اقتراح (1)
الفصل 98: اقتراح (1)
‘ماذا او ما؟ ما العلاقة بين هذه الحرب وشعبيتي؟’
في البداية ، ركض الحصان ببطء ، ثم زادت سرعته تدريجيًا. مع زيادة السرعة تدريجياً ، أدرك ميلتون أن الحصان الذي كان يمتطيه كان يسير بنفس سرعة الجري العادية. لكن الحصان الأسود لم تنقطع أنفاسه كما لو أن سرعته الحالية لم تكن شيئًا.
“هل هناك علاقة بين السكر وليونارد؟”
“إذن هل نحاول الركض بأقصى سرعة؟“
[بسبب هذه الكارثة غير المسبوقة ، فإن قارتنا في خطر.]
أمسك ميلتون بزمام الأمور بإحكام وشد الجزء السفلي من جسده.
ابتسم ميلتون كلما سقطت حوافر الحصان على الأرض واندفعت الأوساخ كما لو كان هناك لغم أرضي ينفجر.
“هيا!”
ومع ذلك ، لم ترغب الملكة ليلى في إرساله.
قام الحصان الأسود بإطالة خطوته وركض بشكل أسرع.
بالنسبة لميلتون ، كان الجانب السلبي الوحيد لهذه الخيول هو أنها كانت رائعة للغاية. سريع جدا وقوي جدا. لن يكون هناك الكثير من الناس الذين سيكونون قادرين على القتال أثناء ركوبهم. كان من المحتمل جدًا أنه حتى لو أعطاهم ميلتون لسلاح الفرسان ، فلن يتمكن الفرسان العاديون من ركوبهم.
“وووه…ووه….ووووه!”
“هل هناك علاقة بين السكر وليونارد؟”
لثانية ، أصيب ميلتون بالدهشة. تضاعفت السرعة فجأة وكانت مماثلة لقيادته على الطريق السريع في حياته السابقة. عرف ميلتون أن السرعة القصوى للحصان كانت حوالي 40 إلى 50 كم / ساعة. لكن هذا كان بالتأكيد أكثر من 80. لا ، ربما أقرب إلى 100.
“نعم ، هناك …”
ابتسم ميلتون كلما سقطت حوافر الحصان على الأرض واندفعت الأوساخ كما لو كان هناك لغم أرضي ينفجر.
كان ميلتون مرتبطًا بهم شخصيًا ، ولكن الأكثر من ذلك ، إذا تم تدمير هذه القوات ، فإن الضرر الذي سيلحق بمملكة ليستر سيكون لا يوصف. لهذا السبب قرر ميلتون الذهاب شخصيًا مع الجنود.
“أوه … هاهاها … هذا لا يصدق. استمر في الجري! ”
أصبحت مملكة سترابوس حذرة للغاية ويقظة.
بأمر من ميلتون ، فجر الحصان الأسود الأرض وركض بأقصى سرعة.
كان ميلتون يضحك فقط. كان هذا فقط لأن ميلتون ، رسميًا ، كان الشخص الوحيد الذي فاز على سيغ فريد. انتشرت الشائعات بين الناس الذين لا يعرفون التفاصيل. تم تجسيد هذه الشائعات حتى أصبح ميلتون يهزم سيغ فريد من الجمهورية من جانب واحد بذكاء وقوة ساحقة. لكنه أعتقد أنه كانت هناك شائعات من هذا القبيل.
” نييييه !!”
يبدو أن الملكة ليلى تؤمن بقوة الدولة العسكرية ، مملكة سترابوس. بالطبع ، كان ميلتون مدركًا جيدًا للقوة العسكرية لمملكة سترابوس.
***
إذا كنت سأقوم بترتيبها ، فسيكون الفوز في الحرب في المركز الثالث ، وسيكون رأس سي غفريد في المركز الثاني ، وسيكون المركز الأول رفاقي الذين يخرجون من هذا بأمان قدر الإمكان.
شعورًا بالرضا ، قام ميلتون بإطعام الحصان الأسود مكعبات سكر بعد الجري أثناء تمسيد بدة الحصان. كان يربت على الحصان بمودة كما لو كان يتعامل مع كنز عزيز.
“اقتلهم جميعا!”
“أتوقع أشياء عظيمة منك ، ليونارد.”
‘ماذا او ما؟ ما هذا المستوى العالي من الفخر الوطني؟’
“أسميته ليونارد؟”
لكن هذه المرة ، كانت الأمور مختلفة. وقد وحدت الدول الجمهورية الثلاث قوات النخبة. هذا وحده كان سيجعل الأمور فظيعةً ، لكن كان هناك المزيد من الأخبار الرهيبة. منصب القائد في قوات الحلفاء سيشترك فيه جميع الفوهرر في الجمهوريات الثلاث.
“نعم ، منذ أن قمت بترويضه بالسكر ، أطلقت عليه اسم ليونارد.”
“سأقود التعزيزات بنفسي ، جلالة الملكة.”
“هل هناك علاقة بين السكر وليونارد؟”
فوهرر بهاستين من جمهورية هيلدس.
“نعم ، هناك …”
أصبحت مملكة سترابوس حذرة للغاية ويقظة.
لم تكن هناك طريقة لشرح أنه أخذ الاسم من الملاكم الأسطوري المفضل لديه ، شوجر راي ليونارد ، من حياته السابقة.
“ها ….”
“حسنًا ، لا يحتاج أي شخص آخر إلى معرفة ذلك“.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ما يهم ليس الاسم. كانت الإنجازات هي الشيء المهم.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
“لقد عملت بجد حقًا. أنا متحمس لمجرد التفكير في مشاركة هؤلاء الخيول في المعركة. كم قلت أننا نملك؟ ”
كان ميلتون قد قرر بالفعل أنه ليس لديه خيار سوى الذهاب إلى الحرب بنفسه.
“يوجد الآن حوالي 300 حصان.”
كانت كلماته منطقية. تم تدريب قوات الجيش المركزي البالغ عددها 100000 التي كان ميلتون قد دربهم بعناية فائقة.
“هذا يكفي إذن. كنت قلقة من أنه لن يكون هناك ما يكفي للناس لركوبهم “.
“نعم ، هناك …”
بالنسبة لميلتون ، كان الجانب السلبي الوحيد لهذه الخيول هو أنها كانت رائعة للغاية. سريع جدا وقوي جدا. لن يكون هناك الكثير من الناس الذين سيكونون قادرين على القتال أثناء ركوبهم. كان من المحتمل جدًا أنه حتى لو أعطاهم ميلتون لسلاح الفرسان ، فلن يتمكن الفرسان العاديون من ركوبهم.
“أسميته ليونارد؟”
“أعتقد أنه سيكون من الأفضل تعيينهم للفرسان في الوقت الحالي. بفضل قوتهم ، أعتقد أنهم سيكونون قادرين على التعامل بشكل جيد مع العبء الثقيل “.
فوهرر بهاستين من جمهورية هيلدس.
على الرغم من أن سلاح الفرسان الثقيل يتكون من خبراء ولديهم قوة تدميرية كبيرة ، إلا أن عيبهم الوحيد هو أنهم كانوا بطيئين. ولكن مع هذه الخيول ، يمكن أن يكون لديهم القوة التدميرية لسلاح الفرسان الثقيل وسرعة سلاح الفرسان الخفيف. سيكونون متوحشين.
ضحكت الملكة ليلى على ميلتون الذي لم يفهم.
***
كان ميلتون مرتبطًا بهم شخصيًا ، ولكن الأكثر من ذلك ، إذا تم تدمير هذه القوات ، فإن الضرر الذي سيلحق بمملكة ليستر سيكون لا يوصف. لهذا السبب قرر ميلتون الذهاب شخصيًا مع الجنود.
قرر ميلتون أن الخيول الجديدة التي طورتها بيانكا كانت سلالة جديدة وأطلق على نوعها اسم المدمرة. سماهم ذلك لأنه تأثر بالطريقة التي دمروا بها الأرض عندما ركضوا بكامل قوتهم.
‘ماذا او ما؟ ما هذا المستوى العالي من الفخر الوطني؟’
على الرغم من توزيع الخيول على الفرسان بناءً على مهاراتهم في ركوب الخيل ، إلا أن الفرسان الذين تم اعطاهم مدمرًا (اسم سلالة الخيل) تأثروا بشدة. بعد ركوب الخيول مرة واحدة ، أدركوا أن أداء الخيول الجديدة كان مختلفًا تمامًا عن أداء الخيول الموجودة.
”الجمهوريون الأوغاد! كيف تجرؤون على المجيء إلى هنا! ”
“هذا … هذا … كيف يمكنني ركوب خيول أخرى في المستقبل؟”
كانت هناك شائعات بأن المدمر المخصص (الذي تم توزيعه) قد يتم استعادته إذا كان هناك فارس أفضل ، وهكذا ، حتى الفرسان الذين تم تعيينهم لـ مدمر استمروا في التدريب بجدية أكبر ولم يرتاحوا. تم التغلب على فرسان مملكة ليستر فجأة بجنون التدريب.
“اعتقدت أن الحصان الذي كنت أركبه كان رائعًا جدًا ، لكن هذا الحصان يبدو وكأنه مهر مقارنة بهذا الحصان.”
“سيغ فريد غزا مملكة سترابوس ، وليس بلادنا ، وهو خائف من ميلتون فورست الذي يعيش في بلدنا. إشاعات مثل هذه تنتشر بين المواطنين “.
بالنسبة للفرسان ، بعد السيوف والدروع ، كانت الخيول هي الجزء الأكثر أهمية في معداتهم التي يحتاجون إلى الاهتمام بها. بالنسبة لهؤلاء الفرسان ، كانت السلالة المدمرة مثل عالم جديد يتكشف أمامهم.
“جلالة الملكة؟”
باستثناء 100 حصان استخدموا لأغراض التكاثر ، تم تخصيص 200 حصان مؤقتًا للفرسان ، ولكن نظرًا لأن الخيول كانت مذهلة جدًا ، كان الفارس الذي لم يُعطى خيلًا ينظر للأخرين بعين الحسد. وقد شجع هذا أيضًا إحساسًا غريبًا بالمنافسة. نظرًا لأن المدمرات قد تم توزيعها بناءً على المهارة ، فإن الفرسان الذين لم يتلقوا واحدة اعتقدوا جميعًا أنه يمكنهم يومًا ما الحصول على واحدة إذا كانت قدراتهم مقبولة ولذا فقد تدربوا جميعًا بشكل أكثر صعوبة.
شعورًا بالأزمة ، ناشد ملك مملكة سترابوس الدول الأخرى على عجل.
كانت هناك شائعات بأن المدمر المخصص (الذي تم توزيعه) قد يتم استعادته إذا كان هناك فارس أفضل ، وهكذا ، حتى الفرسان الذين تم تعيينهم لـ مدمر استمروا في التدريب بجدية أكبر ولم يرتاحوا. تم التغلب على فرسان مملكة ليستر فجأة بجنون التدريب.
“إذا لم يكن الماركيز في البلاد ، فسوف يقلق المواطنون.”
ورفع ميلتون معنويات هؤلاء الفرسان بهدوء ونشطهم.
“هذا يعني فقط أن الناس يثقون بك كثيرًا يا ماركيز. هل تتذكر الشارع المركزي الذي أعيد بناؤه في العاصمة؟ المكان الذي أقيم فيه حفل العودة المظفرة؟ ”
خلال عامين من الهدنة ، كان هناك قدر ملحوظ من التحفيز ، لكن ميلتون لم يكن قادرًا على الاسترخاء تمامًا.
***
كان لديه شعور بأن الحرب لم تكن بعيدة.
كان هذا شيئًا لم يعرفه ميلتون.
***
لم تكن هناك طريقة لشرح أنه أخذ الاسم من الملاكم الأسطوري المفضل لديه ، شوجر راي ليونارد ، من حياته السابقة.
قال أحدهم ذات مرة إن تاريخ البشرية هو تاريخ الحرب. يقول الجميع إنهم يكرهون الحرب ، لكن الحرب تندلع في النهاية. تمامًا مثل الآن.
“أتوقع أشياء عظيمة منك ، ليونارد.”
اتحدت الجمهوريات مرة أخرى. كان تشكيل قوات الحلفاء الثانية للجمهورية. جمهورية هيلدس ، جمهورية هانوفر ، وجمهورية كوبروك.
“لقد عملت بجد حقًا. أنا متحمس لمجرد التفكير في مشاركة هؤلاء الخيول في المعركة. كم قلت أننا نملك؟ ”
قوات الحلفاء الجمهورية، الذين غزوا مرة واحدة إقليم مملكة سترابوس، قد شُكِلت مرة أخرى.
“هذا يعني فقط أن الناس يثقون بك كثيرًا يا ماركيز. هل تتذكر الشارع المركزي الذي أعيد بناؤه في العاصمة؟ المكان الذي أقيم فيه حفل العودة المظفرة؟ ”
لا ، لقد كان هذا أسوأ من ذي قبل. في المرة الأخيرة التي تشكلت فيها قوات الحلفاء ، تم تقسيم أدوارهم. كان دور جمهورية هيلدس هو أن يكونوا في وضع الدفاع وأيضًا الطُعم لجذب قوات الاستطلاع التابعة لمملكة سترابوس وجذبهم قدر الإمكان إلى بلادهم.
كان ميلتون مرتبطًا بهم شخصيًا ، ولكن الأكثر من ذلك ، إذا تم تدمير هذه القوات ، فإن الضرر الذي سيلحق بمملكة ليستر سيكون لا يوصف. لهذا السبب قرر ميلتون الذهاب شخصيًا مع الجنود.
شكلت الجمهوريتان الأخريان ائتلافًا (تحالفًا) واخترقتا الجبهة الشمالية لمملكة سترابوس. قسمت قوات الحلفاء الأولى إلى 1: 2 ، ستدافع دولة واحدة وتهاجم دولتان.
مملكة سترابوس ، كانت كـ قوة عسكرية ، مستعدة للحرب بعقلية “تعال إذا كنت تجرؤ”.
لكن هذه المرة ، كانت الأمور مختلفة. وقد وحدت الدول الجمهورية الثلاث قوات النخبة. هذا وحده كان سيجعل الأمور فظيعةً ، لكن كان هناك المزيد من الأخبار الرهيبة. منصب القائد في قوات الحلفاء سيشترك فيه جميع الفوهرر في الجمهوريات الثلاث.
الجمهورية أقوى مما كنا نظن. من الصعب على مملكة سترابوس فقط منعهم ، لذلك نطلب التعزيز من المجتمع الدولي. إذا لم نتمكن من منعهم ، فإن القارة بأكملها في خطر.
فوهرر بهاستين من جمهورية هيلدس.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
فوهرر باينهايم من جمهورية هانوفر.
‘ماذا او ما؟ ما العلاقة بين هذه الحرب وشعبيتي؟’
فوهرر شهايمر من جمهورية كوبروك.
فوهرر بهاستين من جمهورية هيلدس.
من أجل نشر النظام الجمهوري العظيم في العالم وما إلى ذلك ، قرر الثلاثة التدخل مباشرة. ومع ذلك ، كان مستشار العمليات ، وليس القادة ، هو من جذب انتباه الناس. على رأس قائمة الموهوبين التي جمعتها البلدان الثلاثة كان اسم سيغ فريد.
حاولت الملكة ليلى قبول رأي ميلتون لكنها ما زالت مترددة في إرساله إلى الخارج.
أصبحت مملكة سترابوس حذرة للغاية ويقظة.
شعورًا بالرضا ، قام ميلتون بإطعام الحصان الأسود مكعبات سكر بعد الجري أثناء تمسيد بدة الحصان. كان يربت على الحصان بمودة كما لو كان يتعامل مع كنز عزيز.
لم يكن سيغ فريد هو نفسه الاستراتيجي المجهول الاسم من قبل. لقد كان جنرالًا مشهورًا له سجل حافل من الحرب الماضية ومن أكبر إنجازاته هزيمة دوق ديريك برانس ، أحد أسياد مملكة سترابوس الثلاثة.
الفصل 98: اقتراح (1)
كانت مشاركة الفوهرر الثلاثة القيادة في نفس الوقت مجرد مشاركة الرمزية في الحرب.
إذا كنت سأقوم بترتيبها ، فسيكون الفوز في الحرب في المركز الثالث ، وسيكون رأس سي غفريد في المركز الثاني ، وسيكون المركز الأول رفاقي الذين يخرجون من هذا بأمان قدر الإمكان.
كان هذا مجرد تعبير عن التزام الجمهوريات بالحرب.
لم يكن سيغ فريد هو نفسه الاستراتيجي المجهول الاسم من قبل. لقد كان جنرالًا مشهورًا له سجل حافل من الحرب الماضية ومن أكبر إنجازاته هزيمة دوق ديريك برانس ، أحد أسياد مملكة سترابوس الثلاثة.
بعبارة أخرى ، كان المستشارون في الواقع هم من سيضعون الاستراتيجيات لقوات الحلفاء وينفذونها في الحرب.
بدأت الحرب من الجبهة الشمالية ، وهي جبهة تم اختراقها من قبل.
وكان سيغ فريد على رأس المستشارين.
***
استجابت مملكة سترابوس بحذر. أرسلت المملكة على الفور القوات لتعزيز الجبهات الغربية والشمالية والشرقية ، وعهدت بـ 50.000 جندي لكل سيد ، دوق رايان كاتيل ودوق مكارثي أوبراين ، وجعلتهم على أهبة الاستعداد في الخطوط الأمامية.
شنت قوات الحلفاء للجمهوريات هجومًا على مملكة سترابوس.
مملكة سترابوس ، كانت كـ قوة عسكرية ، مستعدة للحرب بعقلية “تعال إذا كنت تجرؤ”.
“البوابة مكسورة!”
شنت قوات الحلفاء للجمهوريات هجومًا على مملكة سترابوس.
تم إرسال طلب التعزيز هذا إلى معظم دول القارة ، ووافق العديد منها. كانت مملكة سترابوس هي التي منعت الجمهوريين من النزول جنوبًا من الشمال. كان من المنطقي أن اللثة ستؤلم بدون أسنان ، وأعدت كل دولة تعزيزات. كان هذا هو نفسه بالنسبة لبلد ميلتون ، مملكة ليستر
بدأت الحرب من الجبهة الشمالية ، وهي جبهة تم اختراقها من قبل.
قاد سيغ فريد الجيش واحتل معاقل الشمال واحداً تلو الآخر. كان يضع حجرة الانطلاق للجمهورية لغزو مملكة سترابوس.
***
“إذا لم أذهب وأرسلنا فقط الكثير من القوات ليموتوا … لا يمكننا تحمل هذا النوع من الضرر ، جلالة الملكة.”
“أوقفهم!”
كان ميلتون يضحك فقط. كان هذا فقط لأن ميلتون ، رسميًا ، كان الشخص الوحيد الذي فاز على سيغ فريد. انتشرت الشائعات بين الناس الذين لا يعرفون التفاصيل. تم تجسيد هذه الشائعات حتى أصبح ميلتون يهزم سيغ فريد من الجمهورية من جانب واحد بذكاء وقوة ساحقة. لكنه أعتقد أنه كانت هناك شائعات من هذا القبيل.
”الجمهوريون الأوغاد! كيف تجرؤون على المجيء إلى هنا! ”
كانت كلماته منطقية. تم تدريب قوات الجيش المركزي البالغ عددها 100000 التي كان ميلتون قد دربهم بعناية فائقة.
“اقتلهم جميعا!”
بأمر من ميلتون ، فجر الحصان الأسود الأرض وركض بأقصى سرعة.
في الحرب الأخيرة ، تم غزو الجبهة الشمالية لمملكة سترابوس. وبسبب ذلك ، وقعت البلاد في أزمة ، وكان القادة المسؤولون عن دفاع الجبهة الشمالية منضبطين بشدة.
أمسك ميلتون بزمام الأمور بإحكام وشد الجزء السفلي من جسده.
كأنهم رفضوا تكرار الفشل ، شجع قائد الجبهة الشمالية الجنود على بذل كل جهودهم للقتال. قاتلت معاقل الجبهة الشمالية ضد الجمهوريين بكل قوتها وبدا أنها نجحت في منعهم.
“يوجد الآن حوالي 300 حصان.”
ولكن بعد ذلك …
على الرغم من توزيع الخيول على الفرسان بناءً على مهاراتهم في ركوب الخيل ، إلا أن الفرسان الذين تم اعطاهم مدمرًا (اسم سلالة الخيل) تأثروا بشدة. بعد ركوب الخيول مرة واحدة ، أدركوا أن أداء الخيول الجديدة كان مختلفًا تمامًا عن أداء الخيول الموجودة.
***
“إذا سقطت مملكة سترابوس ، فسنكون في خطر كبير ، جلالة الملكة.”
“وااااا !!”
قاد سيغ فريد الجيش واحتل معاقل الشمال واحداً تلو الآخر. كان يضع حجرة الانطلاق للجمهورية لغزو مملكة سترابوس.
“البوابة مكسورة!”
وكان سيغ فريد على رأس المستشارين.
“كلكم ، تقدموا!”
“هذا … هذا … كيف يمكنني ركوب خيول أخرى في المستقبل؟”
عشرة أيام فقط.
مملكة سترابوس ، كانت كـ قوة عسكرية ، مستعدة للحرب بعقلية “تعال إذا كنت تجرؤ”.
بدأت الجبهة الشمالية الثابتة في التذبذب. بمجرد أن تولى سيغ فريد زمام المبادرة وبدأ في استخدام تكتيكاته ، بدأت معاقل الجبهة الشمالية المستقرة في الانهيار واحدة تلو الأخرى.
[بسبب هذه الكارثة غير المسبوقة ، فإن قارتنا في خطر.]
قاد دوق رايان كاتيل ودوق مكارثي أوبراين قواتهما بسرعة وانضما للمعركة، لكن الوضع لم يتحسن.
استجابت مملكة سترابوس بحذر. أرسلت المملكة على الفور القوات لتعزيز الجبهات الغربية والشمالية والشرقية ، وعهدت بـ 50.000 جندي لكل سيد ، دوق رايان كاتيل ودوق مكارثي أوبراين ، وجعلتهم على أهبة الاستعداد في الخطوط الأمامية.
قاد سيغ فريد الجيش واحتل معاقل الشمال واحداً تلو الآخر. كان يضع حجرة الانطلاق للجمهورية لغزو مملكة سترابوس.
الفصل 98: اقتراح (1)
شعورًا بالأزمة ، ناشد ملك مملكة سترابوس الدول الأخرى على عجل.
ابتسم ميلتون كلما سقطت حوافر الحصان على الأرض واندفعت الأوساخ كما لو كان هناك لغم أرضي ينفجر.
[النصل الحاد للجمهورية الشريرة يهدد القارة]
كانت هناك شائعات بأن المدمر المخصص (الذي تم توزيعه) قد يتم استعادته إذا كان هناك فارس أفضل ، وهكذا ، حتى الفرسان الذين تم تعيينهم لـ مدمر استمروا في التدريب بجدية أكبر ولم يرتاحوا. تم التغلب على فرسان مملكة ليستر فجأة بجنون التدريب.
[بسبب هذه الكارثة غير المسبوقة ، فإن قارتنا في خطر.]
بالنسبة للفرسان ، بعد السيوف والدروع ، كانت الخيول هي الجزء الأكثر أهمية في معداتهم التي يحتاجون إلى الاهتمام بها. بالنسبة لهؤلاء الفرسان ، كانت السلالة المدمرة مثل عالم جديد يتكشف أمامهم.
كان هناك الكثير من اللغة المنمقة ، لكن ما كان يقوله كان بسيطًا:
“هذا … هذا … كيف يمكنني ركوب خيول أخرى في المستقبل؟”
الجمهورية أقوى مما كنا نظن. من الصعب على مملكة سترابوس فقط منعهم ، لذلك نطلب التعزيز من المجتمع الدولي. إذا لم نتمكن من منعهم ، فإن القارة بأكملها في خطر.
كان ميلتون مرتبطًا بهم شخصيًا ، ولكن الأكثر من ذلك ، إذا تم تدمير هذه القوات ، فإن الضرر الذي سيلحق بمملكة ليستر سيكون لا يوصف. لهذا السبب قرر ميلتون الذهاب شخصيًا مع الجنود.
تم إرسال طلب التعزيز هذا إلى معظم دول القارة ، ووافق العديد منها. كانت مملكة سترابوس هي التي منعت الجمهوريين من النزول جنوبًا من الشمال. كان من المنطقي أن اللثة ستؤلم بدون أسنان ، وأعدت كل دولة تعزيزات. كان هذا هو نفسه بالنسبة لبلد ميلتون ، مملكة ليستر
لم يكن سيغ فريد هو نفسه الاستراتيجي المجهول الاسم من قبل. لقد كان جنرالًا مشهورًا له سجل حافل من الحرب الماضية ومن أكبر إنجازاته هزيمة دوق ديريك برانس ، أحد أسياد مملكة سترابوس الثلاثة.
***
اتحدت الجمهوريات مرة أخرى. كان تشكيل قوات الحلفاء الثانية للجمهورية. جمهورية هيلدس ، جمهورية هانوفر ، وجمهورية كوبروك.
“سأقود التعزيزات بنفسي ، جلالة الملكة.”
بالنسبة للفرسان ، بعد السيوف والدروع ، كانت الخيول هي الجزء الأكثر أهمية في معداتهم التي يحتاجون إلى الاهتمام بها. بالنسبة لهؤلاء الفرسان ، كانت السلالة المدمرة مثل عالم جديد يتكشف أمامهم.
أبلغ ميلتون الملكة ليلى في محادثة خاصة.
كان هناك الكثير من اللغة المنمقة ، لكن ما كان يقوله كان بسيطًا:
“هل أنت حقاً مضطر إلى ذلك؟ أوافق على إرسال تعزيزات ، ولكن بدلاً من إرسال قوتنا الرئيسية ، لماذا لا نرسل فقط ما يكفي لإظهار أننا أرسلنا تعزيزات؟ ”
قرر ميلتون أن الخيول الجديدة التي طورتها بيانكا كانت سلالة جديدة وأطلق على نوعها اسم المدمرة. سماهم ذلك لأنه تأثر بالطريقة التي دمروا بها الأرض عندما ركضوا بكامل قوتهم.
هز ميلتون رأسه عليها.
***
“إذا سقطت مملكة سترابوس ، فسنكون في خطر كبير ، جلالة الملكة.”
قوات الحلفاء الجمهورية، الذين غزوا مرة واحدة إقليم مملكة سترابوس، قد شُكِلت مرة أخرى.
“هل تعتقد أن مملكة سترابوس قد تسقط ، ماركيز؟”
كانت كلماته منطقية. تم تدريب قوات الجيش المركزي البالغ عددها 100000 التي كان ميلتون قد دربهم بعناية فائقة.
يبدو أن الملكة ليلى تؤمن بقوة الدولة العسكرية ، مملكة سترابوس. بالطبع ، كان ميلتون مدركًا جيدًا للقوة العسكرية لمملكة سترابوس.
شكلت الجمهوريتان الأخريان ائتلافًا (تحالفًا) واخترقتا الجبهة الشمالية لمملكة سترابوس. قسمت قوات الحلفاء الأولى إلى 1: 2 ، ستدافع دولة واحدة وتهاجم دولتان.
لكن أكثر من ذلك …
أبلغ ميلتون الملكة ليلى في محادثة خاصة.
“سيغ فريد إنسان خطير للغاية. إذا كان حقًا يريد ذلك وقدم كل ما لديه ، أعتقد أن لديه إمكانية عالية للفوز ، يا جلالة الملك “.
بعبارة أخرى ، كان المستشارون في الواقع هم من سيضعون الاستراتيجيات لقوات الحلفاء وينفذونها في الحرب.
بدلاً من الثقة في قوة مملكة سترابوس ، كان عليه اعتبار سيغ فريد ليكون هو الخطر الأكبر. اعتقد ميلتون أنهم إذا كانوا سيرسلون التعزيزات ، فمن الأفضل القيام بذلك بشكل صحيح ومنع مملكة سترابوس من الانهيار.
كان ميلتون يضحك فقط. كان هذا فقط لأن ميلتون ، رسميًا ، كان الشخص الوحيد الذي فاز على سيغ فريد. انتشرت الشائعات بين الناس الذين لا يعرفون التفاصيل. تم تجسيد هذه الشائعات حتى أصبح ميلتون يهزم سيغ فريد من الجمهورية من جانب واحد بذكاء وقوة ساحقة. لكنه أعتقد أنه كانت هناك شائعات من هذا القبيل.
“إذا كان هذا ما تعتقده ، فعندئذ يجب أن أحترم رأيك.”
“إذا كان هذا ما تعتقده ، فعندئذ يجب أن أحترم رأيك.”
حاولت الملكة ليلى قبول رأي ميلتون لكنها ما زالت مترددة في إرساله إلى الخارج.
“حسنًا ، لا يحتاج أي شخص آخر إلى معرفة ذلك“.
“ولكن هل يجب أن تذهب؟”
“إذا سقطت مملكة سترابوس ، فسنكون في خطر كبير ، جلالة الملكة.”
“سأشعر بالاطمئنان اذا ذهبت شخصيا ، جلالة الملكة.”
“إذا لم يكن الماركيز في البلاد ، فسوف يقلق المواطنون.”
تنهد ميلتون وهو يواصل الكلام.
“أوقفهم!”
“إذا لم أذهب وأرسلنا فقط الكثير من القوات ليموتوا … لا يمكننا تحمل هذا النوع من الضرر ، جلالة الملكة.”
فوهرر باينهايم من جمهورية هانوفر.
كانت كلماته منطقية. تم تدريب قوات الجيش المركزي البالغ عددها 100000 التي كان ميلتون قد دربهم بعناية فائقة.
كان هذا مجرد تعبير عن التزام الجمهوريات بالحرب.
كان ميلتون مرتبطًا بهم شخصيًا ، ولكن الأكثر من ذلك ، إذا تم تدمير هذه القوات ، فإن الضرر الذي سيلحق بمملكة ليستر سيكون لا يوصف. لهذا السبب قرر ميلتون الذهاب شخصيًا مع الجنود.
إذا كنت سأقوم بترتيبها ، فسيكون الفوز في الحرب في المركز الثالث ، وسيكون رأس سي غفريد في المركز الثاني ، وسيكون المركز الأول رفاقي الذين يخرجون من هذا بأمان قدر الإمكان.
***
كان ميلتون قد قرر بالفعل أنه ليس لديه خيار سوى الذهاب إلى الحرب بنفسه.
من أجل نشر النظام الجمهوري العظيم في العالم وما إلى ذلك ، قرر الثلاثة التدخل مباشرة. ومع ذلك ، كان مستشار العمليات ، وليس القادة ، هو من جذب انتباه الناس. على رأس قائمة الموهوبين التي جمعتها البلدان الثلاثة كان اسم سيغ فريد.
ومع ذلك ، لم ترغب الملكة ليلى في إرساله.
“كلكم ، تقدموا!”
“إذا لم يكن الماركيز في البلاد ، فسوف يقلق المواطنون.”
” نييييه !!”
“المواطنون يا جلالة الملكة؟”
هز ميلتون رأسه عليها.
“أنت لا تعرف؟ زادت شعبيتك بين الناس عندما اندلعت هذه الحرب “.
“أنت لا تعرف؟ زادت شعبيتك بين الناس عندما اندلعت هذه الحرب “.
“جلالة الملكة؟”
في البداية ، ركض الحصان ببطء ، ثم زادت سرعته تدريجيًا. مع زيادة السرعة تدريجياً ، أدرك ميلتون أن الحصان الذي كان يمتطيه كان يسير بنفس سرعة الجري العادية. لكن الحصان الأسود لم تنقطع أنفاسه كما لو أن سرعته الحالية لم تكن شيئًا.
كان هذا شيئًا لم يعرفه ميلتون.
‘ماذا او ما؟ ما العلاقة بين هذه الحرب وشعبيتي؟’
‘ماذا او ما؟ ما العلاقة بين هذه الحرب وشعبيتي؟’
كأنهم رفضوا تكرار الفشل ، شجع قائد الجبهة الشمالية الجنود على بذل كل جهودهم للقتال. قاتلت معاقل الجبهة الشمالية ضد الجمهوريين بكل قوتها وبدا أنها نجحت في منعهم.
ضحكت الملكة ليلى على ميلتون الذي لم يفهم.
“هيا!”
“سيغ فريد غزا مملكة سترابوس ، وليس بلادنا ، وهو خائف من ميلتون فورست الذي يعيش في بلدنا. إشاعات مثل هذه تنتشر بين المواطنين “.
في الحرب الأخيرة ، تم غزو الجبهة الشمالية لمملكة سترابوس. وبسبب ذلك ، وقعت البلاد في أزمة ، وكان القادة المسؤولون عن دفاع الجبهة الشمالية منضبطين بشدة.
“ها ….”
“التوقعات ثقيلة للغاية ؛ لقد أصبحت مرهقة “.
‘ماذا او ما؟ ما هذا المستوى العالي من الفخر الوطني؟’
بدأت الجبهة الشمالية الثابتة في التذبذب. بمجرد أن تولى سيغ فريد زمام المبادرة وبدأ في استخدام تكتيكاته ، بدأت معاقل الجبهة الشمالية المستقرة في الانهيار واحدة تلو الأخرى.
كان ميلتون يضحك فقط. كان هذا فقط لأن ميلتون ، رسميًا ، كان الشخص الوحيد الذي فاز على سيغ فريد. انتشرت الشائعات بين الناس الذين لا يعرفون التفاصيل. تم تجسيد هذه الشائعات حتى أصبح ميلتون يهزم سيغ فريد من الجمهورية من جانب واحد بذكاء وقوة ساحقة. لكنه أعتقد أنه كانت هناك شائعات من هذا القبيل.
“هل أنت حقاً مضطر إلى ذلك؟ أوافق على إرسال تعزيزات ، ولكن بدلاً من إرسال قوتنا الرئيسية ، لماذا لا نرسل فقط ما يكفي لإظهار أننا أرسلنا تعزيزات؟ ”
“التوقعات ثقيلة للغاية ؛ لقد أصبحت مرهقة “.
لكن هذه المرة ، كانت الأمور مختلفة. وقد وحدت الدول الجمهورية الثلاث قوات النخبة. هذا وحده كان سيجعل الأمور فظيعةً ، لكن كان هناك المزيد من الأخبار الرهيبة. منصب القائد في قوات الحلفاء سيشترك فيه جميع الفوهرر في الجمهوريات الثلاث.
“هذا يعني فقط أن الناس يثقون بك كثيرًا يا ماركيز. هل تتذكر الشارع المركزي الذي أعيد بناؤه في العاصمة؟ المكان الذي أقيم فيه حفل العودة المظفرة؟ ”
قاد سيغ فريد الجيش واحتل معاقل الشمال واحداً تلو الآخر. كان يضع حجرة الانطلاق للجمهورية لغزو مملكة سترابوس.
“نعم ، هل هناك شيء خاطئ في الشارع يا جلالة الملك؟”
“هيا!”
يقال إن الناس قد سمّوا بذا الشارع فورست بوليفارد. لقد ربطوا اسمك به “.
فوهرر باينهايم من جمهورية هانوفر.
“هذا …”
تم إرسال طلب التعزيز هذا إلى معظم دول القارة ، ووافق العديد منها. كانت مملكة سترابوس هي التي منعت الجمهوريين من النزول جنوبًا من الشمال. كان من المنطقي أن اللثة ستؤلم بدون أسنان ، وأعدت كل دولة تعزيزات. كان هذا هو نفسه بالنسبة لبلد ميلتون ، مملكة ليستر
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
“سيغ فريد غزا مملكة سترابوس ، وليس بلادنا ، وهو خائف من ميلتون فورست الذي يعيش في بلدنا. إشاعات مثل هذه تنتشر بين المواطنين “.
XMajed & Abdullah Alwakeel
“أوقفهم!”
في البداية ، ركض الحصان ببطء ، ثم زادت سرعته تدريجيًا. مع زيادة السرعة تدريجياً ، أدرك ميلتون أن الحصان الذي كان يمتطيه كان يسير بنفس سرعة الجري العادية. لكن الحصان الأسود لم تنقطع أنفاسه كما لو أن سرعته الحالية لم تكن شيئًا.
“سيغ فريد إنسان خطير للغاية. إذا كان حقًا يريد ذلك وقدم كل ما لديه ، أعتقد أن لديه إمكانية عالية للفوز ، يا جلالة الملك “.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات