المنزل المتضخم
°°°°°::::(((<< Legend of the Great Sage >>)))::::°°°°°
>> ZIXAR <<
قامت رو شين بإلحاق الأذى به من خلال مناداته بكل أنواع الأشياء قبل أن تشرح أخيرًا ، “بحثت والدتي في مئات ، إن لم يكن الآلاف ، من البراكين تحت الماء ، ولكن لم يكن هناك زهرة واحدة يمكن العثور عليها. الأسطورة مزيفة “.
توهج الشرق بشكل خافت. بدأت السماء تشرق.
أصبحت رو شين عاجزة عن الكلام ، لكنها أصبحت أكثر استرخاءً في الداخل لسبب ما.
لون المحيط يضعف تدريجيا. طارت النوارس البيضاء في مجموعات.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
تم إطلاق شريطين من الضوء عبر السماء ، وهبطت على جزيرة صغيرة في الأفق.
كانت هذه الجزيرة الأكثر شيوعًا في البحر الجنوبي. الجزء الوحيد الذي كان مميزًا نسبيًا كان بركانه.
منذ زمن بعيد ، كانت الطفلة المولودة في الكوخ الخشبي الصغير عند باب الموت يوم ولادتها. عانت من تعذيب القوتين ، وتعرضت للقشعريرة والحمى بشكل متكرر. كاد أن يكلفها حياتها.
البركان لم يكن كبيرا. ربما يمكن وصفه بأنه صغير جدًا ، يبلغ ارتفاعها حوالي ألف متر فقط مع تصاعد عمود من الدخان الأسود من الأعلى. كان ينفجر من وقت لآخر ، مما يجعل الجزيرة بأكملها تهتز نتيجة لذلك.
انفتح مجال رؤيتهم فجأة. ظهرت فجوة فجأة في الغابة. كانت خالية لم تكن هناك أشجار. داخل العشب الذي يصل ارتفاعه إلى الخصر ، وتحت أشعة الشمس المائلة ، جلس كوخ خشبي صغير. كانت مغطاة بالطحلب الأخضر وملفوفة بالكروم ، بعد أن أصبح متداعي منذ وقت طويل ، ولكن كان لا يزال من الممكن رؤية تلميح من الحساسية. يجب أن يكون مالكه السابق قد أمضى الكثير من الوقت والجهد في ذلك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
وقفت رو شين على الشاطئ الرملي الأبيض وتحدق في البركان الصغير. خلعت قناعها ببطء. كان تعبيرها مختلطًا إلى حد ما ، كما لو كانت غارقة في ذاكرة بعيدة. كان هناك ألم وسعادة لا يوصفان.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “بعبارة أخرى، أنت زهرة الماء والنار التي كنت أبحث عنها؟” فهم لي تشينغشان الآن. من المؤكد أن الدواء الذي يوازن الماء والنار لا يمكن أن ينتجها إلا من قبلها. كان الميرفولك وقوم ملتهمو النار أرواحًا طبيعية من الماء والنار. لقد كانت حقًا معجزة تقريبًا أن يتمكنوا من تحقيق التوازن بين الماء والنار وإنجاب رو شين .
حدق لي تشينغشان في صمت.
ضحك لي تشينغشان. “بصفتي ملك الهمج القوي ، لن أنحدر إلى نفس مستوى المتشرد. إذا كان لديك ما تقوله ، فأسرع. أنا في وقت قصير هنا! ”
أخبر شياو آن بالعودة إلى جبل الهمج أولاً وتوجه نحو الشرق مع رو شين ، وسافر طوال الطريق هنا. على طول الطريق ، لم تقل شيئًا على الإطلاق ، لذلك ظل صامتًا أيضًا.
يبدو أن رو شين أصبح تمثالًا جميلًا من اليشم ، يقف أمام الكوخ الصغير دون أن يتحرك على الإطلاق.
امتصت رو شين في نفس عميق. كانت ابتسامتها قسرية إلى حد ما. “هل تريد إلقاء نظرة معي؟ على الرغم من عدم وجود شيء يمكن رؤيته “.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد سلسلة من النكات ، تم تخفيف جو الحزن أخيرًا قليلاً. مشت رو شين إلى الكوخ وبدأت في الترتيب. نظفت الغبار الكثيف. أصبحت كل الأشياء ذات ألوان زاهية مرة أخرى.
“قد الطريق.”
ربما لم تكن أول هجين ملتهم نار وميرفولك – أو كما وصفته ، ” تهجين “. ومع ذلك ، لم يتمكن أي منهم من بلوغ سن الرشد ، لذلك لم يسمع به أحد.
الكوخ لم يكن كبيرا. كان كل شيء بالداخل نظيفًا ومرتبًا. لا يبدو أن صاحبه السابق غادر في عجلة من أمره ، فقط لأنهم كانوا في رحلة طويلة. ما زالوا يأملون في العودة ذات يوم. ومع ذلك ، فإن طبقة الغبار السميكة تحكي قصة مختلفة بصمت. لم يعد أحد.
شقت رو شين طريقها إلى أعماق الغابة ، وتبعها لي تشينغشان عن قرب ، وهي تراقب وهي تمد ذراعيها وتلمس الأشجار بجانبها بأطراف أصابعها كطفل. يبدو أن كل ورقة وغصن عاديين يسجلان ذكرى بعيدة.
انفتح مجال رؤيتهم فجأة. ظهرت فجوة فجأة في الغابة. كانت خالية لم تكن هناك أشجار. داخل العشب الذي يصل ارتفاعه إلى الخصر ، وتحت أشعة الشمس المائلة ، جلس كوخ خشبي صغير. كانت مغطاة بالطحلب الأخضر وملفوفة بالكروم ، بعد أن أصبح متداعي منذ وقت طويل ، ولكن كان لا يزال من الممكن رؤية تلميح من الحساسية. يجب أن يكون مالكه السابق قد أمضى الكثير من الوقت والجهد في ذلك.
ربما لم تكن أول هجين ملتهم نار وميرفولك – أو كما وصفته ، ” تهجين “. ومع ذلك ، لم يتمكن أي منهم من بلوغ سن الرشد ، لذلك لم يسمع به أحد.
نظرت رو شين إلى الوراء كما لو كانت تؤكد أن لي تشينغشان لا يزال وراءها. كان تعبيرها مثل طفل ضائع ، ضعيف وخاسر بشكل لا يوصف. شد قلب لي تشينغشان. صعد ليمسك بيدها بقوة ، التي كانت باردة مثلجة حتى العظم.
وقفت رو شين على الشاطئ الرملي الأبيض وتحدق في البركان الصغير. خلعت قناعها ببطء. كان تعبيرها مختلطًا إلى حد ما ، كما لو كانت غارقة في ذاكرة بعيدة. كان هناك ألم وسعادة لا يوصفان.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
اتبع الاثنان الطريق المرصوف بالحصى الذي ابتلعه العشب ، ووصلوا امام الكوخ الصغير. كان الباب مغلقًا بإحكام ، وبالفعل صدأ بعيدًا ، ولكن لا يزال هناك ما تبقى من التقنيات الروحية التي تحمي الكوخ الصغير من غزو الوحوش.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “بعبارة أخرى، أنت زهرة الماء والنار التي كنت أبحث عنها؟” فهم لي تشينغشان الآن. من المؤكد أن الدواء الذي يوازن الماء والنار لا يمكن أن ينتجها إلا من قبلها. كان الميرفولك وقوم ملتهمو النار أرواحًا طبيعية من الماء والنار. لقد كانت حقًا معجزة تقريبًا أن يتمكنوا من تحقيق التوازن بين الماء والنار وإنجاب رو شين .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
مددت رو شين يدها ولمستها برفق. مع قعقعة ، تحطم القفل ، وتفرق تشي الروحي. فتح الباب. غمرت ذكرياتها المختومة في رأسها …
انفتح مجال رؤيتهم فجأة. ظهرت فجوة فجأة في الغابة. كانت خالية لم تكن هناك أشجار. داخل العشب الذي يصل ارتفاعه إلى الخصر ، وتحت أشعة الشمس المائلة ، جلس كوخ خشبي صغير. كانت مغطاة بالطحلب الأخضر وملفوفة بالكروم ، بعد أن أصبح متداعي منذ وقت طويل ، ولكن كان لا يزال من الممكن رؤية تلميح من الحساسية. يجب أن يكون مالكه السابق قد أمضى الكثير من الوقت والجهد في ذلك.
لدعمي ماديًا اضغط هنا PAYPAL
يبدو أن رو شين أصبح تمثالًا جميلًا من اليشم ، يقف أمام الكوخ الصغير دون أن يتحرك على الإطلاق.
“هل تعتقد أنني أريد أن ألمسك؟ أنت صلبة مثل الصخرة! منزلك رث بالتأكيد. لا عجب أنك هربت من المنزل ، حتى وأنت تتجولين في الإقليم الأخضر! ”
الكوخ لم يكن كبيرا. كان كل شيء بالداخل نظيفًا ومرتبًا. لا يبدو أن صاحبه السابق غادر في عجلة من أمره ، فقط لأنهم كانوا في رحلة طويلة. ما زالوا يأملون في العودة ذات يوم. ومع ذلك ، فإن طبقة الغبار السميكة تحكي قصة مختلفة بصمت. لم يعد أحد.
اتبع الاثنان الطريق المرصوف بالحصى الذي ابتلعه العشب ، ووصلوا امام الكوخ الصغير. كان الباب مغلقًا بإحكام ، وبالفعل صدأ بعيدًا ، ولكن لا يزال هناك ما تبقى من التقنيات الروحية التي تحمي الكوخ الصغير من غزو الوحوش.
تعثر لي تشينغشان. لم يكن لديه أي فكرة عما يجب أن يفعله. لقد شعر بالقلق أكثر مما شعر به عندما واجه إله النار العملاق.
لم يساعدها لي تشينغشان. لقد عقد للتو ذراعيه واتكأ على إطار الباب، وهو يضحك بعيدًا. “أنت تقولين لا ، لكن جسدك لا يزال صريحًا جدًا ، هاي؟”
انفتح مجال رؤيتهم فجأة. ظهرت فجوة فجأة في الغابة. كانت خالية لم تكن هناك أشجار. داخل العشب الذي يصل ارتفاعه إلى الخصر ، وتحت أشعة الشمس المائلة ، جلس كوخ خشبي صغير. كانت مغطاة بالطحلب الأخضر وملفوفة بالكروم ، بعد أن أصبح متداعي منذ وقت طويل ، ولكن كان لا يزال من الممكن رؤية تلميح من الحساسية. يجب أن يكون مالكه السابق قد أمضى الكثير من الوقت والجهد في ذلك.
بعد وقت طويل ، قالت رو شين بلطف ، “لقد عدت”. ابتسمت في لي تشينغشان بعيون ضبابية. “الأمر ليس بالصعوبة التي تخيلتها!”
اتبع الاثنان الطريق المرصوف بالحصى الذي ابتلعه العشب ، ووصلوا امام الكوخ الصغير. كان الباب مغلقًا بإحكام ، وبالفعل صدأ بعيدًا ، ولكن لا يزال هناك ما تبقى من التقنيات الروحية التي تحمي الكوخ الصغير من غزو الوحوش.
يبدو أن رو شين أصبح تمثالًا جميلًا من اليشم ، يقف أمام الكوخ الصغير دون أن يتحرك على الإطلاق.
“هذا هو؟” استخدم لي تشينغشان يديه الكبيرتين الخامتين لمسح دموعها. أراد أن يكون أكثر لطفًا ، لكن النتيجة لم تكن مذهلة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل تعتقد أن موازنة الماء والنار أمر سهل للغاية؟” أخبرته رو شين عن طفولتها البعيدة بهدوء ونبرة هادئة قدر الإمكان ، محاولتا عدم اظهار أي شيء منه، لكنها لم تستطع إلا أن تكبر بهيبة.
توهج الشرق بشكل خافت. بدأت السماء تشرق.
“انتبه ليديك!” دفعت رو شين يديه بعيدا. “هذا هو المكان الذي ولدت فيه ، وكذلك بيتي.”
“هل تعتقد أنني أريد أن ألمسك؟ أنت صلبة مثل الصخرة! منزلك رث بالتأكيد. لا عجب أنك هربت من المنزل ، حتى وأنت تتجولين في الإقليم الأخضر! ”
“هل تعتقد أنني أريد أن ألمسك؟ أنت صلبة مثل الصخرة! منزلك رث بالتأكيد. لا عجب أنك هربت من المنزل ، حتى وأنت تتجولين في الإقليم الأخضر! ”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“رث وجهك! ماذا تعرف؟ ”
ترجمة: zixar
مددت رو شين يدها ولمستها برفق. مع قعقعة ، تحطم القفل ، وتفرق تشي الروحي. فتح الباب. غمرت ذكرياتها المختومة في رأسها …
ضحك لي تشينغشان. “بصفتي ملك الهمج القوي ، لن أنحدر إلى نفس مستوى المتشرد. إذا كان لديك ما تقوله ، فأسرع. أنا في وقت قصير هنا! ”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ما سبب مجيئها إلى هنا؟”
“حتى لو توسلت إلي، فلن أخبرك!” أطلقت رو شين نظرة شريرة عليه. تحولت عيناها على الفور إلى اللون الأحمر الناري.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل تعتقد أن موازنة الماء والنار أمر سهل للغاية؟” أخبرته رو شين عن طفولتها البعيدة بهدوء ونبرة هادئة قدر الإمكان ، محاولتا عدم اظهار أي شيء منه، لكنها لم تستطع إلا أن تكبر بهيبة.
انحنى لي تشينغشان على إحدى يديه وهو يمسك الجرة باليد الأخرى ، جالسًا على درجات الحجر عند المدخل . نفخ بلطف وتم قطع العشب البري كله ، وجرفته الريح في الأفق. أصبح الفناء على الفور واضحًا وواسعًا ، وكشف عن البئر ، والجدول الصغير ، وعدد لا يحصى من الحشرات الخضراء ، ترفرف بأجنحتها وتطير بعيدًا.
كان لي تشينغشان متفاجئًا إلى حد ما ، لكنه توصل أيضًا إلى تفاهم. أطلق تنهيدة لا يمكن كشفها. “أنا أتوسل إليك ، سيدتي العظيمة رو شين ، فقط أخبريني!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لون المحيط يضعف تدريجيا. طارت النوارس البيضاء في مجموعات.
فكرت رو شين أكثر من ذلك. “حسنًا ، بما أنك تتوسل إلي هكذا. إنها قصة رهيبة حقيقية على أي حال. أنت تعلم بالفعل أنني لست ميرفولك نقي. أنا أيضًا نصف من قوم ملتهمي النار، والذي يأتي من والدي. لا تنظر إلي هكذا. كيف لي أن أعرف ما كانوا يفكرون فيه في ذلك الوقت. مع نقاء سلالاتهم ، من الواضح أنه كان من الصعب عليهم أن ينجبوا أي ذرية. من يدري أي نوع من النكات القذرة كانت السماء تلعبها ، هاها! ”
حدق لي تشينغشان في صمت.
“بعبارة أخرى، أنت زهرة الماء والنار التي كنت أبحث عنها؟” فهم لي تشينغشان الآن. من المؤكد أن الدواء الذي يوازن الماء والنار لا يمكن أن ينتجها إلا من قبلها. كان الميرفولك وقوم ملتهمو النار أرواحًا طبيعية من الماء والنار. لقد كانت حقًا معجزة تقريبًا أن يتمكنوا من تحقيق التوازن بين الماء والنار وإنجاب رو شين .
“هل هناك انبعاج في رأسك؟ لقد أخبرتك منذ فترة طويلة أن زهرة الماء والنار غير موجودة! أنا إنسان ولست زهرة! ” صرخت رو شين دون أي قلق على صورتها ، مما أخاف قطيع من الطيور.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أخبر شياو آن بالعودة إلى جبل الهمج أولاً وتوجه نحو الشرق مع رو شين ، وسافر طوال الطريق هنا. على طول الطريق ، لم تقل شيئًا على الإطلاق ، لذلك ظل صامتًا أيضًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
فرك لي تشينغشان أنفه. السلحفاة الروحية تقمع البحار – أنا أتحمل!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “بعبارة أخرى، أنت زهرة الماء والنار التي كنت أبحث عنها؟” فهم لي تشينغشان الآن. من المؤكد أن الدواء الذي يوازن الماء والنار لا يمكن أن ينتجها إلا من قبلها. كان الميرفولك وقوم ملتهمو النار أرواحًا طبيعية من الماء والنار. لقد كانت حقًا معجزة تقريبًا أن يتمكنوا من تحقيق التوازن بين الماء والنار وإنجاب رو شين .
قامت رو شين بإلحاق الأذى به من خلال مناداته بكل أنواع الأشياء قبل أن تشرح أخيرًا ، “بحثت والدتي في مئات ، إن لم يكن الآلاف ، من البراكين تحت الماء ، ولكن لم يكن هناك زهرة واحدة يمكن العثور عليها. الأسطورة مزيفة “.
“اغرب عن وجهي!” احتضن لي تشينغشان فجأة رو شين وضحك بصوت عالٍ. “عزيزتي! إذا لمس أحد غيري شعرة ، فسوف أقطع رأسه! ”
“أمك بحثت عنها!؟” كان لي تشينغشان متفاجئًا بعض الشيء.
“حب الوالدين أمر رائع بالتأكيد!” لم يستطع لي تشينغشان إلا أن يتنهد بعد سماع ذلك. فكر في شيء ما. “لا تخبريني الدواء الذي تصقلينه …”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد سلسلة من النكات ، تم تخفيف جو الحزن أخيرًا قليلاً. مشت رو شين إلى الكوخ وبدأت في الترتيب. نظفت الغبار الكثيف. أصبحت كل الأشياء ذات ألوان زاهية مرة أخرى.
“هل تعتقد أن موازنة الماء والنار أمر سهل للغاية؟” أخبرته رو شين عن طفولتها البعيدة بهدوء ونبرة هادئة قدر الإمكان ، محاولتا عدم اظهار أي شيء منه، لكنها لم تستطع إلا أن تكبر بهيبة.
أصبحت رو شين عاجزة عن الكلام ، لكنها أصبحت أكثر استرخاءً في الداخل لسبب ما.
منذ زمن بعيد ، كانت الطفلة المولودة في الكوخ الخشبي الصغير عند باب الموت يوم ولادتها. عانت من تعذيب القوتين ، وتعرضت للقشعريرة والحمى بشكل متكرر. كاد أن يكلفها حياتها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ربما لم تكن أول هجين ملتهم نار وميرفولك – أو كما وصفته ، ” تهجين “. ومع ذلك ، لم يتمكن أي منهم من بلوغ سن الرشد ، لذلك لم يسمع به أحد.
قبل أن يتمكن حتى من الانتهاء ، طارت جرة. “اخرج من هنا!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد سلسلة من النكات ، تم تخفيف جو الحزن أخيرًا قليلاً. مشت رو شين إلى الكوخ وبدأت في الترتيب. نظفت الغبار الكثيف. أصبحت كل الأشياء ذات ألوان زاهية مرة أخرى.
لحسن الحظ ، كان والداها أقوياء بما فيه الكفاية ، حيث ذهبوا إلى حد تكريس وقتهم وطاقتهم وحتى الزراعة وعمرهم لتحقيق التوازن بين النار والماء من أجلها. كلما تم التغلب عليها من الحمى ، كانت تمتص طرف إصبع أمها ، وتشرب جوهر دمها والعكس صحيح. هذا هو السبب في أنها تمكنت من البقاء على قيد الحياة.
امتصت رو شين في نفس عميق. كانت ابتسامتها قسرية إلى حد ما. “هل تريد إلقاء نظرة معي؟ على الرغم من عدم وجود شيء يمكن رؤيته “.
“هل تعتقد أنني أريد أن ألمسك؟ أنت صلبة مثل الصخرة! منزلك رث بالتأكيد. لا عجب أنك هربت من المنزل ، حتى وأنت تتجولين في الإقليم الأخضر! ”
“حب الوالدين أمر رائع بالتأكيد!” لم يستطع لي تشينغشان إلا أن يتنهد بعد سماع ذلك. فكر في شيء ما. “لا تخبريني الدواء الذي تصقلينه …”
امتصت رو شين في نفس عميق. كانت ابتسامتها قسرية إلى حد ما. “هل تريد إلقاء نظرة معي؟ على الرغم من عدم وجود شيء يمكن رؤيته “.
قالت رو شين بلا مبالاة: “مرحب بك لمناداتي أمي”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“انتبه ليديك!” دفعت رو شين يديه بعيدا. “هذا هو المكان الذي ولدت فيه ، وكذلك بيتي.”
“اغرب عن وجهي!” احتضن لي تشينغشان فجأة رو شين وضحك بصوت عالٍ. “عزيزتي! إذا لمس أحد غيري شعرة ، فسوف أقطع رأسه! ”
لم يساعدها لي تشينغشان. لقد عقد للتو ذراعيه واتكأ على إطار الباب، وهو يضحك بعيدًا. “أنت تقولين لا ، لكن جسدك لا يزال صريحًا جدًا ، هاي؟”
أصبحت رو شين عاجزة عن الكلام ، لكنها أصبحت أكثر استرخاءً في الداخل لسبب ما.
منذ زمن بعيد ، كانت الطفلة المولودة في الكوخ الخشبي الصغير عند باب الموت يوم ولادتها. عانت من تعذيب القوتين ، وتعرضت للقشعريرة والحمى بشكل متكرر. كاد أن يكلفها حياتها.
قال لي كينغشان ، “هيا ، هيا ، هيا. دعونا نرتب هذا المكان ، وستكون غرفة زفافنا الليلة حتى تتمكني من مواساة أرواح والدتك وأبيك “.
ترجمة: zixar
ركلته رو شين في بطنه. “أليس لديك وقت قصير؟ مواساة مؤخرتي! ”
“اغرب عن وجهي!” احتضن لي تشينغشان فجأة رو شين وضحك بصوت عالٍ. “عزيزتي! إذا لمس أحد غيري شعرة ، فسوف أقطع رأسه! ”
عبس فجأة ووقف. وضع الجرة بجانبه وشعر بهالة مألوفة تقترب.
بعد سلسلة من النكات ، تم تخفيف جو الحزن أخيرًا قليلاً. مشت رو شين إلى الكوخ وبدأت في الترتيب. نظفت الغبار الكثيف. أصبحت كل الأشياء ذات ألوان زاهية مرة أخرى.
اتبع الاثنان الطريق المرصوف بالحصى الذي ابتلعه العشب ، ووصلوا امام الكوخ الصغير. كان الباب مغلقًا بإحكام ، وبالفعل صدأ بعيدًا ، ولكن لا يزال هناك ما تبقى من التقنيات الروحية التي تحمي الكوخ الصغير من غزو الوحوش.
لم يساعدها لي تشينغشان. لقد عقد للتو ذراعيه واتكأ على إطار الباب، وهو يضحك بعيدًا. “أنت تقولين لا ، لكن جسدك لا يزال صريحًا جدًا ، هاي؟”
كانت هذه الجزيرة الأكثر شيوعًا في البحر الجنوبي. الجزء الوحيد الذي كان مميزًا نسبيًا كان بركانه.
شقت رو شين طريقها إلى أعماق الغابة ، وتبعها لي تشينغشان عن قرب ، وهي تراقب وهي تمد ذراعيها وتلمس الأشجار بجانبها بأطراف أصابعها كطفل. يبدو أن كل ورقة وغصن عاديين يسجلان ذكرى بعيدة.
قبل أن يتمكن حتى من الانتهاء ، طارت جرة. “اخرج من هنا!”
لم يساعدها لي تشينغشان. لقد عقد للتو ذراعيه واتكأ على إطار الباب، وهو يضحك بعيدًا. “أنت تقولين لا ، لكن جسدك لا يزال صريحًا جدًا ، هاي؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أخبر شياو آن بالعودة إلى جبل الهمج أولاً وتوجه نحو الشرق مع رو شين ، وسافر طوال الطريق هنا. على طول الطريق ، لم تقل شيئًا على الإطلاق ، لذلك ظل صامتًا أيضًا.
انحنى لي تشينغشان على إحدى يديه وهو يمسك الجرة باليد الأخرى ، جالسًا على درجات الحجر عند المدخل . نفخ بلطف وتم قطع العشب البري كله ، وجرفته الريح في الأفق. أصبح الفناء على الفور واضحًا وواسعًا ، وكشف عن البئر ، والجدول الصغير ، وعدد لا يحصى من الحشرات الخضراء ، ترفرف بأجنحتها وتطير بعيدًا.
انضمو الى غرفة الرواية في الديسكورد DISCORD
عبس فجأة ووقف. وضع الجرة بجانبه وشعر بهالة مألوفة تقترب.
البركان لم يكن كبيرا. ربما يمكن وصفه بأنه صغير جدًا ، يبلغ ارتفاعها حوالي ألف متر فقط مع تصاعد عمود من الدخان الأسود من الأعلى. كان ينفجر من وقت لآخر ، مما يجعل الجزيرة بأكملها تهتز نتيجة لذلك.
“ما سبب مجيئها إلى هنا؟”
الفصل برعاية Dark Knight
“هل تعتقد أنني أريد أن ألمسك؟ أنت صلبة مثل الصخرة! منزلك رث بالتأكيد. لا عجب أنك هربت من المنزل ، حتى وأنت تتجولين في الإقليم الأخضر! ”
انضمو الى غرفة الرواية في الديسكورد DISCORD
ترجمة: zixar
لدعمي ماديًا اضغط هنا PAYPAL
“هذا هو؟” استخدم لي تشينغشان يديه الكبيرتين الخامتين لمسح دموعها. أراد أن يكون أكثر لطفًا ، لكن النتيجة لم تكن مذهلة.
[اذا وجدت أي أخطاء في الترجمة فيرجى ذكره في التعليقات لإصلاحه ولتتحسن الترجمة في المستقبل ولا تنسى التفاعل مع الرواية وشكرا]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تم إطلاق شريطين من الضوء عبر السماء ، وهبطت على جزيرة صغيرة في الأفق.
“هل هناك انبعاج في رأسك؟ لقد أخبرتك منذ فترة طويلة أن زهرة الماء والنار غير موجودة! أنا إنسان ولست زهرة! ” صرخت رو شين دون أي قلق على صورتها ، مما أخاف قطيع من الطيور.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات