بقى المال ، لكن الرجل ذهب
الفصل 158:بقى المال ، لكن الرجل ذهب
“أنت؟”
ذهب وانغ ياو إلى مكتب الزراعة للبحث عن أخته الساعة 3 مساءً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هاه؟
قالت السيدة العجوز “حسنًا”.
“مرحبًا ياو ، لم أكن أتوقع رؤيتك هنا. ما أخبارك؟” سألت وانغ رو بابتسامة.
“اشتريت شقة في وسط المدينة ، وتم تجديدها”. قال وانغ ياو “أنا لا أعيش في المدينة ، لذلك أريدك أن تنتقلي الى هناك”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
قال وانغ رو: “حسنًا ، فقط انتظرني”.
“ماذا ؟!” قال وانغ رو في مفاجأة. “أين الشقة؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل ذهبت إلى المدينة اليوم؟” سألت تشانغ شيوينغ.
قال وانغ ياو: “سأريك بعد الانتهاء من العمل”.
جميع الأعشاب الأخرى في الديكوتيون كانت خفيفة باستثناء عشب المياسما ، والذي كان له تأثير قوي. لم يرغب وانغ ياو في جعل سان شيان مريضاً. لم يكن يريد أن يضر أكثر بـ سان شيان.
قال وانغ رو: “حسنًا ، فقط انتظرني”.
قالت السيدة المسنة: “يجب أن أحضر تاو لاحقًا”.
ركض وانغ رو إلى المبنى حيث عملت وخرج بعد فترة قصيرة.
“مرحبًا ياو ، لم أكن أتوقع رؤيتك هنا. ما أخبارك؟” سألت وانغ رو بابتسامة.
“مرحبًا ياو ، لم أكن أتوقع رؤيتك هنا. ما أخبارك؟” سألت وانغ رو بابتسامة.
“هيا بنا. لقد تحدثت إلى مديري للحصول على بقية اليوم إجازة”. قالت وانغ رو “دعنا نلقي نظرة على الشقة”.
…
“ما هو حجم الشقة؟” سألت وانغ رو بدهشة بعد أن وصلوا إلى المكان ونظروا حولهم.
رن هاتف السيدة العجوز مرة أخرى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا …”
قال وانغ ياو: “حوالي 135 متر مربع”.
“وتريدني أن أنتقل إلى هنا؟” سأل وانغ رو.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قالت السيدة المسنة: “نعم ، يجب أن أرعى حفيدي”.
“نعم. يمكنك البقاء هنا للمدة التي تريدينها. لقد سألت حولها. الشركة المسؤولة عن إدارة الإسكان هنا جيدة جدًا. ويوجد بالجوار محلات سوبر ماركت ومطاعم ، وهي قريبة من مكان عملك. ما رأيك في ذلك؟” قال وانغ ياو.
قال وانغ رو: “حسنًا ، فقط انتظرني”.
“انها رائعة! جميل! لم تخيب ظني بعد سنوات عديدة من معاملتك بشكل جيد! ” قالت وانغ رو بحماس.
“حسنا. قضى الامر”. قال وانغ ياو: “سأحضر بعض الأثاث هنا قريبًا”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هاه؟
قال وانغ رو: “سأدفع ثمن الأثاث”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“لا حاجة”. قال وانغ ياو: “لقد قمت بالتسوق في فترة ما بعد الظهر وطلبت بعض الأثاث من أجلك”. “ما عليك سوى إحضار نفسك عندما يكون كل شيء جاهزًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ورقة واحدة من عشب المياسما تكلف 30 نقطة مكافأة! كم هي مكلفة!” فكر وانغ ياو.
“نعم ، تم تجديد الشقة ، وأعطيت المفتاح لأختي.” ذكر وانغ ياو لوالديه أنه اشترى شقة لكنه لم يخبرهم بأي تفاصيل.
“رائع! قالت وانغ رو.
“ماذا ؟” سألت المرأة وهي تستدير.
”لا تقلقي بشأن العشاء. لنذهب إلى المنزل”. قال وانغ ياو مازحا “كل ما عليك فعله الآن هو إحضار زوج”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل يمكنك أن تسأل الدكتور وانغ؟” سأل وي هاي.
“هل تبحث عن قتال؟” قالت وانغ رو.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل ذهبت إلى المدينة اليوم؟” سألت تشانغ شيوينغ.
“هذا هو المفتاح.” أعطى وانغ ياو المفتاح لأخته. قال وانغ ياو: “سأتصل بك بعد وصول الأثاث”.
“مرحبًا ياو ، لم أكن أتوقع رؤيتك هنا. ما أخبارك؟” سألت وانغ رو بابتسامة.
جميع الأعشاب الأخرى في الديكوتيون كانت خفيفة باستثناء عشب المياسما ، والذي كان له تأثير قوي. لم يرغب وانغ ياو في جعل سان شيان مريضاً. لم يكن يريد أن يضر أكثر بـ سان شيان.
قالت وانغ رو: “حسنًا ، سأخبر والدينا عندما أعود إلى المنزل في نهاية هذا الأسبوع”.
“أنتي لستي ضيفًا”. قال وانغ ياو “لا داعي لإخطار أمي وأبي عندما تعودين إلى المنزل”.
كان الغروب عندما وصل وانغ ياو إلى المنزل. كان والداه قد أعدا العشاء له.
“من فضلك تذكري أن تلتقطي تاو في الصباح. قال تاو الليلة الماضية أنه يريد أن يأكل الزلابية مع الثوم المحمر. بالمناسبة ، هل يمكنك أيضًا إحضار بعض اللحم إلى المنزل … “كان بإمكان وانغ ياو سماع الصوت من الجانب الآخر للهاتف.
“هل ذهبت إلى المدينة اليوم؟” سألت تشانغ شيوينغ.
“نعم ، تم تجديد الشقة ، وأعطيت المفتاح لأختي.” ذكر وانغ ياو لوالديه أنه اشترى شقة لكنه لم يخبرهم بأي تفاصيل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تذكره وانغ ياو لأنه كان يعاني من مرض غير عادي – صداع ناجم عن الإفراط في الإثارة.
كانت ذراعها نحيفة. لم يكن هناك سوى عظام تحت الجلد.
“هل أعطيت المفتاح لأختك؟” سأل وانغ فنغوا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قال وانغ ياو “هذا مستبعد جدا”. “لماذا تسأل؟”
“نعم ، لقد انتهى تجديد الشقة. وأنا لا أعيش في المدينة ، لذا يمكنها البقاء هناك طالما أرادت ذلك.” قال وانغ ياو ، “وإلا فسيكون ثمنها مجرد مضيعة للمال”.
أصيب جسد وي هاي بأضرار بالغة بسبب مرضه. لذا احتاج إلى شيء يساعده في تقوية جسده. خلاف ذلك ، قد لا يكون قادرًا على تحمل آثار عشب المياسما.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا …”
قال وانغ فنغوا: “حسنًا ، يمكنها البقاء هناك في الوقت الحالي”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أمي ، دعينا نذهب ، ابقي معي. ابنهم لا ينتمي لك فقط. اتركي حفيدك لوالديه “. ساعدت المرأة والدتها على النهوض وكانت ستغادر.
“كيف حال تونغ وي في مدينة داو؟” سألت تشانغ شيوينغ.
قال وانغ ياو “حسنًا”.
ركض وانغ رو إلى المبنى حيث عملت وخرج بعد فترة قصيرة.
قال وانغ ياو: “إنها بخير”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
قال وانغ مينغباو: “حسنًا ، بالمناسبة ، أريد أن أسألك شيئًا”.
“تذكر أن تتصل بها بانتظام ، وإذا كنت متواجدًا هناك، فعليك زيارتها”. قالت تشانغ شيوينغ ..”مدينة داو ليست بعيدة من هنا”.
لم يكن لدى وانغ ياو أي مرضى آخرين بعد أن غادر الرجل في منتصف العمر حتى الساعة 10 صباحًا. جاءت سيدة مسنة في الستينيات من عمرها إلى عيادة رينهي وتم توجيهها لرؤية وانغ ياو.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com غادر الرجل في منتصف العمر بابتسامة بعد أن شكر وانغ ياو مرارًا وتكرارًا.
قال وانغ ياو: “أنا أعلم”.
…
“ماذا ؟!” قال وانغ رو في مفاجأة. “أين الشقة؟”
كان وانغ ياو قد وعد والديه بأنه سيتصل بتونغ وي ، لكنه في الواقع لم يتصل بها مؤخرًا. لقد أرسل رسالة نصية إلى تونغ وي فقط في المساء. عادة ما كانت تونغ وي هي من اتصلت بـ وانغ ياو.
“من فضلك تذكري أن تلتقطي تاو في الصباح. قال تاو الليلة الماضية أنه يريد أن يأكل الزلابية مع الثوم المحمر. بالمناسبة ، هل يمكنك أيضًا إحضار بعض اللحم إلى المنزل … “كان بإمكان وانغ ياو سماع الصوت من الجانب الآخر للهاتف.
“مرحبا دكتور وانغ. أنت هنا حقًا! ” بعد أقل من عشر دقائق ، دخل رجل في منتصف العمر إلى غرفة العيادة حيث كان وانغ ياو. كان يبتسم لوانغ ياو.
بعد عودته إلى تل نانشان ، بدأ وانغ ياو في الاستعداد لتحضير ديكوتيون جديد. لقد اختار فقط القليل من الأعشاب. وبصرف النظر عن عشب المياسما ، الذي كان له تأثير قوي على جسم الإنسان ، كان لجميع الأعشاب الأخرى تأثيرات خفيفة فقط وكانت مفيدة للأعضاء الداخلية.
ألقى نظرة فاحصة على السيدة المسنة التي لا تبدو جيدة. كانت تتعثر عند دخولها غرفة العيادة. كان شعرها أبيضًا تقريبًا ، وكان ظهرها منحني قليلاً.
الفصل 158:بقى المال ، لكن الرجل ذهب
بعد تحضير الأعشاب، قرأ وانغ ياو الكتب المقدسة لفترة من الوقت كالمعتاد قبل النوم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
…
كانت الرياح لطيفة ودافئة في اليوم التالي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
قال وانغ ياو: “أنا أعلم”.
كان الجو أكثر دفئًا في الربيع.
قالت السيدة المسنة: “العيادة قريبة من وحدتنا ، لذا ذهبت لرؤية طبيب هنا”.
“ورقة واحدة من عشب المياسما تكلف 30 نقطة مكافأة! كم هي مكلفة!” فكر وانغ ياو.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “كيف يمكنني مساعدك؟” سأل وانغ ياو.
من أجل علاج وي هاي ، كان على وانغ ياو شراء عشب المياسما من متجر النظام. كان لديه جميع الأعشاب الأخرى لتحضير الديكوتيون باستثناء عشب المياسما. على الرغم من أنه كان قد زرع عشب المياسما في حقله العشبي ، إلا أنه زرعه منذ فترة قصيرة فقط ، لذلك لم يكن عشب المياسما جاهزًا للقطف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“مرحبا سيدتي ، كيف يمكنني مساعدتك؟” قال وانغ ياو.
كان من السهل نسبيًا تحضير هذا الديكوتيون لأنه لم يكن هناك الكثير من الأعشاب. احتاج وانغ ياو إلى خمسة أعشاب مختلفة فقط.
قالت السيدة العجوز “حسنًا”.
على الرغم من أن هناك حاجة إلى خمسة أعشاب مختلفة فقط لهذا الديكوتيون ، إلا أن وانغ ياو كان حذرًا للغاية عند تحضيره. لأن هذه كانت المرة الأولى التي يقوم فيها بذلك. لذا كانت فرص الفشل كبيرة.
قال وانغ رو: “حسنًا ، فقط انتظرني”.
وضع وانغ ياو الأعشاب في الوعاء واحدًا تلو الآخر.
أضاف عشب المياسما في الوعاء أخيرًا. كانت ورقة العشب مستقيمة وصلبة ، مثل السيف الصغير. استغرق الأمر بعض الوقت حتى تذوب الورقة في الماء. كانت رائحة الديكوتيون لطيفة.
سافر وانغ ياو إلى عيادة رينهي أولاً. غير بان جون مناوبته بالنسبة له ، والتقى بمالك العيادة للـ المرة الأولى. كان المالك أخت بان جون ؛ كان اسمها بان مي. كانت بان مي في الأربعينيات من عمرها. كانت ممتلئة الجسم ، شاحبة المظهر وشابة.
كان الجو أكثر دفئًا في الربيع.
انتهى!
من أجل علاج وي هاي ، كان على وانغ ياو شراء عشب المياسما من متجر النظام. كان لديه جميع الأعشاب الأخرى لتحضير الديكوتيون باستثناء عشب المياسما. على الرغم من أنه كان قد زرع عشب المياسما في حقله العشبي ، إلا أنه زرعه منذ فترة قصيرة فقط ، لذلك لم يكن عشب المياسما جاهزًا للقطف.
“ماذا ؟!” قال وانغ رو في مفاجأة. “أين الشقة؟”
تم تشتيت انتباه وانغ ياو عند النظر إلى الديكوتيون دافئ.
“هل مرضه معدي؟” سأل وانغ مينغباو.
الديكوتيون كان جاهزًا. كيف يمكنني اختبار تأثيره؟
سافر وانغ ياو إلى عيادة رينهي أولاً. غير بان جون مناوبته بالنسبة له ، والتقى بمالك العيادة للـ المرة الأولى. كان المالك أخت بان جون ؛ كان اسمها بان مي. كانت بان مي في الأربعينيات من عمرها. كانت ممتلئة الجسم ، شاحبة المظهر وشابة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
نظر من خلال النافذة دون وعي وشعر بشيء. وقف سان شيان فجأة في منزل كلبه ونظر حوله.
الديكوتيون كان جاهزًا. كيف يمكنني اختبار تأثيره؟
ألقى نظرة فاحصة على السيدة المسنة التي لا تبدو جيدة. كانت تتعثر عند دخولها غرفة العيادة. كان شعرها أبيضًا تقريبًا ، وكان ظهرها منحني قليلاً.
“لا.” هز وانغ ياو رأسه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
جميع الأعشاب الأخرى في الديكوتيون كانت خفيفة باستثناء عشب المياسما ، والذي كان له تأثير قوي. لم يرغب وانغ ياو في جعل سان شيان مريضاً. لم يكن يريد أن يضر أكثر بـ سان شيان.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com غادر الرجل في منتصف العمر بابتسامة بعد أن شكر وانغ ياو مرارًا وتكرارًا.
صُدم وانغ ياو بها.
“حسنًا ، يجب أن أترك الأمر هنا الآن” ، غمغم وانغ ياو.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ثم أشعل النار مرة أخرى لأنه كان بصدد إعداد حساء ريغثر.
“آنسة ، هل يمكنك الانتظار من فضلك؟” قال وانغ ياو بابتسامة.
أصيب جسد وي هاي بأضرار بالغة بسبب مرضه. لذا احتاج إلى شيء يساعده في تقوية جسده. خلاف ذلك ، قد لا يكون قادرًا على تحمل آثار عشب المياسما.
“مينغباو ، متى يمكن أن ينتهي الدكتور وانغ من صنع الديكوتيون ؟” سأل وي هاي وانغ مينغباو.
“هذا الاسبوع. لقد أخبرتك عدة مرات “. كان وانغ مينغباو عاجزًا عن الكلام وهو ينظر إلى وي هاي الذي زاره ثلاث مرات في أربعة أيام.
كان من السهل نسبيًا تحضير هذا الديكوتيون لأنه لم يكن هناك الكثير من الأعشاب. احتاج وانغ ياو إلى خمسة أعشاب مختلفة فقط.
قال وي هاي: “حسنًا ، لا يمكنني الانتظار بعد الآن”.
كانت ذراعها نحيفة. لم يكن هناك سوى عظام تحت الجلد.
أصبح مرض وي هاي أكثر وأكثر خطورة ، لذلك أصبح أكثر فأكثر عصبية وخوفًا. لقد كان منشغلاً جدًا بمرضه ولم يكن لديه أي شيء آخر في ذهنه. لقد أمضى كل وقته في البحث عن طبيب جيد وأهمل عمله تمامًا. لقد ترك عمله في أيدي أقاربه ، الذين كانوا يديرون عمله بشكل جيد. مما جعله أكثر ثراءً ، لكن صحته استمرت في التدهور مما أزعجه حقًا.
ما هو أتعس شيء في هذا العالم؟ الموت وترك كل أموالك ورائك.(عشان اللي مش فاهم الجملة أو مستعجب منها فأغلب الصينين لا يأمنوا بوجود إله أو حياة أخرى فنتج عنها أفكار التمتع في الدنيا بكل شيء وكما صنع هو الأموال وهو فقير فسيعمل جادا كي ينفق كل أمواله كي يبدأ أولاده نفس بدايته—طبعا مش كلهم بس فكر ناس كتير منهم كده)
“مرحبا سيدتي ، كيف يمكنني مساعدتك؟” قال وانغ ياو.
جميع الأعشاب الأخرى في الديكوتيون كانت خفيفة باستثناء عشب المياسما ، والذي كان له تأثير قوي. لم يرغب وانغ ياو في جعل سان شيان مريضاً. لم يكن يريد أن يضر أكثر بـ سان شيان.
“هل يمكنك أن تسأل الدكتور وانغ؟” سأل وي هاي.
“اشتريت شقة في وسط المدينة ، وتم تجديدها”. قال وانغ ياو “أنا لا أعيش في المدينة ، لذلك أريدك أن تنتقلي الى هناك”.
“أنا أعرف حالتك. تحتاج فقط إلى الراحة في المنزل”. قال وانغ مينغباو “لا تهتم بالمجيء إلى هنا”. كان مرتبكًا بعض الشيء عند النظر إلى وي هاي ، الذي بدا وكأنه مدخن شره.
الفصل 158:بقى المال ، لكن الرجل ذهب
“آمل أن يكون مرض هذا الرجل غير معدي. حسنًا ، كان يجب أن أسأل وانغ ياو عن ذلك” فكر وانغ مينغباو.
“هيا بنا. قالت المرأة في الثلاثينيات من عمرها “سأصطحبك إلى مستشفى مناسب”.
أخيرًا ، غادر وي هاي. اتصل وانغ مينغباو بـ وانغ ياو على الفور.
كان وانغ ياو قد وعد والديه بأنه سيتصل بتونغ وي ، لكنه في الواقع لم يتصل بها مؤخرًا. لقد أرسل رسالة نصية إلى تونغ وي فقط في المساء. عادة ما كانت تونغ وي هي من اتصلت بـ وانغ ياو.
ثم قالت لوانغ ياو ، “يقول الناس أن أطفالك سيعتنون بك عندما تكبر. أنا حقا لا أعتقد ذلك!”
“مرحبا مينغباو؟” كان وانغ ياو يصنع حساء ريغثر.
بدأ هاتف السيدة المسنة في الرنين عندما كانوا يتحدثون. أخرجت هاتفها.
قال وانغ مينغباو: “مرحبًا ياو ، لقد أتى وي هاي للتو إلى هنا وسألني مرة أخرى متى يمكنك أن يكون الديكوتيون جاهزًا”.
قال وي هاي: “حسنًا ، لا يمكنني الانتظار بعد الآن”.
قال وانغ ياو “غدا”.
تم تشتيت انتباه وانغ ياو عند النظر إلى الديكوتيون دافئ.
قال وانغ مينغباو: “حسنًا ، بالمناسبة ، أريد أن أسألك شيئًا”.
“مرحبا بك”. قال وانغ ياو: “من الجيد أن تعرف أنك بخير الآن”.
“ما هذا؟” سأل وانغ ياو.
انتهى!
“هل مرضه معدي؟” سأل وانغ مينغباو.
“مرحبا سيدتي ، كيف يمكنني مساعدتك؟” قال وانغ ياو.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
قال وانغ ياو “هذا مستبعد جدا”. “لماذا تسأل؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هاه؟
“لقد جاء إلى هنا كثيرًا في الأيام القليلة الماضية. أنا خائف قليلاً. قلت إنه غير مرجح للغاية ، ولكن لا تزال هناك فرصة ضئيلة جدًا بالنسبة لي للإصابة بالعدوى؟ ” سأل وانغ مينغباو.
“تذكر أن تتصل بها بانتظام ، وإذا كنت متواجدًا هناك، فعليك زيارتها”. قالت تشانغ شيوينغ ..”مدينة داو ليست بعيدة من هنا”.
قال وانغ ياو بابتسامة كبيرة: “طالما أنك لا تشرب دمه وتأكل لحمه”.
قالت وانغ رو: “حسنًا ، سأخبر والدينا عندما أعود إلى المنزل في نهاية هذا الأسبوع”.
“حسنًا ، من الجيد معرفة ذلك”. قال وانغ مينغباو: “سأطلب منه الحضور غدًا”.
“مرحبًا ياو ، لم أكن أتوقع رؤيتك هنا. ما أخبارك؟” سألت وانغ رو بابتسامة.
قال وانغ ياو “حسنًا”.
“أنتي لستي ضيفًا”. قال وانغ ياو “لا داعي لإخطار أمي وأبي عندما تعودين إلى المنزل”.
بعد إغلاق الهاتف ، واصل وانغ ياو التركيز على صنع الديكوتيون. استغرق الأمر منه كل فترة بعد الظهر لإنهاء كل العمل.
“نعم ، لقد انتهى تجديد الشقة. وأنا لا أعيش في المدينة ، لذا يمكنها البقاء هناك طالما أرادت ذلك.” قال وانغ ياو ، “وإلا فسيكون ثمنها مجرد مضيعة للمال”.
كان على وانغ ياو الذهاب إلى عيادة رينهي قبل زيارة وانغ مينغباو في اليوم التالي.
…
كان يوم الأربعاء. لم يكن الطقس جيدا. كان الجو قاتما وعاصفا.
سافر وانغ ياو إلى عيادة رينهي أولاً. غير بان جون مناوبته بالنسبة له ، والتقى بمالك العيادة للـ المرة الأولى. كان المالك أخت بان جون ؛ كان اسمها بان مي. كانت بان مي في الأربعينيات من عمرها. كانت ممتلئة الجسم ، شاحبة المظهر وشابة.
كان على وانغ ياو الذهاب إلى عيادة رينهي قبل زيارة وانغ مينغباو في اليوم التالي.
“مرحبًا دكتور وانغ” ، استقبلت بان مي وانغ ياو.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“مرحبا ، السيدة بان ،” استقبلها وانغ ياو.
ذهب وانغ ياو إلى مكتب الزراعة للبحث عن أخته الساعة 3 مساءً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بدأ وانغ ياو العمل بعد التحدث إلى بان جون وبان مي لفترة وجيزة.
“مرحبا دكتور وانغ. أنت هنا حقًا! ” بعد أقل من عشر دقائق ، دخل رجل في منتصف العمر إلى غرفة العيادة حيث كان وانغ ياو. كان يبتسم لوانغ ياو.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com غادر الرجل في منتصف العمر بابتسامة بعد أن شكر وانغ ياو مرارًا وتكرارًا.
قال الرجل في منتصف العمر: ” لقد جئت إلى هنا في اليومين الماضيين ولكني لم أجدك”.
“أنت؟”
“كيف حالك؟ هل ما زلت تعاني من الصداع؟ ” سأل وانغ ياو.
انتهى!
تذكره وانغ ياو لأنه كان يعاني من مرض غير عادي – صداع ناجم عن الإفراط في الإثارة.
“نعم ، تم تجديد الشقة ، وأعطيت المفتاح لأختي.” ذكر وانغ ياو لوالديه أنه اشترى شقة لكنه لم يخبرهم بأي تفاصيل.
قال الرجل في منتصف العمر: ” لقد جئت إلى هنا في اليومين الماضيين ولكني لم أجدك”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “مينغباو ، متى يمكن أن ينتهي الدكتور وانغ من صنع الديكوتيون ؟” سأل وي هاي وانغ مينغباو.
“كيف حالك؟ هل ما زلت تعاني من الصداع؟ ” سأل وانغ ياو.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تذكره وانغ ياو لأنه كان يعاني من مرض غير عادي – صداع ناجم عن الإفراط في الإثارة.
“أنا بخير الآن. لا صداع ولا أي آلام في المعدة ، شكرا لك! ” قال الرجل في منتصف العمر بابتسامة.
“ماذا ؟” سألت المرأة وهي تستدير.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ورقة واحدة من عشب المياسما تكلف 30 نقطة مكافأة! كم هي مكلفة!” فكر وانغ ياو.
“مرحبا بك”. قال وانغ ياو: “من الجيد أن تعرف أنك بخير الآن”.
كان على وانغ ياو الذهاب إلى عيادة رينهي قبل زيارة وانغ مينغباو في اليوم التالي.
غادر الرجل في منتصف العمر بابتسامة بعد أن شكر وانغ ياو مرارًا وتكرارًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل يمكنك أن تسأل الدكتور وانغ؟” سأل وي هاي.
لم يكن لدى وانغ ياو أي مرضى آخرين بعد أن غادر الرجل في منتصف العمر حتى الساعة 10 صباحًا. جاءت سيدة مسنة في الستينيات من عمرها إلى عيادة رينهي وتم توجيهها لرؤية وانغ ياو.
“نعم ، تم تجديد الشقة ، وأعطيت المفتاح لأختي.” ذكر وانغ ياو لوالديه أنه اشترى شقة لكنه لم يخبرهم بأي تفاصيل.
“ماذا ؟!” قال وانغ رو في مفاجأة. “أين الشقة؟”
“مرحبا سيدتي ، كيف يمكنني مساعدتك؟” قال وانغ ياو.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قالت السيدة المسنة: “لا يمكنني فعل ذلك”.
ألقى نظرة فاحصة على السيدة المسنة التي لا تبدو جيدة. كانت تتعثر عند دخولها غرفة العيادة. كان شعرها أبيضًا تقريبًا ، وكان ظهرها منحني قليلاً.
جميع الأعشاب الأخرى في الديكوتيون كانت خفيفة باستثناء عشب المياسما ، والذي كان له تأثير قوي. لم يرغب وانغ ياو في جعل سان شيان مريضاً. لم يكن يريد أن يضر أكثر بـ سان شيان.
“هل مرضه معدي؟” سأل وانغ مينغباو.
“مرحبا ايها الشاب.” فوجئت السيدة المسنة برؤية وانغ ياو الذي كان صغيرًا جدًا. جلست بعد التفكير لفترة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل يمكنك أن تسأل الدكتور وانغ؟” سأل وي هاي.
“كيف يمكنني مساعدك؟” سأل وانغ ياو.
صُدم وانغ ياو بها.
قالت السيدة المسنة: “أعاني من صداع شديد ، ولا أستطيع النوم جيداً في الليل”. بدت ضعيفة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
قال وانغ ياو: “دعني أتفقد نبضك أولاً”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قال وانغ ياو “هذا مستبعد جدا”. “لماذا تسأل؟”
قالت السيدة العجوز “حسنًا”.
“وتريدني أن أنتقل إلى هنا؟” سأل وانغ رو.
دينغ! دينغ!
كانت ذراعها نحيفة. لم يكن هناك سوى عظام تحت الجلد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
قال وانغ ياو: “حوالي 135 متر مربع”.
هاه؟
ما هو أتعس شيء في هذا العالم؟ الموت وترك كل أموالك ورائك.(عشان اللي مش فاهم الجملة أو مستعجب منها فأغلب الصينين لا يأمنوا بوجود إله أو حياة أخرى فنتج عنها أفكار التمتع في الدنيا بكل شيء وكما صنع هو الأموال وهو فقير فسيعمل جادا كي ينفق كل أمواله كي يبدأ أولاده نفس بدايته—طبعا مش كلهم بس فكر ناس كتير منهم كده)
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
انها ضعيفة جدا! تم حظر أوعيتها الدموية وخطوط الطول. لقد توقف الـ تشي في كبدها. وتضرر كل من قلبها ورئتيها. صحة هذه السيدة سيئة للغاية!
قالت السيدة العجوز “حسنًا”. بدت عاجزة ، تائهة وغير سعيدة.
“حسنًا ، يجب أن أترك الأمر هنا الآن” ، غمغم وانغ ياو.
“سيدتي ، أنت بحاجة إلى الراحة ولا تعملي كثيرًا”. قال وانغ ياو ” بالإضافة إلى ذلك ، حاولي ألا تغضبي.”
ثم أشعل النار مرة أخرى لأنه كان بصدد إعداد حساء ريغثر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قالت السيدة المسنة: “لا يمكنني فعل ذلك”.
“حسنًا ، لا يمكنني التوقف عن الغضب والانزعاج. ابني وزوجتي يتشاجران كل يوم ، “تنهدت السيدة المسنة.
“حسنًا ، من الجيد معرفة ذلك”. قال وانغ مينغباو: “سأطلب منه الحضور غدًا”.
“هل تعيشين مع أسرة ابنك؟” سأل وانغ ياو.
قالت السيدة المسنة: “نعم ، يجب أن أرعى حفيدي”.
“نعم ، تم تجديد الشقة ، وأعطيت المفتاح لأختي.” ذكر وانغ ياو لوالديه أنه اشترى شقة لكنه لم يخبرهم بأي تفاصيل.
بدأ هاتف السيدة المسنة في الرنين عندما كانوا يتحدثون. أخرجت هاتفها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أمي ، دعينا نذهب ، ابقي معي. ابنهم لا ينتمي لك فقط. اتركي حفيدك لوالديه “. ساعدت المرأة والدتها على النهوض وكانت ستغادر.
“من فضلك تذكري أن تلتقطي تاو في الصباح. قال تاو الليلة الماضية أنه يريد أن يأكل الزلابية مع الثوم المحمر. بالمناسبة ، هل يمكنك أيضًا إحضار بعض اللحم إلى المنزل … “كان بإمكان وانغ ياو سماع الصوت من الجانب الآخر للهاتف.
“اشتريت شقة في وسط المدينة ، وتم تجديدها”. قال وانغ ياو “أنا لا أعيش في المدينة ، لذلك أريدك أن تنتقلي الى هناك”.
كان الجو أكثر دفئًا في الربيع.
قالت السيدة العجوز “حسنًا”. بدت عاجزة ، تائهة وغير سعيدة.
“هذا الاسبوع. لقد أخبرتك عدة مرات “. كان وانغ مينغباو عاجزًا عن الكلام وهو ينظر إلى وي هاي الذي زاره ثلاث مرات في أربعة أيام.
ثم قالت لوانغ ياو ، “يقول الناس أن أطفالك سيعتنون بك عندما تكبر. أنا حقا لا أعتقد ذلك!”
“أمي ، أنت هنا حقًا!” جاءت امرأة جميلة المظهر في الثلاثينيات من عمرها بينما كان وانغ ياو يتحدث إلى السيدة المسنة. قالت المرأة: “لقد أخبرتك أنني سأصطحبك إلى المستشفى”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قالت السيدة المسنة: “نعم ، يجب أن أرعى حفيدي”.
قالت السيدة المسنة: “العيادة قريبة من وحدتنا ، لذا ذهبت لرؤية طبيب هنا”.
من أجل علاج وي هاي ، كان على وانغ ياو شراء عشب المياسما من متجر النظام. كان لديه جميع الأعشاب الأخرى لتحضير الديكوتيون باستثناء عشب المياسما. على الرغم من أنه كان قد زرع عشب المياسما في حقله العشبي ، إلا أنه زرعه منذ فترة قصيرة فقط ، لذلك لم يكن عشب المياسما جاهزًا للقطف.
“هيا بنا. قالت المرأة في الثلاثينيات من عمرها “سأصطحبك إلى مستشفى مناسب”.
تم تشتيت انتباه وانغ ياو عند النظر إلى الديكوتيون دافئ.
“أنتي لستي ضيفًا”. قال وانغ ياو “لا داعي لإخطار أمي وأبي عندما تعودين إلى المنزل”.
قالت السيدة المسنة: “يجب أن أحضر تاو لاحقًا”.
“آنسة ، هل يمكنك الانتظار من فضلك؟” قال وانغ ياو بابتسامة.
“اطلبي من تشانغ لينغ اصطحاب ابنها. ليس لديها ما تفعله في المنزل. لا تطبخ ولا تراقب ابنها ولا تغسل الملابس ؛ إنها مثل الأثاث تمامًا! ” قالت المرأة في الثلاثينيات من عمرها. “أعتقد أنك يجب أن تستمع إلي. لا تبقى هناك بعد الآن. يمكنك البقاء في منزلي أو العودة إلى منزلك. ”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “حسنا. قضى الامر”. قال وانغ ياو: “سأحضر بعض الأثاث هنا قريبًا”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد إغلاق الهاتف ، واصل وانغ ياو التركيز على صنع الديكوتيون. استغرق الأمر منه كل فترة بعد الظهر لإنهاء كل العمل.
قالت السيدة المسنة: “لا يمكنني فعل ذلك”.
دينغ! دينغ!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل ذهبت إلى المدينة اليوم؟” سألت تشانغ شيوينغ.
رن هاتف السيدة العجوز مرة أخرى.
“لا …”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أمسكت ابنة السيدة المسنة الهاتف قبل أن تتمكن والدتها من التحدث.
“لا حاجة”. قال وانغ ياو: “لقد قمت بالتسوق في فترة ما بعد الظهر وطلبت بعض الأثاث من أجلك”. “ما عليك سوى إحضار نفسك عندما يكون كل شيء جاهزًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد عودته إلى تل نانشان ، بدأ وانغ ياو في الاستعداد لتحضير ديكوتيون جديد. لقد اختار فقط القليل من الأعشاب. وبصرف النظر عن عشب المياسما ، الذي كان له تأثير قوي على جسم الإنسان ، كان لجميع الأعشاب الأخرى تأثيرات خفيفة فقط وكانت مفيدة للأعضاء الداخلية.
“تشاو هونجرين ، هل مازال لديك ضمير؟ تساعدك أمي على رعاية ابنك والطهي وغسل ملابسك بينما تترك والدتنا تعيش في الطابق السفلي. لماذا لم تطلق زوجتك؟ هل ستظل خادما لها ؟! ” صرخت المرأة في الثلاثينيات بغضب.
صُدم وانغ ياو بها.
“تشاو هونجرين ، هل مازال لديك ضمير؟ تساعدك أمي على رعاية ابنك والطهي وغسل ملابسك بينما تترك والدتنا تعيش في الطابق السفلي. لماذا لم تطلق زوجتك؟ هل ستظل خادما لها ؟! ” صرخت المرأة في الثلاثينيات بغضب.
“مينغ!” قالت المرأة المسنة التي حاولت إيقاف ابنتها.
“ما هذا؟” سأل وانغ ياو.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل تبحث عن قتال؟” قالت وانغ رو.
“أمي ، دعينا نذهب ، ابقي معي. ابنهم لا ينتمي لك فقط. اتركي حفيدك لوالديه “. ساعدت المرأة والدتها على النهوض وكانت ستغادر.
رن هاتف السيدة العجوز مرة أخرى.
“آنسة ، هل يمكنك الانتظار من فضلك؟” قال وانغ ياو بابتسامة.
ألقى نظرة فاحصة على السيدة المسنة التي لا تبدو جيدة. كانت تتعثر عند دخولها غرفة العيادة. كان شعرها أبيضًا تقريبًا ، وكان ظهرها منحني قليلاً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“ماذا ؟” سألت المرأة وهي تستدير.
وضع وانغ ياو الأعشاب في الوعاء واحدًا تلو الآخر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تذكره وانغ ياو لأنه كان يعاني من مرض غير عادي – صداع ناجم عن الإفراط في الإثارة.
“والدتك مريضة بشكل خطير ، ولا ينبغي لنا أن نؤجل علاجها”. قال وانغ ياو بلطف: “وإلا فقد يصبح الأمر مهددًا للحياة”.
“مرحبا ايها الشاب.” فوجئت السيدة المسنة برؤية وانغ ياو الذي كان صغيرًا جدًا. جلست بعد التفكير لفترة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا.” هز وانغ ياو رأسه.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات