هل يمكنك سماع دقات قلبي؟ (نهاية الكتاب الثاني)
الفصل 21.6 – هل يمكنك سماع دقات قلبي؟ (نهاية الكتاب الثاني)
من الواضح أنها أصيبت بجروح بالغة ، لكن لم يجرؤ أحد من ضيوف القاعة الشرسين على مهاجمتها! ضحكت مادلين بهدوء ، وأطلقت شفتيها على الفور كتلة من الضباب الأحمر الخافت. وبصوت كان لطيفًا تمامًا كما كان من قبل ، قالت: “الليلة ، ستنتهي كل الحيوات هنا ، لأنني ، مادلين ، سوف اقع معكم جميعًا.”
ربما لكسب التأييد لبيكولو الذي كشف للتو عن قمة جبل الجليد من حيث القوة التي يتحكم بها الآن , مد رجل أسود قوي جسده قليلًا قبل أن يقول بفظاظة ، “فتاة ، لا يهمني أي نوع من القديس الاسود أو مهما كنت. منذ أن أتيت إلى هنا ، لماذا لا تسمح لنا بركوبك بشكل صحيح لبضعة أيام! ربما يمكنني أن أضاجعك أولاً في … “
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تمسكت بصدرها الذي كان أبيضًا تقريبًا على قطعة ورق قديمة الطراز. لم تكن الورقة كبيرة ، فقط بحجم بضعة سنتيمترات.
“اخرس!”
الفصل 21.6 – هل يمكنك سماع دقات قلبي؟ (نهاية الكتاب الثاني)
بعد الصراخ في الرجل الأسود ، نظر الشيخ ذو الشعر الفضي نحو مادلين ، وقال بحسرة ، “إذا كنت قد بقيت في مدينة المحاكمات ، داخل حقل منزلك ، فلن يتمكن أحد من فعل أي شيء لك . لماذا قررت المغادرة؟ “
دماء لا تنتهي تسيل بجنون من فجوات الباب! عندما تناثرت على وجه وجسد المرأة الأقرب إلى الباب ، وقفت هناك في حالة من الذهول ، وفقدت الشجاعة حتى للتحرك.
واصلت مادلين الضحك قائلة ، “لأن خططك لم تترك لي خيارًا ، لذلك لم أتمكن من المجيء إلى هنا إلا لقتلك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com التي خرجت كانت مادلين. واصلت وهي تحمل ابتسامة حلوة ، الآن فقط ، لم يعد شعرها الرمادي يرفرف ، وظهرت ندبة دموية عميقة على وجهها. كان درعها الشرير ممزقًا بشكل لا يصدق ، بدا وكأنه كومة من الخردة المعدنية وهي تتدلى من جسدها. ولم يبقى من سجن الموت سوى متر واحد. كانت يدها اليسرى معلقة من جسدها ، والدروع التي تغطي يدها كانت مفقودة. سال الدم باستمرار من أصابعها البيضاء.
صرخ الشيخ ضاحكًا وقال ، “مادلين ، مزحتك هذه ليست مضحكة على الإطلاق! بصرف النظر عن مظهرك المفاجئ ، بصرف النظر عني ، مجال منزلي ، لا يزال هناك العديد من الضيوف المميزين! على سبيل المثال…”
كانت كل حركاتها واضحة وسلسة وطبيعية. كان بإمكان الضيوف رؤية كل حركة تقوم بها بوضوح ، ومن الواضح أنهم يتذكرونها. ومع ذلك ، لم يُظهر أحد أي ردود فعل ، ولم تتح لهم الفرصة لفعل أي شيء! كان ذلك لأن سرعة مادلين وبيكولو قد تجاوزت بالفعل حد فهمهما. نتيجة لذلك ، لم يكن لدى أي شخص القدرة على الرد ، ولكن لسبب ما ، تمكنوا من رؤية وتذكر كل الحركات العملاقة التي قام بها هذين العملاقين في قسم المحاكمات.
“على سبيل المثال ، سيد جارجولا؟” انتهت مادلين في مكان الشيخ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هزت مادلين رأسها. بابتسامة حالمة بدت غامضة وغير واضحة ، قالت بهدوء: “لقد ارتكبت خطأً آخر ، وهو أنني لا أشعر بأي خوف. السبب الوحيد الذي جعلني آتي إلى هنا هو اسقاطك معي … “
أصبحت عيون الشيخ حادة فجأة. “هل مات؟”
فتح الباب.
وقعت نظرة مادلين أخيرًا على جسد الشيخ. لم تجيب على سؤاله وبدلاً من ذلك نظرت إلى الضيوف في هذه القاعة قبل أن تقول ، “بيكولو ، أعلم أنك كنت تجمع قوتك طوال هذا الوقت خلال العامين الماضيين ، وتجهز القوة للاستيلاء على مدينة المحاكمات بحيث يمكنك الوقوف على الأرض مع الإمبراطورة. لسوء الحظ ، كان أكبر خطأ ارتكبته هو إعطائي عامين من الوقت. في هذه الأثناء ، سيكون الوقت دائمًا في جانبي “.
كان الأمر كما لو أن ما استقر خلف هذا الباب كان نهرًا من الدم ، وما أغلقه كان مجرد باب رقيق ضعيف.
أصبحت نظرة بيكولو الثاقبة قاتمة مثل وهج غروب الشمس. كانت هذه علامة على استعداده لقدراته. سخر وقال ، “حتى لو قتلتني ، هل ستتمكنين من الخروج من هنا؟”
من الواضح أنها أصيبت بجروح بالغة ، لكن لم يجرؤ أحد من ضيوف القاعة الشرسين على مهاجمتها! ضحكت مادلين بهدوء ، وأطلقت شفتيها على الفور كتلة من الضباب الأحمر الخافت. وبصوت كان لطيفًا تمامًا كما كان من قبل ، قالت: “الليلة ، ستنتهي كل الحيوات هنا ، لأنني ، مادلين ، سوف اقع معكم جميعًا.”
هزت مادلين رأسها. بابتسامة حالمة بدت غامضة وغير واضحة ، قالت بهدوء: “لقد ارتكبت خطأً آخر ، وهو أنني لا أشعر بأي خوف. السبب الوحيد الذي جعلني آتي إلى هنا هو اسقاطك معي … “
دماء لا تنتهي تسيل بجنون من فجوات الباب! عندما تناثرت على وجه وجسد المرأة الأقرب إلى الباب ، وقفت هناك في حالة من الذهول ، وفقدت الشجاعة حتى للتحرك.
تغير تعبير بيكولو أخيرًا. لم يسعه إلا أن يأخذ خطوات إلى الوراء ، طوال الطريق حتى تراجع إلى الممر. في هذه الأثناء ، سارت مادلين نحوه ، متبعة بيكولو في الممر الطويل والضيق. حتى أنها أدارت يدها لتغلق الباب المؤدي إلى قاعة المآدب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كانت كل حركاتها واضحة وسلسة وطبيعية. كان بإمكان الضيوف رؤية كل حركة تقوم بها بوضوح ، ومن الواضح أنهم يتذكرونها. ومع ذلك ، لم يُظهر أحد أي ردود فعل ، ولم تتح لهم الفرصة لفعل أي شيء! كان ذلك لأن سرعة مادلين وبيكولو قد تجاوزت بالفعل حد فهمهما. نتيجة لذلك ، لم يكن لدى أي شخص القدرة على الرد ، ولكن لسبب ما ، تمكنوا من رؤية وتذكر كل الحركات العملاقة التي قام بها هذين العملاقين في قسم المحاكمات.
بدا أن قلوب الضيوف قد توقفت عن الضرب. شعرت حناجرهم كما لو كانت جافة مثل الصحراء ، وشعرت أن مجرد التنفس كان مهمة باهظة. حدقوا في الباب المغلق بإحكام ، لكن لم يكن لدى أي منهم الشجاعة للمشي وفتحه.
بدا أن قلوب الضيوف قد توقفت عن الضرب. شعرت حناجرهم كما لو كانت جافة مثل الصحراء ، وشعرت أن مجرد التنفس كان مهمة باهظة. حدقوا في الباب المغلق بإحكام ، لكن لم يكن لدى أي منهم الشجاعة للمشي وفتحه.
من الواضح أنها أصيبت بجروح بالغة ، لكن لم يجرؤ أحد من ضيوف القاعة الشرسين على مهاجمتها! ضحكت مادلين بهدوء ، وأطلقت شفتيها على الفور كتلة من الضباب الأحمر الخافت. وبصوت كان لطيفًا تمامًا كما كان من قبل ، قالت: “الليلة ، ستنتهي كل الحيوات هنا ، لأنني ، مادلين ، سوف اقع معكم جميعًا.”
دقت أصوات مجزأة ومعقدة باستمرار من خلف البوابة. كان من المستحيل عليهم ببساطة التمييز بين الصوت ، وحتى الفرد الذي يتمتع بأعلى مستوى من قدرات الإدراك يمكنه فقط إصدار عدة مئات من الأصوات بصعوبة. ومع ذلك ، لا تزال هناك موجات صوتية لا حصر لها للتمييز بينها!
توقفت مادلين لبضع ثوان في مكانها الأصلي. تنهدت وقالت بهدوء ، “لم أكن خائفة من الموت ، لذلك لم ينتهي بي الأمر بالموت على الفور.” بعد أن تحدثت ، سارت نحو الظلام. عندما بدأت تتحرك ، اندمجت شخصيتها مع ظلام الليل. فقط الجو الخانق الذي أنشأه سجن الموت هو الذي رسم طريق رحيلها.
ما جاء بعد ذلك كان الدم!
أصبحت عيون الشيخ حادة فجأة. “هل مات؟”
دماء لا تنتهي تسيل بجنون من فجوات الباب! عندما تناثرت على وجه وجسد المرأة الأقرب إلى الباب ، وقفت هناك في حالة من الذهول ، وفقدت الشجاعة حتى للتحرك.
دقت أصوات مجزأة ومعقدة باستمرار من خلف البوابة. كان من المستحيل عليهم ببساطة التمييز بين الصوت ، وحتى الفرد الذي يتمتع بأعلى مستوى من قدرات الإدراك يمكنه فقط إصدار عدة مئات من الأصوات بصعوبة. ومع ذلك ، لا تزال هناك موجات صوتية لا حصر لها للتمييز بينها!
كيف يمكن أن يكون هناك هذا القدر من الدم؟ دم من كان ؟!
كان الأمر كما لو أن ما استقر خلف هذا الباب كان نهرًا من الدم ، وما أغلقه كان مجرد باب رقيق ضعيف.
كان الأمر كما لو أن ما استقر خلف هذا الباب كان نهرًا من الدم ، وما أغلقه كان مجرد باب رقيق ضعيف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ما جاء بعد ذلك كان الدم!
فتح الباب.
كانت الليلة طويلة للغاية.
التي خرجت كانت مادلين. واصلت وهي تحمل ابتسامة حلوة ، الآن فقط ، لم يعد شعرها الرمادي يرفرف ، وظهرت ندبة دموية عميقة على وجهها. كان درعها الشرير ممزقًا بشكل لا يصدق ، بدا وكأنه كومة من الخردة المعدنية وهي تتدلى من جسدها. ولم يبقى من سجن الموت سوى متر واحد. كانت يدها اليسرى معلقة من جسدها ، والدروع التي تغطي يدها كانت مفقودة. سال الدم باستمرار من أصابعها البيضاء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ما جاء بعد ذلك كان الدم!
بعد مرور ثانية فقط ، خرجت مادلين من الدم اللامتناهي. لم يكن معروفًا ما إذا كان هذا هو دمها ، أو ما إذا كان دم بيكولو.
كانت كل حركاتها واضحة وسلسة وطبيعية. كان بإمكان الضيوف رؤية كل حركة تقوم بها بوضوح ، ومن الواضح أنهم يتذكرونها. ومع ذلك ، لم يُظهر أحد أي ردود فعل ، ولم تتح لهم الفرصة لفعل أي شيء! كان ذلك لأن سرعة مادلين وبيكولو قد تجاوزت بالفعل حد فهمهما. نتيجة لذلك ، لم يكن لدى أي شخص القدرة على الرد ، ولكن لسبب ما ، تمكنوا من رؤية وتذكر كل الحركات العملاقة التي قام بها هذين العملاقين في قسم المحاكمات.
من الواضح أنها أصيبت بجروح بالغة ، لكن لم يجرؤ أحد من ضيوف القاعة الشرسين على مهاجمتها! ضحكت مادلين بهدوء ، وأطلقت شفتيها على الفور كتلة من الضباب الأحمر الخافت. وبصوت كان لطيفًا تمامًا كما كان من قبل ، قالت: “الليلة ، ستنتهي كل الحيوات هنا ، لأنني ، مادلين ، سوف اقع معكم جميعًا.”
هكذا تعود إلى الأبد إلى الظلام.
لم تتحرك مادلين ولا الضيوف هنا. كان ذلك لأنه على الرغم من عدم مرور الكثير من الوقت ، إلا أن حافة سجن الموت كانت بالفعل تتدفق بالدم!
بدا أن قلوب الضيوف قد توقفت عن الضرب. شعرت حناجرهم كما لو كانت جافة مثل الصحراء ، وشعرت أن مجرد التنفس كان مهمة باهظة. حدقوا في الباب المغلق بإحكام ، لكن لم يكن لدى أي منهم الشجاعة للمشي وفتحه.
مزقت صرخة هستيرية هدوء القلعة القديمة. ولم يعرف احد من أطلق هذا الصوت قبل وفاتهم.
توقفت مادلين لبضع ثوان في مكانها الأصلي. تنهدت وقالت بهدوء ، “لم أكن خائفة من الموت ، لذلك لم ينتهي بي الأمر بالموت على الفور.” بعد أن تحدثت ، سارت نحو الظلام. عندما بدأت تتحرك ، اندمجت شخصيتها مع ظلام الليل. فقط الجو الخانق الذي أنشأه سجن الموت هو الذي رسم طريق رحيلها.
أمام المدخل الرئيسي لقلعة الغروب ، سقطت جثتا خادمين ، ولا تزال أيديهما وأقدامهما ترتعش. جلست بيبروس على الأرض وهي تمزق بقوة شعرها الأحمر القصير وتطلق صرخات تمزق القلب.
تم بالفعل نقل الكرسي الصلب لمادلين الذي جلست عليه على مدار السنة إلى الجانب. في وسط منصة الصلاة ظهر تابوت مماثل أسود داكن. كان لكل من الأعمدة الحجرية الأربعة داخل الكنيسة رأس تنين نحاسي يبرز منها ، وكانت أفواه رؤوس التنين كلها موجهة نحو التابوت المفتوح.
ظهر جزء من الأحذية العسكرية السوداء الداكنة في مرمى نظرها ، فقط ، كانت الأحذية مصبوغة بدماء لزجة ، كما لو كانوا قد ساروا للتو في بركة من الدماء.
لم تتحرك مادلين ولا الضيوف هنا. كان ذلك لأنه على الرغم من عدم مرور الكثير من الوقت ، إلا أن حافة سجن الموت كانت بالفعل تتدفق بالدم!
الشخص الذي يقف أمام بيبروس كان مادلين. بحركة من يدها ، ألقت رأس بيكولو نحو بيبروس قبل أن تقول بلا مبالاة ، “من اليوم فصاعدًا ، هو لك”.
كانت الليلة طويلة للغاية.
حملت بيبروس رأس بيكولو التي كانت لا تزال دافئة. ثم صرخت بمرارة مع كل ما لديها!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
توقفت مادلين لبضع ثوان في مكانها الأصلي. تنهدت وقالت بهدوء ، “لم أكن خائفة من الموت ، لذلك لم ينتهي بي الأمر بالموت على الفور.” بعد أن تحدثت ، سارت نحو الظلام. عندما بدأت تتحرك ، اندمجت شخصيتها مع ظلام الليل. فقط الجو الخانق الذي أنشأه سجن الموت هو الذي رسم طريق رحيلها.
دقت أصوات مجزأة ومعقدة باستمرار من خلف البوابة. كان من المستحيل عليهم ببساطة التمييز بين الصوت ، وحتى الفرد الذي يتمتع بأعلى مستوى من قدرات الإدراك يمكنه فقط إصدار عدة مئات من الأصوات بصعوبة. ومع ذلك ، لا تزال هناك موجات صوتية لا حصر لها للتمييز بينها!
بكت بيبروس لفترة أطول ثم توقفت فجأة. أعطت شفتي بيكولو قبلة عميقة ، ثم قفزت ، طاردت مادلين في الافق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
استمرت قلعة الغروب في التألق بضوء خافت ، لكنها في هذه اللحظة كانت قد غرقت بالفعل في سكون مميت.
كانت الليلة طويلة للغاية.
تغير تعبير بيكولو أخيرًا. لم يسعه إلا أن يأخذ خطوات إلى الوراء ، طوال الطريق حتى تراجع إلى الممر. في هذه الأثناء ، سارت مادلين نحوه ، متبعة بيكولو في الممر الطويل والضيق. حتى أنها أدارت يدها لتغلق الباب المؤدي إلى قاعة المآدب.
كانت مدينة المحاكمات هادئة بالمثل. كان مركز الكنيسة مغلقًا بإحكام.
كانت الليلة طويلة للغاية.
وقفت مادلين في وسط الكنيسة. أزالت الدروع الثقيلة والملابس القتالية والملابس الداخلية قطعة تلو الأخرى. في النهاية ، وقفت عارية تمامًا في وسط الكنيسة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أمام المدخل الرئيسي لقلعة الغروب ، سقطت جثتا خادمين ، ولا تزال أيديهما وأقدامهما ترتعش. جلست بيبروس على الأرض وهي تمزق بقوة شعرها الأحمر القصير وتطلق صرخات تمزق القلب.
تمسكت بصدرها الذي كان أبيضًا تقريبًا على قطعة ورق قديمة الطراز. لم تكن الورقة كبيرة ، فقط بحجم بضعة سنتيمترات.
بعد الصراخ في الرجل الأسود ، نظر الشيخ ذو الشعر الفضي نحو مادلين ، وقال بحسرة ، “إذا كنت قد بقيت في مدينة المحاكمات ، داخل حقل منزلك ، فلن يتمكن أحد من فعل أي شيء لك . لماذا قررت المغادرة؟ “
تم بالفعل نقل الكرسي الصلب لمادلين الذي جلست عليه على مدار السنة إلى الجانب. في وسط منصة الصلاة ظهر تابوت مماثل أسود داكن. كان لكل من الأعمدة الحجرية الأربعة داخل الكنيسة رأس تنين نحاسي يبرز منها ، وكانت أفواه رؤوس التنين كلها موجهة نحو التابوت المفتوح.
تغير تعبير بيكولو أخيرًا. لم يسعه إلا أن يأخذ خطوات إلى الوراء ، طوال الطريق حتى تراجع إلى الممر. في هذه الأثناء ، سارت مادلين نحوه ، متبعة بيكولو في الممر الطويل والضيق. حتى أنها أدارت يدها لتغلق الباب المؤدي إلى قاعة المآدب.
لم تنظر مادلين إلى التابوت. وبدلاً من ذلك ، أزالت قطعة الورق الملتصقة بصدرها ورفعتها إلى عينيها.
كانت الليلة طويلة للغاية.
من خلال الإضاءة الخافتة ، يمكن للمرء أن يرى أنه تم رسم رسمة بسيطة ولكنها نابضة بالحياة على تلك القطعة من الورق. على الرغم من أنها أصبحت ضبابية بعض الشيء بسبب مرور الوقت ، لا يزال بإمكان المرء أن يحدد شابًا بضمادات ملفوفة حول جسده بالكامل وفتاة صغيرة ذات شعر طويل ترفرف حوله. كانت الصورة لظهر هذين الشخصين ، مع الشاب يمسك يدي الفتاة الصغيرة بينما يقفان في البرية التي لا حدود لها. في هذه الأرض المليئة باليأس ، بدوا غير مهمين للغاية وعاجزين.
أمامهم ، يمكن رؤية مدينة بشكل غامض. كان ذلك اليوم بالضبط عندما تبعته في يوركتاون. خلال هذه السنوات السبع ، تم وضع هذه الرسمة دائمًا هناك ، وهو ينبض مع قلبها.
دخلت مادلين النعش. استلقت وهي تتجه لأعلى ، وعقدت ذراعيها أمام صدرها. في يديها كانت هذه الرسمة التي احتفظت بها طوال تلك السنوات.
اذا كان هناك تفاعل في التعليقات سابدأ في ترجمة الكتاب الثالث .
فجأة بدأت التنانين الأربعة في الاهتزاز. قاموا في نفس الوقت برش تيارات كثيفة من الدماء في التابوت ، وسرعان ما غطوا جسد مادلين ووجهها والرسم الذي كان له صدى في قلبها. ثم أُغلق غطاء التابوت من تلقاء نفسه ، مغلقا نفسه في مكانه. حمل التابوت الثقيل مادلين ببطء إلى الأرض.
لم تتحرك مادلين ولا الضيوف هنا. كان ذلك لأنه على الرغم من عدم مرور الكثير من الوقت ، إلا أن حافة سجن الموت كانت بالفعل تتدفق بالدم!
هكذا تعود إلى الأبد إلى الظلام.
كانت مدينة المحاكمات هادئة بالمثل. كان مركز الكنيسة مغلقًا بإحكام.
تم بالفعل نقل الكرسي الصلب لمادلين الذي جلست عليه على مدار السنة إلى الجانب. في وسط منصة الصلاة ظهر تابوت مماثل أسود داكن. كان لكل من الأعمدة الحجرية الأربعة داخل الكنيسة رأس تنين نحاسي يبرز منها ، وكانت أفواه رؤوس التنين كلها موجهة نحو التابوت المفتوح.
((انتهينا من الكتاب الثاني))
بعد مرور ثانية فقط ، خرجت مادلين من الدم اللامتناهي. لم يكن معروفًا ما إذا كان هذا هو دمها ، أو ما إذا كان دم بيكولو.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) الشخص الذي يقف أمام بيبروس كان مادلين. بحركة من يدها ، ألقت رأس بيكولو نحو بيبروس قبل أن تقول بلا مبالاة ، “من اليوم فصاعدًا ، هو لك”.
((انتهينا من الكتاب الثاني))
“على سبيل المثال ، سيد جارجولا؟” انتهت مادلين في مكان الشيخ.
اذا كان هناك تفاعل في التعليقات سابدأ في ترجمة الكتاب الثالث .
كان الأمر كما لو أن ما استقر خلف هذا الباب كان نهرًا من الدم ، وما أغلقه كان مجرد باب رقيق ضعيف.
“على سبيل المثال ، سيد جارجولا؟” انتهت مادلين في مكان الشيخ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بكت بيبروس لفترة أطول ثم توقفت فجأة. أعطت شفتي بيكولو قبلة عميقة ، ثم قفزت ، طاردت مادلين في الافق.
الترجمة: Hunter
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات