اتبعني
بعد حادثة ليلى ، أصبح الغداء الذي تناوله لوكي ومجموعته ، مناسبة حيث استمروا في تقريع فناني الدفاع عن النفس. حسنًا ، باستثناء ليام الذي أحب حقًا فناني الدفاع عن النفس ويعتقد أنهم رائعون. بعد فترة ، وجدت أليسا أن ماتسوري كانت سيدة رائعة حقًا. طالما أنها لا تخدع شقيقها الأكبر ، شعرت أليسا أنها يمكن أن تكون صديقة مع ماتسوري. واصل الاثنان الحديث عن ليلى وفناني الدفاع عن النفس بشكل عام.
سألت أليسا وهي تبدو قلقة بعض الشيء: “ألا يمك٠ننا أن ننتظرنك هنا ، ونعود معًا إلى المنزل بعد أن تنتهي من الحديث”.
…
“بالطبع ، بالطبع ، إذا فعلت هذا بشكل صحيح ، فقد أعطيك حوالي ستين ألف”. كان هارادا أخيرًا في مزاج جيد وهو يضحك.
بينما كانت مجموعة لوكي تتناول طعام الغداء ، كان الشاب الذي يحمل الاسم الأخير لـ هارادا داخل سيارته يتحدث إلى رجل يبدو خشنًا. كان لدى الرجل ندوب عديدة على وجهه مما جعله يبدو مرعباً للغاية.
“سأفعل كما يحلو لك سيدي الشباب.” خرج الرجل من السيارة وبدأ في السير نحو مجموعة لوكي.
“لماذا دعوتني سيد الشاب؟”
“إذا كنت تريد أن تعيش ، ابتسم ولوح بيدك اليسرى إلى الاثنين هناك.” أشار لوكي إلى أليسا وليام اللذان كانا لا يزالان يقفان في نفس المكان ويبدو عليهما القلق بعض الشيء. عرف الرجل ،الذي شحذت غرائزه في معارك الحياة والموت، أن لوكي لم يكن يمزح. استغرق الأمر منه كل ما كان عليه أن يبتسم في وجه أليسا وليام وهو يلوح بيده اليسرى. ثم نظر لوكي إلى أليسا وليام كما لو كان متفاجئًا وصرخ في وجههما.
“أريدك أن تعلم بعض الناس درساً.”
بعد حادثة ليلى ، أصبح الغداء الذي تناوله لوكي ومجموعته ، مناسبة حيث استمروا في تقريع فناني الدفاع عن النفس. حسنًا ، باستثناء ليام الذي أحب حقًا فناني الدفاع عن النفس ويعتقد أنهم رائعون. بعد فترة ، وجدت أليسا أن ماتسوري كانت سيدة رائعة حقًا. طالما أنها لا تخدع شقيقها الأكبر ، شعرت أليسا أنها يمكن أن تكون صديقة مع ماتسوري. واصل الاثنان الحديث عن ليلى وفناني الدفاع عن النفس بشكل عام.
“أوه ، من بهذه الحماقة يجرء على للعبث مع السيد الشاب؟”
“لا حاجة ، كل شيء على ما يرام. أوه ، دعنا نتحدث مرة أخرى في وقت آخر ، أنا بحاجة للذهاب.” نظرت ماتسوري إلى ساعتها وبدأت في الركض عائدة إلى مركز الشرطة.
“بمجرد خروجهم من المطعم سأوجههم إليك.”
“نعم ، أنت بحاجة إلى إيذاء الرجل الأطول أكثر ، أريدك أن تكسر كل عظمة في جسده. طالما أنك لا تقتله ، فسوف أتعامل مع العواقب.” أومأ الرجل ذو الندوب على وجهه برأسه وهو يرتدي قفازاته.
“إذن ماذا تريد مني أن أفعل ، على وجه التحديد؟”
“لا داعي للانتظار ، فقط كونوا أطفالًا جيدين ، واذهبوا إلى المنزل.” لم ينطق لوكي بعدها بأي شيء وهو يلوح بيديه تجاه الرجل الذي كانت ندوبه على وجهه. عندما رأى الرجل لوكي يقترب منه ، لوح بذراعيه بينما يبتسم ، اختلط عليه الأمر. ومع ذلك ، كان هذا شيئًا جيدًا لأنه أنقذه عناء مطاردة لوكي. عندما اقترب لوكي من الرجل المصاب بندوب على وجهه فجأة شعر بشيء أصاب كتفه اليمنى ، لاحظ بعد ذلك أن هناك شيئًا صغيرًا يشبه الإبرة يلتصق بكتفه.
“أريدك أن تعلم الرجال درسًا ، وكسر القليل من عظامهم وما شابه. أريد أيضًا أن أتذوق النساء الموجودات معهم.”
“انتظر كنت في وردية؟” سأل ليام.
“هوه ، أرى ، أنا أفهم ما حدث. ليرفضوا السيد الشاب فعليًا يجب أن يكونوا مجانين.”
“نعم ، أنت بحاجة إلى إيذاء الرجل الأطول أكثر ، أريدك أن تكسر كل عظمة في جسده. طالما أنك لا تقتله ، فسوف أتعامل مع العواقب.” أومأ الرجل ذو الندوب على وجهه برأسه وهو يرتدي قفازاته.
“همف ، هل أنت قادر على القيام بذلك؟”
“أريدك أن تعلم الرجال درسًا ، وكسر القليل من عظامهم وما شابه. أريد أيضًا أن أتذوق النساء الموجودات معهم.”
“الأمر بسيط مثل تناول إفطاري في الصباح”. سماع إجابة الرجل جعل هارادا يبتسم.
سألت أليسا وهي تبدو قلقة بعض الشيء: “ألا يمك٠ننا أن ننتظرنك هنا ، ونعود معًا إلى المنزل بعد أن تنتهي من الحديث”.
“كما هو متوقع من مرتزق سابق ، هذه الثقة”.
“كما هو متوقع من مرتزق سابق ، هذه الثقة”.
“أرجوك أيها السيد الشاب ، لقد كان ذلك منذ فترة طويلة ، والآن أنا مجرد مواطن عادي يساعد المعلم الشاب من وقت لآخر.”
“شكرا لك على الوجبة ، سيدة ماتسوري”. تحدثت أليسا وليام.
“بالطبع ، بالطبع ، إذا فعلت هذا بشكل صحيح ، فقد أعطيك حوالي ستين ألف”. كان هارادا أخيرًا في مزاج جيد وهو يضحك.
بعد حادثة ليلى ، أصبح الغداء الذي تناوله لوكي ومجموعته ، مناسبة حيث استمروا في تقريع فناني الدفاع عن النفس. حسنًا ، باستثناء ليام الذي أحب حقًا فناني الدفاع عن النفس ويعتقد أنهم رائعون. بعد فترة ، وجدت أليسا أن ماتسوري كانت سيدة رائعة حقًا. طالما أنها لا تخدع شقيقها الأكبر ، شعرت أليسا أنها يمكن أن تكون صديقة مع ماتسوري. واصل الاثنان الحديث عن ليلى وفناني الدفاع عن النفس بشكل عام.
…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com …
بعد الوجبة ، كانت مجموعة لوكي في مزاج سيئ بسبب خدع ليلى الآن في حالة مزاجية أفضل بفضل الطعام الرائع. في اللحظة التي خرجوا فيها من المطعم ، شعر لوكي أن شخصًا ما كان ينظر إليهم ، ثم قام بمسح المنطقة بسرعة ولاحظ سيارة تقف أمام المطعم.
“إذا كنت تريد أن تعيش ، ابتسم ولوح بيدك اليسرى إلى الاثنين هناك.” أشار لوكي إلى أليسا وليام اللذان كانا لا يزالان يقفان في نفس المكان ويبدو عليهما القلق بعض الشيء. عرف الرجل ،الذي شحذت غرائزه في معارك الحياة والموت، أن لوكي لم يكن يمزح. استغرق الأمر منه كل ما كان عليه أن يبتسم في وجه أليسا وليام وهو يلوح بيده اليسرى. ثم نظر لوكي إلى أليسا وليام كما لو كان متفاجئًا وصرخ في وجههما.
“شكرا لك على الوجبة ، سيدة ماتسوري”. تحدثت أليسا وليام.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “نعم ، ولكن نظرًا لأن هذا كان الوقت الوحيد الذي سيكون فيه أخوك الأكبر حراً ، لذا …”
“لا مشكلة ، لقد كان من الممتع التحدث إليك ، إليسا ، وإليك أيضًا يا ليام. أوه ، من الأفضل أن أعود إلى مركز الشرطة ، لقد أوشكت استراحة الغداء الخاصة بي على الانتهاء.”
“لا مشكلة ، لقد كان من الممتع التحدث إليك ، إليسا ، وإليك أيضًا يا ليام. أوه ، من الأفضل أن أعود إلى مركز الشرطة ، لقد أوشكت استراحة الغداء الخاصة بي على الانتهاء.”
“انتظر كنت في وردية؟” سأل ليام.
“إذا كنت تريد أن تعيش ، ابتسم ولوح بيدك اليسرى إلى الاثنين هناك.” أشار لوكي إلى أليسا وليام اللذان كانا لا يزالان يقفان في نفس المكان ويبدو عليهما القلق بعض الشيء. عرف الرجل ،الذي شحذت غرائزه في معارك الحياة والموت، أن لوكي لم يكن يمزح. استغرق الأمر منه كل ما كان عليه أن يبتسم في وجه أليسا وليام وهو يلوح بيده اليسرى. ثم نظر لوكي إلى أليسا وليام كما لو كان متفاجئًا وصرخ في وجههما.
“نعم ، ولكن نظرًا لأن هذا كان الوقت الوحيد الذي سيكون فيه أخوك الأكبر حراً ، لذا …”
“إنه ذلك الرجل هناك ، ليام هنا يمكنك أخد هذا للمنزل من أجلي.” سلم لوكي سيف ليلى إلى ليام.
تحدث لوكي بينما كان يراقب السيارة المتوقفة بغرابة.
بعد الوجبة ، كانت مجموعة لوكي في مزاج سيئ بسبب خدع ليلى الآن في حالة مزاجية أفضل بفضل الطعام الرائع. في اللحظة التي خرجوا فيها من المطعم ، شعر لوكي أن شخصًا ما كان ينظر إليهم ، ثم قام بمسح المنطقة بسرعة ولاحظ سيارة تقف أمام المطعم.
“لا حاجة ، كل شيء على ما يرام. أوه ، دعنا نتحدث مرة أخرى في وقت آخر ، أنا بحاجة للذهاب.” نظرت ماتسوري إلى ساعتها وبدأت في الركض عائدة إلى مركز الشرطة.
“أريدك أن تعلم بعض الناس درساً.”
…
“شكرا لك على الوجبة ، سيدة ماتسوري”. تحدثت أليسا وليام.
عبس هارادا لأنه رأى المرأة التي سخرت منه وهي تهرب. أراد أن يترك الرجل الذي كانت ندوبه على وجهه يلاحقها لكنه قرر أن يتركها في حالها ، لأنه كان أكثر غضبًا من الرجل الذي تجرأ على النظر إليه. شعر الرجل بالغضب المتزايد من السيد الشاب.
“سأفعل كما يحلو لك سيدي الشباب.” خرج الرجل من السيارة وبدأ في السير نحو مجموعة لوكي.
“سنحضر تلك السيدة لاحقًا ، سأتعامل مع هؤلاء الثلاثة في الوقت الحالي. تريد مني كسر الرجال بينما آخذ الفتاة ، أليس كذلك ، السيد الشاب.”
“بمجرد خروجهم من المطعم سأوجههم إليك.”
“نعم ، أنت بحاجة إلى إيذاء الرجل الأطول أكثر ، أريدك أن تكسر كل عظمة في جسده. طالما أنك لا تقتله ، فسوف أتعامل مع العواقب.” أومأ الرجل ذو الندوب على وجهه برأسه وهو يرتدي قفازاته.
“نعم ، من الأفضل أن تستمعوا يا أطفال إلى أخيكم الأكبر.”
“سأفعل كما يحلو لك سيدي الشباب.” خرج الرجل من السيارة وبدأ في السير نحو مجموعة لوكي.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) تحدث لوكي بينما كان يراقب السيارة المتوقفة بغرابة.
…
“أرجوك أيها السيد الشاب ، لقد كان ذلك منذ فترة طويلة ، والآن أنا مجرد مواطن عادي يساعد المعلم الشاب من وقت لآخر.”
تمكن لوكي من التعرف بسرعة على الرجل المصاب بندوب على وجهه وهو يغادر السيارة. بدأ هو وإخوته في المشي بشكل أسرع قليلاً ، وبمجرد أن تأكد لوكي من أن الرجل كان يتبعهم ، ابتسم لوكي ابتسامة مشرقة.
“لا داعي للانتظار ، فقط كونوا أطفالًا جيدين ، واذهبوا إلى المنزل.” لم ينطق لوكي بعدها بأي شيء وهو يلوح بيديه تجاه الرجل الذي كانت ندوبه على وجهه. عندما رأى الرجل لوكي يقترب منه ، لوح بذراعيه بينما يبتسم ، اختلط عليه الأمر. ومع ذلك ، كان هذا شيئًا جيدًا لأنه أنقذه عناء مطاردة لوكي. عندما اقترب لوكي من الرجل المصاب بندوب على وجهه فجأة شعر بشيء أصاب كتفه اليمنى ، لاحظ بعد ذلك أن هناك شيئًا صغيرًا يشبه الإبرة يلتصق بكتفه.
“هاي ، هل يمكنكما العودة إلى المنزل قبلي ، أعتقد أنني رأيت أحد اللاعبين من صالة الألعاب الرياضية ، أريد التحدث معه قليلاً عن شيء ما.”
“إنه ذلك الرجل هناك ، ليام هنا يمكنك أخد هذا للمنزل من أجلي.” سلم لوكي سيف ليلى إلى ليام.
“هاه؟”
عبس هارادا لأنه رأى المرأة التي سخرت منه وهي تهرب. أراد أن يترك الرجل الذي كانت ندوبه على وجهه يلاحقها لكنه قرر أن يتركها في حالها ، لأنه كان أكثر غضبًا من الرجل الذي تجرأ على النظر إليه. شعر الرجل بالغضب المتزايد من السيد الشاب.
“إنه ذلك الرجل هناك ، ليام هنا يمكنك أخد هذا للمنزل من أجلي.” سلم لوكي سيف ليلى إلى ليام.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شعرت أليسا برؤية لوكي المغادر بسعادة كبيرة لأنه حتى بعد تعرضه لتلك الحادثة وفقدان الذاكرة ، كان لوكي لا يزال الأخ الأكبر اللطيف الذي كان دائمًا.
سألت أليسا وهي تبدو قلقة بعض الشيء: “ألا يمك٠ننا أن ننتظرنك هنا ، ونعود معًا إلى المنزل بعد أن تنتهي من الحديث”.
“أريدك أن تعلم الرجال درسًا ، وكسر القليل من عظامهم وما شابه. أريد أيضًا أن أتذوق النساء الموجودات معهم.”
“لا داعي للانتظار ، فقط كونوا أطفالًا جيدين ، واذهبوا إلى المنزل.” لم ينطق لوكي بعدها بأي شيء وهو يلوح بيديه تجاه الرجل الذي كانت ندوبه على وجهه. عندما رأى الرجل لوكي يقترب منه ، لوح بذراعيه بينما يبتسم ، اختلط عليه الأمر. ومع ذلك ، كان هذا شيئًا جيدًا لأنه أنقذه عناء مطاردة لوكي. عندما اقترب لوكي من الرجل المصاب بندوب على وجهه فجأة شعر بشيء أصاب كتفه اليمنى ، لاحظ بعد ذلك أن هناك شيئًا صغيرًا يشبه الإبرة يلتصق بكتفه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “سنحضر تلك السيدة لاحقًا ، سأتعامل مع هؤلاء الثلاثة في الوقت الحالي. تريد مني كسر الرجال بينما آخذ الفتاة ، أليس كذلك ، السيد الشاب.”
شعر الرجل ذو النذبة فجأة أنه لم يعد قادرًا على تحريك ذراعه اليمنى ، وفي تلك اللحظة رأى لوكي بالفعل أمامه بابتسامة عريضة على وجهه. أمسك لوكي بسرعة بيد الرجل اليمنى التي لم تعد قادرة على التحرك ووضعها على كتفه. عندما كان الرجل ذو الندبة على وشك أن يقول شيئًا ما ، شعر بضغط هائل عندما رأى عيون لوكي تنظر إليه مباشرة. كان لوكي لا يزال يبتسم ، لكن الضغط الذي كان ينبعث منه لم يكن سوى متعة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أوه ، من بهذه الحماقة يجرء على للعبث مع السيد الشاب؟”
“إذا كنت تريد أن تعيش ، ابتسم ولوح بيدك اليسرى إلى الاثنين هناك.” أشار لوكي إلى أليسا وليام اللذان كانا لا يزالان يقفان في نفس المكان ويبدو عليهما القلق بعض الشيء. عرف الرجل ،الذي شحذت غرائزه في معارك الحياة والموت، أن لوكي لم يكن يمزح. استغرق الأمر منه كل ما كان عليه أن يبتسم في وجه أليسا وليام وهو يلوح بيده اليسرى. ثم نظر لوكي إلى أليسا وليام كما لو كان متفاجئًا وصرخ في وجههما.
“هوه ، أرى ، أنا أفهم ما حدث. ليرفضوا السيد الشاب فعليًا يجب أن يكونوا مجانين.”
“أخبرتكما أن تذهبا إلى المنزل ، يبدو أن صديقي هنا في حالة سكر قليلاً. سأساعده في العودة إلى المنزل.” خفض لوكي رأسه وهمس بشيء للرجل مع ندوب على وجهه.
“نعم ، أنت بحاجة إلى إيذاء الرجل الأطول أكثر ، أريدك أن تكسر كل عظمة في جسده. طالما أنك لا تقتله ، فسوف أتعامل مع العواقب.” أومأ الرجل ذو الندوب على وجهه برأسه وهو يرتدي قفازاته.
“نعم ، من الأفضل أن تستمعوا يا أطفال إلى أخيكم الأكبر.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شعر الرجل ذو النذبة فجأة أنه لم يعد قادرًا على تحريك ذراعه اليمنى ، وفي تلك اللحظة رأى لوكي بالفعل أمامه بابتسامة عريضة على وجهه. أمسك لوكي بسرعة بيد الرجل اليمنى التي لم تعد قادرة على التحرك ووضعها على كتفه. عندما كان الرجل ذو الندبة على وشك أن يقول شيئًا ما ، شعر بضغط هائل عندما رأى عيون لوكي تنظر إليه مباشرة. كان لوكي لا يزال يبتسم ، لكن الضغط الذي كان ينبعث منه لم يكن سوى متعة.
“سمعت ذلك ، حتى صديقي هنا يخبرك بالذهاب. سأراكما لاحقًا.” ثم استدار لوكي ووجه الرجل ليبتعد. الأشخاص الذين نظروا إلى الاثنين يعتقدون ببساطة أن الرجل قد يكون مخمورًا قليلاً وكان لوكي يساعده.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “همف ، هل أنت قادر على القيام بذلك؟”
شعرت أليسا برؤية لوكي المغادر بسعادة كبيرة لأنه حتى بعد تعرضه لتلك الحادثة وفقدان الذاكرة ، كان لوكي لا يزال الأخ الأكبر اللطيف الذي كان دائمًا.
سألت أليسا وهي تبدو قلقة بعض الشيء: “ألا يمك٠ننا أن ننتظرنك هنا ، ونعود معًا إلى المنزل بعد أن تنتهي من الحديث”.
عبس هارادا لأنه رأى المرأة التي سخرت منه وهي تهرب. أراد أن يترك الرجل الذي كانت ندوبه على وجهه يلاحقها لكنه قرر أن يتركها في حالها ، لأنه كان أكثر غضبًا من الرجل الذي تجرأ على النظر إليه. شعر الرجل بالغضب المتزايد من السيد الشاب.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات