كونغ فاي
الفصل 1774 كونغ فاي
سهر انحنى للرجل وقال: ما اسمك؟ هل يمكن أن نتحدث عن البلورات؟”
“هل أنت بلورة أيضاً؟” سأل هان سين. فالرجل كان يشبه البلورات.
“هل أنت بلورة أيضاً؟” سأل هان سين. فالرجل كان يشبه البلورات.
“بالطبع لا. كيف يمكنني أن أكون أحد الاعراق التي لم تكن قادرة حتى على إضاءة فانوس واحد داخل قاعة الجينات؟” هز الرجل رأسه وكأن الاقتراح قد سخر منه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
نظر إليهم الرجل وقال ، “إذا لم تنقرض البلورات ، فلماذا لم تذهب إلى قصر الكريستال للتدرب؟ لماذا أنت هنا في كاتي؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لقد سمعت عن ذلك فقط ، ولكن قصر الكريستال هو المكان الذي ولدت فيه البلورات . إذا كان هذا صحيح ، فقد يكون من الأفضل لك التوجه إلى هناك للتدرب. ولكن بعد خسارة البلورات ، تطالب العديد من الأجناس الأخرى بالمكان. الآن قصر الكريستال ينتمي إلى السماء المقدسة.” قال كونغ فاي بعد لحظة من التفكير “إنه مكان يتحكم فيه دوق ، و يصعب الوصول إليه.”
“لا تدعوني بسيدي ، فقط ادعوني بكونغ فاي. لكنني سمعت أن كوكب كاتي لديه منجم بالقرب من جبل موسي . و هناك خام نادر به” قال كونغ فاي.
”قصر الكريستال؟ لماذا نحتاج للذهاب إلى هناك للتدرب؟ ” سأل هان سين وسهر في حيرة. لم يكونوا متأكدين مما كان يتحدث عنه الرجل.
“الأخ كونغ ، قلت أنه يجب علينا السفر إلى قصر الكريستال. أين وما هو؟ ” سأل سهر وهو يمشي. “سيارتي قريبة. ادخل وسنتحدث “. ضحك كونغ فاي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
نظر الرجل إلى كليهما كما لو كان ينظر إلى اثنين من الأيتام ، وقال ، “يبدو أن البلوريين لديهم ناجين ، لكنكم لا تعرفون مجدهم الحقيقي . لا تقلقو فهذا ليس خطأكم . لقد راهنوا على أن عرقهم يمكن أن يضيء فانوس في قاعة الجينات. لكنهم لم ينجحو ، وتم تدميرهم لاحقاً. إنهم محظوظون لبقاء قلة قليلة منكم”.
سهر انحنى للرجل وقال: ما اسمك؟ هل يمكن أن نتحدث عن البلورات؟”
“الأخ كونغ ، قلت أنه يجب علينا السفر إلى قصر الكريستال. أين وما هو؟ ” سأل سهر وهو يمشي. “سيارتي قريبة. ادخل وسنتحدث “. ضحك كونغ فاي.
“اسمي كونغ فاي. كونغ تعني الطاووس ، وفاي تعني الطيران”. ثم تابع الرجل ليقول: “لا أمانع في إخباركم يا رفاق ، لكن ليس لدي الوقت. هناك شيء ملح يجب أن أحضره. إذا كنتم ترغبون في الاستماع ، ولديك الوقت ، يمكنني أن أخبركم بينما نتمشي”.
سهر اقترب منه ، وسأل شيئ . كان عليه أن يتحدث بصوت عالي ، وإلا فإن محرك الجرار سيطغى على صوته.
“لدينا الوقت يا سيدي. إلى أين تذهب؟” سأل “سهر” كونغ فاي.
“ما مدى روعة سيارتي؟” ضحك كونغ فاي عندما اشعل الجرار النيران في الممرات الترابية عبر الطرق بسبب سرعته عالية.
“لا تدعوني بسيدي ، فقط ادعوني بكونغ فاي. لكنني سمعت أن كوكب كاتي لديه منجم بالقرب من جبل موسي . و هناك خام نادر به” قال كونغ فاي.
تحدث الثلاثة علي طول الطريق . لم يعرف كونغ فاي سوى أجزاء صغيرة من الأشياء المختلفة ، ولا يبدو أن شيئ قاله يتشابك بسلاسة.
تبعه كل من هان سين و سهر ، لأنهما كانا يرغبان في الاستماع إلى قصص البلوريين. كان سهر بلورة ، لكنه لم يكن يعرف الكثير عن تاريخ شعبه. كان هان سين فضولي بشأن عرق وحضارة البلورات أيضاً. فقد جاء البشر منهم.
“ماذا ؟ اتريد الانتقام؟” حدق كونغ فاي به.
“الأخ كونغ ، قلت أنه يجب علينا السفر إلى قصر الكريستال. أين وما هو؟ ” سأل سهر وهو يمشي. “سيارتي قريبة. ادخل وسنتحدث “. ضحك كونغ فاي.
بعد المشي لبعض الوقت ، رأوا سيارة متوقفة على الطريق امام الجبل. لكن هان سين وسهر سرعان ما بدوا مكتئبين . كان الرجل يقود جرار بالفعل بل و بدون مقصورة.
سهر اقترب منه ، وسأل شيئ . كان عليه أن يتحدث بصوت عالي ، وإلا فإن محرك الجرار سيطغى على صوته.
كان لدى كاتي مزيج غريب جداً من التقنيات. كان من الصعب العثور على شيء مثل هذا في أي مكان آخر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ضحك كونغ فاي وقال ، “بالنسبة لي ، لا يهم.”
بدأ كونغ فاي في تشغيل الجرار ، وقفز على مقعد السائق. جلس هان سين وسهر على كلا الجانبين ، ممسكين بمقبض.
“ما مدى روعة سيارتي؟” ضحك كونغ فاي عندما اشعل الجرار النيران في الممرات الترابية عبر الطرق بسبب سرعته عالية.
سهر اقترب منه ، وسأل شيئ . كان عليه أن يتحدث بصوت عالي ، وإلا فإن محرك الجرار سيطغى على صوته.
“لقد سمعت عن ذلك فقط ، ولكن قصر الكريستال هو المكان الذي ولدت فيه البلورات . إذا كان هذا صحيح ، فقد يكون من الأفضل لك التوجه إلى هناك للتدرب. ولكن بعد خسارة البلورات ، تطالب العديد من الأجناس الأخرى بالمكان. الآن قصر الكريستال ينتمي إلى السماء المقدسة.” قال كونغ فاي بعد لحظة من التفكير “إنه مكان يتحكم فيه دوق ، و يصعب الوصول إليه.”
بدأ كونغ فاي في تشغيل الجرار ، وقفز على مقعد السائق. جلس هان سين وسهر على كلا الجانبين ، ممسكين بمقبض.
عبس هان سين ، ولم يشعر بالرضا عما كان يراه . كان من الغريب رؤية الريش يحتلون مكان متخلف إلى حد ما.
، عند سماع ما قاله سأل سهر “كيف خسرنا؟ من دمرنا؟”
“لتتمكن ترك اسم ، فهذا شيء يرغب فيه كل عرق. لكن قاعة الجينات بها عدد صغير من الحفر ، وليس هناك العديد من الأماكن التي يمكنك فيها إشعال فانوس . إنها ممتلئة بالفعل ، وإذا أراد شخص آخر إشعال فانوس ، فسيتعين عليهم المطالبة بشعلة الآخرين لنفسه”. نظر كونغ فاي إلى كل من سهر وهان سين.
“ماذا ؟ اتريد الانتقام؟” حدق كونغ فاي به.
“الأخ كونغ ، ما هو عرقك؟”
قال “سهر” بهدوء: “لو تمكنت فسأفعل”.
“هل أنت بلورة أيضاً؟” سأل هان سين. فالرجل كان يشبه البلورات.
ضحك كونغ فاي وقال ، “بالنسبة لي ، لا يهم.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
نظر هان سين إلى الريشتين ، ولاحظ أنهما رجلين . بدوا باردين مثل زينا ، وحدقوا في الثلاثة على الجرار.
“لماذا؟” سأل هان سين كونغ فاي ، بينما كان يفكر في نفسه ، “لقد بحثت لفترة طويلة على الإنترنت ، ومع ذلك لم أتمكن من العثور على أي شيء عن البلورات. هذا الرجل يعرف الكثير ، وهو يقول أشياء مثل هذه. هل دمر عرق هذا الرجل البلورات؟”
“الأخ كونغ ، قلت أنه يجب علينا السفر إلى قصر الكريستال. أين وما هو؟ ” سأل سهر وهو يمشي. “سيارتي قريبة. ادخل وسنتحدث “. ضحك كونغ فاي.
“لقد سمعت فقط عن البلورات من خلال الآخرين. لا أعرف ما إذا كان قد تم التحقق من صحة ادعاءاتي ، لكن الحقيقة في ما أقوله متروكة لك لتقرر”. ابتسم كونغ فاي ، واستمر في القول ، “لقد سمعت عن قاعة الجينات المجيدة , اليس كذلك؟
سهر انحنى للرجل وقال: ما اسمك؟ هل يمكن أن نتحدث عن البلورات؟”
تضيء جميع الأعراف فانوس هناك ، حتى يتمكنوا من ترك أسمائهم. إنه مجد لعرقهم بأكمله ، ويمكنه تقوية جينات العرق . فهو يتيح لهم جميعاً التحسن والتطور بشكل أسهل. “
“هل أنت بلورة أيضاً؟” سأل هان سين. فالرجل كان يشبه البلورات.
الفصل 1774 كونغ فاي
“لتتمكن ترك اسم ، فهذا شيء يرغب فيه كل عرق. لكن قاعة الجينات بها عدد صغير من الحفر ، وليس هناك العديد من الأماكن التي يمكنك فيها إشعال فانوس . إنها ممتلئة بالفعل ، وإذا أراد شخص آخر إشعال فانوس ، فسيتعين عليهم المطالبة بشعلة الآخرين لنفسه”. نظر كونغ فاي إلى كل من سهر وهان سين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لم يكونوا أغبياء ، وفهموا ما يقصده.
“هل أنت بلورة أيضاً؟” سأل هان سين. فالرجل كان يشبه البلورات.
إذا وجدت أي أخطاء (روابط معطلة ، محتوى غير قياسي ، إلخ ..) ، فيرجى إخبارنا بـ <تعليقات الرواية> حتى نتمكن من إصلاحها في أقرب وقت ممكن.
“تقصد ، حاول البلوريين أخذ مكان لأنفسهم. لكنهم خسروا دون خوض قتال؟” سأل سهر.
“لتتمكن ترك اسم ، فهذا شيء يرغب فيه كل عرق. لكن قاعة الجينات بها عدد صغير من الحفر ، وليس هناك العديد من الأماكن التي يمكنك فيها إشعال فانوس . إنها ممتلئة بالفعل ، وإذا أراد شخص آخر إشعال فانوس ، فسيتعين عليهم المطالبة بشعلة الآخرين لنفسه”. نظر كونغ فاي إلى كل من سهر وهان سين.
أومأ كونغ فاي برأسه وقال ، “هذا ما سمعته ، نعم. ولكن بالنسبة للحقيقة الكاملة ، عليك أن تسأل البلوريين أنفسهم ، أو على الأقل أولئك الذين ينتمون إلى العرق المنتصر”.
لم يسمع هان سين و سهر عن عرق كهذا من قبل ، ولكن انطلاقاً من مظهره ، لا يبدو أنه أحد الاعراق المتفوقة.
قال “سهر” بهدوء: “لو تمكنت فسأفعل”.
“الأخ كونغ ، هل تعرف أي عرق كان مسؤول عن تدميرنا؟” سأل هان سين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“لدينا الوقت يا سيدي. إلى أين تذهب؟” سأل “سهر” كونغ فاي.
فكر كونغ فاي للحظة ، ثم قال ، “دعني أفكر … لقد أطلق عليهم اسم شيطان شئ ما.”
إذا وجدت أي أخطاء (روابط معطلة ، محتوى غير قياسي ، إلخ ..) ، فيرجى إخبارنا بـ <تعليقات الرواية> حتى نتمكن من إصلاحها في أقرب وقت ممكن.
“الأخ كونغ ، هل تعرف أي عرق كان مسؤول عن تدميرنا؟” سأل هان سين.
تحدث الثلاثة علي طول الطريق . لم يعرف كونغ فاي سوى أجزاء صغيرة من الأشياء المختلفة ، ولا يبدو أن شيئ قاله يتشابك بسلاسة.
“ما مدى روعة سيارتي؟” ضحك كونغ فاي عندما اشعل الجرار النيران في الممرات الترابية عبر الطرق بسبب سرعته عالية.
بالإضافة إلى ذلك ، لم تكن هذه معلومات مباشرةً. ادعى ان كل ما يعرفه قد سمعه من الآخرين. لم يكونوا متأكدين مما إذا كان ما قيل لهم هو الحقيقة. بعض الأشياء التي قالها بدت سخيفة بالفعل وبدت وكأنها خرجت مباشرةً من قصة مؤلفة . لذلك ركزوا على الاستماع إلى ما قاله و كبحو كل تعليقاتهم.
“لا تدعوني بسيدي ، فقط ادعوني بكونغ فاي. لكنني سمعت أن كوكب كاتي لديه منجم بالقرب من جبل موسي . و هناك خام نادر به” قال كونغ فاي.
“الأخ كونغ ، ما هو عرقك؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
تحدث كونغ فاي عن مدى روعة عرقه ، لكنه لم يخبرهم بالاسم مطلقاً. سهر شعر بأنه مضطر للسؤال.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“الخاص بي؟ يسنو.” ضحك كونغ فاي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لم يسمع هان سين و سهر عن عرق كهذا من قبل ، ولكن انطلاقاً من مظهره ، لا يبدو أنه أحد الاعراق المتفوقة.
بدأ كونغ فاي في تشغيل الجرار ، وقفز على مقعد السائق. جلس هان سين وسهر على كلا الجانبين ، ممسكين بمقبض.
“لتتمكن ترك اسم ، فهذا شيء يرغب فيه كل عرق. لكن قاعة الجينات بها عدد صغير من الحفر ، وليس هناك العديد من الأماكن التي يمكنك فيها إشعال فانوس . إنها ممتلئة بالفعل ، وإذا أراد شخص آخر إشعال فانوس ، فسيتعين عليهم المطالبة بشعلة الآخرين لنفسه”. نظر كونغ فاي إلى كل من سهر وهان سين.
كان الجرار لا يزال يسير على الطريق ، وبدأ هان سين و سهر بالتفكير فيما إذا كان ينبغي عليهما العودة. لم يكن لدى كونغ فاي مزيد من المعلومات ، لذلك كان من غير المجدي متابعته أكثر من هذا.
ولكن بعد ذلك توقف الجرار. كان هناك الكثير من المخلوقات على الطريق ، وكان الكاتي أكثر من غيرهم . لكن الغريب ، كان هناك ريتشان يقودوهم.
“الأخ كونغ ، ما هو عرقك؟”
عبس هان سين ، ولم يشعر بالرضا عما كان يراه . كان من الغريب رؤية الريش يحتلون مكان متخلف إلى حد ما.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
نظر هان سين إلى الريشتين ، ولاحظ أنهما رجلين . بدوا باردين مثل زينا ، وحدقوا في الثلاثة على الجرار.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان الجرار لا يزال يسير على الطريق ، وبدأ هان سين و سهر بالتفكير فيما إذا كان ينبغي عليهما العودة. لم يكن لدى كونغ فاي مزيد من المعلومات ، لذلك كان من غير المجدي متابعته أكثر من هذا.
إذا وجدت أي أخطاء (روابط معطلة ، محتوى غير قياسي ، إلخ ..) ، فيرجى إخبارنا بـ <تعليقات الرواية> حتى نتمكن من إصلاحها في أقرب وقت ممكن.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد المشي لبعض الوقت ، رأوا سيارة متوقفة على الطريق امام الجبل. لكن هان سين وسهر سرعان ما بدوا مكتئبين . كان الرجل يقود جرار بالفعل بل و بدون مقصورة.
“لدينا الوقت يا سيدي. إلى أين تذهب؟” سأل “سهر” كونغ فاي.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات