‘لم أتوقع أن تقوم بطردهم .’
على الرغم من أنه قد يقول أنه سوف يمزق عينها أو ينتف شعرها أو يقطع معصمها أثناء الاستشارة .(جمهورية السايكوز )
أوقفت آريا دموعها و حدقت في الباب المغلق .
لم يدم شعورها بخيبة الأمل طويلاً .
من السهل استفزازها بسبب حساسيتها ، لكن هذا لا يعني أنها لم تتأثر .
طالما لم تكن تشعر بمرارة الإنتقام ، لم يكن لديها أى ندم بشأن الماضي .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘حسنًا ، فهمت .’
‘أكثر من ذلك ….’
كان لويد يفكر بشكل عميق . تحدق الدوق فقط عن الأشياء التي يمكن أن تلقبه بالمنقذ . كان تريستان الذي أنقذها في المقام الأول من والدها البيولوچي ، الكونت كورتيز .
لقد تُركنا أنا و سابينا لوحدنا .
كان لديها الكثير من الأسألة عنها .
لكن للأسف ، لم تكن تستطيع سوى طرح الأسألة التي من الممكن أن تسألها لهم جميعًا .
ثم قالت سابينا و هي تربت على شعر آريا بلطف .
لقد عرفت ذلك منذ البداية . هوية آريا .
“من الآن فصاعدًا … من فضلكِ صُبِ عليهم الكثير من الشتائم ، لأنكِ وُلِدت بدون قوى إن قمتِ بضربهم سوف تتأذين فقط .”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان الإحساس مشابهًا عند رؤية خائن أو اكتشاف شخص خطير . لذلك عندما رأى لويد آريا للمرة الأولى أساء فهم حواسه و حاول أن يقتلها . على الرغم من أنه كان يعلم أن الأمر لم يكن كذلك .
‘شتائم ؟’
“ثم أكلت وجبتها .” “أكلت ؟”
تذكرت آريا الشتيمة التي تعلمتها من لويد .
‘بسبب إحساسي الغير سارد بعدم معرفة أى شيء حتى النهاية .’
‘اللقيط …’
كان لويد يفكر بشكل عميق . تحدق الدوق فقط عن الأشياء التي يمكن أن تلقبه بالمنقذ . كان تريستان الذي أنقذها في المقام الأول من والدها البيولوچي ، الكونت كورتيز .
لا ، هذا قليلا …
لم يهتم أحد بما شعرت به . حتى أتباعها اللذين سقطوا على قدميها لم يرغبوا في معرفة ما إن كانت سعيدة أم تتألم .
‘هل يجب علىّ أن أفعل ذلك حقًا ؟’
‘ماذا أقول ؟’
كانت في عذاب .
“من الآن فصاعدًا … من فضلكِ صُبِ عليهم الكثير من الشتائم ، لأنكِ وُلِدت بدون قوى إن قمتِ بضربهم سوف تتأذين فقط .”
“لا ، لا بأس . بغض النظر عن مدى تصرفهم كحمقى سيئي المزاج ، فقط قومي بذلك لزوجي و أولادي .”
“لا تضحكي هكذا .”
بسبب كلمات سابينا ، لم تستطع آريا التراجع وكادت أن تنفجر من الضحك .
عضت شفتيها و تحملت ذلك بشدة .
ثم ، كما لو كان لا يجب عليها فعل ذلك ، سحبت سابينا شفتها من بين أسنانها و نظرت لها بتعبير حاد .
بسبب كلمات سابينا ، لم تستطع آريا التراجع وكادت أن تنفجر من الضحك . عضت شفتيها و تحملت ذلك بشدة . ثم ، كما لو كان لا يجب عليها فعل ذلك ، سحبت سابينا شفتها من بين أسنانها و نظرت لها بتعبير حاد .
“اضحكِ إن كنتِ تريدين الضحك .”
“………”
“يُمكنكِ فعل ما تشائين .”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘لماذا…..؟’
أدارت آريا عينها .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أدار الصبي ظهره بدون أن يندم . كان الأمر يبدوا و كأنه شيء لا يستحق حتى القتال من أجله . ثم اشعل تريستان السيجارة و انفجر من الضحك .
‘هل تريدين مني التعبير ؟’
لم يهتم أحد بما شعرت به . حتى أتباعها اللذين سقطوا على قدميها لم يرغبوا في معرفة ما إن كانت سعيدة أم تتألم .
كان طلبًا صعبًا على آريا .
ما تريده منها هو التعبير عن مشاعرها في ذلك الوقت .
رفعت زوايا شفتيها كعادتها .
لكن سابينا قالت ‘أوه .’ و ضعطت على خديها .
“لا تضحكي هكذا .”
‘لأنني لا أريد التحدث معك .’
تم القيض عليها .
كانت آريا مندهشة للغاية .
كانت تجبر نفسها أحيانًا على الضحك ، لكن لا أحد قد لاحظ ذلك أبدًا .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لعق الصبي شفتيه و كان مترددًا للحظة ، ثم جعد جبينه و قال :
“ليس عليكِ أن تكوني جيدة لي . فأنتِ طفلة تمامًا مثل أبنائي .”
“هناك ما أريد سؤالكَ عنه .”
تذكرت آريا لويد وفنسنت اللذان كانا يعبثان مثل الأطفال .
من أول مرة التقيا هو لم يكن يعرف . سيكون من الأدق القول أنه لا يستطيع رفع عينيه عنها . كما لو أن شيء ما لايزال عالقًا ، كما لو أن هناك شيء مفقود .
“كلاهما ليسا جيدين ، لكنهما في الحقيقة فاسدين .”
‘اللقيط …’
انفجرت ابتسامة مثل الريح .
ابتسمت سابينا بسعادة لها و احتضنتها بشدة .
تذكرت آريا الشتيمة التي تعلمتها من لويد .
“نعم ، هكذا بالضبط .”
“لا ، لا بأس . بغض النظر عن مدى تصرفهم كحمقى سيئي المزاج ، فقط قومي بذلك لزوجي و أولادي .”
كما قالت سابينا ، لقد كان من الصعب جدًا على آريا أن تتصرف كالطفلة .
لقد أصبحت مجرد عادة .
إخفاء العواطف و بلع الضحك .
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) لماذا أفعل هذا ؟ استجوب الصبي نفسه .
‘قال الدوق الأكبر شيئًا مشابهًا لهذا .’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لقد تم طردنا.”
قال لي أنه يُمكنني البكاء إن سمح قلبي بذلك .
لا بأس أن أضحك ، لا بأس أن أغضب .
“الأشياء الوحيدة التي يمكنها أن تتناولها هو الحساء و المشروبات و الحلوى ، و إن أكلت أكثر من كمية معينة فهس تتقيء.” “………”
‘ماهو شعوري ؟’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان الإحساس مشابهًا عند رؤية خائن أو اكتشاف شخص خطير . لذلك عندما رأى لويد آريا للمرة الأولى أساء فهم حواسه و حاول أن يقتلها . على الرغم من أنه كان يعلم أن الأمر لم يكن كذلك .
لم يهتم أحد بما شعرت به .
حتى أتباعها اللذين سقطوا على قدميها لم يرغبوا في معرفة ما إن كانت سعيدة أم تتألم .
من أول مرة التقيا هو لم يكن يعرف . سيكون من الأدق القول أنه لا يستطيع رفع عينيه عنها . كما لو أن شيء ما لايزال عالقًا ، كما لو أن هناك شيء مفقود .
‘هل يتشابه الزوجان ؟’
‘وبالتالي ….؟’
بقول ذلك ، لم يكن لديها خيار سوى معانقة سابينا .
خجلت آريا قليلاً ثم عبست ، وعانقت ظهر سابينا بقوة .
‘لأنني لا أريد التحدث معك .’
“لا بأس بأن تخبريني أسراركِ إن لم تكوني قادرة تلى حملها.”
على الرغم من أنها كانت متهورة بالتأكيد . لم تكن بحاجة لها على الإطلاق ، لكن لويد نفسه لم يكن يعرف السبب .
و ارتجفت من كلمات سابينا التالية .
ظلت تتساءل ، لكنه كان سؤال لم تستطع طرحه بشكل مباشر .
لم أكن أعرف . لم يكن لدى لويد خيار سوى القيام بذلك . حتى عندما عاد من الأكاديمية لم يفكر لويد في شيء سوى طرد آريا .
“إن كان لديكِ سر ما ، فلن يلومكِ أحد .”
‘أعطيتها سلطتي ….’
رفعت آريا رأسها بين ذراعىّ سابينا .
“أليس هذا صحيحًا ، يا جنية الربيع ؟”
رفعت آريا رأسها بين ذراعىّ سابينا .
قم قبلتها سابينا على جبهتها و ابتسمت بهدوء .
حدق لويد في والده باهتمام . كانت نظرة قاتمة تنضج بالحياة . أطلق تريستان الدخان و ابتسم بغرابة .
‘آه.’
‘ماهو شعوري ؟’
لقد عرفت ذلك منذ البداية .
هوية آريا .
رجلان يحملان لقب ڤالنتين لم يؤمنا بالمعجزات .لأن هناك سبب و تأثير . تفتحت أزهار الكرز مرتين في الربيع . كما أن مرض سابينا تحسن . ظهر فجأة أثر مقدس لم يكونا يعلمان بوجوده وساعد فنسنت . كان هناك أيضًا فرصة عرضية لإقتحام الحضيض الذي كان بمثابة شوكة في الحلق . من الواضح أنه كان نتيجة لشيء من فعلة شخص ما ، ليس نعمة من الحاكم .
***
من أول مرة التقيا هو لم يكن يعرف . سيكون من الأدق القول أنه لا يستطيع رفع عينيه عنها . كما لو أن شيء ما لايزال عالقًا ، كما لو أن هناك شيء مفقود .
“لقد تم طردنا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أدار الصبي ظهره بدون أن يندم . كان الأمر يبدوا و كأنه شيء لا يستحق حتى القتال من أجله . ثم اشعل تريستان السيجارة و انفجر من الضحك .
أخرج تريستان سيجارة وتمتم .
عبس لويد الذي تمت معاملته مثل الدوق الأكبر وطُرِد قسرًا .
‘لذلك قررت أن تتزوج بي لترد الجميل إلى الدوق الأكبر.’
“سأذهب فقط .”
“لماذا ؟”
“……..”
من أول مرة التقيا هو لم يكن يعرف . سيكون من الأدق القول أنه لا يستطيع رفع عينيه عنها . كما لو أن شيء ما لايزال عالقًا ، كما لو أن هناك شيء مفقود .
هل هو يسأل لأنه لا يعرف ؟
‘هل يجب علىّ أن أفعل ذلك حقًا ؟’
‘لأنني لا أريد التحدث معك .’
أخرج تريستان سيجارة وتمتم . عبس لويد الذي تمت معاملته مثل الدوق الأكبر وطُرِد قسرًا .
أدار الصبي ظهره بدون أن يندم .
كان الأمر يبدوا و كأنه شيء لا يستحق حتى القتال من أجله .
ثم اشعل تريستان السيجارة و انفجر من الضحك .
أخرج تريستان سيجارة وتمتم . عبس لويد الذي تمت معاملته مثل الدوق الأكبر وطُرِد قسرًا .
“لا بأس في أن تغضب .”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘لماذا…..؟’
حسنًا ؟
لم يكن هذا ليحدث إن لم يقل الدوق الأكبر شيء عديم الفائدة في المقام الأول .
لكن لويد اعترف بالأمر .
السبب الجذري كان في نفسه .
“ماذا فعلت لها ؟” “ماذا فعلت ؟” “لقد قالت أنكَ أنقذتها .”
‘أعني ، الندم .’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بقول ذلك ، لم يكن لديها خيار سوى معانقة سابينا . خجلت آريا قليلاً ثم عبست ، وعانقت ظهر سابينا بقوة .
من الواضح أن لويد قد ندم على ذلك .
لأول مرة منذ الولادة .
إذا كان من الممكن العودة بالزمن إلى الوراء فسيفعل ذلك بكل سرور .
“لا بأس بأن تخبريني أسراركِ إن لم تكوني قادرة تلى حملها.”
‘لماذا…..؟’
“نعم ، هكذا بالضبط .”
لماذا أفعل هذا ؟
استجوب الصبي نفسه .
و ارتجفت من كلمات سابينا التالية . ظلت تتساءل ، لكنه كان سؤال لم تستطع طرحه بشكل مباشر .
‘من تكون ؟’
“لقد قدمت لها استشارة .” “هل تقول استشارة …..؟”
من أول مرة التقيا هو لم يكن يعرف .
سيكون من الأدق القول أنه لا يستطيع رفع عينيه عنها .
كما لو أن شيء ما لايزال عالقًا ، كما لو أن هناك شيء مفقود .
“اضحكِ إن كنتِ تريدين الضحك .” “………” “يُمكنكِ فعل ما تشائين .”
‘بسبب إحساسي الغير سارد بعدم معرفة أى شيء حتى النهاية .’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com –ترجمة إسراء .
كان الإحساس مشابهًا عند رؤية خائن أو اكتشاف شخص خطير .
لذلك عندما رأى لويد آريا للمرة الأولى أساء فهم حواسه و حاول أن يقتلها .
على الرغم من أنه كان يعلم أن الأمر لم يكن كذلك .
تم القيض عليها . كانت آريا مندهشة للغاية . كانت تجبر نفسها أحيانًا على الضحك ، لكن لا أحد قد لاحظ ذلك أبدًا .
‘لأنني كنت اعمى للغاية .’
‘هل يتشابه الزوجان ؟’
هل من المنطقي أن تقول أن أسحق يدها بما أنني لويد ؟
أنتَ ؟ لم يصدق لويد ذلك و نظر إلى دواين . ثم أجاب بتجاهل .
‘ماذا أقول ؟’
هل هو يسأل لأنه لا يعرف ؟
لا أذكر فعل أى شيء للطفلة من شأنه أن يعني كل ذلك القدر .
بدلاً من ذلك ، كان تريستان و ليس لويد من على آريا أن تقوم بشكره .
‘آه.’
‘حسنًا ، فهمت .’
رفعت آريا رأسها بين ذراعىّ سابينا .
من الواضح أنها قالت ذلك .
قالت أنها تريد إرجاع السعادة للشخص الذي أنقذها .
في ذلك الوقت ، لم أستطع فهم ما كانت تتحدث عنه .
‘اللقيط …’
‘أليس هذا هو الذي أنقذكِ ؟’
من أول مرة التقيا هو لم يكن يعرف . سيكون من الأدق القول أنه لا يستطيع رفع عينيه عنها . كما لو أن شيء ما لايزال عالقًا ، كما لو أن هناك شيء مفقود .
حدق لويد في والده باهتمام .
كانت نظرة قاتمة تنضج بالحياة .
أطلق تريستان الدخان و ابتسم بغرابة .
حدق لويد في والده باهتمام . كانت نظرة قاتمة تنضج بالحياة . أطلق تريستان الدخان و ابتسم بغرابة .
“يبدوا أن لديكَ ما تقوله .”
“هذه الطفلة …”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘طفلة كانت ستختفي قريبًا على أى حال .’
لعق الصبي شفتيه و كان مترددًا للحظة ، ثم جعد جبينه و قال :
قم قبلتها سابينا على جبهتها و ابتسمت بهدوء .
“ماذا فعلت لها ؟”
“ماذا فعلت ؟”
“لقد قالت أنكَ أنقذتها .”
هل من المنطقي أن تقول أن أسحق يدها بما أنني لويد ؟
هوو .
رفع تريستان حاجبيه كما لو كان متفاجئًا ، ثم أجاب .
لأن الأمر قد كان يبدوا ممتعًا .
“ثم أكلت وجبتها .” “أكلت ؟”
“لقد قدمت لها استشارة .”
“هل تقول استشارة …..؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أدار الصبي ظهره بدون أن يندم . كان الأمر يبدوا و كأنه شيء لا يستحق حتى القتال من أجله . ثم اشعل تريستان السيجارة و انفجر من الضحك .
أنتَ ؟
لم يصدق لويد ذلك و نظر إلى دواين .
ثم أجاب بتجاهل .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “حسنًا ، يمكنكَ أن تقول أنها استشارة .”
“حسنًا ، يمكنكَ أن تقول أنها استشارة .”
في الوقت نفسه قد شعر بقذارة شديدة . شعر و كأنه يغرق في الطين . أكثر من ذلك ، لم يكن يعرف لماذا عليه الشعور بهذه الطريقة .
على الرغم من أنه قد يقول أنه سوف يمزق عينها أو ينتف شعرها أو يقطع معصمها أثناء الاستشارة .(جمهورية السايكوز )
‘ماهو شعوري ؟’
“نعم ، قلت أنني سوف أكون بجانبها تمامًا.”
‘أليس هذا هو الذي أنقذكِ ؟’
كان دواين مليئًا بالشكوك ، لكن من يستمع تأثر على أى حال .
“ثم أكلت وجبتها .” “أكلت ؟”
“ثم أكلت وجبتها .”
“أكلت ؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان الإحساس مشابهًا عند رؤية خائن أو اكتشاف شخص خطير . لذلك عندما رأى لويد آريا للمرة الأولى أساء فهم حواسه و حاول أن يقتلها . على الرغم من أنه كان يعلم أن الأمر لم يكن كذلك .
كان الأمر كما لو أنها لم تكن تأكل بشكل صحيح حتى ذلك الحين .
سأل لويد بسرعة .
كان دواين مليئًا بالشكوك ، لكن من يستمع تأثر على أى حال .
“هل تعني أنه لا يمكنها أن تأكل بشكل صحيح ؟”
“ماذا فعلت لها ؟” “ماذا فعلت ؟” “لقد قالت أنكَ أنقذتها .”
كان يعلم أن جسدها أضعف من الناس خارج الحدود لكنه لم يتوقع أن يكون الأمر بذلك القدر .
ثم نقر تريستان على لسانه كما لو أنه لم يكن يعرف ذلك من قبل .
و ارتجفت من كلمات سابينا التالية . ظلت تتساءل ، لكنه كان سؤال لم تستطع طرحه بشكل مباشر .
“الأشياء الوحيدة التي يمكنها أن تتناولها هو الحساء و المشروبات و الحلوى ، و إن أكلت أكثر من كمية معينة فهس تتقيء.”
“………”
“لا تضحكي هكذا .”
لم أكن أعرف .
لم يكن لدى لويد خيار سوى القيام بذلك .
حتى عندما عاد من الأكاديمية لم يفكر لويد في شيء سوى طرد آريا .
في الوقت نفسه قد شعر بقذارة شديدة . شعر و كأنه يغرق في الطين . أكثر من ذلك ، لم يكن يعرف لماذا عليه الشعور بهذه الطريقة .
‘طفلة كانت ستختفي قريبًا على أى حال .’
‘بصرف النظر عن ذلك ، لقد اهتممت فقط بتنظيف الأشياء التي بدت غير ضرورية و مزعجة .’
لم يلاحظ .
أعطاها قلم حبر ليحل محل الريشة المكسورة و أمرها بتناول كل ما تستطيع من الحلوى قبل أن تغادر .
قالت أن المارشميلو لذيذ لذا اعتقد أنها كانت تحبه .
لم يكن يعرف أن آريا ناردًا ما كانت تأكل الحلوى في تلكَ الأيام .
لا ، هذا قليلا …
‘أعطيتها سلطتي ….’
“لا ، لا بأس . بغض النظر عن مدى تصرفهم كحمقى سيئي المزاج ، فقط قومي بذلك لزوجي و أولادي .”
على الرغم من أنها كانت متهورة بالتأكيد .
لم تكن بحاجة لها على الإطلاق ، لكن لويد نفسه لم يكن يعرف السبب .
أنتَ ؟ لم يصدق لويد ذلك و نظر إلى دواين . ثم أجاب بتجاهل .
‘بصرف النظر عن ذلك ، لقد اهتممت فقط بتنظيف الأشياء التي بدت غير ضرورية و مزعجة .’
“سأذهب فقط .” “لماذا ؟” “……..”
قال تريستان :’حسنًا من الممكن أن تحبني الطفلة .’ تمتم و أقنع نفسه بهذا و أومأ برأسه .
إن ترك الأمر قليلاً فسوف يخرج البطاقات التس سرقها منها و يتباهى بها .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘حسنًا ، فهمت .’
‘وبالتالي ….؟’
“آريا كورتيز .” “………” “كل شيء قد كان إيجابيًا منذ أن جاءت هذه الطفلة . وكأنها تحاول أن تظهر الأمل في هذا الواقع الفاسد .”
كان لويد يفكر بشكل عميق .
تحدق الدوق فقط عن الأشياء التي يمكن أن تلقبه بالمنقذ .
كان تريستان الذي أنقذها في المقام الأول من والدها البيولوچي ، الكونت كورتيز .
“ليس عليكِ أن تكوني جيدة لي . فأنتِ طفلة تمامًا مثل أبنائي .”
‘لذلك قررت أن تتزوج بي لترد الجميل إلى الدوق الأكبر.’
تم القيض عليها . كانت آريا مندهشة للغاية . كانت تجبر نفسها أحيانًا على الضحك ، لكن لا أحد قد لاحظ ذلك أبدًا .
لذا ساعدت فنسنت حتى لا يتم طرده .
ولهذا تبعت لويد بشكل أعمى .
حدق لويد في والده باهتمام . كانت نظرة قاتمة تنضج بالحياة . أطلق تريستان الدخان و ابتسم بغرابة .
‘الآن أنا أفهم .’
(والله لانت فاهم حاجة ولا بتاع .)
حسنًا ؟ لم يكن هذا ليحدث إن لم يقل الدوق الأكبر شيء عديم الفائدة في المقام الأول . لكن لويد اعترف بالأمر . السبب الجذري كان في نفسه .
في الوقت نفسه قد شعر بقذارة شديدة .
شعر و كأنه يغرق في الطين .
أكثر من ذلك ، لم يكن يعرف لماذا عليه الشعور بهذه الطريقة .
‘زواج و سنتطلق عندما نصبح بالغين على أى حال .’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘هل تريدين مني التعبير ؟’
ماهو هدف الزواج بالعقد ؟
كانت آريا تريد أن ترد له الجميل .
لا يستطيع لويد السماح لآريا بالعودة بعدىأن تتأذى في أى مكان .
يتم إرضاء المصالح بشكل متبادل .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثم كسر تريستان الصمت .
“هناك ما أريد سؤالكَ عنه .”
‘ماذا أقول ؟’
ثم كسر تريستان الصمت .
لم يلاحظ . أعطاها قلم حبر ليحل محل الريشة المكسورة و أمرها بتناول كل ما تستطيع من الحلوى قبل أن تغادر . قالت أن المارشميلو لذيذ لذا اعتقد أنها كانت تحبه . لم يكن يعرف أن آريا ناردًا ما كانت تأكل الحلوى في تلكَ الأيام .
“آريا كورتيز .”
“………”
“كل شيء قد كان إيجابيًا منذ أن جاءت هذه الطفلة . وكأنها تحاول أن تظهر الأمل في هذا الواقع الفاسد .”
لا أذكر فعل أى شيء للطفلة من شأنه أن يعني كل ذلك القدر . بدلاً من ذلك ، كان تريستان و ليس لويد من على آريا أن تقوم بشكره .
رجلان يحملان لقب ڤالنتين لم يؤمنا بالمعجزات .لأن هناك سبب و تأثير .
تفتحت أزهار الكرز مرتين في الربيع .
كما أن مرض سابينا تحسن .
ظهر فجأة أثر مقدس لم يكونا يعلمان بوجوده وساعد فنسنت .
كان هناك أيضًا فرصة عرضية لإقتحام الحضيض الذي كان بمثابة شوكة في الحلق .
من الواضح أنه كان نتيجة لشيء من فعلة شخص ما ، ليس نعمة من الحاكم .
و ارتجفت من كلمات سابينا التالية . ظلت تتساءل ، لكنه كان سؤال لم تستطع طرحه بشكل مباشر .
“يجب أن تكون قد خمنت .”
“سأذهب فقط .” “لماذا ؟” “……..”
السبب هو آريا .
قال الدوق الأكبر ذلك .
‘لذلك قررت أن تتزوج بي لترد الجميل إلى الدوق الأكبر.’
–ترجمة إسراء .
هوو . رفع تريستان حاجبيه كما لو كان متفاجئًا ، ثم أجاب . لأن الأمر قد كان يبدوا ممتعًا .
هوو . رفع تريستان حاجبيه كما لو كان متفاجئًا ، ثم أجاب . لأن الأمر قد كان يبدوا ممتعًا .
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات