Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Overlord 84

المقدمة

المقدمة

1111111111

المجلد 5: رجال في المملكة (الجزء الأول)
المقدمة

إذا قال الرجل، “أنت تنادي الرجل الخطأ.”، لكان جازف قد أخبر نفسه أنه رأى فقط شخصًا يشبهه. ومع ذلك، فإن صوتًا ضعيفًا سريعًا، مثل أزيز البعوضة، تسرب إلى أذني جازيف.

غلاف المجلد الخامس:

“حسنًا، هناك أعراق أقوى منا. لهذا السبب نتدرب على هزيمتهم، أليس كذلك؟”

عندما نظر إلى الأعلى، بدأ رذاذ خفيف يتساقط من الغيوم الداكنة التي غطت السماء منذ الصباح، وكأنها لم تعد قادرة على احتواء نفسها بعد الآن.

كانت السيدة العجوز تدير كشكًا، وكانت في طريقها إلى المنزل بعد إغلاق المحل لهذا اليوم. ومع ذلك، فقد لوى كاحلها في منتصف الطريق، مما أزعجها بشدة.

نقر جازف سترونوف، القائد المحارب للمملكة، على لسانه بصوت عالٍ وهو ينظر إلى العالم الرمادي أمامه.

“…ماذا تفعل؟”

إذا غادر في وقت سابق، فربما يكون قد عاد إلى المنزل الآن.

تقدم إلى الأمام وأمسك بكتف براين.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

نظر مرة أخرى، ورأى أن السحب ملأت السماء فوق مدينة ري إستيز، العاصمة الملكية لمملكة ري إستيز. ربما لم يكن هناك جدوى من انتظار توقف المطر.

غمرت الأمطار الغزيرة الجزء الخارجي من عباءته وأثقلته. مشى بصمت عبر المطر، ومر بالعديد من الأشخاص الآخرين الذين ارتدوا ملابس مماثلة في الطقس الرطب. على الرغم من أن عباءته وفرت له قدراً من الحماية من المطر، إلا أن الإحساس اللزج بقطعة القماش المبللة كان غير مريح على جلده. سارع جازف إلى تسريع وتيرته وأسرع إلى منزله.

لذلك، قرر عدم البقاء في القصر الملكي. بعد أن رفع غطاء عباءته، خرج في المطر.

ومع ذلك-

ابتعد حراس البوابة عندما رأوه، وسار على الطريق الرئيسي للعاصمة الملكية.

تناثر الماء من حوله أثناء مشي جازف نحو الرجل المعني.

عادةً ما تكون المدينة مليئة بالحياة والنشاط، ولكن لم يكن هناك أي شخص تقريبًا الآن، فقط سار عدد قليل من المشاة بحذر على الطريق المشبع بالمياه خشية أن يسقطوا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وقف براين بشكل غير مستقر على قدميه. لن يسمح أي محارب لنفسه بالتحرك ببطء أو بتكاسل. حتى المحارب العجوز لن يتصرف بهذه الطريقة. كانت عيناه محطمتين وهو يستدير ويغادر، وخطواته خالية من الطاقة.

نظرًا لأنه لم يكن هناك أي شخص تقريبًا، فقد تساقط المطر منذ بعض الوقت.

عندما قال لـ براين أن يتبعه، في الحقيقة جر جازيف براين إلى الأمام من ذراعه. كانت خطى براين غير مستقرة، لكنه لم يقاوم وتبعه بطاعة. بعد رؤية براين هكذا، نما شعور بالاستياء في جازيف لم يستطع التعبير عنه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

حسنًا، إذا كان الأمر كذلك، فما باليد حيلة. لم يكن لترك العمل مبكرًا أن يحدث فرقًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في العاصمة الملكية ري إستيز لمملكة ري إستيز.

غمرت الأمطار الغزيرة الجزء الخارجي من عباءته وأثقلته. مشى بصمت عبر المطر، ومر بالعديد من الأشخاص الآخرين الذين ارتدوا ملابس مماثلة في الطقس الرطب. على الرغم من أن عباءته وفرت له قدراً من الحماية من المطر، إلا أن الإحساس اللزج بقطعة القماش المبللة كان غير مريح على جلده. سارع جازف إلى تسريع وتيرته وأسرع إلى منزله.

_____________

أخرج جازيف الصعداء وهو يقترب من منزله ويتحرر من عباءته المبللة. عندها فقط، شيء ما لفت انتباهه. جلس رجل قذر في زقاق غير مكترث بالمطر الذي لف العالم كالحجاب، محشورًا داخل زقاق على مسافة قصيرة يمينًا من الطريق الرئيسي.

اندلع براين فجأة في حالة غريبة، والتوى وجهه في حالة من الغضب.

بدا شعر الرجل وكأنه مصبوغ بشكل عشوائي، ويمكن للمرء أن يرى اللون الأصلي في جذوره. تم لصق شعره على جبهته بالمطر وطرزت قطرات الماء عليه. كان يخفض رأسه، ووجهه لا يمكن رؤيته.

كانت خديه أجوفين، وكانت هناك دوائر سوداء تحت عينيه. امتلك عيون بلا حياة و وجهًا شاحبًا. بدا وكأنه جثة.

انجذب انتباه جازيف إليه لأنه كان محيرًا من عدم ارتداء الرجل أي ملابس للمطر وبدا غير مهتم تمامًا بحقيقة أنه غارق في الماء تمامًا. يبدو أن هناك شيئًا ما يبرز فيه – خاصة يده اليمنى، التي لفتت انتباهه.

“سوف تتغير، ستأكل، وبعد ذلك ستنام مباشرة.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

شدت تلك اليد اليمنى سلاحًا بقوة، مثل طفل يتشبث بيد أمه. بدا الأمر يتعارض تمامًا مع مظهر الرجل الأشعث. انحدر السلاح من صحاري الجنوب البعيدة، كان كنزًا نادرًا وثمينًا يعرف باسم “الكاتانا”.

بعد رؤية البقايا المثيرة للشفقة والمكسورة تمامًا للرجل الذي كان يعتبره ذات يوم أقوى منافس له، لم يعد بإمكان جازف إحمال نفسه ليناديه. لكنه قال شيئًا واحدًا قبل أن يغادر؛ شيء واحد لم يستطع جازيف التظاهر بأنه لم يسمع به.

‘انه يحمل سيفًا… هل هو لص؟ لا… لا أشعر بالألفة منه. يشبه تقريبًا… الحنين؟’

بدا أن الرجل قد تفاعل مع الصوت، ورفع رأسه ببطء.

نما شعور غريب في قلب جازف. كان هناك شيء خاطئ هنا، وكأنه أخطأ في تثبيت أحد أزراره.

اُشتهِرَ جازيف باعتباره أقوى محارب من بين الدول المجاورة، لكنه لا يزال لديه شكوك حول نفسه.

توقف جازيف لإلقاء نظرة على شكل الرجل. عندما أدرك من ينظر إليه، غمرته الذكريات مثل ارتفاع المد.

كان ذلك لأن هذا الشارع الحيوي والصاخب هو الطريق الرئيسي للعاصمة الملكية.

“لا تخبرني أنك… انغ.. انغولاس.”

“قل لي، هل نحن أقوياء؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

حتى عندما قال ذلك، اعتقد جازيف أنه لا يمكن أن يكون كذلك.

“… أنغولاس! براين أنغولاس!”

براين أنغولاس. منافسه في نهائيات بطولة المملكة القتالية السابقة.

لذلك، قرر عدم البقاء في القصر الملكي. بعد أن رفع غطاء عباءته، خرج في المطر.

لا تزال صورة القائد الذي قاتل بضراوة وبصورة وثيقة معه في ذهن جازف. لقد كان أقوى محارب واجهه جازف منذ أن حمل السيف. ربما كان هذا مجرد تمني من جانب جازف، لكنه اعتبر أن براين عدو يستحق، ولم يستطع أن ينسى وجه الرجل.

اندلع براين فجأة في حالة غريبة، والتوى وجهه في حالة من الغضب.

نعم، كان المظهر الهزيل للرجل الذي أمامه يشبه إلى حد كبير صورة خصمه.

لم يكن لدى جازف ما يقوله.

ومع ذلك – لا يمكن أن يكون هو.

ومع ذلك، فقد براين الذي أمامه بريق ماضيه، ولم يكن أكثر من كلب مضروب.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كانت ملامح وجهه متشابهة جدًا. ربما تكون السنوات قد غيرته، لكن لا يزال بإمكان جازيف تذكر الطريقة التي نظر بها إلى الوراء في ذلك الوقت. ومع ذلك، فإن الرجل في ذاكرة جازيف لم يكن لديه مثل هذا التعبير المثير للشفقة على وجهه. كان ذلك الرجل واثقًا تمامًا من مهارته في المبارزة وكانت روحه القتالية تحترق مثل الجحيم. لم يكن مثل هذه الصدفة المثيرة للشفقة.

ماذا كان يحدث بحق الجحيم؟

تناثر الماء من حوله أثناء مشي جازف نحو الرجل المعني.

أخرج جازيف الصعداء وهو يقترب من منزله ويتحرر من عباءته المبللة. عندها فقط، شيء ما لفت انتباهه. جلس رجل قذر في زقاق غير مكترث بالمطر الذي لف العالم كالحجاب، محشورًا داخل زقاق على مسافة قصيرة يمينًا من الطريق الرئيسي.

بدا أن الرجل قد تفاعل مع الصوت، ورفع رأسه ببطء.

إذا غادر في وقت سابق، فربما يكون قد عاد إلى المنزل الآن.

أخرج جازف نفسًا. رؤيته وجهاً لوجه جعلته يغير رأيه. لم يكن هناك شك في أن هذا الرجل كان براين أنغولاس، المبارز العبقري.

“يبدو أنكِ في محنة. هل هناك أي مساعدة يمكنني تقديمها؟”

ومع ذلك، فقد براين الذي أمامه بريق ماضيه، ولم يكن أكثر من كلب مضروب.

“لا أنا بخير. كيف يمكنني السماح لرجل عجوز مثلك بمساعدتي…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وقف براين بشكل غير مستقر على قدميه. لن يسمح أي محارب لنفسه بالتحرك ببطء أو بتكاسل. حتى المحارب العجوز لن يتصرف بهذه الطريقة. كانت عيناه محطمتين وهو يستدير ويغادر، وخطواته خالية من الطاقة.

غمرت الأمطار الغزيرة الجزء الخارجي من عباءته وأثقلته. مشى بصمت عبر المطر، ومر بالعديد من الأشخاص الآخرين الذين ارتدوا ملابس مماثلة في الطقس الرطب. على الرغم من أن عباءته وفرت له قدراً من الحماية من المطر، إلا أن الإحساس اللزج بقطعة القماش المبللة كان غير مريح على جلده. سارع جازف إلى تسريع وتيرته وأسرع إلى منزله.

تقلص شكله تحت المطر. كان لدى جازف شعور بأنه إذا ترك براين يذهب الآن، فلن يراه مرة أخرى، لذلك صرخ على عجل:

“… أنا سعيد جدًا بلقائك في النهاية.”

“… أنغولاس! براين أنغولاس!”

غلاف المجلد الخامس:

إذا قال الرجل، “أنت تنادي الرجل الخطأ.”، لكان جازف قد أخبر نفسه أنه رأى فقط شخصًا يشبهه. ومع ذلك، فإن صوتًا ضعيفًا سريعًا، مثل أزيز البعوضة، تسرب إلى أذني جازيف.

ومع ذلك – لا يمكن أن يكون هو.

“… سترونوف؟”

ترجمة: Scrub

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لقد كان صوتًا هامدًا تمامًا. كان مختلفًا تمامًا عن صوت براين الذي وجه سيفه إليه.

بعد رؤية البقايا المثيرة للشفقة والمكسورة تمامًا للرجل الذي كان يعتبره ذات يوم أقوى منافس له، لم يعد بإمكان جازف إحمال نفسه ليناديه. لكنه قال شيئًا واحدًا قبل أن يغادر؛ شيء واحد لم يستطع جازيف التظاهر بأنه لم يسمع به.

“ماذا حدث؟ ماذا حدث لك؟” سأل جازف بصدمة.

ماذا يهم إذا كانت ملابسه ملطخة؟ لا داعي للقلق بشأن مثل هذه التفاهات عند مساعدة شخص محتاج.

ماذا كان يحدث بحق الجحيم؟

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حتى عندما قال ذلك، اعتقد جازيف أنه لا يمكن أن يكون كذلك.

يمكن لأي رجل أن يسقط، بغض النظر عن هويته. رأى جازف الكثير من الناس هكذا. أولئك الذين أرادوا الهروب من الواقع ولجأوا إلى المستوى المتوسط ​​غالبًا ما فقدوا كل شيء بارتكاب خطأ واحد.

الرجل الذي أمامه بدأ أخيرًا يشبه الصورة في ذكريات جازيف. يمكنه أن يشعر بشيء مثل الروح التي أظهرها براين أثناء استخدام سيفه. ومع ذلك، فإن محتويات ما قاله كانت متناقضة مع نفس الروح.

ومع ذلك، لم يستطع ربط أشخاص مثل هؤلاء بـ براين أنغولاس، ذلك المبارز العبقري. ربما لم يرغب في الاعتراف بأن خصمه الأقوى يمكن أن يتحول إلى شخص كهذا.

“تعال إلى منزلي.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

التقت عيونهم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن بالطبع، لا شيء يمكن أن يبقى على حاله إلى الأبد.

‘أي نوع من الوجه هذا…’

نظرًا لأنه لم يكن هناك أي شخص تقريبًا، فقد تساقط المطر منذ بعض الوقت.

كانت خديه أجوفين، وكانت هناك دوائر سوداء تحت عينيه. امتلك عيون بلا حياة و وجهًا شاحبًا. بدا وكأنه جثة.

“لقد فعلت. لقد اختبرت ذلك. كان ارتفاعًا لا يمكن لأي بشري بلوغه. لا… ” ابتسم براين، مستهزئًا بنفسه ثم أكمل.

لا، الجثة ستكون أفضل من هذا… براين أنغولاس يشبه الزومبي…

“سوف تتغير، ستأكل، وبعد ذلك ستنام مباشرة.”

“… سترونوف. أنه مكسور.”

ترجمة: Scrub

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“ماذا؟”

كانت العديد من الطرق في العاصمة الملكية غير معبدة، وفي كل مرة تحول المطر إلى طين، مما خلق مشهدًا لا ينتمي إلى مدينة. بالطبع، هذا لا يعني أن معايير المملكة كانت منخفضة. بدلاً من ذلك، كانت معايير الإمبراطورية والثيوقراطية عالية جدًا مقارنة بالمملكة، بحيث لا يمكن حتى ذكرها في نفس الجملة.

أول شيء فعله جازيف عندما سمع هذا هو إلقاء نظرة على السيف في يد براين. وبعد ذلك، أدرك جازف أنه كان مخطئًا. لم يكن سيفه هو الذي كسر –

كان هذا واضحًا في اللحظة التي سار فيها المرء في الشوارع.

“قل لي، هل نحن أقوياء؟”

لا، الجثة ستكون أفضل من هذا… براين أنغولاس يشبه الزومبي…

لم يستطع جازيف الرد “نحن أقوياء”.

كانت السيدة العجوز تدير كشكًا، وكانت في طريقها إلى المنزل بعد إغلاق المحل لهذا اليوم. ومع ذلك، فقد لوى كاحلها في منتصف الطريق، مما أزعجها بشدة.

لقد فكر في الحادث الذي وقع في قرية كارني. في ذلك الوقت، كان سيموت مع رجاله لو لم يأت ملقي السحر العظيم آينز أوول غون لإنقاذهم. الرجل الذي يُعرف بأنه الأقوى في المملكة لم يكن شيئًا أمامه. لم يجرؤ على التحدث بفخر عن قوته.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “الآن… يمكنني أن أموت.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لم يعرف جازف كيف فسر براين صمته، لكن الرجل الآخر تابع:

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان سبب ذلك واضحًا على الفور عندما ينظر المرء إلى أي من الجانبين. كانت المنازل التي تصطف على جانبي هذا الشارع ملكية ومفروشة بشكل جيد، وأشعت بجو من الثروة والازدهار.

“ضعفاء. نحن ضعفاء جدًا. بعد كل شيء، نحن بشر، والبشر ضعفاء. مهاراتنا في السيف قمامة. في النهاية، نحن لسنا أكثر من أشكال حياة دنيئة معروفة بأسم البشر.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا! هذا لا يكفي!” صرخ كما لو كان يتقيأ من شريان حياته.

لقد كان على حق؛ البشر ضعفاء.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ماذا؟”

كان هذا واضحًا عند مقارنتهم بـ التنانين، العرق الأقوى. لم يكن لدى البشر حراشف متينة أو مخالب حادة أو أجنحة ليحلقوا عبر السماء. ولا يمكنهم إخراج الأنفاس التي يمكن أن تقضي على كل شيء أمامهم. كيف يمكن للبشر حتى التنافس؟

لا تزال صورة القائد الذي قاتل بضراوة وبصورة وثيقة معه في ذهن جازف. لقد كان أقوى محارب واجهه جازف منذ أن حمل السيف. ربما كان هذا مجرد تمني من جانب جازف، لكنه اعتبر أن براين عدو يستحق، ولم يستطع أن ينسى وجه الرجل.

هذا هو السبب الذي جعل المحاربين يتحدون التنين لإثبات قوتهم. بالاعتماد على الخبرة المكتسبة بشق الأنفس، كان رفاق المرء وأسلحته لهزيمة خصم يتمتع بميزة ساحقة في القدرات البدنية أمرًا مجيدًا، وهو إنجاز لم يتباهى به سوى عدد قليل من المحاربين البارزين.

كانت العديد من الطرق في العاصمة الملكية غير معبدة، وفي كل مرة تحول المطر إلى طين، مما خلق مشهدًا لا ينتمي إلى مدينة. بالطبع، هذا لا يعني أن معايير المملكة كانت منخفضة. بدلاً من ذلك، كانت معايير الإمبراطورية والثيوقراطية عالية جدًا مقارنة بالمملكة، بحيث لا يمكن حتى ذكرها في نفس الجملة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

في هذه الحالة، هل فشل براين في قتل التنين؟

“سوف أمشي معكِ إلى المنزل. هل يمكن أن تدليني على الطريق؟”

هل يمكن أن يكون قد وصل إلى ارتفاع بعيد ولكنه أخطأ وبالتالي فقد توازنه وسقط؟

‘انه يحمل سيفًا… هل هو لص؟ لا… لا أشعر بالألفة منه. يشبه تقريبًا… الحنين؟’

“… لم أفهم. أي محارب يجب أن يعرف ذلك، أليس كذلك؟ لطالما كان البشر ضعفاء.”

لم يكن مشية براين المتذبذبة كما كانت في الماضي. ومع ذلك، عندما شد جازيف كتفه بكل قوته، فقد توازنه، لكنه لم يسقط. كان ذلك لأنه درب جوهره جيدًا وكان إحساسه بالتوازن جيدًا جدًا.

في الواقع، لم يفهم. كان الجميع على دراية بمفهوم الارتفاع الذي لا يمكن الوصول إليه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا! هذا لا يكفي!” صرخ كما لو كان يتقيأ من شريان حياته.

اُشتهِرَ جازيف باعتباره أقوى محارب من بين الدول المجاورة، لكنه لا يزال لديه شكوك حول نفسه.

اندلع براين فجأة في حالة غريبة، والتوى وجهه في حالة من الغضب.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

على سبيل المثال، يمكن أن يكون هناك محارب أقوى من جازيف مختبئ في الثيوقراطية. بالإضافة إلى ذلك، كان لدى أنصاف البشر مثل الغيلان و العمالقة قدرات بدنية أفضل من جازيف البشري. لذلك، إذا نجحت هذه الاعراق في تطوير مهاراتها لتتساوى مع مهارات جازيف – أو حتى إذا كانت مهاراتهم أدنى قليلاً من مهاراته – فلن يتمكن من التغلب عليها.

لقد كان على حق؛ البشر ضعفاء.

عرف جازيف أن مثل هذه المرتفعات موجودة، حتى لو لم يكن بالإمكان رؤيتها. ألم يفهم براين ذلك؟ بدا الأمر وكأنه منطق منطقي لأي محارب.

بدا أن الرجل قد تفاعل مع الصوت، ورفع رأسه ببطء.

“حسنًا، هناك أعراق أقوى منا. لهذا السبب نتدرب على هزيمتهم، أليس كذلك؟”

“حسنًا، هناك أعراق أقوى منا. لهذا السبب نتدرب على هزيمتهم، أليس كذلك؟”

كان عليه أن يعتقد أنه يستطيع أن يصل إلى تلك المرتفعات يومًا ما.

“أرجوكي، لا تبالي بهذا. بعد كل شيء إن مساعدة أولئك الذين يواجهون مشاكل هي الفطرة السليمة.”

ولكن، هز براين رأسه بقوة. تناثر الماء من شعره المبلل بالمطر في كل الاتجاهات.

ومع ذلك – لا يمكن أن يكون هو.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“لا! هذا لا يكفي!” صرخ كما لو كان يتقيأ من شريان حياته.

اندلع براين فجأة في حالة غريبة، والتوى وجهه في حالة من الغضب.

الرجل الذي أمامه بدأ أخيرًا يشبه الصورة في ذكريات جازيف. يمكنه أن يشعر بشيء مثل الروح التي أظهرها براين أثناء استخدام سيفه. ومع ذلك، فإن محتويات ما قاله كانت متناقضة مع نفس الروح.

♦ ♦ ♦

”سترونوف! لا يمكنك التغلب على الأقوياء حقًا بأي قدر من التدريب! لا يستطيع البشر فعل ذلك. هذا هو المعنى الحقيقي للقوة. قوتنا الضعيفة ليست أكثر من لعب الأطفال لهم. نحن لسنا أكثر من أطفال يلعبون دور المحاربين!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com على سبيل المثال، يمكن أن يكون هناك محارب أقوى من جازيف مختبئ في الثيوقراطية. بالإضافة إلى ذلك، كان لدى أنصاف البشر مثل الغيلان و العمالقة قدرات بدنية أفضل من جازيف البشري. لذلك، إذا نجحت هذه الاعراق في تطوير مهاراتها لتتساوى مع مهارات جازيف – أو حتى إذا كانت مهاراتهم أدنى قليلاً من مهاراته – فلن يتمكن من التغلب عليها.

يبدو أنه فقد أعصابه عندما واجه جازيف.

كانت العديد من الطرق في العاصمة الملكية غير معبدة، وفي كل مرة تحول المطر إلى طين، مما خلق مشهدًا لا ينتمي إلى مدينة. بالطبع، هذا لا يعني أن معايير المملكة كانت منخفضة. بدلاً من ذلك، كانت معايير الإمبراطورية والثيوقراطية عالية جدًا مقارنة بالمملكة، بحيث لا يمكن حتى ذكرها في نفس الجملة.

“… أنا أقصد يا جازيف. أنت واثق تمامًا من مهاراتك في استخدام السيف، أليس كذلك؟ لكن… لا شيء سوى قمامة. أنت تمسك بالقمامة وتعتقد أنه يمكنك حماية الناس!”

أول شيء فعله جازيف عندما سمع هذا هو إلقاء نظرة على السيف في يد براين. وبعد ذلك، أدرك جازف أنه كان مخطئًا. لم يكن سيفه هو الذي كسر –

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
222222222

“… هل رأيت شيئًا قويًا لدرجة أنه غيرك؟”

توقف جازيف لإلقاء نظرة على شكل الرجل. عندما أدرك من ينظر إليه، غمرته الذكريات مثل ارتفاع المد.

“لقد فعلت. لقد اختبرت ذلك. كان ارتفاعًا لا يمكن لأي بشري بلوغه. لا… ” ابتسم براين، مستهزئًا بنفسه ثم أكمل.

ولكن، هز براين رأسه بقوة. تناثر الماء من شعره المبلل بالمطر في كل الاتجاهات.

“لم أر حتى المرتفعات الحقيقية لقوتها. كنت أضعف من أن ألاحظ مثل هذا الشيء. كانت تلعب معي. يالها من مزحة.”

نعم، كان المظهر الهزيل للرجل الذي أمامه يشبه إلى حد كبير صورة خصمه.

“إذًا عليك أن تتدرب بقوة أكبر، على أمل أن تشاهدها يومًا ما…”

نقر جازف سترونوف، القائد المحارب للمملكة، على لسانه بصوت عالٍ وهو ينظر إلى العالم الرمادي أمامه.

اندلع براين فجأة في حالة غريبة، والتوى وجهه في حالة من الغضب.

ومع ذلك، فقد براين الذي أمامه بريق ماضيه، ولم يكن أكثر من كلب مضروب.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“أنت لا تفهم أي شيء! لا تستطيع أجساد الرجال الأقوياء الاقتراب من هذا الوحش! حتى الكمال المطلق في مهارة المبارزة لن يوصلك إلى هناك، أنا متأكد من ذلك! …كل شيء عديم الفائدة. ما الذي كنت أهدف إليه في المقام الأول؟”

“سوف تتغير، ستأكل، وبعد ذلك ستنام مباشرة.”

لم يكن لدى جازف ما يقوله.

ومع ذلك-

لقد رأى أشخاصًا مصابين بأرواح مثل هؤلاء من قبل. هؤلاء كانوا أناسًا فقدوا كل أمل في الحياة لأن أصدقائهم ماتوا أمامهم.

أدار سيباس ظهره للسيدة العجوز وهي تشكره.

لا أحد يستطيع إنقاذهم. لا أحد يستطيع مساعدتهم. كان عليهم أن يجمعوا أنفسهم معًا وأن يلتقطوا أنفسهم مرة أخرى. وإلا فلا فائدة من مد يد العون لهم.

في الواقع، لم يفهم. كان الجميع على دراية بمفهوم الارتفاع الذي لا يمكن الوصول إليه.

“…أنغولاس.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “… هل رأيت شيئًا قويًا لدرجة أنه غيرك؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“… استمع إلي، سترونوف. قوة السيف لا شيء. في مواجهة القوة الحقيقية، كل شيء قمامة.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ماذا؟”

لم يستطع جازيف رؤية أي علامة على الصورة البطولية التي كانت ذات يوم من براين.

تقدم إلى الأمام وأمسك بكتف براين.

“… أنا سعيد جدًا بلقائك في النهاية.”

‘أي نوع من الوجه هذا…’

شاهد جازف براين يغادر بعيون مؤلمة.

أخرج جازف نفسًا. رؤيته وجهاً لوجه جعلته يغير رأيه. لم يكن هناك شك في أن هذا الرجل كان براين أنغولاس، المبارز العبقري.

بعد رؤية البقايا المثيرة للشفقة والمكسورة تمامًا للرجل الذي كان يعتبره ذات يوم أقوى منافس له، لم يعد بإمكان جازف إحمال نفسه ليناديه. لكنه قال شيئًا واحدًا قبل أن يغادر؛ شيء واحد لم يستطع جازيف التظاهر بأنه لم يسمع به.

براين أنغولاس. منافسه في نهائيات بطولة المملكة القتالية السابقة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“الآن… يمكنني أن أموت.”

نما شعور غريب في قلب جازف. كان هناك شيء خاطئ هنا، وكأنه أخطأ في تثبيت أحد أزراره.

“انتظر! انتظر، براين أنغولاس!”

بعد رؤية البقايا المثيرة للشفقة والمكسورة تمامًا للرجل الذي كان يعتبره ذات يوم أقوى منافس له، لم يعد بإمكان جازف إحمال نفسه ليناديه. لكنه قال شيئًا واحدًا قبل أن يغادر؛ شيء واحد لم يستطع جازيف التظاهر بأنه لم يسمع به.

شب حريق في قلب جازف وهو يصرخ وراء براين.

“ضعفاء. نحن ضعفاء جدًا. بعد كل شيء، نحن بشر، والبشر ضعفاء. مهاراتنا في السيف قمامة. في النهاية، نحن لسنا أكثر من أشكال حياة دنيئة معروفة بأسم البشر.”

تقدم إلى الأمام وأمسك بكتف براين.

غمرت الأمطار الغزيرة الجزء الخارجي من عباءته وأثقلته. مشى بصمت عبر المطر، ومر بالعديد من الأشخاص الآخرين الذين ارتدوا ملابس مماثلة في الطقس الرطب. على الرغم من أن عباءته وفرت له قدراً من الحماية من المطر، إلا أن الإحساس اللزج بقطعة القماش المبللة كان غير مريح على جلده. سارع جازف إلى تسريع وتيرته وأسرع إلى منزله.

لم يكن مشية براين المتذبذبة كما كانت في الماضي. ومع ذلك، عندما شد جازيف كتفه بكل قوته، فقد توازنه، لكنه لم يسقط. كان ذلك لأنه درب جوهره جيدًا وكان إحساسه بالتوازن جيدًا جدًا.

يبدو أنه فقد أعصابه عندما واجه جازيف.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

هذا جعل جازيف في راحة إلى حد ما. أخبرته غرائزه أن قوة خصمه لم تتضاءل.

أخرج جازيف الصعداء وهو يقترب من منزله ويتحرر من عباءته المبللة. عندها فقط، شيء ما لفت انتباهه. جلس رجل قذر في زقاق غير مكترث بالمطر الذي لف العالم كالحجاب، محشورًا داخل زقاق على مسافة قصيرة يمينًا من الطريق الرئيسي.

لا يزال هناك أمل. لم يستطع مشاهدة رجل يموت هكذا.

لم يستطع جازيف الرد “نحن أقوياء”.

“…ماذا تفعل؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن بالطبع، لا شيء يمكن أن يبقى على حاله إلى الأبد.

“تعال إلى منزلي.”

_____________

“توقف. لا تساعدني. أريد فقط أن أموت… لا أريد أن أعيش في خوف بعد الآن. لا أريد أن أرتعد في الظلال أو أعتقد أن شخصًا ما يلاحقني. لا أستطيع تحمل الواقع أكثر من ذلك. لا أريد أن أعترف بأنني قمت بالتلويح بقطعة من القمامة حولها واعتقدت أنني في الواقع شخص قوي.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يعرف جازف كيف فسر براين صمته، لكن الرجل الآخر تابع:

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أثارت نبرة التوسل في براين تهيج قلب جازف.

تقدم إلى الأمام وأمسك بكتف براين.

“اصمت و اتبعني.”

كانت السيدة العجوز تدير كشكًا، وكانت في طريقها إلى المنزل بعد إغلاق المحل لهذا اليوم. ومع ذلك، فقد لوى كاحلها في منتصف الطريق، مما أزعجها بشدة.

عندما قال لـ براين أن يتبعه، في الحقيقة جر جازيف براين إلى الأمام من ذراعه. كانت خطى براين غير مستقرة، لكنه لم يقاوم وتبعه بطاعة. بعد رؤية براين هكذا، نما شعور بالاستياء في جازيف لم يستطع التعبير عنه.

لقد كان على حق؛ البشر ضعفاء.

“سوف تتغير، ستأكل، وبعد ذلك ستنام مباشرة.”

براين أنغولاس. منافسه في نهائيات بطولة المملكة القتالية السابقة.

♦ ♦ ♦

مشى نحو سيدة عجوز. كانت هناك حقيبة ظهر مليئة بالبضائع على الأرض، وكانت السيدة العجوز تدلك كاحليها بجانبها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

في العاصمة الملكية ري إستيز لمملكة ري إستيز.

“توقف. لا تساعدني. أريد فقط أن أموت… لا أريد أن أعيش في خوف بعد الآن. لا أريد أن أرتعد في الظلال أو أعتقد أن شخصًا ما يلاحقني. لا أستطيع تحمل الواقع أكثر من ذلك. لا أريد أن أعترف بأنني قمت بالتلويح بقطعة من القمامة حولها واعتقدت أنني في الواقع شخص قوي.”

أفضل وصف لعاصمة هذه الأمة التي يبلغ عدد سكانها تسعة ملايين نسمة بأنها مدينة عتيقة. لم يصف ذلك تاريخها الطويل فحسب، بل ألمح إلى أن الحياة هنا كانت بسيطة وغير متغيرة وراكدة كما كانت دائمًا.

لذلك، قرر عدم البقاء في القصر الملكي. بعد أن رفع غطاء عباءته، خرج في المطر.

كان هذا واضحًا في اللحظة التي سار فيها المرء في الشوارع.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هذا جعل جازيف في راحة إلى حد ما. أخبرته غرائزه أن قوة خصمه لم تتضاءل.

كانت المنازل المحيطة قديمة وبسيطة في معظمها. بالكاد كان أي منهم جديدًا أو خياليًا. ومع ذلك، كان هناك العديد من الطرق لمشاهدة مشهد الشارع. قد يعتبره البعض غارق في النكهة التاريخية، في حين أن البعض الآخر قد يعتبره ممل وقديم.

ومع ذلك-

بدت العاصمة الملكية كما كانت دائمًا، حيث استمرت موسمًا بعد موسم على مر القرون.

لقد رأى أشخاصًا مصابين بأرواح مثل هؤلاء من قبل. هؤلاء كانوا أناسًا فقدوا كل أمل في الحياة لأن أصدقائهم ماتوا أمامهم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لكن بالطبع، لا شيء يمكن أن يبقى على حاله إلى الأبد.

“… سترونوف؟”

♦ ♦ ♦

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “… هل رأيت شيئًا قويًا لدرجة أنه غيرك؟”

كانت العديد من الطرق في العاصمة الملكية غير معبدة، وفي كل مرة تحول المطر إلى طين، مما خلق مشهدًا لا ينتمي إلى مدينة. بالطبع، هذا لا يعني أن معايير المملكة كانت منخفضة. بدلاً من ذلك، كانت معايير الإمبراطورية والثيوقراطية عالية جدًا مقارنة بالمملكة، بحيث لا يمكن حتى ذكرها في نفس الجملة.

بعد رؤية البقايا المثيرة للشفقة والمكسورة تمامًا للرجل الذي كان يعتبره ذات يوم أقوى منافس له، لم يعد بإمكان جازف إحمال نفسه ليناديه. لكنه قال شيئًا واحدًا قبل أن يغادر؛ شيء واحد لم يستطع جازيف التظاهر بأنه لم يسمع به.

لا يمكن اعتبار الشوارع واسعة أيضًا. لذلك، لم يسير أحد في منتصف الطريق – حيث سارت عربات الخيول. بدلًا من ذلك، مشى المواطنون في مواكب فوضوية على جوانب الشوارع. اعتاد مواطنو العاصمة الملكية على ذلك وتمكنوا من المرور عبر أفراد البشر مثل المكوك الفضائي بين الشهب. حتى عندما كان شخصان على وشك التصادم مع بعضهما البعض، كان بإمكانهم التهرب ببراعة من بعضهما البعض قبل لحظات من التأثير.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد كان صوتًا هامدًا تمامًا. كان مختلفًا تمامًا عن صوت براين الذي وجه سيفه إليه.

ومع ذلك، فإن الشارع الذي كان يسير فيه سيباس يختلف عن العديد من الشوارع الأخرى في المدينة. كان السطح مرصوفًا – وهو أمر نادر في العاصمة – والطريق نفسه كان واسعًا.

كان هذا واضحًا في اللحظة التي سار فيها المرء في الشوارع.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان سبب ذلك واضحًا على الفور عندما ينظر المرء إلى أي من الجانبين. كانت المنازل التي تصطف على جانبي هذا الشارع ملكية ومفروشة بشكل جيد، وأشعت بجو من الثروة والازدهار.

“لم أر حتى المرتفعات الحقيقية لقوتها. كنت أضعف من أن ألاحظ مثل هذا الشيء. كانت تلعب معي. يالها من مزحة.”

كان ذلك لأن هذا الشارع الحيوي والصاخب هو الطريق الرئيسي للعاصمة الملكية.

كانت الشوارع الرئيسية آمنة نسبيًا، لكن هذا لا يعني أن جميع الأشخاص الذين ساروا فيها كانوا طيبين. إذا طلبت المساعدة من الشخص الخطأ، فقد ينتهي بها الأمر بفقدان كل ما لديها. كانت السيدة العجوز قد سمعت عن مثل هذه السرقات من قبل، ولهذا خشت طلب المساعدة من أي شخص.

التفتت عدد قليل من السيدات ليشاهدن سيباس يسير بأناقة، منجذبين بملامحه الوسيمة ومظهره النبيل المتميز. حتى أن بعضهم غمزوا في وجهه، لكن سيباس لم يكترث لهم. واصل تقدمه وظهره مستقيم، وعيناه مثبتتان نحو الأمام، وخطواته منظمة وغير مستعجلة.

لا، الجثة ستكون أفضل من هذا… براين أنغولاس يشبه الزومبي…

خطواته التي لا ترحم – والذي بدا وكأنه لن يتوقف قبل أن يصل إلى وجهته – توقفت فجأة. ثم نظر إلى أي من الجانبين، وأخذ طريق عربات الخيول من كلا الجانبين، ثم سار عبر الشارع الرئيسي.

‘أي نوع من الوجه هذا…’

مشى نحو سيدة عجوز. كانت هناك حقيبة ظهر مليئة بالبضائع على الأرض، وكانت السيدة العجوز تدلك كاحليها بجانبها.

لم يكن لدى جازف ما يقوله.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“هل هناك شيء مهم؟”

باسترشاد السيدة العجوز، انطلق سيباس نحو وجهتها.

فوجئت السيدة العجوز عندما بدأ شخص ما فجأة محادثة معها. رفعت رأسها مع نظرة حذرة على وجهها. ومع ذلك، فإن مظهر سيباس وأسلوبه الفخم في اللباس جعل هذا الحذر يتلاشى.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شدت تلك اليد اليمنى سلاحًا بقوة، مثل طفل يتشبث بيد أمه. بدا الأمر يتعارض تمامًا مع مظهر الرجل الأشعث. انحدر السلاح من صحاري الجنوب البعيدة، كان كنزًا نادرًا وثمينًا يعرف باسم “الكاتانا”.

“يبدو أنكِ في محنة. هل هناك أي مساعدة يمكنني تقديمها؟”

كان هذا واضحًا عند مقارنتهم بـ التنانين، العرق الأقوى. لم يكن لدى البشر حراشف متينة أو مخالب حادة أو أجنحة ليحلقوا عبر السماء. ولا يمكنهم إخراج الأنفاس التي يمكن أن تقضي على كل شيء أمامهم. كيف يمكن للبشر حتى التنافس؟

“لا أنا بخير. كيف يمكنني السماح لرجل عجوز مثلك بمساعدتي…”

“…ماذا تفعل؟”

“أرجوكي، لا تبالي بهذا. بعد كل شيء إن مساعدة أولئك الذين يواجهون مشاكل هي الفطرة السليمة.”

ماذا كان يحدث بحق الجحيم؟

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ابتسم سيباس بالتساوي، وخجلت السيدة العجوز. اخترقت ابتسامته الساحرة، القادمة من رجل نبيل مثله، الحواجز الأخيرة في قلبها.

براين أنغولاس. منافسه في نهائيات بطولة المملكة القتالية السابقة.

كانت السيدة العجوز تدير كشكًا، وكانت في طريقها إلى المنزل بعد إغلاق المحل لهذا اليوم. ومع ذلك، فقد لوى كاحلها في منتصف الطريق، مما أزعجها بشدة.

كان عليه أن يعتقد أنه يستطيع أن يصل إلى تلك المرتفعات يومًا ما.

كانت الشوارع الرئيسية آمنة نسبيًا، لكن هذا لا يعني أن جميع الأشخاص الذين ساروا فيها كانوا طيبين. إذا طلبت المساعدة من الشخص الخطأ، فقد ينتهي بها الأمر بفقدان كل ما لديها. كانت السيدة العجوز قد سمعت عن مثل هذه السرقات من قبل، ولهذا خشت طلب المساعدة من أي شخص.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “بالطبع بكل تأكيد. بعد أن قابلت شخصًا يحتاج إلى المساعدة، أنا ملزم بتقديمها.”

“سوف أمشي معكِ إلى المنزل. هل يمكن أن تدليني على الطريق؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com التقت عيونهم.

“سيدي، هل هذا حقًا على ما يرام؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد كان صوتًا هامدًا تمامًا. كان مختلفًا تمامًا عن صوت براين الذي وجه سيفه إليه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“بالطبع بكل تأكيد. بعد أن قابلت شخصًا يحتاج إلى المساعدة، أنا ملزم بتقديمها.”

لقد فكر في الحادث الذي وقع في قرية كارني. في ذلك الوقت، كان سيموت مع رجاله لو لم يأت ملقي السحر العظيم آينز أوول غون لإنقاذهم. الرجل الذي يُعرف بأنه الأقوى في المملكة لم يكن شيئًا أمامه. لم يجرؤ على التحدث بفخر عن قوته.

أدار سيباس ظهره للسيدة العجوز وهي تشكره.

لا أحد يستطيع إنقاذهم. لا أحد يستطيع مساعدتهم. كان عليهم أن يجمعوا أنفسهم معًا وأن يلتقطوا أنفسهم مرة أخرى. وإلا فلا فائدة من مد يد العون لهم.

“تعالي، سأوصلك.”

ومع ذلك، فإن الشارع الذي كان يسير فيه سيباس يختلف عن العديد من الشوارع الأخرى في المدينة. كان السطح مرصوفًا – وهو أمر نادر في العاصمة – والطريق نفسه كان واسعًا.

ردت السيدة العجوز بعدم الارتياح: “لكن… لكن…. ملابسي متسخة وستتسخ ملابسك أيضًا!”

خطواته التي لا ترحم – والذي بدا وكأنه لن يتوقف قبل أن يصل إلى وجهته – توقفت فجأة. ثم نظر إلى أي من الجانبين، وأخذ طريق عربات الخيول من كلا الجانبين، ثم سار عبر الشارع الرئيسي.

ومع ذلك-

“سوف أمشي معكِ إلى المنزل. هل يمكن أن تدليني على الطريق؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ابتسم سيباس وديًا.

لقد رأى أشخاصًا مصابين بأرواح مثل هؤلاء من قبل. هؤلاء كانوا أناسًا فقدوا كل أمل في الحياة لأن أصدقائهم ماتوا أمامهم.

ماذا يهم إذا كانت ملابسه ملطخة؟ لا داعي للقلق بشأن مثل هذه التفاهات عند مساعدة شخص محتاج.

لا يمكن اعتبار الشوارع واسعة أيضًا. لذلك، لم يسير أحد في منتصف الطريق – حيث سارت عربات الخيول. بدلًا من ذلك، مشى المواطنون في مواكب فوضوية على جوانب الشوارع. اعتاد مواطنو العاصمة الملكية على ذلك وتمكنوا من المرور عبر أفراد البشر مثل المكوك الفضائي بين الشهب. حتى عندما كان شخصان على وشك التصادم مع بعضهما البعض، كان بإمكانهم التهرب ببراعة من بعضهما البعض قبل لحظات من التأثير.

تذكر دون وعي وجوه زملائه من ضريح نازاريك. من المحتمل أن يتفاعلوا مع هذا بمفاجأة أو انزعاج أو ازدراء. ومع ذلك، بغض النظر عما قاله ديميورغس – الذي كان الأكثر معارضة بشدة لهذا النوع من الأشياء -، كان سيباس متأكدًا من أنه على حق.

بعد إقناع السيدة العجوز، حملها على ظهره ورفع حقيبة الظهر بيد واحدة.

كانت مساعدة الآخرين هي الشيء الصحيح الذي ينبغي عمله.

ترجمة: Scrub

بعد إقناع السيدة العجوز، حملها على ظهره ورفع حقيبة الظهر بيد واحدة.

“… لم أفهم. أي محارب يجب أن يعرف ذلك، أليس كذلك؟ لطالما كان البشر ضعفاء.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

حتى المتفرجين – ناهيك عن السيدة العجوز نفسها – شهقوا في رهبة عندما رأوه يسير بخطوات كبيرة على الرغم من حمل تلك الحقيبة الثقيلة (السيدة العجوز).

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا! هذا لا يكفي!” صرخ كما لو كان يتقيأ من شريان حياته.

باسترشاد السيدة العجوز، انطلق سيباس نحو وجهتها.

كانت الشوارع الرئيسية آمنة نسبيًا، لكن هذا لا يعني أن جميع الأشخاص الذين ساروا فيها كانوا طيبين. إذا طلبت المساعدة من الشخص الخطأ، فقد ينتهي بها الأمر بفقدان كل ما لديها. كانت السيدة العجوز قد سمعت عن مثل هذه السرقات من قبل، ولهذا خشت طلب المساعدة من أي شخص.

_____________

أول شيء فعله جازيف عندما سمع هذا هو إلقاء نظرة على السيف في يد براين. وبعد ذلك، أدرك جازف أنه كان مخطئًا. لم يكن سيفه هو الذي كسر –

ترجمة: Scrub

باسترشاد السيدة العجوز، انطلق سيباس نحو وجهتها.

كانت الشوارع الرئيسية آمنة نسبيًا، لكن هذا لا يعني أن جميع الأشخاص الذين ساروا فيها كانوا طيبين. إذا طلبت المساعدة من الشخص الخطأ، فقد ينتهي بها الأمر بفقدان كل ما لديها. كانت السيدة العجوز قد سمعت عن مثل هذه السرقات من قبل، ولهذا خشت طلب المساعدة من أي شخص.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111
  1. يقول Deany Veera:

    شالتير عملت صدمة لبراين 😂😂😂😂

    سيباس هو الشخص الصالح الوحيد في وكر الأشرار نازاريك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملوك الروايات

تحديث التعليقات وصل!

حدّث التطبيق واستمتع بالميزات الجديدة

حدّثنا التطبيق بميزات جديدة كثيرة! نظام تعليقات، تنبيهات فصول، بحث بالتصنيفات، وأكثر. حدّث التطبيق الآن لتستمتع بكل هذا.
الجديد في التحديث:
نظام تعليقات جديد متوافق مع الموقع
تنبيهات الفصول الجديدة والتعليقات
البحث عن طريق التصنيفات
إضافة وضع الفشيخ في إعدادات القراءة
خيارات تخصيص جديدة وتحسينات في الواجهة
إصلاح بعض المشاكل العامة
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط