ليلة جميلة ، ولكن زوجان مثيران للاشمئزاز
الفصل 168: ليلة جميلة ، ولكن زوجان مثيران للاشمئزاز
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بعد أن عاد وانغ ياو إلى المنزل ، بدأ في صنع حبوب الأعشاب.
ونظر إلى الأسفل بحذر شديد. لم يكن كلبًا عاديا في ذلك الوقت ، لقد كان ملك الحقل ، بالطبع ، في المرتبة الثانية بعد سيده ، الذي كان مشغولًا بالعمل في الكوخ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أدرك وانغ ياو أن هناك علاقة غرامية بين رجل وامرأة.
كان قد أعد الجينسنغ ، الجانوديرما اللامع ، شانغينغ ، و غيويوان ، إلخ. كان عليه أن يقلى الأعشاب أولاً ، ثم يطحنها إلى مسحوق ، ثم يمرر المسحوق من خلال الغربال.
كل ما لم يمر عبر الغربال يجب أن يطحن مرة أخرى حتى يتمكنوا من المرور.
ونظر إلى الأسفل بحذر شديد. لم يكن كلبًا عاديا في ذلك الوقت ، لقد كان ملك الحقل ، بالطبع ، في المرتبة الثانية بعد سيده ، الذي كان مشغولًا بالعمل في الكوخ.
تحولت جميع الأعشاب إلى مسحوق ناعم وأصدرت رائحة فريدة من نوعها. قام وانغ ياو بتخزين المسحوق في زجاجات مختلفة ووضع علامة على كل زجاجة. استغرق الأمر منه طوال اليوم لإكمال هذا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
قال وانغ ياو: “ساصنع حبوبًا عشبية”.
في اليوم التالي ، بدأ في معالجة بقية الأعشاب.
“خالك لا يريد الطفل”. قالت تشانغ شيوينغ: “إن أجدادك يريدون أيضًا حفيدًا ذكراً”.
كان بحاجة إلى تحضير عشب ضوء القمر ، و عشبة زيوي (دورت ومش لاقيها)، وزهرة البرقوق.
داخل الكوخ ،أخرج وانغ ياو جميع الأعشاب التي أعدها.
يمكن أن تتلف هذه الأعشاب إذا قام وانغ ياو بقليها ، لذلك يصنع وانغ ياو منها الديكوتيون.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قال وانغ ياو لوالديه بعد العشاء: “سأبقى على تل نانشان بين طوال اليوم غدًا”.
“مرحبًا ، ما الذي تفعلونه هنا ؟!” صاح وانغ ياو.
استغرق الأمر يومًا آخر لإكمال كل العمل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كل ما لم يمر عبر الغربال يجب أن يطحن مرة أخرى حتى يتمكنوا من المرور.
بعد وصول وانغ ياو إلى المنزل ليلاً ، سمع والدته تتحدث عن زوجة خاله الحامل مرة أخرى.(طلع خاله وانا بترجمها عمه)
استخدم وانغ ياو التشي الخاص به عند نطقه، لذلك كان صاخبًا للغاية ، خاصة في مثل هذه الليلة الهادئة. سمع ما يقرب من نصف القرية صوت وانغ ياو ، وحتى نوافذ المنازل المجاورة كانت تهتز بشكل خفيف.
“يبدو أن الطقس غدًا يجب أن يكون جيدًا”. قال وانغ ياو بابتسامة: “سيكون يومًا جيدًا لصنع الحبوب العشبية”.
“خالك فحص زوجته. يبدو أنها حامل بفتاة”. قالت والدة وانغ ياو “إنهم يخططون للإجهاض”.
“فتاة؟ كيف يمكن لأي شخص أن يقول إنها فتاة لقد حملت للتو “. عبس وانغ ياو.
مزيج الأعشاب المختلفة أطلق رائحة خاصة.
هرب الاثنان من المخزن دون أن يرتدوا سروالهما. بعد أن خرجوا ، كان كل ما يمكنهم رؤيته هو الظلام. كان الحقل الفارغ أمام أعينهم ، والغابة الخاوية في الأفق. لم يتمكنوا من رؤية أي شخص.
“إنها حامل تقريبًا منذ ثلاثة أشهر. قال خالك إنها ذهبت لرؤية طبيب يعرفه في المستشفى”. قالت تشانغ شيويينغ “قال الطبيب إنها فتاة”.
“ياو على حق”. قال والد وانغ ياو الذي نادرًا ما يعبر عن أفكاره بشأن أشياء كهذه (الذي نادرا ما سمعنا صوته في هذه الرواية أب صامت وأم واخدة معظم الحوارات….الرجالة غلابة حتى في الروايات): “لا يوجد فرق بين إنجاب فتاة وإنجاب فتى”. في الواقع ، نادرًا ما تحدث والده عن أفراد العائلة من جانب تشانغ شيوينغ ، وخاصة خال زانغ ياو.
قال وانغ ياو “زوجة عمي تبلغ من العمر أكثر من 40 عامًا لن تتمكن من محاولة الإنجاب مرة أخرى لمدة نصف عام على الأقل إذا أجهضت. ولا أعتقد أن جسدها يمكن أن يتحمل الإجهاض. أعتقد أنكي يجب أن تتحدث مع خالي. لم هذه تعد الصين القديمة. ما الفرق بين إنجاب فتاة وإنجاب فتى هذه الأيام! ”
“لقد كنا سويًا منذ بضعة أيام فقط ، ولا يمكنك التحمل بالفعل؟” قالت المرأة.
نما الجنين إلى حجم معقول في ثلاثة أشهر من الحمل. قد يؤدي الإجهاض في عمر الثلاثة أشهر إلى إلحاق ضرر جسيم بجسد الأم ، ناهيك عن عدم احترام هذه الحياة الصغيرة. وما لم يكن الجنين مصابًا بتشوه أو إعاقة خطيرة، فلن يوصي أي طبيب بإجراء عملية إجهاض.
مزيج الأعشاب المختلفة أطلق رائحة خاصة.
“خالك لا يريد الطفل”. قالت تشانغ شيوينغ: “إن أجدادك يريدون أيضًا حفيدًا ذكراً”.
بعد وصول وانغ ياو إلى المنزل ليلاً ، سمع والدته تتحدث عن زوجة خاله الحامل مرة أخرى.(طلع خاله وانا بترجمها عمه)
التزم وانغ ياو الصمت. لم يستطع الاتفاق مع خاله. في الواقع ، كان يشعر بالاشمئزاز من أفكار خاله وأجداده تجاه الطفل. لكنه كان من الجيل الأصغر. كان بإمكانه فقط التعبير عن هذه الأفكار لوالديه، ولكن لا يستطيع البوح بكل أفكاره.
بعد وصول وانغ ياو إلى المنزل ليلاً ، سمع والدته تتحدث عن زوجة خاله الحامل مرة أخرى.(طلع خاله وانا بترجمها عمه)
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قرر وانغ ياو أن يفعل شيئًا حيال ذلك.
“أمي ، تحدثي معهم على أي حال”. قال وانغ ياو لوالدته بجدية بعد العشاء “يجب أن يحتفظوا بالطفلة حقًا إذا كانت بصحة جيدة”.
“ياو على حق”. قال والد وانغ ياو الذي نادرًا ما يعبر عن أفكاره بشأن أشياء كهذه (الذي نادرا ما سمعنا صوته في هذه الرواية أب صامت وأم واخدة معظم الحوارات….الرجالة غلابة حتى في الروايات): “لا يوجد فرق بين إنجاب فتاة وإنجاب فتى”. في الواقع ، نادرًا ما تحدث والده عن أفراد العائلة من جانب تشانغ شيوينغ ، وخاصة خال زانغ ياو.
قالت تشانغ شيوينغ “حسنًا ، سأحاول إقناع خالك بتغيير رأيه”. نادرا ما تحدث ابنها معها بجدية.
“مرحبًا ، ما الذي تفعلونه هنا ؟!” صاح وانغ ياو.
“ياو على حق”. قال والد وانغ ياو الذي نادرًا ما يعبر عن أفكاره بشأن أشياء كهذه (الذي نادرا ما سمعنا صوته في هذه الرواية أب صامت وأم واخدة معظم الحوارات….الرجالة غلابة حتى في الروايات): “لا يوجد فرق بين إنجاب فتاة وإنجاب فتى”. في الواقع ، نادرًا ما تحدث والده عن أفراد العائلة من جانب تشانغ شيوينغ ، وخاصة خال زانغ ياو.
والدة وانغ ياو لديها ثلاثة أخوة. كان لديها شقيقتان وشقيق أصغر. كان شقيقها مدللاً منذ ولادته. وعامله جميع أخواته الثلاثة بشكل جيد. كانت والدة وانغ ياو هي الأكبر بين أفراد الأسرة ، لذلك كان عليها أن تعتني بإخوتها. عاشت عائلة الأخت الكبرى تشانغ شيوينغ في بكين ؛ وسيعودون إلى القرية مرة واحدة فقط في السنة. عاشت الأخت الأخرى في وسط مدينة ليانشان. كان خال وانغ ياو يعتمد بشدة على والدته وعمته الصغرى. على الرغم من أن والده لم يشتكي من ذلك أبدًا ، إلا أن وانغ ياو كان يعلم أن والده لم يكن ودودا بشكل خاص مع خاله. ولم تكن والدة وانغ ياو سعيدة بشكل خاص بإخوة والده. حيث فضل كلا والديه إخوتهم.
والدة وانغ ياو لديها ثلاثة أخوة. كان لديها شقيقتان وشقيق أصغر. كان شقيقها مدللاً منذ ولادته. وعامله جميع أخواته الثلاثة بشكل جيد. كانت والدة وانغ ياو هي الأكبر بين أفراد الأسرة ، لذلك كان عليها أن تعتني بإخوتها. عاشت عائلة الأخت الكبرى تشانغ شيوينغ في بكين ؛ وسيعودون إلى القرية مرة واحدة فقط في السنة. عاشت الأخت الأخرى في وسط مدينة ليانشان. كان خال وانغ ياو يعتمد بشدة على والدته وعمته الصغرى. على الرغم من أن والده لم يشتكي من ذلك أبدًا ، إلا أن وانغ ياو كان يعلم أن والده لم يكن ودودا بشكل خاص مع خاله. ولم تكن والدة وانغ ياو سعيدة بشكل خاص بإخوة والده. حيث فضل كلا والديه إخوتهم.
“ياو على حق”. قال والد وانغ ياو الذي نادرًا ما يعبر عن أفكاره بشأن أشياء كهذه (الذي نادرا ما سمعنا صوته في هذه الرواية أب صامت وأم واخدة معظم الحوارات….الرجالة غلابة حتى في الروايات): “لا يوجد فرق بين إنجاب فتاة وإنجاب فتى”. في الواقع ، نادرًا ما تحدث والده عن أفراد العائلة من جانب تشانغ شيوينغ ، وخاصة خال زانغ ياو.
قال وانغ ياو لوالديه بعد العشاء: “سأبقى على تل نانشان بين طوال اليوم غدًا”.
“ما هذا الصراخ ؟!” قال الرجل.
خطط وانغ ياو لصنع المكوث على التل لصنع الحبوب العشبية ، حيث يتطلب صنعها الكثير من الوقت. لم يكن يريد أن يشتت انتباهه وفضل أن ينجح في محاولته الأولى. لذلك قرر البقاء على التل.
استغرق الأمر يومًا آخر لإكمال كل العمل.
“ماذا ستفعل؟” سأل تشانغ شيوينغ.
قالت تشانغ شيوينغ ، “حسنًا” ، ولم تطرح أي أسئلة أخرى.
قال وانغ ياو: “ساصنع حبوبًا عشبية”.
داخل الكوخ ، قام وانغ ياو بمسح صينية الأعشاب بعناية ثم أخذ فرشاة دقيقة لتنظيف صينية الأعشاب من الديكوتيون الذي صنعه بالأمس. ثم نشر مسحوقًا عشبيًا مصنوعًا من عشب ما في الصينية وهزها برفق. بعد الانتهاء من هذه العملية برمتها ، بدأ بتنظيف صينية الأعشاب مرة أخرى وأجرى نفس العملية مرارًا وتكرارًا بعناية.
“ويا لهما من زوجين مقرفين!” نظر إلى الزوجين اللذين كانا يمارسان الحب وراء القش ولم يكن لديهما وعي بوجود شخص ما في الجوار.
قالت تشانغ شيوينغ ، “حسنًا” ، ولم تطرح أي أسئلة أخرى.
“لا يزال كما هو”. قالت المرأة بتذمر “إنه مريض طوال النهار وطوال الليل ، مثل مدمن مخدرات”.
غادر وانغ ياو المنزل في حوالي الساعة 7 مساءً. مشى إلى الجانب الجنوبي من القرية ، ثم بدأ في التسريع. كان يسير بسرعة الريح. إذا رآه شخص ما في الظلام ، فمن المحتمل أن يعتبره شبحًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بعد المشي لفترة من الوقت ، توقف وانغ ياو فجأة. سمع بعض الأصوات من حقل كان يخزن فيه القش.
قالت امرأة: “كن لطيفاً”.
مزيج الأعشاب المختلفة أطلق رائحة خاصة.
“حبيبتي ، اشتقت لك كثيرًا!” قال رجل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قال وانغ ياو لوالديه بعد العشاء: “سأبقى على تل نانشان بين طوال اليوم غدًا”.
“لقد كنا سويًا منذ بضعة أيام فقط ، ولا يمكنك التحمل بالفعل؟” قالت المرأة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أدرك وانغ ياو أن هناك علاقة غرامية بين رجل وامرأة.
“كيف حال زوجك المريض؟” سأل الرجل.
كان وانغ ياو على وشك المغادرة ، لكنه غير رأيه بعد سماع المحادثة.
كان صوته مثل زئير الأسد بل مثل الرعد للزوجين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“لا يزال كما هو”. قالت المرأة بتذمر “إنه مريض طوال النهار وطوال الليل ، مثل مدمن مخدرات”.
هز سان شيان ذيله ونظر إلى وانغ ياو في حيرة بينما كان سيده يتحدث إلى نفسه.
داخل الكوخ ، قام وانغ ياو بمسح صينية الأعشاب بعناية ثم أخذ فرشاة دقيقة لتنظيف صينية الأعشاب من الديكوتيون الذي صنعه بالأمس. ثم نشر مسحوقًا عشبيًا مصنوعًا من عشب ما في الصينية وهزها برفق. بعد الانتهاء من هذه العملية برمتها ، بدأ بتنظيف صينية الأعشاب مرة أخرى وأجرى نفس العملية مرارًا وتكرارًا بعناية.
قال الرجل: “لهذا لا يستطيع إرضائك”.
ترك النسر الشجرة وحلّق في السماء ليفحص مملكته. وبصفته سيد السماء ، كان نطاق نشاطه واسعًا.
قالت المرأة: “لكنك تستطيع”.
تحولت جميع الأعشاب إلى مسحوق ناعم وأصدرت رائحة فريدة من نوعها. قام وانغ ياو بتخزين المسحوق في زجاجات مختلفة ووضع علامة على كل زجاجة. استغرق الأمر منه طوال اليوم لإكمال هذا.
“هاها ، دعيني أجعلك تشعرين بالرضا!” قال الرجل.
هرب الاثنان من المخزن دون أن يرتدوا سروالهما. بعد أن خرجوا ، كان كل ما يمكنهم رؤيته هو الظلام. كان الحقل الفارغ أمام أعينهم ، والغابة الخاوية في الأفق. لم يتمكنوا من رؤية أي شخص.
“ماذا ستفعل؟” سأل تشانغ شيوينغ.
عبس وانغ ياو لأنه شعر بالاشمئزاز من المحادثة. كان وجهه متجهمًا. بالطبع ، لم يستطع أحد رؤيته في الظلام.
“يا لها من ليلة جميلة!” نظر وانغ ياو إلى السماء. كان القمر واضحا مثل الماء ، وكانت النجوم تومض.
جلس وانغ ياو على كرسي خارج الكوخ ونظر إلى السماء بهدوء. كانت الريح ناعمة. شعر وانغ ياو بالراحة لأن الرياح تهب من حوله.
“ويا لهما من زوجين مقرفين!” نظر إلى الزوجين اللذين كانا يمارسان الحب وراء القش ولم يكن لديهما وعي بوجود شخص ما في الجوار.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظر سان شيان إلى وانغ ياو كما لو كان يقول ، “ما الذي يحدث معك؟ غريب جدا!”
قرر وانغ ياو أن يفعل شيئًا حيال ذلك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قال وانغ ياو لوالديه بعد العشاء: “سأبقى على تل نانشان بين طوال اليوم غدًا”.
“مرحبًا ، ما الذي تفعلونه هنا ؟!” صاح وانغ ياو.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com توقف الرجل الذي كان يمارس الجنس مع المرأة فجأة. شعر بالبرد مع مرور الريح.
عبس وانغ ياو لأنه شعر بالاشمئزاز من المحادثة. كان وجهه متجهمًا. بالطبع ، لم يستطع أحد رؤيته في الظلام.
كان صوته مثل زئير الأسد بل مثل الرعد للزوجين.
“لست متأكدًا بشأن تأثرهم العقلي ، فالتوقف عن ممارسة الجنس بهذه الطريقة المخيفة يمكن أن يؤدي إلى اضطراب نفسي!” ضحك وانغ ياو.
استخدم وانغ ياو التشي الخاص به عند نطقه، لذلك كان صاخبًا للغاية ، خاصة في مثل هذه الليلة الهادئة. سمع ما يقرب من نصف القرية صوت وانغ ياو ، وحتى نوافذ المنازل المجاورة كانت تهتز بشكل خفيف.
بحق الجحيم!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان قد أعد الجينسنغ ، الجانوديرما اللامع ، شانغينغ ، و غيويوان ، إلخ. كان عليه أن يقلى الأعشاب أولاً ، ثم يطحنها إلى مسحوق ، ثم يمرر المسحوق من خلال الغربال.
توقف الرجل الذي كان يمارس الجنس مع المرأة فجأة. شعر بالبرد مع مرور الريح.
قالت تشانغ شيوينغ “حسنًا ، سأحاول إقناع خالك بتغيير رأيه”. نادرا ما تحدث ابنها معها بجدية.
“لقد كنا سويًا منذ بضعة أيام فقط ، ولا يمكنك التحمل بالفعل؟” قالت المرأة.
وصُدمت المرأة أيضًا.
جلس وانغ ياو على كرسي خارج الكوخ ونظر إلى السماء بهدوء. كانت الريح ناعمة. شعر وانغ ياو بالراحة لأن الرياح تهب من حوله.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
هرب الاثنان من المخزن دون أن يرتدوا سروالهما. بعد أن خرجوا ، كان كل ما يمكنهم رؤيته هو الظلام. كان الحقل الفارغ أمام أعينهم ، والغابة الخاوية في الأفق. لم يتمكنوا من رؤية أي شخص.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
رد سان شيان على وانغ ياو على الفور للإشارة إلى أنه سمع الأمر. ثم استدار ودخل الحقل العشبي من خلال الطريق الوحيد الموجود.
“لا يوجد احد؟!” سأل المرأة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قالت المرأة: “لكنك تستطيع”.
استغرق الأمر يومًا آخر لإكمال كل العمل.
“ما هذا الصراخ ؟!” قال الرجل.
كانت الأعشاب ثمينة للغاية ، وليست مثل تلك التي اعتاد على التدرب عليها. لذا كان عليه أن يكون حذرا للغاية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
شعر الاثنان في الأصل بالذنب بعض الشيء ، لكنهما الآن خائفان حقًا. إذا حدث هذا خلال النهار ، فسيظن الناس أنهم رأوا شبحًا ، حيث كانت وجوههم بيضاء جدًا.
“يا لها من ليلة جميلة!” نظر وانغ ياو إلى السماء. كان القمر واضحا مثل الماء ، وكانت النجوم تومض.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تحول مسحوق الأعشاب داخل الصينية ببطء إلى حبوب عشبية. في البداية ، كانت الحبوب صغيرة مثل الأرز. ثم ببطء ، أصبحوا أكبر وأكبر.
“هاها ، أشعر أنني بحالة جيدة الآن!” تنهد وانغ ياو.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
في اليوم التالي ، بدأ في معالجة بقية الأعشاب.
بعد عودته إلى تلة نانشان ، اعتقد أنه فعل شيئًا جيدًا وشعر بالرضا حيال ذلك.
“لست متأكدًا بشأن تأثرهم العقلي ، فالتوقف عن ممارسة الجنس بهذه الطريقة المخيفة يمكن أن يؤدي إلى اضطراب نفسي!” ضحك وانغ ياو.
الفصل 168: ليلة جميلة ، ولكن زوجان مثيران للاشمئزاز
هز سان شيان ذيله ونظر إلى وانغ ياو في حيرة بينما كان سيده يتحدث إلى نفسه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “سان شيان ، سأصنع حبوبًا عشبية ، لا تدع أي شخص يدخل!” صاح وانغ ياو.
نظر سان شيان إلى وانغ ياو كما لو كان يقول ، “ما الذي يحدث معك؟ غريب جدا!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
جلس وانغ ياو على كرسي خارج الكوخ ونظر إلى السماء بهدوء. كانت الريح ناعمة. شعر وانغ ياو بالراحة لأن الرياح تهب من حوله.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شعر الاثنان في الأصل بالذنب بعض الشيء ، لكنهما الآن خائفان حقًا. إذا حدث هذا خلال النهار ، فسيظن الناس أنهم رأوا شبحًا ، حيث كانت وجوههم بيضاء جدًا.
“يبدو أن الطقس غدًا يجب أن يكون جيدًا”. قال وانغ ياو بابتسامة: “سيكون يومًا جيدًا لصنع الحبوب العشبية”.
“هاها ، دعيني أجعلك تشعرين بالرضا!” قال الرجل.
كان يوما جميلا في صباح اليوم التالي. كانت الشمس مشرقة والريح هادئة.
ووف! ووف! ووف!
ترك النسر الشجرة وحلّق في السماء ليفحص مملكته. وبصفته سيد السماء ، كان نطاق نشاطه واسعًا.
كان سان شيان يتجول بشكل عرضي في أراضيه.
بعد العمل مع دا شيا في الأيام القليلة الماضية ، تم طرد الغزاة مثل الجرذان والثعابين والحشرات والنمل من الحقل العشبي. وأصبح التل هادئا مرة أخرى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تحول مسحوق الأعشاب داخل الصينية ببطء إلى حبوب عشبية. في البداية ، كانت الحبوب صغيرة مثل الأرز. ثم ببطء ، أصبحوا أكبر وأكبر.
“لا يوجد احد؟!” سأل المرأة.
داخل الكوخ ،أخرج وانغ ياو جميع الأعشاب التي أعدها.
“مرحبًا ، ما الذي تفعلونه هنا ؟!” صاح وانغ ياو.
“سان شيان ، سأصنع حبوبًا عشبية ، لا تدع أي شخص يدخل!” صاح وانغ ياو.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شعر الاثنان في الأصل بالذنب بعض الشيء ، لكنهما الآن خائفان حقًا. إذا حدث هذا خلال النهار ، فسيظن الناس أنهم رأوا شبحًا ، حيث كانت وجوههم بيضاء جدًا.
“لا يزال كما هو”. قالت المرأة بتذمر “إنه مريض طوال النهار وطوال الليل ، مثل مدمن مخدرات”.
ووف! ووف! ووف!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “سان شيان ، سأصنع حبوبًا عشبية ، لا تدع أي شخص يدخل!” صاح وانغ ياو.
رد سان شيان على وانغ ياو على الفور للإشارة إلى أنه سمع الأمر. ثم استدار ودخل الحقل العشبي من خلال الطريق الوحيد الموجود.
ونظر إلى الأسفل بحذر شديد. لم يكن كلبًا عاديا في ذلك الوقت ، لقد كان ملك الحقل ، بالطبع ، في المرتبة الثانية بعد سيده ، الذي كان مشغولًا بالعمل في الكوخ.
“لقد كنا سويًا منذ بضعة أيام فقط ، ولا يمكنك التحمل بالفعل؟” قالت المرأة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
داخل الكوخ ، قام وانغ ياو بمسح صينية الأعشاب بعناية ثم أخذ فرشاة دقيقة لتنظيف صينية الأعشاب من الديكوتيون الذي صنعه بالأمس. ثم نشر مسحوقًا عشبيًا مصنوعًا من عشب ما في الصينية وهزها برفق. بعد الانتهاء من هذه العملية برمتها ، بدأ بتنظيف صينية الأعشاب مرة أخرى وأجرى نفس العملية مرارًا وتكرارًا بعناية.
عبس وانغ ياو لأنه شعر بالاشمئزاز من المحادثة. كان وجهه متجهمًا. بالطبع ، لم يستطع أحد رؤيته في الظلام.
كانت الأعشاب ثمينة للغاية ، وليست مثل تلك التي اعتاد على التدرب عليها. لذا كان عليه أن يكون حذرا للغاية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
تحول مسحوق الأعشاب داخل الصينية ببطء إلى حبوب عشبية. في البداية ، كانت الحبوب صغيرة مثل الأرز. ثم ببطء ، أصبحوا أكبر وأكبر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أدرك وانغ ياو أن هناك علاقة غرامية بين رجل وامرأة.
“هاها ، دعيني أجعلك تشعرين بالرضا!” قال الرجل.
مزيج الأعشاب المختلفة أطلق رائحة خاصة.
في تلك اللحظة ، كان وانغ ياو مثل الخبير ذو الأيدي السحرية الذي يمكنه القيام بأكثر الأعمال دقة أو نحاتًا محترفا يمكنه صنع المنحوتات الأكثر تعقيدًا.
قال الرجل: “لهذا لا يستطيع إرضائك”.
“إنها حامل تقريبًا منذ ثلاثة أشهر. قال خالك إنها ذهبت لرؤية طبيب يعرفه في المستشفى”. قالت تشانغ شيويينغ “قال الطبيب إنها فتاة”.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات