الحظ
الفصل 4.6 – الحظ
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت مشية لافيت أكثر ثباتًا وهدوءًا من مشية القائد، ولكن بمجرد أن غادر الحمام ، لم يستطع جسده سوى الاهتزاز. تمسك على الفور بباب الحمام ، وعندها فقط منع نفسه من السقوط. نظرت عيناه المغطاة في اتجاه القائد.
بعد صدور صوت اصطدام ، تم فتح باب الحمام بقوة بواسطة قدم القائد الكبيرة ، ثم ضغط جسمه المربّع الشبيه بالفولاذ. مشى كورتيس ورأسه عالياً وصدره خارجًا ، لكن حتى جلده الأسود لم يخفي عينه المتورمة أو شفتيه المصابة. نظرًا لجلده الاسود ، لم تكن الإصابات ملحوظة تمامًا ، فقط ، لقد تم بالفعل تحويل السترة التكتيكية إلى شرائط قماش ممزقة ، وأصبح البنطال القوي بالفعل سراويل مثلثة. بالإضافة إلى ذلك ، كانت حركاته قاسية للغاية ، وكانت الأفعال التي تتطلب مزيدًا من الحركة قليلاً تجعله يعبس من الألم. كان واضحا أن إصاباته لم تكن طفيفة.
منذ أن أُغلق باب الحمام حتى أعيد فتحه ، مرت أقل من دقيقة. ومع ذلك ، كانت حالة القائد مختلفة تمامًا.
خطا جسد كورتيس بضع خطوات بصعوبة ، ثم أطلق فجأة تأوهًا مكتومًا ، وكان جسده الضخم يترنح ، وكاد يسقط على الأرض. مد يده على الفور نحو الحائط ، ولم يعد لديه وقت للقلق بشأن المظاهر ، لكن هذا لم يكن كافياً. في النهاية ، اتكأ جسده بالكامل على الحائط ، وعندها فقط استقر.
ظهرت شخصية لافيت من خلف باب الحمام. لم يعد رأسه من الشعر الفضي يرفرف في هذا المكان دون رياح ، بل كان يتساقط بطريقة غير مرتبة وفوضوية. كان الجلد الأبيض الرقيق على وجهه والجزء العلوي من جسمه مغطى باللون الأرجواني ، مع وجود علامات القبضة وآثار الأصابع في كل مكان. كانت هناك بعض المناطق التي تضخمت عالياً ، ويبدو أن وضعه لم يكن أفضل بكثير من وضع القائد. كان هذا هو الحال بشكل خاص عندما رأى المرء أن الجانب الأيسر من وجهه يحمل بصمة حذاء واضحة بشكل خاص ، ومن حجمها ، كان من الواضح أنه مطابق تمامًا لحذاء القائد. من أعلى إلى أسفل ، كان الجزء الوحيد الذي لم يتغير في لافيت هو عصابة العين ذات اللون الفضي.
خطا جسد كورتيس بضع خطوات بصعوبة ، ثم أطلق فجأة تأوهًا مكتومًا ، وكان جسده الضخم يترنح ، وكاد يسقط على الأرض. مد يده على الفور نحو الحائط ، ولم يعد لديه وقت للقلق بشأن المظاهر ، لكن هذا لم يكن كافياً. في النهاية ، اتكأ جسده بالكامل على الحائط ، وعندها فقط استقر.
كانت مشية لافيت أكثر ثباتًا وهدوءًا من مشية القائد، ولكن بمجرد أن غادر الحمام ، لم يستطع جسده سوى الاهتزاز. تمسك على الفور بباب الحمام ، وعندها فقط منع نفسه من السقوط. نظرت عيناه المغطاة في اتجاه القائد.
كان الرجلان اللذان كانا على وشك الانهيار يحدقان في بعضهما البعض لفترة طويلة ، لكن لم يظهر أي منهما أي نية لاتخاذ إجراء مرة أخرى. على هذا النحو ، أطلق كلاهما شخيرًا ، ثم أعطى كل منهما الآخر الإصبع الأوسط.
“الى ماذا تنظر؟ هل يمكن أن انك لم تتعرض للضرب حتى الخضوع؟ ” ضحك كورتيس ببرود.
“لكنني لست هشًا مثلك.”
“أنت تتحدث وكأنك فزت!” سخر لافيت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أثناء المشي ، فكر لافيت فجأة في شيء ما. كشف عن ابتسامة غامضة ، ثم قال ببطء ، “إذا كان هؤلاء الجراء تحت بيفولاس يعرفون عن حالتنا الحالية ، فإنهم بالتأكيد سيسارعوا إلى هنا كما لو كانت مؤخراتهم مشتعلة.”
“على الأقل ، لم أخسر.”
كان الرجلان اللذان كانا على وشك الانهيار يحدقان في بعضهما البعض لفترة طويلة ، لكن لم يظهر أي منهما أي نية لاتخاذ إجراء مرة أخرى. على هذا النحو ، أطلق كلاهما شخيرًا ، ثم أعطى كل منهما الآخر الإصبع الأوسط.
“هل هذا صحيح؟ إذن هل يجب أن تكون لدينا جولة أخرى؟ ” تحدى لافيت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “غرفة نوم هيلين هناك! لن تحميها إلى جانبها؟ ألست خائفًا من أنني قد أتحمس فجأة ثم أقرر أن أفعلها؟ إذا حان ذلك الوقت ، كيف ستشرح الأشياء؟ ” قال لافيت بضحكة باردة.
“لا أرى لماذا لا!” قبل كورتيس بمرح.
“أنت تتحدث وكأنك فزت!” سخر لافيت.
كان الرجلان اللذان كانا على وشك الانهيار يحدقان في بعضهما البعض لفترة طويلة ، لكن لم يظهر أي منهما أي نية لاتخاذ إجراء مرة أخرى. على هذا النحو ، أطلق كلاهما شخيرًا ، ثم أعطى كل منهما الآخر الإصبع الأوسط.
الفصل 4.6 – الحظ
في النهاية ، سحب القائد جسده الثقيل باتجاه الدرج.
“إلى أين تذهب؟” سأل لافيت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“ذاهب للبحث عن مكان للنوم!” تمتم القائد في الرد.
“غرفة نوم هيلين هناك! لن تحميها إلى جانبها؟ ألست خائفًا من أنني قد أتحمس فجأة ثم أقرر أن أفعلها؟ إذا حان ذلك الوقت ، كيف ستشرح الأشياء؟ ” قال لافيت بضحكة باردة.
قام القائد بقياس حجم لافيت في تعبير عن السخرية. “هل تشعر بالحماس في حالتك الحالية؟ افعلها ، حتى انني سأنصحها بعدم المقاومة “.
لم يغضب لافيت ، وبدلاً من ذلك قال ، “إصاباتك أكبر من إصاباتي!”
لم يغضب لافيت ، وبدلاً من ذلك قال ، “إصاباتك أكبر من إصاباتي!”
“لكنني لست هشًا مثلك.”
الفصل 4.6 – الحظ
بعد تبادل شرس آخر للإهانات ، لم يتمكن الاثنان للحظات من العثور على أي شيء جديد يلقيانه على الطرف الآخر ، وقرروا أخيرًا أنه لا معنى له بعض الشيء. تحركوا نحو السلم الواحد تلو الآخر.
قام القائد بقياس حجم لافيت في تعبير عن السخرية. “هل تشعر بالحماس في حالتك الحالية؟ افعلها ، حتى انني سأنصحها بعدم المقاومة “.
أثناء المشي ، فكر لافيت فجأة في شيء ما. كشف عن ابتسامة غامضة ، ثم قال ببطء ، “إذا كان هؤلاء الجراء تحت بيفولاس يعرفون عن حالتنا الحالية ، فإنهم بالتأكيد سيسارعوا إلى هنا كما لو كانت مؤخراتهم مشتعلة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت مشية لافيت أكثر ثباتًا وهدوءًا من مشية القائد، ولكن بمجرد أن غادر الحمام ، لم يستطع جسده سوى الاهتزاز. تمسك على الفور بباب الحمام ، وعندها فقط منع نفسه من السقوط. نظرت عيناه المغطاة في اتجاه القائد.
كشف كورتيس بالمثل عن ابتسامة نادرة ذات مغزى ، قائلًا ، “من المحتمل. في ذلك الوقت ، عندما كنا محبوسين في نفس زنزانة السجن ، في كل مرة ننتهي من القتال ، سيكون هناك دائمًا رفاق قبيحون يرغبون في الاستفادة من الموقف … “
“هاها …”
كشف كورتيس بالمثل عن ابتسامة نادرة ذات مغزى ، قائلًا ، “من المحتمل. في ذلك الوقت ، عندما كنا محبوسين في نفس زنزانة السجن ، في كل مرة ننتهي من القتال ، سيكون هناك دائمًا رفاق قبيحون يرغبون في الاستفادة من الموقف … “
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت مشية لافيت أكثر ثباتًا وهدوءًا من مشية القائد، ولكن بمجرد أن غادر الحمام ، لم يستطع جسده سوى الاهتزاز. تمسك على الفور بباب الحمام ، وعندها فقط منع نفسه من السقوط. نظرت عيناه المغطاة في اتجاه القائد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كشف كورتيس بالمثل عن ابتسامة نادرة ذات مغزى ، قائلًا ، “من المحتمل. في ذلك الوقت ، عندما كنا محبوسين في نفس زنزانة السجن ، في كل مرة ننتهي من القتال ، سيكون هناك دائمًا رفاق قبيحون يرغبون في الاستفادة من الموقف … “
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الترجمة: Hunter
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “غرفة نوم هيلين هناك! لن تحميها إلى جانبها؟ ألست خائفًا من أنني قد أتحمس فجأة ثم أقرر أن أفعلها؟ إذا حان ذلك الوقت ، كيف ستشرح الأشياء؟ ” قال لافيت بضحكة باردة.
قام القائد بقياس حجم لافيت في تعبير عن السخرية. “هل تشعر بالحماس في حالتك الحالية؟ افعلها ، حتى انني سأنصحها بعدم المقاومة “.
الترجمة: Hunter
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) بعد تبادل شرس آخر للإهانات ، لم يتمكن الاثنان للحظات من العثور على أي شيء جديد يلقيانه على الطرف الآخر ، وقرروا أخيرًا أنه لا معنى له بعض الشيء. تحركوا نحو السلم الواحد تلو الآخر.
الفصل 4.6 – الحظ
ظهرت شخصية لافيت من خلف باب الحمام. لم يعد رأسه من الشعر الفضي يرفرف في هذا المكان دون رياح ، بل كان يتساقط بطريقة غير مرتبة وفوضوية. كان الجلد الأبيض الرقيق على وجهه والجزء العلوي من جسمه مغطى باللون الأرجواني ، مع وجود علامات القبضة وآثار الأصابع في كل مكان. كانت هناك بعض المناطق التي تضخمت عالياً ، ويبدو أن وضعه لم يكن أفضل بكثير من وضع القائد. كان هذا هو الحال بشكل خاص عندما رأى المرء أن الجانب الأيسر من وجهه يحمل بصمة حذاء واضحة بشكل خاص ، ومن حجمها ، كان من الواضح أنه مطابق تمامًا لحذاء القائد. من أعلى إلى أسفل ، كان الجزء الوحيد الذي لم يتغير في لافيت هو عصابة العين ذات اللون الفضي.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات