149
أصبحت الفوانيس الحمراء مظلمة تدريجياً ، وجلس فان شيان بتوتر طفيف على السرير ، وكان إبهام يده اليمنى يداعب برفق خد عروسه الناعم
كانت الشابات اللواتي قرأن عددًا كبيرًا من الروايات الرومانسية مغرمات جدًا بمشهد الزفاف هذا . فان شيان كان كذلك ، لجعل الأمور ابسط ، بدون اعتباره من الفان . لقد كان قويًا بما يكفي ، لن يتأثر بهدايا القصر . والأكثر من ذلك ، أنه شعر بالعمق وراء هذا ، مثلما فهم الضيوف الذين حضروا هذه الطقوس ، هذه المكافآت كانت تُمنح بشكل طبيعي إلى “الأميرة تشين” ، لين وان إير
تنهد فان شيان ، لكنه لم يجرؤ على الجلوس . قال “يا معلم ، لا يمكنك … حتى لو كانت لمرة واحدة فقط ، من فضلك لا تتسلل إلى غرفتي في منتصف الليل . من السهل اخطاؤك بمتسلل ، على الرغم من وجود وسادة ناعمة في غرفتي ، إذا كنت قد أخرجت سكينًا ، فماذا ستفعل؟ من الواضح أنك أضعف قائد من بين القادة الثمانية عندما يتعلق الأمر بفنون الدفاع عن النفس ، انا فعلا معجب بطريقة لعبك دور نوع من الأبطال الذيين يتسللون ليلاً . لكنه شيء خطير للغاية “
كان الشاغل الرئيسي لفان شيان هو أن ركبتيه وأسفل ظهره لا يمكنهما تحمل كل هذا الركوع المطلوب في كل مرة يأتي فيها شخص من القصر ليقدم لهم هدية ، مما جعله يفكر في تدريبه مع عصا وو تشو .
العم لم يكن هناك
في موجة من أصوات الطقوس والموسيقى المبهجة ، اكتمل الزواج بين أسرتي فان ولين أخيرًا . وتم إرسال العروس والعريس إلى غرفة الزفاف ، وبدأ الضيوف في المغادرة ، والغريب في ذلك اليوم ، باستثناء الأمير جينغ ، الجميع وحده ، لم يشرب أحد بإفراط .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ضحكت لين وان إير ورأسها مغطى بحجاب أحمر “لم يتم استخدام وعاء الغرفة من قبل” اعتقد فان شيان أنها كانت على حق : كان الجزء العلوي من الوعاء لا يزال مبطناً بالورنيش الذهبي ، والداخل مملوء بالأعشاب العطرية
شاهد كونت سنان فان جيان ، الزوجين الحديثين يتم اصطحابهما إلى غرفة زفافهما ، وتشكلت ابتسامة لطيفة على وجهه ، الشيء الذي قلق يشدة نحوه اليوم لم يحدث . يبدو أن ولي العهد والامير الثاني عرفا أيضًا أنه في يوم زفاف ابنه ، قد يؤدي الحضور لطقوس الزواج دون دراسة متأنية للوضع إلى إثارة القلق في القصر والتعارض مع فان شيان .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com من خارج الغرفة جاء صوت السعال في توقيت خاطئ ، ثم صوت أحد حراس فان شيان الشخصيين بالسيف . كان هناك تأوه ، وأخيراً صرخة مفزعة من وانغ تشين يان!
لكن ولي العهد والأمير الثاني ارسلا رغم ذلك بعض الناس لتقديم هداياهم الثقيلة .
جلس فان شيان بجانب معلمه ، دون أي شكوى على الإطلاق من حقيقة أنه قطع ليلة زفافه . قال بشكل اثيري “معلمي ، لأجل هديتك ، لك أعمق امتناني . شكرًا لك “
جاء المساء ، ووصل الزوجين إلى منزلهم الجديد بمساعدة الفتيات الخادمات ، أضيء المكان بالفوانيس حمراء في كل مكان ، تضيء الغرفة باللون الأحمر اللامع
أصبحت الفوانيس الحمراء مظلمة تدريجياً ، وجلس فان شيان بتوتر طفيف على السرير ، وكان إبهام يده اليمنى يداعب برفق خد عروسه الناعم
عندما وصل ، تمكن فان شيان أخيرًا من الاسترخاء. كانت بعض الخادمات ملكه ، وبعضهن أرسلتهم ملكية الأمير جينغ ، وبعضهن الأكبر سنًا اللائي تبعن لين وان إير من القصر ، لا يزلن خائفًات إلى حد ما من هذا السيد الشاب
كانت الشابات اللواتي قرأن عددًا كبيرًا من الروايات الرومانسية مغرمات جدًا بمشهد الزفاف هذا . فان شيان كان كذلك ، لجعل الأمور ابسط ، بدون اعتباره من الفان . لقد كان قويًا بما يكفي ، لن يتأثر بهدايا القصر . والأكثر من ذلك ، أنه شعر بالعمق وراء هذا ، مثلما فهم الضيوف الذين حضروا هذه الطقوس ، هذه المكافآت كانت تُمنح بشكل طبيعي إلى “الأميرة تشين” ، لين وان إير
دخل الغرفة ، ومدد جسده بالكامل ، وبابتسامة مبتهجة ، طلب من الخدم المجتمعين المغادرة . وتجمع الخدم خارج الباب ، وانحنى للزوجين حديثي العهد . وان اير بسرعة اعطت خادمتها الخاصة ساي تشي مبلغ صغيرا من المال تقديراً للعمل الذي قامت به في حفل الزفاف .
لقد رأى شعر الشخص الأشعث ووجهه المتجعد . لقد كان متقدما في السن ، لكنه لم يستطع معرفة من هو . زوج من العيون الداكنة الباردة ، مرقطة بلون بني غامق ، بدت مرعبة
“ساي تشي ، يجب أن تكوني متعبة أيضًا . من فضلك ، اذهبي إلى الفراش” ، قال فان شيان ، مبتسمًا ،و حواجبه تشكل حرف Y
في موجة من أصوات الطقوس والموسيقى المبهجة ، اكتمل الزواج بين أسرتي فان ولين أخيرًا . وتم إرسال العروس والعريس إلى غرفة الزفاف ، وبدأ الضيوف في المغادرة ، والغريب في ذلك اليوم ، باستثناء الأمير جينغ ، الجميع وحده ، لم يشرب أحد بإفراط .
نظرت ساي تشي إلى سيدتها بشكل محرج إلى حد ما ، وفكرت في التبادل التقليدي لأكواب النبيذ بين العروس والعريس الذي لم يحدث بعد . في تلك اللحظة ، لاحظت يد وان اير التي تلوح لها بشكل غير محسوس ، وعجلت للمغادرة .
فكر فجأة في وو تشو . إذا كان هذا المعلم الكبير قد اختبأ في الزاوية كما كان يحب دائمًا ، وبمجرد أن يقوم العروسين بفعل الأشياء التي يفعلها المتزوجون حديثًا على السرير ، ورأى ذلك الظل في الزاوية ، فمن المحتمل أن يكون ذلك مخيفًا قال بهدوء : “عمي ، هل أنت هناك؟”
أخفت الخادمات ضحكاتهن وغادرن بسرعة غرفة الزفاف وأغلقن الباب الخشبي
بقي فان شيان و وان فقط
بقي فان شيان و وان فقط
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا شيء.” ابتسم فان شيان “عندما تهدأ الأمور ، سوف أريك”
“اخرج . أنت لا تريد مني أن أضربك ” دهشت لين وانير حين تحدث فان شيان ببرود . بعد لحظة فان سي تشي السمين خرج من تحت السرير وهرب من الغرفة ، ورأسه منخفض
فكر فجأة في وو تشو . إذا كان هذا المعلم الكبير قد اختبأ في الزاوية كما كان يحب دائمًا ، وبمجرد أن يقوم العروسين بفعل الأشياء التي يفعلها المتزوجون حديثًا على السرير ، ورأى ذلك الظل في الزاوية ، فمن المحتمل أن يكون ذلك مخيفًا قال بهدوء : “عمي ، هل أنت هناك؟”
عبس فان شيان : “لم اكن لأمانع إذا كان وعاء الغرفة بجانب السرير كنت لأخنقه فيه حتى الموت.”
عبس فان شيان : “لم اكن لأمانع إذا كان وعاء الغرفة بجانب السرير كنت لأخنقه فيه حتى الموت.”
ضحكت لين وان إير ورأسها مغطى بحجاب أحمر “لم يتم استخدام وعاء الغرفة من قبل” اعتقد فان شيان أنها كانت على حق : كان الجزء العلوي من الوعاء لا يزال مبطناً بالورنيش الذهبي ، والداخل مملوء بالأعشاب العطرية
“أوه” كانت لين وان مرتبكة ولم يكن لديها أي فكرة عن الذي يتحدث عنه
نظر حوله ، لم ير أي شخص آخر ، فقط خفقان الشموع الحمراء الصامتة ، ضحك و مشى نحوها ، ممسكًا بيديها الباردتين قليلًا من داخل أكمامها .
عبس فان شيان : “لم اكن لأمانع إذا كان وعاء الغرفة بجانب السرير كنت لأخنقه فيه حتى الموت.”
فكر فجأة في وو تشو . إذا كان هذا المعلم الكبير قد اختبأ في الزاوية كما كان يحب دائمًا ، وبمجرد أن يقوم العروسين بفعل الأشياء التي يفعلها المتزوجون حديثًا على السرير ، ورأى ذلك الظل في الزاوية ، فمن المحتمل أن يكون ذلك مخيفًا قال بهدوء : “عمي ، هل أنت هناك؟”
فهم فان شيان
العم لم يكن هناك
عبس فان شيان : “لم اكن لأمانع إذا كان وعاء الغرفة بجانب السرير كنت لأخنقه فيه حتى الموت.”
كانت لين وانير ، يدا بيد معه ، تتخيل بشيء من الخجل الأشياء التي كانت على وشك الحدوث . عندما سمعته فجأة ينادي “عمي” ، لم تستطع إلا أن تشعر بالحيرة “هاه؟”
“دخان مثلج؟” كان فان شيان قد خمن بالفعل استخدامات هذه الحبة ، عندما فكر في أساليب معلمه المذهلة ، لم يستطع إلا أن يشعر بالثقة فيه ، وسأله متفاجئا بسرور .
“لا شيء.” ابتسم فان شيان “عندما تهدأ الأمور ، سوف أريك”
ابتسم فاي جي وهو يراقب تحركاته ، لقد أصبح ذلك الفتى الجميل شابًا وسيمًا ، وشعر بالارتياح ، خاصة بعد أن رأى أنه حافظ على العادات المهنية التي علمها إياه ذات مرة .
“أوه” كانت لين وان مرتبكة ولم يكن لديها أي فكرة عن الذي يتحدث عنه
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لم تتغير كثيرًا ” جلس فاي جي في المكتب ، وشرب الشاي ، مقدرةا الفتيات الخادمات اللواتي يقمن بتدليك ساقيه ، ونظرت إلى فان شيان الذي وقف بجانبه . “اعتقد أني بعد عشر سنوات لم أستطع التعرف عليك . لم أكن أتوقع منك أن تكبر لتصبح وسيمًا جدًا “
“عروستي” فان شيان لم يستخدم العصا التقليدية لرفع الحجاب الأحمر عن رأس وان اير ، ولكن بدلا من ذلك رفعه بلطف مع إمساكه بين أصابعه . شاهد قطعة القماش الحمراء ترفع ببطء لكشف رأس المرأة الشابة ، منخفضة وخجولة ، وذقن ناعمة مثل اليشم الأبيض ، وفوق ذلك زوج من الشفاه الناعمة ، وأنف صغير مدبب ، وزوج من العيون المغلقة بعصبية مع مجموعة من الرموش المرتجفة بلطف
في موجة من أصوات الطقوس والموسيقى المبهجة ، اكتمل الزواج بين أسرتي فان ولين أخيرًا . وتم إرسال العروس والعريس إلى غرفة الزفاف ، وبدأ الضيوف في المغادرة ، والغريب في ذلك اليوم ، باستثناء الأمير جينغ ، الجميع وحده ، لم يشرب أحد بإفراط .
أصبحت الفوانيس الحمراء مظلمة تدريجياً ، وجلس فان شيان بتوتر طفيف على السرير ، وكان إبهام يده اليمنى يداعب برفق خد عروسه الناعم
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “عظم ظهر السلحفاة منقوع في الخل” قام فان شيان بتجعيد جبينه وهو يحلل الحبوب . “نبات القمعية ، صمغ حيواني ، شمع العسل … ولكن هناك عنصر آخر لا يمكنني اكتشافه.”
“احم”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com من خارج الغرفة جاء صوت السعال في توقيت خاطئ ، ثم صوت أحد حراس فان شيان الشخصيين بالسيف . كان هناك تأوه ، وأخيراً صرخة مفزعة من وانغ تشين يان!
من خارج الغرفة جاء صوت السعال في توقيت خاطئ ، ثم صوت أحد حراس فان شيان الشخصيين بالسيف . كان هناك تأوه ، وأخيراً صرخة مفزعة من وانغ تشين يان!
جلس فان شيان بجانب معلمه ، دون أي شكوى على الإطلاق من حقيقة أنه قطع ليلة زفافه . قال بشكل اثيري “معلمي ، لأجل هديتك ، لك أعمق امتناني . شكرًا لك “
عبس فان شيان ، واندفع خارج الباب ، وظهر ثوبه الأحمر الطويل خلفه مثل سحابة حمراء جميلة في الليل .
لقد رأى شعر الشخص الأشعث ووجهه المتجعد . لقد كان متقدما في السن ، لكنه لم يستطع معرفة من هو . زوج من العيون الداكنة الباردة ، مرقطة بلون بني غامق ، بدت مرعبة
لم يستطع رؤية من يكون هذا الزائر . ارتجف معصمه واتخذ خطوة مذهلة ، متجنبًا يدي الأشخاص التي اتجهت نحو كتفيه . بشكل عفوي ، أخرج إبرته ، وضربها بكتفي خصمه . وكان طرف الإبرة مغطى بقطعة سم قوي ، وكان من غير المحتمل أن يتمكن الخصم من التحرك خطوة واحدة.
“أوه” كانت لين وان مرتبكة ولم يكن لديها أي فكرة عن الذي يتحدث عنه
في تلك اللحظة ، كانت رؤيته واضحة أخيرًا ، لقد انهار بالفعل عدد من الحراس الشخصيين الذين كانوا يقفون أمام الدرج الحجري ، فاقدًا للوعي كان وانغ تشين يان يحدق بخوف خلفه .
“ساي تشي ، يجب أن تكوني متعبة أيضًا . من فضلك ، اذهبي إلى الفراش” ، قال فان شيان ، مبتسمًا ،و حواجبه تشكل حرف Y
صُدم فان شيان بشدة ، من في هذا العالم لا يزال بإمكانه التحرك بعد أن التعرض لسمه؟ لقد شعر بحركة في الهواء خلفه ، اخرج ما بين يديه من أسلحة ، وضرب في الهواء
العم لم يكن هناك
وبينما كان يحاول أن يقطع وجه الشخص ، اخرج فان شيان أنينًا مؤلمًا وجلس القرفصاء على الأرض ممسكًا بطنه
سرعان ما تحولت كل الأفكار التي كانت لديه منذ انفصالهما إلى غضب و عدم راضى . لقد تسبب اليوم في فوضى . كان فان شيان يواسي نفسه دائمًا بحجة – عشت لمدة ثلاثين عامًا فما الذي يمكن أن يقلقني؟- وعندما جائت اللحظة المنتظرة ، أزعجه هذا السم القديم ، لم يستطع إلا ان يتسائل – كان من الممكن أن يأتي في أي وقت ؛ هل كان يجب أن يكون الليلة ؟ –
السبب الأول هو أنه فشل في قطع الشخص ، والسبب الآخر هو أنه أصيب بالسم .
149
لقد رأى شعر الشخص الأشعث ووجهه المتجعد . لقد كان متقدما في السن ، لكنه لم يستطع معرفة من هو . زوج من العيون الداكنة الباردة ، مرقطة بلون بني غامق ، بدت مرعبة
فهم فان شيان
صرخ فان شيان “المعلم؟” مندهشا . كان هناك ألم حاد في بطنه لم يجرؤ على تجاهله ، أخذ على عجل قرص ترياق من حزامه ووضعه في فمه ، غير متأكد مما إذا كان سيعمل .
كان الشاغل الرئيسي لفان شيان هو أن ركبتيه وأسفل ظهره لا يمكنهما تحمل كل هذا الركوع المطلوب في كل مرة يأتي فيها شخص من القصر ليقدم لهم هدية ، مما جعله يفكر في تدريبه مع عصا وو تشو .
ثم تقدم بسرعة إلى الأمام ليحيي ويلعن فاي جي ، الذي ظهر فجأة اليوم بعد عشر سنوات من الغياب .
نظر حوله ، لم ير أي شخص آخر ، فقط خفقان الشموع الحمراء الصامتة ، ضحك و مشى نحوها ، ممسكًا بيديها الباردتين قليلًا من داخل أكمامها .
“لم تتغير كثيرًا ” جلس فاي جي في المكتب ، وشرب الشاي ، مقدرةا الفتيات الخادمات اللواتي يقمن بتدليك ساقيه ، ونظرت إلى فان شيان الذي وقف بجانبه . “اعتقد أني بعد عشر سنوات لم أستطع التعرف عليك . لم أكن أتوقع منك أن تكبر لتصبح وسيمًا جدًا “
جلس فان شيان بجانب معلمه ، دون أي شكوى على الإطلاق من حقيقة أنه قطع ليلة زفافه . قال بشكل اثيري “معلمي ، لأجل هديتك ، لك أعمق امتناني . شكرًا لك “
تنهد فان شيان ، لكنه لم يجرؤ على الجلوس . قال “يا معلم ، لا يمكنك … حتى لو كانت لمرة واحدة فقط ، من فضلك لا تتسلل إلى غرفتي في منتصف الليل . من السهل اخطاؤك بمتسلل ، على الرغم من وجود وسادة ناعمة في غرفتي ، إذا كنت قد أخرجت سكينًا ، فماذا ستفعل؟ من الواضح أنك أضعف قائد من بين القادة الثمانية عندما يتعلق الأمر بفنون الدفاع عن النفس ، انا فعلا معجب بطريقة لعبك دور نوع من الأبطال الذيين يتسللون ليلاً . لكنه شيء خطير للغاية “
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا شيء.” ابتسم فان شيان “عندما تهدأ الأمور ، سوف أريك”
في الحقيقة ، كان فان شيان قد تخيل لم شمله مع فاي جي مرات لا تحصى ، تخيل نفسه ونعلنه يبكون على أكتاف بعضهم البعض ؛ يسكبون الشاي المسموم لبعضهم لاختبار مهاراتهم . لكنه لم يتخيل ابدا ان يظهر ليقاطعه في ليلة زفافه
في موجة من أصوات الطقوس والموسيقى المبهجة ، اكتمل الزواج بين أسرتي فان ولين أخيرًا . وتم إرسال العروس والعريس إلى غرفة الزفاف ، وبدأ الضيوف في المغادرة ، والغريب في ذلك اليوم ، باستثناء الأمير جينغ ، الجميع وحده ، لم يشرب أحد بإفراط .
سرعان ما تحولت كل الأفكار التي كانت لديه منذ انفصالهما إلى غضب و عدم راضى . لقد تسبب اليوم في فوضى . كان فان شيان يواسي نفسه دائمًا بحجة – عشت لمدة ثلاثين عامًا فما الذي يمكن أن يقلقني؟- وعندما جائت اللحظة المنتظرة ، أزعجه هذا السم القديم ، لم يستطع إلا ان يتسائل – كان من الممكن أن يأتي في أي وقت ؛ هل كان يجب أن يكون الليلة ؟ –
عبس فان شيان : “لم اكن لأمانع إذا كان وعاء الغرفة بجانب السرير كنت لأخنقه فيه حتى الموت.”
لم ينتبه له فاي جي ، وقال: “لقد عدت لتوي من دونج يي . سمعت أنك تزوجت ، لذلك سافرت لعدة أيام . لقد وصلت أخيرًا إلى هنا “
“دخان مثلج”رفعت زوايا شفتي فاي جي . وبدا سعيدًا.
كان فان شيان مليئًا بالعواطف . سرعان ما انحنى ليقدم احترامه . كانت جهود هذا الرجل لها الفضل على حقيقة أنه تمكن من العيش لفترة طويلة في هذا العالم .
كان الشاغل الرئيسي لفان شيان هو أن ركبتيه وأسفل ظهره لا يمكنهما تحمل كل هذا الركوع المطلوب في كل مرة يأتي فيها شخص من القصر ليقدم لهم هدية ، مما جعله يفكر في تدريبه مع عصا وو تشو .
أعطاه فاي جي صندوقًا صغيرًا ، وانبثقت منه رائحة خافتة من الداخل . بشكل فضولي قال فان شيان “ما هذا؟”
أصبحت الفوانيس الحمراء مظلمة تدريجياً ، وجلس فان شيان بتوتر طفيف على السرير ، وكان إبهام يده اليمنى يداعب برفق خد عروسه الناعم
“هدية زفاف لطالبي . الق نظرة”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا شيء.” ابتسم فان شيان “عندما تهدأ الأمور ، سوف أريك”
عرف فان شيان أن هدايا معلمه لا مثيل لها . فتح الصندوق ونظر . كان بداخله عددًا من الحبوب بحجم أنملة الإصبع . حركهة ، وكشط بعضًا منها بظفر ، ونقله إلى شفتيه لاختبارها .
“دخان مثلج؟” كان فان شيان قد خمن بالفعل استخدامات هذه الحبة ، عندما فكر في أساليب معلمه المذهلة ، لم يستطع إلا أن يشعر بالثقة فيه ، وسأله متفاجئا بسرور .
ابتسم فاي جي وهو يراقب تحركاته ، لقد أصبح ذلك الفتى الجميل شابًا وسيمًا ، وشعر بالارتياح ، خاصة بعد أن رأى أنه حافظ على العادات المهنية التي علمها إياه ذات مرة .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “عظم ظهر السلحفاة منقوع في الخل” قام فان شيان بتجعيد جبينه وهو يحلل الحبوب . “نبات القمعية ، صمغ حيواني ، شمع العسل … ولكن هناك عنصر آخر لا يمكنني اكتشافه.”
“عظم ظهر السلحفاة منقوع في الخل” قام فان شيان بتجعيد جبينه وهو يحلل الحبوب . “نبات القمعية ، صمغ حيواني ، شمع العسل … ولكن هناك عنصر آخر لا يمكنني اكتشافه.”
نظر حوله ، لم ير أي شخص آخر ، فقط خفقان الشموع الحمراء الصامتة ، ضحك و مشى نحوها ، ممسكًا بيديها الباردتين قليلًا من داخل أكمامها .
“دخان مثلج”رفعت زوايا شفتي فاي جي . وبدا سعيدًا.
بقي فان شيان و وان فقط
“دخان مثلج؟” كان فان شيان قد خمن بالفعل استخدامات هذه الحبة ، عندما فكر في أساليب معلمه المذهلة ، لم يستطع إلا أن يشعر بالثقة فيه ، وسأله متفاجئا بسرور .
أعطاه فاي جي صندوقًا صغيرًا ، وانبثقت منه رائحة خافتة من الداخل . بشكل فضولي قال فان شيان “ما هذا؟”
“صحيح . إنه مكون من الخارج . لقد كلفت تجار دونج يي لإيجاده لي منذ أربع سنوات ، وفي هذا العام عثروا عليه أخيرًا ، لذلك أمضيت عدة أيام هناك في انتظار قارب” اشار بيده للخادمة التي تعتني به لتغادر .
149
قبل أربع سنوات تمت مناقشة الزواج بين عائلتي فان ولين لأول مرة في القصر . لذلك منذ تلك اللحظة بدأ فاي جي بحثه عن علاج لمرض السل لين وان اير ، حتى يتمكن طالبه من الزواج بعروس ذات صحة جيدة .عندما أدرك ذلك ، لم يستطع فان شيان إلا أن يشعر بالتأثر الكبير .
كانت الشابات اللواتي قرأن عددًا كبيرًا من الروايات الرومانسية مغرمات جدًا بمشهد الزفاف هذا . فان شيان كان كذلك ، لجعل الأمور ابسط ، بدون اعتباره من الفان . لقد كان قويًا بما يكفي ، لن يتأثر بهدايا القصر . والأكثر من ذلك ، أنه شعر بالعمق وراء هذا ، مثلما فهم الضيوف الذين حضروا هذه الطقوس ، هذه المكافآت كانت تُمنح بشكل طبيعي إلى “الأميرة تشين” ، لين وان إير
“كان هناك شيء آخر في دونج يي”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن ولي العهد والأمير الثاني ارسلا رغم ذلك بعض الناس لتقديم هداياهم الثقيلة .
فهم فان شيان
أخفت الخادمات ضحكاتهن وغادرن بسرعة غرفة الزفاف وأغلقن الباب الخشبي
“لقد بعت علاجات لـ سيف سيغو . في المقابل ، وعدوا بعدم اتخاذ خطوة ضدك “
ابتسم فاي جي وهو يراقب تحركاته ، لقد أصبح ذلك الفتى الجميل شابًا وسيمًا ، وشعر بالارتياح ، خاصة بعد أن رأى أنه حافظ على العادات المهنية التي علمها إياه ذات مرة .
جلس فان شيان بجانب معلمه ، دون أي شكوى على الإطلاق من حقيقة أنه قطع ليلة زفافه . قال بشكل اثيري “معلمي ، لأجل هديتك ، لك أعمق امتناني . شكرًا لك “
عبس فان شيان ، واندفع خارج الباب ، وظهر ثوبه الأحمر الطويل خلفه مثل سحابة حمراء جميلة في الليل .
“هذه هي المرة الأولى التي أصنع فيها مثل هذا الدواء ، ولكن تم اختباره ، وهو فعال” ابتسم فاي جي ، كان هناك بريق في عينيه البنيتين “ولكن له بعض الآثار الجانبية التي يجب أن تكون على دراية تامة بها “
“صحيح . إنه مكون من الخارج . لقد كلفت تجار دونج يي لإيجاده لي منذ أربع سنوات ، وفي هذا العام عثروا عليه أخيرًا ، لذلك أمضيت عدة أيام هناك في انتظار قارب” اشار بيده للخادمة التي تعتني به لتغادر .
“المعلم ، من فضلك ، أخبرني” برؤية حذر فاي جي تحولت ملامح فان شيان لتعبير مماثل
نظر حوله ، لم ير أي شخص آخر ، فقط خفقان الشموع الحمراء الصامتة ، ضحك و مشى نحوها ، ممسكًا بيديها الباردتين قليلًا من داخل أكمامها .
149
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات