تكهنات الآنسة إيمي
بعد بضع ساعات ، وصل غوستاف أمام مبنى شقته.
الفصل 58 تكهنات الآنسة إيمي
“سيكون هناك حدث تبادل لمدة ثلاثة أيام بين المدارس الثانوية في مدرسة أتريهيا الثانوية ، بعد شهر واحد من الآن!”
إذا تمكن أي منهم من قراءة أفكار غوستاف ، فسيجدون تحليله مخيف للغاية لأنه كان صحيح.
إذا تمكن أي منهم من قراءة أفكار غوستاف ، فسيجدون تحليله مخيف للغاية لأنه كان صحيح.
“تمت دعوة أكاديمية الدرجة للمشاركة!”
الفصل 58 تكهنات الآنسة إيمي
“سيحضر طلاب الصف الثالث حدث التبادل هذا!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل قلت شيئ؟” ابتسمت الآنسة إيمي في وجهه عندما سألت.
“سيكون هناك حدث تبادل لمدة ثلاثة أيام بين المدارس الثانوية في مدرسة أتريهيا الثانوية ، بعد شهر واحد من الآن!”
دق مدير المدرسة هذا الإعلان في آذان الطلاب داخل قاعة المدرسة.
تسائلت الآنسة إيمي وهي تحدق في يد غوستاف متجهة إلى ذراعها: “تزداد رشاقة هذا الطفل يوماً بعد يوم … كيف يتحسن بهذه السرعة”.
غوستاف الذي كان جالس بعيداً عنه ابتسامة على وجهه عندما سمع الإعلان.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت هذه هي الأسباب التي جعلت معظمهم يشعرون بالحماس لكن سبب غوستاف كان مختلف.
“فقط الفرصة التي كنت أنتظرها لعبور الحدود …”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت هذه هي الأسباب التي جعلت معظمهم يشعرون بالحماس لكن سبب غوستاف كان مختلف.
بعد الإعلانات ، عاد طلاب الصف الثالث إلى منازلهم ووجوههم مليئة بالحماسة.
ردت الآنسة إيمي بصفع ساق غوستاف اليسرى باتجاه الجانب مما تسبب في التواء جسده في الهواء.
كانت أحداث التبادل مثيرة دائماً.
غوستاف الذي كان جالس بعيداً عنه ابتسامة على وجهه عندما سمع الإعلان.
السفر إلى مدينة أخرى والتعرف أيضاً على طلاب من مدارس أخرى.
حدق غوستاف في الذراع الصناعية التي كان يحملها بنظرة مندهشة.
سبب آخر لكونها مثيرة هي أنها كانت هناك دائماً مباريات بين المدارس.
كان الطلاب في الصف الثالث مستعدين لإظهار براعتهم هناك ، خاصة أولئك الذينوصلوا بالفعل الى رتبة الزولو.
كانت هذه هي الأسباب التي جعلت معظمهم يشعرون بالحماس لكن سبب غوستاف كان مختلف.
سبب آخر لكونها مثيرة هي أنها كانت هناك دائماً مباريات بين المدارس.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لقد أراد فقط عبور الحدود لأغراض البحث.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لم يكن يخطط حتى للمشاركة في الحدث. لقد وضع علامة عليها فقط كحدث لمشاهدة معالم المدينة ، ولم يكن مهتم بمبارياتهم.
ذهب غوستاف إلى مكتب إيمي بعد ذلك و انطلقوا نحو دوجو.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
تشتت الذراع في جزيئات الضوء بينما كان غوستاف لا يزال متمسكاً بها.
باااام! باااام! باااام!
داخل الدوجو الصغير ، يمكن سماع أصوات الاصطدام.
قام بتحليل الفرق بين سلالة الآنسة إيمي و سلالة يوهيكو ولاحظ الفرق.
كان غوستاف والآنسة إيمي يتساجلان مرة أخرى.
بعد بضع ساعات ، وصل غوستاف أمام مبنى شقته.
كان غوستاف قد لمس الآنسة إيمي عدة مرات خلال جلسات السجال الخاصة بهم حتى يتمكن من إغلاق عينيه ولا يزال قادر على التعرف على ذراعها إذا لمسها ومع ذلك لم يلاحظ أنه لم يمسك ذراعها حتى رآها بعينيه.
باااام! باااام!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
دار غوستاف حولها وألقى بقدمه اليسرى باتجاه وجه الآنسة إيمي.
غوستاف الذي كان جالس بعيداً عنه ابتسامة على وجهه عندما سمع الإعلان.
ردت الآنسة إيمي بصفع ساق غوستاف اليسرى باتجاه الجانب مما تسبب في التواء جسده في الهواء.
المشكلة الوحيدة التي واجهها غوستاف الآن كانت ، كيف يمكنه أن يذهب منذ أن بدأ بالفعل هذه الوظيفة الليلية
“همم؟” أمتلئ وجه غوستاف بالارتباك وهو يهمهم.
“والآن أنت عبارة عن كتلة من الثغرات مرة أخرى!” أعربت الآنسة إيمي عن ذلك.
الفصل 58 تكهنات الآنسة إيمي
“الآنسة إيمي لمست أخيراً … أه؟” اتسعت عينا غوستاف في دهشة عندما لاحظ شيئاً بعد التحديق في يده.
كان صدر غوستاف مواجه لها في هذه اللحظة بينما كان في الجو.
سلالة يوهيكو الانشائية سمحت لها بتحويل المادة إلى أي شيء تريده لكنها ما زالت لديها حدود. و لم تكن قادرة على تحويل عنصر في لحظة أيضاً. إذا أرادت تحويل الهواء المحيط بها إلى شيء آخر ، فسيستغرق الأمر وقت اكثر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “والآن أنت عبارة عن كتلة من الثغرات مرة أخرى!” أعربت الآنسة إيمي عن ذلك.
ألقت الآنسة إيمي براحة يدها باتجاه منطقة بطن غوستاف.
غوستاف الذي كان في الجو قام فجأة بتدوير جسده عكس اتجاه عقارب الساعة بسرعة عالية جداً مما تسبب في تفاديه لراحة يدها بسنتيمتر واحد.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) قال غوستاف مبتسماً: “كلا ، كنت فقط أشيد بأساليب الآنسة إيمي المميزة”.
‘هاه؟ هذا الطفل … ‘كانت الآنسة إيمي مندهشة لأن يدها كانت تمر عبر الهواء فقط بعد دفعها للأمام.
سبب آخر لكونها مثيرة هي أنها كانت هناك دائماً مباريات بين المدارس.
“الآنسة إيمي لمست أخيراً … أه؟” اتسعت عينا غوستاف في دهشة عندما لاحظ شيئاً بعد التحديق في يده.
بينما كان لا يزال في الجو ، مد غوستاف راحة يده ليمسك بذراع إيمي الممدودة.
“الآنسة إيمي ليست عادلة … لقد استخدمتي قوة أكثر مما كان من ما يفترض بكي استخدامها” ، هذا ما قاله غوستاف بينما تركت الآنسة إيمي ذراعه.
تسائلت الآنسة إيمي وهي تحدق في يد غوستاف متجهة إلى ذراعها: “تزداد رشاقة هذا الطفل يوماً بعد يوم … كيف يتحسن بهذه السرعة”.
لم يكن يخطط حتى للمشاركة في الحدث. لقد وضع علامة عليها فقط كحدث لمشاهدة معالم المدينة ، ولم يكن مهتم بمبارياتهم.
مسك!
هبط غوستاف على قدميه في وضع القرفصاء ويده اليمنى مرفوعة. ابتسم وهو يقف بشكل صحيح.
تمتم غوستاف: “يا لها من طريقة وقحة لتبرير الغش”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“الآنسة إيمي لمست أخيراً … أه؟” اتسعت عينا غوستاف في دهشة عندما لاحظ شيئاً بعد التحديق في يده.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد كان قريب جداً من لمس ذراعها في وقت سابق ، لكنها تمكنت من إنشاء ذراع اصطناعية على الفور. كانت سرعتها كافية لخداعه ، مما جعله يعتقد أنه أمسك بها.
لقد أراد فقط عبور الحدود لأغراض البحث.
كان في قبضته ذراع اصطناعي بينما لاحظ أن معصمه قد أمسكت به الآنسة إيمي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد كان قريب جداً من لمس ذراعها في وقت سابق ، لكنها تمكنت من إنشاء ذراع اصطناعية على الفور. كانت سرعتها كافية لخداعه ، مما جعله يعتقد أنه أمسك بها.
كان يعتقد أنه أمسك بالسيدة إيمي لكن اتضح انه العكس.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“الآنسة إيمي ليست عادلة … لقد استخدمتي قوة أكثر مما كان من ما يفترض بكي استخدامها” ، هذا ما قاله غوستاف بينما تركت الآنسة إيمي ذراعه.
ألقت الآنسة إيمي براحة يدها باتجاه منطقة بطن غوستاف.
“هاها ، ماذا كنت تتوقع ، العالم ليس عادل وأنت من بين كل الناس يجب أن تعرف ذلك ،” قالت الآنسة إيمي بصوت ضحك خفيف.
لاحظ غوستاف كل شيء عن قدرات سلالتهم وصولاً إلى التفاصيل في ذهنه. لقد كان يحلل سنوات يوهيكو منذ أن كانت معشوقته . أما الآنسة إيمي ، فقد قام بتحليلها فقط في هذه اللحظة.
سلالة يوهيكو الانشائية سمحت لها بتحويل المادة إلى أي شيء تريده لكنها ما زالت لديها حدود. و لم تكن قادرة على تحويل عنصر في لحظة أيضاً. إذا أرادت تحويل الهواء المحيط بها إلى شيء آخر ، فسيستغرق الأمر وقت اكثر.
تمتم غوستاف: “يا لها من طريقة وقحة لتبرير الغش”.
دار غوستاف حولها وألقى بقدمه اليسرى باتجاه وجه الآنسة إيمي.
لم يكن لدى الآنسة إيمي هذا القيد ولكنها أيضاً لم تستطع إخفاء عنصر في شيء آخر.
“هل قلت شيئ؟” ابتسمت الآنسة إيمي في وجهه عندما سألت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كلما كان الشيء الذي بحوزتها أكبر ، كان بإمكانها تحويل العنصر بشكل أسرع وأفضل.
قال غوستاف مبتسماً: “كلا ، كنت فقط أشيد بأساليب الآنسة إيمي المميزة”.
تسائلت الآنسة إيمي وهي تحدق في يد غوستاف متجهة إلى ذراعها: “تزداد رشاقة هذا الطفل يوماً بعد يوم … كيف يتحسن بهذه السرعة”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت هذه هي الأسباب التي جعلت معظمهم يشعرون بالحماس لكن سبب غوستاف كان مختلف.
فهم غوستاف ما كانت تعنيه. في ساحة المعركة ، لن يقلل أحد من قوته لمحاربتك لمجرد أنك أضعف منه.
حدق غوستاف في الذراع الصناعية التي كان يحملها بنظرة مندهشة.
كان غوستاف والآنسة إيمي يتساجلان مرة أخرى.
قال غوستاف داخلياً: “يبدو أن الآنسة إيمي يمكنها استخدام سلالتها لانشاء أي شيء على الفور”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل قلت شيئ؟” ابتسمت الآنسة إيمي في وجهه عندما سألت.
لقد كان قريب جداً من لمس ذراعها في وقت سابق ، لكنها تمكنت من إنشاء ذراع اصطناعية على الفور. كانت سرعتها كافية لخداعه ، مما جعله يعتقد أنه أمسك بها.
غوستاف الذي كان في الجو قام فجأة بتدوير جسده عكس اتجاه عقارب الساعة بسرعة عالية جداً مما تسبب في تفاديه لراحة يدها بسنتيمتر واحد.
كانت الذراع الاصطناعية مثل ذراعها تماماً.
مسك!
كان غوستاف قد لمس الآنسة إيمي عدة مرات خلال جلسات السجال الخاصة بهم حتى يتمكن من إغلاق عينيه ولا يزال قادر على التعرف على ذراعها إذا لمسها ومع ذلك لم يلاحظ أنه لم يمسك ذراعها حتى رآها بعينيه.
ألقت الآنسة إيمي براحة يدها باتجاه منطقة بطن غوستاف.
كان غوستاف قد لمس الآنسة إيمي عدة مرات خلال جلسات السجال الخاصة بهم حتى يتمكن من إغلاق عينيه ولا يزال قادر على التعرف على ذراعها إذا لمسها ومع ذلك لم يلاحظ أنه لم يمسك ذراعها حتى رآها بعينيه.
تروووييييننن!
تشتت الذراع في جزيئات الضوء بينما كان غوستاف لا يزال متمسكاً بها.
تروووييييننن!
أدرك غوستاف أن هذه كانت المرة الأولى التي تستخدم فيها الآنسة إيمي سلالتها في سجال ضده.
عند رؤية الابتسامة على وجهها ، أدرك غوستاف بالفعل أن الآنسة إيمي لديها شيء ما في الاعتبار. لم تكن الآنسة إيمي من النوع المبتسم ، لقد فعلت هذا فقط عندما كانت مع غوستاف.
قام بتحليل الفرق بين سلالة الآنسة إيمي و سلالة يوهيكو ولاحظ الفرق.
كلاهما كانا من سلالات الانشاء ولكن الآنسة إيمي كانت من النوع الذي يمكن أن يصنع الأشياء من فراغ . كانت بحاجة فقط إلى فكرة لصنع شيء ما.
دار غوستاف حولها وألقى بقدمه اليسرى باتجاه وجه الآنسة إيمي.
بالنسبة إلى يوهيكو ، كان بإمكانها فقط تحويل شيء إلى شئ آخر.
سلالة يوهيكو الانشائية سمحت لها بتحويل المادة إلى أي شيء تريده لكنها ما زالت لديها حدود. و لم تكن قادرة على تحويل عنصر في لحظة أيضاً. إذا أرادت تحويل الهواء المحيط بها إلى شيء آخر ، فسيستغرق الأمر وقت اكثر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل قلت شيئ؟” ابتسمت الآنسة إيمي في وجهه عندما سألت.
أجاب غوستاف وهو جالس على الأرض: “الآنسة إيمي تعرفني جيداً بما يكفي لفهم أنني أفضل أن أكون وحدي على العمل مع هؤلاء النقانق المدللين”.
كلما كان الشيء الذي بحوزتها أكبر ، كان بإمكانها تحويل العنصر بشكل أسرع وأفضل.
حدق غوستاف في الذراع الصناعية التي كان يحملها بنظرة مندهشة.
لم يكن لدى الآنسة إيمي هذا القيد ولكنها أيضاً لم تستطع إخفاء عنصر في شيء آخر.
دق مدير المدرسة هذا الإعلان في آذان الطلاب داخل قاعة المدرسة.
لذلك كانت سلالاتهم متشابهة ولكنها مختلفة أيضاً.
عند رؤية الابتسامة على وجهها ، أدرك غوستاف بالفعل أن الآنسة إيمي لديها شيء ما في الاعتبار. لم تكن الآنسة إيمي من النوع المبتسم ، لقد فعلت هذا فقط عندما كانت مع غوستاف.
إذا تمكن أي منهم من قراءة أفكار غوستاف ، فسيجدون تحليله مخيف للغاية لأنه كان صحيح.
إذا تمكن أي منهم من قراءة أفكار غوستاف ، فسيجدون تحليله مخيف للغاية لأنه كان صحيح.
لاحظ غوستاف كل شيء عن قدرات سلالتهم وصولاً إلى التفاصيل في ذهنه. لقد كان يحلل سنوات يوهيكو منذ أن كانت معشوقته . أما الآنسة إيمي ، فقد قام بتحليلها فقط في هذه اللحظة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
تمتم غوستاف: “يا لها من طريقة وقحة لتبرير الغش”.
الآن هو بحاجة فقط لرؤية شخص يستخدم قدرة سلالته مرة واحدة حتى يتمكن من تحليلها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كلما كان الشيء الذي بحوزتها أكبر ، كان بإمكانها تحويل العنصر بشكل أسرع وأفضل.
“أفضل أن أشعر بالملل على الارتباط بالغباء!” رد غوستاف.
“غوستاف ماذا ستفعل في حدث التبادل؟” استندت الآنسة إيمي بظهرها على الحائط وهي تستفسر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أجاب غوستاف: “لا شيء ، سأذهب معهم فقط لمشاهدة المعالم السياحية”.
أجاب غوستاف: “لا شيء ، سأذهب معهم فقط لمشاهدة المعالم السياحية”.
“إذن ، لن تنضم إلى زملائك في الفصل لتشكيل فريق في المباريات ضد المدارس؟” استفسرت الآنسة إيمي بابتسامة مرحة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“أفضل أن أشعر بالملل على الارتباط بالغباء!” رد غوستاف.
أجاب غوستاف وهو جالس على الأرض: “الآنسة إيمي تعرفني جيداً بما يكفي لفهم أنني أفضل أن أكون وحدي على العمل مع هؤلاء النقانق المدللين”.
بعد بضع ساعات ، وصل غوستاف أمام مبنى شقته.
أجاب غوستاف: “لا شيء ، سأذهب معهم فقط لمشاهدة المعالم السياحية”.
“أوه ، أليس من الممل أن تذهب إلى هناك ولا تفعل شيئ؟” سألت الآنسة إيمي بابتسامة متكلفة لأنها تعتقد أن غوستاف لا يمكنه حضور هذا الحدث دون الوقوع في نوع من المشاكل.
“أفضل أن أشعر بالملل على الارتباط بالغباء!” رد غوستاف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“أوه ، هل هذا صحيح؟” ما زالت الآنسة إيمي تحمل تلك الابتسامة المؤذية على وجهها وهي تتسائل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أوه ، أليس من الممل أن تذهب إلى هناك ولا تفعل شيئ؟” سألت الآنسة إيمي بابتسامة متكلفة لأنها تعتقد أن غوستاف لا يمكنه حضور هذا الحدث دون الوقوع في نوع من المشاكل.
سبب آخر لكونها مثيرة هي أنها كانت هناك دائماً مباريات بين المدارس.
عند رؤية الابتسامة على وجهها ، أدرك غوستاف بالفعل أن الآنسة إيمي لديها شيء ما في الاعتبار. لم تكن الآنسة إيمي من النوع المبتسم ، لقد فعلت هذا فقط عندما كانت مع غوستاف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أجاب غوستاف: “نعم ، أنا متأكد تماماً من أنني لن أشارك في هذا الحدث بأي شكل من الأشكال”.
كان صدر غوستاف مواجه لها في هذه اللحظة بينما كان في الجو.
أجابت الآنسة إيمي: “أشك في ذلك”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
حدق بها غوستاف بنظرة جدية.
اقترحت الآنسة إيمي “بما أنك تحب الرهانات كثيراً … فلنقم برهان”.
مسك!
“همم؟” أمتلئ وجه غوستاف بالارتباك وهو يهمهم.
كان صدر غوستاف مواجه لها في هذه اللحظة بينما كان في الجو.
تمتم غوستاف: “يا لها من طريقة وقحة لتبرير الغش”.
بعد بضع ساعات ، وصل غوستاف أمام مبنى شقته.
غوستاف الذي كان جالس بعيداً عنه ابتسامة على وجهه عندما سمع الإعلان.
السفر إلى مدينة أخرى والتعرف أيضاً على طلاب من مدارس أخرى.
كان عقله على إعلان اليوم في المدرسة. حتى أن التبادل كان بعد شهر من الآن.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“أوه ، هل هذا صحيح؟” ما زالت الآنسة إيمي تحمل تلك الابتسامة المؤذية على وجهها وهي تتسائل.
المشكلة الوحيدة التي واجهها غوستاف الآن كانت ، كيف يمكنه أن يذهب منذ أن بدأ بالفعل هذه الوظيفة الليلية
ردت الآنسة إيمي بصفع ساق غوستاف اليسرى باتجاه الجانب مما تسبب في التواء جسده في الهواء.
المشكلة الوحيدة التي واجهها غوستاف الآن كانت ، كيف يمكنه أن يذهب منذ أن بدأ بالفعل هذه الوظيفة الليلية
إذا وجدت أي أخطاء (روابط معطلة ، محتوى غير قياسي ، إلخ ..) ، فيرجى إخبارنا بـ <تعليقات الرواية> حتى نتمكن من إصلاحها في أقرب وقت ممكن.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد الإعلانات ، عاد طلاب الصف الثالث إلى منازلهم ووجوههم مليئة بالحماسة.
كلاهما كانا من سلالات الانشاء ولكن الآنسة إيمي كانت من النوع الذي يمكن أن يصنع الأشياء من فراغ . كانت بحاجة فقط إلى فكرة لصنع شيء ما.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات