بيضة في النار
سقط الفولاذ الاسود عبر السلالم . كان سكين ظهر التنين يحوم فوق رأسه ، حيث غطاه ظل التنين لحمايته و ايقاف النار الذهبية.
الفصل 1855 بيضة في النار
ثلاثتهم أسرع . طاردوا مجموعة الدوق خشب لعشرات الأميال ، قبل أن يصادفوا جثة منهارة على الأرض. بدا الأمر كما لو أن الشخص قد مات منذ فترة طويلة ، ولكن الغريب أن الملابس التي كان يرتديها الجسد تخص أحد البارونات الذين كانوا يرافقونهم سابقاً.
المزيد من الهجمات اندفعت نحو هان سين . و استخدم هان سين حذاء اسنان الارنب ليطير و يتفادي كل النار واستخدم نية السكين . بدا وكأنه وحش وهو ينقض على قشرة البيضة.
ولم يكن هناك جسد واحد فقط . بعد التقدم قليلاً ، وجدوا المزيد من جثث البارونات. يبدو أن الطريقة التي ماتوا بها تعكس ما حدث لـ فيكونت الرياح. رؤوسهم انفجرت من الداخل.
قفزت البيضة مثل قطة دهس ذيلها.
“عجيب. أليس لديهم جذور اللوتس؟ ألم يمحووا العلامات؟ كان من المفترض أن يستمرو لفترة طويلة على الأقل “. عبست غو تشينغ تشينغ.
“عجيب. أليس لديهم جذور اللوتس؟ ألم يمحووا العلامات؟ كان من المفترض أن يستمرو لفترة طويلة على الأقل “. عبست غو تشينغ تشينغ.
“يبدو أن جذر اللوتس عديمة الفائدة.” أشار هان سين إلى الأرض. كان هناك بعض بقايا اللوتس على الأرض.
“ربما تكون عديمة الفائدة ، لكننا لا نعرف على وجه اليقين حتى الآن. هؤلاء الرجال ماتوا ، لكنكم أحياء . لا يبدو أن هذا الأمر بهذه البساطة. حسناً ، نحن بحاجة إلى اللحاق بهم بالطبع. آمل أن أكون مخطئ. إذا كنت محق ، فالأمور قد اتخذت منعطف سريع نحو الأسوء “. أسرع هان سين في ركضه ، وكانوا مراراً وتكراراً يرون بارون ميت ويمسك بجذر اللوتس.
توقفت ليتيل سيلفر فجأة. تحولت علامة البيضة على جبينه إلى طائر أسود. بدت ليتل سيلفر منزعجة من التغيير ، واستمرت في حكها.
وبالقرب من قطع اللوتس ، كانت هناك جثة بارون أخرى. كان الرجل يحمل نصف جذر لوتس ، مما يشير إلى أنه كان يأكله عندما انفجر جزء من رأسه.
استمر هان سين في التقدم حتى وصل أمام القصر. و هناك ، رأى شيئاً أصابه بالصدمة.
أنت تخبرني أن جذور اللوتس هذه في الواقع غير مفيد؟ ” تغير وجه الملك شي تشينغ.
“ربما تكون عديمة الفائدة ، لكننا لا نعرف على وجه اليقين حتى الآن. هؤلاء الرجال ماتوا ، لكنكم أحياء . لا يبدو أن هذا الأمر بهذه البساطة. حسناً ، نحن بحاجة إلى اللحاق بهم بالطبع. آمل أن أكون مخطئ. إذا كنت محق ، فالأمور قد اتخذت منعطف سريع نحو الأسوء “. أسرع هان سين في ركضه ، وكانوا مراراً وتكراراً يرون بارون ميت ويمسك بجذر اللوتس.
توقفت ليتيل سيلفر فجأة. تحولت علامة البيضة على جبينه إلى طائر أسود. بدت ليتل سيلفر منزعجة من التغيير ، واستمرت في حكها.
“رأسي يشعر بالغرابة أيضاً.” أمسك الملك شي تشينغ بجبهته.
نظر هان سين إلى الملك شي تشينغ و غو تشينغ تشينغ. تحولت علامات البيض على جباههم إلى طيور.
كانت أحذية اسنان الارنب سريعة بشكل لا يصدق ، وبخطوة سريعة ، تمكن من تفادي النيران. و ممسكاً بسكين الأسنان الشبح انطلق إلى الأمام ليضرب البيضة العملاقة المكللة بالنار الذهبية.
“يجب أن تأكلوا بعضاً من نبات اللوتس وتظلو هنا. لا تتبعني أكثر من ذلك “. أمسك هان سين بلوتس ومرر واحدة إلى ليتل سيلفر.
ثلاثتهم أسرع . طاردوا مجموعة الدوق خشب لعشرات الأميال ، قبل أن يصادفوا جثة منهارة على الأرض. بدا الأمر كما لو أن الشخص قد مات منذ فترة طويلة ، ولكن الغريب أن الملابس التي كان يرتديها الجسد تخص أحد البارونات الذين كانوا يرافقونهم سابقاً.
التهمتها ليتيل سيلفر ، وقد صُدم بهذا الإحساس المخيف. و بعد ذلك ، أصبح الطائر على جبهته باهت.
“يجب أن تأخذوا المزيد من نبات اللوتس وتبتعدو عن هنا. سأمضي قدما وألقي نظرة “. بعد ذلك ، استدعى هان سين حذاء اسنان الارنب وركض إلى الأمام بسرعة.
“رأسي يشعر بالغرابة أيضاً.” أمسك الملك شي تشينغ بجبهته.
كان جسد هان سين مثل طائر في السماء . لقد أفلت من دزينة من ضربات البيضة النارية وقطع البيضة.
سافر عشرات الأميال في لحظة واحدة. و في طريقه ، رأى جثث العديد من البارونات ، وحتى ماركيز . كان الأخير أحد حراس الدوق خشب.
سافر عشرات الأميال في لحظة واحدة. و في طريقه ، رأى جثث العديد من البارونات ، وحتى ماركيز . كان الأخير أحد حراس الدوق خشب.
استمر هان سين في التقدم حتى وصل أمام القصر. و هناك ، رأى شيئاً أصابه بالصدمة.
أمام ذلك القصر ، كانت البيضة السوداء الكبيرة تحوم في الجو. كانت تشتعل بنار ذهبية. و تحت البيضة ، اشتعلت النيران الذهبية أيضاً بثلاثة ماركيزات والدوق خشب نفسه. بدوا جاهزين ليصبحوا فحم.
كان الدوق خشب بخير . كان جسده محاط بالضوء الأزرق ، وكان ينجح في إطفاء النيران. من ناحية أخرى ، كان المركيزات الثلاثة يحترقون بالفعل.
كان جسد هان سين مثل طائر في السماء . لقد أفلت من دزينة من ضربات البيضة النارية وقطع البيضة.
سقط الفولاذ الاسود عبر السلالم . كان سكين ظهر التنين يحوم فوق رأسه ، حيث غطاه ظل التنين لحمايته و ايقاف النار الذهبية.
زززززز!
كان هان سين سعيد بهذا ، لأنه استخدم للتو انفجار اليين يانغ. يبدو أن القوة التي استخدمها من سكين اسنان الشبح تعمل.
قفز سكين اسنان الشبح من حقيبة ظهر هان سين ، وأشار نصله إلى البيضة و انبعث منه ضباب أرجواني ، بدا وكأن البيضة كانت عدو كبير. كانت ألسنة اللهب الذهبية للبيضة تقترب مثل النيزك. و قطعها سكين أسنان الشبح إلى النصف.
كان هان سين سعيد بهذا ، لأنه استخدم للتو انفجار اليين يانغ. يبدو أن القوة التي استخدمها من سكين اسنان الشبح تعمل.
لكن اللهب الذهبي الذي تم قطعه إلى نصفين استمر في طريقه.
تراجعت البيضة كما لو كانت خائفة . لكنها ما زالت تطلق نيرانها الذهبية. و تهربت من سكين هان سين ، وبدا انها لا تريد ان تصاب بضربة اخري.
تهرب هان سين منه ، ثم أمسك بسكين اسنان الشبح.
“عجيب. أليس لديهم جذور اللوتس؟ ألم يمحووا العلامات؟ كان من المفترض أن يستمرو لفترة طويلة على الأقل “. عبست غو تشينغ تشينغ.
كان هان سين سعيد بهذا ، لأنه استخدم للتو انفجار اليين يانغ. يبدو أن القوة التي استخدمها من سكين اسنان الشبح تعمل.
سكين اسنان الشبح يمكنها الهجوم فقط. لم تكن جيدة للدفاع ، لذلك لم يستطع هان سين استخدامها لصد الهجمات . لقد كانت بعيدة كل البعد عن سكين ظهر التنين ، الذي كان يركز حالياً على حماية الفولاذ الأسود.
لم تكن قوة هان سين كافية لتفعيل القوة الحقيقية لـ سكين اسنان الشبح ، ولكن في الوقت الحالي ، كان السكين يشعر بالتهديد. ولهذا اطلق قوته بإرادته الخاصة ، كانت قوة تفوق قدرات الدوق.
“ماذا يحدث هنا؟” سأل هان سين بينما أفلت من المزيد من النار.
سقط الفولاذ الاسود عبر السلالم . كان سكين ظهر التنين يحوم فوق رأسه ، حيث غطاه ظل التنين لحمايته و ايقاف النار الذهبية.
كان جسد هان سين مثل طائر في السماء . لقد أفلت من دزينة من ضربات البيضة النارية وقطع البيضة.
كان يرتدي حذاء اسنان الارنب لذلك كان سريع للغاية . لم تتمكن النار من حرقه.
عندما رأى الدوق خشب هان سين ، الذي لم يمت أو أصيب بشكل دائم من وقته في تلك القاعة ، صُدم بشكل لا يصدق . ومع ذلك ، لم يستطع الإسهاب في الحديث عن هذه المسألة ، في ظل الظروف الحالية. لذلك قال “اقتلوا دم الغراب ولا تدعوه يتحرر . وإلا فنحن جميعاً أموات!”
زززززز!
ثم صرخ الفولاذ الاسود إلى هان سين ، “امتصت البيضة نيران اله السماء! قوي نيرانها قوية . يجب عليك الهرب!”
كان الدوق خشب يصرخ. و في النهاية أثبت أنه غير قادر على كبح جماح النار ، وبدأ جلده يحترق بصوت أزيز.
لم تؤثر القوة الكاملة لـ سكين اسنان الشبح علي البيضة . عبس هان سين من هذه الحقيقة.
“رأسي يشعر بالغرابة أيضاً.” أمسك الملك شي تشينغ بجبهته.
لم يكن هان سين حريص على إنقاذ الدوق خشب ، لكن ليتل سيلفر والآخرين كان لديهم العلامة. إذا لم يدمر البيضة الان ، سينتهي بهم الأمر جميعاً مثل الدوق خشب.
كانت أحذية اسنان الارنب سريعة بشكل لا يصدق ، وبخطوة سريعة ، تمكن من تفادي النيران. و ممسكاً بسكين الأسنان الشبح انطلق إلى الأمام ليضرب البيضة العملاقة المكللة بالنار الذهبية.
كانت أحذية اسنان الارنب سريعة بشكل لا يصدق ، وبخطوة سريعة ، تمكن من تفادي النيران. و ممسكاً بسكين الأسنان الشبح انطلق إلى الأمام ليضرب البيضة العملاقة المكللة بالنار الذهبية.
“ربما تكون عديمة الفائدة ، لكننا لا نعرف على وجه اليقين حتى الآن. هؤلاء الرجال ماتوا ، لكنكم أحياء . لا يبدو أن هذا الأمر بهذه البساطة. حسناً ، نحن بحاجة إلى اللحاق بهم بالطبع. آمل أن أكون مخطئ. إذا كنت محق ، فالأمور قد اتخذت منعطف سريع نحو الأسوء “. أسرع هان سين في ركضه ، وكانوا مراراً وتكراراً يرون بارون ميت ويمسك بجذر اللوتس.
لم تكن قوة هان سين كافية لتفعيل القوة الحقيقية لـ سكين اسنان الشبح ، ولكن في الوقت الحالي ، كان السكين يشعر بالتهديد. ولهذا اطلق قوته بإرادته الخاصة ، كانت قوة تفوق قدرات الدوق.
لكن عندما ضرب البيضة هذه المرة ، لم يكن هناك ضوضاء. بدا الأمر وكأن السكين وجدت نفسها فجأة ملتصقة بالبيضة . ولكن عندما حدث هذا ، أظهرت البيضة ردة فعل ، وارتدت بعيداً عنه.
قفزت البيضة مثل قطة دهس ذيلها.
كان الأمر كما لو كانت البيضة كائن حي. ألقت عدد من ألسنة اللهب نحو هان سين و سقطت النار عليه مثل المطر.
قفزت البيضة مثل قطة دهس ذيلها.
كان جسد هان سين مثل طائر في السماء . لقد أفلت من دزينة من ضربات البيضة النارية وقطع البيضة.
الفصل 1855 بيضة في النار
دونغ!
كان جسد هان سين مثل طائر في السماء . لقد أفلت من دزينة من ضربات البيضة النارية وقطع البيضة.
دمر الضباب الأرجواني واللهب الذهبي بعضهم . لكن البيضة لم تتضرر.
لم تؤثر القوة الكاملة لـ سكين اسنان الشبح علي البيضة . عبس هان سين من هذه الحقيقة.
لم تكن قوة هان سين كافية لتفعيل القوة الحقيقية لـ سكين اسنان الشبح ، ولكن في الوقت الحالي ، كان السكين يشعر بالتهديد. ولهذا اطلق قوته بإرادته الخاصة ، كانت قوة تفوق قدرات الدوق.
المزيد من الهجمات اندفعت نحو هان سين . و استخدم هان سين حذاء اسنان الارنب ليطير و يتفادي كل النار واستخدم نية السكين . بدا وكأنه وحش وهو ينقض على قشرة البيضة.
“ماذا يحدث هنا؟” سأل هان سين بينما أفلت من المزيد من النار.
استمر هان سين في تحريك جسده ، و بينما يتفادي النيران الذهبية , ضرب البيضة العملاقة مرة أخرى.
كاتشا!
ولم يكن هناك جسد واحد فقط . بعد التقدم قليلاً ، وجدوا المزيد من جثث البارونات. يبدو أن الطريقة التي ماتوا بها تعكس ما حدث لـ فيكونت الرياح. رؤوسهم انفجرت من الداخل.
تهرب هان سين منه ، ثم أمسك بسكين اسنان الشبح.
ترك بعض العلامات على البيضة ، لكنها لم تتحطم بعد.
كان هان سين ضعيف جداً ، ولم يكن بإمكانه سوى دفع قوته للوصول إلى قدرات فيكونت. إذا كانت لديه قوة ملك ، إلى جانب سكين الأسنان الشبح ، يمكنه بلا شك قطع البيضة إلى نصفين.
استمر هان سين في تحريك جسده ، و بينما يتفادي النيران الذهبية , ضرب البيضة العملاقة مرة أخرى.
كان يرتدي حذاء اسنان الارنب لذلك كان سريع للغاية . لم تتمكن النار من حرقه.
“يجب أن تأخذوا المزيد من نبات اللوتس وتبتعدو عن هنا. سأمضي قدما وألقي نظرة “. بعد ذلك ، استدعى هان سين حذاء اسنان الارنب وركض إلى الأمام بسرعة.
لكن عندما ضرب البيضة هذه المرة ، لم يكن هناك ضوضاء. بدا الأمر وكأن السكين وجدت نفسها فجأة ملتصقة بالبيضة . ولكن عندما حدث هذا ، أظهرت البيضة ردة فعل ، وارتدت بعيداً عنه.
كان هان سين سعيد بهذا ، لأنه استخدم للتو انفجار اليين يانغ. يبدو أن القوة التي استخدمها من سكين اسنان الشبح تعمل.
قفزت البيضة مثل قطة دهس ذيلها.
توقفت ليتيل سيلفر فجأة. تحولت علامة البيضة على جبينه إلى طائر أسود. بدت ليتل سيلفر منزعجة من التغيير ، واستمرت في حكها.
تراجعت البيضة كما لو كانت خائفة . لكنها ما زالت تطلق نيرانها الذهبية. و تهربت من سكين هان سين ، وبدا انها لا تريد ان تصاب بضربة اخري.
عندما رأى الدوق خشب هان سين ، الذي لم يمت أو أصيب بشكل دائم من وقته في تلك القاعة ، صُدم بشكل لا يصدق . ومع ذلك ، لم يستطع الإسهاب في الحديث عن هذه المسألة ، في ظل الظروف الحالية. لذلك قال “اقتلوا دم الغراب ولا تدعوه يتحرر . وإلا فنحن جميعاً أموات!”
استمر هان سين في التقدم حتى وصل أمام القصر. و هناك ، رأى شيئاً أصابه بالصدمة.
كانت مجرد بيضة ، ولم تستطع التحرك بسرعة كبيرة. من ناحية أخرى ، حلق هان سين في السماء مثل طائر العنقاء. و مرة أخرى ، قطع البيضة العملاقة.
زززززز!
تهرب هان سين منه ، ثم أمسك بسكين اسنان الشبح.
قفزت البيضة مثل قطة دهس ذيلها.
إذا وجدت أي أخطاء (روابط معطلة ، محتوى غير قياسي ، إلخ ..) ، فيرجى إخبارنا بـ <تعليقات الرواية> حتى نتمكن من إصلاحها في أقرب وقت ممكن.
تراجعت البيضة كما لو كانت خائفة . لكنها ما زالت تطلق نيرانها الذهبية. و تهربت من سكين هان سين ، وبدا انها لا تريد ان تصاب بضربة اخري.
سافر عشرات الأميال في لحظة واحدة. و في طريقه ، رأى جثث العديد من البارونات ، وحتى ماركيز . كان الأخير أحد حراس الدوق خشب.
توقفت ليتيل سيلفر فجأة. تحولت علامة البيضة على جبينه إلى طائر أسود. بدت ليتل سيلفر منزعجة من التغيير ، واستمرت في حكها.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات