“ياللهول .”
كل ما فعلته في مكتبه هو مداعبة الكلاب و التحديق في النافذة قبل النوم .
فرك دواين صدره و أخرج نفساً عميقاً .
لحسن الحظ ، فإن معظم النبلاء في القائمة لديهم إحتمالية كبيرة للوصول إلى الحضيض .
لذلكَ لن يكون غريباً إن ماتوا فجأة .
بعد هذا الحادث ، ذهبت آريا لزيارة الدوق الأكبر كل يوم . نظراً لأنها عادة ما كانت تبقى لفترة طويلة ، بدأ آثاث المكتب في الزيادة . بدءًا من أرائك الأطفال ، كان هناك الكثير من الأشياء التي لا حصر لها مثل الأزهار و الألعاب و الدمى .
“من أنا ؟ جهاز للتخلص من القمامة ؟” اشتكى دواين .
“إنتظر … ، آه لا شيء .”
عندما بدأ مساعد الدوق الأكبر في التحدث إلى نفسه ، حول تريستان نظرته إلى آريا التي ظلت تحدق به .
[أبي ، شكراً لكَ .]
“………..”
“ماذا ؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘إنها تقرأ الكتب طوال اليوم ….’
فتشت آريا بسرعة في حقيبتها و أخرجت بطاقة و كتبت فيها .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وضع الدوق الأكبر يده على رأسها و ربت عليها . لسوء الحظ ، كانت يدخ تتمتع بقوة كبيرة لدرجة أن آريا واجهة صعوبة كبيرة في رفع رأسها .
[أبي ، شكراً لكَ .]
أكان هذا مكتباً أم ملعباً ؟ كان لدى دواين الكثير ليقوله . لكن تريستان كان جاداً .
‘هل تقصد شكراً لقتلكَ شخصاً ما !’ فكر دواين .
كلما لاحظ آريا أكثر كلما أدركَ شيئاً ما .
بسبب كلمات الخادمة ، قام الدوق الأكبر بتزيين المكتب بمزهريات من الزهور .
‘إنها مناسبة جداً لسموه …’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘إنها تقرأ الكتب طوال اليوم ….’
لم يُصدق دواين أنها شكرته لقتل شخص ما . لقد كانت تتناسب جيداً مع دوق ڤالنتين الأكبر .
***
صرخ داخلياً و قال :’أعتقد أنني الشخص الوحيد الطبيعي هنا .’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘لكن هذا لن يساعد الآنسة الشابة على شفاء مرضها العقلي . لقد كانت تعاني من صدمة نفسية من الطفولة ، ولا يُمكن علاج الألم إلا من قلبها .’
وعندما قرأ الدوق الأكبر البطاقة ، خطرت في باله نفس الفكرة .
–ترجمة إسراء .
‘هل هذا شيء لتشكرني عليه ؟’
انحنى الدوق ببطء على الأريكة و قال :”أعتنوا به .”
فوجيء الدوق الأكبر .
كان يعتقد أن هذه المرة سوف ترتبك آريا أخيراً و تنفجر من البكاء .
ولكن على عكس توقعاته ، كانت الفتاة الصغيرة ممتنة له .
–ترجمة إسراء .
‘أعتقد أنني سعيد قليلاً .’
ثم وضع السيجارة في فمه و قال :”فقط اشعل هذا .”
وضع الدوق الأكبر يده على رأسها و ربت عليها . لسوء الحظ ، كانت يدخ تتمتع بقوة كبيرة لدرجة أن آريا واجهة صعوبة كبيرة في رفع رأسها .
لم يُثبت مفهوم ‘العلاج النفسي’ بعد في الأوساط العلمية في العالم … ولقد سمع أن هناك دراسات بحثية متعددة مثل ‘العلاج السلوكي المعرفي’ وهو نوع أظهر نتائج فعالة .
‘ما الذي أفعله ؟’
هل كان شيئاً بلا فائدة ؟ بدلاً من العمل ، حدق الدوق الأكبر في الدب العملاق الذي كان يملك حضوراً كبيراً . لكن عندما رأى آريا تمشي و تميل أمام الدب إنهار ثباته . لم يعد بإمكانه التفكير بعقلانية ، لذا انتهى به الأمر بشراء متجر ألعاب كامل ولم يفكر في الأمر على أنه كان قراراً شيئاً .
أمال الدوق الأكبر رأسه .
كان لدى آريا أيضاً نفس الأفكار .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اتسعت حدقة عين الطبيب كيري و كأنه سقط على الأرض . بعد ذلك ، أطفأ الدوق ڤالنتين سيجارته في معطف مختبر الطبيب .
‘لماذا يربت على رأسي ؟’
قال تريستان :”هناك شيء مفقود .”
فكرت آريا في حيرة من أمرها بسبب تصرفاته الغريبة .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘لكن هذا لن يساعد الآنسة الشابة على شفاء مرضها العقلي . لقد كانت تعاني من صدمة نفسية من الطفولة ، ولا يُمكن علاج الألم إلا من قلبها .’
“هممم .”
صمت تريستان .
بعد فترة أخيراً أزال يده من على رأس الطفلة .
ومع ذلك ، فإن سؤاله في ذلك اليوم ظل بلا إجابة للأبد .
[أبي , شكراً لكَ .]
***
[سأعطيكَ هذا .]
بعد هذا الحادث ، ذهبت آريا لزيارة الدوق الأكبر كل يوم .
نظراً لأنها عادة ما كانت تبقى لفترة طويلة ، بدأ آثاث المكتب في الزيادة .
بدءًا من أرائك الأطفال ، كان هناك الكثير من الأشياء التي لا حصر لها مثل الأزهار و الألعاب و الدمى .
أخبره الشيف بوجه مضطرب .
‘لماذا اشتريت كل هذا حتى ؟’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فجأة حدق في الجرة و تذكر تريستان أن آريا كانت احملها دائماً بين ذراعيها كلما جاءت إلى المكتب . يبدوا أن تلكَ الحلوى كانت أغلى ما تملكه .
لم يستطع تريستان ، دوق ڤالنتين الأكبر ، لم يستطع فهم هذا .
نهض و غادر القبو على مهل كما لو أن عمله هنا قد انتهى أخيراً . كيري الذي نجا لتوه من الموت ، ربت على صدره بدافع الإرتياح .
في البداية لاحظ أن آريا كانت تُدفن تحت الكلاب أثناء نومها و بدا الأمر غير مريح .
كلاب الصيد لها فرو ناعم ، لكن تمتلك عضلات قوية ولها عظام سميكة .
لذا قبل أن يعرف ذلك اشترى أريكة ناعمة ورقيقة للأطفال .
أحب الاطفال الحلويات . أدركَ أخيراً ما كان هذا الشيء المفقود .
[أبي , شكراً لكَ .]
غرق وجه تريستان .
علاوة على ذلك ، لم ينسَ أبداً أخذ البطاقة من الطفلة التي كانت دائماً بشكل مشرق و تعرف عن إمتنانها كلما أرادت .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لقد كان الوقت تقريباً لمجيء الطفلة .”
لكن مع مرور الوقت لاحظ تريستان شيء آخر .
تميل آريا ان تكون في حالة ذهول و أن تحدق كثيراً في النافذة .
‘هممم، الحلوى ….’
‘لابدَ أنها تشعر بالملل .’
أحب الاطفال الحلويات . أدركَ أخيراً ما كان هذا الشيء المفقود .
كل ما فعلته في مكتبه هو مداعبة الكلاب و التحديق في النافذة قبل النوم .
هل كان شيئاً بلا فائدة ؟ بدلاً من العمل ، حدق الدوق الأكبر في الدب العملاق الذي كان يملك حضوراً كبيراً . لكن عندما رأى آريا تمشي و تميل أمام الدب إنهار ثباته . لم يعد بإمكانه التفكير بعقلانية ، لذا انتهى به الأمر بشراء متجر ألعاب كامل ولم يفكر في الأمر على أنه كان قراراً شيئاً .
“أعتقد أن السيدة مغرمة بالزهور .”
قال تريستان :”هناك شيء مفقود .”
بسبب كلمات الخادمة ، قام الدوق الأكبر بتزيين المكتب بمزهريات من الزهور .
‘هممم، الحلوى ….’
[أبي ، أنتَ الأفضل !]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فجأة حدق في الجرة و تذكر تريستان أن آريا كانت احملها دائماً بين ذراعيها كلما جاءت إلى المكتب . يبدوا أن تلكَ الحلوى كانت أغلى ما تملكه .
كانت آريا سعيدة لأنها ظلت تحدق في الزهور طوال اليوم .
‘ما الذي أفعله ؟’
‘إنها إما تنظر من النوافذ أو تحدق في الزهور .’
بششش–
اعتقد الدوق الأكبر أن لا شيء مثير في التحديق إلر الزهور ، لذلكَ سمح لها بالوصول إلى المكتبة .
ومن المثير للدهشة أن ردة فعل آريا كانت أقوى مما كان يعتقد .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اتسعت حدقة عين الطبيب كيري و كأنه سقط على الأرض . بعد ذلك ، أطفأ الدوق ڤالنتين سيجارته في معطف مختبر الطبيب .
[أبي ، أنتَ اروع شخص في العالم كله !]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت آريا سعيدة لأنها ظلت تحدق في الزهور طوال اليوم .
حملت البطاقة بإحكام بكلتا يديها و ركضت بإبتسامة على وجهها .
كانت آريا طفلة هادئة للغاية باعها والدها كـتضحية .
لكن هذه المرة الأولى التي يراها تعبر عن مثل هذا الفرح .
بعد ذلكَ اليوم ، غالباً ما استعارت آريا الكتي من المكتبة و قرأتها في مكتبه طوال اليوم .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘إنها تقرأ الكتب طوال اليوم ….’
‘إنها تقرأ الكتب طوال اليوم ….’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘لابدَ أنها تشعر بالملل .’
بدأ من النافذة إلى الزهور و الآن من الزهور إلى الكتب .
بالنسبة إلى تريستان كانت آريا لاتزال بحاجة إلى المزيد . لذا اشترى لها متجر الألعاب الأكثر شعبية في العاصمة .
وعندما قرأ الدوق الأكبر البطاقة ، خطرت في باله نفس الفكرة .
بصدق حتى تريستان نفسه اعتقد أن أفعاله كانت مبالغ بها قليلاً .
أمال الدوق الأكبر رأسه . كان لدى آريا أيضاً نفس الأفكار .
‘لا أعتقد أنها تحب هذا .’
أوضح الطبيب كيري له بأبسط طريقة ممكنة :”إذا لم تخرج ما في قلبها فلن نشعر بالتحسن .”
هل كان شيئاً بلا فائدة ؟
بدلاً من العمل ، حدق الدوق الأكبر في الدب العملاق الذي كان يملك حضوراً كبيراً .
لكن عندما رأى آريا تمشي و تميل أمام الدب إنهار ثباته .
لم يعد بإمكانه التفكير بعقلانية ، لذا انتهى به الأمر بشراء متجر ألعاب كامل ولم يفكر في الأمر على أنه كان قراراً شيئاً .
بعد هذا الحادث ، ذهبت آريا لزيارة الدوق الأكبر كل يوم . نظراً لأنها عادة ما كانت تبقى لفترة طويلة ، بدأ آثاث المكتب في الزيادة . بدءًا من أرائك الأطفال ، كان هناك الكثير من الأشياء التي لا حصر لها مثل الأزهار و الألعاب و الدمى .
لكن ….
وهكذا سحبت الصقور السوداء الطبيب بهدوء .
قال تريستان :”هناك شيء مفقود .”
قام الدوق الأكبر بإزالة رماد سيجارته ونثره على السجادة مع تعبير غير واثق . لقد كان حقاً غير حساس . كان الدوق الأكبر وحشاً منقطع النظير من كل الجوانب ، لكنه لم يستطع الهروب من كونه طالباً متدنياً في شيء يتعلق بالعواطف .
أجاب دواين :”هاه؟ماذا بعد؟”
في البداية لاحظ أن آريا كانت تُدفن تحت الكلاب أثناء نومها و بدا الأمر غير مريح . كلاب الصيد لها فرو ناعم ، لكن تمتلك عضلات قوية ولها عظام سميكة . لذا قبل أن يعرف ذلك اشترى أريكة ناعمة ورقيقة للأطفال .
أكان هذا مكتباً أم ملعباً ؟
كان لدى دواين الكثير ليقوله .
لكن تريستان كان جاداً .
بعد فترة أخيراً أزال يده من على رأس الطفلة . ومع ذلك ، فإن سؤاله في ذلك اليوم ظل بلا إجابة للأبد .
ثم وضع السيجارة في فمه و قال :”فقط اشعل هذا .”
جلالته ؟
توقف مؤقتاً و نظر إلى آريا .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com صرخ داخلياً و قال :’أعتقد أنني الشخص الوحيد الطبيعي هنا .’
“إنتظر … ، آه لا شيء .”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘لابدَ أنها تشعر بالملل .’
بعد ذلك اتسعت عيون آريا الشبه مغلقة فجأة .
فتشت الحقيبة و أعطت تريستان جرة مليئة بالحلوى الصغيرة الملونة .
لكن مع مرور الوقت لاحظ تريستان شيء آخر . تميل آريا ان تكون في حالة ذهول و أن تحدق كثيراً في النافذة .
[سأعطيكَ هذا .]
“لديها إضطراب في الأكل بسبب صدمة نفسية .” “صدمة نفسية ؟”
وبينما كانت تنظر له ، كانت عيناها تلمعان مثل الياقوت الوردي .
هل هذه هدية ؟
أكان هذا مكتباً أم ملعباً ؟ كان لدى دواين الكثير ليقوله . لكن تريستان كان جاداً .
“ماهذا ؟”
[إنها حلوى النجوم .]
“حلويات؟”
هل كان شيئاً بلا فائدة ؟ بدلاً من العمل ، حدق الدوق الأكبر في الدب العملاق الذي كان يملك حضوراً كبيراً . لكن عندما رأى آريا تمشي و تميل أمام الدب إنهار ثباته . لم يعد بإمكانه التفكير بعقلانية ، لذا انتهى به الأمر بشراء متجر ألعاب كامل ولم يفكر في الأمر على أنه كان قراراً شيئاً .
تناوب النظر بين الجرة و آريا . كانت تشبه القطة الصغيرة الطائشة التي كانت تطلب الثناء بعد أن أمسكت الفأر .
***
“هل تريدينني أن آكلها ؟”
‘أعتقد أنني سعيد قليلاً .’
أومأت آريا . ألقى الدوق الأكبر بالسيجارة التي كان يمسك بها و ألقى بقطعة من الحلوى في فمه .
كان طعمها مثل السكر .
قام الدوق الأكبر بإزالة رماد سيجارته ونثره على السجادة مع تعبير غير واثق . لقد كان حقاً غير حساس . كان الدوق الأكبر وحشاً منقطع النظير من كل الجوانب ، لكنه لم يستطع الهروب من كونه طالباً متدنياً في شيء يتعلق بالعواطف .
‘ما الفكرة من هذا ؟’
‘إنه نوع شائع من العلاج النفسي حيث فيه تتحدث مع مستشار الصحة العقلية للتغلب على الأفكار السلبية ، ولكن …’
فجأة حدق في الجرة و تذكر تريستان أن آريا كانت احملها دائماً بين ذراعيها كلما جاءت إلى المكتب .
يبدوا أن تلكَ الحلوى كانت أغلى ما تملكه .
تناوب النظر بين الجرة و آريا . كانت تشبه القطة الصغيرة الطائشة التي كانت تطلب الثناء بعد أن أمسكت الفأر .
‘هممم، الحلوى ….’
نهض و غادر القبو على مهل كما لو أن عمله هنا قد انتهى أخيراً . كيري الذي نجا لتوه من الموت ، ربت على صدره بدافع الإرتياح .
أحب الاطفال الحلويات .
أدركَ أخيراً ما كان هذا الشيء المفقود .
‘إنها إما تنظر من النوافذ أو تحدق في الزهور .’
ابتسم الدوق إبتسامة سعيدة و أخذ الجرة و البطاقة و خرج من الغرفة .
كان يفكر في أن يأمر الشيف بطهي أنواع مختلفة من الحلويات كل يوم .
“ج-جلالتك ! أ-أرجوكَ أعف عني !”
كان كل شيء يسير على ما يرام .
حتى ….
‘ما الذي أفعله ؟’
“الأمير أعطانا نفس الأوامر .. لكن الآنسة لا يُمكنها أكل شيء آخر سوى الحساء .”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘إنها تقرأ الكتب طوال اليوم ….’
أخبره الشيف بوجه مضطرب .
‘إنها مناسبة جداً لسموه …’
“لا حلويات ، بإستثناء أنواع قليلة من المشروبات و السكاكر …”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لقد كان الوقت تقريباً لمجيء الطفلة .”
غرق وجه تريستان .
‘ما الذي أفعله ؟’
***
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘لكن هذا لن يساعد الآنسة الشابة على شفاء مرضها العقلي . لقد كانت تعاني من صدمة نفسية من الطفولة ، ولا يُمكن علاج الألم إلا من قلبها .’
“وبالتالي ؟” تحدث الدوق الأكبر و هو يُمسك سيجارة في يده “تحدث ، سوف أستمع لكَ .”
“ياللهول .”
“حسناً ، جلالتكَ . من الواضح أن السيدة تعاني من سوء التغذية على الرغم من أنه لا مشكلة في صحتها . ولكن يبدوا أن جسدها يرفض الطعام ….”
“ماذا تقصد ؟”
“من أنا ؟ جهاز للتخلص من القمامة ؟” اشتكى دواين .
تصبب الطبيب عرقاً بارداً ، قد يضطر إلى كتابة خطاب إستقالة قريباً .
عندما سمع صوت احتراق النسيج ، اندفع الأدرينالين في عروقه مثل سمك الشبوط عبر نهر (تعبير عن سرعة اندفاع الأدرينالين) ، لكنه لم يستطع تحريك عضلاته ، ولم يصرخ .
“لديها إضطراب في الأكل بسبب صدمة نفسية .”
“صدمة نفسية ؟”
[سأعطيكَ هذا .]
كان الطبيب كيري مسؤولاً عن رعاية آريا ، ومع ذلك ، لقد شعر بالإستياء قليلاً . كان هناك أكثر من عشرة أطباء هنا في القصر ، لكن لم يتخصص أى منهم في العلاج الناجم عن الصدمة .
كان الناس من دوقية ڤالنين أُناس ذوي دم بارد د إن وجدوا شيئاً أو شخصاً لم يعجبهم و ألحق بهم الأذى ، فسوف يقومون بإزالته من على وجه الأرض . سواء كانوا فرساناً او مدنيين عاديين ، فلن يترددوا في محوهم من ذكريات الآخرين .
فرك دواين صدره و أخرج نفساً عميقاً . لحسن الحظ ، فإن معظم النبلاء في القائمة لديهم إحتمالية كبيرة للوصول إلى الحضيض . لذلكَ لن يكون غريباً إن ماتوا فجأة .
‘لكن هذا لن يساعد الآنسة الشابة على شفاء مرضها العقلي . لقد كانت تعاني من صدمة نفسية من الطفولة ، ولا يُمكن علاج الألم إلا من قلبها .’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com توقف مؤقتاً و نظر إلى آريا .
لم يكن لديه الثقة في شفاء آريا .
لقد كان طبيباً عادياً وليس طبيباً نفسياً ، لقد كانت الجروح في الجسد و العقل أمران مختلفان تماماً .
‘لا أعتقد أنها تحب هذا .’
لم يُثبت مفهوم ‘العلاج النفسي’ بعد في الأوساط العلمية في العالم … ولقد سمع أن هناك دراسات بحثية متعددة مثل ‘العلاج السلوكي المعرفي’ وهو نوع أظهر نتائج فعالة .
‘هممم، الحلوى ….’
‘إنه نوع شائع من العلاج النفسي حيث فيه تتحدث مع مستشار الصحة العقلية للتغلب على الأفكار السلبية ، ولكن …’
بصدق حتى تريستان نفسه اعتقد أن أفعاله كانت مبالغ بها قليلاً .
لسوء الحظ ، لم تكن آريا مستعدة للتحدث في كل جلسة . بدت مترددة في الحديث عن نفسها .
وعندما قرأ الدوق الأكبر البطاقة ، خطرت في باله نفس الفكرة .
“الآنسة غير قادرة على تناول الطعام لأنها تناولت شيئاً آخر .”
“ماذا ؟”
“العواطف ، القلق ، الإكتئاب ، الغضب ، الإحباط ، ويُمكن أن يكون أكثر من ذلك ….”
غرق وجه تريستان .
قام الدوق الأكبر بإزالة رماد سيجارته ونثره على السجادة مع تعبير غير واثق .
لقد كان حقاً غير حساس .
كان الدوق الأكبر وحشاً منقطع النظير من كل الجوانب ، لكنه لم يستطع الهروب من كونه طالباً متدنياً في شيء يتعلق بالعواطف .
بصدق حتى تريستان نفسه اعتقد أن أفعاله كانت مبالغ بها قليلاً .
“لقد قمعت الكثير من المشاعر لدرجة أنه بمجرد إمتلاء قلبها ، لم يعد هناك مكان لتناول الطعام . تسببت أحداث الحياة المجهدة التي مرت بها في ….”
“توقف . فقط تحدث بعبارات أفضل .”
“هذا يعني أنها لا تستطيع الضحك أو البكاء متى أرادت .”
“………….”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘لابدَ أنها تشعر بالملل .’
أوضح الطبيب كيري له بأبسط طريقة ممكنة :”إذا لم تخرج ما في قلبها فلن نشعر بالتحسن .”
صمت تريستان .
“أنا متأكد من أنكَ تعرف الكثير من الأشياء الخاصة .”
“إنها فرضية ، على الرغم من أنها قد تكون دقيقة على الأرجح …”
“أنتَ تعرف ذلك ، ومع ذلك لازلتَ لم تجد لها علاجاً ؟”
“…..ماذا ؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “الأمير أعطانا نفس الأوامر .. لكن الآنسة لا يُمكنها أكل شيء آخر سوى الحساء .”
اتسعت حدقة عين الطبيب كيري و كأنه سقط على الأرض .
بعد ذلك ، أطفأ الدوق ڤالنتين سيجارته في معطف مختبر الطبيب .
لم يكن لديه الثقة في شفاء آريا . لقد كان طبيباً عادياً وليس طبيباً نفسياً ، لقد كانت الجروح في الجسد و العقل أمران مختلفان تماماً .
بششش–
حدق جميع من في الغرفة في دواين بتعبيرات مصدومة . حتى أن الشخص المعني سأل عما إن كان لايزال عاقلاً .
عندما سمع صوت احتراق النسيج ، اندفع الأدرينالين في عروقه مثل سمك الشبوط عبر نهر (تعبير عن سرعة اندفاع الأدرينالين) ، لكنه لم يستطع تحريك عضلاته ، ولم يصرخ .
***
انحنى الدوق ببطء على الأريكة و قال :”أعتنوا به .”
لكن مع مرور الوقت لاحظ تريستان شيء آخر . تميل آريا ان تكون في حالة ذهول و أن تحدق كثيراً في النافذة .
“ج-جلالتك ! أ-أرجوكَ أعف عني !”
‘لماذا يربت على رأسي ؟’
ثم تحركت الصقور السوداء فجأة بإنسجام و اعتقلت الطبيب ، صرخ كيري أثناء سحبه إلى خارج الغرفة .
اثناء مشاهدة هذا المشهد الفظيع همس دواين في اذن تريستان .
[سأعطيكَ هذا .]
“جلالتك .”
“ماذا؟”
“لقد كان الطبيب الوحيد الذي اكتشف أن سبب إضطراب الطعام لدى الآنسة كان بسبب مشاكل نفسية .”
“وبالتالي ؟”
“لايزال علم النفس مجالاً غير مألوف ، هل تعتقد حقاً أن قتل الطبيب سوف يفيدنا ؟ قد يكون من الصعب على الآنسة آريا تلقي العلاج لأنكَ ألقيت القبض على الطبيب البارز الوحيد على قيد الحياة .”
“…………”
تصبب الطبيب عرقاً بارداً ، قد يضطر إلى كتابة خطاب إستقالة قريباً .
صمت تريستان .
‘هل تقصد شكراً لقتلكَ شخصاً ما !’ فكر دواين . كلما لاحظ آريا أكثر كلما أدركَ شيئاً ما .
أشعل سيجارة و نفث ضباباً من الدخان وقال بحسرة :”أعيدوه .”
بعد فترة أخيراً أزال يده من على رأس الطفلة . ومع ذلك ، فإن سؤاله في ذلك اليوم ظل بلا إجابة للأبد .
وهكذا سحبت الصقور السوداء الطبيب بهدوء .
‘هل تقصد شكراً لقتلكَ شخصاً ما !’ فكر دواين . كلما لاحظ آريا أكثر كلما أدركَ شيئاً ما .
“ربما فشل الطبيب كيري في شفاء الآنسة ، ولكن ربما جلالتك يستطيع ؟” ابتسم دواين .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “وبالتالي ؟” تحدث الدوق الأكبر و هو يُمسك سيجارة في يده “تحدث ، سوف أستمع لكَ .”
جلالته ؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فتشت آريا بسرعة في حقيبتها و أخرجت بطاقة و كتبت فيها .
حدق جميع من في الغرفة في دواين بتعبيرات مصدومة . حتى أن الشخص المعني سأل عما إن كان لايزال عاقلاً .
جلالته ؟
“أنا؟”
“نعم ، ألم تفتح الآنسة قلبها لجلالتك ؟ حتى أنها قامت بإعطائكَ حلوى النجوم الثمينة الخاصة بها .”
“همممم .”
“الفتاة الصغيرة تعتقد أنها وحدها في هذا العالم الواسع ، لكنكَ بالتأكيد يُمكنكَ مساعدتها . ما رأي جلالتك في هذه الخطة ؟”
هل كان شيئاً بلا فائدة ؟ بدلاً من العمل ، حدق الدوق الأكبر في الدب العملاق الذي كان يملك حضوراً كبيراً . لكن عندما رأى آريا تمشي و تميل أمام الدب إنهار ثباته . لم يعد بإمكانه التفكير بعقلانية ، لذا انتهى به الأمر بشراء متجر ألعاب كامل ولم يفكر في الأمر على أنه كان قراراً شيئاً .
كان ذلك ممكناً بالتأكيد .
تذكر الدوق البطاقات التي تلقاها من آريا .
لم تقل الطفلة أن والدها الأفضل فحسب بل قالت أنه أروع من في العالم .
قالت بأنها سعيدة بمجرد وقوفها بجانبه .
كان على يقين أنها بحاجة لشخص تستند عليه .
“ج-جلالتك ! أ-أرجوكَ أعف عني !”
“لقد كان الوقت تقريباً لمجيء الطفلة .”
‘إنها إما تنظر من النوافذ أو تحدق في الزهور .’
نهض و غادر القبو على مهل كما لو أن عمله هنا قد انتهى أخيراً .
كيري الذي نجا لتوه من الموت ، ربت على صدره بدافع الإرتياح .
بدأ من النافذة إلى الزهور و الآن من الزهور إلى الكتب . بالنسبة إلى تريستان كانت آريا لاتزال بحاجة إلى المزيد . لذا اشترى لها متجر الألعاب الأكثر شعبية في العاصمة .
–ترجمة إسراء .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘لابدَ أنها تشعر بالملل .’
كل ما فعلته في مكتبه هو مداعبة الكلاب و التحديق في النافذة قبل النوم .
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات