㊎ قُوَة عِرقِ البَحر㊎
▬▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬▬
“أنـَــا لَا أعْرِفُ ، كُلْ مـَـا أعْرِفُه هـُــوَ إِنَّ السَيِّدَ يقدّره كَثِيِراً وَ أمرني أَنْ أفِعل الأشْيَاء بهُدُوُء ، لكن يَجِب أَنْ أحْصُلُ بالتَأكِيد عَلَي هَذِهِ القَارُوُرَة. “
㊎ قُوَة عِرقِ البَحر㊎
▬▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬▬
جَمِيْعا تَنَهَدُوُا ، و نَجَحَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) فِيْ مخِطَطُه . لَمْ يَكُنْ مُجَرَدَ تعذيب (بُوَا وَان لِيِن) مِنْ أجْلِ المُتْعَة ، و لكنه كَانَ يستَعْمَلهُ أيْضَاً ليضَرْبَ مثالَا حتى أَنْ هَذِهِ العشائر العَظِيِمة الَّتِي إعْتَادَت أنْ تَكُوُنَ مُتَكَبِرة و مُتَغَطْرِسة.
“العَشَائِر العَامَة ، تِلْكَ الَّتِي لَدَيْهَا مُتَدَرِبُونَ مِنْ [طَبَقَة السماء]؟” هَزَّ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) ذَقْنَه ، ثُمَ سَأَلَ بفُضُوُل : ” بِمَا أَنْ عِرْقِ البحر الخَاْص بـِـكَ هـُــوَ قَوِي جدا ، لِمَاذَا أَرْسِلوا شَخْص مِثْلك؟”
“أنـَــا لَا أعْرِفُ ، كُلْ مـَـا أعْرِفُه هـُــوَ إِنَّ السَيِّدَ يقدّره كَثِيِراً وَ أمرني أَنْ أفِعل الأشْيَاء بهُدُوُء ، لكن يَجِب أَنْ أحْصُلُ بالتَأكِيد عَلَي هَذِهِ القَارُوُرَة. “
كَانَ (نـَـا تـشِـي يـَـان) يَشْعُر بالإكْتِئَابِ الشَدِيِد. مستوى فُنُوُن الدِفَاعِ عَن النَفَسْ مِنْ هَذَا الشَمَال المُقْفِر لَمْ يَكُنْ بهَذَا الإِرْتِفَاع ؛ حتى “شَخْص مِثْله” يَجِب أَنْ يَكُوْن قَوِيا بِمَا يكفِيْ ليَقُوُم بِمَا يحلو له . وَ قَالَ : “أنـَــا وَاحِد مِنْ عِرْقِ البحر الشَيْطَاني ، وأنا بارع فِيْ السحر الطَبِيِعي. هَذَا الـسـَـيِّد مِنْ العَشَائِر العَامَة لَيْسَ لَدَيْه رَغبَة فِيْ خَلْقِ أَيّ ضَجَّة كَـَـبِيِرَة ، لأَنَّ هَذَا الطائر هـُــوَ غريب جدا. إِذَا كَانَ هُنَاْكَ العَدِيِد مِنْ أعْضَاء عِرْقِ البحر الذِيْن لقوا حتفِهْم هُنَاْكَ ، فَإِنَّه قَدْ يجَذْب إنْتَباه العشيرة المَلَكِيَّة “.
“أنـَــا أرى!”
“ثُمَ مـَـا هـُــوَ بَالضَبْط الهدف الذِيْ تِسْعَى إلَيّهِ؟” (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) سَأَلَ.
بَعْدَ أَنْ غَادَر الثَلَاثَة ، غرق الأخَرُون أَخِيِراً . كُلْ مِنْهُم يُمْكِن أَنْ يَشْعُر بِطَبَقَةٍ مِنْ العرق البَارِدْ عَلَي ظُهُوُرهم . كَانَ الضَغْط الذِيْ تَرَكَهُ مُقَاتِلُوُا [طَبَقَة إزْدِهَارِ الزُهُوُر] مُرْعِباً للغَايَة . كَانَت هَذِهِ الكائنات عَلَي مستوى مُخْتَلِف تَمَاما عَنهم.
تَرَدَدَ (نـَـا تـشِـي يـَـان) قَلِيِلَا ، ثُمَ قَالَ : “يقَاْلَ إنَهَا قَارُوُرَة ، لكنني لَسْت مُتَأكَدَا جداً”.
◉ℍ???????◉
“ما الذِيْ يَتِمُ استخُدَّامهَا فِيِه؟”
“سـَـيِّـدِي …” قَالَ (نـَـا تـشِـي يـَـان) بصبر . و بَرَاعَة قِتَالِهِ كَانَت تُعْتَبَرَ بالتَأكِيد مِنْ الدَرَجَةِ الأوَلى فِيْ الشَمَال المُقْفِر ، و لكن بَيْنَ عِرْقِ البحر ، كَانَ يُمْكِن إعْتِبَاره بِالكَادِ مُجَرَدَ مُقَاتِل قَوِي . وَ بِالتَالِي ، لَمْ يَكُنْ لَدَيْه هَذَا النَوْع مِنْ الهَالَة القَوِيَةً ، ولم يَكُنْ لَدَيْه شَخْصِيَة لَا تنضب مِنْ نُخْبَةٍ حَقِيْقِية.
“أنـَــا لَا أعْرِفُ ، كُلْ مـَـا أعْرِفُه هـُــوَ إِنَّ السَيِّدَ يقدّره كَثِيِراً وَ أمرني أَنْ أفِعل الأشْيَاء بهُدُوُء ، لكن يَجِب أَنْ أحْصُلُ بالتَأكِيد عَلَي هَذِهِ القَارُوُرَة. “
(بُوَا وَان لِيِن) تَرَدَدَ ‘لَا يُمْكِن أنْ تَكُوُنَ فِيْ مَزَاج بَعْض القَتْل وَ ترَيدُ قَتْل إمْبِرَاطُورِ الَنَار ، ألَيْسَ كذَلِكَ؟’
“هَل الطَرِيْقة الَّتِي تَفْعَلَ بِهَا الأشْيَاء تُعْتَبَرَ هَادِئة؟” (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) زَفـَـرَ ، ولكن عِنْدَمَا سُفكر فِيْ الأَمْر ، لَمْ يَكُنْ هُنَاْكَ إتِصَال بَيْنَ البحار و الأرْض ، بِغَضِ النَظَر عَن عَدَدُ الأشخَاْص الذِيْن مَاتَوا عَلَي الأرْضَ ، مـَـا العِلَاقَة الَّتِي كَانَت تربطهم مَعَ عِرْقِ البحر ؟ إنَهُم لَا يَهْتَمون عَلَي الإطْلَاٌق ، لذَلِكَ فِيْ هَذَا الجَانِب ، كَانَ (نـَـا تـشِـي يـَـان) يَقُوُم بالأُمُوُر بهُدُوُء .
بَعْدَ أَنْ غَادَر الثَلَاثَة ، غرق الأخَرُون أَخِيِراً . كُلْ مِنْهُم يُمْكِن أَنْ يَشْعُر بِطَبَقَةٍ مِنْ العرق البَارِدْ عَلَي ظُهُوُرهم . كَانَ الضَغْط الذِيْ تَرَكَهُ مُقَاتِلُوُا [طَبَقَة إزْدِهَارِ الزُهُوُر] مُرْعِباً للغَايَة . كَانَت هَذِهِ الكائنات عَلَي مستوى مُخْتَلِف تَمَاما عَنهم.
“سـَـيِّـدِي …” قَالَ (نـَـا تـشِـي يـَـان) بصبر . و بَرَاعَة قِتَالِهِ كَانَت تُعْتَبَرَ بالتَأكِيد مِنْ الدَرَجَةِ الأوَلى فِيْ الشَمَال المُقْفِر ، و لكن بَيْنَ عِرْقِ البحر ، كَانَ يُمْكِن إعْتِبَاره بِالكَادِ مُجَرَدَ مُقَاتِل قَوِي . وَ بِالتَالِي ، لَمْ يَكُنْ لَدَيْه هَذَا النَوْع مِنْ الهَالَة القَوِيَةً ، ولم يَكُنْ لَدَيْه شَخْصِيَة لَا تنضب مِنْ نُخْبَةٍ حَقِيْقِية.
كَانَ (نـَـا تـشِـي يـَـان) يَشْعُر بالإكْتِئَابِ الشَدِيِد. مستوى فُنُوُن الدِفَاعِ عَن النَفَسْ مِنْ هَذَا الشَمَال المُقْفِر لَمْ يَكُنْ بهَذَا الإِرْتِفَاع ؛ حتى “شَخْص مِثْله” يَجِب أَنْ يَكُوْن قَوِيا بِمَا يكفِيْ ليَقُوُم بِمَا يحلو له . وَ قَالَ : “أنـَــا وَاحِد مِنْ عِرْقِ البحر الشَيْطَاني ، وأنا بارع فِيْ السحر الطَبِيِعي. هَذَا الـسـَـيِّد مِنْ العَشَائِر العَامَة لَيْسَ لَدَيْه رَغبَة فِيْ خَلْقِ أَيّ ضَجَّة كَـَـبِيِرَة ، لأَنَّ هَذَا الطائر هـُــوَ غريب جدا. إِذَا كَانَ هُنَاْكَ العَدِيِد مِنْ أعْضَاء عِرْقِ البحر الذِيْن لقوا حتفِهْم هُنَاْكَ ، فَإِنَّه قَدْ يجَذْب إنْتَباه العشيرة المَلَكِيَّة “.
بعِبَارَة أخَرُى ، كَانَ طريّاً .
“أنـَــا أعْرِفُ ، إِبْن (بُوَا وَان لِيِن) قَدْ إتَّخَذَ فِيْ وَقْت سَابِقَ تَحَرُكَاتِ ضِدْ هَذِهِ النُخْبَة ، و لكن قَتْل فِيْ هَذِهِ العَمَلية . وَ بطَبِيِعة الحـَـال ، لَنْ تَسْمَحَ عشيرة بُوَا بتدفق الأُمُوُر ، فهَرَعَت إلى مُطَارَدَة النُخْبَة ، وهو مـَـا أدى إلى وُقُوُعَ الأحْدَاث بَعْدَ ذَلِكَ “.
أعطى ذَلِكَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) بَعْض التَفْكِيِر ، ثُمَ قَالَ : “أنْتَ إبقى هُنَا مَعَي لفَتْرَة مِنْ الوَقْت!” ضَرَبَ (نـَـا تـشِـي
يـَـان) مُفْقِدَاً إيَّاهُ الوعي مَعَ ضَرْبَة كـَــف وَاحِدَة ، ثُمَ سحبه إلى البُرْج الأسْوَد.
أعطى ذَلِكَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) بَعْض التَفْكِيِر ، ثُمَ قَالَ : “أنْتَ إبقى هُنَا مَعَي لفَتْرَة مِنْ الوَقْت!” ضَرَبَ (نـَـا تـشِـي يـَـان) مُفْقِدَاً إيَّاهُ الوعي مَعَ ضَرْبَة كـَــف وَاحِدَة ، ثُمَ سحبه إلى البُرْج الأسْوَد.
بسَبَبِ هَذَا العضو مِن عِرْقِ البحر ، مِنْ كَانَ يَعْرِفَ كَمْ مِنْ البَشَرُ مَاتَ؟ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) بطَبِيِعة الحـَـال لَنْ يَسْمَحَ لـَـهُ بالرحيل بسُهُوُلة . و مَعَ ذَلِكَ ، كَانَ لَا يزَاَلُ يُرِيِد أَنْ يسَأَلَ (نـَـا تـشِـي يـَـان) للحُصُول عَلَي مَزِيِد مِنْ المَعَلومَاتَ حَوْلَ عِرْقِ البحر ، وَ بِالتَالِي لَمْ يَكُنْ لَدَيْه خَطَطَ لقَتْل هَذَا الأَخِيِر فِيْ هَذِهِ اللَحْظَة.
ترجمة
بِرُؤيَة [طَبَقَة إزْدِهَار الزُهُوُر] تَمَالتَعَامل مَعَهَا بسُهُوُلة مِنْ قَبِلـِـ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) ، تَمَ ملء قُلُوب الجَمِيْع مَعَ القَلَقْ. إِذَا أَرَادَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) قَتْلهم ، فسيَكُوْن ذَلِكَ سهَلَا مِثْل تَقْلِيِب يده . لَقَد تخطى مُقَاتِلُوا [طَبَقَة إزْدِهَارِ الزُهُوُر] حَيَاة البَشَرِ الفَانُوُن ، و كَانَوا أقْوَياء بشَكْلٍ لَا يُمْكِن تَصَوُرُهُ.
“العَشَائِر العَامَة ، تِلْكَ الَّتِي لَدَيْهَا مُتَدَرِبُونَ مِنْ [طَبَقَة السماء]؟” هَزَّ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) ذَقْنَه ، ثُمَ سَأَلَ بفُضُوُل : ” بِمَا أَنْ عِرْقِ البحر الخَاْص بـِـكَ هـُــوَ قَوِي جدا ، لِمَاذَا أَرْسِلوا شَخْص مِثْلك؟”
نَظَر (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) إلى (بُوَا وَان لِيِن) ، وإِبْتَسَمَ ، وَ قَالَ “سَيّد بُوَا”
[الفصل العاشر و الأخير لليوم]
“لا! لا!” لوح (بُوَا وَان لِيِن) يَدَيْه بِسُرْعَةٍ . إِذَا تَمَت مُعَامَلَتَهُ بالفِعْل مِنْ قَبِلَ نُخْبَة مِنْ [طَبَقَة إزْدِهَارِ الزُهُوُر] ، كَانَ مِنْ الواضح أَنَّه كَانَ عَلَي رَأْس نَاْر مَفتُوُحَة.
◉ℍ???????◉
قَالَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) فِيْ إستِيَاء : “السّيّد بُوَا يَبْدُو وكَأَنَّهُ قَاطْع كَلَام الأخَرِيِن”.
بُوَا وَان لين شَعَرَ حقا بِالمَوْتِ . هـُــوَ ببَسَاطَة لَمْ يرد لـ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) أَنْ يخاطبه بإحْتِرَام ؛ مَاذَا فِعل خطأ مَرَة أخَرُى ؟ و لكن عِنْدَمَا قَاْلَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) ، كَيْفَ يُمْكِن أَنْ يجْرُؤ عَلَي التَحَدُث ؟ هـُــوَ فَقَطْ أغلق فمه بطَاعَة.
بُوَا وَان لين شَعَرَ حقا بِالمَوْتِ . هـُــوَ ببَسَاطَة لَمْ يرد لـ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) أَنْ يخاطبه بإحْتِرَام ؛ مَاذَا فِعل خطأ مَرَة أخَرُى ؟ و لكن عِنْدَمَا قَاْلَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) ، كَيْفَ يُمْكِن أَنْ يجْرُؤ عَلَي التَحَدُث ؟ هـُــوَ فَقَطْ أغلق فمه بطَاعَة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “يَبْدُو أَنَّ هَذَا المُقَاتِل القَوِي يَخْتَار (بُوَا وَان لِيِن) عمداً ؛ كَيْفَ أساءَت إلَيه عشيرة بُوَا؟”
وَ قَالَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) مُبْتَسَمَاً “تعال مَعَي لرُؤيَة إمْبِرَاطُورِ الَنَار”.
“ثُمَ مـَـا هـُــوَ بَالضَبْط الهدف الذِيْ تِسْعَى إلَيّهِ؟” (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) سَأَلَ.
(بُوَا وَان لِيِن) تَرَدَدَ ‘لَا يُمْكِن أنْ تَكُوُنَ فِيْ مَزَاج بَعْض القَتْل وَ ترَيدُ قَتْل إمْبِرَاطُورِ الَنَار ، ألَيْسَ كذَلِكَ؟’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا! لا!” لوح (بُوَا وَان لِيِن) يَدَيْه بِسُرْعَةٍ . إِذَا تَمَت مُعَامَلَتَهُ بالفِعْل مِنْ قَبِلَ نُخْبَة مِنْ [طَبَقَة إزْدِهَارِ الزُهُوُر] ، كَانَ مِنْ الواضح أَنَّه كَانَ عَلَي رَأْس نَاْر مَفتُوُحَة.
“يي ، ألَمْ يَكُنْ السّيّد بُوَا يقول : أنَكَ ستتبعَني أينما ذَهَبَت ؟ أتذكر بوُضُوُح شَدِيِد أنَّ تِلْكَ كَانَت كَلِمَاتَك بَالضَبْط” قَاْلَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) مُبْتَسَمَاً : “الشَيئِ الذِيْ أكرهه أكثَرَ هـُــوَ أوَلئِكَ الذِيْن يَعُوُدُونَ عَلَي كَلِمَاتَهم . هَل تُرِيِدُني أَنْ أكرهك؟”
وَ قَالَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) مُبْتَسَمَاً “تعال مَعَي لرُؤيَة إمْبِرَاطُورِ الَنَار”.
(هـُــوْ نـِـيُـو) صـَـكـَّـت أَسْنَانهَا ، مِمَا أسفر عَن نِيَةُ قَتْل مُرْتَفِعة . مِنْ كَانَ يكره (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) ، كَانَت رَاغِبة جِدَاً فِيْ استخُدَّام قَبضَتِهَا الصَغِيِرة لتَحْطِيِمه إلى أشلاء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعِبَارَة أخَرُى ، كَانَ طريّاً .
مَعَ إثْنَيْن مِنْ مُقَاتِلي [طبقة إزدهار الزهُوُر] يحدقون فِيِهِ ، مَاذَا يُمْكِن أَنْ يَقُوُلَه (بُوَا وَان لِيِن) ؟ كَانَ يُمْكِن أَنْ يَقُوُلَ فَقَطْ : “أنـَــا عَلَي إسْتِعْدَاد للذَهَاَب مَعَك سـَـيِّـدِي!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “يَبْدُو أَنَّ هَذَا المُقَاتِل القَوِي يَخْتَار (بُوَا وَان لِيِن) عمداً ؛ كَيْفَ أساءَت إلَيه عشيرة بُوَا؟”
إِبْتَسَمَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) ، ثُمَ قَالَ : “دَعْنَا نذَهَبَ بَعْدَ ذَلِكَ.”
(هـُــوْ نـِـيُـو) صـَـكـَّـت أَسْنَانهَا ، مِمَا أسفر عَن نِيَةُ قَتْل مُرْتَفِعة . مِنْ كَانَ يكره (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) ، كَانَت رَاغِبة جِدَاً فِيْ استخُدَّام قَبضَتِهَا الصَغِيِرة لتَحْطِيِمه إلى أشلاء.
بَعْدَ أَنْ غَادَر الثَلَاثَة ، غرق الأخَرُون أَخِيِراً . كُلْ مِنْهُم يُمْكِن أَنْ يَشْعُر بِطَبَقَةٍ مِنْ العرق البَارِدْ عَلَي ظُهُوُرهم . كَانَ الضَغْط الذِيْ تَرَكَهُ مُقَاتِلُوُا [طَبَقَة إزْدِهَارِ الزُهُوُر] مُرْعِباً للغَايَة . كَانَت هَذِهِ الكائنات عَلَي مستوى مُخْتَلِف تَمَاما عَنهم.
“أنـَــا لَا أعْرِفُ ، كُلْ مـَـا أعْرِفُه هـُــوَ إِنَّ السَيِّدَ يقدّره كَثِيِراً وَ أمرني أَنْ أفِعل الأشْيَاء بهُدُوُء ، لكن يَجِب أَنْ أحْصُلُ بالتَأكِيد عَلَي هَذِهِ القَارُوُرَة. “
“يَبْدُو أَنَّ هَذَا المُقَاتِل القَوِي يَخْتَار (بُوَا وَان لِيِن) عمداً ؛ كَيْفَ أساءَت إلَيه عشيرة بُوَا؟”
بسَبَبِ هَذَا العضو مِن عِرْقِ البحر ، مِنْ كَانَ يَعْرِفَ كَمْ مِنْ البَشَرُ مَاتَ؟ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) بطَبِيِعة الحـَـال لَنْ يَسْمَحَ لـَـهُ بالرحيل بسُهُوُلة . و مَعَ ذَلِكَ ، كَانَ لَا يزَاَلُ يُرِيِد أَنْ يسَأَلَ (نـَـا تـشِـي يـَـان) للحُصُول عَلَي مَزِيِد مِنْ المَعَلومَاتَ حَوْلَ عِرْقِ البحر ، وَ بِالتَالِي لَمْ يَكُنْ لَدَيْه خَطَطَ لقَتْل هَذَا الأَخِيِر فِيْ هَذِهِ اللَحْظَة.
“هَذَا لَا يُمْكِن أَنْ يَكُوْن ، ألَيْسَ كذَلِكَ؟ إِذَا ارتكب جَرِيِمَة بالفِعْل ، لَا يَحْتَاجُ ذَلِكَ المُقَاتِل سوى إصبع لإسكاته. “
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هَذَا صَحِيِح!”
“أنـَــا أعْرِفُ ، إِبْن (بُوَا وَان لِيِن) قَدْ إتَّخَذَ فِيْ وَقْت سَابِقَ تَحَرُكَاتِ ضِدْ هَذِهِ النُخْبَة ، و لكن قَتْل فِيْ هَذِهِ العَمَلية . وَ بطَبِيِعة الحـَـال ، لَنْ تَسْمَحَ عشيرة بُوَا بتدفق الأُمُوُر ، فهَرَعَت إلى مُطَارَدَة النُخْبَة ، وهو مـَـا أدى إلى وُقُوُعَ الأحْدَاث بَعْدَ ذَلِكَ “.
نَظَر (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) إلى (بُوَا وَان لِيِن) ، وإِبْتَسَمَ ، وَ قَالَ “سَيّد بُوَا”
“أنـَــا أرى!”
بُوَا وَان لين شَعَرَ حقا بِالمَوْتِ . هـُــوَ ببَسَاطَة لَمْ يرد لـ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) أَنْ يخاطبه بإحْتِرَام ؛ مَاذَا فِعل خطأ مَرَة أخَرُى ؟ و لكن عِنْدَمَا قَاْلَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) ، كَيْفَ يُمْكِن أَنْ يجْرُؤ عَلَي التَحَدُث ؟ هـُــوَ فَقَطْ أغلق فمه بطَاعَة.
“يَبْدُو أنَّنَا جَمِيْعا يَجِب أَنْ نؤدب الصِغَار فِيْ عشائرنا حتى لَا يسَيْئون بشَكْلٍ لَا يُمْكِن تفسيره إلى مُقَاتِل قَوِي . يُمْكِن أَنْ يُؤَدِي ذَلِكَ إلى المَوْتِ والخراب للعشيرة بأكْمَلَهَا!”
بُوَا وَان لين شَعَرَ حقا بِالمَوْتِ . هـُــوَ ببَسَاطَة لَمْ يرد لـ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) أَنْ يخاطبه بإحْتِرَام ؛ مَاذَا فِعل خطأ مَرَة أخَرُى ؟ و لكن عِنْدَمَا قَاْلَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) ، كَيْفَ يُمْكِن أَنْ يجْرُؤ عَلَي التَحَدُث ؟ هـُــوَ فَقَطْ أغلق فمه بطَاعَة.
“هَذَا صَحِيِح!”
“هَذَا لَا يُمْكِن أَنْ يَكُوْن ، ألَيْسَ كذَلِكَ؟ إِذَا ارتكب جَرِيِمَة بالفِعْل ، لَا يَحْتَاجُ ذَلِكَ المُقَاتِل سوى إصبع لإسكاته. “
جَمِيْعا تَنَهَدُوُا ، و نَجَحَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) فِيْ مخِطَطُه . لَمْ يَكُنْ مُجَرَدَ تعذيب (بُوَا وَان لِيِن) مِنْ أجْلِ المُتْعَة ، و لكنه كَانَ يستَعْمَلهُ أيْضَاً ليضَرْبَ مثالَا حتى أَنْ هَذِهِ العشائر العَظِيِمة الَّتِي إعْتَادَت أنْ تَكُوُنَ مُتَكَبِرة و مُتَغَطْرِسة.
الفصل (10/10)
فِيْ العَالَم الوَاسِع ، سيَكُوْن هُنَاْكَ دَائِمَاً شَخْص أقوى وَ أكثَرَ مَوْهِبَةٌ مِنْ أنْفُسِهِم ، لذَلِكَ يَجِب ألَا يَكُوْنوا مُتَغَطْرِسين فِيْ طُرُقهم .
مَعَ إثْنَيْن مِنْ مُقَاتِلي [طبقة إزدهار الزهُوُر] يحدقون فِيِهِ ، مَاذَا يُمْكِن أَنْ يَقُوُلَه (بُوَا وَان لِيِن) ؟ كَانَ يُمْكِن أَنْ يَقُوُلَ فَقَطْ : “أنـَــا عَلَي إسْتِعْدَاد للذَهَاَب مَعَك سـَـيِّـدِي!”
[الفصل العاشر و الأخير لليوم]
“أنـَــا أعْرِفُ ، إِبْن (بُوَا وَان لِيِن) قَدْ إتَّخَذَ فِيْ وَقْت سَابِقَ تَحَرُكَاتِ ضِدْ هَذِهِ النُخْبَة ، و لكن قَتْل فِيْ هَذِهِ العَمَلية . وَ بطَبِيِعة الحـَـال ، لَنْ تَسْمَحَ عشيرة بُوَا بتدفق الأُمُوُر ، فهَرَعَت إلى مُطَارَدَة النُخْبَة ، وهو مـَـا أدى إلى وُقُوُعَ الأحْدَاث بَعْدَ ذَلِكَ “.
غداً دفعه أخري بإذن الله . وَ تَمَ فتح زِر للدعم في صفحة الرواية , بحسب الدعم المقدم سيزيد معدل التنزيل.
“العَشَائِر العَامَة ، تِلْكَ الَّتِي لَدَيْهَا مُتَدَرِبُونَ مِنْ [طَبَقَة السماء]؟” هَزَّ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) ذَقْنَه ، ثُمَ سَأَلَ بفُضُوُل : ” بِمَا أَنْ عِرْقِ البحر الخَاْص بـِـكَ هـُــوَ قَوِي جدا ، لِمَاذَا أَرْسِلوا شَخْص مِثْلك؟”
◆◇◆◇◆◇◆◇◆◇◆
إنـتـهـــــي (❁´◡`❁) الـفـصــــل
بَعْدَ أَنْ غَادَر الثَلَاثَة ، غرق الأخَرُون أَخِيِراً . كُلْ مِنْهُم يُمْكِن أَنْ يَشْعُر بِطَبَقَةٍ مِنْ العرق البَارِدْ عَلَي ظُهُوُرهم . كَانَ الضَغْط الذِيْ تَرَكَهُ مُقَاتِلُوُا [طَبَقَة إزْدِهَارِ الزُهُوُر] مُرْعِباً للغَايَة . كَانَت هَذِهِ الكائنات عَلَي مستوى مُخْتَلِف تَمَاما عَنهم.
الفصل (10/10)
“ما الذِيْ يَتِمُ استخُدَّامهَا فِيِه؟”
ترجمة
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “يي ، ألَمْ يَكُنْ السّيّد بُوَا يقول : أنَكَ ستتبعَني أينما ذَهَبَت ؟ أتذكر بوُضُوُح شَدِيِد أنَّ تِلْكَ كَانَت كَلِمَاتَك بَالضَبْط” قَاْلَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) مُبْتَسَمَاً : “الشَيئِ الذِيْ أكرهه أكثَرَ هـُــوَ أوَلئِكَ الذِيْن يَعُوُدُونَ عَلَي كَلِمَاتَهم . هَل تُرِيِدُني أَنْ أكرهك؟”
◉ℍ???????◉
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هَذَا صَحِيِح!”
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات