قد يبكي الشيطان 3
“ألا تعرف حقاً ما يشير إليه الكنز؟” سأل أنجورا بعد ذلك.
الفصل 127: قد يبكي الشيطان 3
تلاشت رباطة جأش سيسيل كما لو كان لديه قوة أكثر من كافية لتدمير أنجورا في ذلك الوقت ، فصوته تردد مرة أخرى بجنون.
“لقول الحقيقة ، لم أكن أهتم بمدى عدائك اتجاهي لأنني لم أفكر مطلقاً في إجراء أي اتصال بك في المستقبل.” تغير تعبير أنجورا أخيراً قليلاً حيث عبّرت عيناه عن الغضب. “لطالما كان أبي يقدرك كثيراً ويراقبك بإخلاص – كل شيء كان لك ، سواء كانت الدوقية أو الأرض ، فلماذا تؤذيه؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لماذا! لماذا ما زلت تعطيني هذه النظرة ؟! يجب أن تخاف الآن. يجب أن تستجدي الرحمة!”
بينما خاض اللاعبين معركة دامية ضد الليموري على السلالم ، وصل أنجورا إلى الطابق العلوي من البرج بفضل حماية فيلا.
“لقول الحقيقة ، لم أكن أهتم بمدى عدائك اتجاهي لأنني لم أفكر مطلقاً في إجراء أي اتصال بك في المستقبل.” تغير تعبير أنجورا أخيراً قليلاً حيث عبّرت عيناه عن الغضب. “لطالما كان أبي يقدرك كثيراً ويراقبك بإخلاص – كل شيء كان لك ، سواء كانت الدوقية أو الأرض ، فلماذا تؤذيه؟”
هناك ، وجد سيسيل الذي لم يتبقي منه سوى نصف شكله البشري.
“ألا تعرف حقاً ما يشير إليه الكنز؟” سأل أنجورا بعد ذلك.
“أنت هنا أخيراً.” لم يكن سيسيل ضعيف كما كان عندما تقيأ دماً بسبب الإحباط الشديد ، وبدلاً من ذلك كان يحدق في أنجورا بهدوء عند وصوله. “كنت أعلم أنك ستأتي!”
رأى أنجورا صورة والده في زاوية مع ثقب كبير في صدره بدون أي علامات على الحياة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أصبحت كتل اللحم والمخالب نابضة في ذلك الوقت.
كان هذا في الأساس نفس كونك ميت للبشر في هذا العالم ، ولكن بصفته لاعب ، يمكن أن يرى أنجورا أنه لم يتبق سوى جزء بسيط من الصحة على شريط الصحة الأصفر الخاص بوالده – على الرغم من أنه كان يسقط ببطء.
“مستحيل … كيف تعرف …”
“ألا تعرف حقاً ما يشير إليه الكنز؟” سأل أنجورا بعد ذلك.
ألقى أنجورا نظرة على فيلا. أومأت برأسها ، وسحبت جرعة صحية (كوكاكولا) من حقيبتها الصغيرة وأطعمتها لهوران.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
في هذه الأثناء ، لم ينتبه سيسيل إلى كل ما كان يقوم به خادم أنجورا حيث ظلت نظرته على أنجورا.
حدق سيسيل في رعب في يديه اللتين كانتا الآن مليئتين بالأورام والقيح الأخضر. “لماذا … لهذا السبب المضحك … “
“قلت إنني سوف آخذ ما يخصني حتى لو لم تعطني اياه.”
“مستحيل! مستحيل! مستحيل! إذا كان ما تقوله صحيح ، أفلا يدرك هؤلاء العظماء ذلك؟ من الواضح أنهم كانوا يؤمنون بوجود كنز الإله! شيء من هذا القبيل … “بدأت شخصية سيسيل المخيفة تلوي بعد معرفة الحقيقة التي لا تصدق ، وأصبح وجهه مرعب أكثر.
أثناء حديثه ، امتدت كتل اللحم الأسود و المخالب فوق جسد سيسيل مثل خيوط العنكبوت من جسده منتشرة في الغرفة. لم يكن يبدو مختلف عن وحش كبير ، فتح فمه وكشف أنيابه المخيفة.
من المحتمل أن يكون أي شخص عادي خائف في مثل هذه الحالة. حتى أن فيلا بدت كما لو كان أمامها عدو كبير على الرغم من تحديها للأبراج المحصنة في مناسبات متعددة ، لكن أنجورا كان ينظر فقط إلى أخيه بنظرته المعتادة ، حتى لو فقد سيسيل نصف شكله البشري ومعظم عقلانيته.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “العظماء الذين يحمون ظهرك ليسوا بشر ، أليس كذلك؟ إذا لم يتمكنوا حتى من فهم المشاعر الإنسانية ، فكيف سيفهمون الحب؟! “
من المحتمل أن يكون أي شخص عادي خائف في مثل هذه الحالة. حتى أن فيلا بدت كما لو كان أمامها عدو كبير على الرغم من تحديها للأبراج المحصنة في مناسبات متعددة ، لكن أنجورا كان ينظر فقط إلى أخيه بنظرته المعتادة ، حتى لو فقد سيسيل نصف شكله البشري ومعظم عقلانيته.
“لماذا! لماذا ما زلت تعطيني هذه النظرة ؟! يجب أن تخاف الآن. يجب أن تستجدي الرحمة!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
تلاشت رباطة جأش سيسيل كما لو كان لديه قوة أكثر من كافية لتدمير أنجورا في ذلك الوقت ، فصوته تردد مرة أخرى بجنون.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بينما خاض اللاعبين معركة دامية ضد الليموري على السلالم ، وصل أنجورا إلى الطابق العلوي من البرج بفضل حماية فيلا.
قالت أنجورا ببطء: “أشعر فقط أنك مثير للشفقة”. “أنت تتأذى من أوهامك ، عازم على الحكم على كل شيء , ولهذا انتهي بك الأمر مع ذاتك البشعة الآن.”
أصبحت كتل اللحم والمخالب نابضة في ذلك الوقت.
“لقول الحقيقة ، لم أكن أهتم بمدى عدائك اتجاهي لأنني لم أفكر مطلقاً في إجراء أي اتصال بك في المستقبل.” تغير تعبير أنجورا أخيراً قليلاً حيث عبّرت عيناه عن الغضب. “لطالما كان أبي يقدرك كثيراً ويراقبك بإخلاص – كل شيء كان لك ، سواء كانت الدوقية أو الأرض ، فلماذا تؤذيه؟”
أثناء حديثه ، امتدت كتل اللحم الأسود و المخالب فوق جسد سيسيل مثل خيوط العنكبوت من جسده منتشرة في الغرفة. لم يكن يبدو مختلف عن وحش كبير ، فتح فمه وكشف أنيابه المخيفة.
“لأنه لم يعطني أبداً ما هو مهم حقاً!” زأر سيسيل بدوره. ”دوقية ؟! الأرض؟! كل هذه الأشياء هي تغيير في الجيب في مواجهة القوة! أنت تعرف ما أتحدث عنه ، ولا يهم حتى لو كنت لا تزال تلعب دور الغبي الآن! “
“مستحيل! مستحيل! مستحيل! إذا كان ما تقوله صحيح ، أفلا يدرك هؤلاء العظماء ذلك؟ من الواضح أنهم كانوا يؤمنون بوجود كنز الإله! شيء من هذا القبيل … “بدأت شخصية سيسيل المخيفة تلوي بعد معرفة الحقيقة التي لا تصدق ، وأصبح وجهه مرعب أكثر.
“هل هذا كل ما أردت أن تقوله؟”
أخرج أنجورا الرسائل التي سرقها إدوارد من غرفة سيسيل وألقى بها على الأرض. “في رسائله إلى الكونت أينسوورث ، ذكر الأب” الكنز الذي باركني الاله به “، على ما أعتقد؟”
” هاهاهاها ! يا أخي ، كيف تشعر الآن؟! ” حدق سيسيل في المظهر المتجمد على وجه أنجورا ، بضحكة مجنونة تصم الآذان.
تخطى قلب أنجورا النبض مدركاً على الفور أن سيسيل قد أصيب بالجنون تماماً.
“نعم هذا كل شيء! لكن فات الأوان الآن. لا يهم حتى إذا قمت بإخفائه ، لأنني عرفت كل شيء في وقت مبكر!” قال سيسيل بوقاحة.
” هاهاهاها ! يا أخي ، كيف تشعر الآن؟! ” حدق سيسيل في المظهر المتجمد على وجه أنجورا ، بضحكة مجنونة تصم الآذان.
كان صوت أنجورا هادئ بشكل لا يقاس ، لكن الغضب العميق كان كامن تحت هذا الهدوء. “هناك سبب واحد فقط لفشلك.”
“ألا تعرف حقاً ما يشير إليه الكنز؟” سأل أنجورا بعد ذلك.
” همف !” شم سيسيل ببغض. “قد لا أعرف ما هو ، لكن الحروف مؤرخة في وقت قريب من الوقت الذي كانت فيه والدتك تلتصق بالرجل العجوز. منذ أن كتب إلى أينسوورث ، يجب أن يشير الكنز إلى شيء أعطته إياه. كيف تجرؤ على الادعاء بأنه يحبني بعد أن احتفظ بهذا الكنز من أجلك لسنوات عديدة! لقد أحبك فقط ، يا صديقي – “
تلاشت رباطة جأش سيسيل كما لو كان لديه قوة أكثر من كافية لتدمير أنجورا في ذلك الوقت ، فصوته تردد مرة أخرى بجنون.
“الكنز الذي يتحدث عنه هو أنت يا غبي!” قطع أنجورا فجأة صخب سيسيل البغيض. “كانت الرسائل مجرد محادثة أجراها مع أينسوورث: كينلي ولدت مؤخراً ، وكان الأب ينوي أن تكون مخطوبة لك ويمهد طريقك إلى الإمبراطورية وأن ترث دوقته! “كنزه من الاله” هو تفاخر بك ، الابن الذي يفتخر به!”
قبل أن يتمكن من تحذيرها ، تم القبض على الفتاة التي كانت قد سحبت للتو هوران المستقر الآن إلى بر الأمان على حين غرة. تم صفع الجزء العلوي من جسدها بالكامل بأحد زوائد سيسيل اللحمية العملاقة ، وماتت على الفور!
“مستحيل … كيف تعرف …”
هذا ما تحدثنا عنه بعد المأدبة. لقد أرسل بالفعل شخص ما لاستعادة تلك الرسائل بعد وفاة الكونت أينسوورث حتى لا يكشف أعدائه عن ضعفه أبداً ، فقط ليخسر القليل منها . هذه هي الرسائل التي تمكنت من الحصول عليها ، على ما أعتقد “.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“لأنه لم يعطني أبداً ما هو مهم حقاً!” زأر سيسيل بدوره. ”دوقية ؟! الأرض؟! كل هذه الأشياء هي تغيير في الجيب في مواجهة القوة! أنت تعرف ما أتحدث عنه ، ولا يهم حتى لو كنت لا تزال تلعب دور الغبي الآن! “
ثم سخر أنجورا من نظرة عدم التصديق علي وجه سيسيل. “على الرغم من أن الحروف تفتقر إلى السياق ، فإن مجرد التفكير فيها سيكشف الحقيقة. فقط الحمقى الذين يفرطون في تحليل كل شيء سوف يستمرون في التلاعب ، حتى يذهبوا إلى حد قتل والدهم”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “العظماء الذين يحمون ظهرك ليسوا بشر ، أليس كذلك؟ إذا لم يتمكنوا حتى من فهم المشاعر الإنسانية ، فكيف سيفهمون الحب؟! “
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“مستحيل! مستحيل! مستحيل! إذا كان ما تقوله صحيح ، أفلا يدرك هؤلاء العظماء ذلك؟ من الواضح أنهم كانوا يؤمنون بوجود كنز الإله! شيء من هذا القبيل … “بدأت شخصية سيسيل المخيفة تلوي بعد معرفة الحقيقة التي لا تصدق ، وأصبح وجهه مرعب أكثر.
“قلت إنني سوف آخذ ما يخصني حتى لو لم تعطني اياه.”
أخرج أنجورا الرسائل التي سرقها إدوارد من غرفة سيسيل وألقى بها على الأرض. “في رسائله إلى الكونت أينسوورث ، ذكر الأب” الكنز الذي باركني الاله به “، على ما أعتقد؟”
“العظماء الذين يحمون ظهرك ليسوا بشر ، أليس كذلك؟ إذا لم يتمكنوا حتى من فهم المشاعر الإنسانية ، فكيف سيفهمون الحب؟! “
“فيلا …”
“انت تكذب! هذا مستحيل! أنت تحاول خداعي!”
حدق سيسيل في رعب في يديه اللتين كانتا الآن مليئتين بالأورام والقيح الأخضر. “لماذا … لهذا السبب المضحك … “
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“لقول الحقيقة ، لم أكن أهتم بمدى عدائك اتجاهي لأنني لم أفكر مطلقاً في إجراء أي اتصال بك في المستقبل.” تغير تعبير أنجورا أخيراً قليلاً حيث عبّرت عيناه عن الغضب. “لطالما كان أبي يقدرك كثيراً ويراقبك بإخلاص – كل شيء كان لك ، سواء كانت الدوقية أو الأرض ، فلماذا تؤذيه؟”
أصبحت كتل اللحم والمخالب نابضة في ذلك الوقت.
“أنت هنا أخيراً.” لم يكن سيسيل ضعيف كما كان عندما تقيأ دماً بسبب الإحباط الشديد ، وبدلاً من ذلك كان يحدق في أنجورا بهدوء عند وصوله. “كنت أعلم أنك ستأتي!”
ولكن مثلما اعتقد أنجورا أن سيسيل أدرك أخيراً مدى سخافة الخطأ الذي ارتكبه ، تحول وجه سيسيل إلى وحشي مرة أخرى.
“هذا كله خطأك! هذا كله خطأك! هل كنت سأتروط في هذا الأمر إذا لم تكن موجود!؟ إذا تجرأت على تحويلي إلى هذا الشكل الخاطئ ، فسأحطم كل ما تعتز به ، وأعذبك شيئاً فشيئاً!”
تخطى قلب أنجورا النبض مدركاً على الفور أن سيسيل قد أصيب بالجنون تماماً.
أصبحت كتل اللحم والمخالب نابضة في ذلك الوقت.
“فيلا …”
قبل أن يتمكن من تحذيرها ، تم القبض على الفتاة التي كانت قد سحبت للتو هوران المستقر الآن إلى بر الأمان على حين غرة. تم صفع الجزء العلوي من جسدها بالكامل بأحد زوائد سيسيل اللحمية العملاقة ، وماتت على الفور!
“ألا تعرف حقاً ما يشير إليه الكنز؟” سأل أنجورا بعد ذلك.
تلاشت رباطة جأش سيسيل كما لو كان لديه قوة أكثر من كافية لتدمير أنجورا في ذلك الوقت ، فصوته تردد مرة أخرى بجنون.
” هاهاهاها ! يا أخي ، كيف تشعر الآن؟! ” حدق سيسيل في المظهر المتجمد على وجه أنجورا ، بضحكة مجنونة تصم الآذان.
“مستحيل … كيف تعرف …”
تلاشت رباطة جأش سيسيل كما لو كان لديه قوة أكثر من كافية لتدمير أنجورا في ذلك الوقت ، فصوته تردد مرة أخرى بجنون.
“سيسيل.”
“لقول الحقيقة ، لم أكن أهتم بمدى عدائك اتجاهي لأنني لم أفكر مطلقاً في إجراء أي اتصال بك في المستقبل.” تغير تعبير أنجورا أخيراً قليلاً حيث عبّرت عيناه عن الغضب. “لطالما كان أبي يقدرك كثيراً ويراقبك بإخلاص – كل شيء كان لك ، سواء كانت الدوقية أو الأرض ، فلماذا تؤذيه؟”
كان صوت أنجورا هادئ بشكل لا يقاس ، لكن الغضب العميق كان كامن تحت هذا الهدوء. “هناك سبب واحد فقط لفشلك.”
“لقول الحقيقة ، لم أكن أهتم بمدى عدائك اتجاهي لأنني لم أفكر مطلقاً في إجراء أي اتصال بك في المستقبل.” تغير تعبير أنجورا أخيراً قليلاً حيث عبّرت عيناه عن الغضب. “لطالما كان أبي يقدرك كثيراً ويراقبك بإخلاص – كل شيء كان لك ، سواء كانت الدوقية أو الأرض ، فلماذا تؤذيه؟”
أخرج عصاه ووجهها مباشرةً إلى وجه سيسيل الخبيث. “وهو أنك أغضبتني!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “سيسيل.”
إذا وجدت أي أخطاء ( روابط معطلة ، محتوى غير قياسي ، إلخ ..) ، فيرجى إخبارنا بـ <تعليقات الرواية> حتى نتمكن من إصلاحها في أقرب وقت ممكن.
“لقول الحقيقة ، لم أكن أهتم بمدى عدائك اتجاهي لأنني لم أفكر مطلقاً في إجراء أي اتصال بك في المستقبل.” تغير تعبير أنجورا أخيراً قليلاً حيث عبّرت عيناه عن الغضب. “لطالما كان أبي يقدرك كثيراً ويراقبك بإخلاص – كل شيء كان لك ، سواء كانت الدوقية أو الأرض ، فلماذا تؤذيه؟”
قبل أن يتمكن من تحذيرها ، تم القبض على الفتاة التي كانت قد سحبت للتو هوران المستقر الآن إلى بر الأمان على حين غرة. تم صفع الجزء العلوي من جسدها بالكامل بأحد زوائد سيسيل اللحمية العملاقة ، وماتت على الفور!
“فيلا …”
“ألا تعرف حقاً ما يشير إليه الكنز؟” سأل أنجورا بعد ذلك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات