التطوير العقاري (3)
الفصل 97: التطوير العقاري (3)
“هاف …”
لحسن الحظ ، كان ميلتون الآن القائد العام للجيش المركزي لمملكة ليستر. كان في وضع يسمح له بزيادة القوة العسكرية للأمة من خلال الإجراءات القانونية.
“هوف!”
بهذه السلطة ، بدأ ميلتون على الفور في تجنيد الجنود وتدريبهم على نطاق واسع. ربما لأنهم ذهبوا بالفعل إلى صفقة كبيرة مرة واحدة (تجنيد الشباب في الشمال) ، لكن لم يعترض أي من النبلاء على استثمار مبلغ كبير من القوى العاملة أو الأموال للدفاع الوطني.
كان اليوم هو اليوم الذي يأتي فيه أحدهم إلى الفاكهة.
بمجرد أن قرر توسيع الجيش ، شعر أنه كان يسكب الذهب في حفرة لا نهاية لها. كان هذا لأنهم كانوا يدربون جنودًا حقيقيين وليس قوات عسكرية احتياطية.
“سوف تتعفن أسنانك ، أيها الشرير.”
تسليح الجنود وأجورهم ، بالإضافة إلى عملية التدريب … كل شيء يكلف نقودًا. إذا لم يكن ميلتون قد حقق الفوز بالجائزة الكبرى من خلال تجارته البحرية ، لكان من المستحيل عليه تحمل كل هذا. ولكن بفضل كل هذا ، أصبح جيش ليستر المملكة الآن أكثر تقدمًا بكثير مما كان عليه قبل الحرب السابقة.
“هل يمكنني ركوبه مرة واحدة؟”
قاد ميلتون أكثر من 100000 جندي من الجيش المركزي وكان الجيش الشمالي تحت قيادة دوق بالان في الشمال 50.000. ما مجموعه 150،000 جندي.
“هاف …”
حتى لو أراد أن يكون لديه جيش أكبر من هذا ، كان هذا مستحيلًا بالنظر في حجم مملكة ليستر. بالطبع ، مجرد الحفاظ على مثل هذا الجيش الضخم يكلف مبلغًا هائلاً من المال …
لحسن الحظ ، كان ميلتون الآن القائد العام للجيش المركزي لمملكة ليستر. كان في وضع يسمح له بزيادة القوة العسكرية للأمة من خلال الإجراءات القانونية.
ولأن ميلتون كان مقتنعًا بأن هذه الحقبة كانت تتجه نحو الحرب ، فقد رفض حتى التفكير في خفض التسلح. بدلاً من ذلك ، بدأ في الاهتمام بتقوية الأشياء التي لا تتعلق بالقوة العسكرية. في الآونة الأخيرة فقط تم سداد بعضها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com XMajed & Abdullah Alwakeel
كان اليوم هو اليوم الذي يأتي فيه أحدهم إلى الفاكهة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن ميلتون غير رأيه في كل مرة شعر بمدى قوة هذا الحصان. إذا كان هذا الحصان حليفه في ساحة المعركة ، فسيطمئن ميلتون.
***
”كم هذا مثير للإعجاب. يبدو أنهم سيكونون قادرين على ركل وحش صغير عبر الغرفة بركلة واحدة فقط “.
“هل هؤلاء هم الخيول؟”
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
“هذا صحيح ، لقد تطلب الأمر الكثير من العمل.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل هؤلاء هم الخيول؟”
كان المكان الذي كان ميلتون يزوره هو مرعى يربي الخيول. هناك ، كانت بيانكا تستعرض بفخر إنجازاتها.
“ربما ، أنا أو جيروم يجب أن نمتطيه؟؟”
”هذا مثير للإعجاب. هذا … حتى مجرد النظر إليهم ، فإنهم يبدون مختلفين “.
بناءً على أوامر ميلتون ، تم تعليق الحصان الأسود وتثبيته. بينما كانوا يستعدون له ، كان السادة حذرين للغاية ، كما لو كانوا يمسكون بقنبلة. كان السادة في هذا الإسطبل خبراء في التعامل مع الخيول ، لكن موقفهم من الحصان الأسود كان شديد الحذر.
كان ميلتون معجبًا بالخيول الضخمة أمام عينيه. بدت الخيول التي كانت أكبر من حجم الخيول العادية أقوى حتى من الخارج.
صُدم ميلتون عندما ردت بيانكا.
عادة ، يتم وصف الرجال الذين لديهم عضلات كبيرة بأنهم يمتلكون عضلات حصان ولكن …
وهكذا ، تم التوصل إلى حل وسط – بدلاً من تقوية البشر ، قاموا بتقوية الخيول بدلاً من ذلك.
بدا الأمر كما لو أنهم سيحتاجون إلى تمييز الخيول بناءً على عضلاتهم. تمارس العضلات البارزة التي تحركت أثناء تحركها ضغطًا هائلاً على المشاهد.
بالتأكيد ، كلاهما كانا لائقين بدنيًا ، لكن في هذه المرحلة ، لا يمكن إلا أن يقال إنهما كانا عنيدان.
هؤلاء الخيول كانوا نتيجة عمل بيانكا الشاق. عندما أخبرته بيانكا سابقًا عن الإكسير الذي تستخدمه وحدة الأشباح ، سألها ميلتون عما إذا كان من الممكن لها أن تصنع شيئًا مشابهًا. بتعبير غير سار للغاية ، أخبرته أن إجراء تجارب بيولوجية على البشر هو أسوأ المحرمات بين السحرة. إذا كان الأمر كذلك ، فماذا كان فرسان الجمجمة السوداء الذين قادهم سيغ فريد في الحرب؟ كان على ميلتون أن يسألها المزيد عن ذلك ، لكن بيانكا رفضت رفضًا قاطعًا وقالت لا.
[هل ضربتني للتو؟]
وهكذا ، تم التوصل إلى حل وسط – بدلاً من تقوية البشر ، قاموا بتقوية الخيول بدلاً من ذلك.
كبح ميلتون روحه القاتلة ببطء وضرب الحصان.
في حروب هذا العصر ، لعبت الخيول دورًا كبيرًا. في بعض البلدان ، كانت الخيول الحربية الأصيلة تربى بشكل منفصل وخاضع للسيطرة الكاملة حتى لا تتمكن الدول الأخرى من سرقتها.
[هل ضربتني للتو؟]
حتى في مملكة ليستر ، كانت هناك خيول حرب أصيلة ذات سلالة تعود إلى العصور القديمة. وهكذا ، فقد حاولوا معرفة ما إذا كانت هذه الخيول ستقوى بالإكسير.
الفصل 97: التطوير العقاري (3)
“هو … تقوية الخيول؟ لم أفكر في ذلك من قبل … ”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com جاعت بيانكا في المنتصف وغادرت لتأكل. الآن وقد عادت إلى المرعى ، أعجبت بهما. كان ميلتون في صراع على السلطة مع الحصان طوال الاثنتي عشرة ساعة الماضية.
أظهرت بيانكا اهتمامًا بكلمات ميلتون. وهكذا ، استحوذت بيانكا على المهور الصغيرة وبدأت في تقويتها بالإكسير. الآن ، كانت نتيجة هذا الإنجاز أمام أعين ميلتون.
في حروب هذا العصر ، لعبت الخيول دورًا كبيرًا. في بعض البلدان ، كانت الخيول الحربية الأصيلة تربى بشكل منفصل وخاضع للسيطرة الكاملة حتى لا تتمكن الدول الأخرى من سرقتها.
“لا يقتصر الأمر على أجسامهم فحسب ، بل إن قوتهم وقدرتهم على التحمل ، بل إن عضلاتهم وعظامهم تحسنت بشكل كبير. حتى بدون دروع ، من المرجح أن ترتد السهام الضعيفة عنهم مباشرة “.
“ماذا ؟؟ مع دب؟ حصان؟”
”كم هذا مثير للإعجاب. يبدو أنهم سيكونون قادرين على ركل وحش صغير عبر الغرفة بركلة واحدة فقط “.
عندما قاطعت بيانكا ذراعيها ، ابتسم ميلتون.
عندما رأت أن ميلتون كان معجبًا بهم بصدق ، ضحكت بيانكا.
كان المكان الذي كان ميلتون يزوره هو مرعى يربي الخيول. هناك ، كانت بيانكا تستعرض بفخر إنجازاتها.
“في الواقع ، أحدهم قاتل دبًا وانتصر.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ألا يبالغون في ذلك؟“
“ماذا ؟؟ مع دب؟ حصان؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل هؤلاء هم الخيول؟”
صُدم ميلتون عندما ردت بيانكا.
لم يستطع ميلتون الكلام.
“هل ترى ذلك الحصان هناك؟ نعم ، ذلك الحصان الأسود بعيون حمراء “.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “نييييهه!”
كانت بيانكا تشير إلى حصان أسود لديه إحساس ساحق بالوجود. كانت الخيول الأخرى جميعها من نفس السلالة وتم تعزيزها معًا ، ولكن عندما كانوا مع ذلك الحصان الأسود ، بدا أنهم كانوا يراقبونه بحذر.
أظهرت بيانكا اهتمامًا بكلمات ميلتون. وهكذا ، استحوذت بيانكا على المهور الصغيرة وبدأت في تقويتها بالإكسير. الآن ، كانت نتيجة هذا الإنجاز أمام أعين ميلتون.
“هذا هو أعظم انجاز لدي. عندما تم إطلاق القطيع إلى المرعى ، ظهر دب فجأة. هربت جميع الخيول الأخرى ، لكن ذلك الحصان ركض نحوه بدلاً من ذلك. في النهاية ، تغلب على الدب الدب بركلة واحدة. كان لا يصدق.”
بدا الأمر وكأنه يمكنه فقط الاندفاع إلى المشاة وسيتم تدميرهم تمامًا.
“هاه….”
أظهرت بيانكا اهتمامًا بكلمات ميلتون. وهكذا ، استحوذت بيانكا على المهور الصغيرة وبدأت في تقويتها بالإكسير. الآن ، كانت نتيجة هذا الإنجاز أمام أعين ميلتون.
لم يستطع ميلتون الكلام.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “نييييهه!”
“ربما ، أنا أو جيروم يجب أن نمتطيه؟؟”
“جربها.”
“هممم … أعتقد ذلك أيضًا؟”
“لا يقتصر الأمر على أجسامهم فحسب ، بل إن قوتهم وقدرتهم على التحمل ، بل إن عضلاتهم وعظامهم تحسنت بشكل كبير. حتى بدون دروع ، من المرجح أن ترتد السهام الضعيفة عنهم مباشرة “.
حتى بالنسبة لميلتون ، كان الحصان الأسود أمامه مثيرًا للإعجاب. لم يكن كبيرًا فحسب ، بل كان هناك جو من حوله ، تلك الهالة الواثقة والطبيعية للقوة .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عادة ، يتم وصف الرجال الذين لديهم عضلات كبيرة بأنهم يمتلكون عضلات حصان ولكن …
للحظة ، تم التغلب على ميلتون بالتملك.
بدا أن الحصان يحترس منه ، لكن الرائحة الحلوة بدت وكأنها غيرت رأيه. ثم ابتلع قطعة من مكعب السكر.
‘انا اريده.’
“هاف …”
ما هو شعورك عندما تركب على هذا الحصان؟ إلى أي مدى يمكن أن يركض إذا تم إعطاؤه العنان للركض بشكل طبيعي عبر الأرض؟ في هذا العالم ، كان هناك قول مأثور مفاده أن الحصان الأسطوري كان يجري أسرع من الريح
“هل ستكون أكثر طاعة الآن؟”
. بالطبع اعتقد ميلتون أنه هراء مطلق ، لكن عند رؤية ذلك الحصان ، اعتقد ميلتون أنه قد يكون قادرًا على فعل ذلك.
“سأركبه.”
“سأركبه.”
وبعد أوامر ميلتون ، بدأ الحصان الأسود يركض.
في النهاية ، حاول ميلتون امتلاكه.
***
لكن بالنظر إلى قدرات جيروم في ساحة المعركة ، لم تكن فكرة سيئة منحه الحصان.
“هاه….”
لكن ميلتون أراد حقًا الاحتفاظ بالحصان بنفسه.
عند مشاهدة الحصان بهدوء وهو يسمح لهم بوضع السرج ، اعتقد ميلتون أن الحصان لم يكن وحشيًا كما كان يعتقد في الأصل. لكن في اللحظة التي صعد فيها ميلتون على ظهر الحصان ، أدرك أنه كان هناك خطأ.
“أستطيع أن أفهم كيف شعر لو بو أنه قادر على الخيانة عندما رأى حصانه الأرنب الوحشي الأحمر”
“اذهب!”
“هل يمكنني ركوبه مرة واحدة؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هممم … أعتقد ذلك أيضًا؟”
“هذا إذا كنت تستطيع.”
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
عندما قاطعت بيانكا ذراعيها ، ابتسم ميلتون.
“هذا إذا كنت تستطيع.”
“أعتقد أنه مزاجي؟”
“هاف …”
“مزاجي؟ لديه أكثر من مزاج. ها ها ها ها.”
للحظة ، تم التغلب على ميلتون بالتملك.
“……”
الفصل 97: التطوير العقاري (3)
لم يكن ميلتون يعرف من علّم بيانكا مثل هذه النكات السيئة ، لكن في اللحظة التي سيكتشف فيها ذلك ، خطط لمعاقبتهم بقسوة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قاد ميلتون أكثر من 100000 جندي من الجيش المركزي وكان الجيش الشمالي تحت قيادة دوق بالان في الشمال 50.000. ما مجموعه 150،000 جندي.
***
حتى لو أراد أن يكون لديه جيش أكبر من هذا ، كان هذا مستحيلًا بالنظر في حجم مملكة ليستر. بالطبع ، مجرد الحفاظ على مثل هذا الجيش الضخم يكلف مبلغًا هائلاً من المال …
بناءً على أوامر ميلتون ، تم تعليق الحصان الأسود وتثبيته. بينما كانوا يستعدون له ، كان السادة حذرين للغاية ، كما لو كانوا يمسكون بقنبلة. كان السادة في هذا الإسطبل خبراء في التعامل مع الخيول ، لكن موقفهم من الحصان الأسود كان شديد الحذر.
“نعم ، ولكن هل تقصد كتل السكر ، يا سيدي؟”
“ألا يبالغون في ذلك؟“
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عندما رأت أن ميلتون كان معجبًا بهم بصدق ، ضحكت بيانكا.
عند مشاهدة الحصان بهدوء وهو يسمح لهم بوضع السرج ، اعتقد ميلتون أن الحصان لم يكن وحشيًا كما كان يعتقد في الأصل. لكن في اللحظة التي صعد فيها ميلتون على ظهر الحصان ، أدرك أنه كان هناك خطأ.
بهذه الأفكار ، لم يكن هناك من طريقة يمكن أن يتخلى بها ميلتون عنه. وهكذا انتهى به الأمر هنا.
“أهه!!”
يأتي الجزر بعد السوط. كان هذا هو الفطرة السليمة عند تدريب الوحوش. ولكن…
”نييييييه! صهيل”
هؤلاء الخيول كانوا نتيجة عمل بيانكا الشاق. عندما أخبرته بيانكا سابقًا عن الإكسير الذي تستخدمه وحدة الأشباح ، سألها ميلتون عما إذا كان من الممكن لها أن تصنع شيئًا مشابهًا. بتعبير غير سار للغاية ، أخبرته أن إجراء تجارب بيولوجية على البشر هو أسوأ المحرمات بين السحرة. إذا كان الأمر كذلك ، فماذا كان فرسان الجمجمة السوداء الذين قادهم سيغ فريد في الحرب؟ كان على ميلتون أن يسألها المزيد عن ذلك ، لكن بيانكا رفضت رفضًا قاطعًا وقالت لا.
“هذا الحصان الوحشي!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن ميلتون غير رأيه في كل مرة شعر بمدى قوة هذا الحصان. إذا كان هذا الحصان حليفه في ساحة المعركة ، فسيطمئن ميلتون.
بدا الحصان الأسود لطيفًا عندما صعد ميلتون على ظهره لأول مرة.
عندما لم يتم التخلص من ميلتون ، أصبح الحصان أكثر وحشية وحاول أكثر.
كان يمشي بلطف ويركض بخفة. كما كان ميلتون يشعر بالارتياح ويفكر في ما إذا كان يجب أن يترك الحصان يركض بحرية ، بدأ الحصان في الجري كما لو كان ينتظر تلك اللحظة بالضبط. ارتد الحصان ذهابًا وإيابًا وركض بشدة لدرجة أن ميلتون ، الذي كان خبيرًا ، كاد أن يُلقى به.
بمجرد أن قرر توسيع الجيش ، شعر أنه كان يسكب الذهب في حفرة لا نهاية لها. كان هذا لأنهم كانوا يدربون جنودًا حقيقيين وليس قوات عسكرية احتياطية.
”نييييه !!!
“اذهب!”
عندما لم يتم التخلص من ميلتون ، أصبح الحصان أكثر وحشية وحاول أكثر.
لكن بالنظر إلى قدرات جيروم في ساحة المعركة ، لم تكن فكرة سيئة منحه الحصان.
“هذا المخادع…. هل كان هذا اللطف مجرد تمثيل؟ ”
بدا الأمر وكأنه يمكنه فقط الاندفاع إلى المشاة وسيتم تدميرهم تمامًا.
قام ميلتون بطحن أسنانه. لو كان عنيفًا منذ البداية ، لكان ميلتون قد أعد نفسه. لكن هذا الرجل تصرف بلطف في البداية وانتظر حتى تخلى ميلتون عن هذا الحارس ، ثم تحول فجأة إلى عدواني. لم يكن هذا الحصان عنيفًا فحسب ، بل كان ذكيًا أيضًا. إما ذلك ، أو لم تكن هذه هي المرة الأولى التي يفعل فيها شيئًا كهذا.
***
“لا عجب أن السادة كانوا يعاملونه بعناية مثل قنبلة.”
هؤلاء الخيول كانوا نتيجة عمل بيانكا الشاق. عندما أخبرته بيانكا سابقًا عن الإكسير الذي تستخدمه وحدة الأشباح ، سألها ميلتون عما إذا كان من الممكن لها أن تصنع شيئًا مشابهًا. بتعبير غير سار للغاية ، أخبرته أن إجراء تجارب بيولوجية على البشر هو أسوأ المحرمات بين السحرة. إذا كان الأمر كذلك ، فماذا كان فرسان الجمجمة السوداء الذين قادهم سيغ فريد في الحرب؟ كان على ميلتون أن يسألها المزيد عن ذلك ، لكن بيانكا رفضت رفضًا قاطعًا وقالت لا.
ضغط ميلتون على أسنانه. لقد قرر. لن يقترب من هذا الحصان المعين بخطة ترويضه. التقط سوطًا واقترب من الحصان كما لو كان يروض وحشًا متوحشًا.
صعد ميلتون مرة أخرى على الحصان الأسود وأثار برفق بدة (الشعر على الظهر) الحصان.
“اهدأ!”
“سأركبه.”
– اللعنة!
تنهد ميلتون فوق الحصان الأسود. كان جسده كله مغطى بالعرق كما لو كان في حمام بخار. قالت بيانكا إنها زادت من قدرة الخيول على التحمل ، لكنه لم يعتقد أنه سيتعين عليه القيام بذلك لمدة اثني عشر ساعة. لقد فكر حتى في الاستسلام ، بعد كل شيء ، لم يكن هناك حصان واحد في العالم.
“نييييهه!”
[هذا صحيح. انا اضربك. ماذا ستفعل؟]
على الرغم من أن ميلتون لم يستخدم الهالة الخاصة به ، توقف الحصان لثانية عندما ضربه ميلتون بالسوط.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ألا يبالغون في ذلك؟“
“هاف …”
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ثم أدار رأسه إلى الوراء ونظر بتهديد إلى ميلتون.
ضغط ميلتون على أسنانه. لقد قرر. لن يقترب من هذا الحصان المعين بخطة ترويضه. التقط سوطًا واقترب من الحصان كما لو كان يروض وحشًا متوحشًا.
[هل ضربتني للتو؟]
“في الواقع ، أحدهم قاتل دبًا وانتصر.”
لم يكن هناك من طريقة تمكنه من التواصل ، ولكن هذا ما بدا أن الحصان ينقله بأعينه. بالنظر إلى تلك العيون المتمردة ، انبعثت ميلتون من روح قاتلة كما لو كان يواجه عدوًا في ساحة المعركة.
”نييييييه! صهيل”
[هذا صحيح. انا اضربك. ماذا ستفعل؟]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدلاً من ذلك ، كان الأمر أكثر إثارة للدهشة أن الحصان قد حاول القتال ضده دون أن يخسر. الخيول العادية كانت ستتبول في خوف قبل أن تغشي عليها بسبب هالة ميلتون.
لمدة عشر ثوانٍ ، كانت معركة إرادة. وثم…
هل يمكن أن يفهم ميلتون؟ أم أنه أدرك شيئًا؟ كان موقف الحصان الأسود تجاه ميلتون مختلفًا الآن حيث قبل لمسته وأصبح أكثر طاعة من ذي قبل. مدركًا أن الحصان لم يعد عنيدًا ، أمسك ميلتون بزمام الأمور وركله بكعبه.
“هاف …”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن ميلتون غير رأيه في كل مرة شعر بمدى قوة هذا الحصان. إذا كان هذا الحصان حليفه في ساحة المعركة ، فسيطمئن ميلتون.
لم تكن هناك طريقة يمكن أن يفوز بها الحصان عندما كان ميلتون ، الذي كان خبيرًا ، تنبعث منه عن قصد هالة قاتلة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تلقى ميلتون مكعبات السكر التي تم نقلها جواً بسرعة ودفعها أمام فم الحصان.
بدلاً من ذلك ، كان الأمر أكثر إثارة للدهشة أن الحصان قد حاول القتال ضده دون أن يخسر. الخيول العادية كانت ستتبول في خوف قبل أن تغشي عليها بسبب هالة ميلتون.
لكن بالنظر إلى قدرات جيروم في ساحة المعركة ، لم تكن فكرة سيئة منحه الحصان.
“هل ستكون أكثر طاعة الآن؟”
“هل يمكنني ركوبه مرة واحدة؟”
كبح ميلتون روحه القاتلة ببطء وضرب الحصان.
بدا أن الحصان يحترس منه ، لكن الرائحة الحلوة بدت وكأنها غيرت رأيه. ثم ابتلع قطعة من مكعب السكر.
يأتي الجزر بعد السوط. كان هذا هو الفطرة السليمة عند تدريب الوحوش. ولكن…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حتى في مملكة ليستر ، كانت هناك خيول حرب أصيلة ذات سلالة تعود إلى العصور القديمة. وهكذا ، فقد حاولوا معرفة ما إذا كانت هذه الخيول ستقوى بالإكسير.
“نييييهه !!”
“هذا إذا كنت تستطيع.”
“هذا الحصان المجنون اللعين!”
كان يمشي بلطف ويركض بخفة. كما كان ميلتون يشعر بالارتياح ويفكر في ما إذا كان يجب أن يترك الحصان يركض بحرية ، بدأ الحصان في الجري كما لو كان ينتظر تلك اللحظة بالضبط. ارتد الحصان ذهابًا وإيابًا وركض بشدة لدرجة أن ميلتون ، الذي كان خبيرًا ، كاد أن يُلقى به.
تقريبا كما لو أنه كان ينتظر ميلتون لكبح جماح هالته ، تحول الحصان إلى عدواني مرة أخرى. لقد استمر العدوان لبعض الوقت.
تقريبا كما لو أنه كان ينتظر ميلتون لكبح جماح هالته ، تحول الحصان إلى عدواني مرة أخرى. لقد استمر العدوان لبعض الوقت.
***
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تلقى ميلتون مكعبات السكر التي تم نقلها جواً بسرعة ودفعها أمام فم الحصان.
بعد اثنتي عشرة ساعة.
“هاف …”
“آه … هل هذا ما يحدث عندما يلتقي رجل عنيد بحصان عنيد؟ تعلمت شيئًا جديدًا “.
عندما قاطعت بيانكا ذراعيها ، ابتسم ميلتون.
جاعت بيانكا في المنتصف وغادرت لتأكل. الآن وقد عادت إلى المرعى ، أعجبت بهما. كان ميلتون في صراع على السلطة مع الحصان طوال الاثنتي عشرة ساعة الماضية.
“هذا صحيح ، لقد تطلب الأمر الكثير من العمل.”
بالتأكيد ، كلاهما كانا لائقين بدنيًا ، لكن في هذه المرحلة ، لا يمكن إلا أن يقال إنهما كانا عنيدان.
“سأركبه.”
“هو … هذا الشرير العنيد. لماذا لا تستسلم فقط. لا يمكنك هزمي “.
في حروب هذا العصر ، لعبت الخيول دورًا كبيرًا. في بعض البلدان ، كانت الخيول الحربية الأصيلة تربى بشكل منفصل وخاضع للسيطرة الكاملة حتى لا تتمكن الدول الأخرى من سرقتها.
“هاف …”
هؤلاء الخيول كانوا نتيجة عمل بيانكا الشاق. عندما أخبرته بيانكا سابقًا عن الإكسير الذي تستخدمه وحدة الأشباح ، سألها ميلتون عما إذا كان من الممكن لها أن تصنع شيئًا مشابهًا. بتعبير غير سار للغاية ، أخبرته أن إجراء تجارب بيولوجية على البشر هو أسوأ المحرمات بين السحرة. إذا كان الأمر كذلك ، فماذا كان فرسان الجمجمة السوداء الذين قادهم سيغ فريد في الحرب؟ كان على ميلتون أن يسألها المزيد عن ذلك ، لكن بيانكا رفضت رفضًا قاطعًا وقالت لا.
تنهد ميلتون فوق الحصان الأسود. كان جسده كله مغطى بالعرق كما لو كان في حمام بخار. قالت بيانكا إنها زادت من قدرة الخيول على التحمل ، لكنه لم يعتقد أنه سيتعين عليه القيام بذلك لمدة اثني عشر ساعة. لقد فكر حتى في الاستسلام ، بعد كل شيء ، لم يكن هناك حصان واحد في العالم.
“اهدأ!”
لكن ميلتون غير رأيه في كل مرة شعر بمدى قوة هذا الحصان. إذا كان هذا الحصان حليفه في ساحة المعركة ، فسيطمئن ميلتون.
“هاف …”
بدا الأمر وكأنه يمكنه فقط الاندفاع إلى المشاة وسيتم تدميرهم تمامًا.
لكن ميلتون أراد حقًا الاحتفاظ بالحصان بنفسه.
بهذه الأفكار ، لم يكن هناك من طريقة يمكن أن يتخلى بها ميلتون عنه. وهكذا انتهى به الأمر هنا.
“نييييهه !!”
“استسلم الآن. ألا تشعر حتى أنك جائع … هاه؟ ”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “مرحبًا ، أحضر لي بعض مكعبات السكر.”
كما كان يتحدث ، جاء ميلتون فجأة بفكرة رائعة.
“هو … هذا الشرير العنيد. لماذا لا تستسلم فقط. لا يمكنك هزمي “.
“مرحبًا ، أحضر لي بعض مكعبات السكر.”
عندما قاطعت بيانكا ذراعيها ، ابتسم ميلتون.
“نعم ، ولكن هل تقصد كتل السكر ، يا سيدي؟”
ثم أدار رأسه إلى الوراء ونظر بتهديد إلى ميلتون.
“نعم بالتاكيد. بسرعة.”
كما كان يتحدث ، جاء ميلتون فجأة بفكرة رائعة.
تذكر ميلتون شيئًا من حياته السابقة. كانت هناك حالات تم فيها إعطاء الخيول مكعبات سكر لتهدئتها. لكن هذا لم يحدث أبدًا هنا لأن السكر كان رفاهية قصوى. فقط النبلاء كانوا قادرين على الحصول عليه وكان عامة الناس محظوظين إذا تمكنوا من الحصول عليه مرة واحدة في السنة. لم يفكر أحد في إعطاء مثل هذا العنصر الفاخر مثل السكر للحصان.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل هؤلاء هم الخيول؟”
في وقت لاحق.
على الرغم من أن ميلتون لم يستخدم الهالة الخاصة به ، توقف الحصان لثانية عندما ضربه ميلتون بالسوط.
تلقى ميلتون مكعبات السكر التي تم نقلها جواً بسرعة ودفعها أمام فم الحصان.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أستطيع أن أفهم كيف شعر لو بو أنه قادر على الخيانة عندما رأى حصانه الأرنب الوحشي الأحمر”
“جربها.”
“في الواقع ، أحدهم قاتل دبًا وانتصر.”
“هاف …”
“……”
بدا أن الحصان يحترس منه ، لكن الرائحة الحلوة بدت وكأنها غيرت رأيه. ثم ابتلع قطعة من مكعب السكر.
تنهد ميلتون فوق الحصان الأسود. كان جسده كله مغطى بالعرق كما لو كان في حمام بخار. قالت بيانكا إنها زادت من قدرة الخيول على التحمل ، لكنه لم يعتقد أنه سيتعين عليه القيام بذلك لمدة اثني عشر ساعة. لقد فكر حتى في الاستسلام ، بعد كل شيء ، لم يكن هناك حصان واحد في العالم.
“هوف!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عندما رأت أن ميلتون كان معجبًا بهم بصدق ، ضحكت بيانكا.
تذكر ميلتون ما قاله طبيب بيطري في حياته السابقة. تحب معظم المخلوقات في العالم ، من النمل إلى الفيلة ، الحلويات.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أستطيع أن أفهم كيف شعر لو بو أنه قادر على الخيانة عندما رأى حصانه الأرنب الوحشي الأحمر”
مفتونًا بالطعم الحلو ، قام الحصان بسحب السكر على كف ميلتون. بدا نادمًا على عدم وجود المزيد.
“لا عجب أن السادة كانوا يعاملونه بعناية مثل قنبلة.”
“سوف تتعفن أسنانك ، أيها الشرير.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن ميلتون غير رأيه في كل مرة شعر بمدى قوة هذا الحصان. إذا كان هذا الحصان حليفه في ساحة المعركة ، فسيطمئن ميلتون.
صعد ميلتون مرة أخرى على الحصان الأسود وأثار برفق بدة (الشعر على الظهر) الحصان.
”كم هذا مثير للإعجاب. يبدو أنهم سيكونون قادرين على ركل وحش صغير عبر الغرفة بركلة واحدة فقط “.
“إذا استمعت إليّ ، فسأعطيك إياه كثيرًا.”
ثم أدار رأسه إلى الوراء ونظر بتهديد إلى ميلتون.
“هاف …”
“……”
هل يمكن أن يفهم ميلتون؟ أم أنه أدرك شيئًا؟ كان موقف الحصان الأسود تجاه ميلتون مختلفًا الآن حيث قبل لمسته وأصبح أكثر طاعة من ذي قبل. مدركًا أن الحصان لم يعد عنيدًا ، أمسك ميلتون بزمام الأمور وركله بكعبه.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) ”نييييه !!!
“اذهب!”
ثم أدار رأسه إلى الوراء ونظر بتهديد إلى ميلتون.
وبعد أوامر ميلتون ، بدأ الحصان الأسود يركض.
الفصل 97: التطوير العقاري (3)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
”نييييييه! صهيل”
XMajed & Abdullah Alwakeel
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com XMajed & Abdullah Alwakeel
بدا أن الحصان يحترس منه ، لكن الرائحة الحلوة بدت وكأنها غيرت رأيه. ثم ابتلع قطعة من مكعب السكر.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات