إمساك يدك
الفصل 8.4 – إمساك يدك
ثم أمسك سو بيد مادلين ، ودون أن يلقي نظرة على تابعي الرجل الأسود ، ثم سار إلى الأمام بطريقة غير مستعجلة. تم إدخال يد مادلين اليمنى في جيبها ، بينما أمسكت يدها الأخرى بسو وهي تتبعه بهدوء مثل قطة صغيرة. جعلها قبضة سو التي لم تكبح عن أي شيء تشعر بسلام شديد. لهذا السبب في تلك اللحظة ، لم تكن تمانع فيما كان يفكر فيه سو.
ذهب كين للبحث عن الأدوات والمواد الخام التي يحتاجها. أراد أن يرى ما إذا كان بإمكانه صنع ذخيرة للبندقية الكهرومغناطيسية. بالنسبة للعملة ، كانت الذخيرة شائعة الاستخدام هي أفضل عملة لتبادل السلع. لم تكن لي شخصًا يمكنها الجلوس مكتوفة الأيدي ، لذلك سحبت لي جاولي معها. في هذه الأثناء ، أحضر سو مادلين معه للمشي بلا هدف إلى حد ما.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بينما كان ينظر نحو الجثة على بعد مائة متر ، تحدث سو جملة غير مبالية.
قبل مغادرة الفندق ، مع الأخذ بنصيحة جاك السابقة ، أحضر سو معه مسدسًا من العيار الكبير بوضوح عالٍ وحتى علقه عن قصد خارج ملابسه. هذا من شأنه أن يساعده على تجنب الكثير من المتاعب التي لا داعي لها. لم تكن مدينة منتصف الليل تفتقر إلى الأصدقاء الذين لا يمانعون في الحصول على المزيد من المال لشراء الكحول أو المخدرات.
في عينيه ، كانت كل حركات سو واضحة للغاية ومميزة للغاية وإيقاعية. ومع ذلك ، فإن كل حركة ستنتج عددًا لا يحصى من الصور اللاحقة ، وفي تلك اللحظة ، رأى بالفعل صورًا لا حصر لها لسو. اجتمع عدد كبير من سو معًا في النهاية ، وتجمعوا في القبضة التي نزلت من السماء!
تمامًا مثل ذلك ، أحضر سو مادلين بلا هدف حول مدينة منتصف الليل ، وكان يمسح بهدوء فوق كل شيء مروا به. من كتب العصر القديم ، عرف سو أن هذا كان يسمى التسوق عبر النوافذ ، وهو شكل من أشكال الترفيه الذي يشاركه جميع البشر. وفي الوقت الحالي ، على الرغم من أن مدينة منتصف الليل كانت مكانًا هادئًا وحرًا نسبيًا ، إلا أنه لا يزال امتيازًا يمكن أن يتمتع به القليل من الناس. كان هذان عصران مختلفان تمامًا. في العصر القديم ، كان الناس ينقسمون إلى نوعين ، الفقراء والأغنياء. في العصر الجديد ، كانت الطريقة الأكثر قبولًا لتصنيف البشر هي أيضًا نوعان: أمواتًا أو أحياء.
بينما كان الاثنان يتجولان على مهل ، ألقى كل شخص تقريبًا على طول الشوارع أعينهم. لم يغطي سو وجهه. وبينما كان شعره الأشقر الفاتح يتراقص في مهب الريح ، بدا كما لو كان مصبوغًا في وهج دافئ. في هذه الأثناء ، على الرغم من أن الحافة الطويلة للغطاء القتالي غطت معظم وجه مادلين ، إلا أن النصف الصغير الذي تم الكشف عنه ، بالإضافة إلى شكلها المتناسب تمامًا ومزاجها الفريد لا يزال يجذب عيون جميع المخلوقات الذكورية. والمثير للدهشة أنه حتى بعد أن اجتاز الاثنان معظم الشارع ، لم يكن هناك من جاء باحثًا عن المتاعب. لم يكن هذا بسبب ترهيب مسدس العصر الجديد ، ولكن لأن مادلين كانت جميلة للغاية لدرجة أنها تجاوزت المستوى الذي يمكن أن يتحمله المحتالون العاديون. كان إلى الحد الذي لم يجرؤوا فيه حتى على النظر إلى مادلين!
بينما كان الاثنان يتجولان على مهل ، ألقى كل شخص تقريبًا على طول الشوارع أعينهم. لم يغطي سو وجهه. وبينما كان شعره الأشقر الفاتح يتراقص في مهب الريح ، بدا كما لو كان مصبوغًا في وهج دافئ. في هذه الأثناء ، على الرغم من أن الحافة الطويلة للغطاء القتالي غطت معظم وجه مادلين ، إلا أن النصف الصغير الذي تم الكشف عنه ، بالإضافة إلى شكلها المتناسب تمامًا ومزاجها الفريد لا يزال يجذب عيون جميع المخلوقات الذكورية. والمثير للدهشة أنه حتى بعد أن اجتاز الاثنان معظم الشارع ، لم يكن هناك من جاء باحثًا عن المتاعب. لم يكن هذا بسبب ترهيب مسدس العصر الجديد ، ولكن لأن مادلين كانت جميلة للغاية لدرجة أنها تجاوزت المستوى الذي يمكن أن يتحمله المحتالون العاديون. كان إلى الحد الذي لم يجرؤوا فيه حتى على النظر إلى مادلين!
كان الرجل الأسود القوي الهائج على ثلاثة مستويات من الدفاع ، أمام سو ، لا شيء بشكل غير متوقع.
أثناء المشي ببطء ، أمسكت مادلين يدي سو بطريقة طبيعية للغاية. كانت كل حركاتها وتعبيراتها طبيعية للغاية ، كما لو كانت كلها مناسبة ومتوقعة ، تمامًا كما كانت قبل ثماني سنوات.
عرفت مادلين ما كان يفكر فيه سو. لم يكن هناك سبب لذلك. لم تستخدم أي قدرات أو أي شيء ، لقد عرفت للتو. ومع ذلك ، فإن وجهها لم يكشف عن أي تعبير. لقد اتبعت سو هكذا تمامًا ، كما لو لم يحدث شيء على الإطلاق.
في قلب سو ، في تلك اللحظة ، كان الأمر حقًا كما لو أنهم عادوا إلى الماضي ، في وقت كان فيهما يعتمدان على بعضهما البعض للبقاء على قيد الحياة.
كان الشارع صامتًا بشكل مميت.
عرفت مادلين ما كان يفكر فيه سو. لم يكن هناك سبب لذلك. لم تستخدم أي قدرات أو أي شيء ، لقد عرفت للتو. ومع ذلك ، فإن وجهها لم يكشف عن أي تعبير. لقد اتبعت سو هكذا تمامًا ، كما لو لم يحدث شيء على الإطلاق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أثناء المشي ببطء ، أمسكت مادلين يدي سو بطريقة طبيعية للغاية. كانت كل حركاتها وتعبيراتها طبيعية للغاية ، كما لو كانت كلها مناسبة ومتوقعة ، تمامًا كما كانت قبل ثماني سنوات.
في كلتا الحالتين ، كانت تمسك يده بالفعل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أثناء المشي ببطء ، أمسكت مادلين يدي سو بطريقة طبيعية للغاية. كانت كل حركاتها وتعبيراتها طبيعية للغاية ، كما لو كانت كلها مناسبة ومتوقعة ، تمامًا كما كانت قبل ثماني سنوات.
ومع ذلك ، كانت المشاكل تحدث دائمًا في أكثر الأوقات الغير مناسبة.
عندما سقط جسده أخيرًا ، لم يعد يبدو بالفعل مثل جسد الإنسان. عندما انفتح صدر الرجل الأسود ، لم ينتهي عند هذا الحد. استمر في الانتشار إلى أطرافه الأربعة ورأسه ، ومن هناك بدأت جميع عظامه ولحمه في الانقسام. اختلطت الأعضاء الداخلية التي تم سحقها تمامًا منذ فترة طويلة مع اللحم المفروم ، ورُش الدم من الشقوق التي لا تعد ولا تحصى التي تغطي جسده.
أوقفت مجموعة من الرجال الشرسين سو ومادلين في وسط شارع تجاري. كان لديهم عشرات الأعضاء أو نحو ذلك ، وكانوا جميعًا يرتدون ملابس جلدية متعددة الألوان. كانت ملابسهم الجلدية بالمثل تحمل شارة نصل الغرق. كانت معدات هذه المجموعة مليئة بالقوة النارية. الرشاشان الثقيلان اللذان كانوا يحملونها لم تكون بالتأكيد أشياء يمكن لأي شخص الحصول عليها.
رفع سو رأسه نحو هذا الرجل القوي الذي كان رأسه كله أطول منه. قال بابتسامة ، “الشخص الذي جلبنا هو المنجل جاك.”
وصل رجل أسود قوي يبدو أنه القائد أمام وجهي سو و مادلين. قاست عيناه مادلين تمامًا ، ولم يخفي الرغبة الشديدة في عينيه على الإطلاق.
ومع ذلك ، كانت المشاكل تحدث دائمًا في أكثر الأوقات الغير مناسبة.
“هيي ، أيها الشاب؟ انت جديد؟ لماذا لا تخبرني من أين أنت؟ اللعنة ، هذه الفتاة حقا شيء سخيف! ” أضاءت عيون الرجل الأسود القوي وهو يبتلع لعابه.
في قلب سو ، في تلك اللحظة ، كان الأمر حقًا كما لو أنهم عادوا إلى الماضي ، في وقت كان فيهما يعتمدان على بعضهما البعض للبقاء على قيد الحياة.
رفع سو رأسه نحو هذا الرجل القوي الذي كان رأسه كله أطول منه. قال بابتسامة ، “الشخص الذي جلبنا هو المنجل جاك.”
عندما سقط جسده أخيرًا ، لم يعد يبدو بالفعل مثل جسد الإنسان. عندما انفتح صدر الرجل الأسود ، لم ينتهي عند هذا الحد. استمر في الانتشار إلى أطرافه الأربعة ورأسه ، ومن هناك بدأت جميع عظامه ولحمه في الانقسام. اختلطت الأعضاء الداخلية التي تم سحقها تمامًا منذ فترة طويلة مع اللحم المفروم ، ورُش الدم من الشقوق التي لا تعد ولا تحصى التي تغطي جسده.
فكر الرجل الأسود القوي بجد لبعض الوقت ، ثم تذكر أخيرًا من كان جاك. ونتيجة لذلك ، كشف عن ابتسامة شريرة وقال ، “جاك؟ من الذي تحاول إخافته من خلال ذكر اسم كهذا؟ حتى لو كان واقفًا هنا ، ما زال لا يجرؤ على إطلاق حتى ضرطة! “
“هل هذا صحيح؟” ألقى سو نظرة على جسد الرجل المضحك بشكل يبعث على السخرية ، ثم سأل فجأة ، “هل لديك ثلاثة مستويات من القدرة الدفاعية؟”
وصل رجل أسود قوي يبدو أنه القائد أمام وجهي سو و مادلين. قاست عيناه مادلين تمامًا ، ولم يخفي الرغبة الشديدة في عينيه على الإطلاق.
حدق الرجل الأسود بهدوء ، ثم قال بعد ذلك بذهول ، “إنها ثلاثة مستويات! ومع ذلك ، فإن مستوى القديم هذا لا يحتوي فقط على ثلاثة مستويات من الدفاع! لا يزال هناك ثلاثة مستويات من القوة … “
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
صعدت مادلين خطوة ، لكن سو فجأة أحكم قبضته على يدها. ونتيجة لذلك ، خفضت رأسها قليلاً وعادت إلى مكانها الأصلي ، ووقفت هناك بهدوء مثل فتاة صغيرة.
صعدت مادلين خطوة ، لكن سو فجأة أحكم قبضته على يدها. ونتيجة لذلك ، خفضت رأسها قليلاً وعادت إلى مكانها الأصلي ، ووقفت هناك بهدوء مثل فتاة صغيرة.
ومع ذلك ، في عيون الرجل الأسود ، رأى الجزء العلوي من جسم سو يميل إلى الخلف ، ورجلاه واحدة إلى الأمام ، وواحدة إلى الخلف. لقد رأى أن يد سو اليمنى مشدودة ، وبعد تخزين الطاقة ، قام بتحطيمها للخارج ، ووجهها نحو صدره!
بينما كان الاثنان يتجولان على مهل ، ألقى كل شخص تقريبًا على طول الشوارع أعينهم. لم يغطي سو وجهه. وبينما كان شعره الأشقر الفاتح يتراقص في مهب الريح ، بدا كما لو كان مصبوغًا في وهج دافئ. في هذه الأثناء ، على الرغم من أن الحافة الطويلة للغطاء القتالي غطت معظم وجه مادلين ، إلا أن النصف الصغير الذي تم الكشف عنه ، بالإضافة إلى شكلها المتناسب تمامًا ومزاجها الفريد لا يزال يجذب عيون جميع المخلوقات الذكورية. والمثير للدهشة أنه حتى بعد أن اجتاز الاثنان معظم الشارع ، لم يكن هناك من جاء باحثًا عن المتاعب. لم يكن هذا بسبب ترهيب مسدس العصر الجديد ، ولكن لأن مادلين كانت جميلة للغاية لدرجة أنها تجاوزت المستوى الذي يمكن أن يتحمله المحتالون العاديون. كان إلى الحد الذي لم يجرؤوا فيه حتى على النظر إلى مادلين!
في عينيه ، كانت كل حركات سو واضحة للغاية ومميزة للغاية وإيقاعية. ومع ذلك ، فإن كل حركة ستنتج عددًا لا يحصى من الصور اللاحقة ، وفي تلك اللحظة ، رأى بالفعل صورًا لا حصر لها لسو. اجتمع عدد كبير من سو معًا في النهاية ، وتجمعوا في القبضة التي نزلت من السماء!
ذهب كين للبحث عن الأدوات والمواد الخام التي يحتاجها. أراد أن يرى ما إذا كان بإمكانه صنع ذخيرة للبندقية الكهرومغناطيسية. بالنسبة للعملة ، كانت الذخيرة شائعة الاستخدام هي أفضل عملة لتبادل السلع. لم تكن لي شخصًا يمكنها الجلوس مكتوفة الأيدي ، لذلك سحبت لي جاولي معها. في هذه الأثناء ، أحضر سو مادلين معه للمشي بلا هدف إلى حد ما.
هل اصطدمت به دبابة؟ كان هذا هو الفكر الأخير الذي ظهر في وعيه.
عرفت مادلين ما كان يفكر فيه سو. لم يكن هناك سبب لذلك. لم تستخدم أي قدرات أو أي شيء ، لقد عرفت للتو. ومع ذلك ، فإن وجهها لم يكشف عن أي تعبير. لقد اتبعت سو هكذا تمامًا ، كما لو لم يحدث شيء على الإطلاق.
قبل أن تتلامس قبضة سو حقًا ، انفتح صدر الرجل الأسود تمامًا. ثم طار جسده الذي يزيد وزنه عن 100 كيلوجرام في السماء. تحت أعين العشرات أو نحو ذلك من التابعين بالإضافة إلى أكثر من مائة متفرج ، تم تفجير جسده الضخم بشكل غير متوقع على بعد مائة متر من قبضة سو!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أوقفت مجموعة من الرجال الشرسين سو ومادلين في وسط شارع تجاري. كان لديهم عشرات الأعضاء أو نحو ذلك ، وكانوا جميعًا يرتدون ملابس جلدية متعددة الألوان. كانت ملابسهم الجلدية بالمثل تحمل شارة نصل الغرق. كانت معدات هذه المجموعة مليئة بالقوة النارية. الرشاشان الثقيلان اللذان كانوا يحملونها لم تكون بالتأكيد أشياء يمكن لأي شخص الحصول عليها.
عندما سقط جسده أخيرًا ، لم يعد يبدو بالفعل مثل جسد الإنسان. عندما انفتح صدر الرجل الأسود ، لم ينتهي عند هذا الحد. استمر في الانتشار إلى أطرافه الأربعة ورأسه ، ومن هناك بدأت جميع عظامه ولحمه في الانقسام. اختلطت الأعضاء الداخلية التي تم سحقها تمامًا منذ فترة طويلة مع اللحم المفروم ، ورُش الدم من الشقوق التي لا تعد ولا تحصى التي تغطي جسده.
كان الرجل الأسود القوي الهائج على ثلاثة مستويات من الدفاع ، أمام سو ، لا شيء بشكل غير متوقع.
كان الرجل الأسود القوي الهائج على ثلاثة مستويات من الدفاع ، أمام سو ، لا شيء بشكل غير متوقع.
في قلب سو ، في تلك اللحظة ، كان الأمر حقًا كما لو أنهم عادوا إلى الماضي ، في وقت كان فيهما يعتمدان على بعضهما البعض للبقاء على قيد الحياة.
كان الشارع صامتًا بشكل مميت.
قبل مغادرة الفندق ، مع الأخذ بنصيحة جاك السابقة ، أحضر سو معه مسدسًا من العيار الكبير بوضوح عالٍ وحتى علقه عن قصد خارج ملابسه. هذا من شأنه أن يساعده على تجنب الكثير من المتاعب التي لا داعي لها. لم تكن مدينة منتصف الليل تفتقر إلى الأصدقاء الذين لا يمانعون في الحصول على المزيد من المال لشراء الكحول أو المخدرات.
بينما كان ينظر نحو الجثة على بعد مائة متر ، تحدث سو جملة غير مبالية.
كان الرجل الأسود القوي الهائج على ثلاثة مستويات من الدفاع ، أمام سو ، لا شيء بشكل غير متوقع.
“… كان يجب أن تسأل عن عدد مستويات القوة التي أمتلكها.”
“هيي ، أيها الشاب؟ انت جديد؟ لماذا لا تخبرني من أين أنت؟ اللعنة ، هذه الفتاة حقا شيء سخيف! ” أضاءت عيون الرجل الأسود القوي وهو يبتلع لعابه.
ثم أمسك سو بيد مادلين ، ودون أن يلقي نظرة على تابعي الرجل الأسود ، ثم سار إلى الأمام بطريقة غير مستعجلة. تم إدخال يد مادلين اليمنى في جيبها ، بينما أمسكت يدها الأخرى بسو وهي تتبعه بهدوء مثل قطة صغيرة. جعلها قبضة سو التي لم تكبح عن أي شيء تشعر بسلام شديد. لهذا السبب في تلك اللحظة ، لم تكن تمانع فيما كان يفكر فيه سو.
كان ذلك لأنه في كلتا الحالتين ، كانت لا تزال تمسك بيده.
كان ذلك لأنه في كلتا الحالتين ، كانت لا تزال تمسك بيده.
ثم أمسك سو بيد مادلين ، ودون أن يلقي نظرة على تابعي الرجل الأسود ، ثم سار إلى الأمام بطريقة غير مستعجلة. تم إدخال يد مادلين اليمنى في جيبها ، بينما أمسكت يدها الأخرى بسو وهي تتبعه بهدوء مثل قطة صغيرة. جعلها قبضة سو التي لم تكبح عن أي شيء تشعر بسلام شديد. لهذا السبب في تلك اللحظة ، لم تكن تمانع فيما كان يفكر فيه سو.
بينما كان الاثنان يتجولان على مهل ، ألقى كل شخص تقريبًا على طول الشوارع أعينهم. لم يغطي سو وجهه. وبينما كان شعره الأشقر الفاتح يتراقص في مهب الريح ، بدا كما لو كان مصبوغًا في وهج دافئ. في هذه الأثناء ، على الرغم من أن الحافة الطويلة للغطاء القتالي غطت معظم وجه مادلين ، إلا أن النصف الصغير الذي تم الكشف عنه ، بالإضافة إلى شكلها المتناسب تمامًا ومزاجها الفريد لا يزال يجذب عيون جميع المخلوقات الذكورية. والمثير للدهشة أنه حتى بعد أن اجتاز الاثنان معظم الشارع ، لم يكن هناك من جاء باحثًا عن المتاعب. لم يكن هذا بسبب ترهيب مسدس العصر الجديد ، ولكن لأن مادلين كانت جميلة للغاية لدرجة أنها تجاوزت المستوى الذي يمكن أن يتحمله المحتالون العاديون. كان إلى الحد الذي لم يجرؤوا فيه حتى على النظر إلى مادلين!
كان الرجل الأسود القوي الهائج على ثلاثة مستويات من الدفاع ، أمام سو ، لا شيء بشكل غير متوقع.
حدق الرجل الأسود بهدوء ، ثم قال بعد ذلك بذهول ، “إنها ثلاثة مستويات! ومع ذلك ، فإن مستوى القديم هذا لا يحتوي فقط على ثلاثة مستويات من الدفاع! لا يزال هناك ثلاثة مستويات من القوة … “
في كلتا الحالتين ، كانت تمسك يده بالفعل.
فكر الرجل الأسود القوي بجد لبعض الوقت ، ثم تذكر أخيرًا من كان جاك. ونتيجة لذلك ، كشف عن ابتسامة شريرة وقال ، “جاك؟ من الذي تحاول إخافته من خلال ذكر اسم كهذا؟ حتى لو كان واقفًا هنا ، ما زال لا يجرؤ على إطلاق حتى ضرطة! “
الترجمة: Hunter
الترجمة: Hunter
فكر الرجل الأسود القوي بجد لبعض الوقت ، ثم تذكر أخيرًا من كان جاك. ونتيجة لذلك ، كشف عن ابتسامة شريرة وقال ، “جاك؟ من الذي تحاول إخافته من خلال ذكر اسم كهذا؟ حتى لو كان واقفًا هنا ، ما زال لا يجرؤ على إطلاق حتى ضرطة! “
فكر الرجل الأسود القوي بجد لبعض الوقت ، ثم تذكر أخيرًا من كان جاك. ونتيجة لذلك ، كشف عن ابتسامة شريرة وقال ، “جاك؟ من الذي تحاول إخافته من خلال ذكر اسم كهذا؟ حتى لو كان واقفًا هنا ، ما زال لا يجرؤ على إطلاق حتى ضرطة! “
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات