دمار كوروليس
ارتجف الشاب بينما هبت عاصفة قطبية فوق أسوار المدينة واصطدمت به. لقد شد معطفه الثقيل في محاولة لإبعاد البرد، بينما لف الثلج عبر الهواء من حوله.
“هل عمي وعمتي مستيقظين؟” سأله جيراك وهو يعبس.
عندما همدت الرياح من حوله تم الكشف عن المدينة بعدها. اصطفت المباني الحجرية والخشبية في الشارع المليء بالثلج الذي كان يسير فيه. تسرب الضوء الدافئ من الشقوق في الأبواب ومصاريع المنازل المجاورة لإضاءة المناطق المحيطة بينما غربت الشمس في السماء الملبدة بالغيوم.
بعد التعثر لعدة دقائق عبر الثلج والرياح، وجد الشاب المرتاح أخيرا نفسه واقفًا خارج وجهته، منزل طويل ومُصان جيدًا من طابقين. كان يقع في حي التجار، وبينما لم يكن قصرًا تمامًا، كان من الواضح أن المالك قد كان شو مكانة جيدة.
كان معظم سكان المدينة قد أخذوا ملاجئ منذ فترة طويلة في الداخل من الليل البارد. لقد كانوا الآن بلا شك محتشدين بالقرب من ألسنة اللهب في مواقدهم المنزلية. تذمر الرجل وهو يتخيل ذلك. لقد أمل أن يجلس هو أيضا بالقرب من نار دافئة أيضًا قريبا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “استمر في الركض يا فتى! توجه إلى الحصن،” قال لجيراك قبل أن يشير إلى رجاله ويقودهم وراء الوحش.
بعد التعثر لعدة دقائق عبر الثلج والرياح، وجد الشاب المرتاح أخيرا نفسه واقفًا خارج وجهته، منزل طويل ومُصان جيدًا من طابقين. كان يقع في حي التجار، وبينما لم يكن قصرًا تمامًا، كان من الواضح أن المالك قد كان شو مكانة جيدة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بهسهسة بدت كالضحك تقريبًا، حرك الوحش الرهيب ذيله وحطم الحارس. تم إلقاء قطع اللحم المجمدة في الهواء بينما تحطم. ثم سقطت قطع الرجل القرمزية المكسورة على الأرض وتدحرجت عبر الثلج.
بدون تضييع أي وقت، سار من الشارع وإلى المدخل ليعلن عن نفسه. كان ينوي أن يطرق بأدب، لكن بدلاً من ذلك ضربت قبضته الباب بصوتٍ عالٍ. لقد أراد حقًا أن يخرج من البرد البائس؛ بدأت أصابعه تحترق عند الأطراف.
وعندما وصل إلى الجنود بزيهم الأزرق، تحدث الرقيب مرةً أخرى.
لم يحدث شيء لبضع ثوانٍ. ارتجف الرجل وفرك يديه للدفء. ثم فُتح الباب واستحم الرجل والطريق خلفه في ضوء ساطع. نظر الزائر على الرغم من الوهج المعمي ليرى أن رجلاً طويل القامة يرتدي ملابس أنيقة قد فتح الباب له.
عندما أخذ منعطف نحو المنطقة السفلية، انطلق هدير رهيب مفاجئ في أنحاء المدينة وغمره. تعثر في دهشة وخوف بينما كرت الصرخة العميقة عبره. حتى عظامه بدت وكأنها قد إهتزت لثانية.
“جيراك، بحق الآلهة يا رجل! أدخل ولنبتعد من الطقس، لا بد أنك تتجمد.” هتف سيد المنزل.
بعد التعثر لعدة دقائق عبر الثلج والرياح، وجد الشاب المرتاح أخيرا نفسه واقفًا خارج وجهته، منزل طويل ومُصان جيدًا من طابقين. كان يقع في حي التجار، وبينما لم يكن قصرًا تمامًا، كان من الواضح أن المالك قد كان شو مكانة جيدة.
بعد أن نفض بعض الثلج من ردائه بسرعة، خطى جيراك بلهفة إلى الداخل. أُضيأت غرفة الاستقبال في المنزل بمصباح زيت ثابت على طاولة صغيرة وزينت بصور ولوحات مختلفة. بعد إلقاء نظرة سريعة على ضيفه وبعد أن أخذ حالة جيراك المؤسفة، عبس الرجل الثري واستدار لينظر إلى أسفل الردهة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إستمتعوا~~~~
“أنيس، اطلب من أحد الخدم رجاءً إعداد بعض الشاي الساخن لجيراك. سار الشاب الأحمق إلى هنا وهو نصف متجمد حتى الموت”، صرخ قبل أن يستدير إلى ضيفه.
كانت أنفاسه بيضاء ويمكن رؤيتها في الهواء البارد، ولكن على الأقل أدفأته شمس الصباح قليلاً وكانت الرياح قد تلاشت.
“شكرا لك عمي ريغور. الوضع وحشي هناك، لقد ظننت تقريبا أنني لن أنجو،” أجاب الشاب بامتنان.
ركض جيراك نحو برميل وضعه أحدهم أمام منزل وألقى بنفسه خلفه. هناك بدأ يمتص الهواء وهو يحاول التقاط أنفاسه. عندما لم تعد رئتيه تشعران وكأنهما تحترقان، وبدأ الرعب المظلم الذي غيم على عقله في التلاشي، خاطر بإلقاء نظرة من مكان اختبائه.
أعطاه عمه نظرة متسائلة وهز رأسه بغضب.
ما الذي كان يحدث؟ المشهد الرهيب أمامه لك يكن منطقي. لقد شعر بالغثيان. حتى دراك كبير لا يجب أن يمثل مشكلة كبيرة هكذا للحراس، ولن يستطيع بالتأكيد تدمير المباني! بدأ جيراك يرتعش ويصبح شاحبًا بينما أصيب بالذعر. لم يجب أن يكون هنا!
“اعتقدت بصدق أنك ستبقى في المنزل الليلة. لم أتوقع أن تمتلك شجاعة لمحاربة الجو إلى هنا عندما دعوتك. كان بإمكاننا دائمًا أن نفعل هذا في وقت آخر”. قال ريغور لابن أخيه.
وعندما وصل إلى الجنود بزيهم الأزرق، تحدث الرقيب مرةً أخرى.
بدا جيراك محرجًا بعض الشيء وهو يعلق معطفه ورداءه على المنصة بجانب الباب.
“حسنًا، يجب أن أعود حقًا. أشكرك على استضافتي، ومرةً أخرى أشكرك جزيل الشكر على دعمك”. قال جيراك.
“حسنًا، لم يكن الأمر بذلك السوء. يمكن لكل كوريولي حقيقي أن يأخذ القليل من الجليد والثلج. وإلا لكانوا قد انتقلوا إلى الجنوب أو عبر المحيط إلى الأراضي الأم،” قال جيراك مازحا.
بينما كان جيراك يشاهد دراك متحول ينثر بقايا الحارس، لقد أتى اليه إدراك مرعب. المدينة بأكملها سوف تجثو على ركبتيها لهذا الوحش غير المقدس. سوف يتغذى بحرية على الرجال والنساء والأطفال. الحراس والنبلاء وربما حتى السحراء سيكونون عاجزين أمامه ونفسه السحري القاتل.
“مهما كان الأمر، لا يزال من الغباء إلى حد ما القيام بذلك”. أجاب عمه “حسنًا، أنت هنا الآن لذا دعنا نأخذك إلى مكان أكثر دفئًا بينما نتحدث. مدفأة المكتبة مشعلة. اتبعني.”
هل كان هجومًا؟ لم يكن ذلك منطقي. من الذي قد يهاجمهم أو حتى يمكنه مهاجمتهم في عز الشتاء؟ حتى التجار توقفوا عن القدوم كليا عندما امتلأت الطرق بالثلوج…
بينما قاد ريغور ضيفه عبر الردهة نحو المكتبة. بدأ جيراك يشعر بالدفء. وصلوا إلى المكتبة ووجهه ريغور نحو كرسي كبير مبطن. جلس جيراك وجلس عمه مقابله.
مع ما بدا وكأنه ابتسامة شريرة، فتح الدراك الرمادي الكبير فمه وزأر باتجاه الحارس المنقض.
كانت هناك طاولة صغيرة مزخرفة بينهما، واشتعلت النار في المدفأة بمرح على يساره. تصدع الخشب بداخلها بينما التهمته النيران، وملأت رائحة الدخان الخافتة الهواء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد إنتهى أمر كوروليس. سرعان ما ستكون مكان رعب دموي، وبعد ذلك بقليل ستكون مقبرة مجمدة. بدأ جيراك يبكي من اليأس وهو يتعثر بشكل أعمى عبر الثلج.
بينما كان جيراك يريح نفسه ويستمتع بالحرارة، دخلت خادمة شابة إلى الغرفة مع إبريق شاي من الخزف وكوبين على صينية فضية. وضعت الصينية بسلاسة على المنضدة وصبت له هو وعمه كوبًا من الشاي، قبل أن تنحني وتبتعد.
ركض جيراك نحو برميل وضعه أحدهم أمام منزل وألقى بنفسه خلفه. هناك بدأ يمتص الهواء وهو يحاول التقاط أنفاسه. عندما لم تعد رئتيه تشعران وكأنهما تحترقان، وبدأ الرعب المظلم الذي غيم على عقله في التلاشي، خاطر بإلقاء نظرة من مكان اختبائه.
أخذ كل من ريغور و جيراك رشفة. ارتجف جيراك للمرة الأخيرة بينما دفعت الحرارة من السائل الدافئ والنار آخر قشعريرة من عظامه.
استدار الدراكباتجاه الحراس الآخرين ونفث نفساً آخر شديد البرودة تجاههم. ناضلوا بلا جدوى وسقطوا بينما نظر جيراك وهو يرتجف في يأس مخدر. لا يمكن أن هذا قد كان يحدث!
“إذن، أخبرني والدك أنك تريد الانضمام إلى الحارس. لماذا القرار المفاجئ؟” سأل ريغور ابن أخيه بأدب.
لم ير أحداً في الجوار فسار إلى المطبخ. كان هناك العديد من الخدم يتجاذبون أطراف الحديث بحماس فيما بينهم. بدا معظمهم إما متعبين للغاية أو قلقين للغاية.
عبس جيراك ردا على ذلك. لم يعتقد أنه قد كان قرارًا مفاجئًا على الإطلاق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com للحظة لم يصدق عينيه. جلس الدراك على بقايا منزل مدمر بشكل عرضي. حجم جسده الرمادي المحرشف يتحدى الواقع. بالتأكيد لا يمكن أن يكون حقيقيًا. كان لابد أن يكون حلما… كابوس.
“حسنًا، أنت تعرف ما يحدث في العالم الآن أفضل مني، يا عمي،” صرح جيراك بينما أومأ عمه برأسه. “تيشورا و هولغارون كانوا في حالة حرب منذ فترة الآن، وبينما هم بعيدون جدًا في الجنوب، يبدو من المرجح أن إلوريا وديفيشور ستبدآن القتال قريبًا أيضًا. إذا حدث ذلك فلن نتمكن من البقاء بعيدين عن القتال. يبدو أننا سنحتاج إلى جنود قريبًا جدًا”.
فجأة، من زاوية عينه لاحظ جيراك شيئًا غريبًا. بدأ نسيم غريب يلف حول الدراك. كان يلف حوله مثل زوبعة بطيئة. بدأ الحراس الأقرب إلى الوحش يتعثرون ويتراجعون. انسحب البعض للخلف بينما سقط البعض الآخر ببساطة على الأرض وإنكمشوا في الثلج.
رفع عمه حاجبه وأظهر تعبيرا مستجوبا.
من مكان ما في الضباب الأبيض الذي كان يرتفع من حوله، اندلع صوت تكسير متفجر. بشكل أعمى لف جيراك في خوف بينما كان قلبه يحاول القفز من صدره. كان الرعب ينتظره عندما خمدت الرياح.
“تريد الانضمام إلى الجيش الإلورياني؟” سأل ريغور بتردد، لكن جيراك هز رأسه بشدة ردًا على ذلك.
حني الوحش كتفيه وأدار وجهه عن الوابل الغير متوقع. ارتدت الأسهم وتحطمت على رأسها الرمادي المحرشف. لم يصب بأذى ولكن عندما رفع رأسه اعتقد جيراك أنه قد بدا غاضبًا. زأر الوحش مرةً أخرى ومزق صوت استيائه عبر جميع أنحاء المدينة مطاردًا جميع الأصوات الأخرى الأقل.
“لا، عمي. انا لست احمقا. لقد سمعتك أنت وأبي وآخرين تتحدثون. قد يعتقد ملك إلوريا أنه يمتلك كوروليس ولكن لا أحد هنا يريد أن يموت من أجله. نصف المدينة من ديفيشور.” أوضح جيراك
وعندما وصل إلى الجنود بزيهم الأزرق، تحدث الرقيب مرةً أخرى.
تنهد عمه قبل الرد. بدا مترددًا في الكلام لكنه تحدث على أي حال.
لقد أمل أن يتمكن أحد هنا من شرح الأشياء. كان شعور بعدم الارتياح يتراكم ببطء في داخله منذ أن استيقظ ولم يعرف السبب.
“أرى أنك قد فكرت كثيرًا في هذا الأمر. إذن ما الذي تعتقد أنه سيحدث؟” سأل الرجل الأكبر سنا.
إنفجر جيراك. لم يفكر حتى، لقد فعل ذلك فقط. حملته قدماه. اندفع نحو الجنود دون أن ينظر إلى الوراء. لا تدعه يتبعني رجاء! رجاءً أيتها الآلهة أتوسل إليكم!
“كوروليس هي أعظم مدينة في الشمال. إنها ذات جيش بالكاد، لا تدفع أي ضرائب إلى حد كبير، ويديرها مجلس المدينة. أنا أعرف أنك وأبي تعتقدان أن المدينة سوف تنفصل قبل أن يتم سحبها إلى حرب جنوبية، وأعتقد أنكم على حق. إذا انفصلت، فسوف تجذب معها بقية الشمال إلى دولة جديدة. أعتقد أن هذه الدولة ستحتاج إلى جيش وسيكون شخص في الحرس الكورولي في وضع جيد للصعود عندما يتم تشكيل هذا الجيش”، تابع جيراك بشغف.
“اعتقدت بصدق أنك ستبقى في المنزل الليلة. لم أتوقع أن تمتلك شجاعة لمحاربة الجو إلى هنا عندما دعوتك. كان بإمكاننا دائمًا أن نفعل هذا في وقت آخر”. قال ريغور لابن أخيه.
بدا عمه عميقا في التفكير وهو يفكر في كلمات إبن أخيه.
كانت أنفاسه بيضاء ويمكن رؤيتها في الهواء البارد، ولكن على الأقل أدفأته شمس الصباح قليلاً وكانت الرياح قد تلاشت.
“أنت لست مخطئًا تمامًا”. أجاب عمه بعد عدة ثوانٍ، “حسنًا، سأساعدك في الإنضمام إلى الحراس. أعتقد أن خطتك ليست خطة سيئة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بهسهسة بدت كالضحك تقريبًا، حرك الوحش الرهيب ذيله وحطم الحارس. تم إلقاء قطع اللحم المجمدة في الهواء بينما تحطم. ثم سقطت قطع الرجل القرمزية المكسورة على الأرض وتدحرجت عبر الثلج.
فتحت عيون جيراك في مفاجأة. لم يكن يتوقع أن يدعمه عمه. لقد كان والده ضدها.
عندما أخذ منعطف نحو المنطقة السفلية، انطلق هدير رهيب مفاجئ في أنحاء المدينة وغمره. تعثر في دهشة وخوف بينما كرت الصرخة العميقة عبره. حتى عظامه بدت وكأنها قد إهتزت لثانية.
“شكرا عمي. بالآلهة أقسم أنني سأرد الجميل في يوم من الأيام!” هتف جيراك بحماس بينما ضحك عمه.
أخبروني ماذا تظنون عنه? وما هي تخميناتكم عنه
“لا داعي لأن تكون ميلودراميًا لهذه الدرجة، جيراك. أعلم أن والدك لا يوافق على مقدار الوقت الذي تقضيه بالخارج بدلاً من العمل معه. تعلم الآلهة كم المكان خطير جدا بخارج الجدران، لكن يجب أن تفعل ما تريد بحياتك. هكذا أصبحت تاجرًا بعد كل شيء،” قال ريغور لجيراك.
عندما وصلت موجة الثلج المتطاير إلى الرقيب الراكب، بدا وكأنه قد تصلب وتباطأ حصانه. ظن جيراك أنه قد رأى صقيعًا أبيض يتراكم عليهم. ثم توقف كلاهما عن الحركة تمامًا، مباشرة قبل الإصطدام بالدراك. شهق جيراك في رعب غير مفهوم عندما سقط الجندي الشجاع وحصانه بقوة ليبقيا متصلبين عند أقدام الوحش.
بعد ذلك أجرى كلاهما محادثة قصيرة وناقشا آخر الأحداث. سرعان ما أصبح الشاي باردًا، واحترقت النار، وتعب كلاهما. تثاءب جيراك بينما وصله الإرهاق.
“مهما كان الأمر، لا يزال من الغباء إلى حد ما القيام بذلك”. أجاب عمه “حسنًا، أنت هنا الآن لذا دعنا نأخذك إلى مكان أكثر دفئًا بينما نتحدث. مدفأة المكتبة مشعلة. اتبعني.”
“حسنًا، يجب أن أعود حقًا. أشكرك على استضافتي، ومرةً أخرى أشكرك جزيل الشكر على دعمك”. قال جيراك.
عندما همدت الرياح من حوله تم الكشف عن المدينة بعدها. اصطفت المباني الحجرية والخشبية في الشارع المليء بالثلج الذي كان يسير فيه. تسرب الضوء الدافئ من الشقوق في الأبواب ومصاريع المنازل المجاورة لإضاءة المناطق المحيطة بينما غربت الشمس في السماء الملبدة بالغيوم.
بدا عمه مندهشا من كلام الشاب. قعق فنجان الشاي الخاص به بخفة على طبقه وهو يضعه على الأرض.
كانت جثة ممزقة. كان زي الحارس الأزرق والدم القرمزي المتساقط من بطنها الممزق هو مصدر الألوان الزاهية التي جذبت انتباهه.
“هراء، ابن أخي. لن أجعلك تعود في مثل هذا الطقس السيئ في هذا الوقت من الليل. ستبقى الليلة وتعود صباح الغد. سأجعل الخدم يعدون لك غرفة.” أصر ريغور.
ركض جيراك نحو برميل وضعه أحدهم أمام منزل وألقى بنفسه خلفه. هناك بدأ يمتص الهواء وهو يحاول التقاط أنفاسه. عندما لم تعد رئتيه تشعران وكأنهما تحترقان، وبدأ الرعب المظلم الذي غيم على عقله في التلاشي، خاطر بإلقاء نظرة من مكان اختبائه.
فكر جيراك في ذلك. لم يكن يريد أن يقلق والده عليه، لكنه سيكون في السرير بالتأكيد في مثل هذا الوقت من الليل بالفعل. طالما توجه إلى المنزل عند الفجر قبل أن يستيقظ والده، فلا ينبغي أن تكون مشكلة.
“مهما كان الأمر، لا يزال من الغباء إلى حد ما القيام بذلك”. أجاب عمه “حسنًا، أنت هنا الآن لذا دعنا نأخذك إلى مكان أكثر دفئًا بينما نتحدث. مدفأة المكتبة مشعلة. اتبعني.”
“حسنا، أشكرك مجددًا يا عمي”. أجاب جيراك.
ركض جيراك نحو برميل وضعه أحدهم أمام منزل وألقى بنفسه خلفه. هناك بدأ يمتص الهواء وهو يحاول التقاط أنفاسه. عندما لم تعد رئتيه تشعران وكأنهما تحترقان، وبدأ الرعب المظلم الذي غيم على عقله في التلاشي، خاطر بإلقاء نظرة من مكان اختبائه.
ثم نهض الرجلان وتصافحا بينما تمنيا لبعضها ليلة سعيدة. دعا ريغور خادمًا ليأخذ جيراك إلى غرفته وذهب الشاب إلى الفراش. لا بد أن مسيرته السابقة قد أرهقته أكثر مما ظن لأنه سقط نائمًا قبل أن يضرب الملاءات تقريبا.
كانت هناك طاولة صغيرة مزخرفة بينهما، واشتعلت النار في المدفأة بمرح على يساره. تصدع الخشب بداخلها بينما التهمته النيران، وملأت رائحة الدخان الخافتة الهواء.
استيقظ جيراك على قرع الأجراس في وقت مبكر من صباح اليوم التالي. لم يكن ذلك صحيحًا. كم كان الوقت؟ وقف على قدميه بترنح وفتح مصاريع النافذة.
“كنا ننظر ما إذا كنا سنوقظهم يا سيدي”. أجابت المرأة بعصبية.
في الخارج، كانت شمس الفجر لا تزال تشرق فوق المدينة المغطاة بالثلوج ولم تطرد آخر ظلام الليل. لماذا كانت أجراس المدينة تدق في مثل ذلك الوقت المبكر؟ لم يكن ذلك منطقي. مع تثاؤب، ارتدى جيراك ملابسه بسرعة وخرج إلى القاعات.
“اعتقدت بصدق أنك ستبقى في المنزل الليلة. لم أتوقع أن تمتلك شجاعة لمحاربة الجو إلى هنا عندما دعوتك. كان بإمكاننا دائمًا أن نفعل هذا في وقت آخر”. قال ريغور لابن أخيه.
لم ير أحداً في الجوار فسار إلى المطبخ. كان هناك العديد من الخدم يتجاذبون أطراف الحديث بحماس فيما بينهم. بدا معظمهم إما متعبين للغاية أو قلقين للغاية.
“شكرا لك عمي ريغور. الوضع وحشي هناك، لقد ظننت تقريبا أنني لن أنجو،” أجاب الشاب بامتنان.
“ما الذي يحدث هنا؟” سأل بصوتٍ عالٍ وسلطة بينما دخل الغرفة.
ومع ذلك، كان رأس الوحش المخيف الشبيه بالسحلية هو الذي لم يستطع جيراك أن يبعد عينيه عنه. قام الدراك العملاق بمسح محيطه بهدوء بعيون صفراء جائعة ذكية. بدا غير مكترث تمامًا أنه قد كان حاليًا في وسط مدينة بشرية.
لقد أمل أن يتمكن أحد هنا من شرح الأشياء. كان شعور بعدم الارتياح يتراكم ببطء في داخله منذ أن استيقظ ولم يعرف السبب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com للحظة لم يصدق عينيه. جلس الدراك على بقايا منزل مدمر بشكل عرضي. حجم جسده الرمادي المحرشف يتحدى الواقع. بالتأكيد لا يمكن أن يكون حقيقيًا. كان لابد أن يكون حلما… كابوس.
التفت إليه جميع الخدم وهو يتكلم. ألقوا نظرات متوترة على بعضهم البعض قبل أن يجيب أحدهم.
لقد أمل أن يتمكن أحد هنا من شرح الأشياء. كان شعور بعدم الارتياح يتراكم ببطء في داخله منذ أن استيقظ ولم يعرف السبب.
“لا نعرف يا سيدي. كل ما نعرفه هو أن أجراس المدينة تدق وتقول ماريال أنه النداء لحمل السلاح. على الرغم من أن بقيتنا غير متأكدين”، أجابت امرأة مسنة بتردد. اعتقد جيراك أنها كانت طاهية عمه.
اجتاز عدة مجموعات صغيرة من المتحدثين أثناء الجري. حتى أن إحدى المجموعات نادته، لكنه تجاهلهم وهو يسارع إلى المنزل. لم يكن لديه وقت لهم. كان عليه أن يتأكد من سلامة والده!
هل كان هجومًا؟ لم يكن ذلك منطقي. من الذي قد يهاجمهم أو حتى يمكنه مهاجمتهم في عز الشتاء؟ حتى التجار توقفوا عن القدوم كليا عندما امتلأت الطرق بالثلوج…
“كنا ننظر ما إذا كنا سنوقظهم يا سيدي”. أجابت المرأة بعصبية.
“هل عمي وعمتي مستيقظين؟” سأله جيراك وهو يعبس.
عندما وصلت موجة الثلج المتطاير إلى الرقيب الراكب، بدا وكأنه قد تصلب وتباطأ حصانه. ظن جيراك أنه قد رأى صقيعًا أبيض يتراكم عليهم. ثم توقف كلاهما عن الحركة تمامًا، مباشرة قبل الإصطدام بالدراك. شهق جيراك في رعب غير مفهوم عندما سقط الجندي الشجاع وحصانه بقوة ليبقيا متصلبين عند أقدام الوحش.
“كنا ننظر ما إذا كنا سنوقظهم يا سيدي”. أجابت المرأة بعصبية.
“حسنًا، يجب أن أعود حقًا. أشكرك على استضافتي، ومرةً أخرى أشكرك جزيل الشكر على دعمك”. قال جيراك.
“افعلوا ذلك، وأخبروهم أنني ذاهب لاكتشاف ما يحدث ويجب أن أعود قريبًا ببعض الإجابات”، أمرهم جيراك.
ما الذي كان يحدث؟ المشهد الرهيب أمامه لك يكن منطقي. لقد شعر بالغثيان. حتى دراك كبير لا يجب أن يمثل مشكلة كبيرة هكذا للحراس، ولن يستطيع بالتأكيد تدمير المباني! بدأ جيراك يرتعش ويصبح شاحبًا بينما أصيب بالذعر. لم يجب أن يكون هنا!
ثم استدار الشاب واتجه بسرعة إلى المدخل. تسببت خطواته المتسارعة في صرير الأرضية الخشبية تحته.
“أنت لست مخطئًا تمامًا”. أجاب عمه بعد عدة ثوانٍ، “حسنًا، سأساعدك في الإنضمام إلى الحراس. أعتقد أن خطتك ليست خطة سيئة.”
لف معطفه بإحكام حول نفسه، وخرج من الباب الأمامي وعاد إلى شوارع المدينة البيضاء المتجمدة. بتنهد بدأ الدوس من خلال التجمعات الثلجية نحو الطريق.
أخذ كل من ريغور و جيراك رشفة. ارتجف جيراك للمرة الأخيرة بينما دفعت الحرارة من السائل الدافئ والنار آخر قشعريرة من عظامه.
كانت أنفاسه بيضاء ويمكن رؤيتها في الهواء البارد، ولكن على الأقل أدفأته شمس الصباح قليلاً وكانت الرياح قد تلاشت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان على وشك التوجه إليهم، عندما سمع صدى خطوات الخيول على الحجر. نظر للأعلى ورأى فرسان يرتدون زي الحراس يركضون أسفل الشارع. لم يبدو الحراس وكأنهم سيتباطأون مع اقترابهم، لذلك نادى عليهم جيراك.
كانت الشوارع مهجورة في الغالب، كما كانت العادة في الصباح الباكر. ومع ذلك، تجمعت مجموعة صغيرة من الناس معًا في مدخل محمي قريب. بدوا متخوفين وغير مرتاحين لجيراك.
“حسنًا، يجب أن أعود حقًا. أشكرك على استضافتي، ومرةً أخرى أشكرك جزيل الشكر على دعمك”. قال جيراك.
كان على وشك التوجه إليهم، عندما سمع صدى خطوات الخيول على الحجر. نظر للأعلى ورأى فرسان يرتدون زي الحراس يركضون أسفل الشارع. لم يبدو الحراس وكأنهم سيتباطأون مع اقترابهم، لذلك نادى عليهم جيراك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بينما قاد ريغور ضيفه عبر الردهة نحو المكتبة. بدأ جيراك يشعر بالدفء. وصلوا إلى المكتبة ووجهه ريغور نحو كرسي كبير مبطن. جلس جيراك وجلس عمه مقابله.
“لماذا تُدق الأجراس؟ ما الذي يحدث؟” صرخ بصوتٍ عالٍ قدر استطاعته.
بدا عمه عميقا في التفكير وهو يفكر في كلمات إبن أخيه.
إنفجر الراكبون عبره وهم يندفعون نحو وجهتهم، لكن أحدهم استدار نحو جيراك وأجاب بسرعة.
بعد التعثر لعدة دقائق عبر الثلج والرياح، وجد الشاب المرتاح أخيرا نفسه واقفًا خارج وجهته، منزل طويل ومُصان جيدًا من طابقين. كان يقع في حي التجار، وبينما لم يكن قصرًا تمامًا، كان من الواضح أن المالك قد كان شو مكانة جيدة.
“هناك دراك يدمر المدينة. شوهد آخر مرة حول المنطقة السفلية. عودوا إلى بيوتكم رجاءً يها المواطنون”، صرخ الحارس مرةً أخرى قبل أن يختفي هو ورفاقه على الطريق. لم يتركوا وراءهم سوى سحابة طويلة من الثلج.
لم يضيع الرقيب الفرصة التي أتاحها موت رجله. أنزل رمحه ودفع حصانه إلى هجوم على جنب الوحش غير المحمي.
دراك! لم يكن ذلك منطقي. عرف الجميع أنهم قد ذهبوا إلى أعماق الأرض بسبب الشتاء. مهلا، هل قال الحارس المنطقة السفلية؟ كان ذلك حيث كان منزل والده! لم تكن الأجراس قد أيقظته على الأرجح. لقد كان دائمًا نائمًا عميقًا.
“هناك دراك يدمر المدينة. شوهد آخر مرة حول المنطقة السفلية. عودوا إلى بيوتكم رجاءً يها المواطنون”، صرخ الحارس مرةً أخرى قبل أن يختفي هو ورفاقه على الطريق. لم يتركوا وراءهم سوى سحابة طويلة من الثلج.
إنطلق جيراك في الشارع باتجاه منزله. وبينما كان يركض طقطق الثلج المتساقط تحت قدميه. انخفضت جودة المباني من حوله وأصبحت أصغر وأقل زخرفة، مع المزيد من الخشب، وحجر أو آجر أقل بينما اقترب من منطقة العمال في المدينة حيث عاش والده.
بعد التعثر لعدة دقائق عبر الثلج والرياح، وجد الشاب المرتاح أخيرا نفسه واقفًا خارج وجهته، منزل طويل ومُصان جيدًا من طابقين. كان يقع في حي التجار، وبينما لم يكن قصرًا تمامًا، كان من الواضح أن المالك قد كان شو مكانة جيدة.
اجتاز عدة مجموعات صغيرة من المتحدثين أثناء الجري. حتى أن إحدى المجموعات نادته، لكنه تجاهلهم وهو يسارع إلى المنزل. لم يكن لديه وقت لهم. كان عليه أن يتأكد من سلامة والده!
كان الرعب على وجوههم واضحًا وضرب جيراك بقوة، ساحبا خوفه أكثر بعد. لم يكونوا يرتدون ملابس مناسبة للطقس. يجب أن يكون شيء مروع قد دفعهم للخروج من منازلهم دون منحهم أي وقت للتخطيط على الإطلاق. لم يستطع حتى تخيل…
عندما أخذ منعطف نحو المنطقة السفلية، انطلق هدير رهيب مفاجئ في أنحاء المدينة وغمره. تعثر في دهشة وخوف بينما كرت الصرخة العميقة عبره. حتى عظامه بدت وكأنها قد إهتزت لثانية.
“كنا ننظر ما إذا كنا سنوقظهم يا سيدي”. أجابت المرأة بعصبية.
سمع جيراك عواء دراك من قبل ورأى آثارها في الغابة لكنه لم يرَ واحدا وجهًا لوجه من قبا. قلة من الناس فعلوا وعاشوا.
“لا نعرف يا سيدي. كل ما نعرفه هو أن أجراس المدينة تدق وتقول ماريال أنه النداء لحمل السلاح. على الرغم من أن بقيتنا غير متأكدين”، أجابت امرأة مسنة بتردد. اعتقد جيراك أنها كانت طاهية عمه.
بقشعريرة من الرهبة، أدرك أن هذا الدرك بدا قريبًا جدًا وكبيرًا جدًا. توقف وسط الركض. هل أراد حقًا التوجه نحو الوحش؟ ومع ذلك لم يكن لديه خيار. كان يجب يحضر والده إلى بر الأمان.
“هناك دراك يدمر المدينة. شوهد آخر مرة حول المنطقة السفلية. عودوا إلى بيوتكم رجاءً يها المواطنون”، صرخ الحارس مرةً أخرى قبل أن يختفي هو ورفاقه على الطريق. لم يتركوا وراءهم سوى سحابة طويلة من الثلج.
لقد أذهله انفجار غير متوقع. إنفجر صوت تدمر المباني وسقوط الانقاض فوقه. وسرعان ما تبعت صرخات الرعب والألم.
سمع جيراك عواء دراك من قبل ورأى آثارها في الغابة لكنه لم يرَ واحدا وجهًا لوجه من قبا. قلة من الناس فعلوا وعاشوا.
مع صدمة، أدرك جيراك أن الناس قد كانوا يموتون. الفكرة نفسها صدمته. لم يكن أبدًا حول الكثير من العنف. ثم لفتت انتباهه بقعة غير متوقعة من الألوان على الحائط القريب.
سمع جيراك عواء دراك من قبل ورأى آثارها في الغابة لكنه لم يرَ واحدا وجهًا لوجه من قبا. قلة من الناس فعلوا وعاشوا.
كانت جثة ممزقة. كان زي الحارس الأزرق والدم القرمزي المتساقط من بطنها الممزق هو مصدر الألوان الزاهية التي جذبت انتباهه.
“مهما كان الأمر، لا يزال من الغباء إلى حد ما القيام بذلك”. أجاب عمه “حسنًا، أنت هنا الآن لذا دعنا نأخذك إلى مكان أكثر دفئًا بينما نتحدث. مدفأة المكتبة مشعلة. اتبعني.”
تجمد جيراك ورغب في التقيؤ. حاول يائسًا ألا يتقيأ. نظر حوله واكتشف جسدًا بشريًا آخر مرميا ثم آخر. اتسعت عيناه من الخوف واختنق بشكل مؤلم بينما قذف القيء على الثلج عند قدميه بشكل لا يمكن السيطرة عليه.
بقشعريرة من الرهبة، أدرك أن هذا الدرك بدا قريبًا جدًا وكبيرًا جدًا. توقف وسط الركض. هل أراد حقًا التوجه نحو الوحش؟ ومع ذلك لم يكن لديه خيار. كان يجب يحضر والده إلى بر الأمان.
ما الذي كان يحدث؟ المشهد الرهيب أمامه لك يكن منطقي. لقد شعر بالغثيان. حتى دراك كبير لا يجب أن يمثل مشكلة كبيرة هكذا للحراس، ولن يستطيع بالتأكيد تدمير المباني! بدأ جيراك يرتعش ويصبح شاحبًا بينما أصيب بالذعر. لم يجب أن يكون هنا!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com للحظة لم يصدق عينيه. جلس الدراك على بقايا منزل مدمر بشكل عرضي. حجم جسده الرمادي المحرشف يتحدى الواقع. بالتأكيد لا يمكن أن يكون حقيقيًا. كان لابد أن يكون حلما… كابوس.
فجأة، سمع المزيد من الصراخ من مكان قريب منه بشكل مقلق. انجرف رأسه إلى اليمين لرؤية مجموعة صغيرة من الناس يتخطونه. كانا رجلاً وامرأة تمسك بطفل صغير على صدرها؛ عائلة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “استمر في الركض يا فتى! توجه إلى الحصن،” قال لجيراك قبل أن يشير إلى رجاله ويقودهم وراء الوحش.
كان الرعب على وجوههم واضحًا وضرب جيراك بقوة، ساحبا خوفه أكثر بعد. لم يكونوا يرتدون ملابس مناسبة للطقس. يجب أن يكون شيء مروع قد دفعهم للخروج من منازلهم دون منحهم أي وقت للتخطيط على الإطلاق. لم يستطع حتى تخيل…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تنهد عمه قبل الرد. بدا مترددًا في الكلام لكنه تحدث على أي حال.
كان جيراك مرعوبًا الآن. أراد الاستمرار، لكنه لم يستطع اتخاذ خطوة أخرى إلى الأمام مهما حاول جاهداً. لقد تجمد خوفًا وقد أخزاه ذلك بشدة.
كانت أنفاسه بيضاء ويمكن رؤيتها في الهواء البارد، ولكن على الأقل أدفأته شمس الصباح قليلاً وكانت الرياح قد تلاشت.
مرت ريح مفاجئة ونسفت الثلج في الهواء من حوله. لقد شعر بالقشعريرة ترتفع على جلده مع انخفاض درجة الحرارة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد إنتهى أمر كوروليس. سرعان ما ستكون مكان رعب دموي، وبعد ذلك بقليل ستكون مقبرة مجمدة. بدأ جيراك يبكي من اليأس وهو يتعثر بشكل أعمى عبر الثلج.
من مكان ما في الضباب الأبيض الذي كان يرتفع من حوله، اندلع صوت تكسير متفجر. بشكل أعمى لف جيراك في خوف بينما كان قلبه يحاول القفز من صدره. كان الرعب ينتظره عندما خمدت الرياح.
استغرقه الأمر ثانية حتى يتعرف على الصوت كلغة، وأخرى لتحريك جسده المتيبس والبحث عن المصدر. لقد التفت ليرى مجموعة من الحراس. كان الرقيب الذي في المقدمة يمتطي حصانًا ويحمل رمح صيد طويل. كان يشير إلى جيراك ليهرب.
للحظة لم يصدق عينيه. جلس الدراك على بقايا منزل مدمر بشكل عرضي. حجم جسده الرمادي المحرشف يتحدى الواقع. بالتأكيد لا يمكن أن يكون حقيقيًا. كان لابد أن يكون حلما… كابوس.
“كنا ننظر ما إذا كنا سنوقظهم يا سيدي”. أجابت المرأة بعصبية.
جعل الوحش بعض المنازل المحيطة به تبدو ضئيلة. كان متوازن على الأنقاض بأربعة أرجل ممتلئة تنتهي بمخالب لولبية مخصصة للقبض على الفريسة وتمزيقها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بهسهسة بدت كالضحك تقريبًا، حرك الوحش الرهيب ذيله وحطم الحارس. تم إلقاء قطع اللحم المجمدة في الهواء بينما تحطم. ثم سقطت قطع الرجل القرمزية المكسورة على الأرض وتدحرجت عبر الثلج.
انحرف ذيله الطويل الرفيع خلفه، راميا سحبًا كثيفة من الثلج الأبيض في الهواء. جلس رأسه على رقبة سميكة وحمل قمة زرقاء مزينة بالريش. كما كان هناك خط من الريش الأزرق النازل أسفل ظهره حتى مؤخرة ركبتيه ونهاية ذيله.
“أنيس، اطلب من أحد الخدم رجاءً إعداد بعض الشاي الساخن لجيراك. سار الشاب الأحمق إلى هنا وهو نصف متجمد حتى الموت”، صرخ قبل أن يستدير إلى ضيفه.
ومع ذلك، كان رأس الوحش المخيف الشبيه بالسحلية هو الذي لم يستطع جيراك أن يبعد عينيه عنه. قام الدراك العملاق بمسح محيطه بهدوء بعيون صفراء جائعة ذكية. بدا غير مكترث تمامًا أنه قد كان حاليًا في وسط مدينة بشرية.
بينما كان جيراك يشاهد دراك متحول ينثر بقايا الحارس، لقد أتى اليه إدراك مرعب. المدينة بأكملها سوف تجثو على ركبتيها لهذا الوحش غير المقدس. سوف يتغذى بحرية على الرجال والنساء والأطفال. الحراس والنبلاء وربما حتى السحراء سيكونون عاجزين أمامه ونفسه السحري القاتل.
أومضت الأسنان الحادة الطويلة وسال الدم من فمه بينما مضغ وجبته الأحدث، الأسرة التي كانت قد مرت للتو. يجب أن يكون قد انفجر من خلال المبنى وخطفهم في لقطة واحدة سريعة من فكيه. لم يكن لديهم فرصة.
لم ير أحداً في الجوار فسار إلى المطبخ. كان هناك العديد من الخدم يتجاذبون أطراف الحديث بحماس فيما بينهم. بدا معظمهم إما متعبين للغاية أو قلقين للغاية.
تناثر الدم على الثلج النقي الذي كان في السابق حيث كانوا قبل ثوانٍ فقط، ورفرفت قطع القماش الملطخة بعيدًا في الريح. لو كان هناك أي شيء متبقي في معدة جيراك لكان قد تقيأ مرةً أخرى. كما كان، لم يمكنه إلا الوقوف هناك والارتجاف بلا تحكم وعيناه تتسعان في حالة من الرعب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان الدراك يهسهس ويزمجر وهو يلف ويدور بجنون في محاولة لإمساك معذبيه، لكنهم لم يتمكنوا من إيذائه بعد. ظل جلدها غير متأذي.
أومضت عين الوحش الصفراء وظن جيراك أنه قد ركز عليه لثانية. استمر الوحش في المضغ على مهل، لكن لم يكن لدى جيراك أي شك على الإطلاق في أنه كان قد أدركه. لم يكن في عجلة ببساطة، أو لربما لم يبدو لذيذا.
كانت جثة ممزقة. كان زي الحارس الأزرق والدم القرمزي المتساقط من بطنها الممزق هو مصدر الألوان الزاهية التي جذبت انتباهه.
بدا الوقت وكأنه قد توقف لجيراك، أو لربما قد عالق في حلقة ملتوية لا نهاية لها. لم يكن هناك سوى الثلج المتطاير وصرير أسنان الدراك، مرارًا وتكرارًا؛ كل قضمة وعضة جعلت جيراك أقترب بخطوة لفقدان عقله. لقد أتعبته، كعد تنازلي لوفاته منطوق بلغة لم يفهمها. كان سيموت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إستمتعوا~~~~
ثم ابتلع الوحش آخر وجبته، ولدهشة جيراك نظر بعيدًا نحو شارع آخر. هل كان يلعب معه؟ بالتأكيد لن يتركه هناك. تصاعد صوت طنين في أذنيه. لم ينتبه له في البداية ولكن بمجرد أن أدرك أنه قد كان هناك، حتى مزق وابل من الأسهم من خلال السماء نحو الدراك.
كانت أنفاسه بيضاء ويمكن رؤيتها في الهواء البارد، ولكن على الأقل أدفأته شمس الصباح قليلاً وكانت الرياح قد تلاشت.
حني الوحش كتفيه وأدار وجهه عن الوابل الغير متوقع. ارتدت الأسهم وتحطمت على رأسها الرمادي المحرشف. لم يصب بأذى ولكن عندما رفع رأسه اعتقد جيراك أنه قد بدا غاضبًا. زأر الوحش مرةً أخرى ومزق صوت استيائه عبر جميع أنحاء المدينة مطاردًا جميع الأصوات الأخرى الأقل.
أخبروني ماذا تظنون عنه? وما هي تخميناتكم عنه
“أركض أيها الوغد الأحمق!” سمع جيراك أحدا يصرخ من خلفه.
انطلق حصان الرقيب إلى الأمام وترددت أصداء حوافر الحصان في الشارع. عندما اقترب من الدراك استدار نحوه. عرف جيراك أنه قد كان لا بأس بذلك. كان رأسه هدفًا أكثر من جانبه. ضربة جيدة هناك ستسقطه على الفور!
استغرقه الأمر ثانية حتى يتعرف على الصوت كلغة، وأخرى لتحريك جسده المتيبس والبحث عن المصدر. لقد التفت ليرى مجموعة من الحراس. كان الرقيب الذي في المقدمة يمتطي حصانًا ويحمل رمح صيد طويل. كان يشير إلى جيراك ليهرب.
ما الذي كان يحدث؟ المشهد الرهيب أمامه لك يكن منطقي. لقد شعر بالغثيان. حتى دراك كبير لا يجب أن يمثل مشكلة كبيرة هكذا للحراس، ولن يستطيع بالتأكيد تدمير المباني! بدأ جيراك يرتعش ويصبح شاحبًا بينما أصيب بالذعر. لم يجب أن يكون هنا!
ألقى جيراك نظرة مرعوبة على الوحش. لقد كان مرعوبا جدًا ليتحرك بينما كان لا يزال هناك. لكن الوحش بدا وكأنه قد كان ينزل من مجثمه بين الركام، وكان يتحرك بعيدًا عنه باتجاه مصدر السهام.
استغرقه الأمر ثانية حتى يتعرف على الصوت كلغة، وأخرى لتحريك جسده المتيبس والبحث عن المصدر. لقد التفت ليرى مجموعة من الحراس. كان الرقيب الذي في المقدمة يمتطي حصانًا ويحمل رمح صيد طويل. كان يشير إلى جيراك ليهرب.
إنفجر جيراك. لم يفكر حتى، لقد فعل ذلك فقط. حملته قدماه. اندفع نحو الجنود دون أن ينظر إلى الوراء. لا تدعه يتبعني رجاء! رجاءً أيتها الآلهة أتوسل إليكم!
ما الذي كان يحدث؟ المشهد الرهيب أمامه لك يكن منطقي. لقد شعر بالغثيان. حتى دراك كبير لا يجب أن يمثل مشكلة كبيرة هكذا للحراس، ولن يستطيع بالتأكيد تدمير المباني! بدأ جيراك يرتعش ويصبح شاحبًا بينما أصيب بالذعر. لم يجب أن يكون هنا!
وعندما وصل إلى الجنود بزيهم الأزرق، تحدث الرقيب مرةً أخرى.
بدون تضييع أي وقت، سار من الشارع وإلى المدخل ليعلن عن نفسه. كان ينوي أن يطرق بأدب، لكن بدلاً من ذلك ضربت قبضته الباب بصوتٍ عالٍ. لقد أراد حقًا أن يخرج من البرد البائس؛ بدأت أصابعه تحترق عند الأطراف.
“استمر في الركض يا فتى! توجه إلى الحصن،” قال لجيراك قبل أن يشير إلى رجاله ويقودهم وراء الوحش.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بهسهسة بدت كالضحك تقريبًا، حرك الوحش الرهيب ذيله وحطم الحارس. تم إلقاء قطع اللحم المجمدة في الهواء بينما تحطم. ثم سقطت قطع الرجل القرمزية المكسورة على الأرض وتدحرجت عبر الثلج.
يفعل ما قيل له، ركض جيراك عبرهم. انطلق يائسًا عبر الثلج نحو نهاية الشارع.
لم ير أحداً في الجوار فسار إلى المطبخ. كان هناك العديد من الخدم يتجاذبون أطراف الحديث بحماس فيما بينهم. بدا معظمهم إما متعبين للغاية أو قلقين للغاية.
لقد كان الأن بالتأكيد بأمان؟ كان الحراس هنا وكان لديهم حراب ورماح لصيد الدراك. كانت الوحوش بعيدة كل البعد عن كونها لا تقهر، حتى لو كانت كبيرة بشكل غير عادي.
“شكرا لك عمي ريغور. الوضع وحشي هناك، لقد ظننت تقريبا أنني لن أنجو،” أجاب الشاب بامتنان.
ركض جيراك نحو برميل وضعه أحدهم أمام منزل وألقى بنفسه خلفه. هناك بدأ يمتص الهواء وهو يحاول التقاط أنفاسه. عندما لم تعد رئتيه تشعران وكأنهما تحترقان، وبدأ الرعب المظلم الذي غيم على عقله في التلاشي، خاطر بإلقاء نظرة من مكان اختبائه.
“جيراك، بحق الآلهة يا رجل! أدخل ولنبتعد من الطقس، لا بد أنك تتجمد.” هتف سيد المنزل.
حاصر العشرات من الحراس الدراك. قامت عدة مجموعات بالسيوف والرماح بلفه، وعملوا في انسجام تام لإبقاءه في مكانه. في كل مرة حاول فيها ملاحقة مجموعة كان الرماة المختبئين بين المباني سيصرفون انتباهه بمطر من السهام.
“مهما كان الأمر، لا يزال من الغباء إلى حد ما القيام بذلك”. أجاب عمه “حسنًا، أنت هنا الآن لذا دعنا نأخذك إلى مكان أكثر دفئًا بينما نتحدث. مدفأة المكتبة مشعلة. اتبعني.”
كان الدراك يهسهس ويزمجر وهو يلف ويدور بجنون في محاولة لإمساك معذبيه، لكنهم لم يتمكنوا من إيذائه بعد. ظل جلدها غير متأذي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تنهد عمه قبل الرد. بدا مترددًا في الكلام لكنه تحدث على أي حال.
فجأةً اقترب رجل بكثير واندفع الدراك بقوة. انغلقت أسنانه على الرجل غير المحظوظ وبتلويحة من رقبته أرسل جثته تبحر في الهواء وفوق مبنى في مطر من الدماء.
أومضت الأسنان الحادة الطويلة وسال الدم من فمه بينما مضغ وجبته الأحدث، الأسرة التي كانت قد مرت للتو. يجب أن يكون قد انفجر من خلال المبنى وخطفهم في لقطة واحدة سريعة من فكيه. لم يكن لديهم فرصة.
لم يضيع الرقيب الفرصة التي أتاحها موت رجله. أنزل رمحه ودفع حصانه إلى هجوم على جنب الوحش غير المحمي.
“ما الذي يحدث هنا؟” سأل بصوتٍ عالٍ وسلطة بينما دخل الغرفة.
شعر جيراك بقلبه يرتفع. كان يرى شيئًا من قصة! أراد أن ينضم إلى الحارس أكثر من أي وقت مضى. أراد أن يكون مثل الرقيب، عديم خوف وماهر.
بعد ذلك أجرى كلاهما محادثة قصيرة وناقشا آخر الأحداث. سرعان ما أصبح الشاي باردًا، واحترقت النار، وتعب كلاهما. تثاءب جيراك بينما وصله الإرهاق.
انطلق حصان الرقيب إلى الأمام وترددت أصداء حوافر الحصان في الشارع. عندما اقترب من الدراك استدار نحوه. عرف جيراك أنه قد كان لا بأس بذلك. كان رأسه هدفًا أكثر من جانبه. ضربة جيدة هناك ستسقطه على الفور!
بدا عمه عميقا في التفكير وهو يفكر في كلمات إبن أخيه.
راقب جيراك بترقب إقتراب المقاتلين. بالتأكيد سينتصر الحارس.
“تريد الانضمام إلى الجيش الإلورياني؟” سأل ريغور بتردد، لكن جيراك هز رأسه بشدة ردًا على ذلك.
فجأة، من زاوية عينه لاحظ جيراك شيئًا غريبًا. بدأ نسيم غريب يلف حول الدراك. كان يلف حوله مثل زوبعة بطيئة. بدأ الحراس الأقرب إلى الوحش يتعثرون ويتراجعون. انسحب البعض للخلف بينما سقط البعض الآخر ببساطة على الأرض وإنكمشوا في الثلج.
بدا جيراك محرجًا بعض الشيء وهو يعلق معطفه ورداءه على المنصة بجانب الباب.
مع ما بدا وكأنه ابتسامة شريرة، فتح الدراك الرمادي الكبير فمه وزأر باتجاه الحارس المنقض.
كانت أنفاسه بيضاء ويمكن رؤيتها في الهواء البارد، ولكن على الأقل أدفأته شمس الصباح قليلاً وكانت الرياح قد تلاشت.
حمل نفسه الثلج ودفعه إلى الأمام. ما الذي كان يفعله؟ فتح فمه جعله هدفًا أفضل فقط. مالذي كان يحدث؟ شعر جيراك بخوفه السابق يتسلل أعلى ظهره مجددا. كان شيء ما خاطئ جدا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عبس جيراك ردا على ذلك. لم يعتقد أنه قد كان قرارًا مفاجئًا على الإطلاق.
عندما وصلت موجة الثلج المتطاير إلى الرقيب الراكب، بدا وكأنه قد تصلب وتباطأ حصانه. ظن جيراك أنه قد رأى صقيعًا أبيض يتراكم عليهم. ثم توقف كلاهما عن الحركة تمامًا، مباشرة قبل الإصطدام بالدراك. شهق جيراك في رعب غير مفهوم عندما سقط الجندي الشجاع وحصانه بقوة ليبقيا متصلبين عند أقدام الوحش.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فتحت عيون جيراك في مفاجأة. لم يكن يتوقع أن يدعمه عمه. لقد كان والده ضدها.
بهسهسة بدت كالضحك تقريبًا، حرك الوحش الرهيب ذيله وحطم الحارس. تم إلقاء قطع اللحم المجمدة في الهواء بينما تحطم. ثم سقطت قطع الرجل القرمزية المكسورة على الأرض وتدحرجت عبر الثلج.
“أنيس، اطلب من أحد الخدم رجاءً إعداد بعض الشاي الساخن لجيراك. سار الشاب الأحمق إلى هنا وهو نصف متجمد حتى الموت”، صرخ قبل أن يستدير إلى ضيفه.
استدار الدراكباتجاه الحراس الآخرين ونفث نفساً آخر شديد البرودة تجاههم. ناضلوا بلا جدوى وسقطوا بينما نظر جيراك وهو يرتجف في يأس مخدر. لا يمكن أن هذا قد كان يحدث!
عندما وصلت موجة الثلج المتطاير إلى الرقيب الراكب، بدا وكأنه قد تصلب وتباطأ حصانه. ظن جيراك أنه قد رأى صقيعًا أبيض يتراكم عليهم. ثم توقف كلاهما عن الحركة تمامًا، مباشرة قبل الإصطدام بالدراك. شهق جيراك في رعب غير مفهوم عندما سقط الجندي الشجاع وحصانه بقوة ليبقيا متصلبين عند أقدام الوحش.
لا عجب أن الوحش قد كان كبير جدًا ونشط خلال فصل الشتاء. لقد كان متحول. لم يكن ذلك عادلاً. ما هي احتمالات بقاء مثل هذا الوحش الضخم على قيد الحياة بعد أن تم تحويله بمثل هذا السحر القوي! كيف يمكن للآلهة أن تسمح بمثل هذه النكتة القاسية؟
لا عجب أن الوحش قد كان كبير جدًا ونشط خلال فصل الشتاء. لقد كان متحول. لم يكن ذلك عادلاً. ما هي احتمالات بقاء مثل هذا الوحش الضخم على قيد الحياة بعد أن تم تحويله بمثل هذا السحر القوي! كيف يمكن للآلهة أن تسمح بمثل هذه النكتة القاسية؟
بينما كان جيراك يشاهد دراك متحول ينثر بقايا الحارس، لقد أتى اليه إدراك مرعب. المدينة بأكملها سوف تجثو على ركبتيها لهذا الوحش غير المقدس. سوف يتغذى بحرية على الرجال والنساء والأطفال. الحراس والنبلاء وربما حتى السحراء سيكونون عاجزين أمامه ونفسه السحري القاتل.
“حسنًا، أنت تعرف ما يحدث في العالم الآن أفضل مني، يا عمي،” صرح جيراك بينما أومأ عمه برأسه. “تيشورا و هولغارون كانوا في حالة حرب منذ فترة الآن، وبينما هم بعيدون جدًا في الجنوب، يبدو من المرجح أن إلوريا وديفيشور ستبدآن القتال قريبًا أيضًا. إذا حدث ذلك فلن نتمكن من البقاء بعيدين عن القتال. يبدو أننا سنحتاج إلى جنود قريبًا جدًا”.
كان بعض جيرانه يبموتون وهم مختبئين في منازلهم حتى يموتون جوعًا أو يتجمدون أو يؤكلون. سيحاول الآخرون الإخلاء فقط لينهاروا على طول الطريق واحدًا تلو الآخر بينما يكافحون بلا جدوى للقيام بالرحلة الخطرة عبر الطرق المليئة بالثلوج إلى بر الأمان.
كان معظم سكان المدينة قد أخذوا ملاجئ منذ فترة طويلة في الداخل من الليل البارد. لقد كانوا الآن بلا شك محتشدين بالقرب من ألسنة اللهب في مواقدهم المنزلية. تذمر الرجل وهو يتخيل ذلك. لقد أمل أن يجلس هو أيضا بالقرب من نار دافئة أيضًا قريبا.
لقد إنتهى أمر كوروليس. سرعان ما ستكون مكان رعب دموي، وبعد ذلك بقليل ستكون مقبرة مجمدة. بدأ جيراك يبكي من اليأس وهو يتعثر بشكل أعمى عبر الثلج.
أومضت عين الوحش الصفراء وظن جيراك أنه قد ركز عليه لثانية. استمر الوحش في المضغ على مهل، لكن لم يكن لدى جيراك أي شك على الإطلاق في أنه كان قد أدركه. لم يكن في عجلة ببساطة، أو لربما لم يبدو لذيذا.
~~~~
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com التفت إليه جميع الخدم وهو يتكلم. ألقوا نظرات متوترة على بعضهم البعض قبل أن يجيب أحدهم.
فصل اليوم، أرجو أنه قد أعجبكم
لا عجب أن الوحش قد كان كبير جدًا ونشط خلال فصل الشتاء. لقد كان متحول. لم يكن ذلك عادلاً. ما هي احتمالات بقاء مثل هذا الوحش الضخم على قيد الحياة بعد أن تم تحويله بمثل هذا السحر القوي! كيف يمكن للآلهة أن تسمح بمثل هذه النكتة القاسية؟
أخبروني ماذا تظنون عنه? وما هي تخميناتكم عنه
أومضت الأسنان الحادة الطويلة وسال الدم من فمه بينما مضغ وجبته الأحدث، الأسرة التي كانت قد مرت للتو. يجب أن يكون قد انفجر من خلال المبنى وخطفهم في لقطة واحدة سريعة من فكيه. لم يكن لديهم فرصة.
أراكم بعد غد إن شاء الله
كان الرعب على وجوههم واضحًا وضرب جيراك بقوة، ساحبا خوفه أكثر بعد. لم يكونوا يرتدون ملابس مناسبة للطقس. يجب أن يكون شيء مروع قد دفعهم للخروج من منازلهم دون منحهم أي وقت للتخطيط على الإطلاق. لم يستطع حتى تخيل…
إستمتعوا~~~~
“حسنًا، يجب أن أعود حقًا. أشكرك على استضافتي، ومرةً أخرى أشكرك جزيل الشكر على دعمك”. قال جيراك.
“تريد الانضمام إلى الجيش الإلورياني؟” سأل ريغور بتردد، لكن جيراك هز رأسه بشدة ردًا على ذلك.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات