الفصل 5 - الجزء الثاني
المجلد 4: رجال السحالي الأبطال
الفصل 5 – الجزء الثاني – إله التجميد
“المعنويات في ذروتها.”
مرت الأربع ساعات في ومضة.
– حاجز غير مرئي بدا وكأنه يغطي جسده أدى إلى انحراف الحجر.
ذاب المستنقع المتجمد منذ فترة طويلة، وتجمع المحاربون هناك – عند البوابة الرئيسية للقرية. بعد المعركة الشديدة التي دارت قبل عدة أيام، كان هناك القليل منهم ممن نجوا للقتال في هذه المعركة.
غادروا القرية.
كان هناك ثلاثمائة وستة عشر منهم في المجموع.
وهكذا اصطدمت الشفرة بجسم كوكيتوس – فقط لتنحرف قليلاً. جسده، الذي كان يتوهج باللون الأزرق الباهت، لم يكن به خدش.
لن يشارك في هذه المعركة أحد سوى المحاربين، لأن شاسوريو قال، “العدو قليل العدد، لذا فإن الكثير من الناس من جانبنا سيعترضون طريقنا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سارت فكرة غريبة في أذهانهم – أن كل هذا قام به شخص واحد.
بدا هذا وكأنه تفسير منطقي بما فيه الكفاية، لكن هذا لم يكن كل شيء.
كان هناك سبب واحد فقط لسقوط هذه الأشجار العملاقة – لأن شخصًا ما قطعها.
وقف زاريوسو متقدمًا بعض الشيء على رجال السحالي ونظر إلى المحاربين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان عليه أن يفكر كمحارب مرة أخرى لذا كبح زاريوسو جماح أفكاره الهائجة.
تم رسم كل شخص بعلامات تدل على أن الأسلاف قد نزلوا عليهم. كانت إرادتهم الحديدية واضحة على وجوههم، وكانوا واثقين من النصر.
نظر كوكايتوس بهدوء إلى المحاربين الذين ينقضون نحوه.
هتف رجال السحالي من حولهم لمحاربيهم. ومع ذلك، تمكن من رؤية عدد غير قليل من الأشخاص القلقين وسط الحشد.
وقف زاريوسو متقدمًا بعض الشيء على رجال السحالي ونظر إلى المحاربين.
سعى زاريوسو للحفاظ على تعبير غير مبال من أجل الحفاظ على عدم ارتياحه من الظهور على وجهه. لم يكن يريد أن يعرف رجال السحالي الآخرون أن هذه المعركة كانت في الأساس تضحية حية لملك الموت.
وهكذا اصطدمت الشفرة بجسم كوكيتوس – فقط لتنحرف قليلاً. جسده، الذي كان يتوهج باللون الأزرق الباهت، لم يكن به خدش.
في الواقع، هدفت هذه معركة إلى إظهار قوة ملك اللاموتى أمام رجال السحالي. كان الغرض منه هو القضاء التام على إمكانية التمرد بين رجال السحالي. لم يكن لديهم فرصة للبقاء على قيد الحياة، مما يعني أن المعنى الضمني وراء كلمات شاسوريو كان “نريد تقليل الخسائر إلى الحد الأدنى”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يدخل الاثنان نطاقه في نفس الوقت. كان شاسوريو أول من فعل ذلك. استشعر وجود مخطط، لذا انتظر كوكيوتس خطوتهم التالية.
نظر زاريوسو بعيدًا عن رجال السحالي، وأدار بنظرته الشديدة إلى تشكيل العدو.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com جهد عقيم.
بقي الجيش في مكانه. لم يكن هناك أي علامة على الوحش المسمى كوكيوتس بينهم. شك زاريوسو في أنه كان هيكل عظمي. بصفته مرؤوسًا موثوقًا به لملك الموت، فكيف يمكن أن يكون ضعيفًا؟ لا بد أنه كائن يمكن رؤية قوته بوضوح في لمحة.
قام كوكيوتس بمد يده إلى رجال السحالي ولفها تجاهه. بدا أن الإيماءة تقول “تعالوا”. ردًا على هذه التهكم، صرخ شاسوريو:
جاء صوت عالٍ من وراء زاريوسو القلق –
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يستسلم حتى اللحظة الأخيرة – نوى زاريوسو القتال حتى النهاية.
“- زاريوسو.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومع ذلك، كان صحيحًا أن خصمه قد دخل منطقة هجومه.
– استقبله زينبيرو بشكل عابر كما هو الحال دائمًا. لقد كان نفس الشخص حتى عندما كان متوجهًا نحو موت محقق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إذًا-“
“المعنويات في ذروتها.”
“-[الانفجار الجليدي]!”
“حسنًا، سيكون من الرائع أن تستمر الأمور على هذا النحو عندما نواجه كوكيوتس هذا…”
نظرًا لعدم ظهور أي شخص حتى الآن، كان من المعقول افتراض أن العديد من الأشخاص قد عملوا معًا لقطع تلك الأشجار. ومع ذلك، إذا كان هذا هو الحال، فإن الأشجار كانت تتساقط مع الكثير من التماثل. من المسلم به، بعد رؤية وحدة جيش الهيكل العظمي، قد يعتقد أحد المراقبين أنه يمكنهم قطع الأشجار بمثل هذه الدقة، لكن لم يشعر أي من السحاليين بهذه الطريقة.
“نعم. أوه، هل حان الوقت؟”
بعد هذا الصوت، انقسم جسد الزعيم ودرعه إلى نصفين من الرأس إلى الذيل، وسقط جثة منقسمة إلى اليسار واليمين، في المستنقع.
كان شاسوريو عند البوابة الرئيسية، وكانت كل عيون رجال السحالي على عنصري المستنقع بجانبه.
[تقييد الأرض]، انقضاض زاريوسو، [الانفجار الجليدي]، كلهم كانوا أفخاخًا.
(أعتقد ان لم يخب ظني أن كلمة عنصر هنا يقصد بها وحشين)
انخفضت درجة الحرارة عند التعرض لهذا البرد الشديد، وبدا أن الهواء نفسه يئن.
لم تكن كروش هنا لأنها أنفقت كل المانا في استدعاء العنصرين. بالإضافة إلى إلقاء عدد كبير من التعويذات الدفاعية طويلة الأمد على زاريوسو، جعلها شبه جامدة. في الواقع، عندما غادروا منزلهم، أخبرته كروش بالفعل أنها سيغمى عليها من استخدام الكثير من المانا، ولن يروا بعضهم البعض مرة أخرى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدا هذا وكأنه تفسير منطقي بما فيه الكفاية، لكن هذا لم يكن كل شيء.
الآن، نظر زاريوسو بمفرده نحو المكان الذي كانت كروش فيه. الطريقة التي بدت بها عندما افترقوا جعلت زاريوسو يشعر وكأنه قد طُعِنَ في قلبه.
“أوه…”
“المحاربون، دعونا نذهب!”
نظر كوكايتوس بهدوء إلى المحاربين الذين ينقضون نحوه.
مع صرخة مثيرة، أشعل شاسوريو نيران الروح القتالية لـ رجال السحالي، وامتلئ الهواء بالتوتر الشديد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أصبح مرتبكًا.
كان عليه أن يفكر كمحارب مرة أخرى لذا كبح زاريوسو جماح أفكاره الهائجة.
مرت الأربع ساعات في ومضة.
تقدم رجال السحالي ببطء، بقيادة شاسوريو واثنين من عناصر المستنقع.
تمامًا عندما كان كوكيوتس على وشك الوصول إليهم، طار حجر آخر نحوه، محاولًا تشتيت انتباهه – ومع ذلك، كان الهجوم عديم الفائدة، وكان من السهل تصديه.
غادروا القرية.
‘إذًا كان مجرد انقضاض غير مخطط له…’
و تبعهما زاريوسو و زينبيرو.
بدأ القلق في الانتشار. كان هذا متوقعًا فقط – من يمكنه أن يظل هادئًا في ظل هذه الظروف؟ حتى زينبيرو – الذي كان مستعدًا للموت – اهتز، رغم أنه حاول إخفاء ذلك.
عندها فقط، نظر زاريوسو فجأة إلى القرية. كانت هناك جدران ترابية محطمة، والسحاليون القلقون يراقبونهم وهم يرحلون ، و-
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…قد. يكون. هذا. نوعًا. من. عدم. الاحترام. للمحاربين. أمثالكم. ولكن. لابد. لي. من. تقليل. أعدادكم.”
تنهد زاريوسو بهدوء، وألقى بكل همومه بعيدًا وهو يمضي قدمًا. لم يقل اسم الأنثى الذي كان على شفتيه.
أخرجت جثة زينبيرو مقطوعة الرأس الدم مثل السخان حيث انهار بلطف على أرض المستنقع. بعد ذلك بوقت قصير، انضم رأسه إليه بجانبه.
♦ ♦ ♦
قام كوكيوتس بضرب صدر زاريوسو بذيله المسنن.
سار رجال السحالي تجاه المستنقع، وتشكلوا في المنطقة بين جيش الهيكل العظمي والقرية.
بقي الجيش في مكانه. لم يكن هناك أي علامة على الوحش المسمى كوكيوتس بينهم. شك زاريوسو في أنه كان هيكل عظمي. بصفته مرؤوسًا موثوقًا به لملك الموت، فكيف يمكن أن يكون ضعيفًا؟ لا بد أنه كائن يمكن رؤية قوته بوضوح في لمحة.
لم يكن لديهم تشكيل يمكن الحديث عنه. لقد انتشروا ببساطة في انتظار القتال. وكان على رأسهم مختلف زعماء القبائل وعناصر المستنقع.
تم توجيه هذه الضربة بشكل جيد، وشعر كوكيتوس أن ترك ندبة كعلامة احترام لهؤلاء المحاربين سيكون مناسبًا. ومع ذلك، فقد كان تحت نظر سيده، ولم يستطع فعل ذلك بصفته حارسًا.
ربما كان جيش الهيكل العظمي ينتظر وصولهم. نتيجة لهذا ضربوا على تروسهم وداسوا الأرض.
عندما رن الصراخ، حلقت دوامة من الضباب العاجي وحاصرت كوكيتوس.
عادة ما تجعل التأخيرات الصغيرة الكثيرة بين سقوط الأقدام مسيرة الجيش تبدو وكأنها وابل من فضلات الطيور. ومع ذلك، سار جيش اللاموتى بتنسيق مثالي، وأخرج صوتًا متناغمًا. إذا كانت الظروف مختلفة، فإن الأمر يستحق التصفيق.
لم تكن كروش هنا لأنها أنفقت كل المانا في استدعاء العنصرين. بالإضافة إلى إلقاء عدد كبير من التعويذات الدفاعية طويلة الأمد على زاريوسو، جعلها شبه جامدة. في الواقع، عندما غادروا منزلهم، أخبرته كروش بالفعل أنها سيغمى عليها من استخدام الكثير من المانا، ولن يروا بعضهم البعض مرة أخرى.
تمامًا عندما تم جذب السحاليين من خلال أصوات تحركاتهم، سقطت العديد من الأشجار – خلف جيش الهيكل العظمي.
♦ ♦ ♦
كان هناك سبب واحد فقط لسقوط هذه الأشجار العملاقة – لأن شخصًا ما قطعها.
وفي هذه اللحظة الواحدة، جعلت فكي كوكيوتس يرتجفان.
أثار هذا ضجة بين رجال السحالي.
ما مدى قوة الذراع وما مدى قوة السلاح اللازمة لقطع شجرة ضخمة إلى نصفين بضربة واحدة؟
نظرًا لعدم ظهور أي شخص حتى الآن، كان من المعقول افتراض أن العديد من الأشخاص قد عملوا معًا لقطع تلك الأشجار. ومع ذلك، إذا كان هذا هو الحال، فإن الأشجار كانت تتساقط مع الكثير من التماثل. من المسلم به، بعد رؤية وحدة جيش الهيكل العظمي، قد يعتقد أحد المراقبين أنه يمكنهم قطع الأشجار بمثل هذه الدقة، لكن لم يشعر أي من السحاليين بهذه الطريقة.
أصبح كوكيوتس متأثرًا جدًا لدرجة أنه ارتجف.
سارت فكرة غريبة في أذهانهم – أن كل هذا قام به شخص واحد.
حدق زاريوسو في كوكيوتس، والروح القتالية لا تزال تحترق في عينيه حتى وهو يكافح من أجل مواصلة التنفس.
كان ذلك لأنه لم يكن هناك صوت للشفرات تضرب الخشب قبل سقوط الأشجار. بعبارة أخرى، قد يكون من الممكن (مهما كان مفاجئًا) أن يكون شخصًا قويًا بشكل لا يصدق قد قطع الأشجار بضربة واحدة.
ما مدى قوة الذراع وما مدى قوة السلاح اللازمة لقطع شجرة ضخمة إلى نصفين بضربة واحدة؟
كان عليهم تقديم كل ما لديهم حتى اللحظة الأخيرة –
امتزجت الهزات الهائلة للأشجار المتساقطة مع صوت الهياكل العظمية التي تقصف على تروسها، وكلاهما زحف في عمود رجال السحالي الفقري.
كان هناك ثلاثمائة وستة عشر منهم في المجموع.
بدأ القلق في الانتشار. كان هذا متوقعًا فقط – من يمكنه أن يظل هادئًا في ظل هذه الظروف؟ حتى زينبيرو – الذي كان مستعدًا للموت – اهتز، رغم أنه حاول إخفاء ذلك.
ربما كان جيش الهيكل العظمي ينتظر وصولهم. نتيجة لهذا ضربوا على تروسهم وداسوا الأرض.
سرعان ما ظهر أخيرًا المخلوق الذي شق طريقًا عبر الغابة و في نفس الوقت توقف قصف التروس فجأة.
في صمت خارق للطبيعة، كان أول ما رأوه كتلة من الضوء الأزرق اللامع. إلى أي مدى كان من الممكن أن يلمع أكثر لو لم تكن السماء ملبدة بالغيوم؟
في صمت خارق للطبيعة، كان أول ما رأوه كتلة من الضوء الأزرق اللامع. إلى أي مدى كان من الممكن أن يلمع أكثر لو لم تكن السماء ملبدة بالغيوم؟
لم يشعر كوكيوتس بأي برد من أطراف أصابعه. ربما عرف زاريوسو أن كوكيوتس محصن ضد البرد ولم يستخدم هذه القدرة.
بدت وكأنها حشرة ذات رجلين، جسمها الضخم يبلغ ارتفاعه حوالي مائتين وخمسين سنتيمترًا. كانت تشبه نملة أو فرس النبي، وبدت وكأنها هجين صنعه شرير فاسد تمامًا.
♦ ♦ ♦
تم إكليل هيكلها الخارجي الصلب في البرد القارس، وتلألأت مثل غبار الالماس.
سار رجال السحالي تجاه المستنقع، وتشكلوا في المنطقة بين جيش الهيكل العظمي والقرية.
كان لها ذيل متوحش بطول جسمها ومرصع بعدد لا يحصى من المسامير. بدا فكيها الأقوياء وكأنهما يمكن أن يعضوا بسهولة أيدي الرجل.
تمامًا عندما كان كوكيوتس على وشك الوصول إليهم، طار حجر آخر نحوه، محاولًا تشتيت انتباهه – ومع ذلك، كان الهجوم عديم الفائدة، وكان من السهل تصديه.
كان لديهد أربعة أذرع مائلة في شكل مخالب حادة، كل منها كانت مغلفة في قفاز لامع. كانت ترتدي تميمة تشبه القرص على عقد ذهبي وحلقات بلاتينية حول كاحليها.
(ملاحظة: أشرت لكوكيوتس كأنه أنثى لأنه أثناء شرح المؤلف له في الفقرات السابقة كلمه على أساس أنه حشرة و كتلة و الحشرة و الكتلة نستخدم معها ضمائر مؤنثة على عكس الانجليزي هناك ضمير محايد لمثل هذه الأمور)
هذه هي الطريقة التي دخل بها هذا الكائن منقطع النظير التابع لملك الموت.
طوى كوكيوتس ذراعيه، وكأنه يقول، الخيار لكم.
(ملاحظة: أشرت لكوكيوتس كأنه أنثى لأنه أثناء شرح المؤلف له في الفقرات السابقة كلمه على أساس أنه حشرة و كتلة و الحشرة و الكتلة نستخدم معها ضمائر مؤنثة على عكس الانجليزي هناك ضمير محايد لمثل هذه الأمور)
كانت الضربة الأولى عبارة عن حجر استهدف حلق كوكيتوس. ومع ذلك، فقد كان بلا معنى تمامًا لأن –
♦ ♦ ♦
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com – استقبله زينبيرو بشكل عابر كما هو الحال دائمًا. لقد كان نفس الشخص حتى عندما كان متوجهًا نحو موت محقق.
‘هل هذا هو كوكيتوس؟’
بدأ القلق في الانتشار. كان هذا متوقعًا فقط – من يمكنه أن يظل هادئًا في ظل هذه الظروف؟ حتى زينبيرو – الذي كان مستعدًا للموت – اهتز، رغم أنه حاول إخفاء ذلك.
خفق قلب زاريوسو وبدون وعي، أصبح تنفسه أسرع.
أصبح كوكيوتس متأثرًا جدًا لدرجة أنه ارتجف.
لم يتكلم أي من رجال السحالي. انجذب انتباه الجميع إلى الوحش الذي أظهر نفسه، وخافوا لدرجة أنهم لم يتمكنوا من تشتيت أعينهم عنه.
تم توجيه هذه الضربة بشكل جيد، وشعر كوكيتوس أن ترك ندبة كعلامة احترام لهؤلاء المحاربين سيكون مناسبًا. ومع ذلك، فقد كان تحت نظر سيده، ولم يستطع فعل ذلك بصفته حارسًا.
لقد بدأوا في التراجع ببطء دون أن يدركوا ذلك. سواء كانوا محاربي رجال السحالي الذين جاءوا في حالة معنوية عالية، أو زاريوسو والآخرين الذين جاؤوا إلى هنا مستعدين للموت، فقد صدموا جميعًا حتى النخاع بظهور هذا الكيان القوي الذي لا يمكن تصوره.
ترجمة: Scrub
‘أعلم أن ملك الموت لم يستخدم قوته الكاملة علينا، لكن رغم ذلك، لم أتوقع أن يكون المحارب الذي أرسله للقتال بجدية مخيفًا للغاية.’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “[الجليد الثاقب].”
حتى مع وجود تعويذة أزالت خوفه، فإن الدافع للهروب لا يزال يرتفع داخل قلب زاريوسو. لقد كانت معجزة أن المحاربين، الذين لم يكونوا محميين بمثل هذا السحر، لم يكونوا قد داسوا بالفعل على بعضهم البعض أثناء فرارهم.
كان الهجوم سريعًا، لكنه منعه بسهولة. هذا حير كوكيوتس. ومع ذلك، تلاشت تلك الشكوك في لحظة. ستنتهي حياة خصمه بتلويحة الإمبراطور قاطع ذابح الآلهة، لذلك لم يكن هناك ما يفكر فيه.
اقترب كوكيوتس ببطء.
في هذه الحالة، يجب أن يقطع يديه أولاً، ثم يقطع رأسه.
سار بفخر في المستنقع، متجاوزًا جيش الهيكل العظمي –
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تنهد زاريوسو بهدوء، وألقى بكل همومه بعيدًا وهو يمضي قدمًا. لم يقل اسم الأنثى الذي كان على شفتيه.
—ثم توقف كوكيوتس، على بعد حوالي ثلاثين مترًا من رجال السحالي. بعد ذلك، استدار وجهه الحشري فوق رقبته النحيلة، كما لو كان يبحث عن شخص ما.
“[السحر الفائض – علاج الجروح الشامل الضوئي]!”
كان لدى زاريوسو شعور بأن عيون كوكيوتس كانت عليه.
على الرغم أنه اعتمد على القليل من الحظ، فقد كان هذا هجومًا تطلب المقامرة، كل من هذا قد أتى بثماره. كان الشيء الأكثر أهمية هو أنه بدون شاسوريو، لم يكن أي من هذا ممكنًا.
“حسنًا، بما. أن. آينز. ساما. يشاهد، فسوف. أضمن. لكم. الحصول. على. فرصة. للتألق. ولكن. قبل. ذلك. [عمود الجليد]”
“لا. بأس. في. ذلك، لم. أفكر. في. مقاطعة. الوداع. بين. الاخوة. استعدا. لمواجهة. مصيركما… لا، استسمحكم. عذرًا، كنتما. مستعدان. لذلك. منذ. البداية.”
مع تنشيط التعويذة، اندلع عمودان من الجليد من الماء بين رجال السحالي و كوكيوتس، على بعد حوالي عشرين مترًا.
هجم زاريوسو بكل قوته، مكرسًا كل جزء من كيانه للهجوم، لكنه كان لا يزال بطيئًا جدًا بالنسبة إلى كوكيوتس.
“قد. يكون. هذا. وقحًا. مع. المحاربين. المستعدين. للتضحية. بأرواحهم، ولكن. يجب. أن. أخبركم. أن. من. يذهب. داخل. حدود. هذه. الأعمدة. فسيكون. ذلك. قبرك، و أي. شخص. يعبره. بعد. الدخول. سيموت.”
‘إذًا كان مجرد انقضاض غير مخطط له…’
طوى كوكيوتس ذراعيه، وكأنه يقول، الخيار لكم.
جز شاسوريو أسنانه. ربما كان يضحك. وعندما سمع زاريوسو هذا، تغير تعبيره أيضًا.
“أوي أوي أوي، إنه لا يبدو كذلك لكنه شاب لائق جدًا، أليس كذلك؟”
تبعه انقضاض السحلي المدرع. كان الدرع الذي يرتديه بمثابة إرث موروث، أحد الكنوز الأربعة – عظم التنين الأبيض. كان قويًا بما يكفي لصد ألم الصقيع، وهو نفسه واحد من الكنوز الأربعة، واشتهر باعتباره أقوى درع بين رجال السحالي.
أومأ زاريوسو بعمق على كلمات زينبيرو.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إذًا أرجح هذا السيف الذي تستخدمه!!”
ثم تقدم للأمام. تبعه زينبيرو والزعيمان الآخران.
“المحاربون، دعونا نذهب!”
نظر شاسوريو إلى المحاربين الذين كانوا على وشك اللحاق به.
– وألقى تعويذة.
“يجب أن تبقوا هنا… لا، عودوا إلى القرية. وإلا… ستموتون معنا.”
أصبح كوكيوتس متأثرًا جدًا لدرجة أنه ارتجف.
“ماذا!؟ نريد القتال أيضًا! إنه مخيف، لكن… حتى لو كان مخيفًا، ما زلنا نريد القتال!”
علم جيدًا منذ البداية أن النصر مستحيل.
“التراجع ليس جبناً. الحياة شجاعة حقيقية.”
بدت وكأنها حشرة ذات رجلين، جسمها الضخم يبلغ ارتفاعه حوالي مائتين وخمسين سنتيمترًا. كانت تشبه نملة أو فرس النبي، وبدت وكأنها هجين صنعه شرير فاسد تمامًا.
“إذًا-“
الدم الملطخ على وجهه لم يكن لطلاء نفسه، ولكن لطلاء سيفه.
“هناك البعض منا لا يستطيع التراجع أيضًا. علاوة على ذلك، كزعماء، لا يمكنكم قبول حكم الآخرين لكم دون قتال، أليس كذلك؟”
“يجب أن تبقوا هنا… لا، عودوا إلى القرية. وإلا… ستموتون معنا.”
“ما زلنا نريد القتال، أيها الزعيم.”
“التراجع ليس جبناً. الحياة شجاعة حقيقية.”
“إنتظروا لحظة! اخرجوا من هنا يا شباب! هذه وظيفتنا نحن كبار السن!”
تساءل متى وصل الدم إلى هناك، وبعد ذلك عندما رأى وجه زاريوسو من خلال الضباب، فهم فجأة.
لقد تقدم جميع السحاليين الذين شقوا طريقهم إلى الأمام منذ سنوات، لكن لم يكن أي منهم كبيرًا بما يكفي ليتم اعتباره مسنًا. كان هناك سبعة وخمسون منهم، ولم يستطع أحد أن يقول أي شيء بعد رؤية وجوههم.
ذاب المستنقع المتجمد منذ فترة طويلة، وتجمع المحاربون هناك – عند البوابة الرئيسية للقرية. بعد المعركة الشديدة التي دارت قبل عدة أيام، كان هناك القليل منهم ممن نجوا للقتال في هذه المعركة.
ربما لو بدوا وكأنهم مصممين على الموت أو تخلوا عن أنفسهم، لكانوا قد طلبوا أن يأتوا معهم. ومع ذلك، كانت تعبيراتهم نداءً من أجل رجال السحالي الأصغر سنًا للعيش والاحتفال بمعجزة الحياة.
أومأ زاريوسو بعمق على كلمات زينبيرو.
مع عدم ترك أي شيء لقوله، عاد بقية المحاربين.
كان الهجوم سريعًا، لكنه منعه بسهولة. هذا حير كوكيوتس. ومع ذلك، تلاشت تلك الشكوك في لحظة. ستنتهي حياة خصمه بتلويحة الإمبراطور قاطع ذابح الآلهة، لذلك لم يكن هناك ما يفكر فيه.
تحول شاسوريو لمواجهة كوكيتوس مرة أخرى.
لم يبدو أن السحاليين الآخرين متأثرين بموت رفيقهم. رفعوا أسلحتهم ونفذوا هجوم كماشة.
“… آسف على الانتظار، كوكيتوس.”
وفي هذه اللحظة الواحدة، جعلت فكي كوكيوتس يرتجفان.
قام كوكيوتس بمد يده إلى رجال السحالي ولفها تجاهه. بدا أن الإيماءة تقول “تعالوا”. ردًا على هذه التهكم، صرخ شاسوريو:
“حقًا. رائع-“
“انقضوا-!”
كان عليهم تقديم كل ما لديهم حتى اللحظة الأخيرة –
“أوووه!”
“هناك البعض منا لا يستطيع التراجع أيضًا. علاوة على ذلك، كزعماء، لا يمكنكم قبول حكم الآخرين لكم دون قتال، أليس كذلك؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “همم… يجب أن يكون ذلك كافيًا، أليس كذلك؟ بصراحة، أنا على وشك النفاذ من المانا. إذا أصبحتَ أنتَ حريصًا، فقد أتعامل مع الأمر.”
قرر السحاليون تمامًا أن يموتوا، وأعطوا صوتًا لصرخة من أعماق أرواحهم، زئير بدا وكأنه يشق السماء، واندفعوا إلى كوكيوتس.
لقد حير التوقيت غير المنسق لهجماتهم كوكيوتس.
نظر كوكايتوس بهدوء إلى المحاربين الذين ينقضون نحوه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لا ينبغي لشاسوريو أن يفهم مناورة زاريوسو، ولكن بصفته أخًا أكبر، فقد وضع كل ثقته في أخيه الأصغر، لدرجة التضحية بحياته. كان هذا الهجوم المفاجئ والصراخ من أجل تحويل انتباه كوكيوتس عن أخيه للحظة واحدة فقط.
“…قد. يكون. هذا. نوعًا. من. عدم. الاحترام. للمحاربين. أمثالكم. ولكن. لابد. لي. من. تقليل. أعدادكم.”
انزلق النصل ببطء نحو جسم كوكيتوس الأزرق الشاحب. الآن بعد أن ألقى زاريوسو قوته الكاملة وحتى وزن جسمه في الدفع، لم يستطع حتى كوكيوتس إيقافه – ليس بإصبعين ملطختين بالدماء.
كان كوكيوتس متأكدًا من أنه لن يُهزم حتى لو هجم عليه جميع المحاربين، ولكن مع ذلك، كان عليه التخلص من خصومه.
جاء صوت عالٍ من وراء زاريوسو القلق –
من الناحية الشخصية، كان كوكيوتس يود السماح لأعدائه بالوصول إلى نطاق يمكنهم من خلاله القتال. ومع ذلك، فقد حصل على سخاء أكثر بكثير مما يستحقه، والسماح لهذه الفرقة المتناثرة من غير الأسوياء بخوض معركة مع حارس ضريح نازاريك العظيم سيكون أمرًا غير محترم لآينز ساما.
“صرخة. معركة. رائعة.”
نتيجة لذلك، أطلق العنان لهالة مروعة.
بدأ القلق في الانتشار. كان هذا متوقعًا فقط – من يمكنه أن يظل هادئًا في ظل هذه الظروف؟ حتى زينبيرو – الذي كان مستعدًا للموت – اهتز، رغم أنه حاول إخفاء ذلك.
كانت مهارة مشتقة من فئة فارس نيفلهايم – [هالة الصقيع] . هذه القدرة الخاصة ألحقت الضرر بالعدو وأبطأته من خلال استخدام درجات حرارة شديدة البرودة. في كامل قوتها، يمكن أن تبتلع رجال السحالي المتفرجين من الجانبين.
“[تقييد الأرض]!”
لذلك كان عليه أن يقمع قوتها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “جواااارغ!”
كان عليه أن يضيق نصف قطرها ويقلل من أضرارها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com خفق قلب زاريوسو وبدون وعي، أصبح تنفسه أسرع.
“هذا. يكفي. أعتقد…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت التلويحة أسرع مما يمكن أن يراه زينبيرو –
امتدت موجة من البرد المتجمد من كوكيوتس، وملأت على الفور نصف قطر يبلغ خمسة وعشرين متراً.
“-كم. هذا. مزعج.” تذمر كوكيوتس، ثم مد يده نحو زعيم الناب الصغير.
انخفضت درجة الحرارة عند التعرض لهذا البرد الشديد، وبدا أن الهواء نفسه يئن.
في مواجهة هجوم زاريوسو الكامل، لم يعتقد كوكيوتس أن مجرد قطع الرأس سيوقف تقدمه. ظهرت في ذهنه الصورة الذهنية لجسد مقطوع الرأس يندفع نحوه.
“..همم، هذا. ينبغي. أن. يكون. كافيًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إذًا-“
ثم استعاد هالته.
إذا كان قد استوعب الهجوم بعيدًا عنه، فقد يكون هناك شيء آخر يمكنه فعله. لكن في هذا النطاق القصير، كان خارج الخيارات.
كان التعرض اللحظي يعني أن العاصفة الثلجية المتوحشة مثل الصقيع المفاجئ قد اختفت كما لم تكن موجودة من قبل. ومع ذلك، لم يكن ذلك وهمًا أو خدعة للحواس. وخير دليل على ذلك هو جثث رجال السحالي السبع والخمسون التي غطت المستنقع.
بينما كان عليه أن يكون حذرًا من أن يطعنه زاريوسو بألم الصقيع، كانت تلويحة شاسوريو الرأسية بالسيف العظيم أكثر ضررًا، لذلك يجب أن تكون هذه هط نيتهم الحقيقية. ومع ذلك-
بقي خمسة منهم فقط. ومع ذلك، كانوا الخمسة أقوى السحاليين. ولم ينزعجوا من قوة كوكيوتس أو موت رفاقهم، و تحركوا كواحد.
بدت وكأنها حشرة ذات رجلين، جسمها الضخم يبلغ ارتفاعه حوالي مائتين وخمسين سنتيمترًا. كانت تشبه نملة أو فرس النبي، وبدت وكأنها هجين صنعه شرير فاسد تمامًا.
طار حجر في الهواء. قاد سحلي مدرع الهجوم، تلاه اثنان آخران خلفه. بالإضافة إلى ذلك، كان لدى اثنين من عناصر المستنقع شقوق في كل مكان بعد الهجوم البارد، وتخلفا وراء رجال السحالي لأنهم كانوا أبطأ.
كان شاسوريو عند البوابة الرئيسية، وكانت كل عيون رجال السحالي على عنصري المستنقع بجانبه.
♦ ♦ ♦
“بالتأكيد – ها نحن قادمان!”
كانت الضربة الأولى عبارة عن حجر استهدف حلق كوكيتوس. ومع ذلك، فقد كان بلا معنى تمامًا لأن –
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com – استقبله زينبيرو بشكل عابر كما هو الحال دائمًا. لقد كان نفس الشخص حتى عندما كان متوجهًا نحو موت محقق.
“-نحن. الحراس. مسلحين. بعناصر. تقاوم. الضربات بعيدة. المدى.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “همم… يجب أن يكون ذلك كافيًا، أليس كذلك؟ بصراحة، أنا على وشك النفاذ من المانا. إذا أصبحتَ أنتَ حريصًا، فقد أتعامل مع الأمر.”
– حاجز غير مرئي بدا وكأنه يغطي جسده أدى إلى انحراف الحجر.
مندهشًا، نظر كوكيوتس إلى أصابعه ليرى ما الذي جعله ينزلق.
تبعه انقضاض السحلي المدرع. كان الدرع الذي يرتديه بمثابة إرث موروث، أحد الكنوز الأربعة – عظم التنين الأبيض. كان قويًا بما يكفي لصد ألم الصقيع، وهو نفسه واحد من الكنوز الأربعة، واشتهر باعتباره أقوى درع بين رجال السحالي.
أخرجت جثة زينبيرو مقطوعة الرأس الدم مثل السخان حيث انهار بلطف على أرض المستنقع. بعد ذلك بوقت قصير، انضم رأسه إليه بجانبه.
كان في مواجهة ذلك السيف الذي أخرجه كوكيتوس من العدم، كما لو كان مغمدًا في الهواء.
عندما منع هجوم زاريوسو، فعل كوكيوتس ذلك بأصابعه. تذكر زاريوسو ذلك، وراهن على فرصة ضئيلة أنه سيفعلها مرة أخرى. وهكذا فقد ذهب إلى هذا الحد لتهيئة ساحة المعركة لسحب هذه اللحظة. عندها فقط، انطلق وميض من البرق عبر دماغ كوكيتوس.
كان سيف كوكيوتس غير المغلف عبارة عن أوداتشي – يبلغ طول نصله أكثر من مائة وثمانين سنتيمتراً، ويسمى الإمبراطور قاطع ذابح الآلهة. كان من أقوى الأسلحة التي يمتلكها كوكيتوس من أصل واحد وعشرين.
بقي الجيش في مكانه. لم يكن هناك أي علامة على الوحش المسمى كوكيوتس بينهم. شك زاريوسو في أنه كان هيكل عظمي. بصفته مرؤوسًا موثوقًا به لملك الموت، فكيف يمكن أن يكون ضعيفًا؟ لا بد أنه كائن يمكن رؤية قوته بوضوح في لمحة.
ثم، قام بتلويحه نحو السحلي القادم.
كان لدى زاريوسو شعور بأن عيون كوكيوتس كانت عليه.
قطع السيف بهدوء في الهواء. لولا الوضع الحالي، لكان هناك صوتًا سيرغب الناس في الاستماع إليه.
“… آسف على الانتظار، كوكيتوس.”
بعد هذا الصوت، انقسم جسد الزعيم ودرعه إلى نصفين من الرأس إلى الذيل، وسقط جثة منقسمة إلى اليسار واليمين، في المستنقع.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدا هذا وكأنه تفسير منطقي بما فيه الكفاية، لكن هذا لم يكن كل شيء.
لم يصب الإمبراطور قاطع ذابح الآلهة بأذى على الرغم من قطعه من خلال أقوى درع يمتلكه رجال السحالي.
كانت الضربة الأولى عبارة عن حجر استهدف حلق كوكيتوس. ومع ذلك، فقد كان بلا معنى تمامًا لأن –
لم يبدو أن السحاليين الآخرين متأثرين بموت رفيقهم. رفعوا أسلحتهم ونفذوا هجوم كماشة.
إذا كان قد استوعب الهجوم بعيدًا عنه، فقد يكون هناك شيء آخر يمكنه فعله. لكن في هذا النطاق القصير، كان خارج الخيارات.
“اااع!”
كان ذلك لأنه سيكون مثل الكذب على عدد لا يحصى من الناس، وإخبارهم أنهم قادرون على الفوز. بما أن الآخرين قد صدقهم بالفعل، لم يتمكنوا من قبول حقيقة أنهم سيهزمون.
على اليمين، أرسل زينبيرو ضربة كاراتيه على وجه كوكيوتس، بعد أن عززها بـ[السلاح الطبيعي الحديدي] و [الجلد الحديدي].
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إذًا-“
“غووواه -!”
على الرغم أنه اعتمد على القليل من الحظ، فقد كان هذا هجومًا تطلب المقامرة، كل من هذا قد أتى بثماره. كان الشيء الأكثر أهمية هو أنه بدون شاسوريو، لم يكن أي من هذا ممكنًا.
من اليسار، طعن ألم الصقيع في بطن كوكيوتس.
صرح شاسوريو بأنه أوشك على نفاذ المانا ولكنها مجرد حيلة لخداع كوكيتوس. إذا كان قد أخذ الطُعم، فربما يكون قد تم تقييده بالسلاسل السحرية وضربه زاريوسو من الخلف.
تم حساب هذا الهجوم لاستغلال حقيقة أن الأسلحة الطويلة كانت غير عملية في القتال قريب المدى.
تردد صدى صرخة زاريوسو في جميع أنحاء المنطقة المحيطة.
بالطبع، هذا ينطبق فقط على الأشخاص العاديين.
تم رسم كل شخص بعلامات تدل على أن الأسلاف قد نزلوا عليهم. كانت إرادتهم الحديدية واضحة على وجوههم، وكانوا واثقين من النصر.
تحرك كوكيوتس بشكل طفيف واعترض ذراع زينبيرو بشفرة الإمبراطور قاطع ذابح الآلهة. جعلت حركاته الخارقة الأمر يبدو كما لو أن السلاح في يده امتدادًا لأطرافه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أصبح مرتبكًا.
يمكن أن ينافس جلد زينبيرو صلابة الفولاذ تحت تأثير الجلد الحديدي، لكن الدرع قد أثبت بالفعل حدة الإمبراطور قاطع ذابح الآلهة.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) تمامًا عندما تحللت عناصر المستنقع إلى كتل من الطين، قام زاريوسو بضرب عيون كوكيوتس المركبة وبطنه وصدره. بطبيعة الحال، كان زاريوسو هو الذي أصيب بدلاً من ذلك. تشقق الجلد على مفاصله وأخرج دماءً جديدة.
قام النصل الذي دخل ذراع زينبيرو بنحته كما لو كان يمر عبر الماء.
لم يشعر كوكيوتس بأي برد من أطراف أصابعه. ربما عرف زاريوسو أن كوكيوتس محصن ضد البرد ولم يستخدم هذه القدرة.
“غوووارغ -!”
إذا كان قد استوعب الهجوم بعيدًا عنه، فقد يكون هناك شيء آخر يمكنه فعله. لكن في هذا النطاق القصير، كان خارج الخيارات.
بينما كانت ذراع زينبيرو اليمنى المقطوعة ترش دمًا شريانيًا جديدًا، فإن اليد الأخرى لـ كوكيوتس كانت تمسك بشكل عرضي ألم الصقيع، الذي كان متجهًا نحو بطنه.
كان ذلك لأنه لم يكن هناك صوت للشفرات تضرب الخشب قبل سقوط الأشجار. بعبارة أخرى، قد يكون من الممكن (مهما كان مفاجئًا) أن يكون شخصًا قويًا بشكل لا يصدق قد قطع الأشجار بضربة واحدة.
“-أوه. هذا. سيف. جيد.”
كان في مواجهة زاريوسو، الذي تعافى لدرجة أنه بالكاد يستطيع الوقوف، وشاسوريو، الذي سلّ سيفه العظيم. أحاط الاثنان بـ كوكيوتس من الأمام والخلف. قام زاريوسو بغسل أصابعه بالدم المتدفق من صدره ولطخه على وجهه.
“واآه!”
قطع السيف بهدوء في الهواء. لولا الوضع الحالي، لكان هناك صوتًا سيرغب الناس في الاستماع إليه.
استسلم زاريوسو عن إرجاع ألم الصقيع الثابت، وهجم على الفور ركبة كوكيوتس بركلة. كوكيوتس لم يراوغها. تلقى ببساطة الضربة. في النهاية، عندما ارتطمت قدم زاريوسو بركبة كوكيوتس، شعر زاريوسو بالألم.
♦ ♦ ♦
شعر وكأنه ركل جدار حديدي بكل قوته.
“أوي أوي أوي، إنه لا يبدو كذلك لكنه شاب لائق جدًا، أليس كذلك؟”
“[السحر الفائض – علاج الجروح الشامل الضوئي].”
(ملاحظة: أشرت لكوكيوتس كأنه أنثى لأنه أثناء شرح المؤلف له في الفقرات السابقة كلمه على أساس أنه حشرة و كتلة و الحشرة و الكتلة نستخدم معها ضمائر مؤنثة على عكس الانجليزي هناك ضمير محايد لمثل هذه الأمور)
من خلال استخدام كميات هائلة من المانا، يمكن للمرء أن يلقي بالقوة تعويذة لا ينبغي أن تكون قابلة للاستخدام بشكل طبيعي. بمساعدة هذا بعض تحسينات السحر المتطور، ألقى شاسوريو تعويذة شفت جروح الجميع.
وهكذا اصطدمت الشفرة بجسم كوكيتوس – فقط لتنحرف قليلاً. جسده، الذي كان يتوهج باللون الأزرق الباهت، لم يكن به خدش.
“أوه…”
هجم زاريوسو بكل قوته، مكرسًا كل جزء من كيانه للهجوم، لكنه كان لا يزال بطيئًا جدًا بالنسبة إلى كوكيوتس.
نظر كوكيوتس إلى شاسوريو باهتمام حيث استخدم الأخير تقنية سحر متطور لم يسمع بها من قبل. بعد ذلك، قام اثنان من عناصر المستنقع بإغلاق خط بصره. بينما استأنف ذراع زينبيرو شكله الأصلي تدريجيًا، هاجم اثنان من عناصر المستنقع كوكيوتس بمخالبهما. ومع ذلك، كان كوكيوتس قد قطع بالفعل أجسامهما.
قطع النصل بسهولة من خلال لحم زينبيرو –
تمامًا عندما تحللت عناصر المستنقع إلى كتل من الطين، قام زاريوسو بضرب عيون كوكيوتس المركبة وبطنه وصدره. بطبيعة الحال، كان زاريوسو هو الذي أصيب بدلاً من ذلك. تشقق الجلد على مفاصله وأخرج دماءً جديدة.
ألقى شاسوريو تعويذة شفاء على زينبيرو، التي أعادت نمو ذراعه، لكن صحته كانت مستنفذة إلى حد كبير.
“كم. هذا. مزعج.”
“[تقييد الأرض]!”
قام كوكيوتس بضرب صدر زاريوسو بذيله المسنن.
لقد بدأوا في التراجع ببطء دون أن يدركوا ذلك. سواء كانوا محاربي رجال السحالي الذين جاءوا في حالة معنوية عالية، أو زاريوسو والآخرين الذين جاؤوا إلى هنا مستعدين للموت، فقد صدموا جميعًا حتى النخاع بظهور هذا الكيان القوي الذي لا يمكن تصوره.
♦ ♦ ♦
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سارت فكرة غريبة في أذهانهم – أن كل هذا قام به شخص واحد.
“جواااارغ!”
“[تقييد الأرض]!”
طار زاريوسو بعيدًا كما لو أنه أصيب بمضرب بيسبول، مصحوبًا بصوت تكسير عظامه. في النهاية، ضرب أرض المستنقع، وتدحرج عدة مرات قبل أن يتوقف. ومع ذلك، فإن الألم في صدره والدم الأحمر اللامع الذي كان يسعله جعل من الصعب على زاريوسو أن يتنفس.
كان بإمكان كوكيوتس أن يفهم ما شعر به، لأنه مثله كثيرًا، كان كوكيوتس يشعر بقوة تجاه الأسلحة التي يمتلكها. على وجه الخصوص، كان السيف الذي يستخدمه الآن – والذي استخدمه من قبل خالقه – مهمًا بشكل خاص بالنسبة له. لذلك، على الرغم من عدم توازنه في المعركة، أصر كوكيتوس على خوض معركة مع الإمبراطور قاطع ذابح الآلهة، كعلامة على احترامه لخالقه السامي.
ربما اخترقت الضلوع المكسورة رئتيه، لأنه لم يستطع التنفس مهما حاول التنفس. شعر وكأنه غارق في الماء. جعله السائل الساخن المتدفق في حلقه يتقيأ. نظر إلى صدره، وكان الجرح – الذي بدا وكأن أحدًا قد طعنه بشفرة حادة – يتدفق منه الدم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إذًا-“
—- فقط ضربة واحدة جعلت زاريوسو في حالة يرثى لها.
و تبعهما زاريوسو و زينبيرو.
حدق زاريوسو في كوكيوتس، والروح القتالية لا تزال تحترق في عينيه حتى وهو يكافح من أجل مواصلة التنفس.
“- زاريوسو.”
“إذًا. أنت. ما زلت. تريد. القتال، إذًا. سأرجع. هذا. لك.”
أصبح كوكيوتس متأثرًا جدًا لدرجة أنه ارتجف.
بعد إلقاء ألم الصقيع بشكل عرضي نحو زاريوسو الساقط، تجاهله كوكيوتس والتفت إلى رجال السحالي المتبقيين.
كان التعرض اللحظي يعني أن العاصفة الثلجية المتوحشة مثل الصقيع المفاجئ قد اختفت كما لم تكن موجودة من قبل. ومع ذلك، لم يكن ذلك وهمًا أو خدعة للحواس. وخير دليل على ذلك هو جثث رجال السحالي السبع والخمسون التي غطت المستنقع.
ألقى شاسوريو تعويذة شفاء على زينبيرو، التي أعادت نمو ذراعه، لكن صحته كانت مستنفذة إلى حد كبير.
شعر وكأنه ركل جدار حديدي بكل قوته.
تمامًا عندما كان كوكيوتس على وشك الوصول إليهم، طار حجر آخر نحوه، محاولًا تشتيت انتباهه – ومع ذلك، كان الهجوم عديم الفائدة، وكان من السهل تصديه.
في مواجهة هجوم زاريوسو الكامل، لم يعتقد كوكيوتس أن مجرد قطع الرأس سيوقف تقدمه. ظهرت في ذهنه الصورة الذهنية لجسد مقطوع الرأس يندفع نحوه.
“-كم. هذا. مزعج.” تذمر كوكيوتس، ثم مد يده نحو زعيم الناب الصغير.
الآن بعد أن أصبح سلاح زاريوسو في متناول يده، لم يكن هناك ما يخشاه منه. فقط الترتيب الذي ماتوا به سيتغير. بعد أن قرر ذلك، قام كوكيوتس بتلويح الإمبراطور قاطع ذابح الآلهة.
“[الجليد الثاقب].”
أصبح شاسوريو مشقوقًا إلى نصفين جنبًا إلى جنب مع سيفه العظيم. قبل أن يرتطم الجسم بالأرض، ثم سحب كوكيوتس نصله، وخطط لمهاجمة زاريوسو—
أمطرت عشرات من رقاقات الثلج الحادة، كل منها بحجم ذراع، على مساحة كبيرة.
كان كوكيوتس متأكدًا من أنه لن يُهزم حتى لو هجم عليه جميع المحاربين، ولكن مع ذلك، كان عليه التخلص من خصومه.
كان أحد السحاليين داخل نصف قطر الهجوم واخترقته الرقاقات الجليدية على الفور.
كان سيف كوكيوتس غير المغلف عبارة عن أوداتشي – يبلغ طول نصله أكثر من مائة وثمانين سنتيمتراً، ويسمى الإمبراطور قاطع ذابح الآلهة. كان من أقوى الأسلحة التي يمتلكها كوكيتوس من أصل واحد وعشرين.
أخذ واحدة في الصدر واثنتان في البطن وواحدة في الفخذ الأيمن – اخترق كل واحد منهم جسده بسهولة
ابتسم زاريوسو، بالطريقة التي فعلها شخص ما عندما علم جيدًا نوع المصير الذي يخبئه له، ومع ذلك ركض نحوه على أي حال. عندما فعل هذا، قام كوكيوتس بالتلويح بسيفه –
زعيم الناب الصغير – أفضل رامي بين رجال السحالي، قد انهار على المستنقع مثل دمية قطعت خيوطها، حيث انتهت صلاحيتها.
ابتسم زاريوسو، ثم تنهد مسترخيًا و ترنحت ذراعه الممسكة سيفه.
“اوووه -!”
ألقى شاسوريو تعويذة شفاء على زينبيرو، التي أعادت نمو ذراعه، لكن صحته كانت مستنفذة إلى حد كبير.
“[السحر الفائض – علاج الجروح الشامل الضوئي]!”
تقدم زينبيرو للأمام بينما قام شاسوريو بإلقاء تعويذة الشفاء مرة أخرى. كان زينبيرو يحاول كسب الوقت حتى تتعافى جروح زاريوسو.
تقدم زينبيرو للأمام بينما قام شاسوريو بإلقاء تعويذة الشفاء مرة أخرى. كان زينبيرو يحاول كسب الوقت حتى تتعافى جروح زاريوسو.
ابتسم زاريوسو، ثم تنهد مسترخيًا و ترنحت ذراعه الممسكة سيفه.
كان يعلم أن هذا كان مسارًا متهورًا، وأنه لم يكن شيئًا أمام جبروت كوكيتوس. ومع ذلك، انطلق زينبيرو للأمام دون تردد للحظة.
ثم استعاد هالته.
لوح كوكيوتس قليلاً نحو زينبيرو، الذي دخل نطاق هجومه.
كان عليهم تقديم كل ما لديهم حتى اللحظة الأخيرة –
كانت التلويحة أسرع مما يمكن أن يراه زينبيرو –
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يكن هناك معنى لذلك. لن يحدث ذلك أي فرق. سيموت زاريوسو، و سيفوز كوكيوتس.
كانت سرعتها تفوق براعة زينبيرو –
بعد إلقاء ألم الصقيع بشكل عرضي نحو زاريوسو الساقط، تجاهله كوكيوتس والتفت إلى رجال السحالي المتبقيين.
قطع النصل بسهولة من خلال لحم زينبيرو –
“غووواه -!”
أخرجت جثة زينبيرو مقطوعة الرأس الدم مثل السخان حيث انهار بلطف على أرض المستنقع. بعد ذلك بوقت قصير، انضم رأسه إليه بجانبه.
تمامًا عندما تم جذب السحاليين من خلال أصوات تحركاتهم، سقطت العديد من الأشجار – خلف جيش الهيكل العظمي.
“…الآن. لم. يبق. سوى. كلاكما… سمعت. عن. قوتكم. من. آينز. ساما. ولكن. في. النهاية. تبقى. أنتما. فقط.”
“اذكرا. أسماءكما. “
كوكيوتس – الذي لم يتحرك بقدر بوصة واحدة منذ بدء المعركة – درس الاثنين ونفض سيفه. لم يكن هناك أثر للدم أو الدهون على النصل الأبيض اللامع. بدت تلك الحركة الجميلة وكأنها يمكن أن تكتسح كل شيء بضربة واحدة.
لقد بدأوا في التراجع ببطء دون أن يدركوا ذلك. سواء كانوا محاربي رجال السحالي الذين جاءوا في حالة معنوية عالية، أو زاريوسو والآخرين الذين جاؤوا إلى هنا مستعدين للموت، فقد صدموا جميعًا حتى النخاع بظهور هذا الكيان القوي الذي لا يمكن تصوره.
كان في مواجهة زاريوسو، الذي تعافى لدرجة أنه بالكاد يستطيع الوقوف، وشاسوريو، الذي سلّ سيفه العظيم. أحاط الاثنان بـ كوكيوتس من الأمام والخلف. قام زاريوسو بغسل أصابعه بالدم المتدفق من صدره ولطخه على وجهه.
تعمد كوكيوتس أخذ خطوة إلى الوراء، ورش الوحل وصبغ جسده الأزرق الجميل.
الطريقة التي طبق بها الدم على نفسه جعلت الأمر يبدو كما لو كان يستدعي أرواح الأسلاف على عاتقه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظر كوكيوتس إلى شاسوريو باهتمام حيث استخدم الأخير تقنية سحر متطور لم يسمع بها من قبل. بعد ذلك، قام اثنان من عناصر المستنقع بإغلاق خط بصره. بينما استأنف ذراع زينبيرو شكله الأصلي تدريجيًا، هاجم اثنان من عناصر المستنقع كوكيوتس بمخالبهما. ومع ذلك، كان كوكيوتس قد قطع بالفعل أجسامهما.
“- زاريوسو، كيف هي جراحك؟”
‘فهمت…’
“ليست جيدة. لا يزال تؤلمني. ومع ذلك، يمكنني القيام ببعض الحركات الإضافية.”
♦ ♦ ♦
“همم… يجب أن يكون ذلك كافيًا، أليس كذلك؟ بصراحة، أنا على وشك النفاذ من المانا. إذا أصبحتَ أنتَ حريصًا، فقد أتعامل مع الأمر.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com – استقبله زينبيرو بشكل عابر كما هو الحال دائمًا. لقد كان نفس الشخص حتى عندما كان متوجهًا نحو موت محقق.
جز شاسوريو أسنانه. ربما كان يضحك. وعندما سمع زاريوسو هذا، تغير تعبيره أيضًا.
“التراجع ليس جبناً. الحياة شجاعة حقيقية.”
“…أوه حقًا؟ آني كي، أنت تدفع نفسك بشدة أيضًا.”
لم يكن لديهم تشكيل يمكن الحديث عنه. لقد انتشروا ببساطة في انتظار القتال. وكان على رأسهم مختلف زعماء القبائل وعناصر المستنقع.
ابتسم زاريوسو، ثم تنهد مسترخيًا و ترنحت ذراعه الممسكة سيفه.
تمامًا عندما كان كوكيوتس على وشك الوصول إليهم، طار حجر آخر نحوه، محاولًا تشتيت انتباهه – ومع ذلك، كان الهجوم عديم الفائدة، وكان من السهل تصديه.
اندلع سيل من الألم بالقرب من صدره، لكن زاريوسو كافح لتجاهله.
إذا كان قد استوعب الهجوم بعيدًا عنه، فقد يكون هناك شيء آخر يمكنه فعله. لكن في هذا النطاق القصير، كان خارج الخيارات.
لم يستسلم حتى اللحظة الأخيرة – نوى زاريوسو القتال حتى النهاية.
الآن، نظر زاريوسو بمفرده نحو المكان الذي كانت كروش فيه. الطريقة التي بدت بها عندما افترقوا جعلت زاريوسو يشعر وكأنه قد طُعِنَ في قلبه.
علم جيدًا منذ البداية أن النصر مستحيل.
جاء صوت عالٍ من وراء زاريوسو القلق –
كانت الهزيمة حتمية، لكنهم لم يستطيعوا قبولها.
الدم الملطخ على وجهه لم يكن لطلاء نفسه، ولكن لطلاء سيفه.
كان ذلك لأنه سيكون مثل الكذب على عدد لا يحصى من الناس، وإخبارهم أنهم قادرون على الفوز. بما أن الآخرين قد صدقهم بالفعل، لم يتمكنوا من قبول حقيقة أنهم سيهزمون.
“-كم. هذا. مزعج.” تذمر كوكيوتس، ثم مد يده نحو زعيم الناب الصغير.
كان عليهم تقديم كل ما لديهم حتى اللحظة الأخيرة –
و تبعهما زاريوسو و زينبيرو.
“إذًا أرجح هذا السيف الذي تستخدمه!!”
تحول شاسوريو لمواجهة كوكيتوس مرة أخرى.
تردد صدى صرخة زاريوسو في جميع أنحاء المنطقة المحيطة.
“-كم. هذا. مزعج.” تذمر كوكيوتس، ثم مد يده نحو زعيم الناب الصغير.
جاء صوت الطقطقة من الفك السفلي لـ كوكيوتس.
في صمت خارق للطبيعة، كان أول ما رأوه كتلة من الضوء الأزرق اللامع. إلى أي مدى كان من الممكن أن يلمع أكثر لو لم تكن السماء ملبدة بالغيوم؟
“صرخة. معركة. رائعة.”
ربما كان جيش الهيكل العظمي ينتظر وصولهم. نتيجة لهذا ضربوا على تروسهم وداسوا الأرض.
ربما كان كوكيتوس يضحك. لكن هذا لم يكن ضحك القوي الذي يستهزئ بالضعيف، بل ضحك محارب يضحك مع زميله المقاتل.
أخذ واحدة في الصدر واثنتان في البطن وواحدة في الفخذ الأيمن – اخترق كل واحد منهم جسده بسهولة
”جيد جدًا، زاريوسو. هذا كل شيء إذًا. سأقاتل معك حتى النهاية المريرة أيضًا.”
كان الهجوم سريعًا، لكنه منعه بسهولة. هذا حير كوكيوتس. ومع ذلك، تلاشت تلك الشكوك في لحظة. ستنتهي حياة خصمه بتلويحة الإمبراطور قاطع ذابح الآلهة، لذلك لم يكن هناك ما يفكر فيه.
ابتسم شاسوريو كذلك.
لقد تقدم جميع السحاليين الذين شقوا طريقهم إلى الأمام منذ سنوات، لكن لم يكن أي منهم كبيرًا بما يكفي ليتم اعتباره مسنًا. كان هناك سبعة وخمسون منهم، ولم يستطع أحد أن يقول أي شيء بعد رؤية وجوههم.
“إذًا… آسفين لجعلك تنتظر، كوكيتوس دونو.”
بعد هذا الصوت، انقسم جسد الزعيم ودرعه إلى نصفين من الرأس إلى الذيل، وسقط جثة منقسمة إلى اليسار واليمين، في المستنقع.
هز كوكيتوس كتفيه عندما قال شاسوريو ذلك.
“ليست جيدة. لا يزال تؤلمني. ومع ذلك، يمكنني القيام ببعض الحركات الإضافية.”
“لا. بأس. في. ذلك، لم. أفكر. في. مقاطعة. الوداع. بين. الاخوة. استعدا. لمواجهة. مصيركما… لا، استسمحكم. عذرًا، كنتما. مستعدان. لذلك. منذ. البداية.”
‘هل هذا هو كوكيتوس؟’
عندما بدأ زاريوسو و شاسوريو في التحرك، رفع كوكيوتس الإمبراطور قاطع ذابح الآلهة وسأل:
“اذكرا. أسماءكما. “
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com جهد عقيم.
“شاسوريو شاشا.”
بعد فترة وجيزة، وصلت اللحظة التي كان ينتظرها. ومع ذلك، تردد كوكيتوس لفترة وجيزة. وفكر، هل يمكن إيقاف عدوي بقطع رأسه فقط؟
“زاريوسو شاشا.”
‘فهمت…’
“…سوف. أتذكركم. أيها. المحاربين، كما. أنني. أعتذر. لعدم. استخدام. الأسلحة. في. كلتا. يدي، فليس. أنني. أرغب. في. ازدراءكما. لكنكما ببساطة. لستما. قويان. بما. يكفي. لتبرير. استخدامهم.”
في صمت خارق للطبيعة، كان أول ما رأوه كتلة من الضوء الأزرق اللامع. إلى أي مدى كان من الممكن أن يلمع أكثر لو لم تكن السماء ملبدة بالغيوم؟
“يا للعار.”
لقد بدأوا في التراجع ببطء دون أن يدركوا ذلك. سواء كانوا محاربي رجال السحالي الذين جاءوا في حالة معنوية عالية، أو زاريوسو والآخرين الذين جاؤوا إلى هنا مستعدين للموت، فقد صدموا جميعًا حتى النخاع بظهور هذا الكيان القوي الذي لا يمكن تصوره.
“بالتأكيد – ها نحن قادمان!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يكن هناك معنى لذلك. لن يحدث ذلك أي فرق. سيموت زاريوسو، و سيفوز كوكيوتس.
♦ ♦ ♦
بينما كانت ذراع زينبيرو اليمنى المقطوعة ترش دمًا شريانيًا جديدًا، فإن اليد الأخرى لـ كوكيوتس كانت تمسك بشكل عرضي ألم الصقيع، الذي كان متجهًا نحو بطنه.
اندفع الاثنان نحو كوكيوتس، وانقسموا عبر المستنقع.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أصبح مرتبكًا.
لقد حير التوقيت غير المنسق لهجماتهم كوكيوتس.
“غوووارغ -!”
لم يدخل الاثنان نطاقه في نفس الوقت. كان شاسوريو أول من فعل ذلك. استشعر وجود مخطط، لذا انتظر كوكيوتس خطوتهم التالية.
الطريقة التي طبق بها الدم على نفسه جعلت الأمر يبدو كما لو كان يستدعي أرواح الأسلاف على عاتقه.
نظرًا لأن شاسوريو كان أول من دخل منطقة هجومه، فقد درس كوكيوتس بعناية خطوة شاسوريو التالية.
ومع ذلك، كانت تلك الخطوة إلى الوراء علامة على المديح من القوي – كوكيوتس – إلى الضعيف – زاريوسو.
توقف شاسوريو قبل أن يتمكن كوكيوتس من الوصول إليه ، و-
بقي خمسة منهم فقط. ومع ذلك، كانوا الخمسة أقوى السحاليين. ولم ينزعجوا من قوة كوكيوتس أو موت رفاقهم، و تحركوا كواحد.
“[تقييد الأرض]!”
“المحاربون، دعونا نذهب!”
– وألقى تعويذة.
أصبح كوكيوتس متأثرًا جدًا لدرجة أنه ارتجف.
قفز عدد لا يحصى من السلاسل المكونة من الطين تجاه كوكيوتس، وانقض زاريوسو نحو العدو. حتى أنه أخفى ألم الصقيع خلف ظهره حتى لا يتمكن خصمه من قياس نطاق هجومه.
لن يشارك في هذه المعركة أحد سوى المحاربين، لأن شاسوريو قال، “العدو قليل العدد، لذا فإن الكثير من الناس من جانبنا سيعترضون طريقنا.”
صرح شاسوريو بأنه أوشك على نفاذ المانا ولكنها مجرد حيلة لخداع كوكيتوس. إذا كان قد أخذ الطُعم، فربما يكون قد تم تقييده بالسلاسل السحرية وضربه زاريوسو من الخلف.
ابتسم شاسوريو كذلك.
على الرغم من صلابة جسم خصمهم، إلا أنه لا يزال بإمكانه اختراقه إذا سكب كل قوته في حافة نصله. مع وضع ذلك في الاعتبار، تخلى زاريوسو عن الدفاع للتركيز على الهجوم، وكان من المفترض أن تكون الضربة الناتجة قوية جدًا.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) تمامًا عندما تحللت عناصر المستنقع إلى كتل من الطين، قام زاريوسو بضرب عيون كوكيوتس المركبة وبطنه وصدره. بطبيعة الحال، كان زاريوسو هو الذي أصيب بدلاً من ذلك. تشقق الجلد على مفاصله وأخرج دماءً جديدة.
بدا واثقًا تمامًا من سيفه.
طوى كوكيوتس ذراعيه، وكأنه يقول، الخيار لكم.
كان بإمكان كوكيوتس أن يفهم ما شعر به، لأنه مثله كثيرًا، كان كوكيوتس يشعر بقوة تجاه الأسلحة التي يمتلكها. على وجه الخصوص، كان السيف الذي يستخدمه الآن – والذي استخدمه من قبل خالقه – مهمًا بشكل خاص بالنسبة له. لذلك، على الرغم من عدم توازنه في المعركة، أصر كوكيتوس على خوض معركة مع الإمبراطور قاطع ذابح الآلهة، كعلامة على احترامه لخالقه السامي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سرعان ما ظهر أخيرًا المخلوق الذي شق طريقًا عبر الغابة و في نفس الوقت توقف قصف التروس فجأة.
ومع ذلك، فقد أخطأوا في التقدير؛ وهو أن خصمهم كان كوكيتوس، حارس الطابق الخامس لضريح نازاريك العظيم.
♦ ♦ ♦
“…لا يمكن اختراق دفاعاتي من قبل شخص مستواه أقل من مستواي.”
‘-دم؟’
ارتدت سلاسل الطين من كوكيتوس لحظة قبل أن تصل إليه، وعادت إلى شكلها العادي وغرقت عائدة في الوحل. لم تستطع التعاويذ ذات المستوى المنخفض اختراق دفاعات كوكيتوس السحرية.
“غوووارغ -!”
“-[الانفجار الجليدي]!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لا ينبغي لشاسوريو أن يفهم مناورة زاريوسو، ولكن بصفته أخًا أكبر، فقد وضع كل ثقته في أخيه الأصغر، لدرجة التضحية بحياته. كان هذا الهجوم المفاجئ والصراخ من أجل تحويل انتباه كوكيوتس عن أخيه للحظة واحدة فقط.
عندما رن الصراخ، حلقت دوامة من الضباب العاجي وحاصرت كوكيتوس.
يمكن أن ينافس جلد زينبيرو صلابة الفولاذ تحت تأثير الجلد الحديدي، لكن الدرع قد أثبت بالفعل حدة الإمبراطور قاطع ذابح الآلهة.
جهد عقيم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com خفق قلب زاريوسو وبدون وعي، أصبح تنفسه أسرع.
كان كوكيوتس محصنًا من أضرار البرد، لذلك عندما هب النسيم اللطيف للضباب فائق التبريد من حوله، انتظر بصبر زاريوسو و شاسوريو لدخول نطاق هجومه.
♦ ♦ ♦
بعد فترة وجيزة، وصلت اللحظة التي كان ينتظرها. ومع ذلك، تردد كوكيتوس لفترة وجيزة. وفكر، هل يمكن إيقاف عدوي بقطع رأسه فقط؟
قطع النصل بسهولة من خلال لحم زينبيرو –
في مواجهة هجوم زاريوسو الكامل، لم يعتقد كوكيوتس أن مجرد قطع الرأس سيوقف تقدمه. ظهرت في ذهنه الصورة الذهنية لجسد مقطوع الرأس يندفع نحوه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com (أعتقد ان لم يخب ظني أن كلمة عنصر هنا يقصد بها وحشين)
في هذه الحالة، يجب أن يقطع يديه أولاً، ثم يقطع رأسه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كوكيوتس – الذي لم يتحرك بقدر بوصة واحدة منذ بدء المعركة – درس الاثنين ونفض سيفه. لم يكن هناك أثر للدم أو الدهون على النصل الأبيض اللامع. بدت تلك الحركة الجميلة وكأنها يمكن أن تكتسح كل شيء بضربة واحدة.
لا، لن يكون ذلك نظيفًا بدرجة كافية. من الأفضل القضاء عليه بضربة واحدة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثم تقدم للأمام. تبعه زينبيرو والزعيمان الآخران.
هجم زاريوسو بكل قوته، مكرسًا كل جزء من كيانه للهجوم، لكنه كان لا يزال بطيئًا جدًا بالنسبة إلى كوكيوتس.
أومأ زاريوسو بعمق على كلمات زينبيرو.
ظهر ظل أسود وسط الضباب الأبيض – دفع زاريوسو سيفه، وأمسكه كوكيوتس بخفة بين أصابعه، كما كان من قبل.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) تمامًا عندما تحللت عناصر المستنقع إلى كتل من الطين، قام زاريوسو بضرب عيون كوكيوتس المركبة وبطنه وصدره. بطبيعة الحال، كان زاريوسو هو الذي أصيب بدلاً من ذلك. تشقق الجلد على مفاصله وأخرج دماءً جديدة.
لم يشعر كوكيوتس بأي برد من أطراف أصابعه. ربما عرف زاريوسو أن كوكيوتس محصن ضد البرد ولم يستخدم هذه القدرة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إذًا أرجح هذا السيف الذي تستخدمه!!”
كان الهجوم سريعًا، لكنه منعه بسهولة. هذا حير كوكيوتس. ومع ذلك، تلاشت تلك الشكوك في لحظة. ستنتهي حياة خصمه بتلويحة الإمبراطور قاطع ذابح الآلهة، لذلك لم يكن هناك ما يفكر فيه.
غادروا القرية.
وبعد ذلك لم يتبق سوى واحد منهم.
كانت مجرد خطوة واحدة.
‘إذًا كان مجرد انقضاض غير مخطط له…’
تحرك كوكيوتس بشكل طفيف واعترض ذراع زينبيرو بشفرة الإمبراطور قاطع ذابح الآلهة. جعلت حركاته الخارقة الأمر يبدو كما لو أن السلاح في يده امتدادًا لأطرافه.
تمامًا عندما كان كوكيوتس محبطًا إلى حد ما وعلى وشك الضرب، غير رأيه.
كان كوكيوتس متأكدًا من أنه لن يُهزم حتى لو هجم عليه جميع المحاربين، ولكن مع ذلك، كان عليه التخلص من خصومه.
‘فهمت…’
كان بإمكان كوكيوتس أن يفهم ما شعر به، لأنه مثله كثيرًا، كان كوكيوتس يشعر بقوة تجاه الأسلحة التي يمتلكها. على وجه الخصوص، كان السيف الذي يستخدمه الآن – والذي استخدمه من قبل خالقه – مهمًا بشكل خاص بالنسبة له. لذلك، على الرغم من عدم توازنه في المعركة، أصر كوكيتوس على خوض معركة مع الإمبراطور قاطع ذابح الآلهة، كعلامة على احترامه لخالقه السامي.
“أوهه!”
الدم الملطخ على وجهه لم يكن لطلاء نفسه، ولكن لطلاء سيفه.
بزئير عظيم، اخترق السيف العظيم ضبابًا متجمدًا معلقًا في الهواء. حملت تلويحة شاسوريو عاصفة في أعقابها، مما أدى إلى تشتيت الضباب المتجمد.
امتزجت الهزات الهائلة للأشجار المتساقطة مع صوت الهياكل العظمية التي تقصف على تروسها، وكلاهما زحف في عمود رجال السحالي الفقري.
[تقييد الأرض]، انقضاض زاريوسو، [الانفجار الجليدي]، كلهم كانوا أفخاخًا.
“نعم. أوه، هل حان الوقت؟”
بينما كان عليه أن يكون حذرًا من أن يطعنه زاريوسو بألم الصقيع، كانت تلويحة شاسوريو الرأسية بالسيف العظيم أكثر ضررًا، لذلك يجب أن تكون هذه هط نيتهم الحقيقية. ومع ذلك-
“بالتأكيد – ها نحن قادمان!”
“الهجمات المفاجئة يجب أن تتم في صمت.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عندما بدأ زاريوسو و شاسوريو في التحرك، رفع كوكيوتس الإمبراطور قاطع ذابح الآلهة وسأل:
وطالما أنهم لم يتمكنوا من محو الصوت الذي أحدثوه أثناء مرورهم عبر المستنقع، فلا يمكن اعتباره هجومًا غير متوقع حقًا. كان كوكيوتس في حيرة من أمره – هل كان هذا حقًا يستحق التعرض لضرر بارد؟ أم أنه مجرد صراع لا معنى له.
ثم استعاد هالته.
ومع ذلك، كان صحيحًا أن خصمه قد دخل منطقة هجومه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com – استقبله زينبيرو بشكل عابر كما هو الحال دائمًا. لقد كان نفس الشخص حتى عندما كان متوجهًا نحو موت محقق.
الآن بعد أن أصبح سلاح زاريوسو في متناول يده، لم يكن هناك ما يخشاه منه. فقط الترتيب الذي ماتوا به سيتغير. بعد أن قرر ذلك، قام كوكيوتس بتلويح الإمبراطور قاطع ذابح الآلهة.
لم تكن كروش هنا لأنها أنفقت كل المانا في استدعاء العنصرين. بالإضافة إلى إلقاء عدد كبير من التعويذات الدفاعية طويلة الأمد على زاريوسو، جعلها شبه جامدة. في الواقع، عندما غادروا منزلهم، أخبرته كروش بالفعل أنها سيغمى عليها من استخدام الكثير من المانا، ولن يروا بعضهم البعض مرة أخرى.
و حدث انفجار.
قطع السيف بهدوء في الهواء. لولا الوضع الحالي، لكان هناك صوتًا سيرغب الناس في الاستماع إليه.
أصبح شاسوريو مشقوقًا إلى نصفين جنبًا إلى جنب مع سيفه العظيم. قبل أن يرتطم الجسم بالأرض، ثم سحب كوكيوتس نصله، وخطط لمهاجمة زاريوسو—
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com استسلم زاريوسو عن إرجاع ألم الصقيع الثابت، وهجم على الفور ركبة كوكيوتس بركلة. كوكيوتس لم يراوغها. تلقى ببساطة الضربة. في النهاية، عندما ارتطمت قدم زاريوسو بركبة كوكيوتس، شعر زاريوسو بالألم.
♦ ♦ ♦
‘فهمت…’
– وبعد ذلك، انزلقت الأصابع الممسكة بألم الصقيع.
وقف زاريوسو متقدمًا بعض الشيء على رجال السحالي ونظر إلى المحاربين.
مندهشًا، نظر كوكيوتس إلى أصابعه ليرى ما الذي جعله ينزلق.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) تمامًا عندما تحللت عناصر المستنقع إلى كتل من الطين، قام زاريوسو بضرب عيون كوكيوتس المركبة وبطنه وصدره. بطبيعة الحال، كان زاريوسو هو الذي أصيب بدلاً من ذلك. تشقق الجلد على مفاصله وأخرج دماءً جديدة.
رأى الدم الأحمر الساطع وسط الضباب الأبيض المعلق في الهواء.
نظرًا لأن شاسوريو كان أول من دخل منطقة هجومه، فقد درس كوكيوتس بعناية خطوة شاسوريو التالية.
في لحظة، أدرك كوكيتوس سبب انزلاق أصابعه.
“حقًا. رائع-“
‘-دم؟’
كان يعلم أن هذا كان مسارًا متهورًا، وأنه لم يكن شيئًا أمام جبروت كوكيتوس. ومع ذلك، انطلق زينبيرو للأمام دون تردد للحظة.
أصبح مرتبكًا.
ابتسم زاريوسو، ثم تنهد مسترخيًا و ترنحت ذراعه الممسكة سيفه.
تساءل متى وصل الدم إلى هناك، وبعد ذلك عندما رأى وجه زاريوسو من خلال الضباب، فهم فجأة.
من الناحية الشخصية، كان كوكيوتس يود السماح لأعدائه بالوصول إلى نطاق يمكنهم من خلاله القتال. ومع ذلك، فقد حصل على سخاء أكثر بكثير مما يستحقه، والسماح لهذه الفرقة المتناثرة من غير الأسوياء بخوض معركة مع حارس ضريح نازاريك العظيم سيكون أمرًا غير محترم لآينز ساما.
الدم الملطخ على وجهه لم يكن لطلاء نفسه، ولكن لطلاء سيفه.
لم تكن كروش هنا لأنها أنفقت كل المانا في استدعاء العنصرين. بالإضافة إلى إلقاء عدد كبير من التعويذات الدفاعية طويلة الأمد على زاريوسو، جعلها شبه جامدة. في الواقع، عندما غادروا منزلهم، أخبرته كروش بالفعل أنها سيغمى عليها من استخدام الكثير من المانا، ولن يروا بعضهم البعض مرة أخرى.
لم يكن القصد من [الانفجار الجليدي] إيذاء كوكيوتس أو إخفاء شكل شاسوريو. كان الغرض منه إخفاء دماء السيف. لذلك كان يحتفظ به خلف ظهره.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يصب الإمبراطور قاطع ذابح الآلهة بأذى على الرغم من قطعه من خلال أقوى درع يمتلكه رجال السحالي.
عندما منع هجوم زاريوسو، فعل كوكيوتس ذلك بأصابعه. تذكر زاريوسو ذلك، وراهن على فرصة ضئيلة أنه سيفعلها مرة أخرى. وهكذا فقد ذهب إلى هذا الحد لتهيئة ساحة المعركة لسحب هذه اللحظة. عندها فقط، انطلق وميض من البرق عبر دماغ كوكيتوس.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومع ذلك، كان صحيحًا أن خصمه قد دخل منطقة هجومه.
‘لهذا السبب شعرت بضعف دفعه! لا عجب! لا توجد طريقة لخطة تليين السيف بالدم حتى يتمكن من اختراقه ستنجح في كل مرة. من أجل خلق هذه الفرصة، أبطأ تسديدته ليجعلني أعتقد أنه كان من السهل الإمساك به!’
بدا واثقًا تمامًا من سيفه.
انزلق النصل ببطء نحو جسم كوكيتوس الأزرق الشاحب. الآن بعد أن ألقى زاريوسو قوته الكاملة وحتى وزن جسمه في الدفع، لم يستطع حتى كوكيوتس إيقافه – ليس بإصبعين ملطختين بالدماء.
نظر شاسوريو إلى المحاربين الذين كانوا على وشك اللحاق به.
إذا كان قد استوعب الهجوم بعيدًا عنه، فقد يكون هناك شيء آخر يمكنه فعله. لكن في هذا النطاق القصير، كان خارج الخيارات.
تبعه انقضاض السحلي المدرع. كان الدرع الذي يرتديه بمثابة إرث موروث، أحد الكنوز الأربعة – عظم التنين الأبيض. كان قويًا بما يكفي لصد ألم الصقيع، وهو نفسه واحد من الكنوز الأربعة، واشتهر باعتباره أقوى درع بين رجال السحالي.
أصبح كوكيوتس متأثرًا جدًا لدرجة أنه ارتجف.
بقي الجيش في مكانه. لم يكن هناك أي علامة على الوحش المسمى كوكيوتس بينهم. شك زاريوسو في أنه كان هيكل عظمي. بصفته مرؤوسًا موثوقًا به لملك الموت، فكيف يمكن أن يكون ضعيفًا؟ لا بد أنه كائن يمكن رؤية قوته بوضوح في لمحة.
على الرغم أنه اعتمد على القليل من الحظ، فقد كان هذا هجومًا تطلب المقامرة، كل من هذا قد أتى بثماره. كان الشيء الأكثر أهمية هو أنه بدون شاسوريو، لم يكن أي من هذا ممكنًا.
حتى مع وجود تعويذة أزالت خوفه، فإن الدافع للهروب لا يزال يرتفع داخل قلب زاريوسو. لقد كانت معجزة أن المحاربين، الذين لم يكونوا محميين بمثل هذا السحر، لم يكونوا قد داسوا بالفعل على بعضهم البعض أثناء فرارهم.
لا ينبغي لشاسوريو أن يفهم مناورة زاريوسو، ولكن بصفته أخًا أكبر، فقد وضع كل ثقته في أخيه الأصغر، لدرجة التضحية بحياته. كان هذا الهجوم المفاجئ والصراخ من أجل تحويل انتباه كوكيوتس عن أخيه للحظة واحدة فقط.
“…لا يمكن اختراق دفاعاتي من قبل شخص مستواه أقل من مستواي.”
لحظة واحدة.
نظرًا لعدم ظهور أي شخص حتى الآن، كان من المعقول افتراض أن العديد من الأشخاص قد عملوا معًا لقطع تلك الأشجار. ومع ذلك، إذا كان هذا هو الحال، فإن الأشجار كانت تتساقط مع الكثير من التماثل. من المسلم به، بعد رؤية وحدة جيش الهيكل العظمي، قد يعتقد أحد المراقبين أنه يمكنهم قطع الأشجار بمثل هذه الدقة، لكن لم يشعر أي من السحاليين بهذه الطريقة.
وفي هذه اللحظة الواحدة، جعلت فكي كوكيوتس يرتجفان.
قام كوكيوتس بمد يده إلى رجال السحالي ولفها تجاهه. بدا أن الإيماءة تقول “تعالوا”. ردًا على هذه التهكم، صرخ شاسوريو:
“حقًا. رائع-“
“…لا يمكن اختراق دفاعاتي من قبل شخص مستواه أقل من مستواي.”
وهكذا اصطدمت الشفرة بجسم كوكيتوس – فقط لتنحرف قليلاً. جسده، الذي كان يتوهج باللون الأزرق الباهت، لم يكن به خدش.
“…لا يمكن اختراق دفاعاتي من قبل شخص مستواه أقل من مستواي.”
كان هذا نتيجة البحر الذي فصل أعلى مستوى أتباع نازاريك عن مجرد سحالي.
“شاسوريو شاشا.”
“- سامحني. ولكني. أمتلك. مهارة. تبطل. لفترة. وجيزة. هجمات. الأسلحة. الضعيفة. بمجرد. أن. أقوم. بتفعيلها لذا. أصبح. هجومك. عديم. الفائدة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اقترب كوكيوتس ببطء.
تم توجيه هذه الضربة بشكل جيد، وشعر كوكيتوس أن ترك ندبة كعلامة احترام لهؤلاء المحاربين سيكون مناسبًا. ومع ذلك، فقد كان تحت نظر سيده، ولم يستطع فعل ذلك بصفته حارسًا.
على الرغم أنه اعتمد على القليل من الحظ، فقد كان هذا هجومًا تطلب المقامرة، كل من هذا قد أتى بثماره. كان الشيء الأكثر أهمية هو أنه بدون شاسوريو، لم يكن أي من هذا ممكنًا.
تعمد كوكيوتس أخذ خطوة إلى الوراء، ورش الوحل وصبغ جسده الأزرق الجميل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كوكيوتس – الذي لم يتحرك بقدر بوصة واحدة منذ بدء المعركة – درس الاثنين ونفض سيفه. لم يكن هناك أثر للدم أو الدهون على النصل الأبيض اللامع. بدت تلك الحركة الجميلة وكأنها يمكن أن تكتسح كل شيء بضربة واحدة.
كانت مجرد خطوة واحدة.
تمامًا عندما تم جذب السحاليين من خلال أصوات تحركاتهم، سقطت العديد من الأشجار – خلف جيش الهيكل العظمي.
لم يكن هناك معنى لذلك. لن يحدث ذلك أي فرق. سيموت زاريوسو، و سيفوز كوكيوتس.
تقدم رجال السحالي ببطء، بقيادة شاسوريو واثنين من عناصر المستنقع.
ومع ذلك، كانت تلك الخطوة إلى الوراء علامة على المديح من القوي – كوكيوتس – إلى الضعيف – زاريوسو.
الآن، نظر زاريوسو بمفرده نحو المكان الذي كانت كروش فيه. الطريقة التي بدت بها عندما افترقوا جعلت زاريوسو يشعر وكأنه قد طُعِنَ في قلبه.
ابتسم زاريوسو، بالطريقة التي فعلها شخص ما عندما علم جيدًا نوع المصير الذي يخبئه له، ومع ذلك ركض نحوه على أي حال. عندما فعل هذا، قام كوكيوتس بالتلويح بسيفه –
“لا. بأس. في. ذلك، لم. أفكر. في. مقاطعة. الوداع. بين. الاخوة. استعدا. لمواجهة. مصيركما… لا، استسمحكم. عذرًا، كنتما. مستعدان. لذلك. منذ. البداية.”
_____________
انخفضت درجة الحرارة عند التعرض لهذا البرد الشديد، وبدا أن الهواء نفسه يئن.
ترجمة: Scrub
مرت الأربع ساعات في ومضة.
كانت الهزيمة حتمية، لكنهم لم يستطيعوا قبولها.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
حبيت المعركة بجد الرواية أفضل من الانمي