45
الفصل 45:
بام!
قال غوستاف بابتسامة عريضة على وجهه: “قد يكون هذا الحي في الواقع نعمة مقنعة”.
ضربه مرة أخرى ، وهذه المرة غرق الجانب الأيسر للروبوت المعدني بمقدار بوصة واحدة.
–
بعد ساعتين من وصوله إلى الدوجو ، كان غوستاف على وشك إنهاء التدريب لهذا اليوم. كان قد تساجل بالفعل مع الآنسة إيمي وهو ما انتهي بالطبع بخسارته.
في نهاية اليوم ، كان غوستاف يسير باتجاه مكتب الآنسة إيمي كالمعتاد.
“أوه؟” التفتت إلى الجانب لتحدق في غوستاف الذي مر لتوه.
فوجئت يوهيكو لأنه في كل مرة رآها غوستاف كان يحدق بها بحب. كانت عيناه تمتلئ بالثناء حتى تغيب عن الأنظار. لقد وجدت الأمر مزعج بعض الشيء لكنها استمتعت بهذا من الداخل لدرجة أنها كانت تبتسم بينما تتجاهل غوستاف تماماً.
في طريقه ، تلقى الكثير من النظرات من طلاب مختلفين كالمعتاد ، لكن هذه المرة ، كان نوعاً مختلف من النظرات.
“يا يوهيكو!” طالبة ذات شعر كستنائي اللون صاحت من الأمام وهي تلوح بيدها.
نظرت إليه الإناث برغبة لاشعورية بينما كان الذكور ينظرون إليه بنظرة خفيفة من الحسد.
‘لكن ألم يراني على الإطلاق؟ حتى أنه لم يعطني لمحة! ” التفتت إلى الجانب لتحدق في غوستاف الذي استمر في السير للأمام دون أن يلتفت إلى أحد.
“لا يهم لأنه لا يغير حقيقة أن الدرجة B خسر إلى الدرجة F! هل تعتقدين أنني سأخسر أيضاً لهذا الشخص؟” القت يوهيكو بنظرة مكثفة عندما استجوبت مارا.
لا يسع الجميع إلا أن يتسائلو ، “لماذا يبدو جذاب للغاية اليوم؟”
أضاءت يد غوستاف بضوء كالحليب لا يراه إلا هو وهو يضرب الروبوت الذي يبلغ ارتفاعه مترين.
–
ما لم يكن يعرفه غوستاف هو ان أسلوبه في المشي والطريقة التي كان يحدق بها بنظرة من التركيز والتعبير المنعزل وكل شيء يقوم به قد تحسن إلى طريقة جذابة جعلت الآخرين يلاحظونه حتى لو لم يريدوا ذلك.
كان أسلوبه في المشي الآن رشيق جداً. شعره الأشقر كان له توهج معين. برزت خصل شعره . بينما كانت تتحرك بسلاسة إلى الخلف مع سقوط بعض الخيوط أمام وجهه.
“يا يوهيكو!” طالبة ذات شعر كستنائي اللون صاحت من الأمام وهي تلوح بيدها.
كانت الآنسة إيمي بلا رحمة عندما لم تقترب سرعة غوستااف من سرعتها بأي شكل من الأشكال. حتى لو استخدم العدو ، فلن يتمكن من لمس إيمي . كان يتلقى وابلاً من الركلات واللكمات التي كانت تجعله دائماً يشعر وكأنه أصيب بقطار متحرك.
كان شعر غوستاف الأشقر في السابق من النوع الطويل الذي كاد يصل إلى كتفه. استيقظ هذا الصباح وقرر تصفيفه بهذه الطريقة بدلاً من ذلك.
“إنه يتحسن ولكن …” كان غوستاف يفكر وكان على وشك شن هجوم آخر عندما سمع أصوات قادمة من الخارج.
ردت: “أنا قادمة” واستدارت لتبدا في السير نحو الطالبة الأخرى.
مر غوستاف بجانب أنثى بشعر أسود طويل أملس. كان وجهها جميل جداً لدرجة أنه يمكن اعتبارها دمية. كانت بشرتها بيضاء شاحبة ووجهها على شكل قلب مع أنف مدبب. مظهرها لم يكن اقل من الكمال. كان طولها 5’4 ويبدو أن جسدها قد نضج تماماً للوهلة الأولى بسبب القمم الضخمة أمام صدرها.
“أوه؟” التفتت إلى الجانب لتحدق في غوستاف الذي مر لتوه.
نظرت إليه الإناث برغبة لاشعورية بينما كان الذكور ينظرون إليه بنظرة خفيفة من الحسد.
كانت غوستاف مندهش دائماً من قوتها. كان الجزء الأكثر سخافة هو أن غوستاف لم يرا الآنسة إيمي تستخدم قدرات سلالة دمها. كلما تشاجروا كانت تتفادى هجماته دائماً كما لو كانت تستطيع التنبؤ بها. لقد دربت غوستاف فقط على القتال لكنها سمحت له بالاستفادة من قدراته التي ما زالت لم تفهمها حتى الآن.
شعرت بالدوار لبضع ثوان لرؤية أناقته لكنها سرعان ما عادت إلى طبيعتها.
–
‘ما خطبي؟ لقد رفضته بالفعل في الماضي! تابعت شفتيها واستدارت لتواجه وجهتها.
“همف! أرفض أن أصدق أن هذا القمامة لن يحدق في وجهي ولو مرة واحدة! ” بينما كانت تمشي إلى الأمام ، ظلت تحدق في الجانب في انتظار أن يلتفت غوستاف ويحدق بها ولكن لخيبة أملها ، استمر غوستاف في التقدم دون القيام بذلك.
‘لكن ألم يراني على الإطلاق؟ حتى أنه لم يعطني لمحة! ” التفتت إلى الجانب لتحدق في غوستاف الذي استمر في السير للأمام دون أن يلتفت إلى أحد.
“همف! أرفض أن أصدق أن هذا القمامة لن يحدق في وجهي ولو مرة واحدة! ” بينما كانت تمشي إلى الأمام ، ظلت تحدق في الجانب في انتظار أن يلتفت غوستاف ويحدق بها ولكن لخيبة أملها ، استمر غوستاف في التقدم دون القيام بذلك.
بام!
وجدت الأمر غريب وظلت تحدق في ظهر غوستاف لبضع ثوان قبل سماع صراخ عالي.
“يا يوهيكو!” طالبة ذات شعر كستنائي اللون صاحت من الأمام وهي تلوح بيدها.
ردت: “أنا قادمة” واستدارت لتبدا في السير نحو الطالبة الأخرى.
“الى ماذا تنظرين؟” استجوبتها الطالبة الأخرى بعد أن لاحظت حالة يوهيكو الغريبة من الالتفاف من حين لآخر.
–
“لا شيء يا مارا ، دعينا نتوجه إلى الدوجو .” ردت يوهيكو وركزت بصرها إلى الأمام.
ما لم يكن يعرفه غوستاف هو ان أسلوبه في المشي والطريقة التي كان يحدق بها بنظرة من التركيز والتعبير المنعزل وكل شيء يقوم به قد تحسن إلى طريقة جذابة جعلت الآخرين يلاحظونه حتى لو لم يريدوا ذلك.
كانت تتوقع أن يحدث هذا مرة أخرى اليوم.
قالت مارا بعبوس “حسناً ، تذكري أنه لا يزال يتعين عليكي مواجهة ماسوبا هذا وعليك أن تهزميه وإلا ستذهبين في موعد معه”.
–
قالت يوهيكو باشمئزاز: “أنا لا أواعد الأغبياء! خاصة أولئك الذين خسروا امام الدرجة F“.
كان أسلوبه في المشي الآن رشيق جداً. شعره الأشقر كان له توهج معين. برزت خصل شعره . بينما كانت تتحرك بسلاسة إلى الخلف مع سقوط بعض الخيوط أمام وجهه.
كانت قدرة جيدة جدا لكنها بطيئة. في اليوم الذي قتل فيه بول ، استخدم هذه القدرة لتفكيك مليارات من خلايا دماغ هونغ غو وبن.
“حسناً ، ما زلت أتسائل من هو هذاالدرجة F … يقولون إن قوته البدنية أعلى من الدم المختلط الطبيعي وتمكن من هزيمة ماسوبا في ثانية! المشكلة الوحيدة هي أنه دائماً ما يكون في الطابق الأخير ولا يحب الارتباط بأي شخص ، لذلك لا توجد طريقة لمعرفة ما إذا كان هذا صحيح أم لا “حللت مارا بنظرة مثيرة للاهتمام.
أضاءت يد غوستاف بضوء كالحليب لا يراه إلا هو وهو يضرب الروبوت الذي يبلغ ارتفاعه مترين.
“لا يهم لأنه لا يغير حقيقة أن الدرجة B خسر إلى الدرجة F! هل تعتقدين أنني سأخسر أيضاً لهذا الشخص؟” القت يوهيكو بنظرة مكثفة عندما استجوبت مارا.
كانت غوستاف مندهش دائماً من قوتها. كان الجزء الأكثر سخافة هو أن غوستاف لم يرا الآنسة إيمي تستخدم قدرات سلالة دمها. كلما تشاجروا كانت تتفادى هجماته دائماً كما لو كانت تستطيع التنبؤ بها. لقد دربت غوستاف فقط على القتال لكنها سمحت له بالاستفادة من قدراته التي ما زالت لم تفهمها حتى الآن.
قالت مارا بابتسامة: “بالطبع لا ، سواء كان لديه قوة جسدية مجنونة أم لا ، فالقتال لا يتعلق بالقوة ، أنا متأكدة من أنك ستفوزين”.
‘ما خطبي؟ لقد رفضته بالفعل في الماضي! تابعت شفتيها واستدارت لتواجه وجهتها.
“همف! أن ماسوبا هو وصمة عار ومع ذلك لا يزال يتباهى ولديه الشجاعة ليطلب مني موعد … سأتأكد من سحقه اليوم!” قالت يوهيكو بنظرة اشمئزاز.
وصل غوستاف لمكتب إيمي بعد بضع دقائق. في طريقه ، كان يفكر في كيفية استخدام سلالة التلاعب الذري في المعركة لذلك لم يكن يركز على بيئته.
–
كانت تتوقع أن يحدث هذا مرة أخرى اليوم.
– “فقط ناديه”
وصل غوستاف لمكتب إيمي بعد بضع دقائق. في طريقه ، كان يفكر في كيفية استخدام سلالة التلاعب الذري في المعركة لذلك لم يكن يركز على بيئته.
“همف! أرفض أن أصدق أن هذا القمامة لن يحدق في وجهي ولو مرة واحدة! ” بينما كانت تمشي إلى الأمام ، ظلت تحدق في الجانب في انتظار أن يلتفت غوستاف ويحدق بها ولكن لخيبة أملها ، استمر غوستاف في التقدم دون القيام بذلك.
“حسناً ، ما زلت أتسائل من هو هذاالدرجة F … يقولون إن قوته البدنية أعلى من الدم المختلط الطبيعي وتمكن من هزيمة ماسوبا في ثانية! المشكلة الوحيدة هي أنه دائماً ما يكون في الطابق الأخير ولا يحب الارتباط بأي شخص ، لذلك لا توجد طريقة لمعرفة ما إذا كان هذا صحيح أم لا “حللت مارا بنظرة مثيرة للاهتمام.
كان يعلم أنه مر بجانب يوهيكو التي تم الترحيب بها كأجمل فتاة في المدرسة بأكملها. أيضاً ، نفس الفتاة التي سحقته قبل ثلاث سنوات لكنه كان مشغول جداً بأفكاره حتى أنه لم يهتم بإلقاء نظرة خاطفة عليها.
كان يهاجم حالياً آلة ذات مظهر آلي. كانت هذه الدمية روبوت قتالي مماثل لذلك الذي قاتله ايندرك عندما وصل المفتشين قبل ثلاثة أشهر تقريباً.
فوجئت يوهيكو لأنه في كل مرة رآها غوستاف كان يحدق بها بحب. كانت عيناه تمتلئ بالثناء حتى تغيب عن الأنظار. لقد وجدت الأمر مزعج بعض الشيء لكنها استمتعت بهذا من الداخل لدرجة أنها كانت تبتسم بينما تتجاهل غوستاف تماماً.
فوجئت يوهيكو لأنه في كل مرة رآها غوستاف كان يحدق بها بحب. كانت عيناه تمتلئ بالثناء حتى تغيب عن الأنظار. لقد وجدت الأمر مزعج بعض الشيء لكنها استمتعت بهذا من الداخل لدرجة أنها كانت تبتسم بينما تتجاهل غوستاف تماماً.
كانت تتوقع أن يحدث هذا مرة أخرى اليوم.
لا يسع الجميع إلا أن يتسائلو ، “لماذا يبدو جذاب للغاية اليوم؟”
توجهت الآنسة إيمي وغوستاف إلى الدوجو بعد ذلك.
– “فقط ناديه”
كانت غوستاف مندهش دائماً من قوتها. كان الجزء الأكثر سخافة هو أن غوستاف لم يرا الآنسة إيمي تستخدم قدرات سلالة دمها. كلما تشاجروا كانت تتفادى هجماته دائماً كما لو كانت تستطيع التنبؤ بها. لقد دربت غوستاف فقط على القتال لكنها سمحت له بالاستفادة من قدراته التي ما زالت لم تفهمها حتى الآن.
–
عندما حاول تفكيك شيء أكبر ، سيستغرق الأمر وقت قبل أن يتمكن من جعله يختفي تماماً.
في طريقه ، تلقى الكثير من النظرات من طلاب مختلفين كالمعتاد ، لكن هذه المرة ، كان نوعاً مختلف من النظرات.
بعد ساعتين من وصوله إلى الدوجو ، كان غوستاف على وشك إنهاء التدريب لهذا اليوم. كان قد تساجل بالفعل مع الآنسة إيمي وهو ما انتهي بالطبع بخسارته.
كانت الآنسة إيمي بلا رحمة عندما لم تقترب سرعة غوستااف من سرعتها بأي شكل من الأشكال. حتى لو استخدم العدو ، فلن يتمكن من لمس إيمي . كان يتلقى وابلاً من الركلات واللكمات التي كانت تجعله دائماً يشعر وكأنه أصيب بقطار متحرك.
يمكن سماع أصوات شبان ذكر وانثي يتجادلان.
كانت الآنسة إيمي تقول بعد هزيمته “أنا لا أستهلك حتى عشرين بالمائة من قوتي الكاملة ، أنت ضعيف!”
بعد ساعتين من وصوله إلى الدوجو ، كان غوستاف على وشك إنهاء التدريب لهذا اليوم. كان قد تساجل بالفعل مع الآنسة إيمي وهو ما انتهي بالطبع بخسارته.
كانت غوستاف مندهش دائماً من قوتها. كان الجزء الأكثر سخافة هو أن غوستاف لم يرا الآنسة إيمي تستخدم قدرات سلالة دمها. كلما تشاجروا كانت تتفادى هجماته دائماً كما لو كانت تستطيع التنبؤ بها. لقد دربت غوستاف فقط على القتال لكنها سمحت له بالاستفادة من قدراته التي ما زالت لم تفهمها حتى الآن.
تساجل غوستاف لمدة ساعة واحدة فقط مع الآنسة إيمي واستخدم الباقي للتدرب بمفرده.
كان يهاجم حالياً آلة ذات مظهر آلي. كانت هذه الدمية روبوت قتالي مماثل لذلك الذي قاتله ايندرك عندما وصل المفتشين قبل ثلاثة أشهر تقريباً.
ردت: “أنا قادمة” واستدارت لتبدا في السير نحو الطالبة الأخرى.
يمكن سماع أصوات شبان ذكر وانثي يتجادلان.
لقد كان يستخدم القدرة على التفكك بشكل متكرر. لقد أراد تدريبها جيداً بما يكفي لاستخدامها في القتال ، لكن ثبت أن هذا مستحيل.
كانت غوستاف مندهش دائماً من قوتها. كان الجزء الأكثر سخافة هو أن غوستاف لم يرا الآنسة إيمي تستخدم قدرات سلالة دمها. كلما تشاجروا كانت تتفادى هجماته دائماً كما لو كانت تستطيع التنبؤ بها. لقد دربت غوستاف فقط على القتال لكنها سمحت له بالاستفادة من قدراته التي ما زالت لم تفهمها حتى الآن.
“الى ماذا تنظرين؟” استجوبتها الطالبة الأخرى بعد أن لاحظت حالة يوهيكو الغريبة من الالتفاف من حين لآخر.
كانت هذه القدرة مرتبطة بالسلالة التي حصل عليها من بن. في اليوم الذي استخرج فيه هذه القدرة ، اكتشف أن استخدامها في القتال كان بطيئ للغاية وغير عملي.
وصل غوستاف لمكتب إيمي بعد بضع دقائق. في طريقه ، كان يفكر في كيفية استخدام سلالة التلاعب الذري في المعركة لذلك لم يكن يركز على بيئته.
كان يهاجم حالياً آلة ذات مظهر آلي. كانت هذه الدمية روبوت قتالي مماثل لذلك الذي قاتله ايندرك عندما وصل المفتشين قبل ثلاثة أشهر تقريباً.
كانت قدرة جيدة جدا لكنها بطيئة. في اليوم الذي قتل فيه بول ، استخدم هذه القدرة لتفكيك مليارات من خلايا دماغ هونغ غو وبن.
في طريقه ، تلقى الكثير من النظرات من طلاب مختلفين كالمعتاد ، لكن هذه المرة ، كان نوعاً مختلف من النظرات.
كانت القدرة قادرة على جعل أي شيء يتلامس معه ، يختفي . كان غوستاف يختبرها مراراً وتكراراً. كانت بطيئة جداً في التسبب في حدوث تفكك علي المستوى الذري ، لحسن الحظ ، ركز غوستاف فقط على المخ عندما كان يستخدمها مما جعلها أسرع.
عندما حاول تفكيك شيء أكبر ، سيستغرق الأمر وقت قبل أن يتمكن من جعله يختفي تماماً.
شعرت بالدوار لبضع ثوان لرؤية أناقته لكنها سرعان ما عادت إلى طبيعتها.
– “أنتي ناديه ، أليس هذا سبب وجودك هنا؟”
بام! بام! بام!
عندما حاول تفكيك شيء أكبر ، سيستغرق الأمر وقت قبل أن يتمكن من جعله يختفي تماماً.
الفصل 45:
أضاءت يد غوستاف بضوء كالحليب لا يراه إلا هو وهو يضرب الروبوت الذي يبلغ ارتفاعه مترين.
كان يعلم أنه مر بجانب يوهيكو التي تم الترحيب بها كأجمل فتاة في المدرسة بأكملها. أيضاً ، نفس الفتاة التي سحقته قبل ثلاث سنوات لكنه كان مشغول جداً بأفكاره حتى أنه لم يهتم بإلقاء نظرة خاطفة عليها.
وصل غوستاف لمكتب إيمي بعد بضع دقائق. في طريقه ، كان يفكر في كيفية استخدام سلالة التلاعب الذري في المعركة لذلك لم يكن يركز على بيئته.
كان بالكاد مرئي ولكن كلما ضرب جزء منه ، سينكمش هذا الجزء قليلاً. سوف ينضغط قليلاً لكن ذلك لم يكن بسبب قوته ، بل بسبب قدرة التفكك.
“الدخول في وضع السكون!” تم سماع صوت آلي أثناء إيقاف تشغيل الروبوت.
جلس غوستاف القرفصاء وهو يتفادى الذراع اليسرى المتأرجحة للروبوت وألقى بكفه باتجاه جانبه.
كان شعر غوستاف الأشقر في السابق من النوع الطويل الذي كاد يصل إلى كتفه. استيقظ هذا الصباح وقرر تصفيفه بهذه الطريقة بدلاً من ذلك.
ردت: “أنا قادمة” واستدارت لتبدا في السير نحو الطالبة الأخرى.
بام!
“همف! أرفض أن أصدق أن هذا القمامة لن يحدق في وجهي ولو مرة واحدة! ” بينما كانت تمشي إلى الأمام ، ظلت تحدق في الجانب في انتظار أن يلتفت غوستاف ويحدق بها ولكن لخيبة أملها ، استمر غوستاف في التقدم دون القيام بذلك.
وجدت الأمر غريب وظلت تحدق في ظهر غوستاف لبضع ثوان قبل سماع صراخ عالي.
ضربه مرة أخرى ، وهذه المرة غرق الجانب الأيسر للروبوت المعدني بمقدار بوصة واحدة.
بام!
‘لكن ألم يراني على الإطلاق؟ حتى أنه لم يعطني لمحة! ” التفتت إلى الجانب لتحدق في غوستاف الذي استمر في السير للأمام دون أن يلتفت إلى أحد.
“إنه يتحسن ولكن …” كان غوستاف يفكر وكان على وشك شن هجوم آخر عندما سمع أصوات قادمة من الخارج.
كان بالكاد مرئي ولكن كلما ضرب جزء منه ، سينكمش هذا الجزء قليلاً. سوف ينضغط قليلاً لكن ذلك لم يكن بسبب قوته ، بل بسبب قدرة التفكك.
أوقف هجومه وانتقل للخلف.
“تنشيط وضع السكون!” قال غوستاف.
كانت القدرة قادرة على جعل أي شيء يتلامس معه ، يختفي . كان غوستاف يختبرها مراراً وتكراراً. كانت بطيئة جداً في التسبب في حدوث تفكك علي المستوى الذري ، لحسن الحظ ، ركز غوستاف فقط على المخ عندما كان يستخدمها مما جعلها أسرع.
“الدخول في وضع السكون!” تم سماع صوت آلي أثناء إيقاف تشغيل الروبوت.
-“هنا؟”
كانت الآنسة إيمي تقول بعد هزيمته “أنا لا أستهلك حتى عشرين بالمائة من قوتي الكاملة ، أنت ضعيف!”
– “نعم ، هذا الدوجو”
– “نعم ، هذا الدوجو”
– “فقط ناديه”
كان بالكاد مرئي ولكن كلما ضرب جزء منه ، سينكمش هذا الجزء قليلاً. سوف ينضغط قليلاً لكن ذلك لم يكن بسبب قوته ، بل بسبب قدرة التفكك.
– “أنتي ناديه ، أليس هذا سبب وجودك هنا؟”
ما لم يكن يعرفه غوستاف هو ان أسلوبه في المشي والطريقة التي كان يحدق بها بنظرة من التركيز والتعبير المنعزل وكل شيء يقوم به قد تحسن إلى طريقة جذابة جعلت الآخرين يلاحظونه حتى لو لم يريدوا ذلك.
تساجل غوستاف لمدة ساعة واحدة فقط مع الآنسة إيمي واستخدم الباقي للتدرب بمفرده.
كان بإمكان غوستاف سماع أصوات بعض الأشخاص القادمة من الخارج.
–
فوجئت يوهيكو لأنه في كل مرة رآها غوستاف كان يحدق بها بحب. كانت عيناه تمتلئ بالثناء حتى تغيب عن الأنظار. لقد وجدت الأمر مزعج بعض الشيء لكنها استمتعت بهذا من الداخل لدرجة أنها كانت تبتسم بينما تتجاهل غوستاف تماماً.
يمكن سماع أصوات شبان ذكر وانثي يتجادلان.
فوجئت يوهيكو لأنه في كل مرة رآها غوستاف كان يحدق بها بحب. كانت عيناه تمتلئ بالثناء حتى تغيب عن الأنظار. لقد وجدت الأمر مزعج بعض الشيء لكنها استمتعت بهذا من الداخل لدرجة أنها كانت تبتسم بينما تتجاهل غوستاف تماماً.
“يبدو أنهم قاموا أخيراً بتربية بعض الكرات” استدار غوستاف وبدأ في السير نحو الباب.
“حان الوقت لجمع المزيد من التعويضات” يمكن رؤية ابتسامة عريضة على وجه غوستاف عندما وصل إلى باب الدوجو و دفعه جانباً.
إذا وجدت أي أخطاء (روابط معطلة ، محتوى غير قياسي ، إلخ ..) ، فيرجى إخبارنا بـ <تعليقات الرواية> حتى نتمكن من إصلاحها في أقرب وقت ممكن.
جلس غوستاف القرفصاء وهو يتفادى الذراع اليسرى المتأرجحة للروبوت وألقى بكفه باتجاه جانبه.
لقد كان يستخدم القدرة على التفكك بشكل متكرر. لقد أراد تدريبها جيداً بما يكفي لاستخدامها في القتال ، لكن ثبت أن هذا مستحيل.
يمكن سماع أصوات شبان ذكر وانثي يتجادلان.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات