ناجي هاتسين (1)
مصطلحات مهمة:
لقد كان متعجرفًا بما يكفي لدرجة أنه كان من الممكن أن يكون من أحد القصور العظيمة.
الملتزم: (obligator) هو مسؤول قانوني يعمل لدى الوزارة ، تتم استشارة الملتزمين في كل قضية يحتاجها النبلاء ، من الصفقات التجارية إلى الزواج ، يجمعون الضرائب من هذه القضايا القانونية ، ويساعدون في تمويل جيوش اللورد الحاكم.
العوام : (skaa) طبقة اجتماعية متدنية ، أقل من النبلاء…يمكن الإشارة لهم أحيانا كخدم أو عبيد.
حدق ثيرون بفين ، من الواضح أنه لاحظ شفتها الدموية.
– المترجم : سأقوم بتغيير مصطلح السيد الحاكم إلى اللورد الحاكم من الآن فصاعدا بناء على طلب أحد القراء.
استمر الرماد في السقوط. في بعض الأحيان، تخيلت فين نفسها مثل الرماد، أو الريح، أو الضباب نفسه. شيء بدون وعي قادر ببساطة على أن يكون، بدون تفكير، أو اهتمام، أو ألم. عند إذ يمكن أن تكون… حرة.
***
جلست فين بهدوء في إحدى فتحات مراقبة الطاقم – فتحة مخفية بنيت في الطوب على جانب المنزل الآمن.
أعتبر نفسي رجل مبدأ. لكن ،ما الذي يجب على الرجل عدم فعله؟ حتى السفاح، كما لاحظت، يعتبر أفعاله “أخلاقية” تتبع منهجا محددا.
ربما ،شخص آخر ،يقرأ عن حياتي ،قد يسميني طاغية مستبد. يمكنه أن يناديني مغرورا. ما الذي يجعل رأي هذا الرجل أقل صحة من رأيي؟
أعتقد أن كل ذلك يعود إلى حقيقة واحدة: في النهاية، أنا من معه الجيوش.
تعتقد فين أنه يبحث عن شخص ما لمعاقبته. هو دائما يتوتر قبل العمل. حدقت في كامون وهي تتذوق الدم على شفتها. يجب أن تكون قد تركت بعض ثقتها تظهر، لما لمحها من زاوية عينه، اسود وجهه. رفع يده ،كأنه سيضربها مجددا.
الجزء الأول: “ناجي هاتسين”
أشاحت بنظرها بعيدا. بقيت عينا ثيرون تحدق تجاهها وهي تتفحص على طول جسدها.
—————————————————-1————————————————
مصطلحات مهمة:
سقط الرماد من السماء.
شاهدت فين الرقائق الناعمة تنجرف في الهواء.
على مهل. غير مبالية. حرة. نفث من السخام يسقط مثل رقاقات ثلج سوداء، تنزل على مدينة لوثديل المظلمة. تندفع في الزوايا، تهب في النسيم و تركب الزوابع الصغيرة فوق الحصى. بدت غير مكترثة.
تشبه ماذا يا ترى؟
لقد كان متعجرفًا بما يكفي لدرجة أنه كان من الممكن أن يكون من أحد القصور العظيمة.
جلست فين بهدوء في إحدى فتحات مراقبة الطاقم – فتحة مخفية بنيت في الطوب على جانب المنزل الآمن.
حدق ثيرون بفين ، من الواضح أنه لاحظ شفتها الدموية.
من داخلها، يمكن لأحد أفراد الطاقم مشاهدة الشارع بحثًا عن علامات تدل على الخطر. لم تكن فين تعمل الآن. كانت فتحة الساعة، واحدة فقط من الأماكن القليلة التي يمكن أن تجد فيها العزلة.
وفين أحبت العزلة.
—————————————————-1————————————————
حين تكون بمفردك، لا أحد يستطيع أن يخونك. كلمات رين.
علمها شقيقها الكثير من الأشياء، ثم عزز ذلك بفعل ما وعد به دائمًا – بخيانتها بنفسه. إنها الطريقة الوحيدة التي ستتعلم بها. أي شخص سيخونك يا فين. أي شخص.
جلست فين بهدوء في إحدى فتحات مراقبة الطاقم – فتحة مخفية بنيت في الطوب على جانب المنزل الآمن.
استمر الرماد في السقوط. في بعض الأحيان، تخيلت فين نفسها مثل الرماد، أو الريح، أو الضباب نفسه. شيء بدون وعي قادر ببساطة على أن يكون، بدون تفكير، أو اهتمام، أو ألم. عند إذ يمكن أن تكون… حرة.
تعتقد فين أنه يبحث عن شخص ما لمعاقبته. هو دائما يتوتر قبل العمل. حدقت في كامون وهي تتذوق الدم على شفتها. يجب أن تكون قد تركت بعض ثقتها تظهر، لما لمحها من زاوية عينه، اسود وجهه. رفع يده ،كأنه سيضربها مجددا.
سمعت صوت خطوات بطيئة على بعد مسافة قصيرة، ثم انفتح *باب السقف في الجزء الخلفي من الغرفة الصغيرة.
لقد كان متعجرفًا بما يكفي لدرجة أنه كان من الممكن أن يكون من أحد القصور العظيمة.
“فين!” تحدث أوليف داسا رأسه في الغرفة. “ها أنت ذا! كان كامون يبحث عنك منذ نصف ساعة”.
في الواقع، قام كامون بعمل ممتاز في تقليد نبيل؛ عندما يتعلق الأمر بلعب دور، كان هناك عدد قليل من اللصوص أكثر كفاءة من كامون. على افتراض أنه يستطيع السيطرة على أعصابه.
لهذا السبب اختبأت في المقام الأول.
قال أوليف: “يجب أن تذهبي”.
“العمل سيبدأ قريبا.”
“فين!” تحدث أوليف داسا رأسه في الغرفة. “ها أنت ذا! كان كامون يبحث عنك منذ نصف ساعة”.
أوليف فتى عصبي. لطيف، على طريقته الخاصة – ساذج،
إذا كان الشخص الذي نشأ في العالم السفلي يمكن حقًا أن يطلق عليه “ساذج”.
—————————————————-1————————————————
بالطبع، هذا لا يعني أنه لن يخونها. لا علاقة للخيانة بالصداقة؛ كانت حقيقة بسيطة للنجاة. حياة الشوارع قاسية، وإذا أراد لص عامي أن لا يتم القبض عليه وإعدامه يجب أن يكون عمليا.
و القسوة هي أكثر المشاعر عملية.
أقوال أخرى لرين.
“إذا؟” طلب أوليف. “يجب أن تذهبي. كامون غاضب”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com استعملت فين القليل من حظها. لقد أنفقت فقط بعضه. ستحتاج إلى الباقي من أجل العمل. وجهت الحظ في كامون، مما أدى إلى تهدئة توتره.
متى لا يكون؟ مع ذلك، أومأت فين، وخرجت من المساحة الضيقة والمريحة في نفس الوقت – *فتحة الساعة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد استأجروا أحد الأجنحة في الجزء العلوي من فندق محلي. ليس فخمًا جدًا – لكن هذه كانت الفكرة. كامون سيلعب دور “السيد جيدو”، نبيل من نبلاء البلد الذي مر بأزمة مالية صعبة وجاء إلى لوثاديل للحصول على بعض العقود النهائية اليائسة.
تجاوزت أوليف وقفزت من باب السقف، عبرت الرواق، ثم نزلت مسرعة إلى المخزن. كانت الغرفة واحدة من عدة غرف في الجزء الخلفي من المتجر الذي كان بمثابة واجهة للـمنزل الآمن. مخبأ الطاقم نفسه يختبأ في نفق كهف حجري تحت المبنى.
توقف قائد الطاقم – بدا غافلاً عن لمسة فين، و مع ذلك بعد الشعور بآثارها. توقف للحظة. ثم تنهد، مبتعدا وخافضا يده.
غادرت المبنى بواسطة باب خلفي، واتبع خلفها أوليف. مقر الوظيفة على بعد بضع بنايات ، في القسم الأكثر ثراءً من المدينة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حين تكون بمفردك، لا أحد يستطيع أن يخونك. كلمات رين.
كانت وظيفة معقدة – واحدة من أكثر الوظائف تعقيدًا سبق أن شاهدتها فين من أي وقت مضى. على افتراض أنه لم يتم القبض على كامون، فإن المردود سيكون رائعًا حقًا.
– المترجم : سأقوم بتغيير مصطلح السيد الحاكم إلى اللورد الحاكم من الآن فصاعدا بناء على طلب أحد القراء.
إذا تم القبض عليه. . . حسنا، كان خداع النبلاء والملتزمين مهنة خطيرة للغاية – لكنها بالتأكيد أفضل من العمل في الدكاكين أو مصانع النسيج.
أومأت فين.
خرجت فين من الزقاق، وانتقلت إلى مكان مظلم- شارع مصطف في أحد الأحياء الفقيرة للعوام بالمدينة. العوام أيضا منهكون من العمل و الاحتشاد في الزوايا و القنوات، الرماد ينجرف حولهم. أبقت فين رأسها لأسفل وسحبت غطاء عباءتها ضد الرقائق التي لا تزال تتساقط.
تعتقد فين أنه يبحث عن شخص ما لمعاقبته. هو دائما يتوتر قبل العمل. حدقت في كامون وهي تتذوق الدم على شفتها. يجب أن تكون قد تركت بعض ثقتها تظهر، لما لمحها من زاوية عينه، اسود وجهه. رفع يده ،كأنه سيضربها مجددا.
حر. لا ، لن أكون حرا أبدا. تأكد رين من ذلك عندما غادر.
تم تحويل الحجرة الرئيسية إلى نوع من قاعة الجماهير، مزودة بمكتب كبير ليجلس خلفه كامون، الجدران مزينة بقطع فنية رخيصة. وقف رجلان بجانب المكتب، يرتديان ملابس المضيفين الرسمية؛ هؤلاء من شأنهم أن يلعبوا دور خدم كامون.
“ها أنت ذا!” رفع كامون إصبعه البدين و طعنه تجاه وجهها.
“أين كنت؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com استعملت فين القليل من حظها. لقد أنفقت فقط بعضه. ستحتاج إلى الباقي من أجل العمل. وجهت الحظ في كامون، مما أدى إلى تهدئة توتره.
لم تدع فين التمرد أو الكراهية تظهر في عينيها. نظرت ببساطة إلى الأسفل، معطية كامون ما كان يتوقع أن يراه.
متى لا يكون؟ مع ذلك، أومأت فين، وخرجت من المساحة الضيقة والمريحة في نفس الوقت – *فتحة الساعة.
كانت هناك طرق أخرى لتكون قويًا. هذا الدرس تعلمته من تلقاء نفسها.
“إذا؟” طلب أوليف. “يجب أن تذهبي. كامون غاضب”.
تذمر كامون بخفة ،ثم رفع كفه و صفعها بظهر يده على وجهها. رمت قوة الضربة فين على الحائط، واشتعلت النيران في خدها من شدة الألم. سقطت على الحطب، لكنها تحملت العقاب بصمت.
مجرد كدمة أخرى. كانت قوية بما يكفي للتعامل معها.
لقد فعلت ذلك من قبل.
أوضح كامون كلامه مع تلويحه بيده كناية على عدم الاكتراث – كان هناك سبب لتقمصه دور الأرستقراطي بمثل هذه البراعة.
“اسمعي” ، همس كامون باستهجان. “هذه وظيفة مهمة. إنها تستحق آلاف العملات – تساوي أكثر منك مائة مرة. لن أتركك تفسدينها. مفهوم ؟”
أومأت فين.
خرجت فين من الزقاق، وانتقلت إلى مكان مظلم- شارع مصطف في أحد الأحياء الفقيرة للعوام بالمدينة. العوام أيضا منهكون من العمل و الاحتشاد في الزوايا و القنوات، الرماد ينجرف حولهم. أبقت فين رأسها لأسفل وسحبت غطاء عباءتها ضد الرقائق التي لا تزال تتساقط.
شاهدها كامون للحظة، احمر وجهه الممتلئ بالغضب. أخيرًا، نظر بعيدًا، وتمتم في نفسه.
كان منزعجًا من شيء ما – شيء أهم بكثير من مجرد فين. ربما سمع عن تمرد العوام قبل عدة أيام في الشمال. أحد أسياد الأقاليم الريفية، ثيموس تريستينج، على ما يبدو، قُتل، وأحرق قصره إلى رماد. كانت مثل هذه الاضطرابات ضارة بالعمل. جعلت الأرستقراطيين أكثر يقظة وأقل سذاجة. والذي بدوره، يمكن أن يخفض بجدية من أرباح كامون.
في الواقع، قام كامون بعمل ممتاز في تقليد نبيل؛ عندما يتعلق الأمر بلعب دور، كان هناك عدد قليل من اللصوص أكثر كفاءة من كامون. على افتراض أنه يستطيع السيطرة على أعصابه.
تعتقد فين أنه يبحث عن شخص ما لمعاقبته. هو دائما يتوتر قبل العمل. حدقت في كامون وهي تتذوق الدم على شفتها. يجب أن تكون قد تركت بعض ثقتها تظهر، لما لمحها من زاوية عينه، اسود وجهه. رفع يده ،كأنه سيضربها مجددا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حر. لا ، لن أكون حرا أبدا. تأكد رين من ذلك عندما غادر.
استعملت فين القليل من حظها. لقد أنفقت فقط بعضه. ستحتاج إلى الباقي من أجل العمل. وجهت الحظ في كامون، مما أدى إلى تهدئة توتره.
أومأت فين.
توقف قائد الطاقم – بدا غافلاً عن لمسة فين، و مع ذلك بعد الشعور بآثارها. توقف للحظة. ثم تنهد، مبتعدا وخافضا يده.
لقد كان متعجرفًا بما يكفي لدرجة أنه كان من الممكن أن يكون من أحد القصور العظيمة.
مسحت فين شفتها بينما كان كامون يبتعد. اللص بدا مقنعًا جدًا في زيه النبيل. كانت بذلة فاخرة لم تر فين مثيلا لها من قبل – بها قميص أبيض مغطى بسترة خضراء داكنة بأزرار ذهبية منقوشة. كان معطف البذلة السوداء طويلًا، يناسب الموضة الحالية، كما ارتدى قبعة سوداء مطابقة. تلألأت أصابعه بالخواتم، حتى أنه حمل عصا مبارزة أنيقة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com استعملت فين القليل من حظها. لقد أنفقت فقط بعضه. ستحتاج إلى الباقي من أجل العمل. وجهت الحظ في كامون، مما أدى إلى تهدئة توتره.
في الواقع، قام كامون بعمل ممتاز في تقليد نبيل؛ عندما يتعلق الأمر بلعب دور، كان هناك عدد قليل من اللصوص أكثر كفاءة من كامون. على افتراض أنه يستطيع السيطرة على أعصابه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حين تكون بمفردك، لا أحد يستطيع أن يخونك. كلمات رين.
كانت الغرفة بحد ذاتها أقل إثارة للإعجاب. رفعت فين نفسها ووقفت على قدميها كما بدأ كامون يصرخ بسخط على بعض أعضاء الطاقم الآخرين.
ضاقت عيون ثيرون. عرفت فين ما كان يفكر به الرجل ،على الأرجح حول مدى خطورة طعن سكين في ظهر كامون السمين بمجرد انتهاء عملية الاحتيال. في النهاية، نظر القائد الأطول بعيدًا عن كامون، ألقى لمحة سريعة على فين. و سأل “من هذه؟”.
لقد استأجروا أحد الأجنحة في الجزء العلوي من فندق محلي. ليس فخمًا جدًا – لكن هذه كانت الفكرة. كامون سيلعب دور “السيد جيدو”، نبيل من نبلاء البلد الذي مر بأزمة مالية صعبة وجاء إلى لوثاديل للحصول على بعض العقود النهائية اليائسة.
تم تحويل الحجرة الرئيسية إلى نوع من قاعة الجماهير، مزودة بمكتب كبير ليجلس خلفه كامون، الجدران مزينة بقطع فنية رخيصة. وقف رجلان بجانب المكتب، يرتديان ملابس المضيفين الرسمية؛ هؤلاء من شأنهم أن يلعبوا دور خدم كامون.
تم تحويل الحجرة الرئيسية إلى نوع من قاعة الجماهير، مزودة بمكتب كبير ليجلس خلفه كامون، الجدران مزينة بقطع فنية رخيصة. وقف رجلان بجانب المكتب، يرتديان ملابس المضيفين الرسمية؛ هؤلاء من شأنهم أن يلعبوا دور خدم كامون.
كانت ترتدي قميصا أبيض بسيط بأزرار مع وزرة فوقه. في الواقع ، كانت بالكاد إغراء ،هزيلة مع وجه طفولي، من المفترض أنها لم تبدو حتى بعمر السادسة عشر. و مع ذلك، فضل بعض الرجال مثل هذا النوع من النساء.
“ما هذه المشاجرة؟” سأل رجل يدخل الغرفة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حر. لا ، لن أكون حرا أبدا. تأكد رين من ذلك عندما غادر.
كان طويل القامة يرتدي قميصًا رماديًا بسيطًا وسروالا، مع سيف رفيع مقيد عند خصره. كان ثيرون قائد الطاقم الآخر – في الحقيقة هذا الخداع بالذات كان خطته.
حدق ثيرون بفين ، من الواضح أنه لاحظ شفتها الدموية.
لقد أحضر كامون كشريك؛ كان بحاجة لشخص ما للعب دور السيد جيدو، والجميع يعلم أن كامون أفضل من يبرع في ذلك.
سقط الرماد من السماء. شاهدت فين الرقائق الناعمة تنجرف في الهواء. على مهل. غير مبالية. حرة. نفث من السخام يسقط مثل رقاقات ثلج سوداء، تنزل على مدينة لوثديل المظلمة. تندفع في الزوايا، تهب في النسيم و تركب الزوابع الصغيرة فوق الحصى. بدت غير مكترثة. تشبه ماذا يا ترى؟
نظر كامون. “هممم..؟ مشاجرة؟ أوه، كان هذا مجرد مشكلة عدم انضباط بسيطة. لا تزعج نفسك، ثيرون “.
مسحت فين شفتها بينما كان كامون يبتعد. اللص بدا مقنعًا جدًا في زيه النبيل. كانت بذلة فاخرة لم تر فين مثيلا لها من قبل – بها قميص أبيض مغطى بسترة خضراء داكنة بأزرار ذهبية منقوشة. كان معطف البذلة السوداء طويلًا، يناسب الموضة الحالية، كما ارتدى قبعة سوداء مطابقة. تلألأت أصابعه بالخواتم، حتى أنه حمل عصا مبارزة أنيقة.
أوضح كامون كلامه مع تلويحه بيده كناية على عدم الاكتراث – كان هناك سبب لتقمصه دور الأرستقراطي بمثل هذه البراعة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تجاوزت أوليف وقفزت من باب السقف، عبرت الرواق، ثم نزلت مسرعة إلى المخزن. كانت الغرفة واحدة من عدة غرف في الجزء الخلفي من المتجر الذي كان بمثابة واجهة للـمنزل الآمن. مخبأ الطاقم نفسه يختبأ في نفق كهف حجري تحت المبنى.
لقد كان متعجرفًا بما يكفي لدرجة أنه كان من الممكن أن يكون من أحد القصور العظيمة.
تذمر كامون بخفة ،ثم رفع كفه و صفعها بظهر يده على وجهها. رمت قوة الضربة فين على الحائط، واشتعلت النيران في خدها من شدة الألم. سقطت على الحطب، لكنها تحملت العقاب بصمت. مجرد كدمة أخرى. كانت قوية بما يكفي للتعامل معها. لقد فعلت ذلك من قبل.
ضاقت عيون ثيرون. عرفت فين ما كان يفكر به الرجل ،على الأرجح حول مدى خطورة طعن سكين في ظهر كامون السمين بمجرد انتهاء عملية الاحتيال. في النهاية، نظر القائد الأطول بعيدًا عن كامون، ألقى لمحة سريعة على فين.
و سأل “من هذه؟”.
سمعت صوت خطوات بطيئة على بعد مسافة قصيرة، ثم انفتح *باب السقف في الجزء الخلفي من الغرفة الصغيرة.
قال كامون: “مجرد فرد من طاقمي”.
كان منزعجًا من شيء ما – شيء أهم بكثير من مجرد فين. ربما سمع عن تمرد العوام قبل عدة أيام في الشمال. أحد أسياد الأقاليم الريفية، ثيموس تريستينج، على ما يبدو، قُتل، وأحرق قصره إلى رماد. كانت مثل هذه الاضطرابات ضارة بالعمل. جعلت الأرستقراطيين أكثر يقظة وأقل سذاجة. والذي بدوره، يمكن أن يخفض بجدية من أرباح كامون.
“اعتقدت أننا لسنا بحاجة إلى أي شخص آخر.”
في الواقع، قام كامون بعمل ممتاز في تقليد نبيل؛ عندما يتعلق الأمر بلعب دور، كان هناك عدد قليل من اللصوص أكثر كفاءة من كامون. على افتراض أنه يستطيع السيطرة على أعصابه.
رد كامون: “حسنًا ، نحن بحاجة إليها”.
“تجاهلها. في النهاية مهمتي ليست من شأنك “.
تم تحويل الحجرة الرئيسية إلى نوع من قاعة الجماهير، مزودة بمكتب كبير ليجلس خلفه كامون، الجدران مزينة بقطع فنية رخيصة. وقف رجلان بجانب المكتب، يرتديان ملابس المضيفين الرسمية؛ هؤلاء من شأنهم أن يلعبوا دور خدم كامون.
حدق ثيرون بفين ، من الواضح أنه لاحظ شفتها الدموية.
أشاحت بنظرها بعيدا.
بقيت عينا ثيرون تحدق تجاهها وهي تتفحص على طول جسدها.
من داخلها، يمكن لأحد أفراد الطاقم مشاهدة الشارع بحثًا عن علامات تدل على الخطر. لم تكن فين تعمل الآن. كانت فتحة الساعة، واحدة فقط من الأماكن القليلة التي يمكن أن تجد فيها العزلة. وفين أحبت العزلة.
كانت ترتدي قميصا أبيض بسيط بأزرار مع وزرة فوقه. في الواقع ، كانت بالكاد إغراء ،هزيلة مع وجه طفولي، من المفترض أنها لم تبدو حتى بعمر السادسة عشر. و مع ذلك، فضل بعض الرجال مثل هذا النوع من النساء.
ضاقت عيون ثيرون. عرفت فين ما كان يفكر به الرجل ،على الأرجح حول مدى خطورة طعن سكين في ظهر كامون السمين بمجرد انتهاء عملية الاحتيال. في النهاية، نظر القائد الأطول بعيدًا عن كامون، ألقى لمحة سريعة على فين. و سأل “من هذه؟”.
فكرت في استخدام القليل من الحظ معه ، لكن في النهاية ابتعد.
أوضح كامون كلامه مع تلويحه بيده كناية على عدم الاكتراث – كان هناك سبب لتقمصه دور الأرستقراطي بمثل هذه البراعة.
غادرت المبنى بواسطة باب خلفي، واتبع خلفها أوليف. مقر الوظيفة على بعد بضع بنايات ، في القسم الأكثر ثراءً من المدينة.
***
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد استأجروا أحد الأجنحة في الجزء العلوي من فندق محلي. ليس فخمًا جدًا – لكن هذه كانت الفكرة. كامون سيلعب دور “السيد جيدو”، نبيل من نبلاء البلد الذي مر بأزمة مالية صعبة وجاء إلى لوثاديل للحصول على بعض العقود النهائية اليائسة.
—————————————————-1————————————————
كانت وظيفة معقدة – واحدة من أكثر الوظائف تعقيدًا سبق أن شاهدتها فين من أي وقت مضى. على افتراض أنه لم يتم القبض على كامون، فإن المردود سيكون رائعًا حقًا.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات