معرض بحر الميرفولك (5)
°°°°°::::(((<< Legend of the Great Sage >>)))::::°°°°°
>> ZIXAR <<
“في المستقبل ، يمكنك إخبار الناس بأنني ركبت على ظهرك مرة واحدة. يمكنك حتى القول إنك أجريت محادثة معي من قبل. سيقولون بالتأكيد أن لديك حظًا جيدًا! ”
إذا كان لقاء لي تشينغشان مع تشو يان قد حدث بعد المعركة، فربما لم يكن تشو يان صبورًا جدًا وقصير الغضب معه. إذا كان قد خضع للمحنة السماوية الثالثة ، لكان تشو يان قد سمع بالتأكيد ما كان يقدمه مقابل شجرة ووتونغ الإلهية. حتى لو أزعجه ، فلن ينقلب عليه مباشرة.
من أجل تذوق لحم الميرفولك الطازج واللذيذ ، يقوم بعض عشاق الطعام الأكثر تفانيًا بتقييد حورية البحر في طبق اليشم المصنوع خصيصًا قبل استخدام شفرات ثلجية حادة للغاية لتقطيع قطع رقيقة للغاية من اللحم. سوف يستهلكونه على الفور دون أي توابل أخرى. ستؤدي البرودة الناتجة عن شفرات الجليد إلى تجميد الجروح ، مما يمنع حتى قطرة من الدم من الانسكاب.
إذا كان قد وصل إلى عالم زراعة ملك شجرة بانيان العظيم ، فسيتعين على تشو يان التفكير فيما إذا كان يجب عليه المضي قدمًا في الصفقة أم لا. حتى لو رفض ، فإنه سيفعل ذلك بأدب نسبيًا ويظهر جانبًا مختلفًا من ملتهمي النار.
ترجمة: zixar
°°°°°::::(((<< Legend of the Great Sage >>)))::::°°°°° >> ZIXAR <<
في نهاية اليوم ، حتى لسان الضعيف السريع والذكي لم يكن يضاهي هراء القوي.
رأى المزارعون تحت قيادة جي تشانغفنغ فقط لي تشينغشان يركب حوتًا في مهب الريح ، ومن الواضح أنه يقف في أعلى نقطة بين الميرفولك . كان الأمر كما لو كان مركز العرض هذه المرة.
“فتى ، إذا كنت تريد الوقوف على ظهري ، فليكن ، لكنك في الواقع تختار الوقوف على رأسي! هل تعرف كيف تحترم كبار السن أم لا؟ ”
عندما سمع لي تشينغشان بالأمر لأول مرة ، لم يستطع إلا أن يتنهد. “إذا لم تكن بلا قلب ، فكيف يمكنك أن تأكل ذلك ، ناهيك عن الاستمتاع به؟”
يمكن أن تتحول دموعهم إلى لآلئ حورية البحر الثمينة ، ويمكن تحويل عيونهم إلى لآلئ من اليشم المكثف لا تقدر بثمن ، وكانت حراشفهم مادة طبية ثمينة. حتى ذيولهم كانت طعامًا شهيًا للغاية ، طبقًا أساسيًا لمآدب البلاط الإمبراطوري.
فوجئ لي تشينغشان قليلاً وأدرك أن المتحدث كان الحوت الأزرق تحت قدميه. لم يستطع إلا أن يبتسم. “احترام الكبار هو مفهوم إنساني. إذا كان العمر هو ما يحدد الأقدمية ، فستكون الشياطين في القمة. الزميل ، لماذا تخدم ‘آذرفولك’ بدلاً من التجول في أعماق البحار مثل ملك الحوت العظيم؟ ”
“أنا لا أتحدث عن ذلك.”
“همف ، شقي حاد اللسان. بمجرد أن يبدأ المعرض ، أود أن يكون لدي منافسة قوة معك! ” قال الشيخ الأزرق، غير مقتنع إلى حد ما بأنه أضعف من لي تشينغشان.
يمكن أن تتحول دموعهم إلى لآلئ حورية البحر الثمينة ، ويمكن تحويل عيونهم إلى لآلئ من اليشم المكثف لا تقدر بثمن ، وكانت حراشفهم مادة طبية ثمينة. حتى ذيولهم كانت طعامًا شهيًا للغاية ، طبقًا أساسيًا لمآدب البلاط الإمبراطوري.
“بالتأكيد!” عرف لي تشينغشان أن غونغ يوان ربما اقترحت هذا لاستكشاف قوته الحقيقية. سمعته الفارغة وحدها لم تكن كافية لاهتمامها. ومع ذلك ، فقد أبدى بعضًا من العداء تجاه ملتهمي النار، فقررت عدم اتخاذ أي إجراء شخصيًا. لقد أرسلت هذا الحوت الأزرق قائد الشيطان بدلاً من ذلك ووصفته فقط بأنه مسابقة ، وليس استعداءه علانية.
إذا كان قد وصل إلى عالم زراعة ملك شجرة بانيان العظيم ، فسيتعين على تشو يان التفكير فيما إذا كان يجب عليه المضي قدمًا في الصفقة أم لا. حتى لو رفض ، فإنه سيفعل ذلك بأدب نسبيًا ويظهر جانبًا مختلفًا من ملتهمي النار.
“همف ، ثم جربه! أنت صغير جدًا ، لكنك ذكرت ملك الحوت العظيم بشكل عرضي. هل تعرف حتى كيف يبدو ملك الحوت العظيم؟ ”
أخبرته غرائز الشيخ الأزرق أن لي تشينغشان كان من الصعب كسره ، لكنه كان لا يزال متفاجئًا بمدى سهولة موافقته على الطلب.
ومع ذلك ، فإن ما يلمع أكثر هو سلال البضائع المصنوعة من المرجان والأعشاب البحرية على ظهور الحيتان. كانت مليئة باللآلئ المضيئة من أعماق البحار ، مما يعطي وهجًا أبيض نقيًا لطيفًا. يتنافسون ضد بعضهم البعض في تألق. كان العنصر الذي جذب أكبر قدر من الاهتمام هو كومة من المرجان حول نفس حجم جبل مزيف ، يتغير لونها باستمرار. كان مذهلا.
يمكن أن تتحول دموعهم إلى لآلئ حورية البحر الثمينة ، ويمكن تحويل عيونهم إلى لآلئ من اليشم المكثف لا تقدر بثمن ، وكانت حراشفهم مادة طبية ثمينة. حتى ذيولهم كانت طعامًا شهيًا للغاية ، طبقًا أساسيًا لمآدب البلاط الإمبراطوري.
“كنت محظوظًا بما يكفي لسماع أغنية الحوت الخاصة به.”
ومع ذلك ، قالت رو شين ، “يمكن لأي شخص أن يلجأ إلى أكل لحوم البشر إذا كان يائسًا بما فيه الكفاية ، ناهيك عن ‘آذرفولك’ . بصرف النظر عن الأجناس مثل ملتهمي النار وقوم الخشب العملاق الذين لا يأكلون اللحوم ، كان لدى ‘قوم الالهة’ أيضًا طرقًا مختلفة لأكل اللحم البشر في العصور القديمة! حتى أنهم كانوا يأكلون بشكل خاص الرضع الذين تكوّنوا للتو في رحم أمهاتهم ، وهو طبق يسمى سحب عربة المشيمة. كل هذا مجرد افتراس الضعيف في النهاية “.
على وجه الخصوص ، كانت الأجناس مثل متجولي الليل، وملتهمي النار ، والميرفولك يتمتعون بشكل طبيعي بالقوة وطول العمر أكبر بكثير من الفانين . حتى مظهرهم كان مثاليًا تمامًا ، وهو ما يكفي حتى ينسى الناس تمامًا الخصائص الفريدة لـ ‘آذرفولك’ ، بل ويعاملونها كشكل خاص من أشكال السحر. حتى لو استطاع جمال بشري أن تضاهيها في المظهر ، فإنها لم تكن قريبة من أي مكان عندما يتعلق الأمر بالحمل.
“آه ، إذن لديك حقًا حظ جيد.”
“لديك حظ جيد أيضًا!”
لم يكن هناك إطلاقا أي ضوء نار على الشاطئ أو في مدينة الأشرعة الثلاث. كان الميرفولك يكرهون النار، لذا فإن إشعال النيران امام الميرفولك كان شكلاً من أشكال عدم الاحترام. في البداية ، لم يكن أمام الأشخاص الذين حضروا المعرض البحري أي خيار سوى تجنب إشعال النيران ، لكنه أصبح تقليدًا في جزيرة السفينة العملاقة بعد ذلك ، حيث كانت الجزيرة تطفئ كل ألسنة اللهب خلال كل معرض بحري.
“أنا لا أتحدث عن ذلك.”
“همف ، من الواضح أنني سمعت أغنية الحوت أيضًا.”
ومع ذلك ، كان الجزء الأكثر لفتًا للنظر هو حوريات البحر الجميلة. كانت كل واحدة منهم ذات جمال طبيعي ، لكنها كانت جميلة بطريقتها الخاصة. لم يكونوا ملزمين بمعايير وقواعد الإنسانية ، يبتسمون ويتصرفون بحرية ، لكنهم لم يؤتوا على أنهم غير لائقين على الإطلاق. بدوا أنقياء للغاية.
“همف ، شقي حاد اللسان. بمجرد أن يبدأ المعرض ، أود أن يكون لدي منافسة قوة معك! ” قال الشيخ الأزرق، غير مقتنع إلى حد ما بأنه أضعف من لي تشينغشان.
“أنا لا أتحدث عن ذلك.”
من أجل تذوق لحم الميرفولك الطازج واللذيذ ، يقوم بعض عشاق الطعام الأكثر تفانيًا بتقييد حورية البحر في طبق اليشم المصنوع خصيصًا قبل استخدام شفرات ثلجية حادة للغاية لتقطيع قطع رقيقة للغاية من اللحم. سوف يستهلكونه على الفور دون أي توابل أخرى. ستؤدي البرودة الناتجة عن شفرات الجليد إلى تجميد الجروح ، مما يمنع حتى قطرة من الدم من الانسكاب.
“إذن ما الذي تتحدث عنه؟”
“أنا لا أتحدث عن ذلك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حتى مع كل ما رآه وسمعه لي تشينغشان ، كان لا يزال مندهشًا من هذا. لم يكن ‘آذرفولك’ يتفاخرون ويمجدون أنفسهم عندما أطلقوا على أنفسهم اسم “قوم الالهة” في العصور القديمة. في نظر الفانين ، كانوا حقًا مثل إبداعات الاله!
“أنا أتحدث عن مقابلتي؟”
“كيف هو هذا الحظ الجيد؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com انضمو الى غرفة الرواية في الديسكورد DISCORD
“في المستقبل ، يمكنك إخبار الناس بأنني ركبت على ظهرك مرة واحدة. يمكنك حتى القول إنك أجريت محادثة معي من قبل. سيقولون بالتأكيد أن لديك حظًا جيدًا! ”
“شقي ملعون ، كيف تجرؤ على السخرية مني! سوف أتخلص منك الآن! ”
“آه ، إذن لديك حقًا حظ جيد.”
“من يسخر منك؟ أنا جاد.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“جاد …” الشيخ الأزرق فوجئ. لقد كان جادًا لدرجة أنه بدا وكأنه كان يصف حقيقة ستحدث في المستقبل ، مثل كيف تغرب الشمس في الغرب وأن المد والجزر سيرتفع ويهبط. ”باه! كدت أن تخدعني. فقط انتظر يا فتى! ”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com يجب أن تبقى حورية البحر واعية. لن تضطر فقط إلى تحمل آلام التقطيع البطيء ، ولكن سيتعين عليها أيضًا تحمل معاناة نفسية كبيرة. كانت تنهدات اليأس التي أطلقتها ، جنبًا إلى جنب مع أصوات دموعها وهي تضرب طبق اليشم ، أروع موسيقى قدمها العالم. إلى جانب الإعجاب بشكل حورية البحر الجميل ومظهرها ، فإن الحواس المتعددة – البصر والسمع والذوق – لعشاق الطعام سوف ترضي. كان هذا الطبق يسمى تدفق اللؤلؤ للقمر اللامع.
ضحك لي تشينغشان بصوت عالٍ ، وتردد صدى ضحكه في جميع أنحاء الميناء. نظرًا لأنه كان يتواصل مع الشيخ الأزرق بإحساسه الروحي ، لم يكن لدى أحد أي فكرة عما كان يضحك عليه ، مما جعلهم يحدقون به في دهشة.
ومع ذلك ، قالت رو شين ، “يمكن لأي شخص أن يلجأ إلى أكل لحوم البشر إذا كان يائسًا بما فيه الكفاية ، ناهيك عن ‘آذرفولك’ . بصرف النظر عن الأجناس مثل ملتهمي النار وقوم الخشب العملاق الذين لا يأكلون اللحوم ، كان لدى ‘قوم الالهة’ أيضًا طرقًا مختلفة لأكل اللحم البشر في العصور القديمة! حتى أنهم كانوا يأكلون بشكل خاص الرضع الذين تكوّنوا للتو في رحم أمهاتهم ، وهو طبق يسمى سحب عربة المشيمة. كل هذا مجرد افتراس الضعيف في النهاية “.
فوجئ لي تشينغشان قليلاً وأدرك أن المتحدث كان الحوت الأزرق تحت قدميه. لم يستطع إلا أن يبتسم. “احترام الكبار هو مفهوم إنساني. إذا كان العمر هو ما يحدد الأقدمية ، فستكون الشياطين في القمة. الزميل ، لماذا تخدم ‘آذرفولك’ بدلاً من التجول في أعماق البحار مثل ملك الحوت العظيم؟ ”
عندما وصل الحوت إلى المياه الساحلية ، كانت السماء مظلمة تمامًا بالفعل. كانت السماء المرصعة بالنجوم فوق المحيط متألقة بشكل خاص. كانت الغيوم الكبيرة مثل الجزر في بحر النجوم ، تحجب القمر اللامع في بعض الأحيان وتلقي بظلالها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لم يكن هناك إطلاقا أي ضوء نار على الشاطئ أو في مدينة الأشرعة الثلاث. كان الميرفولك يكرهون النار، لذا فإن إشعال النيران امام الميرفولك كان شكلاً من أشكال عدم الاحترام. في البداية ، لم يكن أمام الأشخاص الذين حضروا المعرض البحري أي خيار سوى تجنب إشعال النيران ، لكنه أصبح تقليدًا في جزيرة السفينة العملاقة بعد ذلك ، حيث كانت الجزيرة تطفئ كل ألسنة اللهب خلال كل معرض بحري.
فوجئ لي تشينغشان قليلاً وأدرك أن المتحدث كان الحوت الأزرق تحت قدميه. لم يستطع إلا أن يبتسم. “احترام الكبار هو مفهوم إنساني. إذا كان العمر هو ما يحدد الأقدمية ، فستكون الشياطين في القمة. الزميل ، لماذا تخدم ‘آذرفولك’ بدلاً من التجول في أعماق البحار مثل ملك الحوت العظيم؟ ”
عندما سمع لي تشينغشان بالأمر لأول مرة ، لم يستطع إلا أن يتنهد. “إذا لم تكن بلا قلب ، فكيف يمكنك أن تأكل ذلك ، ناهيك عن الاستمتاع به؟”
ومع ذلك ، كان الخليج مضاء بشكل ساطع. سبحت مجموعة ضخمة من الأسماك في المياه الشفافة ذات اللون الأزرق الداكن ، مما يعطي توهجًا أخضر لطيفًا. تألق الآلاف من قناديل البحر بضوء أزرق خافت ، متمايلًا لأعلى ولأسفل في الماء. حتى أن هناك سمكة غريبة بقرون يبدو أنها تحمل مصابيح ، بالإضافة إلى الكريل الذي يشبه اليراعات ، وهو يتأرجح وهم يسبحون. يبدو أن شخصًا ما قد انتزع حفنة من النجوم ونثرها في مياه البحر ، تاركًا المحيط رائعًا تمامًا.
“من يسخر منك؟ أنا جاد.”
ومع ذلك ، فإن ما يلمع أكثر هو سلال البضائع المصنوعة من المرجان والأعشاب البحرية على ظهور الحيتان. كانت مليئة باللآلئ المضيئة من أعماق البحار ، مما يعطي وهجًا أبيض نقيًا لطيفًا. يتنافسون ضد بعضهم البعض في تألق. كان العنصر الذي جذب أكبر قدر من الاهتمام هو كومة من المرجان حول نفس حجم جبل مزيف ، يتغير لونها باستمرار. كان مذهلا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ارتفعت السحب والضباب من على سطح المحيط. ركب الميرفولك الضباب ونقلوا مجموعة البضائع المبهرة على السحب الرقيقة ، التي انجرفت إلى الشاطئ مع رياح البحر. يمكن للميرفولك تقسيم ذيولهم إلى أرجل ، لكن معظمهم لم يعتادوا على هذا الإحساس.
بدا أن الحيتان تحمل الكنوز النفيسة للعالم بأسره ، وتكافح ضد تألق القمر والنجوم في السماء.
لم يكن هناك إطلاقا أي ضوء نار على الشاطئ أو في مدينة الأشرعة الثلاث. كان الميرفولك يكرهون النار، لذا فإن إشعال النيران امام الميرفولك كان شكلاً من أشكال عدم الاحترام. في البداية ، لم يكن أمام الأشخاص الذين حضروا المعرض البحري أي خيار سوى تجنب إشعال النيران ، لكنه أصبح تقليدًا في جزيرة السفينة العملاقة بعد ذلك ، حيث كانت الجزيرة تطفئ كل ألسنة اللهب خلال كل معرض بحري.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “جاد …” الشيخ الأزرق فوجئ. لقد كان جادًا لدرجة أنه بدا وكأنه كان يصف حقيقة ستحدث في المستقبل ، مثل كيف تغرب الشمس في الغرب وأن المد والجزر سيرتفع ويهبط. ”باه! كدت أن تخدعني. فقط انتظر يا فتى! ”
ارتفعت السحب والضباب من على سطح المحيط. ركب الميرفولك الضباب ونقلوا مجموعة البضائع المبهرة على السحب الرقيقة ، التي انجرفت إلى الشاطئ مع رياح البحر. يمكن للميرفولك تقسيم ذيولهم إلى أرجل ، لكن معظمهم لم يعتادوا على هذا الإحساس.
صعد تلاميذ طائفة شراع السحابة لاستلام البضائع. كانوا مسؤولين عن تسجيل البضائع ، وتقسيمها إلى مجموعات ، وتسليمها إلى جناح البحر في الزوايا النائية ليختارها الناس.
يمكن أن تتحول دموعهم إلى لآلئ حورية البحر الثمينة ، ويمكن تحويل عيونهم إلى لآلئ من اليشم المكثف لا تقدر بثمن ، وكانت حراشفهم مادة طبية ثمينة. حتى ذيولهم كانت طعامًا شهيًا للغاية ، طبقًا أساسيًا لمآدب البلاط الإمبراطوري.
ومع ذلك ، كان الجزء الأكثر لفتًا للنظر هو حوريات البحر الجميلة. كانت كل واحدة منهم ذات جمال طبيعي ، لكنها كانت جميلة بطريقتها الخاصة. لم يكونوا ملزمين بمعايير وقواعد الإنسانية ، يبتسمون ويتصرفون بحرية ، لكنهم لم يؤتوا على أنهم غير لائقين على الإطلاق. بدوا أنقياء للغاية.
عندما سمع لي تشينغشان بالأمر لأول مرة ، لم يستطع إلا أن يتنهد. “إذا لم تكن بلا قلب ، فكيف يمكنك أن تأكل ذلك ، ناهيك عن الاستمتاع به؟”
تحت الضباب المتعرج وداخل إضاءة الكنوز ، بدا الخليج وكأنه الجنة. ناهيك عن الفانين الذين صُدموا تمامًا من هذا المنظر ، حتى المزارعون لم يتمكنوا من النظر بعيدًا.
حتى مع كل ما رآه وسمعه لي تشينغشان ، كان لا يزال مندهشًا من هذا. لم يكن ‘آذرفولك’ يتفاخرون ويمجدون أنفسهم عندما أطلقوا على أنفسهم اسم “قوم الالهة” في العصور القديمة. في نظر الفانين ، كانوا حقًا مثل إبداعات الاله!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
على وجه الخصوص ، كانت الأجناس مثل متجولي الليل، وملتهمي النار ، والميرفولك يتمتعون بشكل طبيعي بالقوة وطول العمر أكبر بكثير من الفانين . حتى مظهرهم كان مثاليًا تمامًا ، وهو ما يكفي حتى ينسى الناس تمامًا الخصائص الفريدة لـ ‘آذرفولك’ ، بل ويعاملونها كشكل خاص من أشكال السحر. حتى لو استطاع جمال بشري أن تضاهيها في المظهر ، فإنها لم تكن قريبة من أي مكان عندما يتعلق الأمر بالحمل.
صعد تلاميذ طائفة شراع السحابة لاستلام البضائع. كانوا مسؤولين عن تسجيل البضائع ، وتقسيمها إلى مجموعات ، وتسليمها إلى جناح البحر في الزوايا النائية ليختارها الناس.
من حيث القيمة ، كانت حوريات البحر هذه بالفعل أثمن “بضاعة” من بين كل شيء موجود. إذا تم نقل حورية البحر إلى اقليم التنين لبيعها ، فمن المؤكد أنها ستجلب سعرًا أكبر من جميع البضائع الموجودة على ظهر حوت واحد.
ترجمة: zixar
يمكن أن تتحول دموعهم إلى لآلئ حورية البحر الثمينة ، ويمكن تحويل عيونهم إلى لآلئ من اليشم المكثف لا تقدر بثمن ، وكانت حراشفهم مادة طبية ثمينة. حتى ذيولهم كانت طعامًا شهيًا للغاية ، طبقًا أساسيًا لمآدب البلاط الإمبراطوري.
صعد تلاميذ طائفة شراع السحابة لاستلام البضائع. كانوا مسؤولين عن تسجيل البضائع ، وتقسيمها إلى مجموعات ، وتسليمها إلى جناح البحر في الزوايا النائية ليختارها الناس.
من أجل تذوق لحم الميرفولك الطازج واللذيذ ، يقوم بعض عشاق الطعام الأكثر تفانيًا بتقييد حورية البحر في طبق اليشم المصنوع خصيصًا قبل استخدام شفرات ثلجية حادة للغاية لتقطيع قطع رقيقة للغاية من اللحم. سوف يستهلكونه على الفور دون أي توابل أخرى. ستؤدي البرودة الناتجة عن شفرات الجليد إلى تجميد الجروح ، مما يمنع حتى قطرة من الدم من الانسكاب.
“همف ، شقي حاد اللسان. بمجرد أن يبدأ المعرض ، أود أن يكون لدي منافسة قوة معك! ” قال الشيخ الأزرق، غير مقتنع إلى حد ما بأنه أضعف من لي تشينغشان.
يجب أن تبقى حورية البحر واعية. لن تضطر فقط إلى تحمل آلام التقطيع البطيء ، ولكن سيتعين عليها أيضًا تحمل معاناة نفسية كبيرة. كانت تنهدات اليأس التي أطلقتها ، جنبًا إلى جنب مع أصوات دموعها وهي تضرب طبق اليشم ، أروع موسيقى قدمها العالم. إلى جانب الإعجاب بشكل حورية البحر الجميل ومظهرها ، فإن الحواس المتعددة – البصر والسمع والذوق – لعشاق الطعام سوف ترضي. كان هذا الطبق يسمى تدفق اللؤلؤ للقمر اللامع.
ومع ذلك ، فإن ما يلمع أكثر هو سلال البضائع المصنوعة من المرجان والأعشاب البحرية على ظهور الحيتان. كانت مليئة باللآلئ المضيئة من أعماق البحار ، مما يعطي وهجًا أبيض نقيًا لطيفًا. يتنافسون ضد بعضهم البعض في تألق. كان العنصر الذي جذب أكبر قدر من الاهتمام هو كومة من المرجان حول نفس حجم جبل مزيف ، يتغير لونها باستمرار. كان مذهلا.
عندما سمع لي تشينغشان بالأمر لأول مرة ، لم يستطع إلا أن يتنهد. “إذا لم تكن بلا قلب ، فكيف يمكنك أن تأكل ذلك ، ناهيك عن الاستمتاع به؟”
أخبرته غرائز الشيخ الأزرق أن لي تشينغشان كان من الصعب كسره ، لكنه كان لا يزال متفاجئًا بمدى سهولة موافقته على الطلب.
ومع ذلك ، قالت رو شين ، “يمكن لأي شخص أن يلجأ إلى أكل لحوم البشر إذا كان يائسًا بما فيه الكفاية ، ناهيك عن ‘آذرفولك’ . بصرف النظر عن الأجناس مثل ملتهمي النار وقوم الخشب العملاق الذين لا يأكلون اللحوم ، كان لدى ‘قوم الالهة’ أيضًا طرقًا مختلفة لأكل اللحم البشر في العصور القديمة! حتى أنهم كانوا يأكلون بشكل خاص الرضع الذين تكوّنوا للتو في رحم أمهاتهم ، وهو طبق يسمى سحب عربة المشيمة. كل هذا مجرد افتراس الضعيف في النهاية “.
يمكن أن تتحول دموعهم إلى لآلئ حورية البحر الثمينة ، ويمكن تحويل عيونهم إلى لآلئ من اليشم المكثف لا تقدر بثمن ، وكانت حراشفهم مادة طبية ثمينة. حتى ذيولهم كانت طعامًا شهيًا للغاية ، طبقًا أساسيًا لمآدب البلاط الإمبراطوري.
انضمو الى غرفة الرواية في الديسكورد DISCORD
ترجمة: zixar
“آه ، إذن لديك حقًا حظ جيد.”
لدعمي ماديًا اضغط هنا PAYPAL
[اذا وجدت أي أخطاء في الترجمة فيرجى ذكره في التعليقات لإصلاحه ولتتحسن الترجمة في المستقبل ولا تنسى التفاعل مع الرواية وشكرا]
ومع ذلك ، قالت رو شين ، “يمكن لأي شخص أن يلجأ إلى أكل لحوم البشر إذا كان يائسًا بما فيه الكفاية ، ناهيك عن ‘آذرفولك’ . بصرف النظر عن الأجناس مثل ملتهمي النار وقوم الخشب العملاق الذين لا يأكلون اللحوم ، كان لدى ‘قوم الالهة’ أيضًا طرقًا مختلفة لأكل اللحم البشر في العصور القديمة! حتى أنهم كانوا يأكلون بشكل خاص الرضع الذين تكوّنوا للتو في رحم أمهاتهم ، وهو طبق يسمى سحب عربة المشيمة. كل هذا مجرد افتراس الضعيف في النهاية “.
ومع ذلك ، قالت رو شين ، “يمكن لأي شخص أن يلجأ إلى أكل لحوم البشر إذا كان يائسًا بما فيه الكفاية ، ناهيك عن ‘آذرفولك’ . بصرف النظر عن الأجناس مثل ملتهمي النار وقوم الخشب العملاق الذين لا يأكلون اللحوم ، كان لدى ‘قوم الالهة’ أيضًا طرقًا مختلفة لأكل اللحم البشر في العصور القديمة! حتى أنهم كانوا يأكلون بشكل خاص الرضع الذين تكوّنوا للتو في رحم أمهاتهم ، وهو طبق يسمى سحب عربة المشيمة. كل هذا مجرد افتراس الضعيف في النهاية “.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات