تسليم
و لكن أمام ليلين ، لم يستطع أن يساعد إلا في حني جسده و التحدث بأدب شديد.
“أنت … أنت تجرؤ على سجني! أقسم باسمي ، جوسلين لينا ، أنني بالتأكيد لن أتركك!”
أصيبت جوسلين بالذهول. لقد تم القبض على الشخص الوحيد الذي كانت تعول عليه منذ فترة طويلة ، و تذكرت مرة أخرى في كيفية إطلاقها للعنات بلا توقف ، بدت غبية مثل المهرج.
ارتدت الماجوس ، التي كانت تدعى جوسلين لينا ، رداءًا أسودًا. كان شعرها مجعدًا ، و كان مكياج كحلها كثيف للغاية. كانت هناك دوائر داكنة بارزة تحت عينيها ، مما جعلها تبدو وكأنها لم تنم منذ أيام.
*وووش!*
كان لديها العديد من الثقوب الفضية الغريبة على جلدها ، و كان لديها أيضاً بعض الأقراط.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “جوسلين ، أليس كذلك؟”
كان الانطباع العام الذي أعطته أنها كانت فتاة مراهقة غير اجتماعية اتخذت خطوة خاطئة في الحياة.
“لسوء الحظ ، لن تحصل على فرصة للقيام بذلك!”
“جوسلين ، أليس كذلك؟”
{*طائر ضخم للمزيد يوجد جوجل}
و قف ليلين عند الباب ، يطقطق بأصابعه.
{*طائر ضخم للمزيد يوجد جوجل}
بعد ذلك مباشرة ، بدا أن الباب المعدني قد أصبح حيًا حيث انغلق تلقائيًا. في حين أن سلاسل معدنية
صعدت و أقفلت القفص حملت علامة ثعبان أسود على مدخله.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان الجو دافئًا في منقار الطوقان ، و حتى عندما كان يحلق عالياً في السماء ، لم يحدث تيار جوي.
“أنا لا أهتم من أنت. فأنت ماجوس ظلام هاجمتنا لسرقة موارد حديقة الفصول الأربعة ، قبضت عليك لمحاولة السطو. شخص ما سوف يأخذكِ بعيدًا. بمجرد أن تصلي إلى مقر ماجوس الضوء ، أظن أنه عليكِ أن تبدئي في التفكير في طرق للهروب من مصير حرقك فوق الوتد “.
“لقد تم أسري و جلبي إلى هنا قبل ثلاثة أيام” ، أَجبر الرجل ذو الشعر المجعد الذي يدعى لوج على إبتسامة.
قال ليلين بلا تعبير ، ثم أمر أحد المساعدين القريبين ، “لقد قمعت قدراتهم مؤقتًا ، لذا راقبهم جيدًا حتى يتولى فريق الدفاع زمام الأمور!”
*تحطم!*
“حاضر سيدي!” انحنى المساعد بعمق.
ظهر رجل في منتصف العمر ذي شعر مجعد من الظل و حيا جوسلين بحرج.
في الأيام القليلة الماضية ، اظهر ليلين بعضاً من قوته ، و كان ذلك كافياً لغرس الخوف في هؤلاء المساعدين.
و شمل ذلك المعرفة المتقدمة ، و تشكيلات التعاويذ المحسنة ، الجرع الثمينة ، و ما شابه.
لقد اعتنى ليلين بكل ماجوس الظلام الذين أتوا لاستفزازهم خلال جولات قليلة ، سواء كانوا مساعدين أو ماجوس رسميين.
نظرًا لأن البضائع المراد نقلها كانت ذات أهمية قصوى ، فإن وسائل النقل المقدمة إلى فريق النقل هي الطوقان*.
كان عدد الماجوس الذين تم أسرهم كافيًا لملء سجن الحصن حتى الذروة . لم يكن لدى ليلين أي خيار سوى
إخطار فرقة الدفاع ، و تم وضع جدولٍ زمني يأخذون فيه السجناء كل بضعة أيام.
كان عدد الماجوس الذين تم أسرهم كافيًا لملء سجن الحصن حتى الذروة . لم يكن لدى ليلين أي خيار سوى إخطار فرقة الدفاع ، و تم وضع جدولٍ زمني يأخذون فيه السجناء كل بضعة أيام.
“هذه القوة ليست شيئًا يمكن أن يمتلكه ماجوس عادي! يجب أن يكون اللورد ليلين هذا شخصًا مدهشًا و مهمًا!”
ارتدت الماجوس ، التي كانت تدعى جوسلين لينا ، رداءًا أسودًا. كان شعرها مجعدًا ، و كان مكياج كحلها كثيف للغاية. كانت هناك دوائر داكنة بارزة تحت عينيها ، مما جعلها تبدو وكأنها لم تنم منذ أيام.
صاح المساعد في قلبه بجنون و هو يحني رأسه.
و لكن أمام ليلين ، لم يستطع أن يساعد إلا في حني جسده و التحدث بأدب شديد.
لم يهتم ليلين بأفكار هذا المساعد ، و كان مهتمًا أكثر بالماجوس السجينة ، التي كانت تشتِم بشكل هستيري. هز رأسه و غادر الزنزانة.
“هذه القوة ليست شيئًا يمكن أن يمتلكه ماجوس عادي! يجب أن يكون اللورد ليلين هذا شخصًا مدهشًا و مهمًا!”
“انتظر فقط! لن يتركك عمي إطلاقًا!”
“تلك المخلوقات البائسة!” لعن ، و صاح من خلال بصمته السرية ، “الاستعداد للهبوط ؛ على جميع الأعضاء ، الاستعداد للحرب!”
من داخل الزنزانة ، قال جوسلين بكراهية ، “لقد أصبح عمي ماجوس عنصر شبه محول قبل عشرين عامًا ، و دخلت الفضاء السري معه. في اللحظة التي يكتشف فيها ما حدث لي ، سيأتي بالتأكيد! و عندما يحدث هذا ، سـ… ”
“حقير! اهبطوا بسرعة!” صاح قائد الفريق على عجل.
“هذا يكفي يا جوسلين! هل يمكنكي أن تكون هادئة؟”
“هذه هي بتلات زهرة الماندارا السوداء التي جمعناها اليوم. تم إلقاء تعويذات عليها لضمان نضارتها لمدة خمسة عشر يومًا على الأقل.”
رن صوت عاجز يحمل أثراً من المرارة من زنزانة السجن المقابلة.
“مضخم السهام السحرية!”
ظهر رجل في منتصف العمر ذي شعر مجعد من الظل و حيا جوسلين بحرج.
لم يهتم ليلين بأفكار هذا المساعد ، و كان مهتمًا أكثر بالماجوس السجينة ، التي كانت تشتِم بشكل هستيري. هز رأسه و غادر الزنزانة.
“العم-العم لوج ، لماذا أنت هنا؟”
مغطى بالقذارة و الأوساخ ، خرج قائد الفريق من منقار الطوقان و حاول أن يبصق العشب و الأوراق من فمه.
غطت جوسلين فمها ، متفاجئةٌ تماماً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com صاح في حالة صدمة.
“لقد تم أسري و جلبي إلى هنا قبل ثلاثة أيام” ، أَجبر الرجل ذو الشعر المجعد الذي يدعى لوج على إبتسامة.
الشخص الذي أخذ بتلات الزهور و ماجوس الظلام من ليلين كان أيضًا ماجوس رسمي خلفه عدد قليل من أعضاء الفريق من نفس الرتبة.
“يبدو أن الماجوس الحارس المسؤول عن هذه القلعة ، ليلين ، قد وصل إلى ذروة ماجوس الرتبة الأولى.
شعرت بالتموجات المرعبة التي لا يمكن أن تنتمي إلا إلى الماجوس الذين وصلوا إلى الذروة”.
و في أعلى الصندوق المليء ببتلات زهور الماندارا السوداء ، استراح.
أصيبت جوسلين بالذهول. لقد تم القبض على الشخص الوحيد الذي كانت تعول عليه منذ فترة طويلة ، و تذكرت مرة أخرى في كيفية إطلاقها للعنات بلا توقف ، بدت غبية مثل المهرج.
غطت جوسلين فمها ، متفاجئةٌ تماماً.
……
و لأنه تم توفير طريقة أفضل للحصاد ، تم التقاط حوالي نصف زهور الماندارا السوداء ، و لم يتبق سوى كمية صغيرة نسبيًا.
“هذه هي بتلات زهرة الماندارا السوداء التي جمعناها اليوم. تم إلقاء تعويذات عليها لضمان نضارتها لمدة خمسة عشر يومًا على الأقل.”
“اللورد ليلين! لقد تجاوزت إنجازاتك في هذا المجال انجازاتي بكثير. بمجرد أن نعود إلى المقر الرئيسي ، سيتم منحك المكافآت و نقاط المساهمة جميعًا مرة واحدة!”
أشار ليلين إلى كومة من المواد المكدسة بدقة على الجانب ، ثم إلى عدد قليل من الماجوس الذين
كانوا يرتدون ملابس سوداء و تم تقييد أيديهم و أرجلهم ، “هؤلاء هم ماجوس الظلام الذين تم القبض عليه مؤخرًا. خذهم بعيدًا أيضًا. ”
تدفقت كميات كبيرة من الرياح الباردة ، و تناثرت الصناديق المملوءة ببتلات زهرة الماندارا السوداء عبر الأرضية.
“نعم سيدي!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “يبدو أن الماجوس الحارس المسؤول عن هذه القلعة ، ليلين ، قد وصل إلى ذروة ماجوس الرتبة الأولى. شعرت بالتموجات المرعبة التي لا يمكن أن تنتمي إلا إلى الماجوس الذين وصلوا إلى الذروة”.
الشخص الذي أخذ بتلات الزهور و ماجوس الظلام من ليلين كان أيضًا ماجوس رسمي خلفه عدد قليل من أعضاء الفريق من نفس الرتبة.
في الأيام القليلة الماضية ، اظهر ليلين بعضاً من قوته ، و كان ذلك كافياً لغرس الخوف في هؤلاء المساعدين.
و لكن أمام ليلين ، لم يستطع أن يساعد إلا في حني جسده و التحدث بأدب شديد.
“همم! ثلاثة من الماجوس الرسمي ، و احدة منهم أنثى ، و ثلاثة عشرة مساعدًا …”
في عالم الماجوس ، سواء كان المرء ماجوس ضوء أو ظلام ، كان المبدأ الأساسي هو أن القوة هي كل شيء.
ومض أثر من المكر في عيون القائد ، انفجرت ملابسه ، كما حلقت العديد من الإبر الحادة نحو الماجوس المحيطين به.
كان قائد الفريق مجرد ماجوس عنصر شبه محول ، و ليلين قد اعطاه العديد من ماجوس الظلام على نفس المستوى من القوة.
“لقد تم أسري و جلبي إلى هنا قبل ثلاثة أيام” ، أَجبر الرجل ذو الشعر المجعد الذي يدعى لوج على إبتسامة.
في المعركة ، من الواضح أن أخذ ماجوس رسمي كأسير كان أصعب بكثير من مجرد هزيمتهم أو قتلهم.
لم يهتم ليلين بأفكار هذا المساعد ، و كان مهتمًا أكثر بالماجوس السجينة ، التي كانت تشتِم بشكل هستيري. هز رأسه و غادر الزنزانة.
و بالتالي ، بعد إطلاعه على قدرات ليلين ، لم يتمكن قائد الفريق سوى من التعامل مع ليلين بشكل متنازل و بدا وكأنه كان يجتمع مع رئيسه في كل مرة يأتي.
“انتظر فقط! لن يتركك عمي إطلاقًا!”
“همم! ثلاثة من الماجوس الرسمي ، و احدة منهم أنثى ، و ثلاثة عشرة مساعدًا …”
لم يهتم ليلين بأفكار هذا المساعد ، و كان مهتمًا أكثر بالماجوس السجينة ، التي كانت تشتِم بشكل هستيري. هز رأسه و غادر الزنزانة.
هذه الماجوس كانت جوسلين بشكل طبيعي ، و التي كانت بشرتها شاحبة كما لو تلقت ضربة قوية حيث لم تجرؤ على استفزاز ليلين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قبل أن ينتهي من الكلام ، دوى صوت انفجار ، تلاه صرخات الألم من الطوقان الذي كان يمتطيه.
قام قائد الفريق بتسجيل هذه المعلومات بسرعة و وقع اسمه في نموذج الاستلام.
كان عدد الماجوس الذين تم أسرهم كافيًا لملء سجن الحصن حتى الذروة . لم يكن لدى ليلين أي خيار سوى إخطار فرقة الدفاع ، و تم وضع جدولٍ زمني يأخذون فيه السجناء كل بضعة أيام.
بعد ذلك ، لم يستطع إلا أن يحيي ليلين باستخدام آداب الماجوس .
قام قائد الفريق بتقسيم فريقه بالتساوي و وجههم إلى ظهور ثلاثة من الطوقان ، تاركًا المكان الأفضل لنفسه.
“اللورد ليلين! لقد تجاوزت إنجازاتك في هذا المجال انجازاتي بكثير. بمجرد أن نعود إلى المقر الرئيسي ، سيتم منحك المكافآت و نقاط المساهمة جميعًا مرة واحدة!”
و قف ليلين عند الباب ، يطقطق بأصابعه.
نظرًا لأن تلك كانت أساسًا حربًا في الفضاء السري ، فإن السجناء الذين احتجزهم ليلين يمكن تحويلهم إلى نقاط استحقاق.
لا يمكن استخدام نقاط الاستحقاق فقط لتبادل العناصر الخاصة التي يمكن العثور عليها فقط داخل الفضاء السري لسهول النهر الابدي من منظمات ماجوس الضوء الكبيرة ، بل يمكن استخدامها أيضًا للحصول على عناصر فريدة من الأكاديميات الأخرى.
“أوه يا! يبدو أنني مشهور جداً ، إيه؟”
و شمل ذلك المعرفة المتقدمة ، و تشكيلات التعاويذ المحسنة ، الجرع الثمينة ، و ما شابه.
كان الطوقان يصيح بشكل ضعيف.
“حسنًا!” أومأ ليلين.
قال ليلين بلا تعبير ، ثم أمر أحد المساعدين القريبين ، “لقد قمعت قدراتهم مؤقتًا ، لذا راقبهم جيدًا حتى يتولى فريق الدفاع زمام الأمور!”
بناءً على تقديراته ، إذا كانت نقاط الجدارة التي اكتسبها يمكن تحويلها إلى بلورات سحرية ، فسيكون لديه عدة ملايين على الأقل. هذا يعني أنه يمكن أن يترك هذا المكان في القريب العاجل.
ظهر رجل في منتصف العمر ذي شعر مجعد من الظل و حيا جوسلين بحرج.
و لأنه تم توفير طريقة أفضل للحصاد ، تم التقاط حوالي نصف زهور الماندارا السوداء ، و لم يتبق سوى كمية صغيرة نسبيًا.
و لكن أمام ليلين ، لم يستطع أن يساعد إلا في حني جسده و التحدث بأدب شديد.
على هذا المعدل الذين يعملون فيه ، سيتم حصاد زهور الماندارا السوداء بالكامل في أقل من أربعة أيام.
جاء صوت مرؤوسِه من البصمة السرية ، و بدا مرعوبًا.
و في ذلك الوقت ، سيكون ليلين و الآخرون قادرين على مغادرة هذا المكان اللعين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رن صوت مشؤوم ، و أحاط به العديد من الناس في ملابس ماجوس الظلام مع ضوء أخضر ساطع من عيونهم.
في كل مرة يرى فيها فريق الدفاع قادمًا و مسلحًا بالكامل ، كان ليلين يشعر بالإنزعاج التام!
قام قائد الفريق بتقسيم فريقه بالتساوي و وجههم إلى ظهور ثلاثة من الطوقان ، تاركًا المكان الأفضل لنفسه.
……
قال ليلين بلا تعبير ، ثم أمر أحد المساعدين القريبين ، “لقد قمعت قدراتهم مؤقتًا ، لذا راقبهم جيدًا حتى يتولى فريق الدفاع زمام الأمور!”
نظرًا لأن البضائع المراد نقلها كانت ذات أهمية قصوى ، فإن وسائل النقل المقدمة إلى فريق النقل هي الطوقان*.
“أقسم أنني سوف أتعلم تعويذة الطيران عندما أعود هذه المرة!”
{*طائر ضخم للمزيد يوجد جوجل}
لقد اعتنى ليلين بكل ماجوس الظلام الذين أتوا لاستفزازهم خلال جولات قليلة ، سواء كانوا مساعدين أو ماجوس رسميين.
كان لهذا النوع من الطيور جسم كبير ، و عندما ينضج ، يمكن أن يصل طوله إلى عشرة أمتار.
و لكن أمام ليلين ، لم يستطع أن يساعد إلا في حني جسده و التحدث بأدب شديد.
تدلى منقاره للأسفل ، مشكلاً مساحة كبيرة كانت في الأساس حيز يمكنه تخزين العديد من العناصر و حتى البشر!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إذا فقد هذه الموارد ، فسيتم إلقاء اللوم عليه بالكامل. كيف لا يشعر بالقلق؟
قام قائد الفريق بتقسيم فريقه بالتساوي و وجههم إلى ظهور ثلاثة من الطوقان ، تاركًا المكان الأفضل لنفسه.
في هذه اللحظة ، كان بإمكانه بوضوح تحديد من حوله.
و في أعلى الصندوق المليء ببتلات زهور الماندارا السوداء ، استراح.
……
عندما فكر في أنه كان نائماً فوق عدة ملايين من البلورات السحرية ، بدأ قلبه يحترق لا ارادياً.
قال ليلين بلا تعبير ، ثم أمر أحد المساعدين القريبين ، “لقد قمعت قدراتهم مؤقتًا ، لذا راقبهم جيدًا حتى يتولى فريق الدفاع زمام الأمور!”
إن لم يكن بسبب التشدد غير الطبيعي تقريباً الذي كان لدى تحالف ماجوس الضوء عند الفحص امام بوابة الدخول ، و حقيقة أنه كان من المستحيل تهريب الأشياء إلى الخارج ، حتى أنه ربما يكون قد اخفى بعض الأفكار الرهيبة.
لقد اعتنى ليلين بكل ماجوس الظلام الذين أتوا لاستفزازهم خلال جولات قليلة ، سواء كانوا مساعدين أو ماجوس رسميين.
كان الجو دافئًا في منقار الطوقان ، و حتى عندما كان يحلق عالياً في السماء ، لم يحدث تيار جوي.
بناءً على تقديراته ، إذا كانت نقاط الجدارة التي اكتسبها يمكن تحويلها إلى بلورات سحرية ، فسيكون لديه عدة ملايين على الأقل. هذا يعني أنه يمكن أن يترك هذا المكان في القريب العاجل.
كان الجو مريحًا للغاية ، و بينما أغلق قائد الفريق عينيه ، استهل في النوم.
فجأة ، اهتزت المناطق المحيطة و انقلبت عدة صناديق و سقطت على الأرض.
*تحطم!*
……
فجأة ، اهتزت المناطق المحيطة و انقلبت عدة صناديق و سقطت على الأرض.
“تلك المخلوقات البائسة!” لعن ، و صاح من خلال بصمته السرية ، “الاستعداد للهبوط ؛ على جميع الأعضاء ، الاستعداد للحرب!”
“ما الذي يحدث؟”
“لقد تم أسري و جلبي إلى هنا قبل ثلاثة أيام” ، أَجبر الرجل ذو الشعر المجعد الذي يدعى لوج على إبتسامة.
صاح في حالة صدمة.
ارتدت الماجوس ، التي كانت تدعى جوسلين لينا ، رداءًا أسودًا. كان شعرها مجعدًا ، و كان مكياج كحلها كثيف للغاية. كانت هناك دوائر داكنة بارزة تحت عينيها ، مما جعلها تبدو وكأنها لم تنم منذ أيام.
بعد ذلك مباشرة ، أضاءت البصمة السرية من أذنه: “القائد ، إنه هجوم العدو! إنهم ماجوس الظلام!”
أصيبت جوسلين بالذهول. لقد تم القبض على الشخص الوحيد الذي كانت تعول عليه منذ فترة طويلة ، و تذكرت مرة أخرى في كيفية إطلاقها للعنات بلا توقف ، بدت غبية مثل المهرج.
جاء صوت مرؤوسِه من البصمة السرية ، و بدا مرعوبًا.
“أنت … أنت تجرؤ على سجني! أقسم باسمي ، جوسلين لينا ، أنني بالتأكيد لن أتركك!”
“تلك المخلوقات البائسة!” لعن ، و صاح من خلال بصمته السرية ، “الاستعداد للهبوط ؛ على جميع الأعضاء ، الاستعداد للحرب!”
“اللورد ليلين! لقد تجاوزت إنجازاتك في هذا المجال انجازاتي بكثير. بمجرد أن نعود إلى المقر الرئيسي ، سيتم منحك المكافآت و نقاط المساهمة جميعًا مرة واحدة!”
* بوووم! *
بالنظر إلى هذا المشهد ، بدا قائد الفريق مذهولاً ، و كان يحدق فقط في ماجوس الظلام أمامه.
قبل أن ينتهي من الكلام ، دوى صوت انفجار ، تلاه صرخات الألم من الطوقان الذي كان يمتطيه.
“تلك المخلوقات البائسة!” لعن ، و صاح من خلال بصمته السرية ، “الاستعداد للهبوط ؛ على جميع الأعضاء ، الاستعداد للحرب!”
اشتعلت النيران أفقياً ، حيث حرقت منقار الطوقان القاسي و كشفت عن السماء الزرقاء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رن صوت مشؤوم ، و أحاط به العديد من الناس في ملابس ماجوس الظلام مع ضوء أخضر ساطع من عيونهم.
*وووش!*
“أقسم أنني سوف أتعلم تعويذة الطيران عندما أعود هذه المرة!”
تدفقت كميات كبيرة من الرياح الباردة ، و تناثرت الصناديق المملوءة ببتلات زهرة الماندارا السوداء عبر الأرضية.
كان الانطباع العام الذي أعطته أنها كانت فتاة مراهقة غير اجتماعية اتخذت خطوة خاطئة في الحياة.
“حقير! اهبطوا بسرعة!” صاح قائد الفريق على عجل.
و بالتالي ، بعد إطلاعه على قدرات ليلين ، لم يتمكن قائد الفريق سوى من التعامل مع ليلين بشكل متنازل و بدا وكأنه كان يجتمع مع رئيسه في كل مرة يأتي.
إذا فقد هذه الموارد ، فسيتم إلقاء اللوم عليه بالكامل. كيف لا يشعر بالقلق؟
ظهر رجل في منتصف العمر ذي شعر مجعد من الظل و حيا جوسلين بحرج.
كان الطوقان يصيح بشكل ضعيف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في كل مرة يرى فيها فريق الدفاع قادمًا و مسلحًا بالكامل ، كان ليلين يشعر بالإنزعاج التام!
أخيرًا ، كما لو أن الطوقان لم يعد بإمكانه شن أي هجمات أخرى ، فقد جسده بالكامل التوازن و سقط من السماء كصخرة.
“أوه يا! يبدو أنني مشهور جداً ، إيه؟”
* رامب! *
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان الجو دافئًا في منقار الطوقان ، و حتى عندما كان يحلق عالياً في السماء ، لم يحدث تيار جوي.
تحطم جسد الطوقان الضخم على بعض الشجيرات و ترك أثراً عميقاً على الأرض.كشفت حيوانات صغيرة مختلفة عن نفسها و هربت بسرعة في الاتجاه المعاكس.
“مضخم السهام السحرية!”
“باه! بوو! بوو!”
……
مغطى بالقذارة و الأوساخ ، خرج قائد الفريق من منقار الطوقان و حاول أن يبصق العشب و الأوراق من فمه.
{*طائر ضخم للمزيد يوجد جوجل}
“أقسم أنني سوف أتعلم تعويذة الطيران عندما أعود هذه المرة!”
و لأنه تم توفير طريقة أفضل للحصاد ، تم التقاط حوالي نصف زهور الماندارا السوداء ، و لم يتبق سوى كمية صغيرة نسبيًا.
تعهد القائد بشدة. بأمانة لقد شعر بالرعب من أن يتأذى في الهواء.
ارتدت الماجوس ، التي كانت تدعى جوسلين لينا ، رداءًا أسودًا. كان شعرها مجعدًا ، و كان مكياج كحلها كثيف للغاية. كانت هناك دوائر داكنة بارزة تحت عينيها ، مما جعلها تبدو وكأنها لم تنم منذ أيام.
“لسوء الحظ ، لن تحصل على فرصة للقيام بذلك!”
من داخل الزنزانة ، قال جوسلين بكراهية ، “لقد أصبح عمي ماجوس عنصر شبه محول قبل عشرين عامًا ، و دخلت الفضاء السري معه. في اللحظة التي يكتشف فيها ما حدث لي ، سيأتي بالتأكيد! و عندما يحدث هذا ، سـ… ”
رن صوت مشؤوم ، و أحاط به العديد من الناس في ملابس ماجوس الظلام مع ضوء أخضر ساطع من عيونهم.
……
“أوه يا! يبدو أنني مشهور جداً ، إيه؟”
بناءً على تقديراته ، إذا كانت نقاط الجدارة التي اكتسبها يمكن تحويلها إلى بلورات سحرية ، فسيكون لديه عدة ملايين على الأقل. هذا يعني أنه يمكن أن يترك هذا المكان في القريب العاجل.
بالنظر إلى هذا المشهد ، بدا قائد الفريق مذهولاً ، و كان يحدق فقط في ماجوس الظلام أمامه.
قال ليلين بلا تعبير ، ثم أمر أحد المساعدين القريبين ، “لقد قمعت قدراتهم مؤقتًا ، لذا راقبهم جيدًا حتى يتولى فريق الدفاع زمام الأمور!”
“مضخم السهام السحرية!”
هذه الماجوس كانت جوسلين بشكل طبيعي ، و التي كانت بشرتها شاحبة كما لو تلقت ضربة قوية حيث لم تجرؤ على استفزاز ليلين.
ومض أثر من المكر في عيون القائد ، انفجرت ملابسه ، كما حلقت العديد من الإبر الحادة نحو الماجوس المحيطين به.
“انتظر فقط! لن يتركك عمي إطلاقًا!”
“اذهب!”
ظهر رجل في منتصف العمر ذي شعر مجعد من الظل و حيا جوسلين بحرج.
صاح ، و اندفعت تيارات من الاضواء و الظلال بسرعة في كل الاتجاهات للخروج من دائرة الأشخاص حوله .
و قف ليلين عند الباب ، يطقطق بأصابعه.
في هذه اللحظة ، كان بإمكانه بوضوح تحديد من حوله.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في المعركة ، من الواضح أن أخذ ماجوس رسمي كأسير كان أصعب بكثير من مجرد هزيمتهم أو قتلهم.
لقد تم إسقاط جميع الطوقان ، الذي كانوا بمثابة وسيلة النقل ، و كانوا محاطين بالعديد من ماجوس الظلام!
{*طائر ضخم للمزيد يوجد جوجل}
قام قائد الفريق بتقسيم فريقه بالتساوي و وجههم إلى ظهور ثلاثة من الطوقان ، تاركًا المكان الأفضل لنفسه.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
يعني عاوز بطلنا المحترم الطيب يلم الموارد ويدافع عن محصولكوا ويبقي علي حافة الخطر كل يوم لولا انه قوي فماشيه معاه وعاوزين ترمولوا حاجة رمزية ف الآخر ازاي يعدي من تحت ايده كمية الموارد دي عيب ف حقه