مرت مؤقتا
الفصل 1889 مرت مؤقتا
لكنه لم يستطع التطور مرة آخري ، لذلك أعطاه هان سين الفاكهة المغناطيسية. وبعد ان شربها أصبح بارون كامل الأهلية.
“أين الدوقة طائر الجليد؟” سألت ييشا هان سين بينما كانا يقفان على سفينة ملكة السكين.
“الملكة ، لا أعرف أين توجد الدوقة طائر الجليد.” أعطاها هان سين ابتسامة ساخرة. لم يكن يخطط للاعتراف بأي شيء. بالإضافة إلى ذلك ، لم ينجو أحد على ذلك الكوكب ، وكانوا جميعاً محاصرين في جنة المطهر. طالما أنه لم يعترف بما حدث ، فلن يتم الكشف عن أي دليل يشير إلى خلاف ذلك.
“لا بأس. وبالمناسبة ، لا تخبر الآخرين بأنك ذهبت إلى كوكب الصخور الملتوية. هذا سيجلب متاعب لا داعي لها. سيكون الأمر سيئ.” بعد محادثة قصيرة مع هان سين ، أرسلته ييشا في طريقه إلى مضيق القمر. بينما ذهبت هي إلى كوكب الصخور الملتوية.
“كيف لا تعرف؟ كان يجب أن تكون الدوقة طائر الجليد بجانبك في جميع الأوقات ، لتحميك!” تحدثت إليه ييشا بهدوء ، لكن هان سين تمكن من اكتشاف ما كان يغلي بالفعل تحت السطح. إذا أعطاها إجابة خاطئة ، فإن الاله فقط يعلم فقط ما سيحدث.
“بقولك عنصر الهي ، هل هذا يعني أنه عنصر مؤله؟” كان هان سين سعيد لسماع هذا.
“بالطبع! أنتي سيدي بعد كل شيء. مجدك هو مجدي. إذا حققتي المزيد ، فسأكون أكثر فخراً. هذا مجرد جنين سكين هزيل . إذا كان لدي سكين مؤله ، فسأعطيك اياه أيضاً. إذا تحسنت حياتك ، فمن المؤكد أن حياتي ستتحسن أيضاً “. بدا هان سين صادق بفظاعة.
لم يتردد هان سين في إخبارها ، “ذهبنا أنا و الدوقة طائر الجليد إلى كوكب الصخور الملتوية. كنت أرغب في معرفة ما إذا كان بإمكاني تجنيد عدد قليل من الغانا ، لكن عندما وصلت ، أدركت أنه ليس لدي أي فرصة . لذلك طلبت منها مساعدتي في التوظيف. لكن بعد ذلك ، ثار الكاو. و وضعوا الغانا في المزاد العلني. تمت دعوتنا ، لذلك ذهبت الدوقة طائر الجليد إلى المزاد مع شخص آخر للتجنيد نيابة عني ، لم أكلف نفسي عناء الذهاب “.
“وماذا حدث بعد؟” سألت يشا.
على الرغم من وجود درع من فئة الماركيز ، إلا أن هان سين كان قلق من أن الرجل ضعيف لدرجة أنه سينتهي به الأمر ميت قبل ان يخرج المخلوق من الضباب.
**ناقص يقولها هتدفعيلي بجسدك
ثم جندتهم . و قبل أن نعود إلى السفينة ، كان الكوكب بأكمله محجوب بغيوم ذهبية. وكانت هناك أذرع كثيرة تخرج من الأرض ، إلى جانب العديد من الوحوش التي زحفت من مكان ما. حاولنا الاختباء في كهف وحاربنا تلك الوحوش جنباً إلى جنب! و بعد يوم من هذا ، اختفت الوحوش والأذرع والغيوم . و عندما عدنا إلى السفينة ، لاحظنا أن الدوقة طائر الجليد قد اختت ، وكذلك الكثير من الآخرين! ختفي كل شخص آخر على الكوكب بأسره أيضاً”.
ابتكر هان سين مزيج رائع من الأكاذيب والحقائق للقصة . كان عليه أن يواصل الجري علي هذه الخيوط ، سواء صدقته أو لم تصدقه ييشا.
بدأ وانغ يوهانغ في التطور ، وانتهى به الأمر مع درع جيني اسود.
نظرت ييشا إلى هان سين ، وهان مينغير ، وسيدة التنين ، ووانغ يوهانغ ، ثم نظرت إلى الوراء إلى هان سين. “كيف تعاملت مع تلك المخلوقات والأذرع؟”
“كانت تلك الأذرع مخيفة! قوتنا لم تفعل أي شيء. إذا تم الإمساك بنا ، فسوف يتم جرنا إلى الأرض. كانت الوحوش مرعبة أكثر! لم تفعل قوتنا شيئ لعرقلة هجومهم.” قال هان سين “فقط التعويذة و مينغير تمكنتا من قتالهم.”
“لذا فهي لا تسبب أي ضرر. هل لها أي وظيفة أخرى؟ مثل ، هل يمكن أن تطير؟ هل يمكن أن تحملك عبر الماء؟” سأل هان سين.
“أنت تقول أن التعويذة وقواها يمكنهم أن يهزمو وحوش المطهر؟” سألت ييشا بعبوس.
“يمكنني دهس الناس!” بدا وانغ يوهانغ محرج بعض الشيء.
“بقولك عنصر الهي ، هل هذا يعني أنه عنصر مؤله؟” كان هان سين سعيد لسماع هذا.
“نعم ، لكنهم لا يستطيعون التعامل مع الأذرع. لكننا نجونا بسبب هذا العنصر. لقد مكننا من تمزيق الاذرع”. قدم لها هان سين جنين السكين ، ليتباهى به.
“إنها رائعة!” قال وانغ يوهانغ ، ثم بدأ القيادة . قادها حول القاعدة وعاد إلى هان سين. و قال بفخر ، “ما رأيك؟ سريعة؟ قوية؟”
هل أنت على استعداد لإعطائي هذا؟” ابتسمت ييشا في هان سين ، وهي تمسك بـ جنين السكين.
أخذت ييشا جنين السكين وضربته بأصابعها . لقد أطلقت نوع من الطاقة الأرجوانية على جنين السكين ، لكن لم يتم امتصاص الطاقة.
ثم جندتهم . و قبل أن نعود إلى السفينة ، كان الكوكب بأكمله محجوب بغيوم ذهبية. وكانت هناك أذرع كثيرة تخرج من الأرض ، إلى جانب العديد من الوحوش التي زحفت من مكان ما. حاولنا الاختباء في كهف وحاربنا تلك الوحوش جنباً إلى جنب! و بعد يوم من هذا ، اختفت الوحوش والأذرع والغيوم . و عندما عدنا إلى السفينة ، لاحظنا أن الدوقة طائر الجليد قد اختت ، وكذلك الكثير من الآخرين! ختفي كل شخص آخر على الكوكب بأسره أيضاً”.
بدت ييشا مصدومة وقالت : “إن جنين السكين الهي! فلا عجب أنه يمكنه أن يقطع أيدي الجحيم”.
كان السلاح الجيني لوانغ يوهانغ عبارة عن دراجة ترابية سوداء . بدت وكأنه نموذج قديم ، لكنه بدت لطيفة.
“أين الدوقة طائر الجليد؟” سألت ييشا هان سين بينما كانا يقفان على سفينة ملكة السكين.
“بقولك عنصر الهي ، هل هذا يعني أنه عنصر مؤله؟” كان هان سين سعيد لسماع هذا.
على الرغم من وجود درع من فئة الماركيز ، إلا أن هان سين كان قلق من أن الرجل ضعيف لدرجة أنه سينتهي به الأمر ميت قبل ان يخرج المخلوق من الضباب.
هزت ييشا رأسها وقالت : “ما هو مؤلَه! . إنه مجرد مادة لعنصر مؤله”.
“بقولك عنصر الهي ، هل هذا يعني أنه عنصر مؤله؟” كان هان سين سعيد لسماع هذا.
…………………………
“هذا عظيم! يمكنني تحويله إلى عنصر ما إذاً ، اليس كذلك؟ يجب أن تأخذي جنين السكين يا ملكتي. يجب أن تصقليه كسكين مؤله ، وتجعليه عنصر مؤلَه حقيقي. وبعد ذلك ، يمكنك صدمة الكون كله!” قال هان سين بسرعة.
”العم الصغير! سلاحك الجيني رائع.” نظر هان سين إلى السلاح الجيني لوانغ يوهانغ بمفاجأة.
نظرت ييشا إلى هان سين ، وهان مينغير ، وسيدة التنين ، ووانغ يوهانغ ، ثم نظرت إلى الوراء إلى هان سين. “كيف تعاملت مع تلك المخلوقات والأذرع؟”
هل أنت على استعداد لإعطائي هذا؟” ابتسمت ييشا في هان سين ، وهي تمسك بـ جنين السكين.
الفصل 1889 مرت مؤقتا
“بالطبع! أنتي سيدي بعد كل شيء. مجدك هو مجدي. إذا حققتي المزيد ، فسأكون أكثر فخراً. هذا مجرد جنين سكين هزيل . إذا كان لدي سكين مؤله ، فسأعطيك اياه أيضاً. إذا تحسنت حياتك ، فمن المؤكد أن حياتي ستتحسن أيضاً “. بدا هان سين صادق بفظاعة.
“نعم ، لكنهم لا يستطيعون التعامل مع الأذرع. لكننا نجونا بسبب هذا العنصر. لقد مكننا من تمزيق الاذرع”. قدم لها هان سين جنين السكين ، ليتباهى به.
**ناقص يقولها هتدفعيلي بجسدك
“لذا فهي لا تسبب أي ضرر. هل لها أي وظيفة أخرى؟ مثل ، هل يمكن أن تطير؟ هل يمكن أن تحملك عبر الماء؟” سأل هان سين.
بدت ييشا أجمل بكثير الآن ، لكنها أعادته إلى هان سين. “أنت لطيف ، لكن جنين السكين هذا تم الحصول عليه من قبر السكين. سيكون من الصعب صقله ، وهو ليست سوي عنصر الهي . أخشي انه لا يمكنني تحويلها إلى شيء قوي”.
“نعم ، لكنهم لا يستطيعون التعامل مع الأذرع. لكننا نجونا بسبب هذا العنصر. لقد مكننا من تمزيق الاذرع”. قدم لها هان سين جنين السكين ، ليتباهى به.
بعد وقفة ، واصلت ييشا التحدث إلى هان سين. “سأطلب من شخص آخر مرافقتك إلى كوكب الكسوف. أنا ذاهبة إلى كوكب الصخور الملتوية ، حيث آمل أن أجد دليل على مكان وجود الدوقة طائر الجليد. سأنتقم وأدمر أي شخص فعل شيئ سيئ لـ طائر الجليد “.
ابتكر هان سين مزيج رائع من الأكاذيب والحقائق للقصة . كان عليه أن يواصل الجري علي هذه الخيوط ، سواء صدقته أو لم تصدقه ييشا.
“الدوقة طائر الجليد تعرضت للخطر بسببي.” قال هان سين.
على الرغم من وجود درع من فئة الماركيز ، إلا أن هان سين كان قلق من أن الرجل ضعيف لدرجة أنه سينتهي به الأمر ميت قبل ان يخرج المخلوق من الضباب.
“إنها رائعة!” قال وانغ يوهانغ ، ثم بدأ القيادة . قادها حول القاعدة وعاد إلى هان سين. و قال بفخر ، “ما رأيك؟ سريعة؟ قوية؟”
“لا بأس. وبالمناسبة ، لا تخبر الآخرين بأنك ذهبت إلى كوكب الصخور الملتوية. هذا سيجلب متاعب لا داعي لها. سيكون الأمر سيئ.” بعد محادثة قصيرة مع هان سين ، أرسلته ييشا في طريقه إلى مضيق القمر. بينما ذهبت هي إلى كوكب الصخور الملتوية.
بدأ وانغ يوهانغ في التطور ، وانتهى به الأمر مع درع جيني اسود.
“وماذا حدث بعد؟” سألت يشا.
شعر هان سين بالكثير من الارتياح عندما عاد. بطريقة ما نجح في ذلك. حتى لو لم تصدقه تماماً ، يجب أن يظل آمن طالما أنها لم تتمكن من العثور على أي دليل يتعارض مع قصته.
جلب هان سين رفاقه إلى القاعدة. ثم أعطى وانغ يوهانغ حمولة شاحنة من الجينات المتغيرة ، وأراد منه أن يصبح أقوى وينتج درعه الجيني.
على الرغم من وجود درع من فئة الماركيز ، إلا أن هان سين كان قلق من أن الرجل ضعيف لدرجة أنه سينتهي به الأمر ميت قبل ان يخرج المخلوق من الضباب.
أخذت ييشا جنين السكين وضربته بأصابعها . لقد أطلقت نوع من الطاقة الأرجوانية على جنين السكين ، لكن لم يتم امتصاص الطاقة.
لم يكن لدى هان سين شيئ سوى جينات متغيرة من رتبة البارون ، لكنها كانت جيدة بالنسبة إلى وانغ يوهانغ. وبعد أيام قليلة وصل عدد الجينات المتغيرة لـ وانغ يوهانغ إلى مائة.
**اسف لمن توقعو ان سلاحه سيجعله يتحكم في حظه السئ لكن علي الجانب المشرق سيبقي وانغ يوهانغ علي قيد الحياة عند جذب الوحوش
بدأ وانغ يوهانغ في التطور ، وانتهى به الأمر مع درع جيني اسود.
لكنه لم يستطع التطور مرة آخري ، لذلك أعطاه هان سين الفاكهة المغناطيسية. وبعد ان شربها أصبح بارون كامل الأهلية.
”العم الصغير! سلاحك الجيني رائع.” نظر هان سين إلى السلاح الجيني لوانغ يوهانغ بمفاجأة.
“هاها! كنت أعرف أنني ولدت كشاب مميز . تبدو قوية للغاية ، أليس كذلك؟ إذا كنت بحاجة إلى أي شيء ، سأحمي ظهرك “. بدا وانغ يوهانغ مغرور جداً وهو جالس على دراجته الجديدة.
كان السلاح الجيني لوانغ يوهانغ عبارة عن دراجة ترابية سوداء . بدت وكأنه نموذج قديم ، لكنه بدت لطيفة.
**ناقص يقولها هتدفعيلي بجسدك
“وماذا حدث بعد؟” سألت يشا.
“هاها! كنت أعرف أنني ولدت كشاب مميز . تبدو قوية للغاية ، أليس كذلك؟ إذا كنت بحاجة إلى أي شيء ، سأحمي ظهرك “. بدا وانغ يوهانغ مغرور جداً وهو جالس على دراجته الجديدة.
نظرت ييشا إلى هان سين ، وهان مينغير ، وسيدة التنين ، ووانغ يوهانغ ، ثم نظرت إلى الوراء إلى هان سين. “كيف تعاملت مع تلك المخلوقات والأذرع؟”
**اسف لمن توقعو ان سلاحه سيجعله يتحكم في حظه السئ لكن علي الجانب المشرق سيبقي وانغ يوهانغ علي قيد الحياة عند جذب الوحوش
“وماذا حدث بعد؟” سألت يشا.
“ما هي القدرات التي تمتلكها؟” سأل هان سين بفضول ،
“الملكة ، لا أعرف أين توجد الدوقة طائر الجليد.” أعطاها هان سين ابتسامة ساخرة. لم يكن يخطط للاعتراف بأي شيء. بالإضافة إلى ذلك ، لم ينجو أحد على ذلك الكوكب ، وكانوا جميعاً محاصرين في جنة المطهر. طالما أنه لم يعترف بما حدث ، فلن يتم الكشف عن أي دليل يشير إلى خلاف ذلك.
“إنها رائعة!” قال وانغ يوهانغ ، ثم بدأ القيادة . قادها حول القاعدة وعاد إلى هان سين. و قال بفخر ، “ما رأيك؟ سريعة؟ قوية؟”
“أنت تقول أن التعويذة وقواها يمكنهم أن يهزمو وحوش المطهر؟” سألت ييشا بعبوس.
ثم جندتهم . و قبل أن نعود إلى السفينة ، كان الكوكب بأكمله محجوب بغيوم ذهبية. وكانت هناك أذرع كثيرة تخرج من الأرض ، إلى جانب العديد من الوحوش التي زحفت من مكان ما. حاولنا الاختباء في كهف وحاربنا تلك الوحوش جنباً إلى جنب! و بعد يوم من هذا ، اختفت الوحوش والأذرع والغيوم . و عندما عدنا إلى السفينة ، لاحظنا أن الدوقة طائر الجليد قد اختت ، وكذلك الكثير من الآخرين! ختفي كل شخص آخر على الكوكب بأسره أيضاً”.
السرعة على ما يرام ، ولكن ما الذي تفعله أيضاً ، بصرف النظر عن حملك؟” سأل هان سين.
هزت ييشا رأسها وقالت : “ما هو مؤلَه! . إنه مجرد مادة لعنصر مؤله”.
“يمكنني دهس الناس!” بدا وانغ يوهانغ محرج بعض الشيء.
“نعم ، لكنهم لا يستطيعون التعامل مع الأذرع. لكننا نجونا بسبب هذا العنصر. لقد مكننا من تمزيق الاذرع”. قدم لها هان سين جنين السكين ، ليتباهى به.
“لذا فهي لا تسبب أي ضرر. هل لها أي وظيفة أخرى؟ مثل ، هل يمكن أن تطير؟ هل يمكن أن تحملك عبر الماء؟” سأل هان سين.
لكنه لم يستطع التطور مرة آخري ، لذلك أعطاه هان سين الفاكهة المغناطيسية. وبعد ان شربها أصبح بارون كامل الأهلية.
**اسف لمن توقعو ان سلاحه سيجعله يتحكم في حظه السئ لكن علي الجانب المشرق سيبقي وانغ يوهانغ علي قيد الحياة عند جذب الوحوش
“أخي، هذه دراجة! أنت تتحدث عن القوارب والطائرات “. ضحك وانغ يوهانغ.
“بقولك عنصر الهي ، هل هذا يعني أنه عنصر مؤله؟” كان هان سين سعيد لسماع هذا.
شعر هان سين بقلبه يغرق . كانت هذه الدراجة مثل أي دراجة أخرى يمكن أن يشتريها. يمكن أن تدفعه في جميع أنحاء المنطقة والقليل من الأماكن الأخرى.
ربما في المستقبل يا هان .. ربما في المستقبل
إذا وجدت أي أخطاء (روابط معطلة ، محتوى غير قياسي ، إلخ ..) ، فيرجى إخبارنا بـ <تعليقات الرواية> حتى نتمكن من إصلاحها في أقرب وقت ممكن.
“يمكنني دهس الناس!” بدا وانغ يوهانغ محرج بعض الشيء.
بدت ييشا مصدومة وقالت : “إن جنين السكين الهي! فلا عجب أنه يمكنه أن يقطع أيدي الجحيم”.
…………………………
ربما في المستقبل يا هان .. ربما في المستقبل
شعر هان سين بقلبه يغرق . كانت هذه الدراجة مثل أي دراجة أخرى يمكن أن يشتريها. يمكن أن تدفعه في جميع أنحاء المنطقة والقليل من الأماكن الأخرى.
على الرغم من وجود درع من فئة الماركيز ، إلا أن هان سين كان قلق من أن الرجل ضعيف لدرجة أنه سينتهي به الأمر ميت قبل ان يخرج المخلوق من الضباب.
بدت ييشا أجمل بكثير الآن ، لكنها أعادته إلى هان سين. “أنت لطيف ، لكن جنين السكين هذا تم الحصول عليه من قبر السكين. سيكون من الصعب صقله ، وهو ليست سوي عنصر الهي . أخشي انه لا يمكنني تحويلها إلى شيء قوي”.
“هذا عظيم! يمكنني تحويله إلى عنصر ما إذاً ، اليس كذلك؟ يجب أن تأخذي جنين السكين يا ملكتي. يجب أن تصقليه كسكين مؤله ، وتجعليه عنصر مؤلَه حقيقي. وبعد ذلك ، يمكنك صدمة الكون كله!” قال هان سين بسرعة.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات