في البداية ، كان هو من يقوم بعناق آستر أولاً ، لكن تحول الموقف أنها من قامت بفعل هذا أولاً .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لطالما قال چو-دي أنه يريد رؤية وجه والدته مرة أخرى . لقد كانت متحمسة لإخبارهم أن الغرفة مفتوحة مرة أخرى .
وضعت آستر وجهها على كتف دي هين و عانقته بإحكام ، ثم توصلت إلى حلها الخاص .
حك نواه مؤخرة عنقه و ابتسم ، لم يقم بإخفاء ما في قلبه .
“أبي . لنذهب لقاعة الطعام و تناول معي كعكة الشوكولاتة .”
عندما نشؤوا كعائلة تغيرت الكثير من الأشياء و أثروا في بعضهم البعض .
عندما تشعر بالاكتئاب ، كانت تذهب لتتناول كعكة الشوكولاتة ، لقد أرادت من دي هين الشعور بذلك أيضًا .
“هذا صحيح .”
بمعرفة هذا ، ترك دي هين آستر .
كان كل شيء بسبب آستر أراد العيش واعتقد أنه يجب أن يعيش .
“لنفعل هذا .”
منذ أن عاش نواه خارج القصر الإمبراطوري لثلاث سنوات ، لقد كان هناك الكثير من القصص التي لا يعرفها .
إنه يكره الحلويات ، لكن إن طلبت منه آستر أن يأكل عليه فعل هذا حتى تنفجر معدته .
“أنا بخير الآن .”
توقف دي هين الذي كان على وشكِ مغادرة الغرفة ممسكًا بيد آستر و نظر حول الغرفة ببطء .
إنه يكره الحلويات ، لكن إن طلبت منه آستر أن يأكل عليه فعل هذا حتى تنفجر معدته .
“هل ستبقي الباب مفتوحًا الآن ؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد مرور بعض الوقت ركز و قرأ الرسالة مرة أخرى .
كان سيغلق الباب على الفور ، لكنه توقف و نظر إلى المفتاح الذي في يده بعد أن تحدثت آستر بمرح .
عندما طُرد نواه من القصر ، أدارت الإمبراطورة ظهرها للمعبد مستاءة من الحاكم .
السبب الذي كان يجعله يغلق هذه الغرفة هو أنه لم يكن لديه الثقة للنظر إلى الماضي .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظر الإثنان لبعضهما البعض و تبادلا النظرات كان ذلك لأن تغير تعبيرات نواه كان غير عادي .
في كل مرة يرى صورة إيرين التي تركت أطفالها ، شعر و كأن قلبه قد انكسر ، لذا اختار الابتعاد عن الغرفة تمامًا .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “نعم . إن الأمر محزن أن تكون وحيدة .”
لكن مع مرور الوقت ، هل تلاشى ألمه ؟ على الرغم من أن الأمر لايزال صعبًا ، إلا أنه بدى و كأنه قادر على تحمل تكلفة النظر إلى الماضي .
“نعم ، إن مررتِ ستحب إيرين هذا .”
قرر أن يترك الباب مفتوحًا بدلاً أن بغلقه بالقفل الآن .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ماهي المعاناة ؟ لقد عملت بجد في الخارج . الآن أنا لن أسمح لكَ بالذهاب لأى مكان .”
شعر وكأنه يجب أن يُخرج إيرين الذي قام بدفنها لأنه لم يكن قادرًا على مواجهتها .
في تلكَ اللحظة ، أشرق وجه نواه الذي كان يقرأ الرسالة بدون أى توقعات وانتشرت ابتسامة على شفتيه .
في هذه الغرفة ، و في عقله .
“أنا بخير الآن .”
“…نعم ، سأخبر ديلبرت أن يقوم بالتنظيف جيدًا .”
في تلكَ اللحظة ، أشرق وجه نواه الذي كان يقرأ الرسالة بدون أى توقعات وانتشرت ابتسامة على شفتيه .
“إذن ، هل يمكنني الدخول مرة أخرى ؟”
توقف دي هين الذي كان على وشكِ مغادرة الغرفة ممسكًا بيد آستر و نظر حول الغرفة ببطء .
“هل تريدين أن تأتي مرة أخرى ؟”
“هذا صحيح .”
عند النظر إلى عيون آستر المتلألئة ، سأل دي هين كما لو كان متفاجئًا .
“شكرًا لكَ .”
“نعم . إن الأمر محزن أن تكون وحيدة .”
“نعم . أنا أحبها كثيرًا .”
تفاجأ دي هين من الإجابة الغير متوقعة و أُعجب بها ، شد على يد آستر .
كانت عيون نواه مبللة بشكل خافت عندما تذكر الماضي .
“نعم ، إن مررتِ ستحب إيرين هذا .”
“نواه ، هل لديكَ حبيبة في الخارج ؟”
أدركَ دي هين أنه كان على خطأ .
لذا هي لم تكن تعرف ما هو هذا ، لقد أحبت الطفلة التي يحبها نواه ، لقد مانت ممتنة .
اعتقد أنه من قام بتغيير آستر بنفسه ، لكن هي من قامت بفعل هذا .
إنه يكره الحلويات ، لكن إن طلبت منه آستر أن يأكل عليه فعل هذا حتى تنفجر معدته .
إن لم تأتِ آستر ، لكان أغلق غرفة إيرين للأبد و لن يفكر حتى في فتحها .
يتبع …..
عندما نشؤوا كعائلة تغيرت الكثير من الأشياء و أثروا في بعضهم البعض .
“نعم ، إن مررتِ ستحب إيرين هذا .”
“شكرًا لكَ .”
“على الإطلاق .”
ابتسمت آستر على نطاق واسع عندما سمعت صوت دي هين المنخفض .
“كيف يمكنكَ خداعي بهذه الطريقة ؟ سأضربكَ . ألا تعرف مدى قلقي ؟”
“هيهي .سأعود المرة القادمة مع إخوتي .”
“منذ أن غادرت أمي لم تنم جيدًا كل يوم .”
لطالما قال چو-دي أنه يريد رؤية وجه والدته مرة أخرى . لقد كانت متحمسة لإخبارهم أن الغرفة مفتوحة مرة أخرى .
“…بسببي عانيتِ كثيرًا ، صحيح ؟”
ومع ذلك ، بمجرد أن اجتاز غرفة آستر ، هرب شور . لقد كان مستائًا لأنه قد ترك فطائره .
كان نواه فخورًا أمام نبلاء الإمبراطورية ، لكن أمام عائلته كان صبيًا خجولاً .
“هل نبني منزلاً للقط و الثعبان في الفناء ليعيشا هناك معًا ؟”
“ليس كذلك .”
“منزل ؟ لا .”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لنفعل هذا .”
إذا كان دي هين ، سيكون الأمر كافيًا لبناء منزل ، لذا لوحت آستر بيدها بسرعة .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “نعم . إن الأمر محزن أن تكون وحيدة .”
“ماذا ؟ ألن يكون من غير المريح البقاء معًا ؟ سيكون من الأفضل أن يعيشا في الخارج .”
في البداية ، كان هو من يقوم بعناق آستر أولاً ، لكن تحول الموقف أنها من قامت بفعل هذا أولاً .
شعرت آستر أن دي هين يريد إخراج الحيوانات لذا قامت بسرعة بإدخال شورو للغرفة .
أصبحت أذن نواه حمراء بسبب سؤال والدته .
ثم أمسكت بجبنة و رفعتها لوجه دي هين تمامًا .
وضعت آستر وجهها على كتف دي هين و عانقته بإحكام ، ثم توصلت إلى حلها الخاص .
“لكنها لطيفة جدًا .”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في الوقت الحالي ، شعرت بالمزيد من الإمتنان للمعبد و فكرت في أنها يجب أن تدعم المعبد .
حالما رفعت جبنة بسطت ذراعيها للأمام و قالت ‘نياانغ!’ .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لطالما قال چو-دي أنه يريد رؤية وجه والدته مرة أخرى . لقد كانت متحمسة لإخبارهم أن الغرفة مفتوحة مرة أخرى .
“صحيح ؟ هي لطيفة صحيح ؟”
“ليس كذلك .”
“على الإطلاق .”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ابتسمت رينا ووجهت إصبعها نحو الحمامة .
لم يقل دي هين أى شيء بعد ذلك عن المنزل الخاص بهم .
بمجرد أن التقت عيناه بعيون الحمامة نزلت على الطاولة كما لو كانت تنتظر .
وبينما كان ينزل مع آستر ، نظر إلى الفراء الناعم الخاص بجبنة بدون أن يدرك ذلك .
طلبت رينا التوسع في الموضوع أكثر قليلاً .
***
هز نواه رأسه على عجل وهو غير راض عن دفاع والدته عن المعبد .
داخل القصر الإمبراطوري ، كان هناك حديقة خارجية كانت تعتني بها الإمبراطورة بنفسها .
توقف دي هين الذي كان على وشكِ مغادرة الغرفة ممسكًا بيد آستر و نظر حول الغرفة ببطء .
لم تكن كبيرة ، لكن كانت مليئة بالزهور عالية الجودة ذات الثمن الباهظ .
“أومو ، انظري لهذا … أمي ، انظري لهذا التعبير .”
كان نواه جالسًا في الشرفة يقضي الوقت مع والدته الإمبراطورة و أخته .
في حياته السابقة ، كانت الإمبراطورة ستسأل من أى عائلة تكون هذه الطفلة ، لكنها تغيرت بعد ما حصل لنواه .
“كيف يمكنكَ خداعي بهذه الطريقة ؟ سأضربكَ . ألا تعرف مدى قلقي ؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد مرور بعض الوقت ركز و قرأ الرسالة مرة أخرى .
لم تخفِ مشاعرها الغاضبة و قامت بضري نواه . لقد انفجرت مخاوف الماضي و الاستياء .
“أومو ، انظري لهذا … أمي ، انظري لهذا التعبير .”
“لا تكوني قاسية عليه . نواه لم يستطع المساعدة أيضًا .”
قرر أن يترك الباب مفتوحًا بدلاً أن بغلقه بالقفل الآن .
لم تستطع الإمبراطورة أن ترفع عينها عنه وكأنها لا تصدق أن نواه موجود الآن أمامها .
“لدىّ صديق عاملني بهذه الطريقة حتى تحسنت .”
استمرت الدموع في التكون على زوايا عين الإمبراطورة وهي تنظر إلى نواه .
في البداية ، كان هو من يقوم بعناق آستر أولاً ، لكن تحول الموقف أنها من قامت بفعل هذا أولاً .
شعرت بالشفقة و الذنب تجاه نواه ، تمامًا كما فعل الإمبراطور .
“هل تعتقدين أنها فتاة ؟”
“كم أنا ممتنة لعودتكَ بصحة جيدة …لم أتخيل يومًا أن يأتي هذا اليوم .”
“ماذا تعمي بـلا ؟ أستطيع قول هذا من خلال النظر فقط لوجهكَ . أذنكَ حمراء .”
ابتسم نواه بفخر وهو يريح والدته ، التي كانت على وشكِ الانفجار بالبكاء في أى لحظة .
لم يقل دي هين أى شيء بعد ذلك عن المنزل الخاص بهم .
“أنا بخير الآن .”
“أعتقد أن هناك شيء مربوط في ساقها ، اليست رسالة ؟”
“لقد قيل أنه مرض لا يمكن شفاءه على الإطلاق … إنها معجزة . يبدوا أن بركات الحاكم معكَ .”
“شكرًا لكَ .”
عندما طُرد نواه من القصر ، أدارت الإمبراطورة ظهرها للمعبد مستاءة من الحاكم .
استمرت الدموع في التكون على زوايا عين الإمبراطورة وهي تنظر إلى نواه .
ومع ذلك ، عندما رأت نواه الذي شفي تمامًا اختفى هذا الشعور تجاه المعبد .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبدون تردد مدت ساقها نحو نواه , لقد كان هناك رسالة مربوطة فعلاً .
في الوقت الحالي ، شعرت بالمزيد من الإمتنان للمعبد و فكرت في أنها يجب أن تدعم المعبد .
“ومن ثم ؟”
“لم يتحسن مرضي بسبب عناية المعبد .”
“نعم . دعنا نرى بعضنا البعض في وقت ما . لا … ماذا عن تناول وجبة معًا ؟ ماذا عن دعوتها للقصر الإمبراطوري ؟”
هز نواه رأسه على عجل وهو غير راض عن دفاع والدته عن المعبد .
“إنها لطيفة للغاية . حتى في المواقف التي لا تستطيع تحملها ،فهي دائمًا أقوى من أى شخص آخر . وهي جميلة .”
“ومن ثم ؟”
“ليس كذلك .”
“لدىّ صديق عاملني بهذه الطريقة حتى تحسنت .”
“أومو ، انظري لهذا … أمي ، انظري لهذا التعبير .”
“ماذا تقصد؟ لا يوجد علاج ؟”
“لقد قيل أنه مرض لا يمكن شفاءه على الإطلاق … إنها معجزة . يبدوا أن بركات الحاكم معكَ .”
طلبت رينا التوسع في الموضوع أكثر قليلاً .
لكن مع مرور الوقت ، هل تلاشى ألمه ؟ على الرغم من أن الأمر لايزال صعبًا ، إلا أنه بدى و كأنه قادر على تحمل تكلفة النظر إلى الماضي .
لقد كانت من النوع الذي لا يطيق الأسألة .
“لكنها لطيفة جدًا .”
“لا يمكنني إخباركِ . أنا بخير الآن ، صحيح ؟”
طلبت رينا التوسع في الموضوع أكثر قليلاً .
“نعم. لكنني أشعر بالفضول .”
“منذ أن غادرت أمي لم تنم جيدًا كل يوم .”
“لاحقًا . أخبريني الآن كيف كان حالكِ أنتِ و أمي ؟”
عندما نشؤوا كعائلة تغيرت الكثير من الأشياء و أثروا في بعضهم البعض .
منذ أن عاش نواه خارج القصر الإمبراطوري لثلاث سنوات ، لقد كان هناك الكثير من القصص التي لا يعرفها .
كان نواه جالسًا في الشرفة يقضي الوقت مع والدته الإمبراطورة و أخته .
كان الثلاثة سعداء للغاية وتبادلوا الأحاديث الصغيرة .
“نواه ، هل لديكَ حبيبة في الخارج ؟”
مجرد التواجد معًا في نفس المكان كان بمثابة حلم للجميع .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد مرور بعض الوقت ركز و قرأ الرسالة مرة أخرى .
“…بسببي عانيتِ كثيرًا ، صحيح ؟”
عندما تذكر نواه آستر لم يستطع إخفاء ابتسامته .
“ماهي المعاناة ؟ لقد عملت بجد في الخارج . الآن أنا لن أسمح لكَ بالذهاب لأى مكان .”
“أومو ، انظري لهذا … أمي ، انظري لهذا التعبير .”
“منذ أن غادرت أمي لم تنم جيدًا كل يوم .”
لم تستطع الإمبراطورة أن ترفع عينها عنه وكأنها لا تصدق أن نواه موجود الآن أمامها .
“هل كنت الوحيدة ؟ رينا كانت تبكي كل يوم أيضًا .”
كان الثلاثة سعداء للغاية وتبادلوا الأحاديث الصغيرة .
بضيافة والدته و أخته الدافئة ، شعر نواه و كأنه قد عاد حقًا للمنزل .
لم تستطع الإمبراطورة أن ترفع عينها عنه وكأنها لا تصدق أن نواه موجود الآن أمامها .
“أنا سعيد لأنني لم أمت .”
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) لقد كانت من النوع الذي لا يطيق الأسألة .
لو تخلى عن حياته و مات وهو محبوس في الملجأ ، لما حدثت هذه اللحظة .
حك نواه مؤخرة عنقه و ابتسم ، لم يقم بإخفاء ما في قلبه .
لم يكن ليستطع الشعور بعاطفة والدته التي كانت تمسك بيده طوال والوقت ولا بمشاعر أخته الكبرى التي كان يتوق لها.
“نواه ، هل لديكَ حبيبة في الخارج ؟”
شكر نواه بصدق آستر . لقد كانت آستر السبب في جعله يسترجع هذه اللحظات .
عندما تذكر نواه آستر لم يستطع إخفاء ابتسامته .
كان الثلاثة يقضون وقتًا دافئًا ، فجأة بدأ الطائر يطير فوق رأس نواه .
عندما طُرد نواه من القصر ، أدارت الإمبراطورة ظهرها للمعبد مستاءة من الحاكم .
“أوه ؟ إنه فقط فوق رأسه ؟”
بينما تعجبت رينا و الإمبراطورة من الحمامة ، كان نواه في حيرة من أمره وأمسك الرسالة و فتحها .
ابتسمت رينا ووجهت إصبعها نحو الحمامة .
“شكرًا لكَ .”
“أعتقد أن هناك شيء مربوط في ساقها ، اليست رسالة ؟”
“نعم . دعنا نرى بعضنا البعض في وقت ما . لا … ماذا عن تناول وجبة معًا ؟ ماذا عن دعوتها للقصر الإمبراطوري ؟”
“رسالة ؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لاحقًا . أخبريني الآن كيف كان حالكِ أنتِ و أمي ؟”
عبس نواه قليلاً و رفع رأسه للسماء .
أدركَ دي هين أنه كان على خطأ .
بمجرد أن التقت عيناه بعيون الحمامة نزلت على الطاولة كما لو كانت تنتظر .
شعر وكأنه يجب أن يُخرج إيرين الذي قام بدفنها لأنه لم يكن قادرًا على مواجهتها .
وبدون تردد مدت ساقها نحو نواه , لقد كان هناك رسالة مربوطة فعلاً .
كان وجه نواه الذي يخبر والدته عن آستر وجه شخص واقع في الحب .
“من أرسلها ؟”
أدركَ دي هين أنه كان على خطأ .
“هذا غريب . كيف عرفت أن تأتي لهنا طوال الطريق ؟”
تفاجأ دي هين من الإجابة الغير متوقعة و أُعجب بها ، شد على يد آستر .
بينما تعجبت رينا و الإمبراطورة من الحمامة ، كان نواه في حيرة من أمره وأمسك الرسالة و فتحها .
توقف دي هين الذي كان على وشكِ مغادرة الغرفة ممسكًا بيد آستر و نظر حول الغرفة ببطء .
في تلكَ اللحظة ، أشرق وجه نواه الذي كان يقرأ الرسالة بدون أى توقعات وانتشرت ابتسامة على شفتيه .
لكن مع مرور الوقت ، هل تلاشى ألمه ؟ على الرغم من أن الأمر لايزال صعبًا ، إلا أنه بدى و كأنه قادر على تحمل تكلفة النظر إلى الماضي .
نظر الإثنان لبعضهما البعض و تبادلا النظرات كان ذلك لأن تغير تعبيرات نواه كان غير عادي .
أدركَ دي هين أنه كان على خطأ .
“أومو ، انظري لهذا … أمي ، انظري لهذا التعبير .”
لم تستطع الإمبراطورة أن ترفع عينها عنه وكأنها لا تصدق أن نواه موجود الآن أمامها .
“نواه ، هل لديكَ حبيبة في الخارج ؟”
في حياته السابقة ، كانت الإمبراطورة ستسأل من أى عائلة تكون هذه الطفلة ، لكنها تغيرت بعد ما حصل لنواه .
أصبحت أذن نواه حمراء بسبب سؤال والدته .
“لم يتحسن مرضي بسبب عناية المعبد .”
“ليس كذلك .”
“لقد قيل أنه مرض لا يمكن شفاءه على الإطلاق … إنها معجزة . يبدوا أن بركات الحاكم معكَ .”
لقد قال لا ، لكنه لم يستطع رفع عينه من على الرسالة .
“هل ستبقي الباب مفتوحًا الآن ؟”
“ماذا تعمي بـلا ؟ أستطيع قول هذا من خلال النظر فقط لوجهكَ . أذنكَ حمراء .”
لم يكن ليستطع الشعور بعاطفة والدته التي كانت تمسك بيده طوال والوقت ولا بمشاعر أخته الكبرى التي كان يتوق لها.
“هل تعتقدين أنها فتاة ؟”
“كم أنا ممتنة لعودتكَ بصحة جيدة …لم أتخيل يومًا أن يأتي هذا اليوم .”
لم يستطع نواه العودة لرشدة بسبب رينا التي تضحك و تضايقه ، وبسبب الإمبراطورة التي أصبحت جادة .
أصبحت أذن نواه حمراء بسبب سؤال والدته .
“لحظة .”
استمرت الدموع في التكون على زوايا عين الإمبراطورة وهي تنظر إلى نواه .
بعد مرور بعض الوقت ركز و قرأ الرسالة مرة أخرى .
أصبحت أذن نواه حمراء بسبب سؤال والدته .
لم تكن رسالة طويلة ، لكنها كانت ذات مخزى لأن آستر قامت بمراسلته أولاً .
ومع ذلك ، عندما رأت نواه الذي شفي تمامًا اختفى هذا الشعور تجاه المعبد .
“لقد قلت أن هناك صديق عالجني . إنها هي .”
حالما رفعت جبنة بسطت ذراعيها للأمام و قالت ‘نياانغ!’ .
كان وجه نواه الذي يخبر والدته عن آستر وجه شخص واقع في الحب .
كان الثلاثة سعداء للغاية وتبادلوا الأحاديث الصغيرة .
عند رؤية الإبتسامة على وجه نواه الغير مفهومة ، وضعت رينا يدها على ذقنها و قالت بسخرية .
“لقد قلت أن هناك صديق عالجني . إنها هي .”
“هل تحبها ؟”
كان نواه جالسًا في الشرفة يقضي الوقت مع والدته الإمبراطورة و أخته .
كان نواه فخورًا أمام نبلاء الإمبراطورية ، لكن أمام عائلته كان صبيًا خجولاً .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ماهي المعاناة ؟ لقد عملت بجد في الخارج . الآن أنا لن أسمح لكَ بالذهاب لأى مكان .”
“نعم . أنا أحبها كثيرًا .”
ومع ذلك ، بمجرد أن اجتاز غرفة آستر ، هرب شور . لقد كان مستائًا لأنه قد ترك فطائره .
حك نواه مؤخرة عنقه و ابتسم ، لم يقم بإخفاء ما في قلبه .
عندما نشؤوا كعائلة تغيرت الكثير من الأشياء و أثروا في بعضهم البعض .
“كيااا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لو تخلى عن حياته و مات وهو محبوس في الملجأ ، لما حدثت هذه اللحظة .
ردًا على ذلك ، قفزت رينا وصرخت و اتسعت عيون الإمبراطورة على مصراعيها .
“من أرسلها ؟”
“هل هذا حقيقي ؟”
وضعت آستر وجهها على كتف دي هين و عانقته بإحكام ، ثم توصلت إلى حلها الخاص .
“أتسائل ما نوع الطفلة التي تحبها كثيرًا .”
حك نواه مؤخرة عنقه و ابتسم ، لم يقم بإخفاء ما في قلبه .
“إنها لطيفة للغاية . حتى في المواقف التي لا تستطيع تحملها ،فهي دائمًا أقوى من أى شخص آخر . وهي جميلة .”
“إنها لطيفة للغاية . حتى في المواقف التي لا تستطيع تحملها ،فهي دائمًا أقوى من أى شخص آخر . وهي جميلة .”
عندما تذكر نواه آستر لم يستطع إخفاء ابتسامته .
“شكرًا لكَ .”
“هل كانت الطفلة بجانبك في الخارج ؟”
أصبحت أذن نواه حمراء بسبب سؤال والدته .
“هذا صحيح .”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com السبب الذي كان يجعله يغلق هذه الغرفة هو أنه لم يكن لديه الثقة للنظر إلى الماضي .
كانت عيون نواه مبللة بشكل خافت عندما تذكر الماضي .
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) لقد كانت من النوع الذي لا يطيق الأسألة .
في أصعب الأوقات ، لقد أراد الموت حقًا . و استسلم لكنه رأى آستر في أحلامه .
“ليس كذلك .”
كان كل شيء بسبب آستر أراد العيش واعتقد أنه يجب أن يعيش .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ماذا ؟ ألن يكون من غير المريح البقاء معًا ؟ سيكون من الأفضل أن يعيشا في الخارج .”
“شكرًا لها ، كيف يمكنني شكر هذه الطفلة ؟”
***
في حياته السابقة ، كانت الإمبراطورة ستسأل من أى عائلة تكون هذه الطفلة ، لكنها تغيرت بعد ما حصل لنواه .
وغني عن القول أنه بسبب تلكَ الطفلة ، عاد نواه مشرقًا مرة أخرى .
لقد مرّ بالكثير من الأوقات العصبية ولقد كانت ممتنة أن نواه كان لديه من يراقبه .
“هل كنت الوحيدة ؟ رينا كانت تبكي كل يوم أيضًا .”
وغني عن القول أنه بسبب تلكَ الطفلة ، عاد نواه مشرقًا مرة أخرى .
أصبحت أذن نواه حمراء بسبب سؤال والدته .
لذا هي لم تكن تعرف ما هو هذا ، لقد أحبت الطفلة التي يحبها نواه ، لقد مانت ممتنة .
شكر نواه بصدق آستر . لقد كانت آستر السبب في جعله يسترجع هذه اللحظات .
حتى لو كانت الحالة الاجتماعية للطفلة منخفضة ، قررت أن تقوم باحتضانها .(تاخدها يعنيمش حضن بمعنى حضن)
“أوه ؟ إنه فقط فوق رأسه ؟”
“نعم . دعنا نرى بعضنا البعض في وقت ما . لا … ماذا عن تناول وجبة معًا ؟ ماذا عن دعوتها للقصر الإمبراطوري ؟”
“لقد قيل أنه مرض لا يمكن شفاءه على الإطلاق … إنها معجزة . يبدوا أن بركات الحاكم معكَ .”
يتبع …..
“كم أنا ممتنة لعودتكَ بصحة جيدة …لم أتخيل يومًا أن يأتي هذا اليوم .”
كان وجه نواه الذي يخبر والدته عن آستر وجه شخص واقع في الحب .
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات