㊎ تَعْزِيِزَات㊎
▬▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬▬
شعر (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) بالبِرُوُدْة فِي قَلْبَه . كَانَ هُنَاْكَ بالفِعْل العَدِيِد مِنْ التِقْنِيَات الَنَادِرة وَ الغريبة فِيْ هَذَا العَالَم . مَنِ الذِي يَعْرِف مـَـا إِذَا كَانَت هُنَاْكَ أنْوَاع أخَرُى مِنْ القوة يُمْكِنهَا أَنْ تقَتْل شَخْصا مِنْ مَسَافَة بَعِيِدة مِثْلما تَفْعَلَ قَرُوُرَةُ اللَعَنَات . وَ مَعَ ذَلِكَ ، فَإِنَّ هَذَا النَوْع مِنْ التِقَنِيَة سيَكُوْن لَهَا بالتَأكِيد قُيُوُدهَا الخَاصَة . فِيْ الوَاقِع ، إِذَا كَانَ أَحَدُهم حذراً بِمَا فِيِهِ الكِفَايَة ، كَانَ لَا يزَاَلُ مِنْ المُمْكِن تَفَادِي ذَلِكَ.
㊎ تَعْزِيِزَات㊎
▬▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬▬
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) لَقَد قَتْلت نُخْبَة مِنْ [طبقة التَحَوْل الخَالِد] , مَعَ لعَنة عَلَي هَذَا النَحْو فِي كُلِ هَذِهِ الأميال؟
فِيْ اللَحْظَة الَّتِي دَخَلَ فِيهَا البحر ، تلاشت قَدَمَيْهِ بشَكْلٍ إعْجَازِيّ و أصْبَحَت ذيل سمكة طَوِيِل . مَعَ حَرَكَةٍ قَوِيَةً ، إرْتَفَعَت سُرْعَتُه عَلَي الفَوْر . سبح نَحْو أعْمَق أجْزَاء المُحِيِط ، وَ كَانَ أَسْرَع بكَثِيِر مِمَا كَانَ عَلَيْه عِنْدَمَا كَانَ فَوْق الأرْضَ.
“آه!” فَقَطْ عِنْدَمَا شَعَرَ السَيِدُ نا بسُرُوُر كَبِيِر لإهْتِمَامهِم ، ظَهَرَ مَشْهَد أثار الكَثِيِر مِنْ الفُضُوُل . السيد نا فَجْأة أنْزَلَ رَأْسَهُ إلَي قَاعِ البحر أوَلَا ، وَ مَعَ فقاعاتٍ مِنْ فمه ، قَالَ : “أنـَــا نَتِنُ الرَائِحَة ، فَقَطْ إسْمَحُوُا لي أَنْ أمَوْتِ!”
كَانَ العِرْقِ البحري مُنَاسِبَاً بالفِعْل للعيش فِيْ البحر. فَقَطْ فِيْ البحر يُمْكِن تعَظِيِم بَرَاعَة مَعَاركهم.
كَانَت (لِيُو يـُـو تـُـونـْـغ) و الْفِتَيَات الأُخْرَيات لَطِيِفات فِيْ كُلْ طَرِيْقة مُمْكِنة. وَ مَعَ ذَلِكَ ، فَقَد أصِيِبَت (تشُو شُوَانْ ايــر) بالفِعْل بَعْدَدُ مِنْ الأيَّام ، لذَلِكَ لَمْ يَعُد هُنَاْكَ سَبَب إِضَافِيْ لَهَا لتأَخِيِر الأُمُوُر . و نَتِيْجَة لذَلِكَ ، إسْتَأذَنَت لتَسْلِيِم الأدْوِيَة إلى طَائِفَة القَمَرُ المَكْسُوُر بَعْدَ ذَلِكَ ، قَالَت إنَهَا سَتَتَوَجَهُ مُبَاشِرَه إلى مَدَيْنه يانغ الأقْصَي وَ إنْتَظار (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) للوُصُول.
كَانَ قاع البحر مُظْلِماً جِدَاً ، لكن بِالنِسبَة لزِرَاْعَة [طَبَقَةِ إزْدِهَارِ الزُهُوُر]، لَمْ يَكُنْ هَذَا شيئاً. فِيْ طَرِيْقه ، ظَهَرَت العَدِيِد مِنْ المشاهد الَّتِي كَانَت مَألُوُفة لـَـهُ ، وَ كذَلِكَ مُخْتَلِف أنْوَاع عِرْقِ البحر . عَلَي الرَغْم مِنْ أَنَّه لَا يُمْكِن إعْتِبَار الكائنات العَلَيْا مِنْ أعلى نُخْبَة فِيْ عِرْقِ البحر ، إلَا أَنَّه يُمْكِن تَصْنِيِفهَا كوَاحِدَة مِنْ النخب . وَ هَكَذَا ، فِيْ طَرِيْقه ، كَانَ هُنَاْكَ عَدَدُ كَبِيِر مِنْ الَنَاس فِيْ عِرْقِ البحر الذِيْن دَفْعَوا لـَـهُ إحْتِرَامهِم .
بدأ سريانه!
كَانَ هُنَاْكَ أيْضَاً بَعْض اَلْفِتَيَات الصَغِيِرات فِيْ عِرْقِ البحر الذِيْن ألقوا عَلَيْه نَظَرات خَوْف مِثْل المَجَانِيِن . عُرِفض عِرْقِ شَيْطَان البحر بجَمَالُهُم الآسر ، لذَلِكَ جَذْب بشَكْلٍ طَبِيِعي فَتَيَات صَغِيِرات لَا حَصْرَ لَهَا.
شعر (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) بالبِرُوُدْة فِي قَلْبَه . كَانَ هُنَاْكَ بالفِعْل العَدِيِد مِنْ التِقْنِيَات الَنَادِرة وَ الغريبة فِيْ هَذَا العَالَم . مَنِ الذِي يَعْرِف مـَـا إِذَا كَانَت هُنَاْكَ أنْوَاع أخَرُى مِنْ القوة يُمْكِنهَا أَنْ تقَتْل شَخْصا مِنْ مَسَافَة بَعِيِدة مِثْلما تَفْعَلَ قَرُوُرَةُ اللَعَنَات . وَ مَعَ ذَلِكَ ، فَإِنَّ هَذَا النَوْع مِنْ التِقَنِيَة سيَكُوْن لَهَا بالتَأكِيد قُيُوُدهَا الخَاصَة . فِيْ الوَاقِع ، إِذَا كَانَ أَحَدُهم حذراً بِمَا فِيِهِ الكِفَايَة ، كَانَ لَا يزَاَلُ مِنْ المُمْكِن تَفَادِي ذَلِكَ.
“آه!” فَقَطْ عِنْدَمَا شَعَرَ السَيِدُ نا بسُرُوُر كَبِيِر لإهْتِمَامهِم ، ظَهَرَ مَشْهَد أثار الكَثِيِر مِنْ الفُضُوُل . السيد نا فَجْأة أنْزَلَ رَأْسَهُ إلَي قَاعِ البحر أوَلَا ، وَ مَعَ فقاعاتٍ مِنْ فمه ، قَالَ : “أنـَــا نَتِنُ الرَائِحَة ، فَقَطْ إسْمَحُوُا لي أَنْ أمَوْتِ!”
كَانَ قاع البحر مُظْلِماً جِدَاً ، لكن بِالنِسبَة لزِرَاْعَة [طَبَقَةِ إزْدِهَارِ الزُهُوُر]، لَمْ يَكُنْ هَذَا شيئاً. فِيْ طَرِيْقه ، ظَهَرَت العَدِيِد مِنْ المشاهد الَّتِي كَانَت مَألُوُفة لـَـهُ ، وَ كذَلِكَ مُخْتَلِف أنْوَاع عِرْقِ البحر . عَلَي الرَغْم مِنْ أَنَّه لَا يُمْكِن إعْتِبَار الكائنات العَلَيْا مِنْ أعلى نُخْبَة فِيْ عِرْقِ البحر ، إلَا أَنَّه يُمْكِن تَصْنِيِفهَا كوَاحِدَة مِنْ النخب . وَ هَكَذَا ، فِيْ طَرِيْقه ، كَانَ هُنَاْكَ عَدَدُ كَبِيِر مِنْ الَنَاس فِيْ عِرْقِ البحر الذِيْن دَفْعَوا لـَـهُ إحْتِرَامهِم .
لَقَد كَانَ حَقَاً أَحَدُ المشاهد الَّتِي تَسَبَبَت فِيْ قِيَام عَدَدُ مِنْ الَنَاس بَابتِلَاعِ أعَيْنهم.
◆◇◆◇◆◇◆◇◆◇◆ إنـتـهـــــي (❁´◡`❁) الـفـصــــل
بدأ سريانه!
هَذَا اليَوْم ، مَوْجَة إرْتَفَعَت فَجْأة عَلَي البحر ، مِمَا أدى إلى فوضى عارمة.
فَجْأة ، شَعَرَ (نـَـا تـشِـي يـَـان) بمَشَاعِر مَعَقدة للغَايَة يتعذر كَشْفَها . لَمْ يَكُنْ هُنَاْكَ سوى فكر وَاحِد فِيْ عَقْلِهِ – كَانَ عَلَيْه بالتَأكِيد أَنْ يكمل المُهِمة الَّتِي خصصهَا لـَـهُ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) ، أو كَانَ بالتَأكِيد سيَمُوُت.
㊎ تَعْزِيِزَات㊎ ▬▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬▬
***
“آه!” فَقَطْ عِنْدَمَا شَعَرَ السَيِدُ نا بسُرُوُر كَبِيِر لإهْتِمَامهِم ، ظَهَرَ مَشْهَد أثار الكَثِيِر مِنْ الفُضُوُل . السيد نا فَجْأة أنْزَلَ رَأْسَهُ إلَي قَاعِ البحر أوَلَا ، وَ مَعَ فقاعاتٍ مِنْ فمه ، قَالَ : “أنـَــا نَتِنُ الرَائِحَة ، فَقَطْ إسْمَحُوُا لي أَنْ أمَوْتِ!”
(لِـيـِـنــــج هـَــانْ) لَمْ يُفَكِرَ فِيْ (نـَـا تـشِـي يـَـان) وَ شُوَانْ كونغ فِيْ هَذِهِ اللَحْظَة. عَلَي أَيّ حـَـال ، إِذَا إسْتَطَاعَ (نـَـا تـشِـي يـَـان) أَنْ يُعِيِدَ بَعْض الشعر أو الجِلْدِ مِنْ (تشُوَان كُوُنغ يـَـان) ، فعَندَئذ فَقَطْ كَانَ سَيَلعَنُ الأَخِيِرَ حتى المَوْتِ . إِذَا لَمْ يَسْتَطِعْ ذَلِكَ ، فَإِنَّه ببَسَاطَة سيتوَجْه مُبَاشِرَة إلى القَارَةُ الوُسْطَي ، و يَسْمَحَ لَهُم بمُطَارَدَته.
كَانَ العِرْقِ البحري مُنَاسِبَاً بالفِعْل للعيش فِيْ البحر. فَقَطْ فِيْ البحر يُمْكِن تعَظِيِم بَرَاعَة مَعَاركهم.
عاد الى المنَزَلَ . بَعْدَ أيَّام عَدِيِدة ، أَرَادَ بطَبِيِعة الحـَـال قَضَاء بَعْض الوَقْت مَعَ عائلته . إِذَا تَمَكَن مِنْ حل مسَأَلَة عِرْقِ البحر تَمَاما ، فلن يَكُوُن هُنَاْكَ حَاجَة لتحرك عَشِيِرَة لـِـيِنـج . إِذَا لَمْ يَسْتَطِعْ ، سيَكُوْن مِنْ الأفضَل لهم الإنْتِقَال إلى مكَانَ أخَرُ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قَوِيَةٌ جدا!
كَانَت (لِيُو يـُـو تـُـونـْـغ) و الْفِتَيَات الأُخْرَيات لَطِيِفات فِيْ كُلْ طَرِيْقة مُمْكِنة. وَ مَعَ ذَلِكَ ، فَقَد أصِيِبَت (تشُو شُوَانْ ايــر) بالفِعْل بَعْدَدُ مِنْ الأيَّام ، لذَلِكَ لَمْ يَعُد هُنَاْكَ سَبَب إِضَافِيْ لَهَا لتأَخِيِر الأُمُوُر . و نَتِيْجَة لذَلِكَ ، إسْتَأذَنَت لتَسْلِيِم الأدْوِيَة إلى طَائِفَة القَمَرُ المَكْسُوُر بَعْدَ ذَلِكَ ، قَالَت إنَهَا سَتَتَوَجَهُ مُبَاشِرَه إلى مَدَيْنه يانغ الأقْصَي وَ إنْتَظار (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) للوُصُول.
شعر (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) بالبِرُوُدْة فِي قَلْبَه . كَانَ هُنَاْكَ بالفِعْل العَدِيِد مِنْ التِقْنِيَات الَنَادِرة وَ الغريبة فِيْ هَذَا العَالَم . مَنِ الذِي يَعْرِف مـَـا إِذَا كَانَت هُنَاْكَ أنْوَاع أخَرُى مِنْ القوة يُمْكِنهَا أَنْ تقَتْل شَخْصا مِنْ مَسَافَة بَعِيِدة مِثْلما تَفْعَلَ قَرُوُرَةُ اللَعَنَات . وَ مَعَ ذَلِكَ ، فَإِنَّ هَذَا النَوْع مِنْ التِقَنِيَة سيَكُوْن لَهَا بالتَأكِيد قُيُوُدهَا الخَاصَة . فِيْ الوَاقِع ، إِذَا كَانَ أَحَدُهم حذراً بِمَا فِيِهِ الكِفَايَة ، كَانَ لَا يزَاَلُ مِنْ المُمْكِن تَفَادِي ذَلِكَ.
بَعْدَ بِضْعِة أيَّام ، توَجْه إلى المَدَيْنة الإمْبِرَاطُورِيَة مَرَة أخَرُى لأَنـَّـه وَافَقَ عَلَي إجْتِمَاع مَعَ (نـَـا تـشِـي يـَـان) بَعْدَ عَشَرَة أيَّام.
كَانَ العِرْقِ البحري مُنَاسِبَاً بالفِعْل للعيش فِيْ البحر. فَقَطْ فِيْ البحر يُمْكِن تعَظِيِم بَرَاعَة مَعَاركهم.
بَعْدَ البَقَاء فِيْ المَدَيْنة الإمْبِرَاطُورِيَة لِمُدَة يَوْم ، عَادَ (نـَـا تـشِـي يـَـان). وَ ألقى كِيِسَاً ، وَ قَالَ : “النَبِيِل الشَاب هان ، تَمَكُنْت فَقَطْ مِنْ الحُصُول عَلَي ثَلَاثَة حَرَاشِف مِنَ السَيِّدَ كونغ يُوَان” كَانَ خَائِفاً مِنْ أَنْ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) كَانَ مُسْتَاءاً ، وَ تابع عَلَي عجل : “السَيِّدَ كونغ يُوَان هـُــوَ مِن سُلَالَة وَحْشِ المِيَاهِ الَقَدِيِمة. الحَرَاشِف الَّتِي يلقيهَا هِيَ مَوَاد لَا تُقَدَر بِثَمَن لتزوير الدُرُوُع الواقية ، لذَلِكَ يصَعْب الحُصُول عَلَيْهَا “.
فِيْ اللَحْظَة الَّتِي دَخَلَ فِيهَا البحر ، تلاشت قَدَمَيْهِ بشَكْلٍ إعْجَازِيّ و أصْبَحَت ذيل سمكة طَوِيِل . مَعَ حَرَكَةٍ قَوِيَةً ، إرْتَفَعَت سُرْعَتُه عَلَي الفَوْر . سبح نَحْو أعْمَق أجْزَاء المُحِيِط ، وَ كَانَ أَسْرَع بكَثِيِر مِمَا كَانَ عَلَيْه عِنْدَمَا كَانَ فَوْق الأرْضَ.
إِبْتَسَمَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) وَ قَالَ : “كُلْ شَيئِ عَلَي مـَـا يُرَام . وَ طَالَمَا تَمَ إلْقَاء هَذِهِ الحَرَاشِف مِنْ جَسَدْه ، فِعَلَيْهِم القِيَام بَذَلَك”
ضَرَبَ (نـَـا تـشِـي يـَـان) فاقد الوعي و وَجْهه إلى البُرْج الأسْوَد . ثُمَ أخَرُجَ القَارُوُرَة مِنْ اللَعَنَات ، وَ سَحْق حَرَاشِفَاً وَاحِداً ، وَ حَشَاهُ دَاخلِ القَارُوُرَة . بَعْدَ ذَلِكَ ، قَامَ بتفعيل لعَنة المَوْتِ مُبَاشِرَة.
ضَرَبَ (نـَـا تـشِـي يـَـان) فاقد الوعي و وَجْهه إلى البُرْج الأسْوَد . ثُمَ أخَرُجَ القَارُوُرَة مِنْ اللَعَنَات ، وَ سَحْق حَرَاشِفَاً وَاحِداً ، وَ حَشَاهُ دَاخلِ القَارُوُرَة . بَعْدَ ذَلِكَ ، قَامَ بتفعيل لعَنة المَوْتِ مُبَاشِرَة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com و بِصَرْفِ النَظَر عَن ذَلِكَ ، كَانَ هُنَاْكَ عَدَدُ كَبِيِر مِنْ أوَلئِكَ الذِيْن كَانَت للْيَدَيّنِ و أقْدَام مُتَشَابِكَةً . لَمْ يرتدوا الأحذية ، لذَلِكَ كَانَ مِنْ السهَل رُؤْيَتُهُم.
على الفَوْر ، أزهرت زهرة.
عِرْقِ البحر!
هَذَا يعَني أَنْ اللعَنة قَدْ وُضِعَت بنَجَاح. خِلَاف ذَلِكَ ، إِذَا كَانَ الشَخْص المَلْعُوُنُ مِنْ مستوىَ عَالٍ جداً ، أو كَانَ مَصِيِرُهُ صَعْبَاً جدا ، مِمَا يتَسَبَبَ فِيْ عَدَم تَأثِيِر اللعَنة ، فَإِنَّ هَذِهِ الزهرة لَنْ تزهر عَلَي الإطْلَاٌق.
شعر (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) بالبِرُوُدْة فِي قَلْبَه . كَانَ هُنَاْكَ بالفِعْل العَدِيِد مِنْ التِقْنِيَات الَنَادِرة وَ الغريبة فِيْ هَذَا العَالَم . مَنِ الذِي يَعْرِف مـَـا إِذَا كَانَت هُنَاْكَ أنْوَاع أخَرُى مِنْ القوة يُمْكِنهَا أَنْ تقَتْل شَخْصا مِنْ مَسَافَة بَعِيِدة مِثْلما تَفْعَلَ قَرُوُرَةُ اللَعَنَات . وَ مَعَ ذَلِكَ ، فَإِنَّ هَذَا النَوْع مِنْ التِقَنِيَة سيَكُوْن لَهَا بالتَأكِيد قُيُوُدهَا الخَاصَة . فِيْ الوَاقِع ، إِذَا كَانَ أَحَدُهم حذراً بِمَا فِيِهِ الكِفَايَة ، كَانَ لَا يزَاَلُ مِنْ المُمْكِن تَفَادِي ذَلِكَ.
لَقَد قَتْلت نُخْبَة مِنْ [طبقة التَحَوْل الخَالِد] , مَعَ لعَنة عَلَي هَذَا النَحْو فِي كُلِ هَذِهِ الأميال؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com و بِصَرْفِ النَظَر عَن ذَلِكَ ، كَانَ هُنَاْكَ عَدَدُ كَبِيِر مِنْ أوَلئِكَ الذِيْن كَانَت للْيَدَيّنِ و أقْدَام مُتَشَابِكَةً . لَمْ يرتدوا الأحذية ، لذَلِكَ كَانَ مِنْ السهَل رُؤْيَتُهُم.
شعر (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) بالبِرُوُدْة فِي قَلْبَه . كَانَ هُنَاْكَ بالفِعْل العَدِيِد مِنْ التِقْنِيَات الَنَادِرة وَ الغريبة فِيْ هَذَا العَالَم . مَنِ الذِي يَعْرِف مـَـا إِذَا كَانَت هُنَاْكَ أنْوَاع أخَرُى مِنْ القوة يُمْكِنهَا أَنْ تقَتْل شَخْصا مِنْ مَسَافَة بَعِيِدة مِثْلما تَفْعَلَ قَرُوُرَةُ اللَعَنَات . وَ مَعَ ذَلِكَ ، فَإِنَّ هَذَا النَوْع مِنْ التِقَنِيَة سيَكُوْن لَهَا بالتَأكِيد قُيُوُدهَا الخَاصَة . فِيْ الوَاقِع ، إِذَا كَانَ أَحَدُهم حذراً بِمَا فِيِهِ الكِفَايَة ، كَانَ لَا يزَاَلُ مِنْ المُمْكِن تَفَادِي ذَلِكَ.
هَذَا اليَوْم ، مَوْجَة إرْتَفَعَت فَجْأة عَلَي البحر ، مِمَا أدى إلى فوضى عارمة.
مُنْذُ أَنْ كَانَت اللعَنة ناجحه ، عَادَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) إلى الوطن ، وَ قَرَّرَ البَقَاء لمده شَهْرين أخَرِيِن قَبِلَ أَنْ يتوَجْه إلى مَدَيْنه يانغ الأقْصَي وَ الإنْضَمام إلى ينغ هونغ وَ (تشُو شُوَانْ اِيـر) قَبِلَ أَنْ يسَافِرُوُا جَمِيْعا إلى القارةِ الوُسْطَي.
كَانَ العِرْقِ البحري مُنَاسِبَاً بالفِعْل للعيش فِيْ البحر. فَقَطْ فِيْ البحر يُمْكِن تعَظِيِم بَرَاعَة مَعَاركهم.
وَ مَعَ ذَلِكَ ، فَإِنَّ أيَّامه السلمية لَمْ تَسْتَمِرَّ إلَا لِمُدَة نِصْف شَهْر.
لَقَد كَانَ حَقَاً أَحَدُ المشاهد الَّتِي تَسَبَبَت فِيْ قِيَام عَدَدُ مِنْ الَنَاس بَابتِلَاعِ أعَيْنهم.
هَذَا اليَوْم ، مَوْجَة إرْتَفَعَت فَجْأة عَلَي البحر ، مِمَا أدى إلى فوضى عارمة.
إِبْتَسَمَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) وَ قَالَ : “كُلْ شَيئِ عَلَي مـَـا يُرَام . وَ طَالَمَا تَمَ إلْقَاء هَذِهِ الحَرَاشِف مِنْ جَسَدْه ، فِعَلَيْهِم القِيَام بَذَلَك”
على الرَغْم مِنْ أَنْ عَائِلَة لِـيـِـنــــج لَمْ تَكُنْ عَلَي إتِصَال كَبِيِر بالعَالَم الخَارِجَي ، إلَا أَنَّه لَا يزَاَلُ هُنَاْكَ عَدَدُ قَلِيِل مِنْ أفْرَادِ العشائر الذِيْن إنْتَقلَوا إلى الخَارِجَ. سُرْعَانَ مـَـا إكْتَشَفُوا أَنَّه فِيْ الأيَّام الأَخِيِرة ، ظَهَرَ اللاجئون فِيْ المَدَيْنة . عِلَاوَة عَلَي ذَلِكَ ، فَإِنَّ إعْدَادهم تتزايد تَدْرِيِجيَاً. عِنْدَمَا سَأَلَوا هَؤُلَاء اللاجئين ، وَجَدُوا أنَّ القوات قَدْ ظَهَرَت فَوْق البحر ، تجتاح جَمِيْع العقبات فِيْ طَرِيْقهم ، متجهة مُبَاشِرَة فِيْ إتِجَاهَ المَدَيْنة الإمْبِرَاطُورِيَة.
ترجمة
القوات فَوْق البحر؟
كَانَ قاع البحر مُظْلِماً جِدَاً ، لكن بِالنِسبَة لزِرَاْعَة [طَبَقَةِ إزْدِهَارِ الزُهُوُر]، لَمْ يَكُنْ هَذَا شيئاً. فِيْ طَرِيْقه ، ظَهَرَت العَدِيِد مِنْ المشاهد الَّتِي كَانَت مَألُوُفة لـَـهُ ، وَ كذَلِكَ مُخْتَلِف أنْوَاع عِرْقِ البحر . عَلَي الرَغْم مِنْ أَنَّه لَا يُمْكِن إعْتِبَار الكائنات العَلَيْا مِنْ أعلى نُخْبَة فِيْ عِرْقِ البحر ، إلَا أَنَّه يُمْكِن تَصْنِيِفهَا كوَاحِدَة مِنْ النخب . وَ هَكَذَا ، فِيْ طَرِيْقه ، كَانَ هُنَاْكَ عَدَدُ كَبِيِر مِنْ الَنَاس فِيْ عِرْقِ البحر الذِيْن دَفْعَوا لـَـهُ إحْتِرَامهِم .
كَانَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) مذُهُوُلاً . هَل يُمْكِن أَنْ يَكُوْن (تشُوَان كُوُنغ يـَـان) لَمْ يمت؟ ، ألَمْ يَكُنْ هَذَا الرَجُل عَلَي مستوى مُنْخَفِض للغَايَة ، كَيْفَ يُمْكِن أَنْ يظَهَرَ فَجْأة عَلَي نِطَاق وَاسِع ؟ جَلْبِ (هـُــوَ نــِــيـو) وَ هَرَعَ نَحْو المَدَيْنة الإمْبِرَاطُورِيَة.
ضَرَبَ (نـَـا تـشِـي يـَـان) فاقد الوعي و وَجْهه إلى البُرْج الأسْوَد . ثُمَ أخَرُجَ القَارُوُرَة مِنْ اللَعَنَات ، وَ سَحْق حَرَاشِفَاً وَاحِداً ، وَ حَشَاهُ دَاخلِ القَارُوُرَة . بَعْدَ ذَلِكَ ، قَامَ بتفعيل لعَنة المَوْتِ مُبَاشِرَة.
عِنْدَمَا وَصَلَ ، هَذَا الجيش الضَخْم لَمْ يَصِلُ بَعْدَ إلى هُنَاْكَ . وَ هَكَذَا ، توَجْه فِيْ إتِجَاهَ البحر ، وَ بَعْدَ يَوْم مِنْ السفر ، كَانَت القوات فَوْق البحر مَرئِيةً فِيْ النِهَاية.
▬▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬▬
لم يَبْدُوا أنَهُم يختلفون كَثِيِراً عَن القوات البَشَرِية ، لكنهم جَمِيْعاً كَانَوا جُنُوداً مشاة . عَدَدُهم حَوَالِي أَلْف ، و قبلهم ، كَانَ هُنَاْكَ وحدة تَحْمِلُ الأعَلَاْم . كٌلٌهم كَانَوا يرتدُونَ دروعاً متَقَابَلَة ، كَانَت مُخْتَلِفة قَلِيِلَا عَن جيش طَبِيِعي . كَانَت أسْلِحَتِهم تتَكُوُن فِيْ الغَالِبِ مِنْ الرماح الطَوِيِلة.
عاد الى المنَزَلَ . بَعْدَ أيَّام عَدِيِدة ، أَرَادَ بطَبِيِعة الحـَـال قَضَاء بَعْض الوَقْت مَعَ عائلته . إِذَا تَمَكَن مِنْ حل مسَأَلَة عِرْقِ البحر تَمَاما ، فلن يَكُوُن هُنَاْكَ حَاجَة لتحرك عَشِيِرَة لـِـيِنـج . إِذَا لَمْ يَسْتَطِعْ ، سيَكُوْن مِنْ الأفضَل لهم الإنْتِقَال إلى مكَانَ أخَرُ.
و بِصَرْفِ النَظَر عَن ذَلِكَ ، كَانَ هُنَاْكَ عَدَدُ كَبِيِر مِنْ أوَلئِكَ الذِيْن كَانَت للْيَدَيّنِ و أقْدَام مُتَشَابِكَةً . لَمْ يرتدوا الأحذية ، لذَلِكَ كَانَ مِنْ السهَل رُؤْيَتُهُم.
لَقَد كَانَ حَقَاً أَحَدُ المشاهد الَّتِي تَسَبَبَت فِيْ قِيَام عَدَدُ مِنْ الَنَاس بَابتِلَاعِ أعَيْنهم.
عِرْقِ البحر!
لَقَد كَانَ حَقَاً أَحَدُ المشاهد الَّتِي تَسَبَبَت فِيْ قِيَام عَدَدُ مِنْ الَنَاس بَابتِلَاعِ أعَيْنهم.
بَلَغَ عَدَدُ الجيوش أكثَرَ قَلِيِلَا مِنْ الأَلْفِ ، لكن الـحـَـدِ الأدنى مِنْ الجُنُود كَانَ فِيْ [طَبَقَة الرَكِيِزَةِ الرُوُحِية] . عِلَاوَة عَلَي ذَلِكَ ، لَمْ يَكُنْ هُنَاْكَ سوى مركبة وَاحِدَة – عَرَبَة يَسْحَبُهَا إثْنَان مِنْ فرس البحر . الأَنْمَاط الَقَدِيِمةُ زينت جُدْرَان عَرَبَةِ النَقْل ، وَ كَانَت هُنَاْكَ أيْضَاً العَدِيِد مِنْ الثُقُوُبِ الَّتِي تَمَ إنَشَأَؤهَا جَرَاءَ إخْتَرَاقِ الأسْلِحَة . وَ مَعَ ذَلِكَ ، فَإِنَّهَا لَمْ تؤثر عَلَي عظمة هَذَا النَقْل ، ولكن جعلَهَا تَبْدُو أكثَرَ عُمْراً ومُمْتِعَة.
إِبْتَسَمَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) وَ قَالَ : “كُلْ شَيئِ عَلَي مـَـا يُرَام . وَ طَالَمَا تَمَ إلْقَاء هَذِهِ الحَرَاشِف مِنْ جَسَدْه ، فِعَلَيْهِم القِيَام بَذَلَك”
عِنْدَمَا تَحَوَلَت عُيُوُن (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) فِيْ هَذَا الإتِجَاهَ ، فكر عَقْلُهُ فَجْأة . كَانَ بإمكَانَّهُ فَقَطْ رُؤيَة يَدٍ ضَخْمة تظَهَرَ مِنْ الهَوَاْء الرَقِيِق الذِيْ يَهْدِف إلى الاستيلاء عَلَيْه.
القوات فَوْق البحر؟
كَانَت هَذِهِ اليَّدَ البَاهِتة حَقَاً مُرْعِبةٌ جداً . كَانَ الأَمْر كَمَا لـَــوْ أَنَّه حتى لـَــوْ انَهَارت السـَـمـَـاء نَفَسْهَا ، فَإِنَّ هَذِهِ اليَّدَ الضَخْمة سَتَكُوُن قَادِرَة عَلَي دعمهَا بِمُجَرَدِ رفعِهَا. ولكن عَندَ الفَحْص الدَقِيِق ، كَانَت هَذِهِ بالفِعْل يَدَ أنثى ، مَعَ جِلْدٍ سلس نَاعِم كالثَلْج ، بالقُرْبَ مِنْ الكَمَال.
كَانَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) مذُهُوُلاً . هَل يُمْكِن أَنْ يَكُوْن (تشُوَان كُوُنغ يـَـان) لَمْ يمت؟ ، ألَمْ يَكُنْ هَذَا الرَجُل عَلَي مستوى مُنْخَفِض للغَايَة ، كَيْفَ يُمْكِن أَنْ يظَهَرَ فَجْأة عَلَي نِطَاق وَاسِع ؟ جَلْبِ (هـُــوَ نــِــيـو) وَ هَرَعَ نَحْو المَدَيْنة الإمْبِرَاطُورِيَة.
قَوِيَةٌ جدا!
كَانَ العِرْقِ البحري مُنَاسِبَاً بالفِعْل للعيش فِيْ البحر. فَقَطْ فِيْ البحر يُمْكِن تعَظِيِم بَرَاعَة مَعَاركهم.
◆◇◆◇◆◇◆◇◆◇◆
إنـتـهـــــي (❁´◡`❁) الـفـصــــل
عِرْقِ البحر!
ترجمة
▬▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬▬
◉ℍ???????◉
▬▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬▬
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات