Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

البداية بعد النهاية 344

المعلم " الأميرة "

المعلم " الأميرة "

 

“ا- آسف ، سيدي ، لقد كنت هنا لمدة أسبوعين ، ولدي  …”

 

قام الصبي بإخراج كتاب أنحف قليلاً من الرف وسلمه لي بابتسامة خجولة.

 

“كل ما عليك فعله هو تزويدها بقليل من  المانا لتشغيلها. يتم إيقاف تشغيلها مرة أخرى عندما تفرُغ بلورة المانا   أو تقوم بسحب كل المانا للخارج “.

منظور غراي

“أوه ، حسنًا …” بدأت بتردد  ” إن تعليم السحرة ذوي الدم العالي كيفية ضرب وركل الأشياء لم يكن أبدًا  … شيئاً يحظى باحترام كبير بين الطلاب.”

بعد فحص سريع لغرفتي ، جلست على كرسي أمام  طاولة صغيرة وتنهدت. أصبح إجراء محادثة مع   الغرباء أكثر إرهاقًا مع مرور الوقت   بسبب أنه  علي الحذر من خروج كلمة   تشير إلى هويتي.

توقف ريجيس عن استنشاق الهواء ونظرت إلي بإهانة “كيف أبدو ، قارئ للأفكار؟”

أخرجت نفسي من ذهولي ولفت انتباهي قطعتان على الطاولة مع ملاحظة.

راقب الصبي تعبيري بعناية وما رآه على وجهي دفعه لشرح خياراته “أعلم أن  تاريخ استعادة الآثار   لا يبدو مثيرًا للاهتمام ، لكن المؤلف قام بعمل رائع في تسهيل الوصول إلى المعلومات. إنه الأفضل من نوعه ، وأعدك  من المفيد  فهم التفاصيل الدقيقة.  يمكن أن يواجه الصاعدون  الكثير من  المشاكل إذا لم يفهموا  تاريخ استعادة الآثار  “.

“يجب أن يكون هذا هو الرمز الذي ينشط بوابة الصعود ”  تمتمت بينما أفحص حجر اليشم أثناء قراءة الملاحظة.

“هل لا بأس إذا نظرت؟”  قلت.

العنصر الثاني عبارة عن خاتم  مصنوع من خشب الأبنوس على شكل ثعبان  يعدل حجمه  ليناسب إصبعي بشكل أفضل.

على الرغم من أنني لم أكن مهمتاً  بتدريس مقاتلين أعداء محتملين من وقت  شرح ألريك لأول مرة مخططه، كان علي أن أعترف أن ألاكاريا  لديهم بعض الأساليب الفاخرة.

ثبت  عيني على الخاتم  في إصبعي الأوسط  الذي يثبت أنني أصبحت رسميًا أستاذًا للقارة التي أحارب ضدها.

قلت بسخرية: “لو كان لدي رفيق   لديه معرفة أكثر تفصيلاً بتكنولوجيا وعادات ألاكاريا، شخص يمكنه مساعدتي في الإشارة لوظيفة كل شيء  قبل ارتكاب خطأ”

أعدت انتباهي إلى الطاولة التي أمامي  وقرأت الكلمات النحاسية الصغيرة:

***

معركة السيادة

“يجب أن يكون هذا هو الرمز الذي ينشط بوابة الصعود ”  تمتمت بينما أفحص حجر اليشم أثناء قراءة الملاحظة.

قطع باللون الأحمر والرمادي لـ الدم المسمى هيراكروس.

لم يسعني إلا أن أضحك حيث اكتسبت معرفة جيدة من أمينة المكتبة “لأكون صريحًا ، شعرت   بالتوتر حيال هذا الفصل الدراسي برمته ، لكنكِ أرحتِ عقلي ”

“غالبًا ما يكون صاحب العقل الأكثر حدة هو الذي يربح الحرب ، وليس النصل الحاد”.

“وأنا بالكاد عمري بضعة أشهر ، ولست حتى من نفس الجنس. ماذا في ذلك؟   ربما يكون هناك بعض الأساتذة جيدي المظهر لك أيها الرجل العجوز “.

هدية إلى الأكاديمية المركزية من اللورد لياندر

لوح لي لأتبعه  ثم ركض  عبر متاهة الأرفف  وقادني إلى درج   بالقرب من الجزء الخلفي من المكتبة ، ثم ألتف عبر عدة صفوف أخرى. بالقرب من وسط الطابق الثاني على الردهة ،  هناك قسم صغير مخصص للكتب المتعلقة بالآثار.

على عكس “القطع” المصنوعة بطريقة غير متقنة التي لعب بها سابقاً  مع كايرا ، فقد وُضعت قطع على اللوحة  الرخامية منحوتة بشكل رائع لتمثيل الرماح و السحرة و الدروع بلون أحمر  على جانب واحد والرمادي  على الجانب الآخر.

“تنشيط ”  قلت بتردد بينما  ألوح بيدي أمام البلورة البيضاوية لمعرفة ما إذا  تتفاعل مع الإيماءات الجسدية أم لا.

قال ريجيس: “رائع ”  وهو يشمم اللوح ويدفع  العديد من القطع.

على الرغم من أنني لم أكن مهمتاً  بتدريس مقاتلين أعداء محتملين من وقت  شرح ألريك لأول مرة مخططه، كان علي أن أعترف أن ألاكاريا  لديهم بعض الأساليب الفاخرة.

دفعت رأسه بعيدًا  وأعدت  القطع إلى مكانها ثم وقفت ونظرت حولي.

“ماذا عن الأساتذة؟” سألت ورفعت يدي لعرض خاتم الأبنوس.

بعد ذلك  حولت انتباهي إلى جهاز العرض. تم تثبيت البلورة البيضاوية الخشنة بعض الشيء مثل منحوتة مصنوعة يدوياً من لوح كبير  على الحائط بأقواس معدنية.

“أرى. كم من الوقت استمر آخر أستاذ؟ ” سألت ، بعد كل شيء أصبح هذا عملي في الأكاديمية الآن.

أمرت “تشغيل ”  عندما لم أعثر  على أي عناصر تحكم بالقرب من الجهاز.

“أنا آسفة  أيها الشاب ، المكتبة ليست مفتوحة للطلاب بعد  ”  قالت بصوت أصغر بكثير من مظهرها.

لا يوجد رد.

نظر بخوف لي وإلى الكتاب قبل أن يرد بهدوء  ” إنه فقط … حسنًا … لا يوجد الكثير من المعلومات في هذا الكتاب. كل هذه معلومات مبسطة  والكثير منها  لشكر الملوك على – ”

“تنشيط ”  قلت بتردد بينما  ألوح بيدي أمام البلورة البيضاوية لمعرفة ما إذا  تتفاعل مع الإيماءات الجسدية أم لا.

بعد ذلك  حولت انتباهي إلى جهاز العرض. تم تثبيت البلورة البيضاوية الخشنة بعض الشيء مثل منحوتة مصنوعة يدوياً من لوح كبير  على الحائط بأقواس معدنية.

ضحك ريجيس  مما جعلني أنظر إليه  وأرفع حاجبي.

“أنا آسفة  أيها الشاب ، المكتبة ليست مفتوحة للطلاب بعد  ”  قالت بصوت أصغر بكثير من مظهرها.

“كل ما عليك فعله هو تزويدها بقليل من  المانا لتشغيلها. يتم إيقاف تشغيلها مرة أخرى عندما تفرُغ بلورة المانا   أو تقوم بسحب كل المانا للخارج “.

إذا تمكن جايدن وإميلي من الحصول على بعض من  تكنولوجيا ألاكاريا …

” أووه ” أدركت خطأي حينها. مجرد شيء صغير غبي، ولكن إذا رأى شخص آخر ما حدث سابقاً   فسيعرف على الفور أنني لست   من ألاكاريا.

قام الحجر الجيري على يساري بفتح صندوق متوسط الحجم والذي يوفر مساحة تخزين للعناصر الأكثر حساسية. حاليًا  الصندوق مليئ بمعدات التدريب. تعرفت على سترات من شأنها أن تسمح بتحليل مفصل لتدفق مانا ، والقوة البدنية ، والسرعة ، وربما يقيس عشرات الأشياء الأخرى.بدا مشابهًا لمعدات التدريب التي اخترعتها إميلي لاختبار قدراتي في القلعة  ولكن من الواضح أنها أكثر تقدمًا.

قال ريجيس كشخص ما على وشك أن يصرح بشيء واضح للغاية: “كما تعلم ” لا مانا ” الآن بعد أن أصبحنا في الحضارة. ستحتاج  أن تكون أكثر حذراُ “.

لم تكن مكتبة الأكاديمية المركزية كبيرة مثل مكتبة المدينة ، ولكن لابد أنها احتوت على عشرات الآلاف من الكتب والمخطوطات. قرأت العناوين بشكل عشوائي بينما  أتجول بين الرفوف لإشباع فضولي حول ما يعتبره ألاكاريا مهمًا.

قلت بسخرية: “لو كان لدي رفيق   لديه معرفة أكثر تفصيلاً بتكنولوجيا وعادات ألاكاريا، شخص يمكنه مساعدتي في الإشارة لوظيفة كل شيء  قبل ارتكاب خطأ”

منظور غراي

توقف ريجيس عن استنشاق الهواء ونظرت إلي بإهانة “كيف أبدو ، قارئ للأفكار؟”

انحنيت إلى الأمام  وأرحت مرفقي على المكتب بينما أراقبها تتلاعب بالجهاز “هل القسم  بهذا السوء؟”

“يمكننا قراءة ما يدور في ذهن بعضنا البعض  ريجيس ”   قلت وتجاوزت ذئب الظل  قبل أن أمدد جسدي  على الأريكة.

توقف ريجيس عن استنشاق الهواء ونظرت إلي بإهانة “كيف أبدو ، قارئ للأفكار؟”

قال ريجيس بعدما أمام الأريكة  ويحدق بي بعينين داكنتين وذيله  يتحرك باستمرار “إذن يجب أن تعرف أنني أشعر بالملل”.

أجبت بأدب “غراي”.

أغمضت عيني ” نحن  هنا من عشر دقائق فقط.”

 

رد ريجيس: “عشر دقائق طويلة جدًا ”  وهو يتحرك لإراحة ذقنه على حافة الأريكة بجوار رأسي “دعنا على الأقل نتنقل إلى الساحة  حيث توجد فتيات لطيفات يمكنني التحديق فيهن”

أجابت أمينة المكتبة: “ديليا”. “هناك المزيد من وحدات التحكم هذه هنا، إذا كانت الشاشة معطلة ، فما عليك سوى تزويدها بقليل من المانا “.

تأوهت “جميع الفتيات هنا مراهقات ريجيس. لا تكن مقرفاً “.

“وأنا بالكاد عمري بضعة أشهر ، ولست حتى من نفس الجنس. ماذا في ذلك؟   ربما يكون هناك بعض الأساتذة جيدي المظهر لك أيها الرجل العجوز “.

“نعم ، أستاذ أميرة”

“حسناً ”  تنهدت واستسلمت لصياحه الذي لا يلين ووقفت على قدمي.   الهواء النقي جيد بالنسبة لي “يجب أن اعرف مكان مكتبي على أي حال. من المفترض أن تكون ساحة التدريب الخاصة بي جاهزة  ” توقفت عند الباب  “ولكن عليك أن تنظر حولك  من بداخلي ”

قال ريجيس بعدما أمام الأريكة  ويحدق بي بعينين داكنتين وذيله  يتحرك باستمرار “إذن يجب أن تعرف أنني أشعر بالملل”.

“لكن أنا -” صاح رفيقي.

توقف ريجيس عن استنشاق الهواء ونظرت إلي بإهانة “كيف أبدو ، قارئ للأفكار؟”

”ريجيس. أنت تبرز أكثر مني ”

معركة السيادة

انزعج ريجيس  لكنه فعل ما طلبته.

لوحت له ليصمت “لا يهم. ماذا قلت  سابقاً؟ ”

هززت رأسي عندما شعرت أن شكله الأثيري يندمج بداخلي  بالقرب من قلب الأثير. أخبرته ‘ إذا شعرت أنك على وشك القيام بشيء يلفت الانتباه سأغضب‘

“يجب أن يكون هذا هو الرمز الذي ينشط بوابة الصعود ”  تمتمت بينما أفحص حجر اليشم أثناء قراءة الملاحظة.

“نعم ، أستاذ أميرة”

رأيت كومة من اللفائف والورق والكتب  تنتظرني  على المكتب. سحبت اللفيفتين اللتين تلقيتهما من وسيط ألريك  ووضعتهما على المكتب ثم قررت البحث في الجوانب الأكثر تفصيلاً للساحة لاحقًا.

***

أغمضت عيني ” نحن  هنا من عشر دقائق فقط.”

سرت   مسافة قصيرة من الحرم الجامعي إلى المبنى حيث سأقوم بالتدريس ، وذكرني المبنى الكبير  بالجامعات في حياتي السابقة.بدا المبنى خاليًا إلى حد كبير ، لأن الدروس لم تبدأ بعد ، وتجولت في القاعات الفسيحة بسلام حتى وجدت الغرفة المناسبة.

أجابت أمينة المكتبة: “ديليا”. “هناك المزيد من وحدات التحكم هذه هنا، إذا كانت الشاشة معطلة ، فما عليك سوى تزويدها بقليل من المانا “.

يُفتح الباب  على ساحة على شكل نصف دائرة ، مثل ساحة صغيرة بحلقة مبارزة على مستوى الأرضية. بدت الساحة أصغر مما كنت أتوقع ، حيث  تتسع لحوالي  ثلاثين طالبًا أو نحو ذلك.

لمست  غلاف كتاب على مكتبي وقلت ‘ طبعاً‘

عندما تقدمت نحو الدرج  أضاءت المصنوعات اليدوية على  الجدار الخارجي والسقف تلقائيًا ، مما أدى إلى إضاءة الساحة بضوء بارد. لفت انتباهي شيء ما وتوقفت للانحناء نحو أحد المقاعد  الذي حُفر  عليه رون.

أكد ريجيس: “نعم “.

“هل ما آراه حقيقي؟” تمتمت.

أجابت أمينة المكتبة: “ديليا”. “هناك المزيد من وحدات التحكم هذه هنا، إذا كانت الشاشة معطلة ، فما عليك سوى تزويدها بقليل من المانا “.

أكد ريجيس: “نعم “.

“هل لا بأس إذا نظرت؟”  قلت.

عند تفعيل الرون  يرسل نبضة من القوة إلى العمود الفقري لمن يجلس  عليه ويجعله يشعر بالألم “بربري”.

انغلق فم الصبي وهو يغلق عينيه “ليس هناك أي خطأ في … قصدت فقط … أم …”

رد رفيقي: “مرحبًا بك في  أكاديمية ألاكاريا”.

راقب الصبي تعبيري بعناية وما رآه على وجهي دفعه لشرح خياراته “أعلم أن  تاريخ استعادة الآثار   لا يبدو مثيرًا للاهتمام ، لكن المؤلف قام بعمل رائع في تسهيل الوصول إلى المعلومات. إنه الأفضل من نوعه ، وأعدك  من المفيد  فهم التفاصيل الدقيقة.  يمكن أن يواجه الصاعدون  الكثير من  المشاكل إذا لم يفهموا  تاريخ استعادة الآثار  “.

بعد الدرج نزولاً إلى ساحة المبارزة ، سرت  إلى الجانب البعيد حيث توجد لوحة معدنية بها سلسلة من المقابض والرافعات. سحبت واحدة لإشباع فضولي  وانبثق درع لامع شفاف  حول الساحة.

جفلت ونظرت لي نظرة شفقة. تلاشى هذا الأمر بسرعة عندما ابتسمت  بإنزعاج وقالت   ” ربما سأضطر إلى استعادة ما قلته عن ذكائك؟ لقد افترضت أنك  هنا لتفكر مليًا في  الدورة التدريبية قبل بدء الفصول الدراسية ولكن … ”

لم يكن هذا مختلفًا عن حلبات التدريب في زيروس ، لكن بقية عناصر التحكم  أكثر إثارة للاهتمام. اكتشفت أنه  بضغطة زر ، يمكنني تنشيط  قوة   تخفف جميع التأثيرات داخل حدود منصة القتال ، وهناك قرص يسمح لي بالتحكم حتى في قوة الجاذبية ، مما يتحكم بالجاذبية لتحدي إمكانيات الطلاب.

أجابت أمينة المكتبة: “ديليا”. “هناك المزيد من وحدات التحكم هذه هنا، إذا كانت الشاشة معطلة ، فما عليك سوى تزويدها بقليل من المانا “.

على الرغم من أنني لم أكن مهمتاً  بتدريس مقاتلين أعداء محتملين من وقت  شرح ألريك لأول مرة مخططه، كان علي أن أعترف أن ألاكاريا  لديهم بعض الأساليب الفاخرة.

أعدت ترتيب الكتب في ذراعي وتوجهت مرة أخرى إلى المكتب  لتسجيل أخذهم.

فتح باب آخر في الحائط خلف ساحة المبارزة. باستخدام حجر حجر اليشم  فتحته ودخلت غرفة صغيرة بها مكتب وثلاثة كراسي ورفين وصندوق كبير مزين بالحروف الرونية.

‘بغض النظر عن شخصيته ، المدير  رامسيير شخص يجب أن أحترس منه‘

رأيت كومة من اللفائف والورق والكتب  تنتظرني  على المكتب. سحبت اللفيفتين اللتين تلقيتهما من وسيط ألريك  ووضعتهما على المكتب ثم قررت البحث في الجوانب الأكثر تفصيلاً للساحة لاحقًا.

هزت أمينة المكتبة رأسها  وعادت للتلاعب بأجهزتها الغريبة المكونة من نسخة أصغر من شاشة الكريستال في غرفتي الموضوعة فوق قاعدة من الحديد ، ولمست الشاشة.  أضاءت  وافترضت أنها أدخلت المانا فيها.

قام الحجر الجيري على يساري بفتح صندوق متوسط الحجم والذي يوفر مساحة تخزين للعناصر الأكثر حساسية. حاليًا  الصندوق مليئ بمعدات التدريب. تعرفت على سترات من شأنها أن تسمح بتحليل مفصل لتدفق مانا ، والقوة البدنية ، والسرعة ، وربما يقيس عشرات الأشياء الأخرى.بدا مشابهًا لمعدات التدريب التي اخترعتها إميلي لاختبار قدراتي في القلعة  ولكن من الواضح أنها أكثر تقدمًا.

أمسكت الكتب تحت ذراعي  وألقيت نظرة  على الصبي “هل تعلم المزيد عن المقابر الأثرية لماذا تريد أن تكون صاعدًا؟”

إذا تمكن جايدن وإميلي من الحصول على بعض من  تكنولوجيا ألاكاريا …

“مثير للإعجاب ”  تمتمت وأنا أتصفح العناوين ” أبحث عن أي  اسم بالتحديد للعثور على نتائج؟”

تركت الغلاف  وأغلق تلقائيًا مرة أخرى. حدقت في المكتب الصغير ولم أستطع منه العبوس من الظهور على  وجهي.

قال ريجيس: “رائع ”  وهو يشمم اللوح ويدفع  العديد من القطع.

“غرفة مملة،  مكتب ممل، هل يمكننا أن نفعل شيئًا أكثر إثارة للاهتمام؟ ” توسل ريجيس ولمعت عيونه مثل عيون جرو صغير.

راقب الصبي تعبيري بعناية وما رآه على وجهي دفعه لشرح خياراته “أعلم أن  تاريخ استعادة الآثار   لا يبدو مثيرًا للاهتمام ، لكن المؤلف قام بعمل رائع في تسهيل الوصول إلى المعلومات. إنه الأفضل من نوعه ، وأعدك  من المفيد  فهم التفاصيل الدقيقة.  يمكن أن يواجه الصاعدون  الكثير من  المشاكل إذا لم يفهموا  تاريخ استعادة الآثار  “.

لمست  غلاف كتاب على مكتبي وقلت ‘ طبعاً‘

أمسك بثلاثة وقال  بفخر: “ابدأ بهؤلاء ”  ثم أضاف بسرعة  ” إذا لم تكن قد قرأتهم مسبقاً”.

قال ريجيس عندما دخلنا إلى مكتبة الأكاديمية المركزية: “هذا ليس بالضبط ما كنت أفكر فيه ”  تم وضع لوحة بجانب المدخل تشير إلى الدماء العليا أفيليون عندما تبرع بمبنى المكتبة هذا   الذي تم بناؤه منذ عدة عقود.

“بالطبع يا أستاذ …؟”

‘هل تعتقد أننا سنذهب لمغازلة  فتاة ترتدي ملابس ضيقة   أو شيء  كهذا؟‘ ردت.

بعد ذلك  حولت انتباهي إلى جهاز العرض. تم تثبيت البلورة البيضاوية الخشنة بعض الشيء مثل منحوتة مصنوعة يدوياً من لوح كبير  على الحائط بأقواس معدنية.

تم تزيين قاعة المدخل القصير بلوحات لمديري الأكاديمية السابقين وانتهت بصورة كبيرة لرجل  بشعر رمادي قصير وحواجب  مجعدة. وفقًا للنص النحاسي على الحائط تحتها ،  هذا الرجل هو أوجستين من  الدماء العليا رامسيير – هو المدير الحالي للأكاديمية.

“ماذا عن الأساتذة؟” سألت ورفعت يدي لعرض خاتم الأبنوس.

قال ريجيس ساخرًا بينما  نتجاوزه:  ‘ يبدو هذا  الرجل مثيراً للاهتمام‘

هززت رأسي عندما شعرت أن شكله الأثيري يندمج بداخلي  بالقرب من قلب الأثير. أخبرته ‘ إذا شعرت أنك على وشك القيام بشيء يلفت الانتباه سأغضب‘

‘بغض النظر عن شخصيته ، المدير  رامسيير شخص يجب أن أحترس منه‘

“اثنان ”  قالت أمينة المكتبة  “ثم تم إلغاء الفصل لبقية الموسم.”

عندما مررنا من صالة الدخول إلى الردهة ، رأيت  امرأة كبيرة السن  خلف كومة من الكتب. رتبت الكتب للحظات قبل أن تنظر لي.

لمست  غلاف كتاب على مكتبي وقلت ‘ طبعاً‘

“أنا آسفة  أيها الشاب ، المكتبة ليست مفتوحة للطلاب بعد  ”  قالت بصوت أصغر بكثير من مظهرها.

قال ريجيس عندما دخلنا إلى مكتبة الأكاديمية المركزية: “هذا ليس بالضبط ما كنت أفكر فيه ”  تم وضع لوحة بجانب المدخل تشير إلى الدماء العليا أفيليون عندما تبرع بمبنى المكتبة هذا   الذي تم بناؤه منذ عدة عقود.

“ماذا عن الأساتذة؟” سألت ورفعت يدي لعرض خاتم الأبنوس.

“أنا آسفة  أيها الشاب ، المكتبة ليست مفتوحة للطلاب بعد  ”  قالت بصوت أصغر بكثير من مظهرها.

“أوه!” قالت  وهي تنظر لي من أعلى لأسفل قبل أن تلوح بي للدخول ” أعتذر ” أثناء الدوران سارت بسرعة  إلى مكتب مستدير كبير في وسط الردهة “أنت ذكي أيها الشاب ، أول شيء  تفعله هو الحضور  إلى المكتبة”

هزت أمينة المكتبة رأسها  وعادت للتلاعب بأجهزتها الغريبة المكونة من نسخة أصغر من شاشة الكريستال في غرفتي الموضوعة فوق قاعدة من الحديد ، ولمست الشاشة.  أضاءت  وافترضت أنها أدخلت المانا فيها.

“ما هو القسم الذي ستدرسه؟” سألت عندما بدأت في العبث بجهاز غريب بجوار مكتبها.

“هل من المفترض أن تكون هنا؟” سألت  بدهشة  للتأكد من أنه لا يتعدى على ممتلكات الغير في المكتبة دون إذن.

أجبتها ”   القتال قريب المدى ”  بينما أتبع أمينة المكتبة إلى المكتب الدائري.

قال ريجيس كشخص ما على وشك أن يصرح بشيء واضح للغاية: “كما تعلم ” لا مانا ” الآن بعد أن أصبحنا في الحضارة. ستحتاج  أن تكون أكثر حذراُ “.

جفلت ونظرت لي نظرة شفقة. تلاشى هذا الأمر بسرعة عندما ابتسمت  بإنزعاج وقالت   ” ربما سأضطر إلى استعادة ما قلته عن ذكائك؟ لقد افترضت أنك  هنا لتفكر مليًا في  الدورة التدريبية قبل بدء الفصول الدراسية ولكن … ”

” أووه ” أدركت خطأي حينها. مجرد شيء صغير غبي، ولكن إذا رأى شخص آخر ما حدث سابقاً   فسيعرف على الفور أنني لست   من ألاكاريا.

انحنيت إلى الأمام  وأرحت مرفقي على المكتب بينما أراقبها تتلاعب بالجهاز “هل القسم  بهذا السوء؟”

دفعت رأسه بعيدًا  وأعدت  القطع إلى مكانها ثم وقفت ونظرت حولي.

“أوه ، حسنًا …” بدأت بتردد  ” إن تعليم السحرة ذوي الدم العالي كيفية ضرب وركل الأشياء لم يكن أبدًا  … شيئاً يحظى باحترام كبير بين الطلاب.”

أعدت ترتيب الكتب في ذراعي وتوجهت مرة أخرى إلى المكتب  لتسجيل أخذهم.

“أرى. كم من الوقت استمر آخر أستاذ؟ ” سألت ، بعد كل شيء أصبح هذا عملي في الأكاديمية الآن.

”ريجيس. أنت تبرز أكثر مني ”

“اثنان ”  قالت أمينة المكتبة  “ثم تم إلغاء الفصل لبقية الموسم.”

قال ريجيس: “رائع ”  وهو يشمم اللوح ويدفع  العديد من القطع.

لم يسعني إلا أن أضحك حيث اكتسبت معرفة جيدة من أمينة المكتبة “لأكون صريحًا ، شعرت   بالتوتر حيال هذا الفصل الدراسي برمته ، لكنكِ أرحتِ عقلي ”

أعدت ترتيب الكتب في ذراعي وتوجهت مرة أخرى إلى المكتب  لتسجيل أخذهم.

رفعت حاجبها وقالت “جعلك الطلاب الذين طردوا آخر أستاذ بعد يومين تشعر بتحسن؟” نظرت لي عدة مرات قبل أن تضيف  ”   من الواضح أنك غاضب “.

بعد الدرج نزولاً إلى ساحة المبارزة ، سرت  إلى الجانب البعيد حيث توجد لوحة معدنية بها سلسلة من المقابض والرافعات. سحبت واحدة لإشباع فضولي  وانبثق درع لامع شفاف  حول الساحة.

بابتسامة عريضة  ضغطت بأصابعي على  المكتب “إنه يساعدني فقط على تهدئة ذهني ، هذا كل شيء” أضفت   ‘ لأنه يبدو أنني لن أضطر إلى تعليم هؤلاء الأطفال أي شيء‘

تركت الغلاف  وأغلق تلقائيًا مرة أخرى. حدقت في المكتب الصغير ولم أستطع منه العبوس من الظهور على  وجهي.

هزت أمينة المكتبة رأسها  وعادت للتلاعب بأجهزتها الغريبة المكونة من نسخة أصغر من شاشة الكريستال في غرفتي الموضوعة فوق قاعدة من الحديد ، ولمست الشاشة.  أضاءت  وافترضت أنها أدخلت المانا فيها.

“أوه ، حسنًا …” بدأت بتردد  ” إن تعليم السحرة ذوي الدم العالي كيفية ضرب وركل الأشياء لم يكن أبدًا  … شيئاً يحظى باحترام كبير بين الطلاب.”

قالت للجهاز  ” تكتيكات تعزيز القتال قريب المدى”  عرضت شاشة الكريستال  العديد من الكتب ، بما في ذلك ما مكانها داخل المكتبة.

العنصر الثاني عبارة عن خاتم  مصنوع من خشب الأبنوس على شكل ثعبان  يعدل حجمه  ليناسب إصبعي بشكل أفضل.

“مثير للإعجاب ”  تمتمت وأنا أتصفح العناوين ” أبحث عن أي  اسم بالتحديد للعثور على نتائج؟”

أمسكت الكتب تحت ذراعي  وألقيت نظرة  على الصبي “هل تعلم المزيد عن المقابر الأثرية لماذا تريد أن تكون صاعدًا؟”

قالت بفخر: “الموضوع أو المؤلف أو العنوان ”  وهي تربت على الآلة وكأنها حيوان أليف مطيع “هل تريد أن تجربها؟”

قام الحجر الجيري على يساري بفتح صندوق متوسط الحجم والذي يوفر مساحة تخزين للعناصر الأكثر حساسية. حاليًا  الصندوق مليئ بمعدات التدريب. تعرفت على سترات من شأنها أن تسمح بتحليل مفصل لتدفق مانا ، والقوة البدنية ، والسرعة ، وربما يقيس عشرات الأشياء الأخرى.بدا مشابهًا لمعدات التدريب التي اخترعتها إميلي لاختبار قدراتي في القلعة  ولكن من الواضح أنها أكثر تقدمًا.

لويت شفتاي ونظرت بجدية   إلى الشاشة ، قلت  ” السحرة القدامى ”  معتقداً أن السؤال عن الآثار قد يسبب بعض الشك.

انزعج ريجيس  لكنه فعل ما طلبته.

تغيرت المحتويات  وتغيرت القائمة لتظهر عددًا كبيرًا من الكتب حول السحرة القدامى ، و المقابر الأثرية ، وعدد من الموضوعات الأخرى ذات الصلة، أثناء ذلك  حفظت مواقع اثنين من الكتب بشكل عشوائي.

ثبت  عيني على الخاتم  في إصبعي الأوسط  الذي يثبت أنني أصبحت رسميًا أستاذًا للقارة التي أحارب ضدها.

“هل لا بأس إذا نظرت؟”  قلت.

لم تكن مكتبة الأكاديمية المركزية كبيرة مثل مكتبة المدينة ، ولكن لابد أنها احتوت على عشرات الآلاف من الكتب والمخطوطات. قرأت العناوين بشكل عشوائي بينما  أتجول بين الرفوف لإشباع فضولي حول ما يعتبره ألاكاريا مهمًا.

“بالطبع يا أستاذ …؟”

انزعج ريجيس  لكنه فعل ما طلبته.

أجبت بأدب “غراي”.

هزت أمينة المكتبة رأسها  وعادت للتلاعب بأجهزتها الغريبة المكونة من نسخة أصغر من شاشة الكريستال في غرفتي الموضوعة فوق قاعدة من الحديد ، ولمست الشاشة.  أضاءت  وافترضت أنها أدخلت المانا فيها.

أجابت أمينة المكتبة: “ديليا”. “هناك المزيد من وحدات التحكم هذه هنا، إذا كانت الشاشة معطلة ، فما عليك سوى تزويدها بقليل من المانا “.

 

“شكرًا مرة أخرى يا ديليا ”  قلت بإيماءة قبل أن أسير في المكتبة.

تأوهت “جميع الفتيات هنا مراهقات ريجيس. لا تكن مقرفاً “.

في   الردهة رف بعد رف  مليئين بالكتب وامتدوا حتى  مستويين إضافيين بالأعلى. تم ترتيب العشرات من زوايا القراءة حول الحافة الخارجية للمكتبة ، مما يتيح للطلاب مكانًا للاختباء بعيدًا للدراسة.

“أنا آسفة  أيها الشاب ، المكتبة ليست مفتوحة للطلاب بعد  ”  قالت بصوت أصغر بكثير من مظهرها.

أشار ريجيس  ”  أشياء أخرى عن الأكاديمية”.

“يمكننا قراءة ما يدور في ذهن بعضنا البعض  ريجيس ”   قلت وتجاوزت ذئب الظل  قبل أن أمدد جسدي  على الأريكة.

لم تكن مكتبة الأكاديمية المركزية كبيرة مثل مكتبة المدينة ، ولكن لابد أنها احتوت على عشرات الآلاف من الكتب والمخطوطات. قرأت العناوين بشكل عشوائي بينما  أتجول بين الرفوف لإشباع فضولي حول ما يعتبره ألاكاريا مهمًا.

“حسناً ”  تنهدت واستسلمت لصياحه الذي لا يلين ووقفت على قدمي.   الهواء النقي جيد بالنسبة لي “يجب أن اعرف مكان مكتبي على أي حال. من المفترض أن تكون ساحة التدريب الخاصة بي جاهزة  ” توقفت عند الباب  “ولكن عليك أن تنظر حولك  من بداخلي ”

احتوى صف واحد على ما لا يقل عن مائتي كتاب منفصل عن رونيات ألاكاريا ، من الرونيات إلى الشعارات ورف  آخر بسير ذاتية للدماء العليا ، يبدو أن كل منهم يتنافسون مع بعضهم ليكونوا الأغنى أو الأكثر فخامة، بعدها  وجدت قسمًا كاملاً للشعر يمجد فضائل أغرونا والملوك.

بعد ذلك  حولت انتباهي إلى جهاز العرض. تم تثبيت البلورة البيضاوية الخشنة بعض الشيء مثل منحوتة مصنوعة يدوياً من لوح كبير  على الحائط بأقواس معدنية.

في النهاية   وجدت الصف الذي  أبحث عنه وسحبت كتاباً  ثقيلًا بغلاف جلدي بدا مثيرًا للاهتمام من الرف. محتويات الكتاب هي معلومات كاملة عن تطور تكنولوجيا  ألاكاريا   على مر العصور.

بعد الدرج نزولاً إلى ساحة المبارزة ، سرت  إلى الجانب البعيد حيث توجد لوحة معدنية بها سلسلة من المقابض والرافعات. سحبت واحدة لإشباع فضولي  وانبثق درع لامع شفاف  حول الساحة.

“من فضلك قل لي أننا لن نجلس هنا نقرأ الكتب   طوال اليوم؟ على الأقل أعدني إلى الغرف المملة حتى أتمكن من الخروج منك  ” اشتكى ريجيس.

قام الصبي بإخراج كتاب أنحف قليلاً من الرف وسلمه لي بابتسامة خجولة.

بتجاهل لرفيقي ، فتحت الكتاب وبدأت أقرأ  عندما قال صوت عصبي ناعم  ” سيفيدك  كتاب كرينالمان بشكل أفضل”

تغيرت المحتويات  وتغيرت القائمة لتظهر عددًا كبيرًا من الكتب حول السحرة القدامى ، و المقابر الأثرية ، وعدد من الموضوعات الأخرى ذات الصلة، أثناء ذلك  حفظت مواقع اثنين من الكتب بشكل عشوائي.

التفت ورأيت شابًا صغيرًا يحدق في وجهي من تحت نظارته السميكة. ثُبتت عيون الصبي على يدي وهو يخدش شعره البني  ، واتسعت عيناه بعد أن لاحظ خاتمي “ا- آسف ، سيدي ، أنا  … ”

“ا- آسف ، سيدي ، لقد كنت هنا لمدة أسبوعين ، ولدي  …”

قام بتدوير جسده وسار بعيدًا بسرعة.

أشار ريجيس  ”  أشياء أخرى عن الأكاديمية”.

صرخت  ” انتظر ”  مما تسبب في تعثر الصبي تقريبًا قبل أن يعود إلي.

أعدت ترتيب الكتب في ذراعي وتوجهت مرة أخرى إلى المكتب  لتسجيل أخذهم.

“هل من المفترض أن تكون هنا؟” سألت  بدهشة  للتأكد من أنه لا يتعدى على ممتلكات الغير في المكتبة دون إذن.

لوحت له ليصمت “لا يهم. ماذا قلت  سابقاً؟ ”

“ا- آسف ، سيدي ، لقد كنت هنا لمدة أسبوعين ، ولدي  …”

أشار ريجيس  ”  أشياء أخرى عن الأكاديمية”.

لوحت له ليصمت “لا يهم. ماذا قلت  سابقاً؟ ”

انحنيت إلى الأمام  وأرحت مرفقي على المكتب بينما أراقبها تتلاعب بالجهاز “هل القسم  بهذا السوء؟”

نظر بخوف لي وإلى الكتاب قبل أن يرد بهدوء  ” إنه فقط … حسنًا … لا يوجد الكثير من المعلومات في هذا الكتاب. كل هذه معلومات مبسطة  والكثير منها  لشكر الملوك على – ”

قام الصبي بإخراج كتاب أنحف قليلاً من الرف وسلمه لي بابتسامة خجولة.

انغلق فم الصبي وهو يغلق عينيه “ليس هناك أي خطأ في … قصدت فقط … أم …”

قال ريجيس عندما دخلنا إلى مكتبة الأكاديمية المركزية: “هذا ليس بالضبط ما كنت أفكر فيه ”  تم وضع لوحة بجانب المدخل تشير إلى الدماء العليا أفيليون عندما تبرع بمبنى المكتبة هذا   الذي تم بناؤه منذ عدة عقود.

حاولت تجنب الابتسام بينما أراقب  الصبي يتلعثم. عندما بدأ أخيرًا في الصمت  رفعت يدي “لا بأس. أنا أعرف ماذا تقصد. هل تقترح شيئًا أفضل؟ ”

قالت للجهاز  ” تكتيكات تعزيز القتال قريب المدى”  عرضت شاشة الكريستال  العديد من الكتب ، بما في ذلك ما مكانها داخل المكتبة.

مثل شخص يسير على جليد رقيق ، قال  ” نعم. كتاب كرينالمان يشرح مباشرة المشاكل. يجب أن يكون هناك.. ” اتخذ خطوات قليلة للخلف وبدأ يبحث   الرفوف بسرعة ” هنا. ”

“يبدو أنك تعرف ترتيب الكتب في المكتبة. أنا جديد هنا والحقيقة هي أني لا أقرأ كثيراً. هل يمكنك تقديم بعض التوصيات؟ ” توقفت  لأفكر للحظة. هل تجرأت على الكشف عن اهتمامي الأساسي لهذا الطالب الشاب؟ بدا أن طلب المساعدة من طالب عصبي أكثر أمانًا من أمينة المكتبة ، لذلك قررت المخاطرة “اهتمامي الأساسي بالآثار”

قام الصبي بإخراج كتاب أنحف قليلاً من الرف وسلمه لي بابتسامة خجولة.

توقف ريجيس عن استنشاق الهواء ونظرت إلي بإهانة “كيف أبدو ، قارئ للأفكار؟”

“يبدو أنك تعرف ترتيب الكتب في المكتبة. أنا جديد هنا والحقيقة هي أني لا أقرأ كثيراً. هل يمكنك تقديم بعض التوصيات؟ ” توقفت  لأفكر للحظة. هل تجرأت على الكشف عن اهتمامي الأساسي لهذا الطالب الشاب؟ بدا أن طلب المساعدة من طالب عصبي أكثر أمانًا من أمينة المكتبة ، لذلك قررت المخاطرة “اهتمامي الأساسي بالآثار”

أغمضت عيني ” نحن  هنا من عشر دقائق فقط.”

أضاءت عينا الصبي وتغير سلوكه بسرعة. دفع كتاب كرينالمان بسرعة إلى الوراء  ثم فعل الشيء نفسه مع الكتاب الذي بين يدي “لقد قرأت كل شيء عن الآثار. التواريخ  والأطروحات النظرية، لكن هذه المكتبة تحتوي على مئات الكتب عنها ، لم أسمع بمعظمها حتى وصلت إلى الأكاديمية! ”

أعدت انتباهي إلى الطاولة التي أمامي  وقرأت الكلمات النحاسية الصغيرة:

لوح لي لأتبعه  ثم ركض  عبر متاهة الأرفف  وقادني إلى درج   بالقرب من الجزء الخلفي من المكتبة ، ثم ألتف عبر عدة صفوف أخرى. بالقرب من وسط الطابق الثاني على الردهة ،  هناك قسم صغير مخصص للكتب المتعلقة بالآثار.

في   الردهة رف بعد رف  مليئين بالكتب وامتدوا حتى  مستويين إضافيين بالأعلى. تم ترتيب العشرات من زوايا القراءة حول الحافة الخارجية للمكتبة ، مما يتيح للطلاب مكانًا للاختباء بعيدًا للدراسة.

أمسك بثلاثة وقال  بفخر: “ابدأ بهؤلاء ”  ثم أضاف بسرعة  ” إذا لم تكن قد قرأتهم مسبقاً”.

قطع باللون الأحمر والرمادي لـ الدم المسمى هيراكروس.

بقبول المجموعة المعروضة ، نظرت إلى كل منها: تاريخ استعادة الآثار وتطور القوانين الخاصة بها ؛ استكشاف المقابر الأثرية وكيف كانت ؛ الآثار الميتة  التي تم العثور عليها على مدار المائة عام الماضية ، بما في ذلك قسم كامل من الآثار الخاصة بالأكاديمية المركزية.

“شكرًا مرة أخرى يا ديليا ”  قلت بإيماءة قبل أن أسير في المكتبة.

راقب الصبي تعبيري بعناية وما رآه على وجهي دفعه لشرح خياراته “أعلم أن  تاريخ استعادة الآثار   لا يبدو مثيرًا للاهتمام ، لكن المؤلف قام بعمل رائع في تسهيل الوصول إلى المعلومات. إنه الأفضل من نوعه ، وأعدك  من المفيد  فهم التفاصيل الدقيقة.  يمكن أن يواجه الصاعدون  الكثير من  المشاكل إذا لم يفهموا  تاريخ استعادة الآثار  “.

لمست  غلاف كتاب على مكتبي وقلت ‘ طبعاً‘

أمسكت الكتب تحت ذراعي  وألقيت نظرة  على الصبي “هل تعلم المزيد عن المقابر الأثرية لماذا تريد أن تكون صاعدًا؟”

منظور غراي

ربما قلت شيئًا لا يصح قوله  ، لأن وجهه  الذي كان شاحبًا  ، بدا وكأنه أكثر شحوباً”أنا … أم … لا …” توقف وأخذ نفساً عميقاً “أنا لا أريد حقًا أن أكون صاعدًا أو جندياً يا سيدي ” أضاف “لكنني أردت دائمًا أن أكون ساحراً ، وأختي …”

انزعج ريجيس  لكنه فعل ما طلبته.

هز رأسه قليلاً “أنا آسف سيدي. لا أقصد آخذ وقتك. لكن … شكرا لطلب مساعدتي “.

قام بتدوير جسده وسار بعيدًا بسرعة.

“لا مشكلة. شكرًا على نصائحك … “توقفت مؤقتًا  في انتظار أن يقدم الصبي اسمه.

في النهاية   وجدت الصف الذي  أبحث عنه وسحبت كتاباً  ثقيلًا بغلاف جلدي بدا مثيرًا للاهتمام من الرف. محتويات الكتاب هي معلومات كاملة عن تطور تكنولوجيا  ألاكاريا   على مر العصور.

“س- سيث ، سيدي ”  قدم نفسه بعد لحظة من التردد.

“نعم ، أستاذ أميرة”

“شكرًا على نصائحك سيث ”

العنصر الثاني عبارة عن خاتم  مصنوع من خشب الأبنوس على شكل ثعبان  يعدل حجمه  ليناسب إصبعي بشكل أفضل.

بابتسامة محرجة وتلويحة ، استدار واختفى مرة أخرى في المكتبة.

“شكرًا مرة أخرى يا ديليا ”  قلت بإيماءة قبل أن أسير في المكتبة.

قال ريجيس: “يبدو وكأنه طفل بريء”.

هززت رأسي عندما شعرت أن شكله الأثيري يندمج بداخلي  بالقرب من قلب الأثير. أخبرته ‘ إذا شعرت أنك على وشك القيام بشيء يلفت الانتباه سأغضب‘

أعدت ترتيب الكتب في ذراعي وتوجهت مرة أخرى إلى المكتب  لتسجيل أخذهم.

لمست  غلاف كتاب على مكتبي وقلت ‘ طبعاً‘

 

أخرجت نفسي من ذهولي ولفت انتباهي قطعتان على الطاولة مع ملاحظة.

 

التفت ورأيت شابًا صغيرًا يحدق في وجهي من تحت نظارته السميكة. ثُبتت عيون الصبي على يدي وهو يخدش شعره البني  ، واتسعت عيناه بعد أن لاحظ خاتمي “ا- آسف ، سيدي ، أنا  … ”

ترجمة : Sadegyptian

“اثنان ”  قالت أمينة المكتبة  “ثم تم إلغاء الفصل لبقية الموسم.”

 

“أوه ، حسنًا …” بدأت بتردد  ” إن تعليم السحرة ذوي الدم العالي كيفية ضرب وركل الأشياء لم يكن أبدًا  … شيئاً يحظى باحترام كبير بين الطلاب.”

“من فضلك قل لي أننا لن نجلس هنا نقرأ الكتب   طوال اليوم؟ على الأقل أعدني إلى الغرف المملة حتى أتمكن من الخروج منك  ” اشتكى ريجيس.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملوك الروايات

تحديث التعليقات وصل!

حدّث التطبيق واستمتع بالميزات الجديدة

حدّثنا التطبيق بميزات جديدة كثيرة! نظام تعليقات، تنبيهات فصول، بحث بالتصنيفات، وأكثر. حدّث التطبيق الآن لتستمتع بكل هذا.
الجديد في التحديث:
نظام تعليقات جديد متوافق مع الموقع
تنبيهات الفصول الجديدة والتعليقات
البحث عن طريق التصنيفات
إضافة وضع الفشيخ في إعدادات القراءة
خيارات تخصيص جديدة وتحسينات في الواجهة
إصلاح بعض المشاكل العامة
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط