الشجعان
إذا كانت التنين الثالث عشر وحدها ، لكان هان سين قد حاول مواجهتها. لكن شارون والآخرين كانوا ماركيزات. سيكون من الصعب على هان سين أن يواجههم جميعاً.
لكنها لم تتلقي إجابة. عبست و تغير وجهها. “أوه ، لا! الجبل به صدع . لقد تعمد اخذ ضربتي حتى يتمكن من الهروب من خلاله”.
الفصل 2030 الشجعان
“مهارة قوية. مهارة قوية للغاية” أثنت التنين الثالث عشر. و نظرت حولها ، غير قادرة على تحديد مكان هواء السكين.
“هذا كثير من المديح.” ابتسم هان سين.
استمرت التنين الثالث عشر في القول ، “لا تكن سعيد جداً في وقت قريب جداً. هل تعرف لماذا يسمى التنين الأشجع؟ “
كانت التنين الثالث عشر مثل المحارب الذي كان يسير بجرأة فوق الألغام الأرضية. استمرت الألغام الأرضية في الانفجار ، لكنها لم تؤذي جسدها. كان لا يمكن إيقافها تماماً.
“انا لا اعرف.” لم يسمع هان سين بهذا من قبل.
مع إخفاء هالة دونغ شوان له ، فلا ينبغي أن تتمكن من العثور عليه.
قالت التنين الثالث عشر “سوف تكتشف ذلك قريباً بما فيه الكفاية” ، ثم قامت بتدوير رمحها الأسود. أصبح الرمح أكثر حدة ، حتى انه تحول إلى ضوء أنطلق باتجاه هان سين.
قطعت عدد لا يحصى من خيوط الهواء درعها. و ظهرت شقوق في جميع أنحاء درعها ، لكن لم تسرب الدم.
استطاع هان سين أن يرى أنه بعد قطع هواء السكين للدروع ، فما زالت بشرتها تبدو بيضاء كريستالية . لم يكن هناك دليل على وجود جرح واحد. مما صدم هان سين.
“اصطدم هان سين بتمثال الإله القديم؟ يجب أن تكون بداية الأله القديم عليه. لو عرفنا هذا في وقت مبكر ، لكنا قد ذهبنا وقتناه فوراً. لم تكن هناك حاجة لكل هذه المشاكل “. أراد الماركيز النمر الابيض المحاولة. و توجه نحو التمثال.
لقد جمع ما يكفي من هواء السكين لكسر درع من رتبة الماكيز ، لكنه لم يتمكن من كسر جلد التنين الثالث عشر. كان لديها جسد قوي جداً.
قبل أن يفكر في ما يجب فعله بعد ذلك ، شعر أن التنين الثالث عشر تقترب. صر علي أسنانه وهرب إلى التمثال. كان المدخل من سرة بطن التمثال.
كانت التنين الثالث عشر مثل المحارب الذي كان يسير بجرأة فوق الألغام الأرضية. استمرت الألغام الأرضية في الانفجار ، لكنها لم تؤذي جسدها. كان لا يمكن إيقافها تماماً.
كان رمحها حاد. ودفعته التنين الثالث عشر مباشرةً امام هان سين ، بسرعة وقوة اكبر بكثير. كان هان سين منهك جداً من هذه النقطة ، ولم يستطع التهرب من هجومها.
بدأ هان سين يشعر بألم ينتشر في جميع أنحاء جسده. كانت قوة الرمح مثل أفعى تنزلق بداخله. إذا لم يطردها قريباً ، فستبدأ في تحطيم أعضائه.
بانغ!
اخترقت جبين هان سين ، وانفجر جسده. وعندها أدركت التنين الثالث عشر بعد ذلك فقط أنها دمرت نسخة بسيطة تم إنشائها بواسطة القمر . كان هان سين قد ابتعد بالفعل.
“لماذا ما زلت تتحدث؟ اذهب وامسك به ولا تدعه يهرب! ” زأر الماركيز النمر الأبيض ، محطماً الصخور من حوله . و تم الكشف عن الصدع بشكل أكثر وضوح ، ودخل النمر الأبيض بسرعة.
لكن وجهها لم يتغير. حيث تحول رمحها لخط هاجم هان سين مرة أخرى.
إذا كانت تلك القوة لا تزال بداخله ، فستكون التنين الثالث عشر قادرة على تعقبه. لكنه في الوقت الحالي لم يكن لديه الوقت للتخلص منها.
بدا ان هذا الهجوم لا يمكن إيقافه ، وقد ولد من الشجاعة. حتى هان سين لم يعرف ماذا يفعل ضده . لذلك ، استخدم هان سين حركته للمراوغة.
لكن رمح التنين الثالث عشر كان يزداد سرعة. وبسبب كبح هان سين بقوى الفضاء ، كان من الصعب ان يراوغه.
إذا كانت تلك القوة لا تزال بداخله ، فستكون التنين الثالث عشر قادرة على تعقبه. لكنه في الوقت الحالي لم يكن لديه الوقت للتخلص منها.
إذا كان كلاهما ماركيزين ، فلن يخاف هان سين منها. ولكن كان هناك مستوى كامل يفصل بينهما . كانت هناك فجوة كبيرة في القوة بينهما ، حيث كانت بلا شك واحدة من افضل الماركيزات.
بعد فترة وجيزة ، وصلت التنين الثالث عشر ، مع شارون والآخرين ، إلى كهف عنكبوت وجه الشبح. رأوا تمثال الإله القديم برأس خروف.
بانغ!
بانغ!
أصيب هان سين ، وقذف في السماء مثل نيزك . و ارتطم بجدار حجري وحطمه.
التنين الثالث عشر وشارون دخلوا أيضاً. كانوا على وشك اللحاق بهان سين ، في مكان ما في الوادي.
قالت التنين الثالث عشر بثقة : “إنه داخل التمثال”.
“هان سين ، استسلم الآن.” قالت التنين الثالث عشر بقسوة امام الجدار المحطم ، “إذا اصبتك أعلى بثلاث بوصات ، فستكون رجل ميت.”
نظرت التنين الثالث عشر إلى الكهف خلف التمثال وقالت ببرود ، “هان سين ليس داخل التمثال. مر من خلفه”.
لكنها لم تتلقي إجابة. عبست و تغير وجهها. “أوه ، لا! الجبل به صدع . لقد تعمد اخذ ضربتي حتى يتمكن من الهروب من خلاله”.
“اصطدم هان سين بتمثال الإله القديم؟ يجب أن تكون بداية الأله القديم عليه. لو عرفنا هذا في وقت مبكر ، لكنا قد ذهبنا وقتناه فوراً. لم تكن هناك حاجة لكل هذه المشاكل “. أراد الماركيز النمر الابيض المحاولة. و توجه نحو التمثال.
“يا له من رجل مزعج. حتى في مثل هذه الحالة ، كان لديه مخطط خفي”. هز شارون رأسه.
“لماذا ما زلت تتحدث؟ اذهب وامسك به ولا تدعه يهرب! ” زأر الماركيز النمر الأبيض ، محطماً الصخور من حوله . و تم الكشف عن الصدع بشكل أكثر وضوح ، ودخل النمر الأبيض بسرعة.
“لماذا ما زلت تتحدث؟ اذهب وامسك به ولا تدعه يهرب! ” زأر الماركيز النمر الأبيض ، محطماً الصخور من حوله . و تم الكشف عن الصدع بشكل أكثر وضوح ، ودخل النمر الأبيض بسرعة.
“انا لا اعرف.” لم يسمع هان سين بهذا من قبل.
التنين الثالث عشر وشارون دخلوا أيضاً. كانوا على وشك اللحاق بهان سين ، في مكان ما في الوادي.
كانت التنين الثالث عشر مثل المحارب الذي كان يسير بجرأة فوق الألغام الأرضية. استمرت الألغام الأرضية في الانفجار ، لكنها لم تؤذي جسدها. كان لا يمكن إيقافها تماماً.
سافر هان سين عبر النفق بسرعة. كان في صدره ثقب ، لكنه لم يكن ينزف. ومع ذلك ، دخلت قوة شريرة لجرحه ، وكانت تتخلل جسده بالكامل.
“اذاً استمرو في المطاردة. قال شارون “بداية الأله القديم معه”.
“قوة التنين قوية للغاية. إنها ليست مثل قوة الأسنان التي يمكن أن تستمر إلى الأبد ، لكنها مركزة للغاية. من الصعب إخراجها من جسدي. ولا يمكنني التوقف وأخذ الوقت الكافي للتخلص منه”. واصل هان سين الركض وهو يمسك جرحه.
لكن وجهها لم يتغير. حيث تحول رمحها لخط هاجم هان سين مرة أخرى.
كان للكهف العديد من الطرق . كان على هان سين أن يجد مكان يمكنه فيه الاختباء والتخلص من قوة الرمح.
لحسن الحظ ، كانت عظامه ودمه مختلفين عن الكائن العادي. لو لم يكونوا كذلك ، لكانت قوة الرمح قد حطمته.
“اصطدم هان سين بتمثال الإله القديم؟ يجب أن تكون بداية الأله القديم عليه. لو عرفنا هذا في وقت مبكر ، لكنا قد ذهبنا وقتناه فوراً. لم تكن هناك حاجة لكل هذه المشاكل “. أراد الماركيز النمر الابيض المحاولة. و توجه نحو التمثال.
ركض عبر الكهف لفترة طويلة. و شعر أن التنين الثالث عشر قادمة مما أربكه.
بعد فترة وجيزة ، وصلت التنين الثالث عشر ، مع شارون والآخرين ، إلى كهف عنكبوت وجه الشبح. رأوا تمثال الإله القديم برأس خروف.
مع إخفاء هالة دونغ شوان له ، فلا ينبغي أن تتمكن من العثور عليه.
عرف هان سين كيفية الوصول إلى هناك ، ووجد طريقه في النهاية إلى تمثال عنكبوت وجه الشبح. ثم ذهب من ورائه وهبط وعبر كهف آخر.
“هل هي قوة الرمح بداخلي؟” فكر هان سين بانه إدراك المشكلة.
“هان سين ، استسلم الآن.” قالت التنين الثالث عشر بقسوة امام الجدار المحطم ، “إذا اصبتك أعلى بثلاث بوصات ، فستكون رجل ميت.”
إذا كانت تلك القوة لا تزال بداخله ، فستكون التنين الثالث عشر قادرة على تعقبه. لكنه في الوقت الحالي لم يكن لديه الوقت للتخلص منها.
قطعت عدد لا يحصى من خيوط الهواء درعها. و ظهرت شقوق في جميع أنحاء درعها ، لكن لم تسرب الدم.
إذا كانت التنين الثالث عشر وحدها ، لكان هان سين قد حاول مواجهتها. لكن شارون والآخرين كانوا ماركيزات. سيكون من الصعب على هان سين أن يواجههم جميعاً.
لحسن الحظ ، كانت عظامه ودمه مختلفين عن الكائن العادي. لو لم يكونوا كذلك ، لكانت قوة الرمح قد حطمته.
قطعت عدد لا يحصى من خيوط الهواء درعها. و ظهرت شقوق في جميع أنحاء درعها ، لكن لم تسرب الدم.
صر هان سين على أسنانه ، وركض إلى تمثال الإله القديم الفضي. إذا لم يستطع هزيمة من يلاحقه ، فقد يكون لديه حظ أفضل من خلال استخدام الحشرة الزجاجة الفضية.
سافر هان سين عبر النفق بسرعة. كان في صدره ثقب ، لكنه لم يكن ينزف. ومع ذلك ، دخلت قوة شريرة لجرحه ، وكانت تتخلل جسده بالكامل.
الفصل 2030 الشجعان
عرف هان سين كيفية الوصول إلى هناك ، ووجد طريقه في النهاية إلى تمثال عنكبوت وجه الشبح. ثم ذهب من ورائه وهبط وعبر كهف آخر.
بعد فترة وجيزة ، وصلت التنين الثالث عشر ، مع شارون والآخرين ، إلى كهف عنكبوت وجه الشبح. رأوا تمثال الإله القديم برأس خروف.
أحضرتهم التنين الثالث عشر إلى الكهف خلف التمثال واستمرو في مطاردة هان سين.
بانغ!
قال شارون ، بينما كان ينظر إلى تمثال الإله القديم: “يوجد تمثال , لكن يبدو أن شخص ما قد طالب به بالفعل”.
“اصطدم هان سين بتمثال الإله القديم؟ يجب أن تكون بداية الأله القديم عليه. لو عرفنا هذا في وقت مبكر ، لكنا قد ذهبنا وقتناه فوراً. لم تكن هناك حاجة لكل هذه المشاكل “. أراد الماركيز النمر الابيض المحاولة. و توجه نحو التمثال.
قالت التنين الثالث عشر بثقة : “إنه داخل التمثال”.
نظرت التنين الثالث عشر إلى الكهف خلف التمثال وقالت ببرود ، “هان سين ليس داخل التمثال. مر من خلفه”.
نظرت التنين الثالث عشر إلى الكهف خلف التمثال وقالت ببرود ، “هان سين ليس داخل التمثال. مر من خلفه”.
عرف هان سين كيفية الوصول إلى هناك ، ووجد طريقه في النهاية إلى تمثال عنكبوت وجه الشبح. ثم ذهب من ورائه وهبط وعبر كهف آخر.
“اذاً استمرو في المطاردة. قال شارون “بداية الأله القديم معه”.
استمر هان سين في الركض ، لكنه لم يتمكن من العثور على الحشرة الفضية الغريبة. لقد جاء إلى نفس الشلال كما كان من قبل ، لكنه لا يزال غير قادر على العثور عليها.
“من حسن الحظ أنك تركتي قوة الرمح عليه. وإلا ، فقد يتم خداعنا تماماً.” قال الماركيز النمر الأبيض بسعادة : “لو قضينا وقتاً في البحث في التمثال ، لكان قد رحل منذ فترة طويلة”.
مع إخفاء هالة دونغ شوان له ، فلا ينبغي أن تتمكن من العثور عليه.
أحضرتهم التنين الثالث عشر إلى الكهف خلف التمثال واستمرو في مطاردة هان سين.
استمر هان سين في الركض ، لكنه لم يتمكن من العثور على الحشرة الفضية الغريبة. لقد جاء إلى نفس الشلال كما كان من قبل ، لكنه لا يزال غير قادر على العثور عليها.
قبل أن يفكر في ما يجب فعله بعد ذلك ، شعر أن التنين الثالث عشر تقترب. صر علي أسنانه وهرب إلى التمثال. كان المدخل من سرة بطن التمثال.
كانت التنين الثالث عشر مثل المحارب الذي كان يسير بجرأة فوق الألغام الأرضية. استمرت الألغام الأرضية في الانفجار ، لكنها لم تؤذي جسدها. كان لا يمكن إيقافها تماماً.
استمرت التنين الثالث عشر في القول ، “لا تكن سعيد جداً في وقت قريب جداً. هل تعرف لماذا يسمى التنين الأشجع؟ “
كان هان سين قد ذهب لمدة دقيقة واحدة فقط عندما وصلت التنين الثالث عشر إلى التمثال.
“انا لا اعرف.” لم يسمع هان سين بهذا من قبل.
“هاااي ، هناك تمثال إله قديم آخر! لكن هذا يبدو مختلف. هل هان سين هنا؟” كان الماركيز النمر الابيض ينظر إلى تمثال الإله القديم الفضي.
قالت التنين الثالث عشر بثقة : “إنه داخل التمثال”.
سافر هان سين عبر النفق بسرعة. كان في صدره ثقب ، لكنه لم يكن ينزف. ومع ذلك ، دخلت قوة شريرة لجرحه ، وكانت تتخلل جسده بالكامل.
“وماذا عن هذا؟ ثلاثة عشر وأنا سنطارده ، بينما أنتم يا رفاق تنتظرون هنا في حال عاد للخارج؟” شارون تحدث إلى الماركيز النمر الأبيض والآخرين.
لكنها لم تتلقي إجابة. عبست و تغير وجهها. “أوه ، لا! الجبل به صدع . لقد تعمد اخذ ضربتي حتى يتمكن من الهروب من خلاله”.
أومأ الماركيز النمر الابيض برأسه. و دخل شارون و التنين الثالث عشر الشلال وطاردا هان سين.
بانغ!
بدأ هان سين يشعر بألم ينتشر في جميع أنحاء جسده. كانت قوة الرمح مثل أفعى تنزلق بداخله. إذا لم يطردها قريباً ، فستبدأ في تحطيم أعضائه.
إذا وجدت أي أخطاء (روابط معطلة ، محتوى غير قياسي ، إلخ ..) ، يرجى إعلامنا بـ <تعليقات الرواية> حتى نتمكن من إصلاحها في أقرب وقت ممكن.
أومأ الماركيز النمر الابيض برأسه. و دخل شارون و التنين الثالث عشر الشلال وطاردا هان سين.
قبل أن يفكر في ما يجب فعله بعد ذلك ، شعر أن التنين الثالث عشر تقترب. صر علي أسنانه وهرب إلى التمثال. كان المدخل من سرة بطن التمثال.
“مهارة قوية. مهارة قوية للغاية” أثنت التنين الثالث عشر. و نظرت حولها ، غير قادرة على تحديد مكان هواء السكين.
سافر هان سين عبر النفق بسرعة. كان في صدره ثقب ، لكنه لم يكن ينزف. ومع ذلك ، دخلت قوة شريرة لجرحه ، وكانت تتخلل جسده بالكامل.
“من حسن الحظ أنك تركتي قوة الرمح عليه. وإلا ، فقد يتم خداعنا تماماً.” قال الماركيز النمر الأبيض بسعادة : “لو قضينا وقتاً في البحث في التمثال ، لكان قد رحل منذ فترة طويلة”.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات