You dont have javascript enabled! Please enable it!
Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Warlock of the Magus World 228

مطاردة

مطاردة

1111111111

سمع ليلين أثر الخوف في صوت الرجل العجوز.

كانت النظرة على وجه المرأة فظيعة ، و كانت بالكاد قادرة على تفادي آثار الانفجار. تم تفجير معظم جناحيها ، و نتيجة لذلك ، انخفضت سرعتها على الفور. حتى إنها يمكن ان تشعر بنظرة متعطشة للدماء كما لو كانت تنظر إلى فريسة خلف ظهرها العاري. كانت هذه النظرة مختلفة عن النظرات الشهوانية من العديد من الماجوس الذكور: لقد كانت نية قتل خالصة دون أدنى رغبة.

كان بات و كرو مرؤوسي ليلين ، و الآن بعد أن قُتلا ، سيكون من الصعب إيصال هذه الأخبار إلى حديقة الفصول الاربعة.

كان بات و كرو مرؤوسي ليلين ، و الآن بعد أن قُتلا ، سيكون من الصعب إيصال هذه الأخبار إلى حديقة الفصول الاربعة.

“لقد تحدث اللورد سيزر بالفعل و أعطاك مهلة زمنية مدتها عشرة أيام. في غضون ذلك ، سيكون عليك حل هذه المشكلة ، و إلا …”

قال مارب ببرود. من أجل إجبار ليلين على الخروج ، لم يكن هناك شيء لم يفعله.

“و إلا ماذا؟” بدا ليلين هادئًا للغاية.

كانت النظرة على وجه المرأة فظيعة ، و كانت بالكاد قادرة على تفادي آثار الانفجار. تم تفجير معظم جناحيها ، و نتيجة لذلك ، انخفضت سرعتها على الفور. حتى إنها يمكن ان تشعر بنظرة متعطشة للدماء كما لو كانت تنظر إلى فريسة خلف ظهرها العاري. كانت هذه النظرة مختلفة عن النظرات الشهوانية من العديد من الماجوس الذكور: لقد كانت نية قتل خالصة دون أدنى رغبة.

من ناحية أخرى ، كان الرجل العجوز مرعوباً لدرجة أن صوته ارتعش قائلاً: “سوف يقبض عليك على أساس أنك أهملت واجباتك!”

صرت المرأة أسنانها و ظهرت طبقة دفاعية وردية على جسدها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“أوه!” كان يتوقع الغضب من ليلين ، لكن كل ما شهده هو إيماءة ليلين ، “أخبره أنني أفهم!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “تحول!” في هذه اللحظة ، صرخ مارب ، الذي كان في الخلف ، ببرود ، و انطلق مخلبين إلى الامام!

بعد ذلك ، أغلق ليلين بصمة الإتصال.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ضربت القبضة الفضية المعدنية بلا رحمة الطبقة الوردية.

“مارب ، أليس كذلك؟” عبر عينيه ، بدا أنه يرى هذا الرجل العجوز المعدني المجنون مرة أخرى.

* زيلا! * انفتح الجزء الأمامي من القضيب المعدني القصير ، و انطلق منه عدد لا يحصى من الكرات الفضية الفولاذية.

يجب أن يكون مارب قد تلقى أخبارًا عن كونه مسؤولًا عن منطقة الصيد 3 و بالتالي اتخذ إجراءً.

كان بات و كرو مرؤوسي ليلين ، و الآن بعد أن قُتلا ، سيكون من الصعب إيصال هذه الأخبار إلى حديقة الفصول الاربعة.

اتخذ ليلين قراره ببساطة.

أخيرًا ، تحت نظرة المرأة اليائسة ، تحطمت الطبقة الوردية بالكامل من قبل القبضة الفضية ، و تحولت إلى شظايا سقطت بخفة مثل الفراشات.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

على الرغم من أن الأيدي الألف المتطفلة ، المنظمة التي كان العملاق عضوًا فيها ، أرادت حل النزاع بين ليلين و عائلة ليليتل ، إلا أنه لم يرغب في ذلك.

تنفست المرأة الصعداء داخلياً ، رغم أنها كانت تبدو غير مبالية بالوضع ظاهرياً.

من وجهة نظره ، بما أنهم أصبحوا أعداء بالفعل ، من الأفضل القضاء عليهم تمامًا.

“هل سأموت هنا؟ معلمي ، أنا آسف لأنني لم أستطع إكمال المهمة التي أوكلتها إلي!”

علاوة على ذلك ، لم يتوقع مارب حالياً أي شي من ليلين.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com *هو هو *

إذا كان ليلين ، قبل التحول الثاني لسلالته ، لديه فرصة لقتل خصمه بمساعدة الرقم 2 و الرقم 3 ، فقد كان الآن واثقًا من أنه في هذا المعركة ، يمكنه بالتأكيد سحق خصمه! و لن يكون لمارب أي فرصة للهروب.

سمع ليلين أثر الخوف في صوت الرجل العجوز.

“دعنا نذهب!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com *هو هو *

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

مع رفرفة عباءته ، احضر معه الفارسين و خرج من الكهف.

بعد فترة وجيزة ، تحولت يده اليمنى إلى مروحة حادة!

“اووو!” بعد فترة وجيزة ، ارتفع جسد الويفرن الضخم من أعلى الكهف …

بعد كسر المروحة ، تحول الثعبان إلى دخان أسود و رجع إلى ماجوس وسيم جداً. تحول إلى حلقة من جزيئات العناصر السوداء وحلق فوقه مثل هالة.

……

أمسك مارب قبضته اليمنى ، و غطى السائل الفضي يده ، مما نتج عن لون فضي لافت للنظر.

* زووم! *

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لعنت المرأة ذات الشعر المجعد ، راغبة في البكاء و هي تركض بسرعة.

على السهول ،ظهر شكلان يومضان أثناء تحركهما بسرعة تفوق ما يمكن رؤيته بالعين المجردة. أحدهما يُطارد بينما الآخر يهرب.

“عليك اللعنة! سأبقى هنا! فقط افعل ما تريد الآن! ”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

في الأمام كانت امرأة شابة ترتدي رداءًا ابيض ، و شعرها مجعد قليلاً ، و كان صدرها يظهر من ملابسها.

“اووو!” بعد فترة وجيزة ، ارتفع جسد الويفرن الضخم من أعلى الكهف …

و بينما كانت تتحرك ، كان صدرها الكبير يهتز باستمرار ، واقترانًا بوجه هذه المرأة الجميل ، أعطت الرجال الرغبة في أن يصبحوا ذئاب منحرفة.

فتحت الماجوس الأنثى عينيها لترى ثعباناً أسود عملاق تشع حراشفه بضوء أسود حيث كسر المروحة بعضة واحدة.

كان من المؤسف أن جمالها المذهل لم يكن له أي تأثير على الماجوس خلفها.

من وجهة نظره ، بما أنهم أصبحوا أعداء بالفعل ، من الأفضل القضاء عليهم تمامًا.

* شو شو! * كان من الممكن سماع صوت الشفرات المتقطعة ، تغير وجه المرأة ، وأمسكت فورًا بسوار سلسلة حول معصمها وقذفته خلفها.

عند سماع شرحها ، لم يتغير تعبير مارب و مد ذراعه اليمنى ، ظهرت قنبلة معدنية فضية بيضاء في يده.

* ونج ونج! *

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في الأمام كانت امرأة شابة ترتدي رداءًا ابيض ، و شعرها مجعد قليلاً ، و كان صدرها يظهر من ملابسها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

انبعث ضوء أخضر مضيء من سوار السلسلة ، و تجمع الضوء ليشكل شبكة كبيرة اصطدمت مع الرمح الفضي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مع رفرفة عباءته ، احضر معه الفارسين و خرج من الكهف.

* قعقعة! *

عندما سقطت المروحة الحادة ، تمتمت المرأة.

انفجرت الأشعة الخضراء و الفضية ، و ضربت موجات الهواء شديدة ظهر المرأة.

أخيرًا ، تحت نظرة المرأة اليائسة ، تحطمت الطبقة الوردية بالكامل من قبل القبضة الفضية ، و تحولت إلى شظايا سقطت بخفة مثل الفراشات.

* ريب! * تم تمزيق نصف رداءها ، و كشف عن بشرتها المشرقة و النظيفة و الجلد الحساس.

بعد فترة وجيزة ، تحولت يده اليمنى إلى مروحة حادة!

“عجوز غبي! لقد أخبرتك بالفعل أنني لا أعرف أي ليلين . لماذا تستمر في مطاردتي …”

إذا كان ليلين ، قبل التحول الثاني لسلالته ، لديه فرصة لقتل خصمه بمساعدة الرقم 2 و الرقم 3 ، فقد كان الآن واثقًا من أنه في هذا المعركة ، يمكنه بالتأكيد سحق خصمه! و لن يكون لمارب أي فرصة للهروب.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بدا أن المرأة لا تهتم كثيرًا بالكيفية التي كانت تظهر بها الكثير من جسدها عندما أخرجت لفافة. * تشيا! * ظهر زوج من الأجنحة الصغيرة الشفافة خلفها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مع رفرفة عباءته ، احضر معه الفارسين و خرج من الكهف.

كان كل منها صغيرًا جدًا وشكل نصف قلب. لقد كانت لطيفة للغاية وبدت وكأنها عنصر زخرفي.

* تحطم! * إزدادت سرعته بشكل حاد و أصبح أسرع قليلاً من المرأة ، مما تسبب في تقليل المسافة بينهما.

* هو – لا! * اهتزت الأجنحة وجلبت معها موجات من الطاقة.

* هو – لا! * اهتزت الأجنحة وجلبت معها موجات من الطاقة.

لكن هذه السيدة لم تطير بل طفت برفق وكأنها صارت أكثر طفوًا. مع جناحيها يرفرفان خلفها ، زادت سرعتها ، وعندها فقط كان لديها الوقت للعودة إلى الوراء والتوبيخ ، “أنت ماجوس الضوء في هذه المنطقة ، لذلك يجب أن تكون تحت حماية ليلين! كيف لا تعرفه؟”

سقطت هذه الكرات الفولاذية مثل المطر ، و تفرقت في شكل دائري ، و توجهت إلى الأمام ، و سدت جميع الطرق الممكنة التي يمكن أن تستخدمها المرأة للهرب.

الشخص الذي كان يطاردها كان رجلاً مسنّاً ذو شعر فضي مع زخارف معدنية تتدلى من جبينه حتى وجهه. بعد أن رأى المرأة تستخدم اللفافة ، اطلقت حلقة من الفضة أشعة معدنية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مع رفرفة عباءته ، احضر معه الفارسين و خرج من الكهف.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

*هو هو *

* هو – لا! * اهتزت الأجنحة وجلبت معها موجات من الطاقة.

انتشرت الأشعة المعدنية باستمرار مثل شريحتين من الفضة حيث دفعته من الخلف.

مع تلويحه من يده ، انطلقت القنبلة المعدنية في منحنى رائع و هبطت أمام مسار المرأة.

* تحطم! * إزدادت سرعته بشكل حاد و أصبح أسرع قليلاً من المرأة ، مما تسبب في تقليل المسافة بينهما.

“دعنا نذهب!”

شعرت المرأة بأنها على وشك البكاء في هذه المرحلة: “أنا مجرد ماجوس متجولة! على الرغم من أنها أرض حديقة الفصول الأربعة ، لايزال مسموحًا لنا بالدخول. لقد اتيت للشخص الخطأ حقًا”.

* شو شو! * كان من الممكن سماع صوت الشفرات المتقطعة ، تغير وجه المرأة ، وأمسكت فورًا بسوار سلسلة حول معصمها وقذفته خلفها.

عند سماع شرحها ، لم يتغير تعبير مارب و مد ذراعه اليمنى ، ظهرت قنبلة معدنية فضية بيضاء في يده.

انبعجت الطبقة على الفور إلى درجة مرعبة. كلما زاد مارب من قوة هجومه ، كان من الممكن سماع أصوات التصدع المرعبة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لم يكن لعينيه حياة بداخلهم ولم يتأثر ، كما لو كانت هذه المرأة التي كانت ترتدي ملابس ضيقة مجرد جثة متعفنة.

“الهروب؟ هل تعتقدين أنك ستنجحين فعلاً؟”

مع تلويحه من يده ، انطلقت القنبلة المعدنية في منحنى رائع و هبطت أمام مسار المرأة.

بعد فترة وجيزة ، تحولت يده اليمنى إلى مروحة حادة!

* بووم! *

* شو شو! * كان من الممكن سماع صوت الشفرات المتقطعة ، تغير وجه المرأة ، وأمسكت فورًا بسوار سلسلة حول معصمها وقذفته خلفها.

انفجرت القنبلة الفضية بصوت عالٍ ، و انتشرت النيران باستمرار و تطاير الحطام المعدني في كل مكان.

“”بو …” مع كسر تعويذتها الفطرية ، شحبت المرأة وكأنها ضُربت بمطرقة وانهارت.

كانت النظرة على وجه المرأة فظيعة ، و كانت بالكاد قادرة على تفادي آثار الانفجار. تم تفجير معظم جناحيها ، و نتيجة لذلك ، انخفضت سرعتها على الفور. حتى إنها يمكن ان تشعر بنظرة متعطشة للدماء كما لو كانت تنظر إلى فريسة خلف ظهرها العاري. كانت هذه النظرة مختلفة عن النظرات الشهوانية من العديد من الماجوس الذكور: لقد كانت نية قتل خالصة دون أدنى رغبة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يكن لعينيه حياة بداخلهم ولم يتأثر ، كما لو كانت هذه المرأة التي كانت ترتدي ملابس ضيقة مجرد جثة متعفنة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

و لذلك ، كانت متأكدة جدًا أنه في اللحظة التي تكون فيها بين يديه ، كل ما ينتظرها هو الموت. لم يكن وجهها الجميل ، الذي كان دائمًا ما تفخر به ، مفيدًا في هذا الموقف.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “تحول!” في هذه اللحظة ، صرخ مارب ، الذي كان في الخلف ، ببرود ، و انطلق مخلبين إلى الامام!

222222222

“على الرغم من أنكِ ماجوس متجولة ، يجب أن تنتمي إلى جزء من حديقة الفصول الأربعة . إذا متِ هنا ، فسيكون ذلك سيئًا بالنسبة له على أي حال.”

قال مارب ببرود. من أجل إجبار ليلين على الخروج ، لم يكن هناك شيء لم يفعله.

قال مارب ببرود. من أجل إجبار ليلين على الخروج ، لم يكن هناك شيء لم يفعله.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مع رفرفة عباءته ، احضر معه الفارسين و خرج من الكهف.

في مكان حيث كان الماجوس من الدرجة الثانية مهيمنًا ، مع قوته كماجوس في المرتبة الأولى ، لا يزال من الممكن القتل كما يحلو له.

* هو – لا! * اهتزت الأجنحة وجلبت معها موجات من الطاقة.

“اللعنة! ماهذا الحظ الذي جعلني أقابل مجنوناً مثله!”

* هو – لا! * اهتزت الأجنحة وجلبت معها موجات من الطاقة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لعنت المرأة ذات الشعر المجعد ، راغبة في البكاء و هي تركض بسرعة.

* تحطم! * إزدادت سرعته بشكل حاد و أصبح أسرع قليلاً من المرأة ، مما تسبب في تقليل المسافة بينهما.

“الهروب؟ هل تعتقدين أنك ستنجحين فعلاً؟”

إذا كان ليلين ، قبل التحول الثاني لسلالته ، لديه فرصة لقتل خصمه بمساعدة الرقم 2 و الرقم 3 ، فقد كان الآن واثقًا من أنه في هذا المعركة ، يمكنه بالتأكيد سحق خصمه! و لن يكون لمارب أي فرصة للهروب.

جمع مارب ، الذي كان يقف وراءها ، سائلًا فضيًا في يده مرة أخرى ، و حوله إلى عصا قصيرة.

لكن هذه السيدة لم تطير بل طفت برفق وكأنها صارت أكثر طفوًا. مع جناحيها يرفرفان خلفها ، زادت سرعتها ، وعندها فقط كان لديها الوقت للعودة إلى الوراء والتوبيخ ، “أنت ماجوس الضوء في هذه المنطقة ، لذلك يجب أن تكون تحت حماية ليلين! كيف لا تعرفه؟”

امسك بالعصا الفضة المعدنية ، و أشار إلى المرأة التي كانت تهرب بأسرع ما يمكنها.

كان تركيز ليلين الكامل الآن على مارب.

* زيلا! * انفتح الجزء الأمامي من القضيب المعدني القصير ، و انطلق منه عدد لا يحصى من الكرات الفضية الفولاذية.

* شو شو! * كان من الممكن سماع صوت الشفرات المتقطعة ، تغير وجه المرأة ، وأمسكت فورًا بسوار سلسلة حول معصمها وقذفته خلفها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

*بنج بنج!*

إلى جانب حركة مارب المخلبية ، بدا أن عمودًا وهميًا من الهواء ضرب السائل الفضي حيث دفعت القوة الكبيرة المرأة باستمرار إلى الوراء.

سقطت هذه الكرات الفولاذية مثل المطر ، و تفرقت في شكل دائري ، و توجهت إلى الأمام ، و سدت جميع الطرق الممكنة التي يمكن أن تستخدمها المرأة للهرب.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد أن سمعت تصريح مارب ، زاد يأسها. كانت مجرد ماجوس عنصر شبه محول و ربما كانت مؤهلة قليلاً عندما يتعلق الأمر بالفرار. و مع ذلك ، أمام مارب ، كانت مثل طفل ضعيف.

* دينج دينج دانج دانج! *

“مارب ، أليس كذلك؟” عبر عينيه ، بدا أنه يرى هذا الرجل العجوز المعدني المجنون مرة أخرى.

صرت المرأة أسنانها و ظهرت طبقة دفاعية وردية على جسدها.

انبعجت الطبقة على الفور إلى درجة مرعبة. كلما زاد مارب من قوة هجومه ، كان من الممكن سماع أصوات التصدع المرعبة.

عندما ضربت الكرات المعدنية الفضية طبقة الدفاع ، دوى صوت ثقيل من التصادم.

أحب معظم الماجوس أن يتمتعوا بأنفسهم بعد تقدمهم و كانوا منفتحين حول أفعالهم في هذا المجال. كان هذا هو الحال بالنسبة لكل من الماجوس الذكور و الإناث .و لكن مارب كان مختلفًا! لقد كان بالفعل شخصاً معدنياً و فقد القدرة على إنجاب الأطفال. هذا هو السبب في أنه يعتز ببوسين ، دمه الوحيد.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“تحول!” في هذه اللحظة ، صرخ مارب ، الذي كان في الخلف ، ببرود ، و انطلق مخلبين إلى الامام!

“عليك اللعنة! سأبقى هنا! فقط افعل ما تريد الآن! ”

* تسسس! * ذابت الكرات الفولاذية التي كانت تضرب الطبقة الوردية فجأة لتشكل سائلاً فضيًا غطى هذه الطبقة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مع رفرفة عباءته ، احضر معه الفارسين و خرج من الكهف.

إلى جانب حركة مارب المخلبية ، بدا أن عمودًا وهميًا من الهواء ضرب السائل الفضي حيث دفعت القوة الكبيرة المرأة باستمرار إلى الوراء.

انتشرت الأشعة المعدنية باستمرار مثل شريحتين من الفضة حيث دفعته من الخلف.

* قعقعة! *

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com و لذلك ، كانت متأكدة جدًا أنه في اللحظة التي تكون فيها بين يديه ، كل ما ينتظرها هو الموت. لم يكن وجهها الجميل ، الذي كان دائمًا ما تفخر به ، مفيدًا في هذا الموقف.

أمسك مارب قبضته اليمنى ، و غطى السائل الفضي يده ، مما نتج عن لون فضي لافت للنظر.

الشخص الذي كان يطاردها كان رجلاً مسنّاً ذو شعر فضي مع زخارف معدنية تتدلى من جبينه حتى وجهه. بعد أن رأى المرأة تستخدم اللفافة ، اطلقت حلقة من الفضة أشعة معدنية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ضربت القبضة الفضية المعدنية بلا رحمة الطبقة الوردية.

قال مارب ببرود. من أجل إجبار ليلين على الخروج ، لم يكن هناك شيء لم يفعله.

انبعجت الطبقة على الفور إلى درجة مرعبة. كلما زاد مارب من قوة هجومه ، كان من الممكن سماع أصوات التصدع المرعبة.

* ريب! * تم تمزيق نصف رداءها ، و كشف عن بشرتها المشرقة و النظيفة و الجلد الحساس.

أخيرًا ، تحت نظرة المرأة اليائسة ، تحطمت الطبقة الوردية بالكامل من قبل القبضة الفضية ، و تحولت إلى شظايا سقطت بخفة مثل الفراشات.

جمع مارب ، الذي كان يقف وراءها ، سائلًا فضيًا في يده مرة أخرى ، و حوله إلى عصا قصيرة.

“”بو …” مع كسر تعويذتها الفطرية ، شحبت المرأة وكأنها ضُربت بمطرقة وانهارت.

عندما ضربت الكرات المعدنية الفضية طبقة الدفاع ، دوى صوت ثقيل من التصادم.

“عليك اللعنة! سأبقى هنا! فقط افعل ما تريد الآن! ”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مع رفرفة عباءته ، احضر معه الفارسين و خرج من الكهف.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

نظرت إلى مارب وأغمضت عينيها وكأنها مستسلمة. ومع ذلك ، في اللحظة التي أغمضت فيها عينيها ، انفتحت ساقاها وتمزق رداءها ، كاشفة عن الملابس الداخلية تحتها. كان الظل الأسود في المنتصف كافياً لإثارة الجنون والرغبة في استكشاف المزيد.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أوه!” كان يتوقع الغضب من ليلين ، لكن كل ما شهده هو إيماءة ليلين ، “أخبره أنني أفهم!”

“هذه الافعال الصغيرة في هذا الوقت؟” سخر مارب.

* بووم! *

أحب معظم الماجوس أن يتمتعوا بأنفسهم بعد تقدمهم و كانوا منفتحين حول أفعالهم في هذا المجال. كان هذا هو الحال بالنسبة لكل من الماجوس الذكور و الإناث .و لكن مارب كان مختلفًا! لقد كان بالفعل شخصاً معدنياً و فقد القدرة على إنجاب الأطفال. هذا هو السبب في أنه يعتز ببوسين ، دمه الوحيد.

“الهروب؟ هل تعتقدين أنك ستنجحين فعلاً؟”

بعد فترة وجيزة ، تحولت يده اليمنى إلى مروحة حادة!

“لقد تحدث اللورد سيزر بالفعل و أعطاك مهلة زمنية مدتها عشرة أيام. في غضون ذلك ، سيكون عليك حل هذه المشكلة ، و إلا …”

“ارتاحي في سلام! لن ينقذك احد!”

كانت النظرة على وجه المرأة فظيعة ، و كانت بالكاد قادرة على تفادي آثار الانفجار. تم تفجير معظم جناحيها ، و نتيجة لذلك ، انخفضت سرعتها على الفور. حتى إنها يمكن ان تشعر بنظرة متعطشة للدماء كما لو كانت تنظر إلى فريسة خلف ظهرها العاري. كانت هذه النظرة مختلفة عن النظرات الشهوانية من العديد من الماجوس الذكور: لقد كانت نية قتل خالصة دون أدنى رغبة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بعد أن سمعت تصريح مارب ، زاد يأسها. كانت مجرد ماجوس عنصر شبه محول و ربما كانت مؤهلة قليلاً عندما يتعلق الأمر بالفرار. و مع ذلك ، أمام مارب ، كانت مثل طفل ضعيف.

“اللعنة! ماهذا الحظ الذي جعلني أقابل مجنوناً مثله!”

“هل سأموت هنا؟ معلمي ، أنا آسف لأنني لم أستطع إكمال المهمة التي أوكلتها إلي!”

من ناحية أخرى ، كان الرجل العجوز مرعوباً لدرجة أن صوته ارتعش قائلاً: “سوف يقبض عليك على أساس أنك أهملت واجباتك!”

عندما سقطت المروحة الحادة ، تمتمت المرأة.

سمع ليلين أثر الخوف في صوت الرجل العجوز.

“حقا؟”

“مارب ، أليس كذلك؟” عبر عينيه ، بدا أنه يرى هذا الرجل العجوز المعدني المجنون مرة أخرى.

* بووم! *

* تحطم! * إزدادت سرعته بشكل حاد و أصبح أسرع قليلاً من المرأة ، مما تسبب في تقليل المسافة بينهما.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

الألم الذي توقعته لم يصل ، و بدلاً من ذلك ، رن صوت شخص ثالث في المكان.

“عجوز غبي! لقد أخبرتك بالفعل أنني لا أعرف أي ليلين . لماذا تستمر في مطاردتي …”

فتحت الماجوس الأنثى عينيها لترى ثعباناً أسود عملاق تشع حراشفه بضوء أسود حيث كسر المروحة بعضة واحدة.

بعد ذلك ، أغلق ليلين بصمة الإتصال.

بعد كسر المروحة ، تحول الثعبان إلى دخان أسود و رجع إلى ماجوس وسيم جداً. تحول إلى حلقة من جزيئات العناصر السوداء وحلق فوقه مثل هالة.

“مارب ، أليس كذلك؟” عبر عينيه ، بدا أنه يرى هذا الرجل العجوز المعدني المجنون مرة أخرى.

“يا له من وجه مألوف! يبدو أن هذا هو الشخص المسؤول عن منطقة الصيد 3 … ليلين!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com على الرغم من أن الأيدي الألف المتطفلة ، المنظمة التي كان العملاق عضوًا فيها ، أرادت حل النزاع بين ليلين و عائلة ليليتل ، إلا أنه لم يرغب في ذلك.

تنفست المرأة الصعداء داخلياً ، رغم أنها كانت تبدو غير مبالية بالوضع ظاهرياً.

* تحطم! * إزدادت سرعته بشكل حاد و أصبح أسرع قليلاً من المرأة ، مما تسبب في تقليل المسافة بينهما.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وقفت الماجوس الأنثى كما لو لم يحدث شيء و سرعان ما هرعت ، و قطعت مسافة كبيرة في فترة قصيرة من الزمن.

* هو – لا! * اهتزت الأجنحة وجلبت معها موجات من الطاقة.

“بالمناسبة ، هل أعرفك؟” أدار ليلين عينيه داخلياً.

* دينج دينج دانج دانج! *

كان هذا مجالًا يتمتع بسلطة قضائية عليه ، و كان من المفترض أن يحييه جميع الماجوس الذين كانوا في فصيل الضوء أو أي من الماجوس المتجولين. و مع ذلك ، كان ليلين دائمًا منعزلا ً و نادراً ما أظهر نفسه ، لذلك كان من الطبيعي أنه لم يكن يعرف هذه المرأة.

“عجوز غبي! لقد أخبرتك بالفعل أنني لا أعرف أي ليلين . لماذا تستمر في مطاردتي …”

و مع ذلك ، إذا ماتت هنا ، فستضع علامة على سجله ، لذلك قرر عدم التشاجر معها حول هذا الموضوع.

* ونج ونج! *

كان تركيز ليلين الكامل الآن على مارب.

يجب أن يكون مارب قد تلقى أخبارًا عن كونه مسؤولًا عن منطقة الصيد 3 و بالتالي اتخذ إجراءً.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

و بينما كانت تتحرك ، كان صدرها الكبير يهتز باستمرار ، واقترانًا بوجه هذه المرأة الجميل ، أعطت الرجال الرغبة في أن يصبحوا ذئاب منحرفة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111
0 0 تقييمات
التقييم
اشترك
نبّهني عن
guest
1 تعليق
الأحدث
الأقدم أعلى تقييمًا
Inline Feedbacks
View all comments
ملوك الروايات

حمّل فصولك واقرأ بدون نت!

تحديث جديد متوفر الآن

الآن ولأول مرة تقدر تحمّل الفصول وتقرأها بدون إنترنت! حمل التطبيق وتمتع بقرائة سلسة وبدون إزعاج.
الجديد في التحديث:
تحميل الفصول للقراءة بدون إنترنت
تحديد جماعي للفصول وتحميلها دفعة واحدة
خيارات قراءة متقدمة (7 خطوط + 5 ثيمات)
أداء أسرع وتجربة أكثر استقراراً
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط