المطاردون
في السابق ، منع ليلين نفسه من اتخاذ إجراء ، ليس لأنه كان خائفًا ، ولكن لأنه لا يريد أن يُضايق.
“انتظر! انتظر! لدي بصمة سرية لرب عائلتنا! ”
ومع ذلك , كانت هذه الفتاة أمامه شيء يثير اهتمامه. علاوة على ذلك , بمجرد نجاح بحثه ، سيستفيد منه كثيرًا.
بعد عدة دقائق ، موقع المخيم الذي كان يتمتع بأجواء مرحة و مفعمة بالحيوية ، لم يكن فيه سوى صوت طقطقة النيران والعديد من قوارير النبيذ التي تم التخلي عنها.
كان من الطبيعي أن ينوي الآن اتخاذ إجراء.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) * با! * بينما كان الرجل في منتصف العمر يتفادى كرة النار ، تحطمت عربة الحصان فجأة وتسللت بسرعة شخصية سوداء مع شخصية أصغر ملفوفة في أسفل جسده متجاوزة الفجوة التي كشفها الرجل في منتصف العمر.
لكن ، إحتياطا ، اختار البقاء على الهامش ومراقبة قوة أعدائه أولاً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومع ذلك ، كان السفر في منتصف الليل شديد الخطورة. وبالتالي ، تم رفض هذا الاقتراح من قبل سائق العربة وجميع الركاب.
إذا كانت قوتهم متوسطة ، فلن يكون بالتأكيد متواضعًا. سيقوم على الفور باختطاف الفتاة أو إجبارها على اتباعه وعدم الخوف من المطاردين.
في الواقع ، كان هذا مفهوما. كان مايلز مجرد مساعد من المستوى 3 والفتاة الصغيرة لم تكن حتى مساعدة. يمكن تدمير مثل هذه الثنائي بسهولة عن طريق إرسال مساعد واحد من المستوى 3.
إذا كانوا أقوياء للغاية ، فيمكنه فقط الاستسلام. على أي حال ، كان العالم كبيرًا جدًا ، ولم تكن الوحيدة التي لديها سلالة من الوارلوك. قد يكون هناك عدد قليل جدًا منهم على الساحل الجنوبي ، ولكن هناك بالتأكيد الكثير منهم في القارة الوسطى.
“ما… ماجوس رسمي!” إنفتحت عيون زعيم الثلاثي حيث انهار على الأرض بشكل ضعيف.
بعد عدة أيام ، دخلت عربة الخيول منطقة مدينة يورك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظرت المساعدة الوحيدة من بينهم إلى ليلين الوسيم و ومضت عيناها. كان فمها يفتح ويغلق بأحمر الشفاه السميك كما لو كان يريد ابتلاع ليلين على الفور.
كانوا بالفعل على طول حدود دوقية إينلان. أما بالنسبة للرجل العجوز ، فقد اشتد قلقه بالفعل إلى أقصى حد. في معظم الأوقات كان يبقى في عربة الخيل ونادرًا ما يغادرها. حتى أنه كان يحرس الفتاة الصغيرة عن كثب إلى جانبه ، كما لو كان خائفا من شيء ما.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد عدة أيام من السفر ، اقترب أيضًا الأشخاص في عربة الخيول من بعضهم البعض. خاصة ذلك التاجر الصغير الذي أخرج الناي وعزف لحنًا مبهجًا ، وحذت المرأة الجميلة التي بجانبه حذوه بأداء رقصة رائعة.
كان الليل الضبابي قد صبغ السماء بلون رمادي ملبد بالغيوم. فقط في مكان ما بعيدًا في الأفق كان هناك القليل من الضوء.
علاوة على ذلك ، قرر الرجل العجوز البقاء داخل العربة الليلة ، ولم يترك حفيدته تغادر نصف خطوة من عربة الخيول. كانت الشائعات الغريبة قد بدأت بالفعل تنتشر بين المسافرين.
توقفت عربة الخيول على جانب الطريق ، وبدأ الركاب المرهقون بالنزول ، ثم جلسوا في دائرة حول نار مشتعلة للحصول على المرطبات والراحة.
نظر ليلين إلى تلك المساعدة بتعبير مرح.
بعد عدة أيام من السفر ، اقترب أيضًا الأشخاص في عربة الخيول من بعضهم البعض. خاصة ذلك التاجر الصغير الذي أخرج الناي وعزف لحنًا مبهجًا ، وحذت المرأة الجميلة التي بجانبه حذوه بأداء رقصة رائعة.
” يبدو أنكم نسيتوني يا رفاق!”
كان هناك العديد من الرجال في منتصف العمر الذين أخرجوا قوارير النبيذ من حقائبهم وتوجهوا إلى المرأة الجميلة للتعبير عن إعجابهم. أما بالنسبة لتلك المرأة ، فقد ضحكت ، على ما يبدو لا ترفض هؤلاء المعجبين.
لكن ، إحتياطا ، اختار البقاء على الهامش ومراقبة قوة أعدائه أولاً.
بعد أن بلغ الجو ذروته ، بدأ الناس بالغناء والرقص. حتى أن حارس الحصان ابتلع عدة أكواب من النبيذ القوي ولديه مسحة من اللون الأحمر في نهاية أنفه.
بعد عدة أيام ، دخلت عربة الخيول منطقة مدينة يورك.
اتكأ ليلين على جذع شجرة ، في يده قارورة نبيذ كان يشرب منها من حين لآخر. ألقى نظرة سريعة داخل عربة الخيول وابتسم ابتسامة عريضة.
* تحطم! * 3 شخصيات ترتدي أردية سوداء ظهرت من داخل الغابة.
على الرغم من أن السماء قد خفتت بالفعل الليلة ، إلا أن الرجل العجوز ما زال يحث سائق العربة على المضي قدمًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد عدة أيام من السفر ، اقترب أيضًا الأشخاص في عربة الخيول من بعضهم البعض. خاصة ذلك التاجر الصغير الذي أخرج الناي وعزف لحنًا مبهجًا ، وحذت المرأة الجميلة التي بجانبه حذوه بأداء رقصة رائعة.
ومع ذلك ، كان السفر في منتصف الليل شديد الخطورة. وبالتالي ، تم رفض هذا الاقتراح من قبل سائق العربة وجميع الركاب.
بعد عدة دقائق ، موقع المخيم الذي كان يتمتع بأجواء مرحة و مفعمة بالحيوية ، لم يكن فيه سوى صوت طقطقة النيران والعديد من قوارير النبيذ التي تم التخلي عنها.
كان تعبير ذلك الرجل العجوز حينها حقًا مشهد يجب رؤيته.
“قطاع الطرق!” “النجدة!” دوت صيحات مختلفة في المخيم.
علاوة على ذلك ، قرر الرجل العجوز البقاء داخل العربة الليلة ، ولم يترك حفيدته تغادر نصف خطوة من عربة الخيول. كانت الشائعات الغريبة قد بدأت بالفعل تنتشر بين المسافرين.
“لو… لور… لورد…” سقطت المساعدة أيضًا على الأرض ، وفمها يرتجف ، لم تكن قادرة على النطق بكلمة واحدة.
غير أن ليلين عرف أن هذا الزوج الذي تظاهر بأنه جد مع حفيدته كانوا خائفين من المطاردون ، ولهذا السبب اختبأوا في عربة الخيول. بالنظر إلى الوضع ، كان المطاردون على وشك الوصول أيضًا.
في السابق ، منع ليلين نفسه من اتخاذ إجراء ، ليس لأنه كان خائفًا ، ولكن لأنه لا يريد أن يُضايق.
لا ، لقد كانوا هنا بالفعل. أدار ليلين رأسه ، وبفضل رقاقة AI. ، رأى العديد من المساعدين لم يقوموا بعناء إخفاء إشعاع موجات طاقتهم ، مختبئين في زاوية مظلمة.
هؤلاء كانوا مساعدين ترعاهم عائلة.
بالنظر إلى قوة موجات الطاقة ، كان جميع المساعدين من المستوى 3.
نظر ليلين إلى تلك المساعدة بتعبير مرح.
*بانغ!*
لكن ، إحتياطا ، اختار البقاء على الهامش ومراقبة قوة أعدائه أولاً.
إنبثق سهم أحمر و إخترق مباشرة من خلال دماغ رجل عضلي نصف عاري كان يرقص بجوار النار.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “يا لها من فتاة صغيرة جميلة ، قتلها مباشرة أمر مؤسف!” الرجل الذي يمسك القوس لعق شفتيه ، كاشفاً عن ابتسامة شهوانية. “لما لا أستمتع قليلاً؟”
“أهه!” تناثر الدم على امرأة قريبة. تباطأ تعبيرها ، و أطلقت صرخة ثاقبة بعد عدة ثوان.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لو… لورد! يرجى العفو عن تدخلنا الوقح! ”
“قطاع الطرق!” “النجدة!” دوت صيحات مختلفة في المخيم.
يوجد بعض الأفراد في عائلات الماجوس بمواهب ضعيفة ، لن يتم قبولهم في الأكاديميات ، لذلك لا يمكن رعايتهم إلا من قبل عائلاتهم بأنفسهم.
أما بالنسبة لسائق العربة ، فقد ارتدى بسرعة كبيرة درعًا جلديًا وانحنى ، عانق رأسه ولم يتحرك على الإطلاق.
“كيف الحال؟”
كان سائقوا عربات الخيول لديهم وعد مع قطاع الطرق المجاورين ، بأنهم لن يسرقوا سوى الركاب. أما بالنسبة للسائقين ، فغالباً ما يسمح قطاع الطرق لهم بالرحيل – بعد كل شيء ، لم يكن لديهم الكثير من المال.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يتمكن أغلبيتهم حتى من التقدم إلى مستوى 3 مساعد ، لذلك بقي معظمهم كمساعد من المستوى 1 أو المستوى 2.
ومع ذلك ، ذهبت خطط سائق العربة الليلة سدى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بجانب موقع المخيم الفوضوي ، كان ليلين لا يزال مستلقيًا على الشجرة. تناول جرعة أخرى من النبيذ ، وبدا تعبيره غير مبال.
* شيو! * إنطلق سهم أحمر آخر ، اخترق عنق السائق مباشرة! كان يمسك رقبته بكلتا يديه ، إنفتحت عيناه على مصراعيهما و تزبد الدم في زاوية شفتيه. كان فمه يفتح و يغلق كما لو كان يريد الاستمتاع بنضارة الهواء للمرة الأخيرة قبل وفاته.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظرت المساعدة إلى ليلين كما لو أنها أرادت أن تقضم قطعة من اللحم منه في تلك اللحظة بالذات.
“تم إضافة تعويذة حادة على السهم؟ مثير للإعجاب!”
أضاءت طبقة من اللون الأخضر الداكن على الشكل الأسود وانخفضت سرعته بشكل كبير.
بجانب موقع المخيم الفوضوي ، كان ليلين لا يزال مستلقيًا على الشجرة. تناول جرعة أخرى من النبيذ ، وبدا تعبيره غير مبال.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظرت المساعدة إلى ليلين كما لو أنها أرادت أن تقضم قطعة من اللحم منه في تلك اللحظة بالذات.
في هذه اللحظة كان سلوكه المتراخ مختلفًا تمامًا عن الوضع الحالي ، ومع ذلك لم يكن أحد يعيره أي اهتمام.
توقفت عربة الخيول على جانب الطريق ، وبدأ الركاب المرهقون بالنزول ، ثم جلسوا في دائرة حول نار مشتعلة للحصول على المرطبات والراحة.
من الواضح أن السهم الثاني تسبب في فوضى أكبر داخل المعسكر. سواء كانوا رجالًا أو نساء ، صغارًا أو كبارًا – هربوا جميعًا بعنف.
كان هناك رجلان وامرأة ، كلهم كانوا في منتصف العمر. وضعت المرأة طبقة سميكة من أحمر الشفاه ، بدت وكأنها قد شربت للتو جرعة من الدم.
بعد عدة دقائق ، موقع المخيم الذي كان يتمتع بأجواء مرحة و مفعمة بالحيوية ، لم يكن فيه سوى صوت طقطقة النيران والعديد من قوارير النبيذ التي تم التخلي عنها.
اتخذ الثلاثة شكلاً مثلثيًا ليحيطوا بعربة الخيل ، وضحك رجل ذو شعر فضي بشكل متعجرف.
* تحطم! * 3 شخصيات ترتدي أردية سوداء ظهرت من داخل الغابة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com * بو! * اخترق السهم في الصدر الأيسر للشكل الأسود ، و تدفق منه دم طازج. تأوهت الشخصية السوداء وسقطت على الأرض ، كاشفة عن وجه الرجل ذو اللحية البيضاء.
رؤية ليلين المتميزة سمحت له برؤية مظهر هذا الثلاثي بوضوح.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) * با! * بينما كان الرجل في منتصف العمر يتفادى كرة النار ، تحطمت عربة الحصان فجأة وتسللت بسرعة شخصية سوداء مع شخصية أصغر ملفوفة في أسفل جسده متجاوزة الفجوة التي كشفها الرجل في منتصف العمر.
كان هناك رجلان وامرأة ، كلهم كانوا في منتصف العمر. وضعت المرأة طبقة سميكة من أحمر الشفاه ، بدت وكأنها قد شربت للتو جرعة من الدم.
“أهه!” تناثر الدم على امرأة قريبة. تباطأ تعبيرها ، و أطلقت صرخة ثاقبة بعد عدة ثوان.
من الواضح أن هؤلاء الثلاثة لم يكونوا طلابًا في أكاديمية. كانت ملابسهم غير رسمية إلى حد ما ، ومع ذلك كانت هناك صورة لطائر الدودو مخيطة على أرديتهم ، على ما يبدو شعار عائلة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
هؤلاء كانوا مساعدين ترعاهم عائلة.
كان سائقوا عربات الخيول لديهم وعد مع قطاع الطرق المجاورين ، بأنهم لن يسرقوا سوى الركاب. أما بالنسبة للسائقين ، فغالباً ما يسمح قطاع الطرق لهم بالرحيل – بعد كل شيء ، لم يكن لديهم الكثير من المال.
يوجد بعض الأفراد في عائلات الماجوس بمواهب ضعيفة ، لن يتم قبولهم في الأكاديميات ، لذلك لا يمكن رعايتهم إلا من قبل عائلاتهم بأنفسهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظرت المساعدة الوحيدة من بينهم إلى ليلين الوسيم و ومضت عيناها. كان فمها يفتح ويغلق بأحمر الشفاه السميك كما لو كان يريد ابتلاع ليلين على الفور.
لم يتمكن أغلبيتهم حتى من التقدم إلى مستوى 3 مساعد ، لذلك بقي معظمهم كمساعد من المستوى 1 أو المستوى 2.
*بانغ!*
هؤلاء الثلاثة الذين تمكنوا من التقدم إلى مستوى 3 مساعدين ، إما لديهم قدرات جيدة أو تم طردهم من أكاديمية أو تخرجوا.
تحدث ليلين ” بصدق ” للغاية ، مما أدى إلى تحول وجه هذه المساعدة إلى اللون الأحمر.
“مايلز ، اخرج! نحن نعلم أنك داخل عربة الخيل! ”
“لا حاجة لذلك، إذا لم تتبول في نفسك مثل الكلب أمامي الآن، ستنال إعجابي!”
اتخذ الثلاثة شكلاً مثلثيًا ليحيطوا بعربة الخيل ، وضحك رجل ذو شعر فضي بشكل متعجرف.
“شيو!” ومضت عينا الشخص الثالث الذي كان يحمل قوسًا ، و أطلق سهمًا أحمر آخر.
*بانغ!*
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بجانب موقع المخيم الفوضوي ، كان ليلين لا يزال مستلقيًا على الشجرة. تناول جرعة أخرى من النبيذ ، وبدا تعبيره غير مبال.
ما رد عليه كان كرة نارية حمراء مشتعلة.
“أنت… في الواقع لم تهرب؟” أصيب المساعد الذكر الآخر بالصدمة إلى حد ما. في العادة ، ألم يكن رد فعل الناس بعد رؤية أحدهم يقتل أن يهربوا؟ ناهيك عن ذكر لقاء الماجوس .
* با! * بينما كان الرجل في منتصف العمر يتفادى كرة النار ، تحطمت عربة الحصان فجأة وتسللت بسرعة شخصية سوداء مع شخصية أصغر ملفوفة في أسفل جسده متجاوزة الفجوة التي كشفها الرجل في منتصف العمر.
“عائلة ييل؟” هز ليلين رأسه ، مشيرًا إلى أنه لم يتعرف على هذا الأسم.
“تفكر في الهروب؟” ابتسمت المرأة ، رددت على عجل و ألقت تعويذة تقلل السرعة.
لا ، لقد كانوا هنا بالفعل. أدار ليلين رأسه ، وبفضل رقاقة AI. ، رأى العديد من المساعدين لم يقوموا بعناء إخفاء إشعاع موجات طاقتهم ، مختبئين في زاوية مظلمة.
أضاءت طبقة من اللون الأخضر الداكن على الشكل الأسود وانخفضت سرعته بشكل كبير.
كان الليل الضبابي قد صبغ السماء بلون رمادي ملبد بالغيوم. فقط في مكان ما بعيدًا في الأفق كان هناك القليل من الضوء.
“شيو!” ومضت عينا الشخص الثالث الذي كان يحمل قوسًا ، و أطلق سهمًا أحمر آخر.
“أهه!” تناثر الدم على امرأة قريبة. تباطأ تعبيرها ، و أطلقت صرخة ثاقبة بعد عدة ثوان.
* بو! * اخترق السهم في الصدر الأيسر للشكل الأسود ، و تدفق منه دم طازج. تأوهت الشخصية السوداء وسقطت على الأرض ، كاشفة عن وجه الرجل ذو اللحية البيضاء.
“تفكر في الهروب؟” ابتسمت المرأة ، رددت على عجل و ألقت تعويذة تقلل السرعة.
“أهرب! لماذا لا تستمر في الجري؟ ”
بعد أن بلغ الجو ذروته ، بدأ الناس بالغناء والرقص. حتى أن حارس الحصان ابتلع عدة أكواب من النبيذ القوي ولديه مسحة من اللون الأحمر في نهاية أنفه.
كان الرجل ، الذي كان هدفًا لتلك التسديدة النارية سابقًا ، في حالة بائسة. عند رؤية الرجل العجوز على الأرض ، أصبح تعبيره بغيضا وسحب نصلًا منحنيًا ، اخترق ساق الرجل العجوز مايلز اليسرى.
كان الرجل ، الذي كان هدفًا لتلك التسديدة النارية سابقًا ، في حالة بائسة. عند رؤية الرجل العجوز على الأرض ، أصبح تعبيره بغيضا وسحب نصلًا منحنيًا ، اخترق ساق الرجل العجوز مايلز اليسرى.
* كا اشا! * تم قطع الساق اليسرى للرجل العجوز على الفور.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أما بالنسبة لسائق العربة ، فقد ارتدى بسرعة كبيرة درعًا جلديًا وانحنى ، عانق رأسه ولم يتحرك على الإطلاق.
“أهه!” أغمي على الفتاة الصغيرة فور نزول الدم عليها.
في الوقت الحالي ، زادت جاذبية ليلين بشكل ملحوظ بعد التقدم إلى وارلوك. على طول الطريق ، التقى بالعديد من الفتيات اللائي ألقين نظرات غزلية عليه. ومع ذلك ، عند مقابلة هذا النوع من النساء المسنات ، شعر بالاشمئزاز.
“يا لها من فتاة صغيرة جميلة ، قتلها مباشرة أمر مؤسف!” الرجل الذي يمسك القوس لعق شفتيه ، كاشفاً عن ابتسامة شهوانية. “لما لا أستمتع قليلاً؟”
كان من الطبيعي أن ينوي الآن اتخاذ إجراء.
“إفعل ما تريد ، لا يزال لدينا متسع من الوقت!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عندما ابتسم الرامي ابتسامة قذرة ، رن صوت كسول.
كان من الواضح جدًا أن هؤلاء المساعدين الثلاثة لم يكن لديهم أي اعتبار للرجل العجوز مايلز على الإطلاق. كانوا مرتاحين للغاية و أخفضوا حذرهم.
*بانغ!*
في الواقع ، كان هذا مفهوما. كان مايلز مجرد مساعد من المستوى 3 والفتاة الصغيرة لم تكن حتى مساعدة. يمكن تدمير مثل هذه الثنائي بسهولة عن طريق إرسال مساعد واحد من المستوى 3.
من الواضح أن السهم الثاني تسبب في فوضى أكبر داخل المعسكر. سواء كانوا رجالًا أو نساء ، صغارًا أو كبارًا – هربوا جميعًا بعنف.
من أجل التأكيد الإضافي فقط ، تم إرسال 3 من هؤلاء المساعدين.
في الواقع ، كان هذا مفهوما. كان مايلز مجرد مساعد من المستوى 3 والفتاة الصغيرة لم تكن حتى مساعدة. يمكن تدمير مثل هذه الثنائي بسهولة عن طريق إرسال مساعد واحد من المستوى 3.
عندما ابتسم الرامي ابتسامة قذرة ، رن صوت كسول.
“لو… لور… لورد…” سقطت المساعدة أيضًا على الأرض ، وفمها يرتجف ، لم تكن قادرة على النطق بكلمة واحدة.
” يبدو أنكم نسيتوني يا رفاق!”
كان الرجل ، الذي كان هدفًا لتلك التسديدة النارية سابقًا ، في حالة بائسة. عند رؤية الرجل العجوز على الأرض ، أصبح تعبيره بغيضا وسحب نصلًا منحنيًا ، اخترق ساق الرجل العجوز مايلز اليسرى.
ألقى ليلين القارورة بعيدًا وأعلن عن نفسه بصوت هش.
“لو… لور… لورد…” سقطت المساعدة أيضًا على الأرض ، وفمها يرتجف ، لم تكن قادرة على النطق بكلمة واحدة.
“أنت… في الواقع لم تهرب؟” أصيب المساعد الذكر الآخر بالصدمة إلى حد ما. في العادة ، ألم يكن رد فعل الناس بعد رؤية أحدهم يقتل أن يهربوا؟ ناهيك عن ذكر لقاء الماجوس .
كان هناك رجلان وامرأة ، كلهم كانوا في منتصف العمر. وضعت المرأة طبقة سميكة من أحمر الشفاه ، بدت وكأنها قد شربت للتو جرعة من الدم.
“حسنًا ، أرغب في إرخاء عضلاتي بعد ملاحقة هذا الرجل العجوز. اتركه لي! ”
“إفعل ما تريد ، لا يزال لدينا متسع من الوقت!”
نظرت المساعدة الوحيدة من بينهم إلى ليلين الوسيم و ومضت عيناها. كان فمها يفتح ويغلق بأحمر الشفاه السميك كما لو كان يريد ابتلاع ليلين على الفور.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ما رد عليه كان كرة نارية حمراء مشتعلة.
في الوقت الحالي ، زادت جاذبية ليلين بشكل ملحوظ بعد التقدم إلى وارلوك. على طول الطريق ، التقى بالعديد من الفتيات اللائي ألقين نظرات غزلية عليه. ومع ذلك ، عند مقابلة هذا النوع من النساء المسنات ، شعر بالاشمئزاز.
بعد عدة دقائق ، موقع المخيم الذي كان يتمتع بأجواء مرحة و مفعمة بالحيوية ، لم يكن فيه سوى صوت طقطقة النيران والعديد من قوارير النبيذ التي تم التخلي عنها.
“اعتذاري ، لكن لست معجبا بالعمات!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
تحدث ليلين ” بصدق ” للغاية ، مما أدى إلى تحول وجه هذه المساعدة إلى اللون الأحمر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عندما ابتسم الرامي ابتسامة قذرة ، رن صوت كسول.
“شقي! سوف أتركك تشعر بأكبر قدر من الألم الذي لا يطاق على وجه الأرض. بعد ساعة ، إذا لم تقم بتثبيط نفسك مثل الكلب أمامي ، ستنال إعجابي! ”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
نظرت المساعدة إلى ليلين كما لو أنها أرادت أن تقضم قطعة من اللحم منه في تلك اللحظة بالذات.
“أنت… في الواقع لم تهرب؟” أصيب المساعد الذكر الآخر بالصدمة إلى حد ما. في العادة ، ألم يكن رد فعل الناس بعد رؤية أحدهم يقتل أن يهربوا؟ ناهيك عن ذكر لقاء الماجوس .
“لا حاجة لذلك، إذا لم تتبول في نفسك مثل الكلب أمامي الآن، ستنال إعجابي!”
“قطاع الطرق!” “النجدة!” دوت صيحات مختلفة في المخيم.
{المترجم : أحم أحم ، التبول هنا بالمعنى الآخر على فكرة}
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com * بو! * اخترق السهم في الصدر الأيسر للشكل الأسود ، و تدفق منه دم طازج. تأوهت الشخصية السوداء وسقطت على الأرض ، كاشفة عن وجه الرجل ذو اللحية البيضاء.
ومضت عيون ليلين بشكل جليدي وهو يبدد تعويذة الإخفاء. أحاط حقل قوة هائل على الفور بمنطقة عربة الخيول.
“أهه!” تناثر الدم على امرأة قريبة. تباطأ تعبيرها ، و أطلقت صرخة ثاقبة بعد عدة ثوان.
“ما… ماجوس رسمي!” إنفتحت عيون زعيم الثلاثي حيث انهار على الأرض بشكل ضعيف.
كان من الواضح جدًا أن هؤلاء المساعدين الثلاثة لم يكن لديهم أي اعتبار للرجل العجوز مايلز على الإطلاق. كانوا مرتاحين للغاية و أخفضوا حذرهم.
“لو… لورد! يرجى العفو عن تدخلنا الوقح! ”
نظر ليلين إلى تلك المساعدة بتعبير مرح.
لم يعد المساعد صاحب القوس مهتمًا بتدنيس الفتاة الصغيرة أيضًا. ركع على ركبتيه على الفور أمام ليلين ، وشتم العاهرة اللعينة آلاف وعشرات الآلاف من المرات.
لم يعد المساعد صاحب القوس مهتمًا بتدنيس الفتاة الصغيرة أيضًا. ركع على ركبتيه على الفور أمام ليلين ، وشتم العاهرة اللعينة آلاف وعشرات الآلاف من المرات.
“كيف الحال؟”
* شيو! * إنطلق سهم أحمر آخر ، اخترق عنق السائق مباشرة! كان يمسك رقبته بكلتا يديه ، إنفتحت عيناه على مصراعيهما و تزبد الدم في زاوية شفتيه. كان فمه يفتح و يغلق كما لو كان يريد الاستمتاع بنضارة الهواء للمرة الأخيرة قبل وفاته.
نظر ليلين إلى تلك المساعدة بتعبير مرح.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عندما ابتسم الرامي ابتسامة قذرة ، رن صوت كسول.
“لو… لور… لورد…” سقطت المساعدة أيضًا على الأرض ، وفمها يرتجف ، لم تكن قادرة على النطق بكلمة واحدة.
كان ليلين قد قام بالفعل بفحص العائلات الكبيرة حول مملكة بولفيلد من قبل ولم يتذكر أي عائلة بهذا الإسم.
“يا مولاي ، نحن من عائلة ييل… رئيس عائلتنا هو أيضًا ماجوس رسمي!”
* شيو! * إنطلق سهم أحمر آخر ، اخترق عنق السائق مباشرة! كان يمسك رقبته بكلتا يديه ، إنفتحت عيناه على مصراعيهما و تزبد الدم في زاوية شفتيه. كان فمه يفتح و يغلق كما لو كان يريد الاستمتاع بنضارة الهواء للمرة الأخيرة قبل وفاته.
لاحظ القائد أن نظرة ليلين كانت عدائية ، فذكر على الفور دعم مجموعته.
ومع ذلك ، ذهبت خطط سائق العربة الليلة سدى.
“عائلة ييل؟” هز ليلين رأسه ، مشيرًا إلى أنه لم يتعرف على هذا الأسم.
هؤلاء كانوا مساعدين ترعاهم عائلة.
كان ليلين قد قام بالفعل بفحص العائلات الكبيرة حول مملكة بولفيلد من قبل ولم يتذكر أي عائلة بهذا الإسم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد عدة أيام من السفر ، اقترب أيضًا الأشخاص في عربة الخيول من بعضهم البعض. خاصة ذلك التاجر الصغير الذي أخرج الناي وعزف لحنًا مبهجًا ، وحذت المرأة الجميلة التي بجانبه حذوه بأداء رقصة رائعة.
“رقاقة AI. ، مسح قاعدة البيانات!”
“قطاع الطرق!” “النجدة!” دوت صيحات مختلفة في المخيم.
[بييب! عائلة ييل: تقع في مقاطعة دينيسك في دوقية إينلان . اسم رب الأسرة هو سام ييل. في الأصل مساعد من كوخ جوثام ، تقدم إلى ماجوس رسمي في سن الثلاثين من العمر. مصدر المعلومات: تاريخ عائلات الماجوس ، صفحة 1928!]
ومع ذلك , كانت هذه الفتاة أمامه شيء يثير اهتمامه. علاوة على ذلك , بمجرد نجاح بحثه ، سيستفيد منه كثيرًا.
مقدمة بسيطة للغاية. من المعلومات المسجلة على رقاقة AI ، كانت عائلة ماجوس تأسست حديثًا والتي كانت تعتمد تمامًا على الماجوس الذي تقدم بشكل صادم كمساعد.
*بانغ!*
لم تكن قابلة للمقارنة مع عائلة ليليتيل و كانت أقوى قليلاً من عائلة بيكي. لم يكن لديها الكثير من الدعم وتم تصنيفها بسهولة من قبل عالم الماجوس على أنها عائلة غنية جديدة.
نظر ليلين إلى تلك المساعدة بتعبير مرح.
“انتظر! انتظر! لدي بصمة سرية لرب عائلتنا! ”
كان الليل الضبابي قد صبغ السماء بلون رمادي ملبد بالغيوم. فقط في مكان ما بعيدًا في الأفق كان هناك القليل من الضوء.
عندما رأى أن ليلين على وشك اتخاذ إجراء ، صرخ القائد على الفور ومزق ملابسه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظرت المساعدة الوحيدة من بينهم إلى ليلين الوسيم و ومضت عيناها. كان فمها يفتح ويغلق بأحمر الشفاه السميك كما لو كان يريد ابتلاع ليلين على الفور.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات