القتل اللانهائي
نظراً للأرقام التي كانت تقاتلها آلهة الموت ، استمرت النخب العظيمة في الخروج من وادي الغروب. نظر هان سين إلى مرآة السماء القديمة ورأى مخلوق فائق يخرج منها.
الفصل 1657 القتل اللانهائي
محاصرة هان سين لم تنجح أبداً. مع حركة دونغ شوان الخاصة به ، يمكنه بسهولة الهروب من أي فخ محتمل . وبهذه الطريقة ، انزلق بعيداً ومضى قدماً إلى وادي الغروب.
لم تصطدم الضربة بالمرآة. لقد أصطدمت بالشفرة المنقسمة داخل المرآة ، وامتلكت الشفرة المنقسمة التي جاءت ضده نفس القوة التي أطلقها بنفسه. كانت المرآة سليمة ، وتم إرسال هان سين يترنح للخلف.
أجاب أحد الشيوخ: “نعم”.
كان العديد من النخبة الفائقة يطاردونه ، لكن الشيخين ضحكوا ببرود على هان سين. لم يطاردوه ، وبدلاً من ذلك ، ذهبوا الي آلهة الموت.
تم كسر درع آلهة الموت. ربما كانت سهامها غير قابلة للتدمير ، لكن جسدها لم يكن كذلك. بدت وكأنها في حالة مزرية.
الغريب في الأمر أن ضوء السيف الموجود داخل المرآة لم يكن مجرد انعكاس بصري. اجتمعت قوتان داخل المرآة ودمرتا بعضهما. وهذا يعني أن القوة التي أطلقها هان سين لن تسبب أي ضرر فعلي للمرآة التي سعى إلى تدميرها.
“هل اخترق وادي الغروب؟” سأل شيخ الشيخ الوهمين اللذين كانا يتجهان نحوه.
لم تصطدم الضربة بالمرآة. لقد أصطدمت بالشفرة المنقسمة داخل المرآة ، وامتلكت الشفرة المنقسمة التي جاءت ضده نفس القوة التي أطلقها بنفسه. كانت المرآة سليمة ، وتم إرسال هان سين يترنح للخلف.
أجاب أحد الشيوخ: “نعم”.
كان هناك ضوضاء عالية ، وحش أكبر من اثنين من الفيلة تحطم تحت الهجوم. و نزفت بغزارة حيث تم سحقه.
ابتسم شيخ الوهم . “جيد ، هذا هو الإعداد المثالي لآلهة الموت. إن استخدامه عليه سيعمل أيضاً “.
يمكن أن تكون اضواء السيف انعكاس ، لكن العالم داخل المرآة لم يكن حقيقي . الآن بعد أن اصطدمت الشفرة بالمرآة ، اعتقد هان سين أنه يستطيع تدميرها.
“سأقتل آلهة الموت و سيف السماء اليوم. قال أحد الشيوخ بسعادة: “سأصدم معبد الاله الرابع بأكمله”.
“إذا لم أتمكن من كسر المرآة ، فهناك شيء واحد فقط يمكنني فعله.” بدت هالة هان سين قاتلة . استدعى نواه الجيني الإلهي ودرعه الطاغية . و اطلق وشم ملك النمل المتعطش للدماء وتحول إلى سقوط المذبحة. ثم استخدم هان سين كل تلك القوة لضرب الوحوش التي تحاول الخروج من المرآة.
كان الشيوخ الثلاثة الذين دعاهم شيخ الوهم جميعاً من مجموعات أصغر. كانو أضعف من شيخ الوهم ، وكانو متحمسين لقتل شخص بهذه القوة. لم يكن من السهل دعوة الشيوخ المهمين حقاً ، مثل شيخ الروح المظلمة.
كانت مرآة السماء القديمة مرآة. عندما ضربها هان سين ، ستعكس صورة هان سين وهو يضربها. سوف يتصل ضوء السيف داخل المرآة وخارجها.
“تجاهل هذا الان. دعونا فقط نركز على قتل آلهة الموت أولاً “. حشد شيخ الوهم الشيوخ الثلاثة الآخرين لمهاجمة آلهة الموت.
كان هان سين في طريقه إلى وادي الغروب. حمل ليتل ستار باوير وليتل سيلفر عبر جدران الوادي و اتبعو سيدهم . و وصلو لأعماق الجبال قريباً , وفي النهاية ، لم تتمكن النخب من تعقبهم.
نظراً للأرقام التي كانت تقاتلها آلهة الموت ، استمرت النخب العظيمة في الخروج من وادي الغروب. نظر هان سين إلى مرآة السماء القديمة ورأى مخلوق فائق يخرج منها.
أجاب أحد الشيوخ: “نعم”.
كان الدم و الصراخ ينتشر في المكان.
قتل هان سين المخلوق مرة من قبل ، لكنه كان يخرج من تلك المرآة. عرف هان سين الآن على وجه اليقين أن المرآة يمكن أن تحيي الموتى.
يمكن أن تكون اضواء السيف انعكاس ، لكن العالم داخل المرآة لم يكن حقيقي . الآن بعد أن اصطدمت الشفرة بالمرآة ، اعتقد هان سين أنه يستطيع تدميرها.
لكن لم يكن لدى هان سين أي فكرة عن كيفية عمل مثل هذا الشيء.
لقد أرادوا المغادرة ، لكنهم أصبحوا يائسين أكثر فأكثر. كانت المرآة مزدحمة للغاية ، ولم يكن هناك ما يمكنهم فعله لمحاربة هان سين. و كل ما كان بامكانهم فعله هو قبول موتهم علي يديه.
عرف هان سين أيضاً أن أداء آلهة الموت كان سيئ . لم تكن مرتبطة به ، لكنه كان لا يزال يفضل الا تموت. قام بتحريك شفرة الانقسام في ضربة على المرآة.
الغريب في الأمر أن ضوء السيف الموجود داخل المرآة لم يكن مجرد انعكاس بصري. اجتمعت قوتان داخل المرآة ودمرتا بعضهما. وهذا يعني أن القوة التي أطلقها هان سين لن تسبب أي ضرر فعلي للمرآة التي سعى إلى تدميرها.
كانت ضربة هان سين قوية بشكل سخيف . لقد كانت شيئ لا يمكن لأي مخلوق في معبد الاله الرابع أن يقلل من شأنه. يمكن أن تمزق الشفرة المنقسمة نسيج الفضاء ، وحتى تكسر النوى الجيني.
شيخ الوهم لاحظ أنه لم يعد أحد للقتال ، وكان مرتبك بشأن ما كان يحدث. في تلك اللحظة ، قُتل على يد آلهة الموت. و أدرك عند وفاته أن هان سين قد سد المرآة.
اصطدم ضوء السيف المنطلق بالمرآة وانتشر عبرها لسوء الحظ ، لم يلحق أي ضرر بالمرآة. هذا أعطى هان سين صدمة كبيرة.
كان الشيوخ الثلاثة الذين دعاهم شيخ الوهم جميعاً من مجموعات أصغر. كانو أضعف من شيخ الوهم ، وكانو متحمسين لقتل شخص بهذه القوة. لم يكن من السهل دعوة الشيوخ المهمين حقاً ، مثل شيخ الروح المظلمة.
إذا وجدت أي أخطاء (روابط معطلة ، محتوى غير قياسي ، إلخ ..) ، فيرجى إخبارنا بـ <تعليقات الرواية> حتى نتمكن من إصلاحها في أقرب وقت ممكن.
استمر هان سين في القطع ، وكما فعل ، لاحظ شيئاً غريب إلى حد ما.
كانت مرآة السماء القديمة مرآة. عندما ضربها هان سين ، ستعكس صورة هان سين وهو يضربها. سوف يتصل ضوء السيف داخل المرآة وخارجها.
“هل اخترق وادي الغروب؟” سأل شيخ الشيخ الوهمين اللذين كانا يتجهان نحوه.
الغريب في الأمر أن ضوء السيف الموجود داخل المرآة لم يكن مجرد انعكاس بصري. اجتمعت قوتان داخل المرآة ودمرتا بعضهما. وهذا يعني أن القوة التي أطلقها هان سين لن تسبب أي ضرر فعلي للمرآة التي سعى إلى تدميرها.
كانت مرآة السماء القديمة مرآة. عندما ضربها هان سين ، ستعكس صورة هان سين وهو يضربها. سوف يتصل ضوء السيف داخل المرآة وخارجها.
غير هان سين تكتيكاته وهاجم المرآة مباشرةً باستخدام سكين الانقسام.
الفصل 1657 القتل اللانهائي
يمكن أن تكون اضواء السيف انعكاس ، لكن العالم داخل المرآة لم يكن حقيقي . الآن بعد أن اصطدمت الشفرة بالمرآة ، اعتقد هان سين أنه يستطيع تدميرها.
شيخ الوهم لاحظ أنه لم يعد أحد للقتال ، وكان مرتبك بشأن ما كان يحدث. في تلك اللحظة ، قُتل على يد آلهة الموت. و أدرك عند وفاته أن هان سين قد سد المرآة.
لكن عندما ضربها تغير وجهه. وصلت شفرة الانقسام و شفرة الانقسام التي في المرآة باتجاه بعضهما البعض. و عندما اصطدموا ببعضهم البعض ، تم ارجاع هان سين بشكل مذهل.
كان الدم و الصراخ ينتشر في المكان.
لم تصطدم الضربة بالمرآة. لقد أصطدمت بالشفرة المنقسمة داخل المرآة ، وامتلكت الشفرة المنقسمة التي جاءت ضده نفس القوة التي أطلقها بنفسه. كانت المرآة سليمة ، وتم إرسال هان سين يترنح للخلف.
كانت فكرة قيام شخص واحد بصد مائة من النخبة مذهلة.
عبس هان سين. كان هذا غريب جداً. لا توجد قوة يمكن أن تسبب أي ضرر للمرآة. لا يبدو أنه من المحتمل أن يدمرها . استخدم هان سين عدة عناصر مختلفة للهجوم ، لكن النتائج كانت هي نفسها. بغض النظر عن القوة التي استخدمها ، فقد انعكست ضده.
عرف هان سين أيضاً أن أداء آلهة الموت كان سيئ . لم تكن مرتبطة به ، لكنه كان لا يزال يفضل الا تموت. قام بتحريك شفرة الانقسام في ضربة على المرآة.
“لا عجب أن الشيوخ لم يتبعوني.” فكر هان سين في نفسه.
عبس هان سين. كان هذا غريب جداً. لا توجد قوة يمكن أن تسبب أي ضرر للمرآة. لا يبدو أنه من المحتمل أن يدمرها . استخدم هان سين عدة عناصر مختلفة للهجوم ، لكن النتائج كانت هي نفسها. بغض النظر عن القوة التي استخدمها ، فقد انعكست ضده.
“إذا لم أتمكن من كسر المرآة ، فهناك شيء واحد فقط يمكنني فعله.” بدت هالة هان سين قاتلة . استدعى نواه الجيني الإلهي ودرعه الطاغية . و اطلق وشم ملك النمل المتعطش للدماء وتحول إلى سقوط المذبحة. ثم استخدم هان سين كل تلك القوة لضرب الوحوش التي تحاول الخروج من المرآة.
كان هناك ضوضاء عالية ، وحش أكبر من اثنين من الفيلة تحطم تحت الهجوم. و نزفت بغزارة حيث تم سحقه.
استخدم هان سين سوترا دونغ شوان و هيفنلي غو جنباً إلى جنب مع نصله ودرعه. و حاصر الشيخين وجميع الكائنات الأخرى في الوادي.
قتل هان سين المخلوق مرة من قبل ، لكنه كان يخرج من تلك المرآة. عرف هان سين الآن على وجه اليقين أن المرآة يمكن أن تحيي الموتى.
بدا هان سين مدهش ، لكن شفرة الانقسام لم تتوقف عند هذا الحد. استخدمها ضد رمح الروح القادمة وقطع جسده بالكامل.
غير هان سين تكتيكاته وهاجم المرآة مباشرةً باستخدام سكين الانقسام.
كان الدم و الصراخ ينتشر في المكان.
أجاب أحد الشيوخ: “نعم”.
نظراً للأرقام التي كانت تقاتلها آلهة الموت ، استمرت النخب العظيمة في الخروج من وادي الغروب. نظر هان سين إلى مرآة السماء القديمة ورأى مخلوق فائق يخرج منها.
كل المخلوقات والأرواح التي كانت تحاول العبور من خلال المرآة أصبحت الآن عالقة بداخلها. قتلهم هان سين ، وأعادوهم اليها.
واستمرت تلك المخلوقات والأرواح في إعادة الاحياء ، دون أن يتمكن أي منهم من قتل هان سين قبل الخروج تماماً من المرآة. المزيد والمزيد من الكائنات أصبحت محاصرة في المرآة الآن.
هاجم عدد أقل وأقل من الأعداء آلهة الموت ، مما أدى إلى تحريرها. عندما قتلت اثنين من الشيوخ ، عاودوا الظهور في المرآة وانتهى بهم الأمر محاصرين. لم يتمكنوا من الانضمام إلى المعركة.
إذا وجدت أي أخطاء (روابط معطلة ، محتوى غير قياسي ، إلخ ..) ، فيرجى إخبارنا بـ <تعليقات الرواية> حتى نتمكن من إصلاحها في أقرب وقت ممكن.
الآن بعد أن حاصرهم هان سين ، لم يتمكنوا من المغادرة.
لكن عندما ضربها تغير وجهه. وصلت شفرة الانقسام و شفرة الانقسام التي في المرآة باتجاه بعضهما البعض. و عندما اصطدموا ببعضهم البعض ، تم ارجاع هان سين بشكل مذهل.
هاجم عدد أقل وأقل من الأعداء آلهة الموت ، مما أدى إلى تحريرها. عندما قتلت اثنين من الشيوخ ، عاودوا الظهور في المرآة وانتهى بهم الأمر محاصرين. لم يتمكنوا من الانضمام إلى المعركة.
استخدم هان سين سوترا دونغ شوان و هيفنلي غو جنباً إلى جنب مع نصله ودرعه. و حاصر الشيخين وجميع الكائنات الأخرى في الوادي.
استمر هان سين في القطع ، وكما فعل ، لاحظ شيئاً غريب إلى حد ما.
شيخ الوهم لاحظ أنه لم يعد أحد للقتال ، وكان مرتبك بشأن ما كان يحدث. في تلك اللحظة ، قُتل على يد آلهة الموت. و أدرك عند وفاته أن هان سين قد سد المرآة.
كانت مرآة السماء القديمة مرآة. عندما ضربها هان سين ، ستعكس صورة هان سين وهو يضربها. سوف يتصل ضوء السيف داخل المرآة وخارجها.
كانت ضربة هان سين قوية بشكل سخيف . لقد كانت شيئ لا يمكن لأي مخلوق في معبد الاله الرابع أن يقلل من شأنه. يمكن أن تمزق الشفرة المنقسمة نسيج الفضاء ، وحتى تكسر النوى الجيني.
كانت فكرة قيام شخص واحد بصد مائة من النخبة مذهلة.
كان الدم و الصراخ ينتشر في المكان.
“لا عجب أنه نجح في الخروج من مأوى السماء الخارجية. إنه قوي للغاية ، حتى الشيوخ لا يتمتعون ببراعته”. شيخ الوهم و الشيوخ الآخرين كانو جميعا في حالة صدمة.
محاصرة هان سين لم تنجح أبداً. مع حركة دونغ شوان الخاصة به ، يمكنه بسهولة الهروب من أي فخ محتمل . وبهذه الطريقة ، انزلق بعيداً ومضى قدماً إلى وادي الغروب.
لقد أرادوا المغادرة ، لكنهم أصبحوا يائسين أكثر فأكثر. كانت المرآة مزدحمة للغاية ، ولم يكن هناك ما يمكنهم فعله لمحاربة هان سين. و كل ما كان بامكانهم فعله هو قبول موتهم علي يديه.
إذا وجدت أي أخطاء (روابط معطلة ، محتوى غير قياسي ، إلخ ..) ، فيرجى إخبارنا بـ <تعليقات الرواية> حتى نتمكن من إصلاحها في أقرب وقت ممكن.
أجاب أحد الشيوخ: “نعم”.
الغريب في الأمر أن ضوء السيف الموجود داخل المرآة لم يكن مجرد انعكاس بصري. اجتمعت قوتان داخل المرآة ودمرتا بعضهما. وهذا يعني أن القوة التي أطلقها هان سين لن تسبب أي ضرر فعلي للمرآة التي سعى إلى تدميرها.
كان الدم و الصراخ ينتشر في المكان.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات