خطف ناجح
“دعنا نذهب مع ذلك ، ليس لدينا الوقت لفرز ذكرياته … سنطرح عليه أسئلة محددة حول ذلك اليوم! على الرغم من أنه قد يصبح خضروات بسبب صغر سنه ، فسنضطر إلى المخاطرة … مهما كانت قوتها ، فلن تكون قادرة علي تتبع من حوله إلى خضروات! ” وافق الرجل ذو القناع الأخضر المعروف باسم إيدان.
الفصل 64 خطف ناجح
كانت الأرض بها شقوق عبر السطح ويمكن رؤية بركة صغيرة من الدم في منتصف الشقوق.
بدا الصوت مألوف له حقاً.
فوجئ الناس في الشارع حالياً برؤية ما يحدث.
في ثواني قليلة ، أصبحوا بعيداً عن الأنظار.
ظهر الشخص خلفه في لحظة تقريباً.
كان من الممكن سماع أصوات الأشخاص الذين شاهدوا المشهد.
عبس وجه غوستاف ، “لم أشعر حتى باقترابه على الرغم من أنه يقع في نطاق إدراكي ،”
– “بدا مألوف ولكن كل شيء حدث بسرعة كبيرة جداً ، لم أستطع أن ألقي نظرة خاطفة عليه جيداً!”
“سنعالجه بأدوية الشفاء … حان الوقت للخروج من هنا” ، بعد أن توصل إلى هذا الاستنتاج ، ضغط على الزر الأخضر الموجود على الجانب الأيسر من رأسه.
تحدث الشخص مرة أخرى: “من أجل مصلحتك ، لا يجب أن تتحرك”.
“هذا هو نفس الرجل من الغابة؟” تذكر غوستاف.
الآن بعد أن لم يكن غوستاف ضعيف كما كان من قبل ، يمكنه أن يشعر بمدى خطورة هذا الشخص.
لقد فهم الآن أنه إذا لم ينقله النظام عن بعد إلى المنزل ، فلن يكون هناك طريقة تمكنه من الهروب.
تم وضع قطعة قماش سوداء على رأس هذا الشخص وأيدي معدنية ممتدة من الكرسي الذي يشبه السرير ثبتت الشخص بإحكام لمنع أي فرصة للهروب.
[تم تنشيط العدو]
-“ماذا يحدث؟”
لم يضيع غوستاف أي وقت في تنشيط العدو.
“لا تلومني على فعل هذا … أنت فتى حقير!”
فوووش!
لم يكن عليه أن يفكر مرتين في الأمر.
– بعد ثلاثين دقيقة
-“ماذا يحدث؟”
كانت حواسه تصرخ بداخله الآن بكلمة واحدة “أهرب!”
يبدو أنهم في نقاش والرجل الذي يرتدي قناع نصف أخضر يحمل خوذة زرقاء وأرجوانية.
قطع غوستاف أكثر من مائة وخمسين قدم في حركة واحدة بعد أن خطا خطوة للأمام.
اصطدم رأسه بسطح صلب للغاية مما تسبب في إغماءه على الفور.
هبت الرياح بشدة بينما كانت شخصيته تتطاير عبر الشارع.
فوووش!
الآن بعد أن لم يكن غوستاف ضعيف كما كان من قبل ، يمكنه أن يشعر بمدى خطورة هذا الشخص.
بدلاً من الركض نحو الحي ، كان يركض نحو المكان الذي أتى منه.
عبس وجه غوستاف ، “لم أشعر حتى باقترابه على الرغم من أنه يقع في نطاق إدراكي ،”
قال غوستاف بنظرة يقينية: “هممم ، ليس لدي أي فكرة عما حدث للجبل”.
أدار غوستاف رقبته لينظر إلى الوراء وهو يعبر المائتي قدم.
“أوه؟” مباشرة بعد الالتفاف
في الزاوية اليسرى من الغرفة ، وقف رجلان يرتديان بدلات سوداء ضيقة بجانب بعضهما البعض.
تم وضع قطعة قماش سوداء على رأس هذا الشخص وأيدي معدنية ممتدة من الكرسي الذي يشبه السرير ثبتت الشخص بإحكام لمنع أي فرصة للهروب.
رأى كف يغطي كامل خط بصره.
“سنعالجه بأدوية الشفاء … حان الوقت للخروج من هنا” ، بعد أن توصل إلى هذا الاستنتاج ، ضغط على الزر الأخضر الموجود على الجانب الأيسر من رأسه.
“هذه المرة لن اعبث معك!” ظهر الصوت مرة أخرى حيث تم حجب رؤية غوستاف تماماً.
كان يشعر حقاً بإلحاح الأمر وأراد إنجاز الأمور في أسرع وقت ممكن.
كراااك!
انجرفت تلك الكلمات في أذنيه قبل أن يشعر فجأة بجسده ينزل بسرعة.
بدا الصوت مألوف له حقاً.
كان التحرك سريع جداً بالنسبة له. على الرغم من أنه كان يستخدم العدو حالياً ، إلا أن هذا الشخص كان أسرع بعشر مرات.
الشخص الذي فعل الفعل أمسك رأس غوستاف ورفعه.
قبل أن يتفاعل غوستاف مع القبضة ، تم رفع جسده في الهواء.
قطع غوستاف أكثر من مائة وخمسين قدم في حركة واحدة بعد أن خطا خطوة للأمام.
“لا تلومني على فعل هذا … أنت فتى حقير!”
حدق الصبي المراهق الذي كان من الواضح أن غوستاف في الرجل بنظرة باردة.
انجرفت تلك الكلمات في أذنيه قبل أن يشعر فجأة بجسده ينزل بسرعة.
في الزاوية اليسرى من الغرفة ، وقف رجلان يرتديان بدلات سوداء ضيقة بجانب بعضهما البعض.
بااانغ!
الشخص الذي فعل الفعل أمسك رأس غوستاف ورفعه.
داخل غرفة مضاءة بشكل خافت ، كان الشخص مربوط بكرسي طويل.
اصطدم رأسه بسطح صلب للغاية مما تسبب في إغماءه على الفور.
لم يكن عليه أن يفكر مرتين في الأمر.
هبت الرياح بشدة بينما كانت شخصيته تتطاير عبر الشارع.
الشخص الذي فعل الفعل أمسك رأس غوستاف ورفعه.
في الشارع ، شوهد رجل يرتدي بدلة سوداء ضيقة وقناع نصف أخضر يرفع صبي عن الأرض.
“لماذا تخطفني بينما يجب أن تتصل بمحققين للتحقيق؟” سأل غوستاف بتعبير غاضب.
كانت الأرض بها شقوق عبر السطح ويمكن رؤية بركة صغيرة من الدم في منتصف الشقوق.
كان الرجل يمسك حالياً بغوستاف الذي تلطخ وجهه بالدماء والدم يتدفق من رأسه.
داخل غرفة مضاءة بشكل خافت ، كان الشخص مربوط بكرسي طويل.
كانت عيناه مغمضتين وذراعيه على جانبي جسده دون أن يقوم بأي حركات.
“أوه؟” مباشرة بعد الالتفاف
كان من الواضح أنه فقد وعيه.
انجرفت تلك الكلمات في أذنيه قبل أن يشعر فجأة بجسده ينزل بسرعة.
لقد رأوا كلاهما فقط يظهران من الفراغ بسبب سرعتهما وقبل أن يعرفوا أنه تم ضرب رأس الصبي على الأرض الصلبة مما تسبب في اصابته.
هل استخدمت الكثير من القوة؟ لقد فقد وعيه بسرعة كبيرة ، ‘قال الرجل داخلياً وهو يحدق في غوستاف بينما لا يزال يرفعه عن الأرض.
فوووش!
– “بدا مألوف ولكن كل شيء حدث بسرعة كبيرة جداً ، لم أستطع أن ألقي نظرة خاطفة عليه جيداً!”
كان يشعر حقاً بإلحاح الأمر وأراد إنجاز الأمور في أسرع وقت ممكن.
الفصل 64 خطف ناجح
كانت الأرض بها شقوق عبر السطح ويمكن رؤية بركة صغيرة من الدم في منتصف الشقوق.
“سنعالجه بأدوية الشفاء … حان الوقت للخروج من هنا” ، بعد أن توصل إلى هذا الاستنتاج ، ضغط على الزر الأخضر الموجود على الجانب الأيسر من رأسه.
فوجئ الناس في الشارع حالياً برؤية ما يحدث.
كانت حواسه تصرخ بداخله الآن بكلمة واحدة “أهرب!”
اندفعت السيارة عبر الشارع بعد أن استدارت.
لقد رأوا كلاهما فقط يظهران من الفراغ بسبب سرعتهما وقبل أن يعرفوا أنه تم ضرب رأس الصبي على الأرض الصلبة مما تسبب في اصابته.
في الزاوية اليسرى من الغرفة ، وقف رجلان يرتديان بدلات سوداء ضيقة بجانب بعضهما البعض.
انطلقت سيارة سوداء بطول سيارة ليموزين في الشارع في الجو وتوقفت قبل أن يمسك الرجل بغوستاف.
اندفعت السيارة عبر الشارع بعد أن استدارت.
بدلاً من الركض نحو الحي ، كان يركض نحو المكان الذي أتى منه.
فتحت الأبواب وألقى بغوستاف قبل أن يدخل نفسه.
كانت حواسه تصرخ بداخله الآن بكلمة واحدة “أهرب!”
فوووش!
اصطدم رأسه بسطح صلب للغاية مما تسبب في إغماءه على الفور.
اندفعت السيارة عبر الشارع بعد أن استدارت.
في ثواني قليلة ، أصبحوا بعيداً عن الأنظار.
الشخص الذي فعل الفعل أمسك رأس غوستاف ورفعه.
ثرثرة! ثرثرة! ثرثرة!
اصطدم رأسه بسطح صلب للغاية مما تسبب في إغماءه على الفور.
في الشارع ، شوهد رجل يرتدي بدلة سوداء ضيقة وقناع نصف أخضر يرفع صبي عن الأرض.
-“ماذا يحدث؟”
قال غوستاف بنظرة يقينية: “هممم ، ليس لدي أي فكرة عما حدث للجبل”.
“سنعالجه بأدوية الشفاء … حان الوقت للخروج من هنا” ، بعد أن توصل إلى هذا الاستنتاج ، ضغط على الزر الأخضر الموجود على الجانب الأيسر من رأسه.
– “من كان ذلك الفتى؟”
– “بدا مألوف ولكن كل شيء حدث بسرعة كبيرة جداً ، لم أستطع أن ألقي نظرة خاطفة عليه جيداً!”
رأى كف يغطي كامل خط بصره.
– “نحن بحاجة لاستدعاء الشرطة!”
هبت الرياح بشدة بينما كانت شخصيته تتطاير عبر الشارع.
كانت عيناه مغمضتين وذراعيه على جانبي جسده دون أن يقوم بأي حركات.
كان من الممكن سماع أصوات الأشخاص الذين شاهدوا المشهد.
حقاً لم يكن أي منهم على بعد أكثر من خمسمائة قدم من مكان الحادث.
الفصل 64 خطف ناجح
بصرف النظر عن ذلك ، لم يستغرق الأمر حتى دقيقة واحدة قبل أن ينتهي المشهد حتى لم يتمكنوا من رؤية وجه غوستاف.
الشخص الذي فعل الفعل أمسك رأس غوستاف ورفعه.
لم يكن عليه أن يفكر مرتين في الأمر.
كان هذا الشارع على بعد شارعين فقط من مكان وجود شقة غوستاف ، لذلك تصادف أن يكون أيضاً من بين الأماكن التي يحميها أثناء الليل.
حدق غوستاف في وجهه لبضع ثواني قبل أن يتحدث.
لو رأوه بوضوح لتعرفوا عليه.
انجرفت تلك الكلمات في أذنيه قبل أن يشعر فجأة بجسده ينزل بسرعة.
******
هبت الرياح بشدة بينما كانت شخصيته تتطاير عبر الشارع.
“من الجيد أنك مستيقظ الآن ، يبدو أن العلاج يعمل على ما يرام … إذا كنت قد استمعت للتو ولم تركض لما اضطررت إلى تحطيم جمجمتك!” قال بنبرة مريرة قليلاً.
– بعد ثلاثين دقيقة
هل استخدمت الكثير من القوة؟ لقد فقد وعيه بسرعة كبيرة ، ‘قال الرجل داخلياً وهو يحدق في غوستاف بينما لا يزال يرفعه عن الأرض.
داخل غرفة مضاءة بشكل خافت ، كان الشخص مربوط بكرسي طويل.
-“ماذا يحدث؟”
تم وضع قطعة قماش سوداء على رأس هذا الشخص وأيدي معدنية ممتدة من الكرسي الذي يشبه السرير ثبتت الشخص بإحكام لمنع أي فرصة للهروب.
لقد فهم الآن أنه إذا لم ينقله النظام عن بعد إلى المنزل ، فلن يكون هناك طريقة تمكنه من الهروب.
قطع غوستاف أكثر من مائة وخمسين قدم في حركة واحدة بعد أن خطا خطوة للأمام.
في الزاوية اليسرى من الغرفة ، وقف رجلان يرتديان بدلات سوداء ضيقة بجانب بعضهما البعض.
بااانغ!
يبدو أنهم في نقاش والرجل الذي يرتدي قناع نصف أخضر يحمل خوذة زرقاء وأرجوانية.
“لا يمكننا إضاعة الوقت في عرض ذكرياته ومشاهدتها منذ ما حدث قبل ثلاثة أشهر” ، تحدث الرجل ذو القناع الأخضر بنبرة عاجلة.
كانت هذه الخوذة تحتوي على بعض الأحجار ذات الألوان المائية مغروسة في جميع أنحاء سطحها والتي تتمتلئ بالكهرباء.
بدا الصوت مألوف له حقاً.
“لا يمكننا إضاعة الوقت في عرض ذكرياته ومشاهدتها منذ ما حدث قبل ثلاثة أشهر” ، تحدث الرجل ذو القناع الأخضر بنبرة عاجلة.
في ثواني قليلة ، أصبحوا بعيداً عن الأنظار.
“الزعيم إيدان ، لا يسعني إلا أن أقترح أن نستخدم وظيفة الحقيقة ونطرح عليه أسئلة محددة لجعل استجوابنا أسرع!” اقترح الرجل الآخر.
“دعنا نذهب مع ذلك ، ليس لدينا الوقت لفرز ذكرياته … سنطرح عليه أسئلة محددة حول ذلك اليوم! على الرغم من أنه قد يصبح خضروات بسبب صغر سنه ، فسنضطر إلى المخاطرة … مهما كانت قوتها ، فلن تكون قادرة علي تتبع من حوله إلى خضروات! ” وافق الرجل ذو القناع الأخضر المعروف باسم إيدان.
فوووش!
قال غوستاف بنظرة يقينية: “هممم ، ليس لدي أي فكرة عما حدث للجبل”.
وبعد الختام ساروا باتجاه الشخص الذي كان مقيد على الكرسي.
“هذا هو نفس الرجل من الغابة؟” تذكر غوستاف.
بعد وصوله امامه ، انتزع إيدان قطعة الملابس وخلعها كاشفاً عن وجه صبي مراهق أشقر.
[تم تنشيط العدو]
حدق الصبي المراهق الذي كان من الواضح أن غوستاف في الرجل بنظرة باردة.
“من الجيد أنك مستيقظ الآن ، يبدو أن العلاج يعمل على ما يرام … إذا كنت قد استمعت للتو ولم تركض لما اضطررت إلى تحطيم جمجمتك!” قال بنبرة مريرة قليلاً.
اصطدم رأسه بسطح صلب للغاية مما تسبب في إغماءه على الفور.
في الشارع ، شوهد رجل يرتدي بدلة سوداء ضيقة وقناع نصف أخضر يرفع صبي عن الأرض.
“من أنت وماذا تريد؟ لماذا تتبعني؟ لماذا اقتحمت شقتي؟” ألقى غوستاف سلسلة من الأسئلة على الرجل بنظرة حذرة.
كان هذا الشارع على بعد شارعين فقط من مكان وجود شقة غوستاف ، لذلك تصادف أن يكون أيضاً من بين الأماكن التي يحميها أثناء الليل.
انجرفت تلك الكلمات في أذنيه قبل أن يشعر فجأة بجسده ينزل بسرعة.
“لست بحاجة إلى معرفة من أنا … كل ما أريده هو أن تخبرني بما حدث قبل ثلاثة أشهر في منطقة الغابات الجبلية تلك … أنا متأكد من أنك تتذكرني بالفعل منذ ذلك اليوم … “تحدث إيدان وهو ينحني ليحدق في عيني غوستاف.
لو رأوه بوضوح لتعرفوا عليه.
رأى كف يغطي كامل خط بصره.
“أخبرني الآن بما حدث علي لجبل ، من المستحيل انك لم تشهد ما حدث منذ أن كنت ترتدي زيك المدرسي ، فهذا يعني أنك كنت هناك طوال الليل … خاصة بعد أن اكتشفت أن عنوان إقامتك بعيد عن ذلك المكان … لا يهمني كيف تهربت مني خلال هذه الأشهر الثلاثة ، كل ما أريد معرفته هو … ماذا حدث في تلك المنطقة الجبلية؟ ” حدق إيدان باهتمام في غوستاف وهو يستجوب.
لقد فهم الآن أنه إذا لم ينقله النظام عن بعد إلى المنزل ، فلن يكون هناك طريقة تمكنه من الهروب.
******
حدق غوستاف في وجهه لبضع ثواني قبل أن يتحدث.
بدا الصوت مألوف له حقاً.
قال غوستاف بنظرة يقينية: “هممم ، ليس لدي أي فكرة عما حدث للجبل”.
داخل غرفة مضاءة بشكل خافت ، كان الشخص مربوط بكرسي طويل.
“لماذا تخطفني بينما يجب أن تتصل بمحققين للتحقيق؟” سأل غوستاف بتعبير غاضب.
قال غوستاف بنظرة يقينية: “هممم ، ليس لدي أي فكرة عما حدث للجبل”.
“أوه ، ليس من المفترض أن تجيب إلا بعد ارتداء هذا …” رد إيدان أثناء رفع الخوذة.
قطع غوستاف أكثر من مائة وخمسين قدم في حركة واحدة بعد أن خطا خطوة للأمام.
بدلاً من الركض نحو الحي ، كان يركض نحو المكان الذي أتى منه.
“ما هذا؟” فجأة أصبح غوستاف حذر عندما رأى الخوذة تتقرقع بالكهرباء في الأعلى.
إذا وجدت أي أخطاء (روابط معطلة ، محتوى غير قياسي ، إلخ ..) ، فيرجى إخبارنا بـ <تعليقات الرواية> حتى نتمكن من إصلاحها في أقرب وقت ممكن.
كان من الممكن سماع أصوات الأشخاص الذين شاهدوا المشهد.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات