Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

البداية بعد النهاية 323

-----

-----

 

قلت: “كل شيء على ما يرام، فقط اذهبي سأكون بخير.”

تكرر مشهد إيلي وهي تختفي في موجة من الدمار في ذهني مرارًا وتكرارًا. أختي … ترتدي زي جندي من ألاكاريا … وقعت في هجوم أزوراس على وطن الجان … حيث قاتل نيكو وتيسيا جنبًا إلى جنب ، مثل الأصدقاء القدامى …

لم أستطع أن أتذكر رؤية ساحرة ألاكاريا من فريترا تبدو بائسة للغاية من قبل ، حتى عندما كنت على وشك قتلها بنفسي عندما كشفت لأول مرة عن هويتها الحقيقية.

 

جفلت كايرا واندفعت لتتبع والدتها بالتبني ، التي قادت الفرسان ذوي الدروع البيضاء بعيدًا عن البوابة. لقد ألقت نظرة خفية علي ، وقد أدهشني مدى اختلاف مظهرها وتصرفها في وجود  نقاء الدم.

لم يبدو الأمر حقيقيًا عندما فكر  في الأمر بهذه الطريقة. كانت كل قطعة أكثر سخافة من التي تليها. قلت لنفسي ، ربما هذه مجرد رؤية ، على الرغم من علمي أن تفكيري ليس صحيحاً. سواء كان ذلك جانبًا من سحر  القطعة الأثرية أو حدسي الخاص ، كنت أعرف أن ما رأيته حقيقي، وأنه قد حدث بالفعل.

 

إيلي على قيد الحياة.

“ماذا حدث؟ توهج الكريستال  في يدك وفجأة لمعت عيناك وتجمدت مثل التمثال “أمسكت كايرا  بذراعي ونظرتها تترقب  إجابات مني.

عليها أن تكون. لم أستطع قبول عالم لم تكن فيه على قيد الحياة.

“لكن أمي -”

“كيف تشعر؟” سألت كايرا ورفعت حواجبها  بقلق.

على الرغم من أنني كنت قد اتخذت قراري بأن إيلي يجب أن تكون على ما يرام، كما لو أن قوة إرادتي الخاصة يمكنها أن تجعل الأمر كذلك ، إذا كنت أؤمن بها بقوة كافية.  لم أبدأ حتى في فهم مع ما يعنيه هذا … ديكاثين،  الحرب،  العالم.

أخذت نفساً عميقاً- كما لو أن ذلك سيخفف بطريقة ما من ثقل ما شاهدته للتو في ديكاثين.  أومأت برأسك إلى نبيلة ألاكاريا “سأكون بخير.”

“لكن أمي -”

“ماذا حدث؟ توهج الكريستال  في يدك وفجأة لمعت عيناك وتجمدت مثل التمثال “أمسكت كايرا  بذراعي ونظرتها تترقب  إجابات مني.

قاطعها صرير الفولاذ الحاد على الحجر حيث قام الفرسان بغرس رمحاهم في الأرض وركعوا على ركبتهم في انسجام تام.

انتظر ريجيس بترقب ، وبصورة محرجة تقريبًا ، ويمكنني الشعور برغبته في الحصول على إجابات أيضًا.

“كايرا!” قالت المرأة ذات الشعر الأبيض مرة أخرى ورن  صوتها  عبر المكان مثل الجرس.

أجوبة لم أكن مستعدًا تمامًا لتقديمها.

هذا عندما لاحظت التاج يزين  صدر رداءه الداكن. في الواقع الآن بعد أن نظرت  عن كثب ، أدركت أن جميع الجنود ذوي الدروع الفولاذية لديهم تاج ذهبي محفور على درعهم أيضًا.

على الرغم من أنني كنت قد اتخذت قراري بأن إيلي يجب أن تكون على ما يرام، كما لو أن قوة إرادتي الخاصة يمكنها أن تجعل الأمر كذلك ، إذا كنت أؤمن بها بقوة كافية.  لم أبدأ حتى في فهم مع ما يعنيه هذا … ديكاثين،  الحرب،  العالم.

اللعنة على هذا.

كل شئ حدث بدا مبالغ فيه.

تقدم ثلاثة فرسان  إلى الأمام. سحب أحدهم ذراعي أمامي بينما قام آخر بتثبيت معصميّ بزوج من الأصفاد المانعة للمانا. الثالث أبقى رمحه مضغوطًا على ظهري.

بعد أن تركت أصابع كايرا الدافئة  ذراعي ، اتخذت خطوة للأمام  نحو البوابة مرة أخرى إلى المستوى الثاني من المقابر الأثرية. ضغط  حذائي  القطعة الأثرية ، التي تدحرجت عبر البلاط الأبيض إلى حافة مسبح الماء في وسط الغرفة.

إيلي على قيد الحياة.

قاومت الرغبة في ركلها في المسبح وتركها هناك ، بدلاً من ذلك قمت برفع الكريستال  وفحصته. بدا السطح النظيف اللامع معتمًا وباهتًا مرة أخرى. ليس تمامًا نفس  الحجر العادي الذي كان عليه عندما حصلت عليه  لأول مرة ، لكن شعرت أنه ميت وبلا حياة في يدي.

بعد لحظة  اهتزت العربة عندما تقدم الوحش الشبيه بالماعز الذي  يسحب العربة إلى الأمام بأمر من السائق. اسندت رأسي على الجزء الخلفي من العربة وأغمضت عيني. كانت أفكاري مختلطة ، خليط من الذكريات والمخاوف والخطط لما سيأتي.

إذا نظرت عن كثب ، لاحظت صدعًا خافتًا على جانب واحد ، لكن عقلي كان ثقيلًا للغاية بحيث لا يمكنني التفكير في ألغاز  القطعة الأثرية ، ولذا قمت بتخزينها  في رون البُعد..

“ماذا حدث؟ توهج الكريستال  في يدك وفجأة لمعت عيناك وتجمدت مثل التمثال “أمسكت كايرا  بذراعي ونظرتها تترقب  إجابات مني.

 

استقبلني حشد من جنود ألاكاريا المتمركزين حولي في تشكيل هلال.

وقف كايرا  بقلق بيني وبين البوابة المتلألئة ، وجسدها متوتر وعيناها مثبتة علي وهي تسد طريقي. اختفى قرنيها مرة أخرى  بسبب  القطعة الأثرية التي  ترتديها ، والتي لم تعد مكبوتة من قبل الأرض القاحلة الثلجية  “غراي ، انتظر.”

توقف عن تفسيراته ، مع العلم أنها ليست سوى كلمات. الحقيقة هي أن الأقوياء يلعبون دائمًا بقواعد مختلفة عن أي شخص آخر “دعنا ننتهي من هذا ”

كنت غاضبًا ، وقلقًا ، ومتعبًا ، وخائفًا ، وأراد جزء مني فقط الزحف في حفرة وإنكار كل ما أظهرته لي  القطعة الأثرية. ولكن  هناك عمل يتعين القيام به. كنت بحاجة إلى العودة للقاء أبلكريا . كنت بحاجة إلى موارد وخطة   للعودة إلى المقابر الأثرية.

تكرر مشهد إيلي وهي تختفي في موجة من الدمار في ذهني مرارًا وتكرارًا. أختي … ترتدي زي جندي من ألاكاريا … وقعت في هجوم أزوراس على وطن الجان … حيث قاتل نيكو وتيسيا جنبًا إلى جنب ، مثل الأصدقاء القدامى …

بسبب ما رأيته بمساعدة  القطعة الأثرية ، كنت الآن متأكدًا من شيء واحد. لم تكن فريترا هي العشيرة الوحيدة للأزوراس التي  تشكل تهديدًا لديكاثين.

لم أستطع أن أتذكر رؤية ساحرة ألاكاريا من فريترا تبدو بائسة للغاية من قبل ، حتى عندما كنت على وشك قتلها بنفسي عندما كشفت لأول مرة عن هويتها الحقيقية.

بإمكاني سماع صدى رنين قدمي الباهتة في أذني، مما أدى إلى إغراق كلمات كايرا بينما  أعبر عبر البوابة.

إلى يساري  حمل فرسان يرتدون دروعًا فولاذية سوداء أسلحتهم إلى الأمام ، مستعدين للمعركة ، وكل سلاح ينبض بالسحر. على يميني ، شكل الفرسان الذين يرتدون درعًا من الفضة البيضاء المتلألئة الحافة الأخرى من الهلال ، ولكن على عكس نظرائهم الأكثر قتامة ، لم يكن موقفهم عدوانيًا.

استقبلني حشد من جنود ألاكاريا المتمركزين حولي في تشكيل هلال.

قلت: “كل شيء على ما يرام، فقط اذهبي سأكون بخير.”

إلى يساري  حمل فرسان يرتدون دروعًا فولاذية سوداء أسلحتهم إلى الأمام ، مستعدين للمعركة ، وكل سلاح ينبض بالسحر. على يميني ، شكل الفرسان الذين يرتدون درعًا من الفضة البيضاء المتلألئة الحافة الأخرى من الهلال ، ولكن على عكس نظرائهم الأكثر قتامة ، لم يكن موقفهم عدوانيًا.

أجاب الشيخ على الفور: “من اللورد دينوار ، سيدتي”.

أمامي مباشرة   وقف عدة أفراد يرتدون أردية بألوان مختلفة  متوترين وهادئين.

هذا ليس ما قاله هايدريغ  – وليس ما قالته كايرا ، وهذا أيضًا غير مفيد  ريجيس.

خرجت كايرا من البوابة بجانبي “اللعنة  غراي ، لماذا لم تنتظر”

صرخت المرأة المسماة نيسا  كما لو أنها لاحظت وجودي الآن فقط. سحبت كايرا على بعد خطوات قليلة واختبأت خلفها.

قاطعها صرير الفولاذ الحاد على الحجر حيث قام الفرسان بغرس رمحاهم في الأرض وركعوا على ركبتهم في انسجام تام.

على الرغم من إرهاقها ، أظهرت كايرا ابتسامة”أنا بخير نيسا ”

تأمل ريجيس قائلاً: “تبدو مثل لجنة الترحيب،أعتقد أن هذا كل شيء للسيدة الشيطانية هنا ، أو …”

قاومت الرغبة في ركلها في المسبح وتركها هناك ، بدلاً من ذلك قمت برفع الكريستال  وفحصته. بدا السطح النظيف اللامع معتمًا وباهتًا مرة أخرى. ليس تمامًا نفس  الحجر العادي الذي كان عليه عندما حصلت عليه  لأول مرة ، لكن شعرت أنه ميت وبلا حياة في يدي.

“سيدة كايرا!” اندفعت امرأة بشعر برتقالي لامع مربوط فوق رأسها في كعكة  عبر صف الجنود بالرداء الأبيض ، وانزلقت حتى توقفت أمام رفيقتي “هل تأذيتِِ؟ هل تتألمين؟”فحص  عيناها الواسعتان  كل شبر من جسد كايرا.

تم إخفاء ملامح الحارس خلف خوذة كاملة تغطي وجهه. أمسك خنجراً قصيراً في حضنه  بعناية في ثنية ذراعه بحيث إذا لزم الأمر ، فإن دفعة قصيرة ستخترق قلبي.

على الرغم من إرهاقها ، أظهرت كايرا ابتسامة”أنا بخير نيسا ”

عبست المرأة ذات الشعر البرتقالي بعد صفح ذراع   نبيلة ألاكاريا  “كيف يمكنكِ التسلل إلى عملية صعود أخرى! وبدون أوصياءكِ! هل تعرفين مقدار المشاكل التي وقعت فيها مع السيد والسيدة؟ يا إلهي ، وكما لو أن هذا لا يكفي ، اعتقدت أنكِ اختلطتِ مع – ”

عبست المرأة ذات الشعر البرتقالي بعد صفح ذراع   نبيلة ألاكاريا  “كيف يمكنكِ التسلل إلى عملية صعود أخرى! وبدون أوصياءكِ! هل تعرفين مقدار المشاكل التي وقعت فيها مع السيد والسيدة؟ يا إلهي ، وكما لو أن هذا لا يكفي ، اعتقدت أنكِ اختلطتِ مع – ”

قال ريجيس: “العائلات غريبة، أعني انظر إلى كل الهراء المجنون الذي أدخلتني فيه.”

صرخت المرأة المسماة نيسا  كما لو أنها لاحظت وجودي الآن فقط. سحبت كايرا على بعد خطوات قليلة واختبأت خلفها.

أجاب الشيخ على الفور: “من اللورد دينوار ، سيدتي”.

“أنت! أنت القاتل! ” تلعثمت  مشيرة بإصبعها المرتعش نحوي.

خرجت كايرا من البوابة بجانبي “اللعنة  غراي ، لماذا لم تنتظر”

“هل انتهيت  أيدا ؟”

تردد صدى الصوت عبر الشرفة ، واتجهت كل العيون نحو المصدر.ثبت عيناي على عجوز ألاكاريا.

تردد صدى الصوت عبر الشرفة ، واتجهت كل العيون نحو المصدر.ثبت عيناي على عجوز ألاكاريا.

عليها أن تكون. لم أستطع قبول عالم لم تكن فيه على قيد الحياة.

هذا عندما لاحظت التاج يزين  صدر رداءه الداكن. في الواقع الآن بعد أن نظرت  عن كثب ، أدركت أن جميع الجنود ذوي الدروع الفولاذية لديهم تاج ذهبي محفور على درعهم أيضًا.

خرجت كايرا من البوابة بجانبي “اللعنة  غراي ، لماذا لم تنتظر”

غمرتني ذكريات الأشقاء غرانبل ، وتذكرت بوضوح لحظة وفاتهم.

“بناءً على طلبه ، وبإقرار من دماء فالين و دماء غرانبل ، وافقت  نقابة الصاعدين   على هذا حتى لا يتم استجوابكِ وإحالتكِ إلى المحاكمة أيضًا”.

اللعنة على هذا.

“كايرا!” قالت المرأة ذات الشعر الأبيض مرة أخرى ورن  صوتها  عبر المكان مثل الجرس.

قال ريجيس: “يبدو أن كايرا كانت على حق، كان يجب قتل الفتاة “.

على الرغم من عدد السحرة المستعدين للمعركة من حولنا ، كنت أعلم أنه لن يكون من الصعب للغاية الهروب الآن بعد أن عدنا إلى الطابق الثاني من المقابر الأثرية. لكن القتال للخروج وأصبح هاربًا مطلوبًا مع الكشف عن مظهري ، من شأنه أن يجعل أي عملية صعود في المستقبل أمرًا صعبًا ، وسيجذب الانتباه بالتأكيد. ربما ما يكفي من الاهتمام لإشراك المناجل.

هذا ليس ما قاله هايدريغ  – وليس ما قالته كايرا ، وهذا أيضًا غير مفيد  ريجيس.

“كايرا!” قالت المرأة ذات الشعر الأبيض مرة أخرى ورن  صوتها  عبر المكان مثل الجرس.

مد  يده الشاحبة في رداءه وقام الشيخ ذو الشعر الذهبي بسحب لفيفة وفكها قبل البدأ في قراءتها “غراي ، دم غير مسمى. أنت متهم بموجب هذا بقتل كالون وأزرا من دماء غرانبل ، ورياح من دماء فالين “.

بعد أن تركت أصابع كايرا الدافئة  ذراعي ، اتخذت خطوة للأمام  نحو البوابة مرة أخرى إلى المستوى الثاني من المقابر الأثرية. ضغط  حذائي  القطعة الأثرية ، التي تدحرجت عبر البلاط الأبيض إلى حافة مسبح الماء في وسط الغرفة.

تقدمت كايرا للأمام وذراعها مرفوعة أمامي  “غراي لم يكن من قتلهم.”

استقبلني حشد من جنود ألاكاريا المتمركزين حولي في تشكيل هلال.

نظر الشيخ إلى الأعلى  وقبضتيه المشدودة لم تماثل  الاحترام  في صوته “لدينا شهادة من شاهد  رئيسي يقول غير ذلك ، السيدة دينوار”

أدركت أن الشيخ ذو الشعر الذهبي  يتحدث لي مرة أخرى.”… وهكذا فإن المشتبه به  غراي ، سيُنقل إلى قصر أل- غرانبل لاستجوابه قبل إجراء المحاكمة. هذه المحاكمة بعد  ” فحص التمرير مرة أخرى ” ثلاثة أسابيع من اليوم “.

ردت قائلة: “أنا ، أنا شاهدة أيضاً  مثل سيدة آدا من دماء غرانبل”.

أدركت أن الشيخ ذو الشعر الذهبي  يتحدث لي مرة أخرى.”… وهكذا فإن المشتبه به  غراي ، سيُنقل إلى قصر أل- غرانبل لاستجوابه قبل إجراء المحاكمة. هذه المحاكمة بعد  ” فحص التمرير مرة أخرى ” ثلاثة أسابيع من اليوم “.

ضاقت عيون الشيخ ذو الشعر الذهبي. “شهادتكِ ومشاركتكِ في هذا الأمر قد ألغيت   سيدة دينوار. يرجى التنحي جانباً “.

تأمل ريجيس قائلاً: “تبدو مثل لجنة الترحيب،أعتقد أن هذا كل شيء للسيدة الشيطانية هنا ، أو …”

تسرب الغضب من كايرا عندما خطت  خطوة   للأمام  “بسلطة  من؟”

على الرغم من إرهاقها ، أظهرت كايرا ابتسامة”أنا بخير نيسا ”

أجاب الشيخ على الفور: “من اللورد دينوار ، سيدتي”.

غمرتني ذكريات الأشقاء غرانبل ، وتذكرت بوضوح لحظة وفاتهم.

“بناءً على طلبه ، وبإقرار من دماء فالين و دماء غرانبل ، وافقت  نقابة الصاعدين   على هذا حتى لا يتم استجوابكِ وإحالتكِ إلى المحاكمة أيضًا”.

صدى صوت  قطع أفكاري  “كايرا ، يكفي.” أسكت الصوت جميع الآخرين في المنطقة المجاورة ، ولفت انتباهي إلى امرأة ترتدي ثيابًا فاخرة ذات شعر أبيض لامع “نحن سنغادر يا عزيزتي. اتركي هذا للمسؤولين “.

واصلت كايرا الجدال ، لكن  من الواضح أنها  تخسر المعركة.

على الرغم من عدد السحرة المستعدين للمعركة من حولنا ، كنت أعلم أنه لن يكون من الصعب للغاية الهروب الآن بعد أن عدنا إلى الطابق الثاني من المقابر الأثرية. لكن القتال للخروج وأصبح هاربًا مطلوبًا مع الكشف عن مظهري ، من شأنه أن يجعل أي عملية صعود في المستقبل أمرًا صعبًا ، وسيجذب الانتباه بالتأكيد. ربما ما يكفي من الاهتمام لإشراك المناجل.

حاول عقلي المتعب أن يفحص الخيارات المتاحة لي. من الواضح جدًا أنني لن أحصل على محاكمة عادلة بالنظر إلى أنهم  على استعداد للتنازل عن كايرا كشاهدة ، ولم تكن لدي رغبة في الخضوع لأي نوع من الاستجواب من مسؤولي ألاكاريا الذي قد يدفعهم إلى إدراك أنني لست من زعمت أن أكون.

تردد صدى الصوت عبر الشرفة ، واتجهت كل العيون نحو المصدر.ثبت عيناي على عجوز ألاكاريا.

على الرغم من عدد السحرة المستعدين للمعركة من حولنا ، كنت أعلم أنه لن يكون من الصعب للغاية الهروب الآن بعد أن عدنا إلى الطابق الثاني من المقابر الأثرية. لكن القتال للخروج وأصبح هاربًا مطلوبًا مع الكشف عن مظهري ، من شأنه أن يجعل أي عملية صعود في المستقبل أمرًا صعبًا ، وسيجذب الانتباه بالتأكيد. ربما ما يكفي من الاهتمام لإشراك المناجل.

في الوقت الحالي  يبدو أن اختيار هذا  الخيار هو الأفضل. فكرت في ذهني. من يدري ، ربما يمكننا حتى تحويل هذا لمصلحتنا بطريقة ما. على الأقل  نحن نعلم أنه لن يعمل علي أي من القطع الأثرية الخاصة بقمع المانا ، ويمكننا الهروب لاحقًا إذا اضطررنا لذلك.

“أنت لا تفكر في الواقع في مجرد مواكبة كل هذا الهراء ، أليس كذلك؟” سأل ريجيس  وتزايد غضبه  “فقط دعني أخرج ، وسأقوم بتمهيد الطريق.”

مد  يده الشاحبة في رداءه وقام الشيخ ذو الشعر الذهبي بسحب لفيفة وفكها قبل البدأ في قراءتها “غراي ، دم غير مسمى. أنت متهم بموجب هذا بقتل كالون وأزرا من دماء غرانبل ، ورياح من دماء فالين “.

في الوقت الحالي  يبدو أن اختيار هذا  الخيار هو الأفضل. فكرت في ذهني. من يدري ، ربما يمكننا حتى تحويل هذا لمصلحتنا بطريقة ما. على الأقل  نحن نعلم أنه لن يعمل علي أي من القطع الأثرية الخاصة بقمع المانا ، ويمكننا الهروب لاحقًا إذا اضطررنا لذلك.

 

صدى صوت  قطع أفكاري  “كايرا ، يكفي.” أسكت الصوت جميع الآخرين في المنطقة المجاورة ، ولفت انتباهي إلى امرأة ترتدي ثيابًا فاخرة ذات شعر أبيض لامع “نحن سنغادر يا عزيزتي. اتركي هذا للمسؤولين “.

استقبلني حشد من جنود ألاكاريا المتمركزين حولي في تشكيل هلال.

“لكن أمي -”

 

“الآن ، كايرا ” كانت السلطة في صوت المرأة مطلقة ، وانهارت كايرا تحت ثقلها.

قاطعها صرير الفولاذ الحاد على الحجر حيث قام الفرسان بغرس رمحاهم في الأرض وركعوا على ركبتهم في انسجام تام.

لم أستطع أن أتذكر رؤية ساحرة ألاكاريا من فريترا تبدو بائسة للغاية من قبل ، حتى عندما كنت على وشك قتلها بنفسي عندما كشفت لأول مرة عن هويتها الحقيقية.

“ماذا حدث؟ توهج الكريستال  في يدك وفجأة لمعت عيناك وتجمدت مثل التمثال “أمسكت كايرا  بذراعي ونظرتها تترقب  إجابات مني.

استدارت وعيناها القرمزية قابلت عيني.

“ همم، هذه حفرة جحيم بائسة أوقعت فيها نفسك أيها الفتى الجميل! “

قلت: “كل شيء على ما يرام، فقط اذهبي سأكون بخير.”

في الوقت الحالي  يبدو أن اختيار هذا  الخيار هو الأفضل. فكرت في ذهني. من يدري ، ربما يمكننا حتى تحويل هذا لمصلحتنا بطريقة ما. على الأقل  نحن نعلم أنه لن يعمل علي أي من القطع الأثرية الخاصة بقمع المانا ، ويمكننا الهروب لاحقًا إذا اضطررنا لذلك.

“غراي ، أنا -”

 

“كايرا!” قالت المرأة ذات الشعر الأبيض مرة أخرى ورن  صوتها  عبر المكان مثل الجرس.

تأمل ريجيس قائلاً: “تبدو مثل لجنة الترحيب،أعتقد أن هذا كل شيء للسيدة الشيطانية هنا ، أو …”

جفلت كايرا واندفعت لتتبع والدتها بالتبني ، التي قادت الفرسان ذوي الدروع البيضاء بعيدًا عن البوابة. لقد ألقت نظرة خفية علي ، وقد أدهشني مدى اختلاف مظهرها وتصرفها في وجود  نقاء الدم.

كنت غاضبًا ، وقلقًا ، ومتعبًا ، وخائفًا ، وأراد جزء مني فقط الزحف في حفرة وإنكار كل ما أظهرته لي  القطعة الأثرية. ولكن  هناك عمل يتعين القيام به. كنت بحاجة إلى العودة للقاء أبلكريا . كنت بحاجة إلى موارد وخطة   للعودة إلى المقابر الأثرية.

قال ريجيس: “العائلات غريبة، أعني انظر إلى كل الهراء المجنون الذي أدخلتني فيه.”

تردد صدى الصوت عبر الشرفة ، واتجهت كل العيون نحو المصدر.ثبت عيناي على عجوز ألاكاريا.

أدركت أن الشيخ ذو الشعر الذهبي  يتحدث لي مرة أخرى.”… وهكذا فإن المشتبه به  غراي ، سيُنقل إلى قصر أل- غرانبل لاستجوابه قبل إجراء المحاكمة. هذه المحاكمة بعد  ” فحص التمرير مرة أخرى ” ثلاثة أسابيع من اليوم “.

“غراي ، أنا -”

سخرت ” هل هو إجراء عادي أن يسجن المتهمون؟ بالكاد يبدو هذا عادلاً وغير متحيز ، أليس كذلك؟ ”

على الرغم من إرهاقها ، أظهرت كايرا ابتسامة”أنا بخير نيسا ”

عبس العجوز “دماء غرانبل لها كل الحق في ضمان تقديمك للمحاكمة بسبب جرائمك. إذا كنت عضوًا في أحد أفراد الدم أو  دماء عليا ، فقد يتم الإفراج عنك إلى عهدة دمك في انتظار المحاكمة ، ولكن – ”

توقف عن تفسيراته ، مع العلم أنها ليست سوى كلمات. الحقيقة هي أن الأقوياء يلعبون دائمًا بقواعد مختلفة عن أي شخص آخر “دعنا ننتهي من هذا ”

صدى صوت  قطع أفكاري  “كايرا ، يكفي.” أسكت الصوت جميع الآخرين في المنطقة المجاورة ، ولفت انتباهي إلى امرأة ترتدي ثيابًا فاخرة ذات شعر أبيض لامع “نحن سنغادر يا عزيزتي. اتركي هذا للمسؤولين “.

نظرت إلى  الرجل حتى جفل ونظر بعيدًا. قال بمرارة وحذر في نبرة صوته: “قيدوا  يدي هذا الرجل  وادخلوه إلى العربة”.

تكرر مشهد إيلي وهي تختفي في موجة من الدمار في ذهني مرارًا وتكرارًا. أختي … ترتدي زي جندي من ألاكاريا … وقعت في هجوم أزوراس على وطن الجان … حيث قاتل نيكو وتيسيا جنبًا إلى جنب ، مثل الأصدقاء القدامى …

تقدم ثلاثة فرسان  إلى الأمام. سحب أحدهم ذراعي أمامي بينما قام آخر بتثبيت معصميّ بزوج من الأصفاد المانعة للمانا. الثالث أبقى رمحه مضغوطًا على ظهري.

واصلت كايرا الجدال ، لكن  من الواضح أنها  تخسر المعركة.

عندما تم ذلك   تم نقلي إلى عربة صغيرة يجرها الوحوش والتي تُركت على حافة الكمان وتم إدخالي بداخلها بلا كلام. كانت عربة صغيرة مع مساحة كافية فقط لي ولجندي آخر من أل- غرانبل  جالس في الداخل.

عندما تم ذلك   تم نقلي إلى عربة صغيرة يجرها الوحوش والتي تُركت على حافة الكمان وتم إدخالي بداخلها بلا كلام. كانت عربة صغيرة مع مساحة كافية فقط لي ولجندي آخر من أل- غرانبل  جالس في الداخل.

تم إخفاء ملامح الحارس خلف خوذة كاملة تغطي وجهه. أمسك خنجراً قصيراً في حضنه  بعناية في ثنية ذراعه بحيث إذا لزم الأمر ، فإن دفعة قصيرة ستخترق قلبي.

جفلت كايرا واندفعت لتتبع والدتها بالتبني ، التي قادت الفرسان ذوي الدروع البيضاء بعيدًا عن البوابة. لقد ألقت نظرة خفية علي ، وقد أدهشني مدى اختلاف مظهرها وتصرفها في وجود  نقاء الدم.

بعد لحظة  اهتزت العربة عندما تقدم الوحش الشبيه بالماعز الذي  يسحب العربة إلى الأمام بأمر من السائق. اسندت رأسي على الجزء الخلفي من العربة وأغمضت عيني. كانت أفكاري مختلطة ، خليط من الذكريات والمخاوف والخطط لما سيأتي.

“كايرا!” قالت المرأة ذات الشعر الأبيض مرة أخرى ورن  صوتها  عبر المكان مثل الجرس.

فكرت بعمق  لدرجة أنني لم ألاحظ أن الحارس خلع خوذته ، وتفاجأت عندما قاطع صوت مألوف تفكيري المتعب.

“لكن أمي -”

“ همم، هذه حفرة جحيم بائسة أوقعت فيها نفسك أيها الفتى الجميل! “

أدركت أن الشيخ ذو الشعر الذهبي  يتحدث لي مرة أخرى.”… وهكذا فإن المشتبه به  غراي ، سيُنقل إلى قصر أل- غرانبل لاستجوابه قبل إجراء المحاكمة. هذه المحاكمة بعد  ” فحص التمرير مرة أخرى ” ثلاثة أسابيع من اليوم “.

 

في الوقت الحالي  يبدو أن اختيار هذا  الخيار هو الأفضل. فكرت في ذهني. من يدري ، ربما يمكننا حتى تحويل هذا لمصلحتنا بطريقة ما. على الأقل  نحن نعلم أنه لن يعمل علي أي من القطع الأثرية الخاصة بقمع المانا ، ويمكننا الهروب لاحقًا إذا اضطررنا لذلك.

 

وقف كايرا  بقلق بيني وبين البوابة المتلألئة ، وجسدها متوتر وعيناها مثبتة علي وهي تسد طريقي. اختفى قرنيها مرة أخرى  بسبب  القطعة الأثرية التي  ترتديها ، والتي لم تعد مكبوتة من قبل الأرض القاحلة الثلجية  “غراي ، انتظر.”

 

قاومت الرغبة في ركلها في المسبح وتركها هناك ، بدلاً من ذلك قمت برفع الكريستال  وفحصته. بدا السطح النظيف اللامع معتمًا وباهتًا مرة أخرى. ليس تمامًا نفس  الحجر العادي الذي كان عليه عندما حصلت عليه  لأول مرة ، لكن شعرت أنه ميت وبلا حياة في يدي.

ترجمة : Sadegyptian

عليها أن تكون. لم أستطع قبول عالم لم تكن فيه على قيد الحياة.

 

تردد صدى الصوت عبر الشرفة ، واتجهت كل العيون نحو المصدر.ثبت عيناي على عجوز ألاكاريا.

 

لم أستطع أن أتذكر رؤية ساحرة ألاكاريا من فريترا تبدو بائسة للغاية من قبل ، حتى عندما كنت على وشك قتلها بنفسي عندما كشفت لأول مرة عن هويتها الحقيقية.

بعد أن تركت أصابع كايرا الدافئة  ذراعي ، اتخذت خطوة للأمام  نحو البوابة مرة أخرى إلى المستوى الثاني من المقابر الأثرية. ضغط  حذائي  القطعة الأثرية ، التي تدحرجت عبر البلاط الأبيض إلى حافة مسبح الماء في وسط الغرفة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملوك الروايات

تحديث التعليقات وصل!

حدّث التطبيق واستمتع بالميزات الجديدة

حدّثنا التطبيق بميزات جديدة كثيرة! نظام تعليقات، تنبيهات فصول، بحث بالتصنيفات، وأكثر. حدّث التطبيق الآن لتستمتع بكل هذا.
الجديد في التحديث:
نظام تعليقات جديد متوافق مع الموقع
تنبيهات الفصول الجديدة والتعليقات
البحث عن طريق التصنيفات
إضافة وضع الفشيخ في إعدادات القراءة
خيارات تخصيص جديدة وتحسينات في الواجهة
إصلاح بعض المشاكل العامة
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط