السلاح البدائي
أربعة عصيان ، اثنان لكل كلاود هوك ، اصطدموا بقوة تنافر العظام.
غريزته على الفور هي رفع يده ، وبهذه الحركة طارت كرة بلورية من كمه. طارت لمسافة قصيرة قبل أن يتحول الجسم الصلب إلى سطح مرآة. هي نفسها التي منعت تقدم كلاود هوك ، ومنها سعى مجال من الطاقة إلى تطويق الشيطان.
للأصل ونسخة المرآة الخاصة به أساليب قتال متطابقة. عندما اصطدما مرارًا وتكرارًا ، كان من الصعب تحديد من سيخرج المنتصر.
ركضت نسخته من المرآة نحوه ، تنزلق على الأرض كما لو كان جليد. لديه عصا في كل يد وقام بضرب كلاود هوك الحقيقي من كلا الجانبين في وقت واحد. الميزة التي تمتعت بها نسخة المرآة هي أنه لن يتم تشتيت انتباهه ، على عكس كلاود الحقيقي. لم يكن ذلك بشريًا أيضًا ، لذلك من غير المحتمل أن تؤدي ضربة واحدة جيدة إلى إخراجه من المعرفكة. مع غضب واحد وبدون خوف على حياة المرء ، أصبح كلاود هوك المزيف أكثر شراسة وتهديدًا من الأصلي.
يا لها من قدرة لا تصدق. كل شيء نسخة مثالية. تم تقليد سرعة كلاود هوك وقوته وأسلوبه القتالي ، حتى آثاره بشكل مثالي. الأمر أشبه بخروج توأم كلاود هوك من الفراغ.
في هذه الأثناء أندفع أدير إلى عمق نيوكليس. وقف أمامه مدافع ، والذي قطعه بسهولة مثل الأغصان الجافة. رمى الجثة جانبًا مثل قطعة قمامة.
علم كلاود هوك أن أدير خطير ، لكن هذا شيئ آخر! كيف يمكن لمثل هذا العنصر المدهش أن يوجد! مع مثل هذه الآثار ، هل هناك من سيكون على قدم المساواة معه؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يكن لدى كلاود هوك المزيد من الوقت لتضيعه.
ضد سيلين ، يمكنه أن يجعل سيلين أخرى حليفة. ضد كريمسون وان ، نفس الشيء. هل سيتمكن أركتوروس من النجاة من قتال ضد نفسه؟ إذا استطاع أن يقلب أي عدو على نفسه فكيف سيُهزم؟
يا له من صغير مغرور. تحدث وكأنه قد هزم الغزاة بالفعل. إذا لم يكن الأمر يتعلق بظروف دارك أتوم ، فمن المحتمل أن يكون قد أخذ ذيله وهرب.
لا! لا أحد لا يقهر!
[ المترجم : هذا الفصل خاص بموقع ملوك الروايات ومترجم من Sadegyptian، لو شوفت الفصل على موقع تاني يبقا موقع علق سارق الفصل بدون إذني ]. إذا وجدت أي أخطاء يرجى السماح لي بمعرفة ذلك من خلال التعليقات حتى اتمكن من تحسينه في أقرب وقت ممكن.
جاءت هذه القوة من بقايا ، واعتمدت الآثار على صائد الشياطين لقوتهم. كلاود هوك متأكد من أن أدير لا يمكنه إنشاء نسخة مثالية لأي شخص فقط. كان على يقين من وجود عيب كبير في ما يبدو أنه سلاح مثالي.
لا وقت للمراوغة.
ركضت نسخته من المرآة نحوه ، تنزلق على الأرض كما لو كان جليد. لديه عصا في كل يد وقام بضرب كلاود هوك الحقيقي من كلا الجانبين في وقت واحد. الميزة التي تمتعت بها نسخة المرآة هي أنه لن يتم تشتيت انتباهه ، على عكس كلاود الحقيقي. لم يكن ذلك بشريًا أيضًا ، لذلك من غير المحتمل أن تؤدي ضربة واحدة جيدة إلى إخراجه من المعرفكة. مع غضب واحد وبدون خوف على حياة المرء ، أصبح كلاود هوك المزيف أكثر شراسة وتهديدًا من الأصلي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “المزيف هو في النهاية مزيف، ليس بجودة الأصل. موت!”
لا وقت للمراوغة.
أخذ أدير ما تبقى من شعبه إلى منشأة تخزين سرية للغاية. فتح القائد العديد من الحواجز التي تسد الممر بشكل أكبر حتى وصلوا إلى قلب المستودع. تحولت نظرة أدير الهادئة عادةً إلى شيء من الغضب عندما رآها.
فو!
“إذا كان هذا كل ما لديك أدير ، فلنرى إلى أي مدى يمكنك الركض.”
مرت العصا من خلال كلاود هوك. مزقت قوة هائلة من خلال شكل كلاود هوك غير المادي ، مما جعله يفقد السيطرة على حقل الطور. عندما مر الخطر ، أسقط قوة الحجر واستدار ليضرب عصاه بنسخة المرآة. ك عرف أسلوبه الخاص ، وفي هذا النطاق ، سيتعين على كلاود هوك بالتأكيد استخدام قدرته لحجر الطور لتجنب التعرض للضرب. لقد تراجع تحسبا لذلك ، وتوفير بعض القوة للمتابعة.
مرة أخرى طارت نسخة المرآة. كانت هذه الضربة شديدة الخطورة.
ومع ذلك فاجأته الضربة. طارت نسخة المرآة في الهواء وضربت الأرض على بعد أمتار قليلة. تمزقت ثيابه و تسرب دخان من شيء مثل البخار من شقوق جسده. هذا أذاها بشكل سيء.
غريزته على الفور هي رفع يده ، وبهذه الحركة طارت كرة بلورية من كمه. طارت لمسافة قصيرة قبل أن يتحول الجسم الصلب إلى سطح مرآة. هي نفسها التي منعت تقدم كلاود هوك ، ومنها سعى مجال من الطاقة إلى تطويق الشيطان.
غريب … لم يحدث؟
[ المترجم: الشيطان – خلفية الرمال اسمه أبادون، عظمة… والسلاح يا شباب عرفتوه دلوقتي صح؟ بطول مترين صناعة قديمة، سلاح ذري يقدر يمحي ملايين الأرواح في ثواني! ].
بدت نسخة المرآة مثالية. انتظر … شبه مثالية. كل شعرة هناك ، كل مسام ، كل بقايا – ما عدا حجر الطور. لم يكن هناك شيء يتدلى من عنق النسخة.
أومأ رايڨنانت برأسه بهدوء. اتخذ هو ومجموعة من الغزاة مواقعهم في القاعة استعدادًا لكمين.
هناك. مع هذا الخبر ، تم استعادة ثقة كلاود هوك . بدون القدرة على الانزلاق بين الأبعاد ، لم تكن نسخة المرآة تمثل أي نوع من التهديد له. لم تظهر نسخته خائفة أو محبطة ، في الواقع لم يكن هناك أي تعبير على وجهه على الإطلاق حيث يستدعي عباءة التخفي لاستدعاء عدة نسخ. هدفه إرباك الأعداء ، لكن كلاود هوك عرف التكتيك وكيفية التغلب عليه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “المزيف هو في النهاية مزيف، ليس بجودة الأصل. موت!”
“المزيف هو في النهاية مزيف، ليس بجودة الأصل. موت!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وقف أدر في صمت ، ناظرًا حول المستودع الفارغ الآن “نعم.”
نزل خط من الضوء الذهبي من الأعلى عندما ظهر أودبول. مر من خلال النسخ أولاً للنسخة الحقيقية ، وعلى الرغم من أنه تهرب ، إلا أنه أعطى لكلاود هوك الفرصة التي احتاجها لإغلاق المسافة بينهما. مع رفع عصاه ، ضرب النسخة بكل ما لديه.
وقف أحد مرؤوسي أدير على أقدام غير ثابتة ، لكنه وجد صوته في النهاية “س–سيد… هل نأخذه؟“
رأى النسخة عيبًا في اندفاعه المتهور وحاول أن يطرحه جانبًا بعصاه. لكنها حيلة ، وعندما التقيا كلاود هوك الحقيقي والمزيف ، تسلل الحقيقي من خلال النسخة ليقف في الخلف. قام بالإنحناء وصب طاقاته العقلية في العصا وتفريغها في خصمه.
كان أدير على يقين من أن مهمتهم فشلت. استنزف اللون من وجهه لأن حياته أصبحت موضع تساؤل. ومع ذلك لم يكن هذا هو الحال. في فرصة لظروف لم يكن ليصدقها ، الشيطان المسمى أبادون لم يكن هنا لقتله. عند إلقاء كلماته الأخيرة ، بدأ الشيطان في التفتت مثل تمثال. هبت الرياح حوله ، وخلقت زوبعة من الرمال تطفو بعيدًا.
مرة أخرى طارت نسخة المرآة. كانت هذه الضربة شديدة الخطورة.
غريب … لم يحدث؟
ظهرت تشققات في جسم النسخة كما لو كانت مصنوعة من الزجاج وانبثق دخان من الكسور. من الواضح أن قدرة مثل هذه ستحتاج إلى الكثير من القوة العقلية من أدير ، بما يكفي للحفاظ على نسخة المرآة متحركة لفترة من الوقت. ومع ذلك فكلما زاد الضرر الذي لحق به ، تم إطلاق المزيد من تلك الطاقة ، مما يقلل من المدة التي ستستمر فيها. في هذه المرحلة بدا مثل شبيهه في آخر حياته.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بطول مترين وقديم في البناء ولكن مع تعديلات حديثة واضحة. كان هيكله الأسطواني مغطى بقذيفة معدنية سميكة وثقيلة.
لم يكن لدى كلاود هوك المزيد من الوقت لتضيعه.
أربعة عصيان ، اثنان لكل كلاود هوك ، اصطدموا بقوة تنافر العظام.
استمر أودبول في الرفرة حول نسخة المرآة لتشتيت انتباهه ، بينما تقدم الواردن للأمام ضد عدوه. قاموا بتفجير النسخة ، وأخيراً أخذت ضرر أكثر مما يمكن أن يتحمله وأنفجر إلى مائة ألف شظية مثل المرآة المحطمة ، ثم إلى لا شيء.
ركضت نسخته من المرآة نحوه ، تنزلق على الأرض كما لو كان جليد. لديه عصا في كل يد وقام بضرب كلاود هوك الحقيقي من كلا الجانبين في وقت واحد. الميزة التي تمتعت بها نسخة المرآة هي أنه لن يتم تشتيت انتباهه ، على عكس كلاود الحقيقي. لم يكن ذلك بشريًا أيضًا ، لذلك من غير المحتمل أن تؤدي ضربة واحدة جيدة إلى إخراجه من المعرفكة. مع غضب واحد وبدون خوف على حياة المرء ، أصبح كلاود هوك المزيف أكثر شراسة وتهديدًا من الأصلي.
“إذا كان هذا كل ما لديك أدير ، فلنرى إلى أي مدى يمكنك الركض.”
ترجمة : Sadegyptian
خاليًا من متاعبه الخاصة ، ساعد كلاود هوك بوزارد سريعًا في تتبع الغزاة ذوي الملابس السوداء الذين يلاحقونه.
رفع أبادون يده الملتوية أثناء حديثه وأشار بيده نحو أدير . شعر بشيء يتحرك من داخل ملابسه ، يطير بعيدًا كما لو لديه عقل خاص به. كان كتابًا بغلاف معدني. عندما عاد إلى خليفة الرمال ، انفجر إلى سحابة من الحبيبات الصفراء ثم اختفى في جسده.
هناك ضوء متضارب في عيون الملازم الأول من دارك أتوم. لم يعجبه الطفل ، وفي الواقع إذا لديه نصف فرصة ، فقد يقتله لأنه دفع زملائه المتمردين إلى منصة الإعدام. لكن كلاود هوك أصبح قوياً ، وفي منعطف غير متوقع أصبح صائد الشياطين المسؤول عن وفاة أصدقائه هنا يساعدهم ضد الإليسيان.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تناثرت الجثث في كل مكان.
شعر كلاود هوك بالارتباك وعدم اليقين. ألقى نظرة خاطفة على جرينسكيل ، الذي نظر إليه في حالة تأهب لأي علامة تهديد. ألتوت شفتيه إلى ابتسامة ساخرة بازدراء ، وبصوت رافض قال: “إذا كنتما لا تزالان تواجهان مشكلة معي ، فأنتم حر في البدء في هذا الهراء لاحقًا. في الوقت الحالي أحتاج إلى الوصول إلى أدير. يمكنكم إما المساعدة ، أو إبعاد مؤخراتكم عن طريقي “.
”لا تقلق. أنا لست هنا من أجلك. لقد جئت فقط لاستعادة ما هو ملكي. أما بالنسبة للسلاح ، خذه. إذا كنت تعتقد أنه يمكنك استخدامه بشكل جيد “.
يا له من صغير مغرور. تحدث وكأنه قد هزم الغزاة بالفعل. إذا لم يكن الأمر يتعلق بظروف دارك أتوم ، فمن المحتمل أن يكون قد أخذ ذيله وهرب.
فو!
تبادل بوزارد وجرينسكيل نظرة صامتة ، لكن النظرة قالت إنهما مصممان على رؤية ذلك. لم يعرفوا أدير ، أو سبب وجوده هنا ، لكن من الواضح أن الرجال ذوي الرداء الأسود يشكلون تهديدًا. بالتأكيد لم يكونوا هنا من أجل أي شيء جيد.
لدهشته استجاب أحدهم.
*****
*****
في هذه الأثناء أندفع أدير إلى عمق نيوكليس. وقف أمامه مدافع ، والذي قطعه بسهولة مثل الأغصان الجافة. رمى الجثة جانبًا مثل قطعة قمامة.
ومع ذلك بينما يشك دائمًا في أن هذا صحيح ، رآها هنا أمامه … تمتم أدير في نفسه تقريبًا “هل هذا هو…؟“
تناثرت الجثث في كل مكان.
“إذا كان هذا كل ما لديك أدير ، فلنرى إلى أي مدى يمكنك الركض.”
وقف رايڨنانت في مكان قريب ، مع ضغط سيوفه على حلق مدافع وحيد. كان قائد هذه الوحدة ، الوحيد الذي يمكنه فتح أبواب المستودع أمامهم. لقد مزقته أساليب الغزاة القاسية والقاسية ، لدرجة أنه بدا أقل من إنسان. متوسلاً الرحمة ، امتثل لمطالبهم لفتح الطريق إلى الأمام.
لدهشته استجاب أحدهم.
ولكن بمجرد أن تم فتح الأبواب ، توقف أدير. لقد شعر بشيء ما جعله يبتسم “هذا الطفل المزعج ما زال قادمًا. تأكد من أنه لا يمر “
ومع ذلك فاجأته الضربة. طارت نسخة المرآة في الهواء وضربت الأرض على بعد أمتار قليلة. تمزقت ثيابه و تسرب دخان من شيء مثل البخار من شقوق جسده. هذا أذاها بشكل سيء.
أومأ رايڨنانت برأسه بهدوء. اتخذ هو ومجموعة من الغزاة مواقعهم في القاعة استعدادًا لكمين.
للأصل ونسخة المرآة الخاصة به أساليب قتال متطابقة. عندما اصطدما مرارًا وتكرارًا ، كان من الصعب تحديد من سيخرج المنتصر.
أخذ أدير ما تبقى من شعبه إلى منشأة تخزين سرية للغاية. فتح القائد العديد من الحواجز التي تسد الممر بشكل أكبر حتى وصلوا إلى قلب المستودع. تحولت نظرة أدير الهادئة عادةً إلى شيء من الغضب عندما رآها.
“هيه هيه … بالطبع هو كذلك ” انزلق ضحك إلى أذنيه ولف نفسه حول عموده الفقري مثل أصابع الجليد الباردة. يبدو أنه يأتي من كل مكان في وقت واحد ، بعيدًا وبجانبه في نفس الوقت. أحاط الرجال ذوي الرداء الأسود بقائدهم ولوحوا بأسلحتهم ، متطلعين في الظل بحثًا عن تهديدات خفية. لكنهم لم يروا شيئًا ، واستمر الصوت “سلاح قديم من حقبة ماضية، سلاح ذري اكتشفه بشر من حضارة ميتة منذ زمن طويل. هذا هو المكان الذي اشتُق منه اسم “دارك أتوم ” ، هذا الأنبوب المعدني. حتى الآن هو الوحيد الذي تمكنوا من إصلاحه. يبلغ طوله مترين ، وهو قوي بما يكفي لمحو مليون روح في لحظة “.
بطول مترين وقديم في البناء ولكن مع تعديلات حديثة واضحة. كان هيكله الأسطواني مغطى بقذيفة معدنية سميكة وثقيلة.
أخذ أدير ما تبقى من شعبه إلى منشأة تخزين سرية للغاية. فتح القائد العديد من الحواجز التي تسد الممر بشكل أكبر حتى وصلوا إلى قلب المستودع. تحولت نظرة أدير الهادئة عادةً إلى شيء من الغضب عندما رآها.
معلومات أدير صحيحة. إنه هنا ، سلاح قديم أكد عدد لا يحصى من علماء دارك أتوم أنه تم إصلاحه. كانت علامات ذلك واضحة مع المعادن المرقعة والأسلاك المكشوفة ، لكنها صالحة للإستخدام.
لم يكن أدير رجلاً يجب العبث معه ، ولكن أمام الشيطان بدا مثل الطفل. لم يتوقع أن الشيطان سيظهر أثناء مهمتهم.
ومع ذلك بينما يشك دائمًا في أن هذا صحيح ، رآها هنا أمامه … تمتم أدير في نفسه تقريبًا “هل هذا هو…؟“
ولكن بمجرد أن تم فتح الأبواب ، توقف أدير. لقد شعر بشيء ما جعله يبتسم “هذا الطفل المزعج ما زال قادمًا. تأكد من أنه لا يمر “
لدهشته استجاب أحدهم.
غريزته على الفور هي رفع يده ، وبهذه الحركة طارت كرة بلورية من كمه. طارت لمسافة قصيرة قبل أن يتحول الجسم الصلب إلى سطح مرآة. هي نفسها التي منعت تقدم كلاود هوك ، ومنها سعى مجال من الطاقة إلى تطويق الشيطان.
“هيه هيه … بالطبع هو كذلك ” انزلق ضحك إلى أذنيه ولف نفسه حول عموده الفقري مثل أصابع الجليد الباردة. يبدو أنه يأتي من كل مكان في وقت واحد ، بعيدًا وبجانبه في نفس الوقت. أحاط الرجال ذوي الرداء الأسود بقائدهم ولوحوا بأسلحتهم ، متطلعين في الظل بحثًا عن تهديدات خفية. لكنهم لم يروا شيئًا ، واستمر الصوت “سلاح قديم من حقبة ماضية، سلاح ذري اكتشفه بشر من حضارة ميتة منذ زمن طويل. هذا هو المكان الذي اشتُق منه اسم “دارك أتوم ” ، هذا الأنبوب المعدني. حتى الآن هو الوحيد الذي تمكنوا من إصلاحه. يبلغ طوله مترين ، وهو قوي بما يكفي لمحو مليون روح في لحظة “.
خاليًا من متاعبه الخاصة ، ساعد كلاود هوك بوزارد سريعًا في تتبع الغزاة ذوي الملابس السوداء الذين يلاحقونه.
تشبث الفزع بأدير مثل رائحة الموت النتنة ، وهو الرهبة التي لم يشعر بها من قبل. ظهر أمامه شكل بشري ضخم ، شبه وحشي ، أسود مثل الغراب. احترقت عيناه الحمراوتان مثل الفحم ، ومجرد وجوده ملأ المنطقة بشعور واضح بالنسيان.
لدهشته استجاب أحدهم.
انقبضت عينا أدير عندما نظر إليه. في اللحظة التي التقت أعينهم بالرجل القوي والغامض شعر قلبه ينبض. الشيء الذي أمامهم لم يكن رجلاً عاديًا. لقد كان جوهر الدمار ، وتجسيدًا للكارثة ، وأقوى بكثير مما يأمل في مواجهته.
خاليًا من متاعبه الخاصة ، ساعد كلاود هوك بوزارد سريعًا في تتبع الغزاة ذوي الملابس السوداء الذين يلاحقونه.
شيطان!
أومأ رايڨنانت برأسه بهدوء. اتخذ هو ومجموعة من الغزاة مواقعهم في القاعة استعدادًا لكمين.
لم يكن أدير رجلاً يجب العبث معه ، ولكن أمام الشيطان بدا مثل الطفل. لم يتوقع أن الشيطان سيظهر أثناء مهمتهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لا! لا أحد لا يقهر!
غريزته على الفور هي رفع يده ، وبهذه الحركة طارت كرة بلورية من كمه. طارت لمسافة قصيرة قبل أن يتحول الجسم الصلب إلى سطح مرآة. هي نفسها التي منعت تقدم كلاود هوك ، ومنها سعى مجال من الطاقة إلى تطويق الشيطان.
لا وقت للمراوغة.
“الكريستال المضاد هو بقايا رائعة. يقال إنه قادر على محاكاة الأعداء الأقوياء وآثارهم بشكل مثالي. ومع ذلك…”
مرة أخرى طارت نسخة المرآة. كانت هذه الضربة شديدة الخطورة.
لم يتحرك الشيطان. بدلاً من ذلك نظر إلى المرآة كما لو يستمتع بقطعة فنية. على عكس رغبات أدير ، لم تظهر أي صورة معكوسة للشيطان. وبدلاً من ذلك الشيطان هو من دخلها ، وتسبب في تحطيم المرآة إلى قطع.
“هيه هيه … بالطبع هو كذلك ” انزلق ضحك إلى أذنيه ولف نفسه حول عموده الفقري مثل أصابع الجليد الباردة. يبدو أنه يأتي من كل مكان في وقت واحد ، بعيدًا وبجانبه في نفس الوقت. أحاط الرجال ذوي الرداء الأسود بقائدهم ولوحوا بأسلحتهم ، متطلعين في الظل بحثًا عن تهديدات خفية. لكنهم لم يروا شيئًا ، واستمر الصوت “سلاح قديم من حقبة ماضية، سلاح ذري اكتشفه بشر من حضارة ميتة منذ زمن طويل. هذا هو المكان الذي اشتُق منه اسم “دارك أتوم ” ، هذا الأنبوب المعدني. حتى الآن هو الوحيد الذي تمكنوا من إصلاحه. يبلغ طوله مترين ، وهو قوي بما يكفي لمحو مليون روح في لحظة “.
تعثر أدير إلى الوراء بخوف و جبهته تتصبب عرقًا.
مرة أخرى طارت نسخة المرآة. كانت هذه الضربة شديدة الخطورة.
صدى صوت الشيطان الغريب والشرير مرة أخرى “لا يمكنها محاكاة آثار أقوى منها. وبالمثل لا يمكنك نسخ عدو يتمتع بقوة أكبر بكثير من قوتك. ألست على صواب؟ “
خاليًا من متاعبه الخاصة ، ساعد كلاود هوك بوزارد سريعًا في تتبع الغزاة ذوي الملابس السوداء الذين يلاحقونه.
عبس صاحب الحانة الغامض. لم يتبادلوا الضربات بعد ، لكنه علم بالفعل أنه تعرض للضرب. لم يكن هناك من طريقة يمكنه من خلالها مواجهة شيطان. بدلاً من ذلك حاول تهدئة نفسه ، والحفاظ على رباطة جأشه “من أنت؟“
يا لها من قدرة لا تصدق. كل شيء نسخة مثالية. تم تقليد سرعة كلاود هوك وقوته وأسلوبه القتالي ، حتى آثاره بشكل مثالي. الأمر أشبه بخروج توأم كلاود هوك من الفراغ.
” اسمي الحقيقي هو أبادون ، لكن القفر أطلقوا علي لقبًا عُرفت به أكثر … خليفة الرمال “.
شيطان!
رفع أبادون يده الملتوية أثناء حديثه وأشار بيده نحو أدير . شعر بشيء يتحرك من داخل ملابسه ، يطير بعيدًا كما لو لديه عقل خاص به. كان كتابًا بغلاف معدني. عندما عاد إلى خليفة الرمال ، انفجر إلى سحابة من الحبيبات الصفراء ثم اختفى في جسده.
غريزته على الفور هي رفع يده ، وبهذه الحركة طارت كرة بلورية من كمه. طارت لمسافة قصيرة قبل أن يتحول الجسم الصلب إلى سطح مرآة. هي نفسها التي منعت تقدم كلاود هوك ، ومنها سعى مجال من الطاقة إلى تطويق الشيطان.
”لا تقلق. أنا لست هنا من أجلك. لقد جئت فقط لاستعادة ما هو ملكي. أما بالنسبة للسلاح ، خذه. إذا كنت تعتقد أنه يمكنك استخدامه بشكل جيد “.
لم يتحرك الشيطان. بدلاً من ذلك نظر إلى المرآة كما لو يستمتع بقطعة فنية. على عكس رغبات أدير ، لم تظهر أي صورة معكوسة للشيطان. وبدلاً من ذلك الشيطان هو من دخلها ، وتسبب في تحطيم المرآة إلى قطع.
كان أدير على يقين من أن مهمتهم فشلت. استنزف اللون من وجهه لأن حياته أصبحت موضع تساؤل. ومع ذلك لم يكن هذا هو الحال. في فرصة لظروف لم يكن ليصدقها ، الشيطان المسمى أبادون لم يكن هنا لقتله. عند إلقاء كلماته الأخيرة ، بدأ الشيطان في التفتت مثل تمثال. هبت الرياح حوله ، وخلقت زوبعة من الرمال تطفو بعيدًا.
[ المترجم : هذا الفصل خاص بموقع ملوك الروايات ومترجم من Sadegyptian، لو شوفت الفصل على موقع تاني يبقا موقع علق سارق الفصل بدون إذني ]. إذا وجدت أي أخطاء يرجى السماح لي بمعرفة ذلك من خلال التعليقات حتى اتمكن من تحسينه في أقرب وقت ممكن.
وقف أحد مرؤوسي أدير على أقدام غير ثابتة ، لكنه وجد صوته في النهاية “س–سيد… هل نأخذه؟“
ترجمة : Sadegyptian
وقف أدر في صمت ، ناظرًا حول المستودع الفارغ الآن “نعم.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تشبث الفزع بأدير مثل رائحة الموت النتنة ، وهو الرهبة التي لم يشعر بها من قبل. ظهر أمامه شكل بشري ضخم ، شبه وحشي ، أسود مثل الغراب. احترقت عيناه الحمراوتان مثل الفحم ، ومجرد وجوده ملأ المنطقة بشعور واضح بالنسيان.
من المهم للغاية ترك المكان الآن.
لم يكن أدير رجلاً يجب العبث معه ، ولكن أمام الشيطان بدا مثل الطفل. لم يتوقع أن الشيطان سيظهر أثناء مهمتهم.
[ المترجم: الشيطان – خلفية الرمال اسمه أبادون، عظمة… والسلاح يا شباب عرفتوه دلوقتي صح؟ بطول مترين صناعة قديمة، سلاح ذري يقدر يمحي ملايين الأرواح في ثواني! ].
“إذا كان هذا كل ما لديك أدير ، فلنرى إلى أي مدى يمكنك الركض.”
[ المترجم : هذا الفصل خاص بموقع ملوك الروايات ومترجم من Sadegyptian، لو شوفت الفصل على موقع تاني يبقا موقع علق سارق الفصل بدون إذني ].
إذا وجدت أي أخطاء يرجى السماح لي بمعرفة ذلك من خلال التعليقات حتى اتمكن من تحسينه في أقرب وقت ممكن.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ” اسمي الحقيقي هو أبادون ، لكن القفر أطلقوا علي لقبًا عُرفت به أكثر … خليفة الرمال “.
ترجمة : Sadegyptian
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وقف أدر في صمت ، ناظرًا حول المستودع الفارغ الآن “نعم.”
أومأ رايڨنانت برأسه بهدوء. اتخذ هو ومجموعة من الغزاة مواقعهم في القاعة استعدادًا لكمين.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات