الفصل 3 - الجزء الثاني - الأذرع الستة
المجلد 6: رجال في المملكة (الجزء الثاني)
الفصل 3 – الجزء الثاني – الأذرع الستة
بعد ذلك أصدر سيباس أمرًا للمفترس الذي كان يستعد للقبض على الأشخاص داخل المبنى – الأشخاص الذين أشار إليهم سابقًا، والذين شهدوا هذا المشهد المأساوي من النافذة:
شهر النار المنخفضة (الشهر التاسع)، اليوم الرابع، 22:15
فتحت فمها واغلقته.
بعد مرور بعض الوقت – على الرغم من أنه كان لا يزال قبل دقائق قليلة من الموعد المحدد – وقف سيباس أمام البوابة الرئيسية. كانت البوابة على شكل شبكي، حتى يتمكن من النظر من خلالها، لكن الأشجار الموجودة بداخلها منعته من الرؤية لمسافات بعيدة بالداخل.
رأى سيباس أحد الأشخاص الأربعة يغير خط نظره نحو موقع معين في المبنى. ومع ذلك، فإن ما لفت انتباهه هو حقيقة أنه لم يكن المكان الذي سمع فيه أنه تم احتجاز تسواري – في هذه الحالة، كل ما كان عليه فعله هو التحقق من الموقع.
“أوي، لقد أتيت في الموعد، أليس كذلك؟” سأل صوت أجش. بعد ذلك، خرج رجل من بين الأشجار.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حرك سيباس يده اليمنى، ونفض شظايا العظام الملتصقة بها. عندما اختفى جسد دافيرنوك، تلاشت العديد من العناصر السحرية التي كان قد جهزها على الأرض.
بالطبع سيباس كان قد لاحظ وجود الرجل منذ البداية وذلك لأنه قام بتنشيط قدرة سمحت له بإحساس جميع علامات الحياة داخل منطقة ما. ومع ذلك، فإنه في بعض الأحيان لا يمكنه اكتشاف الأعداء الذين يستخدمون مهارات التخفي، لذلك لا يمكنه الاعتماد عليها بشكل كبير. ومع ذلك، لا تزال مفيدة إلى حد ما.
سخر عدوه منه وهم يجيبون على سؤاله بسؤال. أجاب سباس بهدوء:
“من هنا. اتبعني.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “من هنا. اتبعني.”
فتح الرجل الباب وقاد سيباس في طريق في الفناء.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) تركت سيوفها أغمادهم من تلقاء أنفسهم، وفقًا لروحها القتالية. كل ما كان عليها فعله هو التركيز على الدفاع، بينما تشن السيوف الخمسة الأخرى هجمات من تلقاء نفسها.
بالنظر إلى أن هذه الساحة كانت ملكًا لمنظمة إجرامية مثل الأصابع الثمانية، لم تكن كئيبة بشكل خاص وتم قص الغطاء النباتي بدقة، كما لو كان لديهم بستاني ماهر يعتني بهذه الأشياء.
لقد كان قطع مائل فائق السرعة. ما الفرق بين الهجوم الذي لا تستطيع البشرية الرد عليه وقطع الفراغ نفسه؟
بعد اتباع المسار لفترة من الوقت، انفتحت أمام عينيه مساحة شاسعة بدت وكأنها منطقة تدريب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رقطت قفازته البيضاء بالبقة، ورائحة الحديد الصدأ انتشرت.
اشتعلت هناك عدة نيران بمرح، وأضاءت النيران الحمراء الساطعة المناطق المحيطة.
بالنظر إلى أن هذه الساحة كانت ملكًا لمنظمة إجرامية مثل الأصابع الثمانية، لم تكن كئيبة بشكل خاص وتم قص الغطاء النباتي بدقة، كما لو كان لديهم بستاني ماهر يعتني بهذه الأشياء.
كان هناك حوالي 30 شخصًا، من بينهم العديد من الرجال والعديد من النساء، وامتلك جميعهم ابتسامات شريرة على وجوههم. وامتلئت الابتسامات المذكورة بالفجور والسُكر وشهوة العنف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com يمكن لـ سيباس قياس قوة خصمه من خلال فعالية الكي. ومع ذلك، تمامًا مثل قدرته الأخرى، سيكون من الصعب معرفة ما إذا كان خصومه يخفون قوتهم بالمهارات أو السحر.
نظر سيباس حوله. لم يكن هناك أحد هنا يمكنه أن ينافسه، لكنه وجد الأذرع الستة الذين تحدث عنهم كلايمب.
جاء صوت يشبه الصرخة من رجل يرتدي درعًا كاملًا. مهما كانت متينًا، لم يستطع درعه حمايته من خوفه.
ارتدى أحدهم رداء مع غطاء للرأس. كان الرداء أسود اللون، مخيطًا بنمط لهب أحمر فاتح أسفل الخصر. لم يستطع سيباس رؤية الوجه تحت الغطاء، لكن لم يكن هناك أي أثر لطاقة الحياة تتدفق من تحته. في الواقع، كان الأمر عكس ذلك تمامًا. يبدو أن لقب “لا ميت” لم يكن مجازيًا فحسب، بل كان لا ميت حقيقي؛ ومن هنا جاء لقبه.
ترجمة: Scrub
ارتدت الأنثى الوحيدة بينهم حريرًا شفافًا وبدت مرنة مع أساور ذهبية على معصميها وكاحليها، والتي أصدرت أصواتًا معدنية واضحة أثناء تحركها مع ستة سيوف معقوفة عند خصرها.
وهكذا تم إطفاء حياة دافيرنوك. اختفت دون أن يعرف لماذا أو كيف أساء إلى خصمه.
الرجل التالي ارتدى بدلة قطنية و سترة مطرزة بالذهب (سترة مصارع الثيران). كان سلاحه سيفًا رقيقًا يبدو أن نصله له علاقة بالورد لأنه أشع برائحة الورود.
لقد كان قطع مائل فائق السرعة. ما الفرق بين الهجوم الذي لا تستطيع البشرية الرد عليه وقطع الفراغ نفسه؟
ارتدى الرجل الأخير بذلة مدرعة غير مزخرفة، وسيفه محفوظ بشكل آمن داخل غمده.
قدم دافيرنوك إلى شخص كان على استعداد لتعليمه السحر، ودفع له المال بشكل مناسب. بدوره، طلب من دافيرنوك أن يستخدم قواه السحرية تحت إشرافه. كان هذا بالضبط ما كان يأمله دافيرنوك.
كان هناك أربعة منهم في المجموع. لم يكن زعيمهم زيرو هنا. ربما انتظر في مكان ما ليظهر.
حاول سحبه إلى الوراء لمحاولة ضرب مكان آخر، ولكن قبل أن يتمكن من القيام بذلك، قام سيباس بقرص طرفه بين إبهامه والسبابة، شالًا ذلك النصل.
تقدم عليه الأربعة، وتحرك الآخرون لتطويق سيباس.
ومع ذلك، لم يكن هناك سحر أفضل لها من خاصية الرقص.
صورة الأذرع الستة:

“فهمت…”
“أيها العجوز، سمعت أنك قوي، أليس كذلك؟ يمكنك إرسال رجل يطير بقبضات يدك فقط، أليس كذلك؟”
ترجمة: Scrub
“وصلنا إلى حيث نحن في الأصابع الثمانية من خلال مهاراتنا. سيكون الأمر سيئًا جدًا إذا خسرنا. هذا الأحمق لم يدرك ذلك. على الرغم من أن قسم تجارة الرقيق في حالة تدهور، إلا أنه لا يمكننا أن نخسر أمام رئيسهم.”
“أوي، لقد أتيت في الموعد، أليس كذلك؟” سأل صوت أجش. بعد ذلك، خرج رجل من بين الأشجار.
“بالتأكيد، لدي سؤال في هذه الحالة. أصر ساكيولنت على أنه خسر أمام براين أنغولاس. أم أنه خسر أمامك، لكنه لم يرد الاعتراف بذلك؟”
“تعال، هاجم معي! دعنا نسقطه معًا!”
“نعم. أنا لم أحاربه مباشرة. التقيت به ذات مرة في المنزل، وفي المرة التالية التي رأيته فيها، كان فاقدًا للوعي على الأرض.”
“لا تنظر إلينا باستخفاف. يمكن للمحاربين من مستوانا معرفة قوة الخصم من رؤيته فقط. وأنت تبدو أضعف منا، أيها الرجل العجوز.”
“فهمت. حسنًا، حسنًا، فلا عجب أنه خسر. بالنظر إلى أن خصمه براين أنغولاس العظيم، فلا توجد طريقة يمكن أن يفوز بها بهذه القوة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تمكنت من التلاعب بأسلحتها بسهولة وبطبيعة الحال كما لو كانت في قبضة محارب غير مرئي – شخص مهاراته تعادل مهاراتها و السبب في ذلك يرجع للتركيب الفريد لدماغها. كان هذا لأنها ولدت بزوج من القدرات الطبيعية.
“بالنظر إلى أنه واصل صقل مهاراته بعد تلك المبارزة وهو على قدم المساواة مع جازف سترونوف، أعتقد أنه من المفهوم سبب خسارته.”
ترجمة: Scrub
“ومع ذلك، هذا لا يعني أنه يمكننا تركك. سنهتم وانغولاس وخادم الأميرة لاحقًا. ستكون الضحية الأولى أيها العجوز المشاكس. سنقتلك أولاً.”
“ما عليك سوى الاعتراف بقوتي؛ لماذا تفكر هكذا… على الرغم من أنك قد تفعل ذلك إذا كنت ترغب في ذلك.”
“علينا إخضاعك بالقوة وقتلك. وإلا سنكون في حالة سيئة.”
تدفقت الدماء من رقبتها، وانهار جسدها بعد ذلك. ومع ذلك، فإن السيوف الخمسة لا تزال معلقة في الهواء.
“انظري هناك.”
لقد عرف بالفعل. لقد عرف أنه على وشك الموت. لقد عرف أنه بغض النظر عما حدث، لم تكن هناك طريقة ممكنة لهزيمة هذا الرجل المسمى سيباس.
عندما تناوب أعضاء الاذرع الستة على مخاطبته، أشار سيباس إلى الطابق الثالث من المبنى.
تم إمساك رأس السيف، الحافة الأمامية للهجوم عالي السرعة هذا بين إصبعين. كانت تلك الحركة عادية جدًا لدرجة أنها بدت وكأنها شيء تم التقاطه عن الأرض.
“هناك شخصيات بارزة من كل مكان تجمعوا هنا. إنهم هنا ليشاهدونا نلعب معك حتى تموت، أيها الرجل العجوز.”
سخر عدوه منه وهم يجيبون على سؤاله بسؤال. أجاب سباس بهدوء:
“هل الرجل الذي يسمى زيرو هناك؟”
في الواقع، كان ذلك جديرًا بالثناء لأنه أثبت أن سمعتهم بأنهم مساوون للمغامرين المصنفين على مستوى الادمانتيت لم يكن للعرض.
“أه نعم.”
أومأ البقية بالموافقة.
ظهر تعبير مهين على أحد الأربعة. مد سيباس إصبعه وأشار إلى الطابق الثالث. ثم أنزل يده، دون أن ينتبه إلى النظرات المرتبكة على وجوه الأذرع الستة.
بدا صوته وكأنه جرس مكسور. ملطخ بالرغوة بزاوية فمه. احتقنت عيناه بالدماء. ربما كان عقل مالمفيست نصف ضائع في عالم الجنون. بعد أن شهد مشهدًا لا يصدق، أصبح يائسًا.
“ماذا تفعل؟ السخرية منهم؟”
لم يهرب لأن غرائزه أخبرته: لن تقطع أكثر من خطوات قليلة قبل أن يقتلك. سوف تموت إذا تقدمت. سوف تموت أيضًا إذا هربت. في هذه الحالة، على الأقل…
“من فضلك لا تقلق بشأن ذلك. إذًا، أين هي؟”
ارتدت الأنثى الوحيدة بينهم حريرًا شفافًا وبدت مرنة مع أساور ذهبية على معصميها وكاحليها، والتي أصدرت أصواتًا معدنية واضحة أثناء تحركها مع ستة سيوف معقوفة عند خصرها.
“من هذه التي تتحدث عنها؟”
كانت هويته الحقيقية هي ليتش كبير. لقد ولد هكذا بسبب كثرة الموت الجماعي. كانوا كائنات تكره الأحياء وغالباً ما رغبوا فقط في إنهاء حياتهم. ومع ذلك، يمكن لبعض الأعداء الأذكياء كبح كراهيتهم وبناء علاقات مع الأحياء ودافيرنوك أحد هذه الكائنات الحية.
سخر عدوه منه وهم يجيبون على سؤاله بسؤال. أجاب سباس بهدوء:
“يا لها من زلة مني…”
“المرأة التي خطفتوها من المنزل. اسمها تسواري.”
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) تركت سيوفها أغمادهم من تلقاء أنفسهم، وفقًا لروحها القتالية. كل ما كان عليها فعله هو التركيز على الدفاع، بينما تشن السيوف الخمسة الأخرى هجمات من تلقاء نفسها.
“- وإذا قلت أنها ماتت؟”
حاول سحبه إلى الوراء لمحاولة ضرب مكان آخر، ولكن قبل أن يتمكن من القيام بذلك، قام سيباس بقرص طرفه بين إبهامه والسبابة، شالًا ذلك النصل.
“هل أنتم من هذا النوع؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هذا هو!!! يجب أن يكون هذا هو العنصر السحري الذي يجعلك أقوى!!!”
“ها ها ها ها! هذا صحيح. نحن لسنا هكذا. هذه المرأة هي هدية لـ كوكو دول. سيتم الاعتناء بها جيدًا.”
ارتجفت أكتاف دافيرنوك.
“همم… فهمت.”
“فهمت…”
رأى سيباس أحد الأشخاص الأربعة يغير خط نظره نحو موقع معين في المبنى. ومع ذلك، فإن ما لفت انتباهه هو حقيقة أنه لم يكن المكان الذي سمع فيه أنه تم احتجاز تسواري – في هذه الحالة، كل ما كان عليه فعله هو التحقق من الموقع.
“بالتأكيد، لدي سؤال في هذه الحالة. أصر ساكيولنت على أنه خسر أمام براين أنغولاس. أم أنه خسر أمامك، لكنه لم يرد الاعتراف بذلك؟”
“هذه مناسبة نادرة، فلماذا لا تأتون جميعًا مرة واحدة؟ السماح لزيرو بالهروب سيكون أمرًا مزعجًا، وسيضيع وقتي.”
ومع ذلك، لم يكن هناك سحر أفضل لها من خاصية الرقص.
“… أنت تتحدث بشكل كبير، أيها الإنسان.”
أثبتت تلك الأفكار أنه لا يزال محاربًا.
“لابد أنك تشعر بالغرور لأنك قضيت وقتًا سهلاً مع هؤلاء الموكسين، أليس كذلك؟ لكن هل رأيت قوتنا الحقيقية من قبل؟”
ألقى سيباس لكمة على الرجل الذي تشققت ابتسامة وجهه.
“كلام جيد جدًا. سآخذ هذه الكلمات وأعيدها إليكم جميعًا. ومع ذلك… هل لي أن أطرح سؤالاً؟ لماذا تعتقدون أنني أضعف من براين ساما؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان هناك حوالي 30 شخصًا، من بينهم العديد من الرجال والعديد من النساء، وامتلك جميعهم ابتسامات شريرة على وجوههم. وامتلئت الابتسامات المذكورة بالفجور والسُكر وشهوة العنف.
“لا تنظر إلينا باستخفاف. يمكن للمحاربين من مستوانا معرفة قوة الخصم من رؤيته فقط. وأنت تبدو أضعف منا، أيها الرجل العجوز.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ارتدى الرجل الأخير بذلة مدرعة غير مزخرفة، وسيفه محفوظ بشكل آمن داخل غمده.
أومأ البقية بالموافقة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حرك سيباس يده اليمنى، ونفض شظايا العظام الملتصقة بها. عندما اختفى جسد دافيرنوك، تلاشت العديد من العناصر السحرية التي كان قد جهزها على الأرض.
“فهمت…”
كان ذلك لأن سيباس يفكر في: ‘ربما يكون هذا هو العدو الأول الذي يجب أن أشاهد قدراته.’
يمكن لـ سيباس قياس قوة خصمه من خلال فعالية الكي. ومع ذلك، تمامًا مثل قدرته الأخرى، سيكون من الصعب معرفة ما إذا كان خصومه يخفون قوتهم بالمهارات أو السحر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘هذا لا معنى له على الإطلاق.’ أخبرته تجربته أن هذا الإصبع السمين لا يمكن أن يوقف الدفع الذي قد يخترق الفولاذ. ومع ذلك، فإن ما رآه أمام عينيه كان حقيقة.
“لهذا السبب، نمنحك فرصة. سنأتي إليك واحدًا تلو الآخر، لذا – “
الرجل التالي ارتدى بدلة قطنية و سترة مطرزة بالذهب (سترة مصارع الثيران). كان سلاحه سيفًا رقيقًا يبدو أن نصله له علاقة بالورد لأنه أشع برائحة الورود.
“- أنا قوي جدًا.”
ارتجفت أكتاف دافيرنوك.
ثني سيباس أصابعه، داعيًا إياهم للمجيء إليه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان هناك حوالي 30 شخصًا، من بينهم العديد من الرجال والعديد من النساء، وامتلك جميعهم ابتسامات شريرة على وجوههم. وامتلئت الابتسامات المذكورة بالفجور والسُكر وشهوة العنف.
“كما قلت الآن، المجيء واحدًا تلو الآخر أمر مزعج. يجب عليكم جميعًا مهاجمتي في الحال. بهذه الطريقة، يجب أن تكونوا قادرين على الاستمرار لمدة عشر ثوانٍ.”
“هذه مناسبة نادرة، فلماذا لا تأتون جميعًا مرة واحدة؟ السماح لزيرو بالهروب سيكون أمرًا مزعجًا، وسيضيع وقتي.”
“لا تقلل من شأننا، أيها البشري.”
تدفقت الدماء من رقبتها، وانهار جسدها بعد ذلك. ومع ذلك، فإن السيوف الخمسة لا تزال معلقة في الهواء.
ارتجفت أكتاف دافيرنوك.
♦ ♦ ♦
“أقلل من شأنكم؟ أنت من تقلل من شأن خصمك. اسمي سيباس. الشخص الذي أعطاني هذا الاسم هو أقوى محارب. السيد الذي أخدمه هو الحاكم الأعلى لـ … حسنًا، لا فائدة من إخباركم أيها الحشرات. حسنًا، لقد سئمت من التعامل معك. دعونا ننهي هذا.”
كان سلاحه الرئيسي، شوكة روز، مقويًا بخاصيتين سحريتين. الأولى “طحن اللحم”. في اللحظة التي ضرب فيها السيف جسد عدوه، فإن هذا السحر المخيف من شأنه أن يلوي العضلات والأنسجة المحيطة. كان التأثير هو تمزق الجسد حول موقع الإصابة، تاركًا جروحًا بشعة. الأخرى “قاتل متمرس”. هذا السحر يكبر الجروح ويجعل حتى أدنى خدش جرحًا شديدًا.
تقدم سيباس إلى الأمام. اقترب من الشخص الذي أغضب لقبه سيباس.
ألقى سيباس لكمة على الرجل الذي تشققت ابتسامة وجهه.
♦ ♦ ♦
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com السر يكمن في السيف.
“ملك اللاموتى” دافيرنوك.
اشتعلت هناك عدة نيران بمرح، وأضاءت النيران الحمراء الساطعة المناطق المحيطة.
كانت هويته الحقيقية هي ليتش كبير. لقد ولد هكذا بسبب كثرة الموت الجماعي. كانوا كائنات تكره الأحياء وغالباً ما رغبوا فقط في إنهاء حياتهم. ومع ذلك، يمكن لبعض الأعداء الأذكياء كبح كراهيتهم وبناء علاقات مع الأحياء ودافيرنوك أحد هذه الكائنات الحية.
“بالنظر إلى أنه واصل صقل مهاراته بعد تلك المبارزة وهو على قدم المساواة مع جازف سترونوف، أعتقد أنه من المفهوم سبب خسارته.”
كان الهدف من حياته الزائفة هو تسخير قوة السحر باقتدار وتعلم تقنيات تتجاوز التعويذات التي يمكنه استخدامها منذ ولادته.
تم تلطيخ طرف شوكة روز بمزيج مميت من العديد من السموم. أعد مالمفيست هذا لأنه لم يكن في الأصل محاربًا، بل قاتل. نظرًا لأنه استخدم سيفه لقتل خصمه، فقد جمع هذا المزيج بهدف قتل عدوه في غضون فترة زمنية قصيرة، بأي وسيلة ضرورية. في الواقع، حتى خدش واحد يمكن أن يكون قاتلاً.
ومع ذلك، حتى لو أراد تعلم التقنيات المذكورة، فلن يتمكن من العثور على أي شخص يعلمه، نظرًا لأن اللاموتى يُنظر إليهم على أنهم أعداء للأحياء. ربما إذا كان هناك غيره من اللاموتى مثله – في الواقع، هناك مجتمع سري مكون من ملقوا سحر لا موتى – ربما ستكون الأمور مختلفة، لكن لسوء الحظ، لم يواجه دافيرنوك مثل هذه الكائنات مطلقًا.
في اللحظة التالية، انفجر رأس بايزليان.
لذلك فكر في جمع الثروات واستخدامها لدفع الثمن ليعلمه الناس السحر.
“- أنا قوي جدًا.”
في البداية، بدأ بقتل وسرقة المسافرين، لكنه هُزِمَ بعد ذلك على يد المغامرين الذين جاءوا لمطاردته. الآن أدرك بألم حماقته، فكر في طريقة جديدة لكسب لقمة العيش. لذلك أخفى هويته وانضم إلى فرقة مرتزقة.
ظهر تعبير مهين على أحد الأربعة. مد سيباس إصبعه وأشار إلى الطابق الثالث. ثم أنزل يده، دون أن ينتبه إلى النظرات المرتبكة على وجوه الأذرع الستة.
ومع ذلك، علم شخص آخر أنه يمكنه إطلاق [كرات النار] باستمرار وتم الكشف عن هويته كواحد من اللاموتى. ثم أُجبر على الفرار من تلك الفرقة المرتزقة.
“بالتأكيد، لدي سؤال في هذه الحالة. أصر ساكيولنت على أنه خسر أمام براين أنغولاس. أم أنه خسر أمامك، لكنه لم يرد الاعتراف بذلك؟”
بعد ذلك، عندما فقد مرة أخرى طريقة لتوليد الدخل، وجده شخص ما و هذا الشخص هو زيرو.
اشتق لقبه من حقيقة أن لديه تقنية غامضة حيث يمكنه السحب من غمد طوله متر واحد وشطر عدو على بعد ثلاثة أمتار. في الحقيقة، هذه الحركة لم تخترق الفراغ.
قدم دافيرنوك إلى شخص كان على استعداد لتعليمه السحر، ودفع له المال بشكل مناسب. بدوره، طلب من دافيرنوك أن يستخدم قواه السحرية تحت إشرافه. كان هذا بالضبط ما كان يأمله دافيرنوك.
♦ ♦ ♦
طالما أنه يستطيع أن يراكم بثبات المزيد من القوة السحرية، فقد يصبح لا ميت يمكنه القضاء على كل أشكال الحياة. ربما جهز زيرو بغير علم كارثة مستقبلية للبشرية.
“…!”
لكن –
ربما شعرت بشيء من هذه الكلمات. دارت عيناها بجنون، ثم أدركت أن جسدها فقد رأسه. ثم تشوه تعبيرها بشدة. رمشت عدة مرات، ثم اتسعت عيناها لدرجة بدا كما لو أن مقل عينيها على وشك أن يتدحرجا من رأسها.
– اغلق سيباس المسافة كالعاصفة، وشدت يده اليمنى على شكل قبضة ثم ألقى لكمة مستقيمة. وهو غير قادر على الدفاع ضد الضربة أو التهرب منها، طار رأس دافيرنوك.
إذا كانت لديها واحدة فقط من هذه القدرات، فلن تكون قادرة على التحكم في سيوفها بحرية كما فعلت. ومع ذلك، اتحدت هاتان القدرتان بداخلها. يمكن للمرء أن يسميها معجزة.
وهكذا تم إطفاء حياة دافيرنوك. اختفت دون أن يعرف لماذا أو كيف أساء إلى خصمه.
اشتق لقبه من حقيقة أن لديه تقنية غامضة حيث يمكنه السحب من غمد طوله متر واحد وشطر عدو على بعد ثلاثة أمتار. في الحقيقة، هذه الحركة لم تخترق الفراغ.
على عكس ما كان عليه عادة، قال سيباس بازدراء:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الجانب المخيف للسوط يكمن في السرعات السخيفة التي يمكن أن يصل طرفها إليها. كانت رؤية الأمر ثم تجنبه أمرًا صعبًا للغاية – لا، كان من المستحيل تقريبًا رؤيتها.
“شخص واحد فقط في هذا العالم بأسره يستحق استخدام هذا اللقب. هذا الشخص لديه جبروت لا يضاهى. يجب أن يعرف لا ميت وضيع مثلك مكانته.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “للاعتقاد أنكِ ستستمرين في القتال حتى مع رأسك مقطوع… أحيي روحكِ القتالية.”
حرك سيباس يده اليمنى، ونفض شظايا العظام الملتصقة بها. عندما اختفى جسد دافيرنوك، تلاشت العديد من العناصر السحرية التي كان قد جهزها على الأرض.
سخر عدوه منه وهم يجيبون على سؤاله بسؤال. أجاب سباس بهدوء:
حتى عندما تجمد الجميع في حالة صدمة، لا يزال بإمكان الاذرع الستة التحرك. كما هو متوقع، كانوا محاربين قادرين؛ فقط الأشخاص الذين عانوا من معارك الحياة أو الموت يمكنهم فعل شيء من هذا القبيل.
تتحرك الأسلحة الراقصة وفقًا لإرادة أسيادهم. ومع ذلك، عندما يشارك سيدهم في معركة من أجل حياتهم، من الصعب جدًا استخدام السلاح لمهاجمة الخصم، ما لم يكن هناك فرق هائل في القوة القتالية. لذلك، يمكن لمعظم أسلحة الرقص أن تقوم بحركات بسيطة فقط.
في الواقع، كان ذلك جديرًا بالثناء لأنه أثبت أن سمعتهم بأنهم مساوون للمغامرين المصنفين على مستوى الادمانتيت لم يكن للعرض.
والثانية – قد يكون لبعض الناس أيديهم اليمنى تتصرف باستقلالية تامة عن أيديهم اليسرى دون تدريب. ومع ذلك، كانت قدرتها في هذا المجال أكبر من ذلك؛ وهب عقلها بمرونة غير طبيعية و هذه هي قدرتها الثانية.
بعد ذلك، توجه سيباس نحو تلك المرأة.
أومأ البقية بالموافقة.
السيف الراقص إيدسترم.
♦ ♦ ♦
كانت هناك خاصية لعنصر سحري معين تسمى “الرقص”. كما يوحي الاسم، هذا سحر سمح للسلاح بالتحرك كما لو كان يرقص، مما يسمح له بالهجوم بشكل مستقل. وبالتالي، يُنظر إليه عمومًا على أنه أفضل طريقة لزيادة عدد هجمات المرء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت هناك خاصية لعنصر سحري معين تسمى “الرقص”. كما يوحي الاسم، هذا سحر سمح للسلاح بالتحرك كما لو كان يرقص، مما يسمح له بالهجوم بشكل مستقل. وبالتالي، يُنظر إليه عمومًا على أنه أفضل طريقة لزيادة عدد هجمات المرء.
ومع ذلك، فإن هذا السحر يسمح فقط بالحركات البسيطة، وبالتالي لم يكن مناسبًا كأسلوب هجوم أساسي. على الأكثر، كان ذلك جيدًا لشن هجمات التسلل أو إعاقة العدو، وخلال الاشتباكات الشرسة بين المحاربين من مستواها، كل ما يمكن أن تفعله هو إعاقة طريق عدوها. نظرًا لوجود حد لمقدار سحر السلاح، هذا اختيار منطقي لاختيار تأثير آخر بدلاً من سحر الرقص. على سبيل المثال، استخدمت جاجاران من الورود الزرقاء سلاحًا أدى سحره إلى زيادة الضرر الذي تسبب فيه.
“شخص واحد فقط في هذا العالم بأسره يستحق استخدام هذا اللقب. هذا الشخص لديه جبروت لا يضاهى. يجب أن يعرف لا ميت وضيع مثلك مكانته.”
ومع ذلك، لم يكن هناك سحر أفضل لها من خاصية الرقص.
نفخ سيباس في طرف إصبعه، كما لو كان ملطخًا بشيء. ومع ذلك، فإن حماية [الجلد الحديدي] منعته من أخذ الكثير من الخدوش.
تتحرك الأسلحة الراقصة وفقًا لإرادة أسيادهم. ومع ذلك، عندما يشارك سيدهم في معركة من أجل حياتهم، من الصعب جدًا استخدام السلاح لمهاجمة الخصم، ما لم يكن هناك فرق هائل في القوة القتالية. لذلك، يمكن لمعظم أسلحة الرقص أن تقوم بحركات بسيطة فقط.
ربما شعرت بشيء من هذه الكلمات. دارت عيناها بجنون، ثم أدركت أن جسدها فقد رأسه. ثم تشوه تعبيرها بشدة. رمشت عدة مرات، ثم اتسعت عيناها لدرجة بدا كما لو أن مقل عينيها على وشك أن يتدحرجا من رأسها.
ومع ذلك، لم يكن هذا هو الحال بالنسبة لها.
يمكن اعتبار هجوم مثل هذا نادرًا جدًا من سيباس. حتى الآن، كان يستخدم الأسلوب المناسب، لكن هذه الضربة كانت قد ولدت من غضب طائش، وضرب رأس خصمه بقوة غاشمة.
تمكنت من التلاعب بأسلحتها بسهولة وبطبيعة الحال كما لو كانت في قبضة محارب غير مرئي – شخص مهاراته تعادل مهاراتها و السبب في ذلك يرجع للتركيب الفريد لدماغها. كان هذا لأنها ولدت بزوج من القدرات الطبيعية.
إذا كانت لديها واحدة فقط من هذه القدرات، فلن تكون قادرة على التحكم في سيوفها بحرية كما فعلت. ومع ذلك، اتحدت هاتان القدرتان بداخلها. يمكن للمرء أن يسميها معجزة.
الأولى إحساس ممتاز بالوعي المكاني – يقترب من ما هو خارق للطبيعة.
السيف الراقص إيدسترم.
والثانية – قد يكون لبعض الناس أيديهم اليمنى تتصرف باستقلالية تامة عن أيديهم اليسرى دون تدريب. ومع ذلك، كانت قدرتها في هذا المجال أكبر من ذلك؛ وهب عقلها بمرونة غير طبيعية و هذه هي قدرتها الثانية.
ومع ذلك، حتى لو أراد تعلم التقنيات المذكورة، فلن يتمكن من العثور على أي شخص يعلمه، نظرًا لأن اللاموتى يُنظر إليهم على أنهم أعداء للأحياء. ربما إذا كان هناك غيره من اللاموتى مثله – في الواقع، هناك مجتمع سري مكون من ملقوا سحر لا موتى – ربما ستكون الأمور مختلفة، لكن لسوء الحظ، لم يواجه دافيرنوك مثل هذه الكائنات مطلقًا.
لن يكون من غير المعتاد أن يصفها شخص ما بأنها تمتلك عقلين بل هذه قدرتها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ضاقت أعين الرجل الذي يواجهه – سيباس.
إذا كانت لديها واحدة فقط من هذه القدرات، فلن تكون قادرة على التحكم في سيوفها بحرية كما فعلت. ومع ذلك، اتحدت هاتان القدرتان بداخلها. يمكن للمرء أن يسميها معجزة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “وصلنا إلى حيث نحن في الأصابع الثمانية من خلال مهاراتنا. سيكون الأمر سيئًا جدًا إذا خسرنا. هذا الأحمق لم يدرك ذلك. على الرغم من أن قسم تجارة الرقيق في حالة تدهور، إلا أنه لا يمكننا أن نخسر أمام رئيسهم.”
في جميع الاحتمالات، لم يكن هناك أي شخص آخر داخل المملكة البالغ عددهم تسعة ملايين نفس القدرات التي تتمتع بها.
أومأ البقية بالموافقة.
تركت سيوفها أغمادهم من تلقاء أنفسهم، وفقًا لروحها القتالية. كل ما كان عليها فعله هو التركيز على الدفاع، بينما تشن السيوف الخمسة الأخرى هجمات من تلقاء نفسها.
تم تلطيخ طرف شوكة روز بمزيج مميت من العديد من السموم. أعد مالمفيست هذا لأنه لم يكن في الأصل محاربًا، بل قاتل. نظرًا لأنه استخدم سيفه لقتل خصمه، فقد جمع هذا المزيج بهدف قتل عدوه في غضون فترة زمنية قصيرة، بأي وسيلة ضرورية. في الواقع، حتى خدش واحد يمكن أن يكون قاتلاً.
كان هذا حاجزًا من الشفرات و الدخول إلى هذا القفص يعني الموت المؤكد.
أثبتت تلك الأفكار أنه لا يزال محاربًا.
لكن-
“انظري هناك.”
قبل أن يبدأ السيوف هجماتهم، دخل سيباس بالفعل في نصف قطر هجومه، وألقى بقطع بيده بسرعة مستحيلة.
كان مجرد قفاز مصنوع من القماش.
في اللحظة التالية سقط رأسها على الأرض. تكللت يده التي تشبه السكين في الكي جاعلةً يده أصلب من أي شفرة.
‘أنا لا أفهم.’
تدفقت الدماء من رقبتها، وانهار جسدها بعد ذلك. ومع ذلك، فإن السيوف الخمسة لا تزال معلقة في الهواء.
و تم تعزيز هذه الخطوة من خلال العديد من فنون الدفاع عن النفس، تقريبًا مثل عضوة الكتاب الأسود المقدس السابقة كلايمنتين.
كان ذلك بسبب أن قطع سيباس حاد وسريع جدًا لدرجة أنها لم تشعر بموتها. ربما لم تشعر بالألم حتى.
على عكس ما كان عليه عادة، قال سيباس بازدراء:
أطاعت السيوف الخمسة إرادة سيدها الباقية وقطعت من خلال الهواء باتجاه سيباس.
ترجمة: Scrub
ومع ذلك، تجاهل سيباس تلك السيوف، وسحب نفسه ووقف في مكانه. خاطب بحنان الرأس الساقط بمديح صادق:
كان هناك أربعة منهم في المجموع. لم يكن زعيمهم زيرو هنا. ربما انتظر في مكان ما ليظهر.
“للاعتقاد أنكِ ستستمرين في القتال حتى مع رأسك مقطوع… أحيي روحكِ القتالية.”
ومع ذلك، حتى لو أراد تعلم التقنيات المذكورة، فلن يتمكن من العثور على أي شخص يعلمه، نظرًا لأن اللاموتى يُنظر إليهم على أنهم أعداء للأحياء. ربما إذا كان هناك غيره من اللاموتى مثله – في الواقع، هناك مجتمع سري مكون من ملقوا سحر لا موتى – ربما ستكون الأمور مختلفة، لكن لسوء الحظ، لم يواجه دافيرنوك مثل هذه الكائنات مطلقًا.
فتحت فمها واغلقته.
“بالنظر إلى أنه واصل صقل مهاراته بعد تلك المبارزة وهو على قدم المساواة مع جازف سترونوف، أعتقد أنه من المفهوم سبب خسارته.”
‘ماذا تقول؟’
وبعد ذلك، قبلت أخيرًا الواقع، ولونَ اليأس وجهها.
‘أنا لا أفهم.’
“عشر ثوان فقط نحتاجها لبقيتكم.”
ربما شعرت بشيء من هذه الكلمات. دارت عيناها بجنون، ثم أدركت أن جسدها فقد رأسه. ثم تشوه تعبيرها بشدة. رمشت عدة مرات، ثم اتسعت عيناها لدرجة بدا كما لو أن مقل عينيها على وشك أن يتدحرجا من رأسها.
أطاعت السيوف الخمسة إرادة سيدها الباقية وقطعت من خلال الهواء باتجاه سيباس.
‘هذا مستحيل. لا يمكن أن يكون. يجب أن يكون مجرد وهم. لقد هزمت؟ لم يفعل لي شيئـا. بالتأكيد لا أستطيع التحرك بسبب نوع من السحر. فليقل شخص ما شيئًا.’
ارتجفت أكتاف دافيرنوك.
وبعد ذلك، قبلت أخيرًا الواقع، ولونَ اليأس وجهها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت هاتان المقدرتان شريرتين بدرجة كافية، لكن كانت هناك قدرة أخرى فوقهما. لم تكن قوة سحرية – بل سُمًا.
انفتح فمها وأغلقته، وسقطت السيوف المتوجهة إلى سيباس على الأرض، ولم تتحرك أبدًا مرة أخرى.
ارتجفت أكتاف دافيرنوك.
“تعال، هاجم معي! دعنا نسقطه معًا!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان هناك حوالي 30 شخصًا، من بينهم العديد من الرجال والعديد من النساء، وامتلك جميعهم ابتسامات شريرة على وجوههم. وامتلئت الابتسامات المذكورة بالفجور والسُكر وشهوة العنف.
جاء صوت يشبه الصرخة من رجل يرتدي درعًا كاملًا. مهما كانت متينًا، لم يستطع درعه حمايته من خوفه.
“كلام جيد جدًا. سآخذ هذه الكلمات وأعيدها إليكم جميعًا. ومع ذلك… هل لي أن أطرح سؤالاً؟ لماذا تعتقدون أنني أضعف من براين ساما؟”
لقد أدرك – ليس بعقله المنطقي، ولكن بقلبه وروحه – أن سيباس يقول الحقيقة، وأنه يواجه حاليًا مخلوقًا ما كان يجب أن يحاربه أبدًا، والذي لا ينبغي أن يكون موجودًا في هذا العالم.
“فهمت. حسنًا، حسنًا، فلا عجب أنه خسر. بالنظر إلى أن خصمه براين أنغولاس العظيم، فلا توجد طريقة يمكن أن يفوز بها بهذه القوة.”
“خذ خذ خذ خذ [قاطع … قاطع الفراغ]!”
بالمقارنة مع بقية الاذرع الستة، هذه الحركة أكثر من خدعة، لكن حقيقة أنه بإمكانه استخدام سلاح بمهارة من الصعب إتقانها أثبت مهاراته كمحارب مذهل. إذا قام أحدهم بتسليم نفس السلاح إلى جازيف، فلن يتمكن حتى الرجل المشهور باعتباره المحارب الأقوى من استخدامه مثل بايزليان.
لقد عرف بالفعل. لقد عرف أنه على وشك الموت. لقد عرف أنه بغض النظر عما حدث، لم تكن هناك طريقة ممكنة لهزيمة هذا الرجل المسمى سيباس.
أثبتت تلك الأفكار أنه لا يزال محاربًا.
لم يهرب لأن غرائزه أخبرته: لن تقطع أكثر من خطوات قليلة قبل أن يقتلك. سوف تموت إذا تقدمت. سوف تموت أيضًا إذا هربت. في هذه الحالة، على الأقل…
تقدم سيباس إلى الأمام. اقترب من الشخص الذي أغضب لقبه سيباس.
أثبتت تلك الأفكار أنه لا يزال محاربًا.
“أيها العجوز، سمعت أنك قوي، أليس كذلك؟ يمكنك إرسال رجل يطير بقبضات يدك فقط، أليس كذلك؟”
ضاقت أعين الرجل الذي يواجهه – سيباس.
“صاحب الألف قتل مالمفيست.
كان ذلك لأن سيباس يفكر في: ‘ربما يكون هذا هو العدو الأول الذي يجب أن أشاهد قدراته.’
ومع ذلك، علم شخص آخر أنه يمكنه إطلاق [كرات النار] باستمرار وتم الكشف عن هويته كواحد من اللاموتى. ثم أُجبر على الفرار من تلك الفرقة المرتزقة.
كان الشخص الذي خلق سيباس هو بطل العالم المعروف باسم توتش مي، والذي كانت ورقته الرابحة بمثابة ضربة تشق نسيج الزمكان نفسه. بالطبع، لم يكن هناك أي طريقة يمكن أن يصل بها الشخص الذي أمامه إلى هذا المستوى، ولكن حتى تقليد هذه التقنية قد يكون قادرًا على إيذاء سيباس.
انفتح فمها وأغلقته، وسقطت السيوف المتوجهة إلى سيباس على الأرض، ولم تتحرك أبدًا مرة أخرى.
قاطع الفراغ بايزليان.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حرك سيباس يده اليمنى، ونفض شظايا العظام الملتصقة بها. عندما اختفى جسد دافيرنوك، تلاشت العديد من العناصر السحرية التي كان قد جهزها على الأرض.
اشتق لقبه من حقيقة أن لديه تقنية غامضة حيث يمكنه السحب من غمد طوله متر واحد وشطر عدو على بعد ثلاثة أمتار. في الحقيقة، هذه الحركة لم تخترق الفراغ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ومع ذلك، هذا لا يعني أنه يمكننا تركك. سنهتم وانغولاس وخادم الأميرة لاحقًا. ستكون الضحية الأولى أيها العجوز المشاكس. سنقتلك أولاً.”
السر يكمن في السيف.
الرجل التالي ارتدى بدلة قطنية و سترة مطرزة بالذهب (سترة مصارع الثيران). كان سلاحه سيفًا رقيقًا يبدو أن نصله له علاقة بالورد لأنه أشع برائحة الورود.
كان هناك نوع من السيوف يسمى أورومي ذو شفرة طويلة مصنوعة من معدن مرن ينثني بسهولة و السلاح الذي يحمله بايزليان عبارة عن أورومي تم شحذه بدقة لدرجة أنه يمكن تسميته سيف من خيط. ربما يكون اسم السوط المعدني أكثر دقة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ومع ذلك، هذا لا يعني أنه يمكننا تركك. سنهتم وانغولاس وخادم الأميرة لاحقًا. ستكون الضحية الأولى أيها العجوز المشاكس. سنقتلك أولاً.”
يمكن أن يؤدي قطع سحب عالي السرعة بمثل هذا السلاح إلى قتل عدو دون ترك أثر، فقط سيبقى قوس من الضوء البارد، مما يشير إلى لقبه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت هناك خاصية لعنصر سحري معين تسمى “الرقص”. كما يوحي الاسم، هذا سحر سمح للسلاح بالتحرك كما لو كان يرقص، مما يسمح له بالهجوم بشكل مستقل. وبالتالي، يُنظر إليه عمومًا على أنه أفضل طريقة لزيادة عدد هجمات المرء.
بالمقارنة مع بقية الاذرع الستة، هذه الحركة أكثر من خدعة، لكن حقيقة أنه بإمكانه استخدام سلاح بمهارة من الصعب إتقانها أثبت مهاراته كمحارب مذهل. إذا قام أحدهم بتسليم نفس السلاح إلى جازيف، فلن يتمكن حتى الرجل المشهور باعتباره المحارب الأقوى من استخدامه مثل بايزليان.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يستطع مالمفيست، الذي حقق هذا الاتجاه بكل قوته، أن يجبر نفسه على التحدث.
بالإضافة إلى ذلك، لم تتضاءل قوتها حتى لو رأى المرء من خلال الحيلة.
لم يستطع مالمفيست إزاحة إصبع الرجل العجوز المرفوع برفق بكل قوته.
الجانب المخيف للسوط يكمن في السرعات السخيفة التي يمكن أن يصل طرفها إليها. كانت رؤية الأمر ثم تجنبه أمرًا صعبًا للغاية – لا، كان من المستحيل تقريبًا رؤيتها.
ظهر تعبير مهين على أحد الأربعة. مد سيباس إصبعه وأشار إلى الطابق الثالث. ثم أنزل يده، دون أن ينتبه إلى النظرات المرتبكة على وجوه الأذرع الستة.
لقد كان قطع مائل فائق السرعة. ما الفرق بين الهجوم الذي لا تستطيع البشرية الرد عليه وقطع الفراغ نفسه؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تمكنت من التلاعب بأسلحتها بسهولة وبطبيعة الحال كما لو كانت في قبضة محارب غير مرئي – شخص مهاراته تعادل مهاراتها و السبب في ذلك يرجع للتركيب الفريد لدماغها. كان هذا لأنها ولدت بزوج من القدرات الطبيعية.
لكن-
تم تلطيخ طرف شوكة روز بمزيج مميت من العديد من السموم. أعد مالمفيست هذا لأنه لم يكن في الأصل محاربًا، بل قاتل. نظرًا لأنه استخدم سيفه لقتل خصمه، فقد جمع هذا المزيج بهدف قتل عدوه في غضون فترة زمنية قصيرة، بأي وسيلة ضرورية. في الواقع، حتى خدش واحد يمكن أن يكون قاتلاً.
تم إمساك رأس السيف، الحافة الأمامية للهجوم عالي السرعة هذا بين إصبعين. كانت تلك الحركة عادية جدًا لدرجة أنها بدت وكأنها شيء تم التقاطه عن الأرض.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان هناك حوالي 30 شخصًا، من بينهم العديد من الرجال والعديد من النساء، وامتلك جميعهم ابتسامات شريرة على وجوههم. وامتلئت الابتسامات المذكورة بالفجور والسُكر وشهوة العنف.
قام سيباس بفحص المعدن بعناية بين أطراف أصابعه، وقام بتجعيد حاجبه.
ارتدت الأنثى الوحيدة بينهم حريرًا شفافًا وبدت مرنة مع أساور ذهبية على معصميها وكاحليها، والتي أصدرت أصواتًا معدنية واضحة أثناء تحركها مع ستة سيوف معقوفة عند خصرها.
“ما هذا… اتسمي هذا قاطع الفراغ…”
“لا تنظر إلينا باستخفاف. يمكن للمحاربين من مستوانا معرفة قوة الخصم من رؤيته فقط. وأنت تبدو أضعف منا، أيها الرجل العجوز.”
“اااااع!”
فتحت فمها واغلقته.
بصرخة غريبة شبيهة بالطيور، انطلق سيف ذو حدين نحو سيباس.
____________
“صاحب الألف قتل مالمفيست.
“أيها العجوز، سمعت أنك قوي، أليس كذلك؟ يمكنك إرسال رجل يطير بقبضات يدك فقط، أليس كذلك؟”
كان سلاحه الرئيسي، شوكة روز، مقويًا بخاصيتين سحريتين. الأولى “طحن اللحم”. في اللحظة التي ضرب فيها السيف جسد عدوه، فإن هذا السحر المخيف من شأنه أن يلوي العضلات والأنسجة المحيطة. كان التأثير هو تمزق الجسد حول موقع الإصابة، تاركًا جروحًا بشعة. الأخرى “قاتل متمرس”. هذا السحر يكبر الجروح ويجعل حتى أدنى خدش جرحًا شديدًا.
ومع ذلك، حتى لو أراد تعلم التقنيات المذكورة، فلن يتمكن من العثور على أي شخص يعلمه، نظرًا لأن اللاموتى يُنظر إليهم على أنهم أعداء للأحياء. ربما إذا كان هناك غيره من اللاموتى مثله – في الواقع، هناك مجتمع سري مكون من ملقوا سحر لا موتى – ربما ستكون الأمور مختلفة، لكن لسوء الحظ، لم يواجه دافيرنوك مثل هذه الكائنات مطلقًا.
كانت هاتان المقدرتان شريرتين بدرجة كافية، لكن كانت هناك قدرة أخرى فوقهما. لم تكن قوة سحرية – بل سُمًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل الرجل الذي يسمى زيرو هناك؟”
تم تلطيخ طرف شوكة روز بمزيج مميت من العديد من السموم. أعد مالمفيست هذا لأنه لم يكن في الأصل محاربًا، بل قاتل. نظرًا لأنه استخدم سيفه لقتل خصمه، فقد جمع هذا المزيج بهدف قتل عدوه في غضون فترة زمنية قصيرة، بأي وسيلة ضرورية. في الواقع، حتى خدش واحد يمكن أن يكون قاتلاً.
“- أنا قوي جدًا.”
بدون الإجراءات المضادة المناسبة، حتى جازيف سترونوف و براين أنغولاس سوف يموتون تحت نصله.
ومع ذلك، لم يكن هناك سحر أفضل لها من خاصية الرقص.
ومع ذلك، كان هناك ضعف بين كل هذا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رقطت قفازته البيضاء بالبقة، ورائحة الحديد الصدأ انتشرت.
نظرًا لأنه اعتمد على قدرته على الفوز من خلال التسبب في خدش واحد، كانت مهارة مالمفيست المبارزة دون المستوى. ومع ذلك، كانت طعناته هي الصفقة الحقيقية. يمكن القول إن دفعاته الخاطفة متفوقة حتى على تلك التي قام بها جازيف سترونوف.
إذا كانت لديها واحدة فقط من هذه القدرات، فلن تكون قادرة على التحكم في سيوفها بحرية كما فعلت. ومع ذلك، اتحدت هاتان القدرتان بداخلها. يمكن للمرء أن يسميها معجزة.
بعبارة أخرى، هذه هي أقوى طعنة في العاصمة الملكية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “حسنًا، دوري.”
و تم تعزيز هذه الخطوة من خلال العديد من فنون الدفاع عن النفس، تقريبًا مثل عضوة الكتاب الأسود المقدس السابقة كلايمنتين.
“صاحب الألف قتل مالمفيست.
لكن-
“أه نعم.”
لم يتفادى سيباس ذلك. لم يكن بحاجة إلى مراوغته.
“انظري هناك.”
“…!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘هذا لا معنى له على الإطلاق.’ أخبرته تجربته أن هذا الإصبع السمين لا يمكن أن يوقف الدفع الذي قد يخترق الفولاذ. ومع ذلك، فإن ما رآه أمام عينيه كان حقيقة.
لم يستطع مالمفيست، الذي حقق هذا الاتجاه بكل قوته، أن يجبر نفسه على التحدث.
كان الهدف من حياته الزائفة هو تسخير قوة السحر باقتدار وتعلم تقنيات تتجاوز التعويذات التي يمكنه استخدامها منذ ولادته.
شوكة روز – سلاح شرير يمكن أن يقتل بأقل خدش. رأى سيباس يصده بإصبعه.
كان ذلك لأن سيباس يفكر في: ‘ربما يكون هذا هو العدو الأول الذي يجب أن أشاهد قدراته.’
في الواقع، كان سيباس قد أوقف رأس سيف ذو حدين باستخدام إصبعه السبابة.
عندما تناوب أعضاء الاذرع الستة على مخاطبته، أشار سيباس إلى الطابق الثالث من المبنى.
“…ما – ماذا؟”
لم يتفادى سيباس ذلك. لم يكن بحاجة إلى مراوغته.
رمش مالمفيست مرارًا وتكرارًا، لدرجة أنه بدا غير طبيعي. بعد ذلك فقط أدرك أنه لم يكن وهمًا، وأنه لم يكن يحلم، ثم تمكن من لهاث بضع كلمات. كان هذا هو الشيء الوحيد الذي يمكنه فعله.
ارتدت الأنثى الوحيدة بينهم حريرًا شفافًا وبدت مرنة مع أساور ذهبية على معصميها وكاحليها، والتي أصدرت أصواتًا معدنية واضحة أثناء تحركها مع ستة سيوف معقوفة عند خصرها.
‘هذا لا معنى له على الإطلاق.’ أخبرته تجربته أن هذا الإصبع السمين لا يمكن أن يوقف الدفع الذي قد يخترق الفولاذ. ومع ذلك، فإن ما رآه أمام عينيه كان حقيقة.
تقدم سيباس إلى الأمام. اقترب من الشخص الذي أغضب لقبه سيباس.
لم يستطع مالمفيست إزاحة إصبع الرجل العجوز المرفوع برفق بكل قوته.
“يا لها من زلة مني…”
حاول سحبه إلى الوراء لمحاولة ضرب مكان آخر، ولكن قبل أن يتمكن من القيام بذلك، قام سيباس بقرص طرفه بين إبهامه والسبابة، شالًا ذلك النصل.
“لا تنظر إلينا باستخفاف. يمكن للمحاربين من مستوانا معرفة قوة الخصم من رؤيته فقط. وأنت تبدو أضعف منا، أيها الرجل العجوز.”
أمامه وقف جبل لا يتزعزع. ورأى أن زميله حاول يائسًا سحب سيفه.
‘ماذا تقول؟’
وسط هذا الموقف، انطلق صوت من حديد يخترق كل شيء.
ربما كان مالمفيست واثقًا جدًا من أنه كان سريعًا مثل نجم إطلاق النار في سماء الليل، لكن بالنسبة لسيباس كان الأمر بطيئًا جدًا لدرجة أنه أراد التثاؤب. كان بإمكانه تحطيم سلاحه، أو التقدم للأمام وقطع رأس خصمه بشكل متفجر، أو القيام بالعديد من الأشياء الأخرى لاستعادة قفازه. ومع ذلك، فهو ببساطة لم يستطع فهم ما كان يهدف إليه خصمه لذا سأل سيباس مباشرة وهو مرتبك:
“حسنًا، دوري.”
لكن-
في اللحظة التالية، انفجر رأس بايزليان.
“المرأة التي خطفتوها من المنزل. اسمها تسواري.”
♦ ♦ ♦
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “من هذه التي تتحدث عنها؟”
يمكن اعتبار هجوم مثل هذا نادرًا جدًا من سيباس. حتى الآن، كان يستخدم الأسلوب المناسب، لكن هذه الضربة كانت قد ولدت من غضب طائش، وضرب رأس خصمه بقوة غاشمة.
المجلد 6: رجال في المملكة (الجزء الثاني) الفصل 3 – الجزء الثاني – الأذرع الستة
حول نظره إلى يده اليمنى التي مدها نحو الرأس المفكك.
ارتجفت أكتاف دافيرنوك.
رقطت قفازته البيضاء بالبقة، ورائحة الحديد الصدأ انتشرت.
“هذه مناسبة نادرة، فلماذا لا تأتون جميعًا مرة واحدة؟ السماح لزيرو بالهروب سيكون أمرًا مزعجًا، وسيضيع وقتي.”
“يا لها من زلة مني…”
على عكس ما كان عليه عادة، قال سيباس بازدراء:
ترك السيف واستخدم أصابعه التي كانت قد أمسكت به للتخلص من القفاز الملطخ بالدماء. في اللحظة التي اصطدم القفاز بالأرض الحجرية، قام مالمفيست بإمساكع بطرف نصله النحيلة، وأخذ القفاز بعيدًا.
“من فضلك لا تقلق بشأن ذلك. إذًا، أين هي؟”
ربما كان مالمفيست واثقًا جدًا من أنه كان سريعًا مثل نجم إطلاق النار في سماء الليل، لكن بالنسبة لسيباس كان الأمر بطيئًا جدًا لدرجة أنه أراد التثاؤب. كان بإمكانه تحطيم سلاحه، أو التقدم للأمام وقطع رأس خصمه بشكل متفجر، أو القيام بالعديد من الأشياء الأخرى لاستعادة قفازه. ومع ذلك، فهو ببساطة لم يستطع فهم ما كان يهدف إليه خصمه لذا سأل سيباس مباشرة وهو مرتبك:
ارتجفت أكتاف دافيرنوك.
“ماذا تحاول أن تفعل؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان هناك حوالي 30 شخصًا، من بينهم العديد من الرجال والعديد من النساء، وامتلك جميعهم ابتسامات شريرة على وجوههم. وامتلئت الابتسامات المذكورة بالفجور والسُكر وشهوة العنف.
“هذا هو!!! يجب أن يكون هذا هو العنصر السحري الذي يجعلك أقوى!!!”
“ماذا تفعل؟ السخرية منهم؟”
كان مجرد قفاز مصنوع من القماش.
ارتجفت أكتاف دافيرنوك.
بدا صوته وكأنه جرس مكسور. ملطخ بالرغوة بزاوية فمه. احتقنت عيناه بالدماء. ربما كان عقل مالمفيست نصف ضائع في عالم الجنون. بعد أن شهد مشهدًا لا يصدق، أصبح يائسًا.
نظرًا لأنه اعتمد على قدرته على الفوز من خلال التسبب في خدش واحد، كانت مهارة مالمفيست المبارزة دون المستوى. ومع ذلك، كانت طعناته هي الصفقة الحقيقية. يمكن القول إن دفعاته الخاطفة متفوقة حتى على تلك التي قام بها جازيف سترونوف.
“ما عليك سوى الاعتراف بقوتي؛ لماذا تفكر هكذا… على الرغم من أنك قد تفعل ذلك إذا كنت ترغب في ذلك.”
“فهمت. حسنًا، حسنًا، فلا عجب أنه خسر. بالنظر إلى أن خصمه براين أنغولاس العظيم، فلا توجد طريقة يمكن أن يفوز بها بهذه القوة.”
ألقى سيباس لكمة على الرجل الذي تشققت ابتسامة وجهه.
‘ماذا تقول؟’
بعد أن انهار مالمفيست على الأرض، وتطاير رأسه إلى قطع صغيرة، كل ما تبقى هو الصمت.
فتح الرجل الباب وقاد سيباس في طريق في الفناء.
نفخ سيباس في طرف إصبعه، كما لو كان ملطخًا بشيء. ومع ذلك، فإن حماية [الجلد الحديدي] منعته من أخذ الكثير من الخدوش.
بعد اتباع المسار لفترة من الوقت، انفتحت أمام عينيه مساحة شاسعة بدت وكأنها منطقة تدريب.
“على أي حال، كان بإمكاني تسويت الأمر في خمس ثوانٍ إذا لم يضعني لقب “قاطع الفراغ”هذا في حذر. أن تكون قادرًا على الاستمرار لمدة 20 ثانية أمر يستحق الثناء.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ومع ذلك، هذا لا يعني أنه يمكننا تركك. سنهتم وانغولاس وخادم الأميرة لاحقًا. ستكون الضحية الأولى أيها العجوز المشاكس. سنقتلك أولاً.”
بعد ذلك أصدر سيباس أمرًا للمفترس الذي كان يستعد للقبض على الأشخاص داخل المبنى – الأشخاص الذين أشار إليهم سابقًا، والذين شهدوا هذا المشهد المأساوي من النافذة:
“يا لها من زلة مني…”
“سوليوشن، أعتقد أنهم يمتلكون معلومات مفيدة، لا تقتليهم. والآن إذًا…”
يمكن اعتبار هجوم مثل هذا نادرًا جدًا من سيباس. حتى الآن، كان يستخدم الأسلوب المناسب، لكن هذه الضربة كانت قد ولدت من غضب طائش، وضرب رأس خصمه بقوة غاشمة.
ألقى نظرة جليدية على الناس من حوله، وجميعهم أصبحوا مجمدين في مكانهم.
رأى سيباس أحد الأشخاص الأربعة يغير خط نظره نحو موقع معين في المبنى. ومع ذلك، فإن ما لفت انتباهه هو حقيقة أنه لم يكن المكان الذي سمع فيه أنه تم احتجاز تسواري – في هذه الحالة، كل ما كان عليه فعله هو التحقق من الموقع.
“عشر ثوان فقط نحتاجها لبقيتكم.”
“شخص واحد فقط في هذا العالم بأسره يستحق استخدام هذا اللقب. هذا الشخص لديه جبروت لا يضاهى. يجب أن يعرف لا ميت وضيع مثلك مكانته.”
____________
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “من هنا. اتبعني.”
ترجمة: Scrub
كان سلاحه الرئيسي، شوكة روز، مقويًا بخاصيتين سحريتين. الأولى “طحن اللحم”. في اللحظة التي ضرب فيها السيف جسد عدوه، فإن هذا السحر المخيف من شأنه أن يلوي العضلات والأنسجة المحيطة. كان التأثير هو تمزق الجسد حول موقع الإصابة، تاركًا جروحًا بشعة. الأخرى “قاتل متمرس”. هذا السحر يكبر الجروح ويجعل حتى أدنى خدش جرحًا شديدًا.
أثبتت تلك الأفكار أنه لا يزال محاربًا.
بالطبع سيباس كان قد لاحظ وجود الرجل منذ البداية وذلك لأنه قام بتنشيط قدرة سمحت له بإحساس جميع علامات الحياة داخل منطقة ما. ومع ذلك، فإنه في بعض الأحيان لا يمكنه اكتشاف الأعداء الذين يستخدمون مهارات التخفي، لذلك لا يمكنه الاعتماد عليها بشكل كبير. ومع ذلك، لا تزال مفيدة إلى حد ما.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات