1967 شيطان عالم آخر جدِيد
____________________________________
“تحركوا بسرعة ، احموا القافلة واخرجوا!”
المجلد 6: الحياة الأبدية للموقر الشيطان
“بأي حال من الأحوال ، لقد فقدت ذكرياتك؟”
____________________________________
كان متحمسًا للغاية ، في الليل ، لم يستطع مقاومة التعب ، فقد نام بعمق.
ما لم يكن يعرفه هو أن أسياد الغو في القافلة التجارية كانوا يتحدثون عنه.
1967 شيطان عالم آخر جديد
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أومأ بنغ دا بسرعة: “بالطبع ، من فضلك أعطني التعليمات. سأبذل قصارى جهدي!”
“استيقظ! هيا ، استيقظ يا فتى “.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تغيرت تعابير الجميع ، في اللحظة التالية ، أصبح هذا الصوت أعلى ، وكان مثل هذا الاضطراب الهائل الذي هز السماء والأرض.
فتح بنغ دا عينيه بصعوبة ، ورأى وجهًا بشريًا في عدم وضوح رؤيته. كان لرجل في منتصف العمر ، وله لحية وعينان مثلثيتان شفافتان ، وكان هناك غطاء رأس أبيض يغطي رأسه.
فتح بنغ دا عينيه بصعوبة ، ورأى وجهًا بشريًا في عدم وضوح رؤيته. كان لرجل في منتصف العمر ، وله لحية وعينان مثلثيتان شفافتان ، وكان هناك غطاء رأس أبيض يغطي رأسه.
صُدم بنغ دا.
لم يكن لجمل حفرة النار سنام ، بل كان ظهره مقعرًا ، مكونًا حفرة بيضاوية. كان الشخص الذي يركب الجمل مستلقيًا في الحفرة المستديرة ، مع فرو ناعم ودافئ في درجة حرارة الجسم ، كان مريحًا للغاية. بدأ سيد الغو بتعبئة البضائع بطريقة رشيقة في الحفرة المستديرة وبناء خيمة فوقها. تم ربط جزء من الحمولة بجوانب الجمل وأسفل الخيمة.
تذكر أنه كان ينام في غرفته في وقت سابق ، فلماذا دخل شخص غريب في غرفته فجأة؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “استيقظ! هيا ، استيقظ يا فتى “.
لقد بذل القوة للجلوس ولكن في اللحظة التالية ، صُدم.
“هذا الفتى فقد ذكرياته بالفعل. ماذا يجب أن أقول؟ هل هو حقا محظوظ أم سيئ الحظ؟ ”
“أين أنا؟!” لقد صُدم عندما وجد نفسه في وسط الصحراء ، ولم تكن هناك غيوم في السماء ، وكانت الشمس متوهجة وكان الجو حارًا للغاية.
كان طعام جمل حفرة النار في الواقع بعض الفحم الأحمر الساطع.
“يا إلهي ، هذا عالم رائع. منذ أن نقلتني السماء إلى هنا ، يجب أن يكون هناك سبب لوصولي “.
“هاهاها ، هذا الفتى مذهول.”
“لذا فإن مجموعة معينة من الناس في هذا العالم تسمى أسياد الغو. إنهم قادرون على الزراعة باستخدام ديدان الغو! ”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن حوله ، كان هناك العديد من الرجال الأقوياء يحدقون فيه ، وكان على بنغ دا أن يجبر نفسه على التزام الهدوء وهو يمسك رأسه ويهزه: “أنا … أتذكر فقط اسمي هو بنغ دا. أما الباقي … اللعنة ، فلماذا لا أتذكر شيئًا؟ ”
“إنه محظوظ حقًا ، لقد هاجمته ذئاب الصحراء لكنه تمكن من البقاء على قيد الحياة.”
اندهش بنغ دا من كل التفاصيل الصغيرة لهذا العالم. عندما تناول العشاء ، لم يستطع إلا أن يسأل القائد مو لي.
لم يكن هناك الرجل الملتحي في منتصف العمر فحسب ، بل كان هناك العديد من الأشخاص الآخرين المحيطين به.
“هاهاها ، هذا الفتى مذهول.”
في مكان غير بعيد ، كانت هناك مجموعة من الجمال ترقد على الأرض.
“يا فتى ، هذا المكان يسمى صحراء الذئب ، عندما وجدناك ، كان رفاقك قد ماتوا بالفعل. أكلت ذئاب الصحراء جثثهم ، وبعد أن طاردناهم ، وجدنا أنك ما زلت على قيد الحياة “.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تغيرت تعابير الجميع ، في اللحظة التالية ، أصبح هذا الصوت أعلى ، وكان مثل هذا الاضطراب الهائل الذي هز السماء والأرض.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أين أنا؟!” لقد صُدم عندما وجد نفسه في وسط الصحراء ، ولم تكن هناك غيوم في السماء ، وكانت الشمس متوهجة وكان الجو حارًا للغاية.
“اسمي مو لي ، أنا قائد هذه القافلة ، لقد أنقذتك وشفيت جروحك. أنت محظوظ جدًا لمقابلتنا ، هل تتذكر أي شيء الآن؟ ” تحدث الرجل الملتحي في منتصف العمر وشرح ذلك.
فتح بنغ دا عينيه بصعوبة ، ورأى وجهًا بشريًا في عدم وضوح رؤيته. كان لرجل في منتصف العمر ، وله لحية وعينان مثلثيتان شفافتان ، وكان هناك غطاء رأس أبيض يغطي رأسه.
كان أسياد الغو أكثر قيمة بكثير من الفانين، إذا كان بنغ دا فانيًا ، فلن يزعج هؤلاء أسياد الغو أنفسهم بإنقاذه بعد أن أدركوا أنه كان لا يزال على قيد الحياة في ذلك الوقت. ولكن نظرًا لأنه كان سيد غو ، فقد كان له قيمة بالنسبة لهم ، وبالتالي كان قادرًا على السفر على ظهر الجمل وحصل أيضًا على الطعام والماء منهم.
كان بنغ دا في حالة ذهول في الصحراء ، والرمال الساخنة وضوء الشمس الساطع جعلته يقبل ذلك تدريجيًا.
لم يكن حلما!
لم يستطع بنغ دا النوم ، بعد فحص جسده ، بدأ في النظر حوله ومراقبة هذا العالم.
“أنا تناسخت!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن حوله ، كان هناك العديد من الرجال الأقوياء يحدقون فيه ، وكان على بنغ دا أن يجبر نفسه على التزام الهدوء وهو يمسك رأسه ويهزه: “أنا … أتذكر فقط اسمي هو بنغ دا. أما الباقي … اللعنة ، فلماذا لا أتذكر شيئًا؟ ”
“اللعنة ، شيء مثل التناسخ موجود بالفعل ، وقد حدث لي من بين كل الناس!”
ضحك مو لي بصوت عالٍ: “جيد ، يا فتى ، اذهب وتعافى على جملك الآن.”
“لكن كيف وصلت إلى هنا؟ بالأمس ، كنت لا أزال أقوم ببعض البرمجة والترميز ، لكن اليوم انتهى بي المطاف هنا “.
____________________________________
“بالنظر إلى سلوكياتهم في الملابس والكلام ، من الواضح أن هذا عالم آخر.”
“هاهاها ، هذا الفتى مذهول.”
“أيضًا ، لماذا أعرف لغة هذا العالم؟ يبدو أن التحدث بهذه اللغة الأجنبية هو جزء من قدرتي الفطرية! ”
“هذه صحراء ، لماذا هناك أعاصير؟”
لم يستطع بنغ دا إلا أن يشعر بالتوتر ، وكان قلبه ينبض بسرعة. كان هذا الموقف حقًا خارج توقعاته ، فقد بدأ في الذعر لأنه شعر بالاضطراب الداخلي.
“ماذا؟!” صُدم بنغ دا.
لكن حوله ، كان هناك العديد من الرجال الأقوياء يحدقون فيه ، وكان على بنغ دا أن يجبر نفسه على التزام الهدوء وهو يمسك رأسه ويهزه: “أنا … أتذكر فقط اسمي هو بنغ دا. أما الباقي … اللعنة ، فلماذا لا أتذكر شيئًا؟ ”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أومأ بنغ دا برأسه بسرعة ، ولم يجرؤ على السفر بمفرده في الصحراء: “العم مو لي ، سأقوم بالتأكيد بسداد ديون إنقاذ حياتي. لا يهم إلى أين أنت ذاهب ، يرجى أخذي معك ، لا أعرف إلى أين أذهب الآن “.
“بأي حال من الأحوال ، لقد فقدت ذكرياتك؟”
“هذا مخيب للآمال للغاية.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ناقش الجميع.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “سيد غو؟” كانت هذه هي المرة الأولى التي يسمع فيها بنغ دا هذه العبارة.
نظر الرجل الملتحي في منتصف العمر إلى بنغ دا بعمق ، ومض ضوء ساطع في عينيه: “بما أنك لا تتذكر ، انسَ الأمر. أتمنى أن تستعيد ذكرياتك ذات يوم ، الآن ، ما هي الخطط التي لديك؟ هل تريد السفر مع قافلة التاجر الخاصة بي؟ ”
تنهد سيد الغو وهو يمازح: “أيها القائد ، ما زلت طيب القلب.”
أومأ بنغ دا برأسه بسرعة ، ولم يجرؤ على السفر بمفرده في الصحراء: “العم مو لي ، سأقوم بالتأكيد بسداد ديون إنقاذ حياتي. لا يهم إلى أين أنت ذاهب ، يرجى أخذي معك ، لا أعرف إلى أين أذهب الآن “.
“إنه محظوظ حقًا ، لقد هاجمته ذئاب الصحراء لكنه تمكن من البقاء على قيد الحياة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “استيقظ! هيا ، استيقظ يا فتى “.
كان لديه تعبير تائه لكنه تحدث بصدق. لقد وصل لتوه إلى هذا العالم ، ولم يكن يعرف ماذا يفعل.
“لذا فإن مجموعة معينة من الناس في هذا العالم تسمى أسياد الغو. إنهم قادرون على الزراعة باستخدام ديدان الغو! ”
“إذن اتبعنا.” أومأ مو لي برأسه ، وأمر شخصًا بجانبه: “وفر جَملًا لهذا الطفل بينغ دا.”
كان بنغ دا في حالة ذهول في الصحراء ، والرمال الساخنة وضوء الشمس الساطع جعلته يقبل ذلك تدريجيًا.
“نعم.” أجاب أحدهم على الفور: “اتبعني يا فتى.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ليست هناك حاجة للقيام بذلك؟ مما رأيته ، لقد صُدم بشدة من جمال حفرة النار وأساليبنا كأسياد غو ، فمن غير المرجح أن يكون يكذب “.
تم إحضار بنغ دا بعيدًا إلى الجمل ، وحدق بعينين واسعتين ، وشعر بالصدمة: “هذا جمل؟”
كان متحمسًا للغاية ، في الليل ، لم يستطع مقاومة التعب ، فقد نام بعمق.
1967 شيطان عالم آخر جديد
شعر سيد الغو الذي أحضره إلى هنا بالغرابة: “يا فتى ، هل أنت حقًا من الصحراء الغربية؟ أنت لا تعرف حتى عن جمل حفرة النار؟ ”
“عليك اللعنة! يبدو وكأنه إعصار ، إعصار كبير الحجم! ”
لم يكن لجمل حفرة النار سنام ، بل كان ظهره مقعرًا ، مكونًا حفرة بيضاوية. كان الشخص الذي يركب الجمل مستلقيًا في الحفرة المستديرة ، مع فرو ناعم ودافئ في درجة حرارة الجسم ، كان مريحًا للغاية. بدأ سيد الغو بتعبئة البضائع بطريقة رشيقة في الحفرة المستديرة وبناء خيمة فوقها. تم ربط جزء من الحمولة بجوانب الجمل وأسفل الخيمة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
استمر بنغ دا في التظاهر بأنه يعاني من الألم حيث قال: “أنا لا أتذكر ، اللعنة ، أنا لا أتذكر أي شيء!”
كان أسياد الغو أكثر قيمة بكثير من الفانين، إذا كان بنغ دا فانيًا ، فلن يزعج هؤلاء أسياد الغو أنفسهم بإنقاذه بعد أن أدركوا أنه كان لا يزال على قيد الحياة في ذلك الوقت. ولكن نظرًا لأنه كان سيد غو ، فقد كان له قيمة بالنسبة لهم ، وبالتالي كان قادرًا على السفر على ظهر الجمل وحصل أيضًا على الطعام والماء منهم.
أعطاه سيد الغو نظرة سريعة: “أنا لا أهتم بما نسيته ، لكن تذكر هذا ، قائدنا أنقذ حياتك. نظرًا لأنك تنضم إلى قافلتنا ، فأنت تأكل طعامنا وتشرب مياهنا وتعيش في أماكننا ، فأنت بحاجة إلى العمل. فهمت؟ ”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أين أنا؟!” لقد صُدم عندما وجد نفسه في وسط الصحراء ، ولم تكن هناك غيوم في السماء ، وكانت الشمس متوهجة وكان الجو حارًا للغاية.
أومأ بنغ دا بسرعة: “بالطبع ، من فضلك أعطني التعليمات. سأبذل قصارى جهدي!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “استيقظ! هيا ، استيقظ يا فتى “.
كان أسياد الغو أكثر قيمة بكثير من الفانين، إذا كان بنغ دا فانيًا ، فلن يزعج هؤلاء أسياد الغو أنفسهم بإنقاذه بعد أن أدركوا أنه كان لا يزال على قيد الحياة في ذلك الوقت. ولكن نظرًا لأنه كان سيد غو ، فقد كان له قيمة بالنسبة لهم ، وبالتالي كان قادرًا على السفر على ظهر الجمل وحصل أيضًا على الطعام والماء منهم.
“مم.” أومأ سيد الغو برأسه بخفة ، مبديًا ارتاح قليلا.
“هذا الفتى فقد ذكرياته بالفعل. ماذا يجب أن أقول؟ هل هو حقا محظوظ أم سيئ الحظ؟ ”
“لكن كيف وصلت إلى هنا؟ بالأمس ، كنت لا أزال أقوم ببعض البرمجة والترميز ، لكن اليوم انتهى بي المطاف هنا “.
لكن في هذا الوقت ، كان يمكن سماع صوت الرجل الملتحي: “لا تجعل الحياة صعبة عليه ، دع هذا الشاب يرتاح الآن ويتعافى من إرهاقه العقلي. لقد كان القدر الذي التقينا به في هذه الصحراء الشاسعة ، وليس من السهل العيش هنا ، بغض النظر عن هويتك “.
فتح بنغ دا عينيه بصعوبة ، ورأى وجهًا بشريًا في عدم وضوح رؤيته. كان لرجل في منتصف العمر ، وله لحية وعينان مثلثيتان شفافتان ، وكان هناك غطاء رأس أبيض يغطي رأسه.
تنهد سيد الغو وهو يمازح: “أيها القائد ، ما زلت طيب القلب.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن حوله ، كان هناك العديد من الرجال الأقوياء يحدقون فيه ، وكان على بنغ دا أن يجبر نفسه على التزام الهدوء وهو يمسك رأسه ويهزه: “أنا … أتذكر فقط اسمي هو بنغ دا. أما الباقي … اللعنة ، فلماذا لا أتذكر شيئًا؟ ”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
سمع بنغ دا هذا ، وشعر بإحساس عميق بالامتنان تجاه مو لي ، وصرخ بصوت عالٍ: “عمي ، شكرًا جزيلاً لك ، سأرد لك الجميل بالتأكيد!”
لكن في هذا الوقت ، كان يمكن سماع صوت الرجل الملتحي: “لا تجعل الحياة صعبة عليه ، دع هذا الشاب يرتاح الآن ويتعافى من إرهاقه العقلي. لقد كان القدر الذي التقينا به في هذه الصحراء الشاسعة ، وليس من السهل العيش هنا ، بغض النظر عن هويتك “.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أين أنا؟!” لقد صُدم عندما وجد نفسه في وسط الصحراء ، ولم تكن هناك غيوم في السماء ، وكانت الشمس متوهجة وكان الجو حارًا للغاية.
ضحك مو لي بصوت عالٍ: “جيد ، يا فتى ، اذهب وتعافى على جملك الآن.”
كان طعام جمل حفرة النار في الواقع بعض الفحم الأحمر الساطع.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بعد ذلك ، صرخ في وجه الجميع: “لقد حصلنا على قسط كافٍ من الراحة ، فلنواصل طريقنا”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أومأ بنغ دا برأسه بسرعة ، ولم يجرؤ على السفر بمفرده في الصحراء: “العم مو لي ، سأقوم بالتأكيد بسداد ديون إنقاذ حياتي. لا يهم إلى أين أنت ذاهب ، يرجى أخذي معك ، لا أعرف إلى أين أذهب الآن “.
وهكذا دقت أجراس الجمال بينما تحركت القافلة التجارية للأمام مرة أخرى ، مسافرة فوق هذه الصحراء الشاسعة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “سيد غو؟” كانت هذه هي المرة الأولى التي يسمع فيها بنغ دا هذه العبارة.
استلقى بنغ دا على ظهر جمل حفرة النار ، وشعر براحة شديدة.
“هذا الفتى فقد ذكرياته بالفعل. ماذا يجب أن أقول؟ هل هو حقا محظوظ أم سيئ الحظ؟ ”
“نعم.” أجاب أحدهم على الفور: “اتبعني يا فتى.”
بعد أن كان بمفرده ، صُدم عندما وجد أن جسده لم يكن جسده الأصلي ، إنه جسد ينتمي إلى هذا العالم. كانت بشرته بنية من الدباغة ، وكانت ذراعاه وساقاه سميكتان ، وكانت مفاصله منتفخة.
“إذن جاءت روحي فقط ، وذهبت إلى جسد أحد سكان هذا العالم.”
“إذن جاءت روحي فقط ، وذهبت إلى جسد أحد سكان هذا العالم.”
لكن في هذا الوقت ، كان يمكن سماع صوت الرجل الملتحي: “لا تجعل الحياة صعبة عليه ، دع هذا الشاب يرتاح الآن ويتعافى من إرهاقه العقلي. لقد كان القدر الذي التقينا به في هذه الصحراء الشاسعة ، وليس من السهل العيش هنا ، بغض النظر عن هويتك “.
“لا عجب أنني أستطيع التحدث بلغتهم. إنه لأمر مؤسف أنني لم أكتسب ذكريات هذا الساكن “.
كان متحمسًا للغاية ، في الليل ، لم يستطع مقاومة التعب ، فقد نام بعمق.
لكن هذا ليس سيئًا أيضًا. كان جسدي الأصلي ضعيفًا لأنني لم أقم بتدريبه ، لكن هذا الجسم قوي جدًا وشاب أيضًا “.
لم يستطع بنغ دا النوم ، بعد فحص جسده ، بدأ في النظر حوله ومراقبة هذا العالم.
لم يكن هناك شيء في الصحراء ، لكن المسافرين فتحوا أعينه تمامًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com يمكن للناس في القافلة التجارية أن يصنعوا الماء من لا شيء ، ولم يكونوا بحاجة للعثور على الواحات أو مصادر المياه. كان التنقل في هذه الصحراء آمنًا جدًا بسببهم.
“عندما يتدرب أسياد الغو إلى المرتبة السادسة ، سيعرفون باسم أسياد الغو الخالدين ، وسيكونون قادرين على قلب الجبال والبحار ، ويمكنهم جمع النجوم والقمر!”
كان طعام جمل حفرة النار في الواقع بعض الفحم الأحمر الساطع.
“تحركوا بسرعة ، احموا القافلة واخرجوا!”
يمكن للناس في القافلة التجارية أن يصنعوا الماء من لا شيء ، ولم يكونوا بحاجة للعثور على الواحات أو مصادر المياه. كان التنقل في هذه الصحراء آمنًا جدًا بسببهم.
لا أحد يستطيع دحض هذا.
وهكذا دقت أجراس الجمال بينما تحركت القافلة التجارية للأمام مرة أخرى ، مسافرة فوق هذه الصحراء الشاسعة.
بحلول الليل ، بدأوا في إعداد العشاء. زرع سيد غو بعض البذور في الصحراء حيث نمت الأشجار بعد أنفاس قليلة من الوقت ، وأثمرت.
لم يكن بنغ دا يعرف ما هي هذه الفاكهة ولكن اللحم كان طريًا وحلوًا ، وكان عبقًا ويملأ معدته بالرضا.
كان متحمسًا للغاية ، في الليل ، لم يستطع مقاومة التعب ، فقد نام بعمق.
لم يكن بنغ دا يعرف ما هي هذه الفاكهة ولكن اللحم كان طريًا وحلوًا ، وكان عبقًا ويملأ معدته بالرضا.
لقد بذل القوة للجلوس ولكن في اللحظة التالية ، صُدم.
اندهش بنغ دا من كل التفاصيل الصغيرة لهذا العالم. عندما تناول العشاء ، لم يستطع إلا أن يسأل القائد مو لي.
استمر بنغ دا في التظاهر بأنه يعاني من الألم حيث قال: “أنا لا أتذكر ، اللعنة ، أنا لا أتذكر أي شيء!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“يا فتى ، يبدو أنك تعاني بالفعل من فقدان الذاكرة! نحن أسياد الغو! هذه طرق أسياد الغو “. نظر مو لي إلى بنغ دا بنظرة غريبة.
“إذن جاءت روحي فقط ، وذهبت إلى جسد أحد سكان هذا العالم.”
“سيد غو؟” كانت هذه هي المرة الأولى التي يسمع فيها بنغ دا هذه العبارة.
لم يكن هناك شيء في الصحراء ، لكن المسافرين فتحوا أعينه تمامًا.
كان تعبير مو لي أكثر غرابة الآن عندما أشار إلى بنغ دا: “يا فتى ، أنت أيضًا سيد غو ، في الواقع ، أنت سيد غو من الرتبة الثانية .”
“ماذا؟!” صُدم بنغ دا.
“عندما يتدرب أسياد الغو إلى المرتبة السادسة ، سيعرفون باسم أسياد الغو الخالدين ، وسيكونون قادرين على قلب الجبال والبحار ، ويمكنهم جمع النجوم والقمر!”
لم يستطع بنغ دا النوم ، بعد فحص جسده ، بدأ في النظر حوله ومراقبة هذا العالم.
بعد بعض الشرح ، أدرك بنغ دا ما يعنيه ذلك ، وأصبح أكثر حماسًا.
كان طعام جمل حفرة النار في الواقع بعض الفحم الأحمر الساطع.
“لذا فإن مجموعة معينة من الناس في هذا العالم تسمى أسياد الغو. إنهم قادرون على الزراعة باستخدام ديدان الغو! ”
لم يكن هناك الرجل الملتحي في منتصف العمر فحسب ، بل كان هناك العديد من الأشخاص الآخرين المحيطين به.
لم يكن هناك الرجل الملتحي في منتصف العمر فحسب ، بل كان هناك العديد من الأشخاص الآخرين المحيطين به.
“رتبة أسياد الغو من 1 إلى 9 ، معظم أعضاء القافلة هم في المرتبة الثانية ، العم مو لي هو الأعلى في المرتبة الثالثة. وفي الوقت نفسه ، أنا من الرتبة الثانية ، أو بالأحرى ، المالك الأصلي لهذا الجسم كان سيد غو من المرتبة الثانية “.
اندهش بنغ دا من كل التفاصيل الصغيرة لهذا العالم. عندما تناول العشاء ، لم يستطع إلا أن يسأل القائد مو لي.
“عندما يتدرب أسياد الغو إلى المرتبة السادسة ، سيعرفون باسم أسياد الغو الخالدين ، وسيكونون قادرين على قلب الجبال والبحار ، ويمكنهم جمع النجوم والقمر!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أومأ بنغ دا برأسه بسرعة ، ولم يجرؤ على السفر بمفرده في الصحراء: “العم مو لي ، سأقوم بالتأكيد بسداد ديون إنقاذ حياتي. لا يهم إلى أين أنت ذاهب ، يرجى أخذي معك ، لا أعرف إلى أين أذهب الآن “.
“بالرتبة التاسعة ، سيكونون لا يقهرون في هذا العالم ، لا مثيل لهم ولا أحد يضاهيهم!”
لم يكن حلما!
“يا إلهي ، هذا عالم رائع. منذ أن نقلتني السماء إلى هنا ، يجب أن يكون هناك سبب لوصولي “.
“يجب أن أكون فريدًا ، وسأرتقي بالتأكيد فوق كل الآخرين. حقًا! بمجرد حصولي على الرتبة التاسعة من الزراعة ، سأكون منيعًا في هذا العالم ، يجب أن يكون هذا الشعور مدهشًا للغاية! ”
نظر الرجل الملتحي في منتصف العمر إلى بنغ دا بعمق ، ومض ضوء ساطع في عينيه: “بما أنك لا تتذكر ، انسَ الأمر. أتمنى أن تستعيد ذكرياتك ذات يوم ، الآن ، ما هي الخطط التي لديك؟ هل تريد السفر مع قافلة التاجر الخاصة بي؟ ”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
في عالم بنغ دا الأصلي ، كان شخصًا عاديًا جدًا. كان يتيمًا بلا أبوين ولا حبيبة ولا أي ارتباط آخر.
بينما كانوا يتحدثون ، عبس مو لي فجأة ، وتحول تعبيره إلى كئيب: “اسمعوا ، هل تسمعون شيئًا ما؟”
كان متحمسًا للغاية ، في الليل ، لم يستطع مقاومة التعب ، فقد نام بعمق.
“عندما يتدرب أسياد الغو إلى المرتبة السادسة ، سيعرفون باسم أسياد الغو الخالدين ، وسيكونون قادرين على قلب الجبال والبحار ، ويمكنهم جمع النجوم والقمر!”
ما لم يكن يعرفه هو أن أسياد الغو في القافلة التجارية كانوا يتحدثون عنه.
“هذا الفتى فقد ذكرياته بالفعل. ماذا يجب أن أقول؟ هل هو حقا محظوظ أم سيئ الحظ؟ ”
استمر بنغ دا في التظاهر بأنه يعاني من الألم حيث قال: “أنا لا أتذكر ، اللعنة ، أنا لا أتذكر أي شيء!”
“هل هو حقا فاقد للذاكرة أم يتظاهر بذلك؟”
“ليست هناك حاجة للقيام بذلك؟ مما رأيته ، لقد صُدم بشدة من جمال حفرة النار وأساليبنا كأسياد غو ، فمن غير المرجح أن يكون يكذب “.
غادر أسياد الغو الخيمة على عجل ، لكن بمجرد خروجهم ، أصيبوا بالذهول.
في قافلة التاجر المهجورة ، صرخ الفانون ، وتم تحريك الجمال أيضًا.
“سواء فقد ذكرياته أم لا ، فهو لا يزال سيد غو من الرتبة الثانية ، وسيكون مفيدًا لنا ، ولم تكن هناك خسارة في إنقاذه.” قال مو لي.
ناقش الجميع.
لا أحد يستطيع دحض هذا.
كان أسياد الغو أكثر قيمة بكثير من الفانين، إذا كان بنغ دا فانيًا ، فلن يزعج هؤلاء أسياد الغو أنفسهم بإنقاذه بعد أن أدركوا أنه كان لا يزال على قيد الحياة في ذلك الوقت. ولكن نظرًا لأنه كان سيد غو ، فقد كان له قيمة بالنسبة لهم ، وبالتالي كان قادرًا على السفر على ظهر الجمل وحصل أيضًا على الطعام والماء منهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “رتبة أسياد الغو من 1 إلى 9 ، معظم أعضاء القافلة هم في المرتبة الثانية ، العم مو لي هو الأعلى في المرتبة الثالثة. وفي الوقت نفسه ، أنا من الرتبة الثانية ، أو بالأحرى ، المالك الأصلي لهذا الجسم كان سيد غو من المرتبة الثانية “.
بينما كانوا يتحدثون ، عبس مو لي فجأة ، وتحول تعبيره إلى كئيب: “اسمعوا ، هل تسمعون شيئًا ما؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com يمكن للناس في القافلة التجارية أن يصنعوا الماء من لا شيء ، ولم يكونوا بحاجة للعثور على الواحات أو مصادر المياه. كان التنقل في هذه الصحراء آمنًا جدًا بسببهم.
تغيرت تعابير الجميع ، في اللحظة التالية ، أصبح هذا الصوت أعلى ، وكان مثل هذا الاضطراب الهائل الذي هز السماء والأرض.
“أيضًا ، لماذا أعرف لغة هذا العالم؟ يبدو أن التحدث بهذه اللغة الأجنبية هو جزء من قدرتي الفطرية! ”
“عليك اللعنة! يبدو وكأنه إعصار ، إعصار كبير الحجم! ”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “سيد غو؟” كانت هذه هي المرة الأولى التي يسمع فيها بنغ دا هذه العبارة.
“نعم.” أجاب أحدهم على الفور: “اتبعني يا فتى.”
“هذه صحراء ، لماذا هناك أعاصير؟”
كانت هذه كارثة أسوأ بكثير من أي إعصار ، شعر أسياد الغو في الحال بتهديد شديد بالموت.
“تحركوا بسرعة ، احموا القافلة واخرجوا!”
أعطاه سيد الغو نظرة سريعة: “أنا لا أهتم بما نسيته ، لكن تذكر هذا ، قائدنا أنقذ حياتك. نظرًا لأنك تنضم إلى قافلتنا ، فأنت تأكل طعامنا وتشرب مياهنا وتعيش في أماكننا ، فأنت بحاجة إلى العمل. فهمت؟ ”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن حوله ، كان هناك العديد من الرجال الأقوياء يحدقون فيه ، وكان على بنغ دا أن يجبر نفسه على التزام الهدوء وهو يمسك رأسه ويهزه: “أنا … أتذكر فقط اسمي هو بنغ دا. أما الباقي … اللعنة ، فلماذا لا أتذكر شيئًا؟ ”
غادر أسياد الغو الخيمة على عجل ، لكن بمجرد خروجهم ، أصيبوا بالذهول.
كان تعبير مو لي أكثر غرابة الآن عندما أشار إلى بنغ دا: “يا فتى ، أنت أيضًا سيد غو ، في الواقع ، أنت سيد غو من الرتبة الثانية .”
تم إحضار بنغ دا بعيدًا إلى الجمل ، وحدق بعينين واسعتين ، وشعر بالصدمة: “هذا جمل؟”
كان هناك مد تشي لا حدود له يقترب من جميع الاتجاهات ، كان مثل تسونامي كبير غمر السماء والأرض. كان مد التشي في كل مكان ، وكان يحمل معه الرمال وكان لديه قوة لا يمكن إيقافها.
بينما كانوا يتحدثون ، عبس مو لي فجأة ، وتحول تعبيره إلى كئيب: “اسمعوا ، هل تسمعون شيئًا ما؟”
1967 شيطان عالم آخر جديد
تم عرض تعبيرات صادمة للغاية على وجوه أسياد الغو.
تم عرض تعبيرات صادمة للغاية على وجوه أسياد الغو.
كانت هذه كارثة أسوأ بكثير من أي إعصار ، شعر أسياد الغو في الحال بتهديد شديد بالموت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“بالنظر إلى سلوكياتهم في الملابس والكلام ، من الواضح أن هذا عالم آخر.”
قافلة التاجر كان محكومًا عليها بالهلاك ، أرادوا فقط إنقاذ حياتهم الآن!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “استيقظ! هيا ، استيقظ يا فتى “.
“اهربوا!” صر مو لي على أسنانه ، قبل أن ينهي كلماته ، تراجع بسرعة بكل قوته.
“إنه محظوظ حقًا ، لقد هاجمته ذئاب الصحراء لكنه تمكن من البقاء على قيد الحياة.”
سرعان ما كان رد فعل أسياد الغو الآخرين عندما قاموا بتقليده وهربوا.
“سواء فقد ذكرياته أم لا ، فهو لا يزال سيد غو من الرتبة الثانية ، وسيكون مفيدًا لنا ، ولم تكن هناك خسارة في إنقاذه.” قال مو لي.
في قافلة التاجر المهجورة ، صرخ الفانون ، وتم تحريك الجمال أيضًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“سواء فقد ذكرياته أم لا ، فهو لا يزال سيد غو من الرتبة الثانية ، وسيكون مفيدًا لنا ، ولم تكن هناك خسارة في إنقاذه.” قال مو لي.
كانوا عاجزين الآن ، فقط الموت ينتظرهم.
____________________________________
لكن في ظل هذه الفوضى ، كان بنغ دا لا يزال نائمًا بعمق ، ولم يكن لديه أي فكرة عن أن هذا الخطر القاتل كان يتربص به.
في مكان غير بعيد ، كانت هناك مجموعة من الجمال ترقد على الأرض.
كانت هذه كارثة أسوأ بكثير من أي إعصار ، شعر أسياد الغو في الحال بتهديد شديد بالموت.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات