأ في الدوران حول الغابة مرة أخرى.
{لدي صورة اخر لها ساضعها في الاسفل} {الحسناء البيضاء باي لينغ}
تساقط الثلج على جسده وعلى شعره لكن سو مينغ اعتقد أنه يفتقد شيئًا.
“هل أحبها..؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“أنا لست الوحيد. لقد أصبح شعرك أبيض أيضًا. أنت امرأة عجوز الآن.” أشار سو مينغ إلى باي لينغ وضحك.
ركض سو مينغ في الغابة نحو قبيلة الجبل المظلم. كان هناك عبوس بين حواجبه وهو يركض. في رأسه رأى باي لينغ فقط.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“الأمر مختلف عما أشعر به تجاه تشن شين…”
{لدي صورة اخر لها ساضعها في الاسفل} {الحسناء البيضاء باي لينغ}
تساقط الثلج على جسده وعلى شعره لكن سو مينغ اعتقد أنه يفتقد شيئًا.
أخذ سو مينغ نفسًا عميقًا وهز رأسه بقوة. أراد أن يتخلص من الشعور الغريب وغير المألوف في صدره. بمجرد أن هدأ ركض أسرع.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
عندما أصبحت السماء مظلمة تألقت النجوم حول القمر وما زال الثلج يسقط من السماء إلى ما لا نهاية. عاد سو مينغ أخيرًا إلى منزله قبيلة الجبل المظلم.
سرق نظرة على القبيلة من بعيد في الأمس ويمكن أن يقول تقريبا أن القبيلة لم تصب بأذى. الآن بعد أن عاد رأى أفراد قبيلته يقفون في الحراسة ليلا خارج البوابة الخشبية العملاقة.
“شيء آخر يا شيخ. لقد أنقذت عضو قبيلة التنين المظلم في عش أجنحة القمر. اسمها باي لينغ. إنها حفيدة شيخ قبيلة التنين المظلم.” أومأ الشيخ رأسه. ثم عندما تذكر شيئًا تحدث مرة أخرى.
“سأذهب إلى قبيلة تيار الريح في غضون شهر. إذا كنت تتجول بالخارج بحلول ذلك الوقت فتذكر العودة”.
كانت القبيلة هادئة للغاية. كانت النيران في الساحة لا تزال مشتعلة كالمعتاد وتصدر أصوات طقطقة. دخل سو مينغ ونظر حوله. ثم وصل خارج منزل الشيخ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “الأمر مختلف عما أشعر به تجاه تشن شين…”
مع زيادة المسافة بينهما أصبح الثلج المتساقط حاجزًا غير مرئي. أعاقت بصره وغطت صورة الشخص الذي يمشي. كان الأمر مشابهًا للسير عبر سهل جليدي. إذا لم يعد فلن يرى ذوبان الجليد. كان مثل ذكرى. إذا لم يتذكرها فلن يكون قادرًا على تذكر صوت الشخص الذي تنهد في تلك الذاكرة.
سرق نظرة على القبيلة من بعيد في الأمس ويمكن أن يقول تقريبا أن القبيلة لم تصب بأذى. الآن بعد أن عاد رأى أفراد قبيلته يقفون في الحراسة ليلا خارج البوابة الخشبية العملاقة.
كان لا يزال هناك ضوء في منزل الشيخ وهي علامة واضحة على أنه لم يذهب للنوم .
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"})
قام سو مينغ برفع الغطاء الجلدي برفق ودخل. رأى الشيخ يجلس مع رجليه متصالبتين في المنتصف. كان شعره الأبيض فوضويًا أيضًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومع ذلك لابد أن ينتهي كل شيء في نهاية المطاف. كانت الشمس قد ارتفعت إلى أعلى نقطة في السماء وبدأت تغرب مرة أخرى. ظهر مخطط قبيلة التنين المظلم في خط رؤية سو مينغ على الرغم من تساقط الثلوج من السماء.
“سو مينغ أليس كذلك؟ تعال.” سافر صوت الشيخ من داخل المنزل مع قليل من التعب.
“أنا لا أفهم حقًا الكلمات المتعلقة بعبادة النار. ربما رأيتها لأنها قدرك”. ابعد الشيخ نظراته من اللوحات ونظر إلى سو مينغ بلطف.
قام سو مينغ برفع الغطاء الجلدي برفق ودخل. رأى الشيخ يجلس مع رجليه متصالبتين في المنتصف. كان شعره الأبيض فوضويًا أيضًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“ظهر القمر الأحمر الدموي في وقت سابق…وهناك أيضًا ذاك الـ تشي القوي الذي ظهر فجأة من قبيلة الجبل الاسود خلال تلك الليلة…أستطيع أن أشعر بكارثة تتخمر…” أغلق الشيخ عينيه وهو يتمتم. كان صوته مليئًا بالقلق.
“ايها الشيخ” ، نادى عليه سو مينغ بصوت منخفض. ثم جلس في زاوية.
“شكرًا لك… آمل أن تعود إلى قبيلتك سالما…” فتحت باي لينغ فمها مرة أخرى كما لو كانت على وشك أن تقول شيئًا ولكن في النهاية ، بقيت صامتة. ابتسمت بشكل جميل وعادت إلى قبيلتها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“القبيلة بخير لا تقلق”. نظر الشيخ إلى سو مينغ بابتسامة على وجهه. وأشار إلى أن يجلس سو مينغ إلى جانبه و ربت على رأس سو مينغ ، اصبحت ابتسامته أوسع.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“لقد وصلت إلى المستوى الثالث؟ أحسنت!”
ضحك الاثنان وتحدثا وبدؤو بمعرفة أنفسهما أكثر مع بعضهما البعض. خلال تلك الليلة الثلجية كان سو مينغ سعيدًا لكنه شعر أيضًا أن الوقت يمر بسرعة كبيرة. وقبل أن يعرف بدأت السماء تضيء.
نظر سو مينغ إلى الشيخ وأخبره ببطء بكل ما رآه داخل الكهف. ذهب إلى التفاصيل خاصة فيما يتعلق بالجثة. عندما تحدث عن ذلك رأى وجه الشيخ يصبح جديًا.
“لماذا تبكين يا أيتها السماء الزرقاء؟…يا إلهي ماذا يعني ذلك؟” عبس سو مينغ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “الأمر مختلف عما أشعر به تجاه تشن شين…”
“الأساطير صحيحة…” نظر الشيخ إلى اللوحات الجلدية كما لو أن عيناه تستطيع الرؤية من خلالها وسمحوا له بالنظر إلى الجبل المظلم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“يجب أن يكون هذا سؤالًا بلاغيًا. ربما يعني ذلك ‘لماذا يجب أن أكون حزينًا مقارنة بالسماء الوحيدة التي لا تنتهي؟’ أو ربما هناك معنى آخر لها…” تنهد الشيخ. ثم تحدث ببطء. كان صوتًا مثقلًا بخبراته في الحياة عندما ضربت فكرة رأسه.
“أنا لا أفهم حقًا الكلمات المتعلقة بعبادة النار. ربما رأيتها لأنها قدرك”. ابعد الشيخ نظراته من اللوحات ونظر إلى سو مينغ بلطف.
“شكرًا لك… آمل أن تعود إلى قبيلتك سالما…” فتحت باي لينغ فمها مرة أخرى كما لو كانت على وشك أن تقول شيئًا ولكن في النهاية ، بقيت صامتة. ابتسمت بشكل جميل وعادت إلى قبيلتها.
“ظهر القمر الأحمر الدموي في وقت سابق…وهناك أيضًا ذاك الـ تشي القوي الذي ظهر فجأة من قبيلة الجبل الاسود خلال تلك الليلة…أستطيع أن أشعر بكارثة تتخمر…” أغلق الشيخ عينيه وهو يتمتم. كان صوته مليئًا بالقلق.
“سأذهب إلى قبيلة تيار الريح في غضون شهر. إذا كنت تتجول بالخارج بحلول ذلك الوقت فتذكر العودة”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“شيء آخر يا شيخ. لقد أنقذت عضو قبيلة التنين المظلم في عش أجنحة القمر. اسمها باي لينغ. إنها حفيدة شيخ قبيلة التنين المظلم.” أومأ الشيخ رأسه. ثم عندما تذكر شيئًا تحدث مرة أخرى.
{لمن سال عن شكل باي لينغ فهذا هو على ظهر سو مينغ}
“باي لينغ؟” فوجئ لحظة. سقط في صمت لفترة. ثم أخبر سو مينغ أن يعود ويستريح. بمجرد أن غادر سو مينغ ، ظهر تلميح من الحنين في عيون الشيخ.
“شكرًا لك… آمل أن تعود إلى قبيلتك سالما…” فتحت باي لينغ فمها مرة أخرى كما لو كانت على وشك أن تقول شيئًا ولكن في النهاية ، بقيت صامتة. ابتسمت بشكل جميل وعادت إلى قبيلتها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومع ذلك لابد أن ينتهي كل شيء في نهاية المطاف. كانت الشمس قد ارتفعت إلى أعلى نقطة في السماء وبدأت تغرب مرة أخرى. ظهر مخطط قبيلة التنين المظلم في خط رؤية سو مينغ على الرغم من تساقط الثلوج من السماء.
“لي سو…أنقذت حفيدتك من قبل عزيزي الـ لا سو عن طريق الخطأ…ربما هذا سيسمح لك بتقليل كرهك نحوي قليلاً…”
سرق نظرة على القبيلة من بعيد في الأمس ويمكن أن يقول تقريبا أن القبيلة لم تصب بأذى. الآن بعد أن عاد رأى أفراد قبيلته يقفون في الحراسة ليلا خارج البوابة الخشبية العملاقة.
تنهد الشيخ ونما تلميح الحنين في عينيه أكثر سمكا.
مع زيادة المسافة بينهما أصبح الثلج المتساقط حاجزًا غير مرئي. أعاقت بصره وغطت صورة الشخص الذي يمشي. كان الأمر مشابهًا للسير عبر سهل جليدي. إذا لم يعد فلن يرى ذوبان الجليد. كان مثل ذكرى. إذا لم يتذكرها فلن يكون قادرًا على تذكر صوت الشخص الذي تنهد في تلك الذاكرة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“ظهر القمر الأحمر الدموي في وقت سابق…وهناك أيضًا ذاك الـ تشي القوي الذي ظهر فجأة من قبيلة الجبل الاسود خلال تلك الليلة…أستطيع أن أشعر بكارثة تتخمر…” أغلق الشيخ عينيه وهو يتمتم. كان صوته مليئًا بالقلق.
“أنا لا أفهم حقًا الكلمات المتعلقة بعبادة النار. ربما رأيتها لأنها قدرك”. ابعد الشيخ نظراته من اللوحات ونظر إلى سو مينغ بلطف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لي سو…أنقذت حفيدتك من قبل عزيزي الـ لا سو عن طريق الخطأ…ربما هذا سيسمح لك بتقليل كرهك نحوي قليلاً…”
غادر سو مينغ منزل الشيخ ومشى حول القبيلة. لم يعد إلى منزله لكنه ذهب إلى منزل لي تشين. عندما رأى أن لي تشين أصيب ولكنه لا يزال مستيقظًا قام بتطبيق المرهم على جروحه. وبمجرد أن فعل ذلك اختفت مخاوفه.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"})
كان لي تشين سعيدًا أيضًا برؤية سو مينغ. ضرب صدره وتفاخر بشأن معركته ضد أجنحة القمر. غادر سو مينغ مبتسما بعد أن تحدثوا لفترة طويلة.
كان لا يزال هناك ضوء في منزل الشيخ وهي علامة واضحة على أنه لم يذهب للنوم .
“باي لينغ؟” فوجئ لحظة. سقط في صمت لفترة. ثم أخبر سو مينغ أن يعود ويستريح. بمجرد أن غادر سو مينغ ، ظهر تلميح من الحنين في عيون الشيخ.
كان الوقت بالفعل في منتصف الليل لكن نظرة سو مينغ سقطت على منزل مضاء بألوان زاهية ليس بعيدًا. كما فعل ذلك ظهر تردد على وجهه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان منزل رئيس الحرس. كما هو منزل بي لينغ
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
——
{لمن سال عن شكل باي لينغ فهذا هو على ظهر سو مينغ}

{لدي صورة اخر لها ساضعها في الاسفل}
{الحسناء البيضاء باي لينغ}
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد وقت طويل هز سو مينغ رأسه. ألقى نظرة أخرى على قبيلة التنين المظلم واستدار. كان الثلج رفيقه عندما أتى والثلج لا يزال رفيقه عندما غادر.

---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات