الفصل 3 - الجزء الأول - الأذرع الستة
المجلد 6: رجال في المملكة (الجزء الثاني)
الفصل 3 – الجزء الأول – الأذرع الستة
عقد اللص حواجبه عندما سمع سؤال كلايمب. فهم كلايمب ما كان يفكر فيه. كان كل من الأذرع الستة مكافئًا لمغامر في مرتبة الادمانتيت. من المؤكد أنه كان يعتقد أن إسقاط خمسة منهم في وقت واحد أمر مستحيل. ومع ذلك، تجاهل سيباس ببساطة تلك الأفكار وأومأ برأسه.
غلاف الفصل الثالث:

“بالطبع. لقد جئت لإنقاذ تسواري بعد كل شيء. اتركوا الاذرع الستة لي.”
شهر النار المنخفضة (الشهر التاسع)، اليوم الرابع، 21:51
”يبدو هذا جيدًا – كح كح. كلايمب كن، انظر.”
في المملكة، اعتاد الناس على النوم عند الغسق. كان هذا لأن مصابيح الإضاءة تكلف المال. تعيش القرى التي تضم عددًا أكبر من العائلات الفقيرة نمط حياة صارمًا وهو العمل في النهار والراحة في الليل.
“هل أنت بخير مع ذلك، كلايمب كن؟”
ومع ذلك، اختلفت الحياة في المناطق الحضرية عما كانت عليه في المناطق الزراعية. كان هذا الاختلاف واضحًا بشكل خاص في شوارع المدينة المزدحمة والمليئة بالألوان. برزت الحياة عندما أُضيئت المتاجر والمساكن، مثل الوحوش الليلية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يكن اللص قد تبدد اختفاءه بعد لأنه تعمد التحرك بسرعة حتى يتمكن كلايمب و براين من السماع. ثم عاد إلى حيث كان ينتظر بقية أعضاء الفريق.
ومع ذلك، لم يكن هذا موجودًا في المكان الذي يتجه إليه كلايمب. لم يكن هذا المكان منطقة حياة ليلية مشرقة، ولكنه أشبه بشارع خالٍ من الضوء، يكتنفه الظلام.
كان كلايمب صامتًا ولم يحمل مصباحًا بينما يسير في الأزقة الهادئة. وحقيقة أنه استطاع الرؤية أثناء التحرك في الظلام كان بفضل التأثير السحري في خوذته التي جعلتها تعمل مثل مجموعة من نظارات الرؤية الليلية. على الرغم من أنه يستطيع أن يرى ما يصل إلى 15 مترًا فقط أمامه، إلا هذا هو ما يمكن أن يراه أثناء النهار.
كان كلايمب صامتًا ولم يحمل مصباحًا بينما يسير في الأزقة الهادئة. وحقيقة أنه استطاع الرؤية أثناء التحرك في الظلام كان بفضل التأثير السحري في خوذته التي جعلتها تعمل مثل مجموعة من نظارات الرؤية الليلية. على الرغم من أنه يستطيع أن يرى ما يصل إلى 15 مترًا فقط أمامه، إلا هذا هو ما يمكن أن يراه أثناء النهار.
”اتفق، أيها الزعيم. انطلاقا من إحساس هذا المكان، يجب أن يكون هو. سأذهب وألقي نظرة حولنا.”
بالإضافة إلى ذلك، فإن درعه الكامل – المصنوع من الميثريل ومواد أخرى – لم يصدر ضوضاء عندما اصطدم الدرع ببعضه البعض على عكس الدروع المصنوعة من الألواح الفولاذية. بالإضافة إلى ذلك، فإن السحر على الدرع يعني عدم وجود أصوات حفيف معدني أثناء الحركة. ما لم يكن لديهم سمع استثنائي أو كانوا لصوصًا ماهرين، فلن يتمكن حتى شخص يقف بجانب كلايمب من التقاط أصواته وهو يمشي.
“سيكون الأمر على ما يرام، أليس كذلك؟”
وهذا هو سبب انضمامه إلى فرقة الاستطلاع الرائدة.
كان الشخص الذي أجاب مغامرًا سابقًا في مرتبة الأوريكالكوم والذي امتلك مهارات من نوع اللص. بعد أن انتهى، أضاف براين – الذي مشى معهم -:
بعد السير في الزقاق، ظهر هدفه.
“حسنًا. فهمت. شكرًا لك. سيكون إنقاذها الآن أسهل بكثير.”
أحيط بجدران ضخمة أغلقته عن المنطقة المحيطة. بدا وكأنه سجن أو قلعة. تسابق عقله مع الأفكار المظلمة مثل أي نوع من الأنشطة غير القانونية التي تحدث في الداخل؟ حتى المصابيح السحرية المثبتة على جانبي الباب لا يمكنها تبديد تلك الصورة الذهنية.
“… لا يبدو أنها مصادفة، لكن… ماذا حدث؟ هل هو عضو منهم؟”
وبحسب استخباراتهم، يجب أن يكون هدفهم وراء هذه الجدران، لكنه لم يستطع رؤيته من هنا.
عقد اللص حواجبه عندما سمع سؤال كلايمب. فهم كلايمب ما كان يفكر فيه. كان كل من الأذرع الستة مكافئًا لمغامر في مرتبة الادمانتيت. من المؤكد أنه كان يعتقد أن إسقاط خمسة منهم في وقت واحد أمر مستحيل. ومع ذلك، تجاهل سيباس ببساطة تلك الأفكار وأومأ برأسه.
“هذا كل شيء. أنا متأكد من ذلك.” تمتم كلايمب بينما كان يتجول. أجاب صوت من الهواء الفارغ بجانبه.
“اكتشفت شيئين مهمين عندما دخلت. الأول هو أن هناك سجنًا هنا، بداخله امرأة. والآخر هو أن هناك العديد من الأشخاص هنا تتطابق أوصافهم مع تلك الخاصة بـ الاذرع الستة.”
”اتفق، أيها الزعيم. انطلاقا من إحساس هذا المكان، يجب أن يكون هو. سأذهب وألقي نظرة حولنا.”
“بالطبع. عدونا هو الأصابع الثمانية بعد كل شيء. سأعمل على افتراض أن لديهم لصوص أو ملقوا سحر على مستواي. لذلك آمل أن يصلي كلاكما من أجل نجاحي.”
كان الشخص الذي أجاب مغامرًا سابقًا في مرتبة الأوريكالكوم والذي امتلك مهارات من نوع اللص. بعد أن انتهى، أضاف براين – الذي مشى معهم -:
عقد اللص حواجبه عندما سمع سؤال كلايمب. فهم كلايمب ما كان يفكر فيه. كان كل من الأذرع الستة مكافئًا لمغامر في مرتبة الادمانتيت. من المؤكد أنه كان يعتقد أن إسقاط خمسة منهم في وقت واحد أمر مستحيل. ومع ذلك، تجاهل سيباس ببساطة تلك الأفكار وأومأ برأسه.
“كن حذرًا. قد تكون غير مرئي، لكن بعض المحاربين يمكنهم رؤية ذلك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ابتسم براين بمرارة وأومأ برأسه.
“بالطبع. عدونا هو الأصابع الثمانية بعد كل شيء. سأعمل على افتراض أن لديهم لصوص أو ملقوا سحر على مستواي. لذلك آمل أن يصلي كلاكما من أجل نجاحي.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وافق اللص، وانتظر سيباس بهدوء حتى ينتهي من الكلام. ومع ذلك، فقد ذهب تعبيره المهذب عند سماع لقب أحد أعضاء الاذرع الستة.
بعد قوله ذلك، بدأ الوجود بجانب كلايمب يتلاشى. على الرغم من أنه لم يكن يسمع أي شيء حتى أثناء رفع رقبته للاستماع، فربما يتمكن لص على قدم المساواة معه من سماع خطوات ناعمة تتجه بعيدًا متجهًا نحوه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وافق اللص، وانتظر سيباس بهدوء حتى ينتهي من الكلام. ومع ذلك، فقد ذهب تعبيره المهذب عند سماع لقب أحد أعضاء الاذرع الستة.
وهكذا ترك كلايمب وبراين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أحيط بجدران ضخمة أغلقته عن المنطقة المحيطة. بدا وكأنه سجن أو قلعة. تسابق عقله مع الأفكار المظلمة مثل أي نوع من الأنشطة غير القانونية التي تحدث في الداخل؟ حتى المصابيح السحرية المثبتة على جانبي الباب لا يمكنها تبديد تلك الصورة الذهنية.
لقد تركوا الآخرين وراءهم لأنهم لم يكونوا ماهرين في الحركة الخفية. ستنشر الضوضاء الصادرة عن الدروع موقعهم للعدو. ومع ذلك، لم يكن أحد متهورًا بما يكفي لخلع دروعه والاقتراب من العدو عندما تكون هناك معركة قادمة.
المجلد 6: رجال في المملكة (الجزء الثاني) الفصل 3 – الجزء الأول – الأذرع الستة
هذا هو سبب وجودهما هنا.
“أعتقد أن هذا سيكون أكثر مسار للعمل فاعلية. هل يمكنك إبلاغ الأشخاص الذين يقفون خلفنا؟ سننتظر هنا للتأكد من عدم خروج أحد لملاحقتكم.”
بالطبع، كانا كلاهما محاربًا، ولم يكن بمقدورهما التحرك كما فعل اللصوص. ومع ذلك، يمكن أن يتحرك كلايمب و براين في الظلام – كلايمب بالاعتماد على درعه المسحور، بينما يستخدم براين فنون الدفاع عن النفس – ويقتربوا معًا من معسكر العدو. ومع ذلك، فإن ما حدث بعد ذلك لا يمكن تركه إلا لمحترف.
حدق اللص طويلاً وبقوة في كلايمب. كانت النظرة في عينه كما لو كان يحدق في مجنون.
لقد خاطر الاثنان كثيرًا بالمجيء إلى هنا حتى يتمكنوا من اتخاذ قرار بالهجوم أو الفرار إذا فشل التسلل وعزز العدو دفاعاته. لذلك، تم إنجاز مهمتهم بالفعل بمجرد البقاء هنا ومراقبة العدو.
“أوه، أعتقد أنه سيعود قريبًا… آه، ها هو.”
ومع ذلك، لم يسعهم إلا أن يشعروا بعدم الارتياح مع مرور الوقت. نظرًا لأنهم كانوا ينتظرون ولم يذهبوا بأنفسهم، تحولت أفكارهم بشكل طبيعي نحو الأسوأ.
“نعم، لا يمكنه ذلك. ما لم يكن جيدًا حقًا في التمثيل. ومع ذلك، لا أعتقد أن سيباس ساما هو ذلك النوع من الرجال.”
“سيكون الأمر على ما يرام، أليس كذلك؟”
“لا. هذا الرجل مذهل حقًا.”
عندما انزلقت الكلمات من فم كلايمب، أجاب براين بهدوء:
“نعم، لا يمكنه ذلك. ما لم يكن جيدًا حقًا في التمثيل. ومع ذلك، لا أعتقد أن سيباس ساما هو ذلك النوع من الرجال.”
“لا أعرف، لكن… كل ما يمكننا فعله هو الوثوق به. علينا أن نثق في مهارات مغامر سابق في مرتبة الأوريكالكوم.”
“… فقط أنتما الاثنان؟”
“أنت على حق. بعد كل شيء، إنه مغامر مخضرم.”
ومع ذلك، لم يسعهم إلا أن يشعروا بعدم الارتياح مع مرور الوقت. نظرًا لأنهم كانوا ينتظرون ولم يذهبوا بأنفسهم، تحولت أفكارهم بشكل طبيعي نحو الأسوأ.
لم يعرفوا كم من الوقت انتظروا، لكن يد براين ذهبت فجأة إلى الكاتانا عند خصره. تمامًا كما كان كلايمب على وشك الوصول إلى سيفه ردًا على ذلك، جاء صوت ذكر مذعور إلى حد ما من بجانبهم.
لقد تركوا الآخرين وراءهم لأنهم لم يكونوا ماهرين في الحركة الخفية. ستنشر الضوضاء الصادرة عن الدروع موقعهم للعدو. ومع ذلك، لم يكن أحد متهورًا بما يكفي لخلع دروعه والاقتراب من العدو عندما تكون هناك معركة قادمة.
“انتظر! انتظر! هذا أنا. لقد عدت.”
“جيد. إذًا يجب أن تكون الاتصالات بين الطرف المتسلل على ما يرام. في هذه الحالة، سنذهب أولاً؛ من فضلك انتظر قليلا قبل التحرك يا سيباس ساما.”
كان صوت اللص الذي ذهب للاستكشاف.
“ماذا يمكننا أن نفعل؟ لا يمكننا مهاجمة هذا المكان. دعنا نتراجع.”
“آه، كما اعتقدت. لقد اقتربت كثيرًا ولكنك لم تفعل أي شيء، لذلك اعتقدت أنك… لا بد أنك كنت تحاول معرفة ما إذا كان بإمكاني اكتشافك حقًا بفنون الدفاع عن النفس، أليس كذلك؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وافق اللص، وانتظر سيباس بهدوء حتى ينتهي من الكلام. ومع ذلك، فقد ذهب تعبيره المهذب عند سماع لقب أحد أعضاء الاذرع الستة.
“نعم، آسف لذلك. أنت على حق. أنا آسف حقًا لجرأتي على اختبار مهارات براين أنغولاس العظيم.”
عاد المغامر الذي لم يعد غير مرئي من حيث كان براين يبحث. نظر إلى سيباس بدهشة. من الواضح أن الظهور المفاجئ لهذا الرجل العجوز المحطم كان في غير محله تمامًا هنا.
“لا تقلق بشأن ذلك. ربما كنت قد فعلت نفس الشيء في مكانك. إلى جانب ذلك، هل يمكنك إخبارنا بما عرفته؟”
تبعت عيون كلايمب إصبع براين، وشاهد كلاهما رجلاً التقيا به أمس متوجهًا إلى المبنى الذي كانا يشاهدانه.
تموج الهواء بجانب كلايمب، وشعر أن شخصًا ما قد جلس. لم يستطع رؤية أي شخص عندما نظر إلى جانبه، ومع ذلك كان لديه شعور غريب بوجود شخص ما هناك.
وهذا هو سبب انضمامه إلى فرقة الاستطلاع الرائدة.
“- أولاً، أعتقد أن هذا المكان يستخدم للتدريب من نوع ما. هناك ساحة كبيرة خلف الحائط مما يجعلها تبدو وكأنها ساحة تدريب. لقد ألقيت نظرة خاطفة فقط من خلال الداخل، ولكن يبدو أن هناك عدة غرف منفصلة في الداخل. أعتقد أنها قاعدة لقسم الأمن الخاص بـ الأصابع الثمانية. أيضًا، هناك مكان واحد يخضع لحراسة مشددة، لذلك واجهت صعوبة في الاقتراب. ثم حدث شيء فظيع، أيها القائد.”
“خمسة أشخاص من مستوى ساكيولنت لا ينبغي أن يكون مشكلة.”
تغيرت نبرة الرجل. لقد امتلأ الآن بأقصى درجات التوتر.
“لا، من فضلك لا تقلق بشأن ذلك يا سيدي. بالمناسبة، الجميع على استعداد للانسحاب …”
“اكتشفت شيئين مهمين عندما دخلت. الأول هو أن هناك سجنًا هنا، بداخله امرأة. والآخر هو أن هناك العديد من الأشخاص هنا تتطابق أوصافهم مع تلك الخاصة بـ الاذرع الستة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أحنى سيباس رأسه الشجاع لهم، مما أذهل كلايمب وبراين. بعد كل شيء، لم يفعلوا شيئًا لجعل هذا الرجل المذهل ينحني لهم. كان هذا لأنهم كانوا نوعًا ما يستخدمون قوة سيباس، كما فعلوا أثناء مداهمة بيت الدعارة.
بصرف النظر عن المرأة، لقد توقعوا بالفعل وجود الاذرع الستة هنا. إذًا ماذا كانت المشكلة؟
“يا لها من مصادفة، لكي اتخيل مقابلتكما هنا. هل هناك شيء مهم؟”
تمت الإجابة على شكوك كلايمب على الفور من خلال سؤال من براين.
لم يكن هناك أي تلميح إلى أي استياء أو حقد تجاه كلايمب والآخرين على وجه سيباس المبتسم. كلايمب وقف، وأصبح قلبه مرتاح.
“قلت “عدة أشخاص”؟ لا يبدو وكأنه يوجد شخص واحد فقط.”
لقد تركوا الآخرين وراءهم لأنهم لم يكونوا ماهرين في الحركة الخفية. ستنشر الضوضاء الصادرة عن الدروع موقعهم للعدو. ومع ذلك، لم يكن أحد متهورًا بما يكفي لخلع دروعه والاقتراب من العدو عندما تكون هناك معركة قادمة.
“خمسة منهم. الآن بعد أن تم القبض على شيطان الوهم، يجب أن يكون كل منهم موجودًا هنا.”
“ملك اللاموتى دافرنوك، أليس كذلك… مجرد أحمق لا يستحق هذا اللقب.”
بعبارة أخرى، كانت هذه عقبة مستحيلة بالنسبة لهم. لكن-
كان من الصعب تصديق ذلك، لكن كان عليه أن يتقبله نظرًا لأن الاثنين قد قالا ذلك. نظر اللص إلى سيباس بتعبير معقد على وجهه.
“هذا … حسنًا، إنه أمر فظيع، لكنه أيضًا محظوظ جدًا. نظرًا لأنهم جميعًا هنا، فهذا يعني أنه يمكن للآخرين إسقاط المواقع الأخرى بسهولة.”
كان هذا هو الجانب الفضي في تلك السحابة المظلمة للغاية.
“مااذا – هذا…. هذا حقًا… لا، إذا كان ما قلته صحيحًا، فسيكون مذهلًا بالفعل… “
“إذًا، ماذا يجب أن نفعل؟”
“أوه، أعتقد أنه سيعود قريبًا… آه، ها هو.”
“ماذا يمكننا أن نفعل؟ لا يمكننا مهاجمة هذا المكان. دعنا نتراجع.”
“لا، من فضلك لا تقلق بشأن ذلك يا سيدي. بالمناسبة، الجميع على استعداد للانسحاب …”
“هل أنت بخير مع ذلك، كلايمب كن؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هذا هو سيباس ساما، الشخص الذي قدم لنا مساعدته عندما أمسكنا بشيطان الوهم. يبدو أن الشخص الموجود في الزنزانة الذي ذكرته سابقًا صديق لسيباس ساما، ولهذا التقينا هنا. هذا الرجل جدير بالثقة تمامًا، لذا من فضلك لا تقلق.”
“أنا لا أحب ذلك، لكن ليس لدينا خيار. إذا تم تجميع الاذرع الستة هنا، فيجب أن تكون قاعدة دائمة أو تحمل شيئًا يقدرونه بشدة. سيكون أمرًا سيئًا إذا انسحبنا قبل التحقق من ذلك. ومع ذلك، لا أعتقد أننا يجب أن نفعل أي شيء لا تستطيع قوتنا القتالية تغطيته.”
“…القائد. هل هو مجنون؟”
“بالتأكيد…”
لم يتفاعل سيباس بما يتجاوز تلك الكلمات المتمتمة، وانتهى اللص من مشاركة معلوماته. بعد ذلك فقط، سأل كلايمب:
“إذًا، هل يجب أن أعود مرة أخرى وألقي نظرة، ربما أعيد بعض المستندات ابمهم؟”
كانت سرعته غير طبيعية. لقد كان سريعًا لدرجة أنه بدا وكأنه ينتقل عن بعد في كل مرة يرمش فيها وجهه وهو يقترب من المسافة بينهما. كان يعمل دماغهم بشكل طبيعي، لكن سرعته كانت سريعة لدرجة أن أدمغتهم رفضت الاعتراف بذلك.
“لا، إنها مخاطرة كبيرة. انسى ذلك. نظرًا لأنهم لم يعثروا علينا بعد، أعتقد أنه سيكون من الحكمة التراجع على الفور. ما رأيك؟”
“هذا صحيح، أنا موافق. ولكن ما الذي يجب أن نفعله بعد ذلك، هل نهاجم نقطة أخرى؟”
“بالطبع. عدونا هو الأصابع الثمانية بعد كل شيء. سأعمل على افتراض أن لديهم لصوص أو ملقوا سحر على مستواي. لذلك آمل أن يصلي كلاكما من أجل نجاحي.”
“أعتقد أن هذا سيكون أكثر مسار للعمل فاعلية. هل يمكنك إبلاغ الأشخاص الذين يقفون خلفنا؟ سننتظر هنا للتأكد من عدم خروج أحد لملاحقتكم.”
بصرف النظر عن المرأة، لقد توقعوا بالفعل وجود الاذرع الستة هنا. إذًا ماذا كانت المشكلة؟
“أشك في وجود أي شخص من هذا القبيل، لكن لا يمكنك أن تكون حذرًا للغاية. في هذه الحالة، سأترك هذا لكما.”
“نعم، آسف لذلك. أنت على حق. أنا آسف حقًا لجرأتي على اختبار مهارات براين أنغولاس العظيم.”
لم يكن اللص قد تبدد اختفاءه بعد لأنه تعمد التحرك بسرعة حتى يتمكن كلايمب و براين من السماع. ثم عاد إلى حيث كان ينتظر بقية أعضاء الفريق.
“أنا لا أحب ذلك، لكن ليس لدينا خيار. إذا تم تجميع الاذرع الستة هنا، فيجب أن تكون قاعدة دائمة أو تحمل شيئًا يقدرونه بشدة. سيكون أمرًا سيئًا إذا انسحبنا قبل التحقق من ذلك. ومع ذلك، لا أعتقد أننا يجب أن نفعل أي شيء لا تستطيع قوتنا القتالية تغطيته.”
“… لا يبدو أن هناك أي حركة حتى الآن، كلايمب كن.”
“أوه، أعتقد أنه سيعود قريبًا… آه، ها هو.”
“نعم. إذًا ربما ينبغي لنا أن نتراجع ونذهب إلى مكان آخر مع الآخرين.”
كان من الصعب تصديق ذلك، لكن كان عليه أن يتقبله نظرًا لأن الاثنين قد قالا ذلك. نظر اللص إلى سيباس بتعبير معقد على وجهه.
”يبدو هذا جيدًا – كح كح. كلايمب كن، انظر.”
“… لا يبدو أنها مصادفة، لكن… ماذا حدث؟ هل هو عضو منهم؟”
تبعت عيون كلايمب إصبع براين، وشاهد كلاهما رجلاً التقيا به أمس متوجهًا إلى المبنى الذي كانا يشاهدانه.
“لا، من فضلك لا تقلق بشأن ذلك يا سيدي. بالمناسبة، الجميع على استعداد للانسحاب …”
“أليس هذا سيباس ساما؟ لماذا هو هنا؟”
“مااذا – هذا…. هذا حقًا… لا، إذا كان ما قلته صحيحًا، فسيكون مذهلًا بالفعل… “
“… لا يبدو أنها مصادفة، لكن… ماذا حدث؟ هل هو عضو منهم؟”
“حسنًا، درع زملائي المحاربين صاخب جدًا، لذا فهم غير مناسبين للتسلل.”
“أنا متأكد من أنه ليس كذلك. براين ساما، هل تعتقد ذلك أيضًا، أليس كذلك؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “نعم. المرأة التي ذكرتها أمس، التي أنقذتها، تم اختطافها. قال لي العدو أنها هنا، ولذا أتيت.”
“نعم، لا يمكنه ذلك. ما لم يكن جيدًا حقًا في التمثيل. ومع ذلك، لا أعتقد أن سيباس ساما هو ذلك النوع من الرجال.”
“بالتأكيد…”
“على أي حال، دعنا ننادي -“
بالطبع، كانا كلاهما محاربًا، ولم يكن بمقدورهما التحرك كما فعل اللصوص. ومع ذلك، يمكن أن يتحرك كلايمب و براين في الظلام – كلايمب بالاعتماد على درعه المسحور، بينما يستخدم براين فنون الدفاع عن النفس – ويقتربوا معًا من معسكر العدو. ومع ذلك، فإن ما حدث بعد ذلك لا يمكن تركه إلا لمحترف.
بمجرد أن خرجت الكلمات من فمه، استدار سيباس وعيناه مثبتتان على كليهما. كان كلايمب وبراين على بعد مسافة من المبنى من أجل مراقبته، و مختبئين في الظلام. في ظل الظروف العادية، كان من الصعب جدًا العثور عليهم. في حين أنه ربما نظر في اتجاههم عن طريق الصدفة، إلا أن كلايمب متأكد تمامًا من أن الأمر لم يكن كذلك هذه المرة.
“أنا لا أحب ذلك، لكن ليس لدينا خيار. إذا تم تجميع الاذرع الستة هنا، فيجب أن تكون قاعدة دائمة أو تحمل شيئًا يقدرونه بشدة. سيكون أمرًا سيئًا إذا انسحبنا قبل التحقق من ذلك. ومع ذلك، لا أعتقد أننا يجب أن نفعل أي شيء لا تستطيع قوتنا القتالية تغطيته.”
ركض سيباس.
“نعم. إذًا ربما ينبغي لنا أن نتراجع ونذهب إلى مكان آخر مع الآخرين.”
كانت سرعته غير طبيعية. لقد كان سريعًا لدرجة أنه بدا وكأنه ينتقل عن بعد في كل مرة يرمش فيها وجهه وهو يقترب من المسافة بينهما. كان يعمل دماغهم بشكل طبيعي، لكن سرعته كانت سريعة لدرجة أن أدمغتهم رفضت الاعتراف بذلك.
“لا، من فضلك لا تقلق بشأن ذلك. الحقيقة هي أننا جئنا لمهاجمة هذا الموقع. في الواقع، نحن ممتنون جدًا لأنك على استعداد للتعامل مع الاذرع الستة من أجلنا، سيباس ساما.”
ثم طار فوق رؤوسهم. وبصورة أدق، قفز فوق رأسي الشخصين المتحصنين في الزقاق.
كان كلايمب صامتًا ولم يحمل مصباحًا بينما يسير في الأزقة الهادئة. وحقيقة أنه استطاع الرؤية أثناء التحرك في الظلام كان بفضل التأثير السحري في خوذته التي جعلتها تعمل مثل مجموعة من نظارات الرؤية الليلية. على الرغم من أنه يستطيع أن يرى ما يصل إلى 15 مترًا فقط أمامه، إلا هذا هو ما يمكن أن يراه أثناء النهار.
“يا لها من مصادفة، لكي اتخيل مقابلتكما هنا. هل هناك شيء مهم؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “سيباس ساما. خمسة من أقوى المقاتلين في الأصابع الثمانية، يطلق عليهم الاذرع الستة، موجودون في ذلك المبنى… هل يمكنك هزيمتهم؟”
“إيه، لا، أردنا في الواقع أن نسأل أنفسنا… كنا نخطط لمهاجمة ذلك المبنى الذي كان مملوكًا لـ الأصابع الثمانية، لذلك كنا ننتظر هنا.”
”اتفق، أيها الزعيم. انطلاقا من إحساس هذا المكان، يجب أن يكون هو. سأذهب وألقي نظرة حولنا.”
“… فقط أنتما الاثنان؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إيه، لا، أردنا في الواقع أن نسأل أنفسنا… كنا نخطط لمهاجمة ذلك المبنى الذي كان مملوكًا لـ الأصابع الثمانية، لذلك كنا ننتظر هنا.”
“لا، هناك العديد من الآخرين وراءنا.”
لقد خاطر الاثنان كثيرًا بالمجيء إلى هنا حتى يتمكنوا من اتخاذ قرار بالهجوم أو الفرار إذا فشل التسلل وعزز العدو دفاعاته. لذلك، تم إنجاز مهمتهم بالفعل بمجرد البقاء هنا ومراقبة العدو.
قال سيباس بهدوء: “فهمت.” ثم سأله كلايمب:
“سيكون الأمر على ما يرام، أليس كذلك؟”
“سيباس ساما، لماذا أتيت إلى هنا؟ هل لديك عمل في هذا المبنى؟”
“أعتقد أن هذا سيكون أكثر مسار للعمل فاعلية. هل يمكنك إبلاغ الأشخاص الذين يقفون خلفنا؟ سننتظر هنا للتأكد من عدم خروج أحد لملاحقتكم.”
“نعم. المرأة التي ذكرتها أمس، التي أنقذتها، تم اختطافها. قال لي العدو أنها هنا، ولذا أتيت.”
بعد قوله ذلك، بدأ الوجود بجانب كلايمب يتلاشى. على الرغم من أنه لم يكن يسمع أي شيء حتى أثناء رفع رقبته للاستماع، فربما يتمكن لص على قدم المساواة معه من سماع خطوات ناعمة تتجه بعيدًا متجهًا نحوه.
“هل هذا صحيح! قال زميلنا الذي استطلع المكان أنه هناك امرأة بالداخل.”
بالإضافة إلى ذلك، فإن درعه الكامل – المصنوع من الميثريل ومواد أخرى – لم يصدر ضوضاء عندما اصطدم الدرع ببعضه البعض على عكس الدروع المصنوعة من الألواح الفولاذية. بالإضافة إلى ذلك، فإن السحر على الدرع يعني عدم وجود أصوات حفيف معدني أثناء الحركة. ما لم يكن لديهم سمع استثنائي أو كانوا لصوصًا ماهرين، فلن يتمكن حتى شخص يقف بجانب كلايمب من التقاط أصواته وهو يمشي.
“… وأين رفيقك هذا؟”
“سيباس ساما، لماذا أتيت إلى هنا؟ هل لديك عمل في هذا المبنى؟”
“أوه، أعتقد أنه سيعود قريبًا… آه، ها هو.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إيه، لا، أردنا في الواقع أن نسأل أنفسنا… كنا نخطط لمهاجمة ذلك المبنى الذي كان مملوكًا لـ الأصابع الثمانية، لذلك كنا ننتظر هنا.”
عاد المغامر الذي لم يعد غير مرئي من حيث كان براين يبحث. نظر إلى سيباس بدهشة. من الواضح أن الظهور المفاجئ لهذا الرجل العجوز المحطم كان في غير محله تمامًا هنا.
“إذًا نحن نساعد بعضنا البعض، أليس كذلك؟”
“هذا هو سيباس ساما، الشخص الذي قدم لنا مساعدته عندما أمسكنا بشيطان الوهم. يبدو أن الشخص الموجود في الزنزانة الذي ذكرته سابقًا صديق لسيباس ساما، ولهذا التقينا هنا. هذا الرجل جدير بالثقة تمامًا، لذا من فضلك لا تقلق.”
“هذا صحيح، أنا موافق. ولكن ما الذي يجب أن نفعله بعد ذلك، هل نهاجم نقطة أخرى؟”
أجاب اللص: “فهمت.” ثم بدأ يتحدث عما عرفه بدءًا بأخبار تلك المرأة. بعد سماع كل شيء، تحدث سيباس بصوت ممتن.
“خمسة منهم. الآن بعد أن تم القبض على شيطان الوهم، يجب أن يكون كل منهم موجودًا هنا.”
“حسنًا. فهمت. شكرًا لك. سيكون إنقاذها الآن أسهل بكثير.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إذًا أتمنى أن تأتي إليهم من الأمام وتلفت انتباههم، سيباس ساما. سنستغل هذه الفرصة للتسلل إلى المكان. على الرغم أنه قد يكون هذا وقحًا، إلا أنه يُرجى السماح لنا بالمساعدة في إنقاذ تسواري سان نيابة عنك.”
“لا، من فضلك لا تقلق بشأن ذلك يا سيدي. بالمناسبة، الجميع على استعداد للانسحاب …”
“هذا كل شيء. أنا متأكد من ذلك.” تمتم كلايمب بينما كان يتجول. أجاب صوت من الهواء الفارغ بجانبه.
شعر اللص بالذنب لأنه أدرك أنه والآخرين قرروا التراجع بينما كانت صديقة سيباس لا تزال محتجزة داخل ذلك المبنى. ألقى نظرة على وجه سيباس.
“حسنًا، سوف نتراجع أولاً، حتى يلقي الآخرون علينا التعاويذ.”
“سيباس ساما. خمسة من أقوى المقاتلين في الأصابع الثمانية، يطلق عليهم الاذرع الستة، موجودون في ذلك المبنى… هل يمكنك هزيمتهم؟”
“بالطبع. عدونا هو الأصابع الثمانية بعد كل شيء. سأعمل على افتراض أن لديهم لصوص أو ملقوا سحر على مستواي. لذلك آمل أن يصلي كلاكما من أجل نجاحي.”
عقد اللص حواجبه عندما سمع سؤال كلايمب. فهم كلايمب ما كان يفكر فيه. كان كل من الأذرع الستة مكافئًا لمغامر في مرتبة الادمانتيت. من المؤكد أنه كان يعتقد أن إسقاط خمسة منهم في وقت واحد أمر مستحيل. ومع ذلك، تجاهل سيباس ببساطة تلك الأفكار وأومأ برأسه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يكن اللص قد تبدد اختفاءه بعد لأنه تعمد التحرك بسرعة حتى يتمكن كلايمب و براين من السماع. ثم عاد إلى حيث كان ينتظر بقية أعضاء الفريق.
“خمسة أشخاص من مستوى ساكيولنت لا ينبغي أن يكون مشكلة.”
“هل تقصد أنه يمكنني الذهاب أيضًا؟”
منع اللص نفسه من دحرجة عينيه، ثم سحب كلايمب و براين بعيدًا. نظر إلى سيباس بتعبير مؤلم على وجهه، ثم سألهم:
”يبدو هذا جيدًا – كح كح. كلايمب كن، انظر.”
“…القائد. هل هو مجنون؟”
“مااذا – هذا…. هذا حقًا… لا، إذا كان ما قلته صحيحًا، فسيكون مذهلًا بالفعل… “
أي شخص سوف يفكر في مثل هذا الشيء عند سماع سيباس يتحدث هكذا. من المؤكد أن أي شخص يعرف قوة مغامر في مرتبة الادمانتيت سيفكر في ذلك أيضًا. ومع ذلك، كان كلايمب قد لمح جزءًا بسيطًا من قوة سيباس، وكان يعلم أن سيباس لم يكن يتفاخر بالتأكيد.
“ماذا يمكننا أن نفعل؟ لا يمكننا مهاجمة هذا المكان. دعنا نتراجع.”
“لا. هذا الرجل مذهل حقًا.”
“اكتشفت شيئين مهمين عندما دخلت. الأول هو أن هناك سجنًا هنا، بداخله امرأة. والآخر هو أن هناك العديد من الأشخاص هنا تتطابق أوصافهم مع تلك الخاصة بـ الاذرع الستة.”
حدق اللص طويلاً وبقوة في كلايمب. كانت النظرة في عينه كما لو كان يحدق في مجنون.
وهذا هو سبب انضمامه إلى فرقة الاستطلاع الرائدة.
“براين ساما يعتقد ذلك أيضًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أحنى سيباس رأسه الشجاع لهم، مما أذهل كلايمب وبراين. بعد كل شيء، لم يفعلوا شيئًا لجعل هذا الرجل المذهل ينحني لهم. كان هذا لأنهم كانوا نوعًا ما يستخدمون قوة سيباس، كما فعلوا أثناء مداهمة بيت الدعارة.
“إيه؟! حتى براين أنغولاس يعتقد ذلك أيضًا؟”
“لا تقلق بشأن ذلك. ربما كنت قد فعلت نفس الشيء في مكانك. إلى جانب ذلك، هل يمكنك إخبارنا بما عرفته؟”
ابتسم براين بمرارة وأومأ برأسه.
“بالطبع. لقد جئت لإنقاذ تسواري بعد كل شيء. اتركوا الاذرع الستة لي.”
“نعم، سيباس ساما قوي بما فيه الكفاية بحيث لا نستطيع أنا و جازيف هزيمته حتى لو ذهبنا إليه معًا.”
“مااذا – هذا…. هذا حقًا… لا، إذا كان ما قلته صحيحًا، فسيكون مذهلًا بالفعل… “
“خمسة أشخاص من مستوى ساكيولنت لا ينبغي أن يكون مشكلة.”
كان من الصعب تصديق ذلك، لكن كان عليه أن يتقبله نظرًا لأن الاثنين قد قالا ذلك. نظر اللص إلى سيباس بتعبير معقد على وجهه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) بمجرد أن خرجت الكلمات من فمه، استدار سيباس وعيناه مثبتتان على كليهما. كان كلايمب وبراين على بعد مسافة من المبنى من أجل مراقبته، و مختبئين في الظلام. في ظل الظروف العادية، كان من الصعب جدًا العثور عليهم. في حين أنه ربما نظر في اتجاههم عن طريق الصدفة، إلا أن كلايمب متأكد تمامًا من أن الأمر لم يكن كذلك هذه المرة.
“إذا كان بإمكاننا الاعتماد على مساعدتك، سيباس ساما، فقد نتمكن من… آسف، هل يمكنك إخبار سيباس ساما عن الأذرع الستة؟”
“جيد. إذًا يجب أن تكون الاتصالات بين الطرف المتسلل على ما يرام. في هذه الحالة، سنذهب أولاً؛ من فضلك انتظر قليلا قبل التحرك يا سيباس ساما.”
وافق اللص، وانتظر سيباس بهدوء حتى ينتهي من الكلام. ومع ذلك، فقد ذهب تعبيره المهذب عند سماع لقب أحد أعضاء الاذرع الستة.
تمت الإجابة على شكوك كلايمب على الفور من خلال سؤال من براين.
“ملك اللاموتى دافرنوك، أليس كذلك… مجرد أحمق لا يستحق هذا اللقب.”
”يبدو هذا جيدًا – كح كح. كلايمب كن، انظر.”
لم يتفاعل سيباس بما يتجاوز تلك الكلمات المتمتمة، وانتهى اللص من مشاركة معلوماته. بعد ذلك فقط، سأل كلايمب:
“إذًا، سيباس ساما… إذا كنت لا تمانع، فهل يمكننا الاعتماد على مساعدتك؟”
نظر اللص إلى كلايمب و براين بعد أن وجه الاثنان أسئلتهما إليه.
“بالطبع. لقد جئت لإنقاذ تسواري بعد كل شيء. اتركوا الاذرع الستة لي.”
“حسنًا. فهمت. شكرًا لك. سيكون إنقاذها الآن أسهل بكثير.”
“إذًا أتمنى أن تأتي إليهم من الأمام وتلفت انتباههم، سيباس ساما. سنستغل هذه الفرصة للتسلل إلى المكان. على الرغم أنه قد يكون هذا وقحًا، إلا أنه يُرجى السماح لنا بالمساعدة في إنقاذ تسواري سان نيابة عنك.”
“نعم، سيباس ساما قوي بما فيه الكفاية بحيث لا نستطيع أنا و جازيف هزيمته حتى لو ذهبنا إليه معًا.”
“حسنًا. ليس هناك ما هو أفضل من مساعدتكم في إنقاذها أيها السادة عندما يكون العدو مشتتًا، لمنعها من أن تصبح رهينة أو من أن يتم إبعادها عبر طريق مختلف.”
“أشك في وجود أي شخص من هذا القبيل، لكن لا يمكنك أن تكون حذرًا للغاية. في هذه الحالة، سأترك هذا لكما.”
“أفهم. بالتأكيد سننقذ تسواري سان بأمان. إذًا من سيدخل؟ أعلم أن الخطة الأصلية كانت تتمثل في جعل الجميع يتسلل، وكانت فكرة جيدة…”
“انتظر! انتظر! هذا أنا. لقد عدت.”
“حسنًا – إذا كنا نتسلل بهدوء، فنحن بحاجة إلى إحداث أقل قدر ممكن من الضوضاء. بعد ذلك، بمجرد إنقاذ تسواري سان، سنحتاج إلى الخروج مباشرة قدر الإمكان، لذلك سنحتاج إلى أن نكون قادرين على القتال. هذه هي القضية…”
“…القائد. هل هو مجنون؟”
نظر اللص إلى كلايمب و براين بعد أن وجه الاثنان أسئلتهما إليه.
بعد قوله ذلك، بدأ الوجود بجانب كلايمب يتلاشى. على الرغم من أنه لم يكن يسمع أي شيء حتى أثناء رفع رقبته للاستماع، فربما يتمكن لص على قدم المساواة معه من سماع خطوات ناعمة تتجه بعيدًا متجهًا نحوه.
“حسنًا، إذا كان لدينا استخدام غير محدود لتعاويذ [التخفي]، فقد تكون هناك طريقة أخرى، لكن … أعتقد أن ثلاثة منا هم الأنسب للمهمة.”
“ماذا يمكننا أن نفعل؟ لا يمكننا مهاجمة هذا المكان. دعنا نتراجع.”
“هل تقصد أنه يمكنني الذهاب أيضًا؟”
عقد اللص حواجبه عندما سمع سؤال كلايمب. فهم كلايمب ما كان يفكر فيه. كان كل من الأذرع الستة مكافئًا لمغامر في مرتبة الادمانتيت. من المؤكد أنه كان يعتقد أن إسقاط خمسة منهم في وقت واحد أمر مستحيل. ومع ذلك، تجاهل سيباس ببساطة تلك الأفكار وأومأ برأسه.
“حسنًا، درع زملائي المحاربين صاخب جدًا، لذا فهم غير مناسبين للتسلل.”
المجلد 6: رجال في المملكة (الجزء الثاني) الفصل 3 – الجزء الأول – الأذرع الستة
“فهمت. إذًا سنتسلل إلى الداخل.”
“هذا … حسنًا، إنه أمر فظيع، لكنه أيضًا محظوظ جدًا. نظرًا لأنهم جميعًا هنا، فهذا يعني أنه يمكن للآخرين إسقاط المواقع الأخرى بسهولة.”
“إذا كان بإمكان ملقينا السحري استخدام تعويذات [الصمت] أو ما شابه ذلك، فسيكون الأمر مختلفًا… حسنًا، إذا كنا نحن الثلاثة فقط، فلا يزال هناك طريقة. سأطلب من الجميع إلقاء تعويذات [التخفي] علينا.”
“لا بأس معي. ألقى شخص ما بالفعل تعويذة [رؤية المخفي] على أحد العناصر السحرية الخاصة بي. لا يمكن استخدامه إلا مرة واحدة، لكن يمكنني استخدامه لنفسي.”
قال كلايمب بمرارة: “[الاختفاء]، هاه”. “يمكن لخوذتي أن ترى من خلال الاختفاء مرة واحدة في اليوم، لذلك ليس لدي أي مشاكل إذا كان الجميع غير مرئيين، ولكن ماذا عنكم؟ سيكون الأمر سيئًا إذا ضلنا الطريق لأننا لم نتمكن من رؤية بعضنا.”
“أنا لا أحب ذلك، لكن ليس لدينا خيار. إذا تم تجميع الاذرع الستة هنا، فيجب أن تكون قاعدة دائمة أو تحمل شيئًا يقدرونه بشدة. سيكون أمرًا سيئًا إذا انسحبنا قبل التحقق من ذلك. ومع ذلك، لا أعتقد أننا يجب أن نفعل أي شيء لا تستطيع قوتنا القتالية تغطيته.”
“لا بأس معي. ألقى شخص ما بالفعل تعويذة [رؤية المخفي] على أحد العناصر السحرية الخاصة بي. لا يمكن استخدامه إلا مرة واحدة، لكن يمكنني استخدامه لنفسي.”
ركض سيباس.
“ليس لدي قدرة من هذا القبيل، لكنني لا أعتقد أنني سأفتقد صوت خطواتك أيها القائد.”
“جيد. إذًا يجب أن تكون الاتصالات بين الطرف المتسلل على ما يرام. في هذه الحالة، سنذهب أولاً؛ من فضلك انتظر قليلا قبل التحرك يا سيباس ساما.”
لم يكن هناك أي تلميح إلى أي استياء أو حقد تجاه كلايمب والآخرين على وجه سيباس المبتسم. كلايمب وقف، وأصبح قلبه مرتاح.
“سوف أعتمد عليكم.”
“هل أنت بخير مع ذلك، كلايمب كن؟”
أحنى سيباس رأسه الشجاع لهم، مما أذهل كلايمب وبراين. بعد كل شيء، لم يفعلوا شيئًا لجعل هذا الرجل المذهل ينحني لهم. كان هذا لأنهم كانوا نوعًا ما يستخدمون قوة سيباس، كما فعلوا أثناء مداهمة بيت الدعارة.
“لا. هذا الرجل مذهل حقًا.”
“لا، من فضلك لا تقلق بشأن ذلك. الحقيقة هي أننا جئنا لمهاجمة هذا الموقع. في الواقع، نحن ممتنون جدًا لأنك على استعداد للتعامل مع الاذرع الستة من أجلنا، سيباس ساما.”
“بالطبع. لقد جئت لإنقاذ تسواري بعد كل شيء. اتركوا الاذرع الستة لي.”
“إذًا نحن نساعد بعضنا البعض، أليس كذلك؟”
“حسنًا، درع زملائي المحاربين صاخب جدًا، لذا فهم غير مناسبين للتسلل.”
لم يكن هناك أي تلميح إلى أي استياء أو حقد تجاه كلايمب والآخرين على وجه سيباس المبتسم. كلايمب وقف، وأصبح قلبه مرتاح.
“… وأين رفيقك هذا؟”
“حسنًا، سوف نتراجع أولاً، حتى يلقي الآخرون علينا التعاويذ.”
كان من الصعب تصديق ذلك، لكن كان عليه أن يتقبله نظرًا لأن الاثنين قد قالا ذلك. نظر اللص إلى سيباس بتعبير معقد على وجهه.
_________________
“أعتقد أن هذا سيكون أكثر مسار للعمل فاعلية. هل يمكنك إبلاغ الأشخاص الذين يقفون خلفنا؟ سننتظر هنا للتأكد من عدم خروج أحد لملاحقتكم.”
ترجمة: Scrub
“فهمت. إذًا سنتسلل إلى الداخل.”
عاد المغامر الذي لم يعد غير مرئي من حيث كان براين يبحث. نظر إلى سيباس بدهشة. من الواضح أن الظهور المفاجئ لهذا الرجل العجوز المحطم كان في غير محله تمامًا هنا.
“حسنًا. ليس هناك ما هو أفضل من مساعدتكم في إنقاذها أيها السادة عندما يكون العدو مشتتًا، لمنعها من أن تصبح رهينة أو من أن يتم إبعادها عبر طريق مختلف.”
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات