إلى حرب أهلية (2)
إلى حرب أهلية (2)
كرر ماركيز تراوس نفسه.
تعجب ميلتون من دقتها. هو نفسه ما كان ليتمكن من تمييز هويتها لولا
“الكونت فورست ، بارون روندو ، بارون برايمان ، فيسكونت كايرون …”
قدرته الفريدة.
واصلت الأميرة ليلى تفسيرها بينما ظل ميلتون مذهولاً.
كانت الأرقام من أهم العوامل في الحرب. إلى جانب 30.000 جندي من الشمال ، كانت القوة الإخضاعية البالغة 80.000 التي جمعها الأمير الأول مخيفة.
“لكن المخاطر تغيرت في الآونة الأخيرة. حتى لو تمت تصفية الأمير الثاني ، فلا يمكننا وقف الحرب الأهلية “.
“كيف ذلك؟”
ما زالت لا تبدو شخصية جيدة بشكل خاص – لكنها على الأقل لم تكن قمامة تمامًا أهملت الأخلاقية وقوتها اللاحقة.
“لقد شقت جمهورية هيلدس طريقها بالفعل على خشبة المسرح قبل أن يعلن الأمير الثاني الحرب الأهلية. اقترحت الجمهورية أنهم سيحشدون قواتهم لمساعدة شقيق زميل إذا دعا الأمير الثاني الجمهوريين “.
“أنا أفهم. سأبذل قصارى جهدي “.
“كيف يمكن لشيء كهذا …”
ومع ذلك…
عبس الأمير.
“يبدو أن هناك فردًا قادرًا إلى حد ما ان يخدم جمهورية هيلدس. يبدو الأمر كما لو أنهم كانوا ينتظرون هذه اللحظة لبدء اعتراضهم. بقدر ما تمكنت من التمييز ، فقد فات الأوان لإيقافهم “.
“يا صاحب السمو ، لطالما كانت مشورتي الجيدة والصادقة مؤلمة لسماعها من العصور القديمة. يرجى إعادة النظر في رأيي المتواضع “.
“…….”
أدرك ميلتون أن هذا الموقف كان أكثر تعقيدًا مما يبدو على السطح. ظاهريًا ، كانت هذه حربًا أهلية. لكن في الواقع ، كانت الجمهورية تبدأ غزوًا مع الأمير الثاني في المقدمة كرئيس صوري.
بعد الانتهاء من شرحها ، أغلقت الأميرة ليلى عينيها مع ميلتون.
عندما قرأ الأسماء واحدة تلو الأخرى ، عبس الأمير الأول في استياء.
“أقسم بشرفي. أنا بالتأكيد أرغب في العرش ، وقد أمضيت السنوات السبع الماضية من أجل هذه القضية. لكن…”
النبلاء ليس فقط في المنطقة الوسطى ، ولكن الغالبية العظمى في المناطق الخارجية حشدوا قوتهم ، وأصبحوا حذرين من الأمير الأول الذي كان على وشك أن يصبح الملك القادم.
تحدثت بصراحة.
“لست عمياء للقوة لدرجة أنني سأريق دماء رعايا المملكة الأبرياء من أجل هدفي.”
“أول من يتسلق جدران الحصن سيكافأ 100 ذهب.”
“اعتذارك مقبول.”
حدق ميلتون مباشرة في الأميرة ليلى الراسخة وفكر في نفسه.
“أرى. فيسكونت سايبان ، ألا توافق على أن هذه الحرب يجب أن تنتهي بسرعة؟ ”
‘يبدو أنها تقول الحقيقة.’
تم إنشاء تحالف بين الاثنين.
ما زالت لا تبدو شخصية جيدة بشكل خاص – لكنها على الأقل لم تكن قمامة تمامًا أهملت الأخلاقية وقوتها اللاحقة.
“لقد تجاوزنا 80000 اعتبارًا من اليوم.”
“أنا آسف لأنني وجهت إليك شكوكي. أعتذر بكل احترام “.
على حد تعبير الأمير ، نصح رجل واحد في نهاية خيمة القيادة بعناية.
“ماذا … ماذا؟”
“اعتذارك مقبول.”
مع تحسن المزاج قليلاً ، تابع ميلتون.
“سأحفظ وجه الماركيز ، أنزلوه. اعلم أنه لن تكون هناك المرة القادمة “.
“إذا كانت جمهورية هيلدس وراء الأمير الثاني ، فلا بد أنهم ينتظرون بفارغ الصبر حتى اللحظة حاسمة.”
“اتفق. في المقام الأول ، لدينا القوة الكافية بدون الدعم الضعيف الذي قد يقدمه الجنوب ، سموك “.
“هذا صحيح. لذلك يجب عليك أيضًا الانتظار حتى وصول تلك اللحظة ، كونت فورست. وعندما تصل ، يرجى إنقاذ هذا البلد “.
تعجب ميلتون من دقتها. هو نفسه ما كان ليتمكن من تمييز هويتها لولا
تنهدت ميلتون عند كلماتها.
تغيرت خطورة الموقف مع أمر الأمير الخاطئ ، واعتقل الفرسان فيكونت سابيان. حتى في هذا المأزق ، استمر سابيان بإصرار.
“من السهل القول ، ولكن حتى لو جمعت كل قوة الجنوب ، لا يمكنني أن أؤكد لك أننا سننتصر على الجمهورية ، يا صاحبة السمو.”
بانق!
على عكس جنود مملكة ليستر الذين تم تسمينهم وبطيئين من سلامهم الدائم ، كانت قوات جمهورية هيلدس قد تشكلت في نيران الحرب المستمرة. كان ميلتون يعرف ذلك بشكل مباشر ، حيث قاتل ضدهم في الجبهة الغربية لمملكة سترابوس.
“كم عدد الذين تجمعوا؟”
“لا تقلق ، سأقدم لك أيضًا بعضًا من قوتي. في الوقت الحالي ، كونت فورست ، يجب أن تسعى إلى جمع أكبر قدر ممكن من قوة الجنوب. سأساعد في الأقسام التي تفتقر “.
“كالعادة ، أفترض أن المساعدة لن تكون مجانية؟”
“اتفق. في المقام الأول ، لدينا القوة الكافية بدون الدعم الضعيف الذي قد يقدمه الجنوب ، سموك “.
“كما قلت من قبل: نحن حلفاء. سوف نساعد بعضنا البعض ، ونساعد بعضنا البعض في تحقيق أهدافنا الخاصة. أليس كذلك؟ ”
لكن…
أرسلت كلوديا رسولًا إلى الأمير الأول للضغط عليه لإنهاء هذه الحرب في أسرع وقت ممكن. لكن بالنسبة للأمير ، لم تكن عوامل القلق هذه في محيطه. لقد فاز بالفعل بهذه الحرب في رأسه ، وبدلاً من ذلك ، كان يفكر في كيفية استخدام سلطاته الملكية.
“أنه.”
“كيف يمكن لشيء كهذا …”
“لقد تجاوزنا 80000 اعتبارًا من اليوم.”
فكر ميلتون عندما أجاب.
“بطل ينقذ مملكة في خطر ، هاه … لم أرغب أبدًا في الحصول على هذا النوع من الشرف.”
“لقد شقت جمهورية هيلدس طريقها بالفعل على خشبة المسرح قبل أن يعلن الأمير الثاني الحرب الأهلية. اقترحت الجمهورية أنهم سيحشدون قواتهم لمساعدة شقيق زميل إذا دعا الأمير الثاني الجمهوريين “.
ومع ذلك ، يبدو أنه لن يكون لديه أي خيار بأي حال من الأحوال من الطريقة التي تتشكل بها الأمور.
“…….”
“كل هذا نتج عن حكمك الصالح ، يا أميري. أي شيء آخر؟ ”
في النهاية ، أجاب ميلتون:
“أنا أفهم. سأبذل قصارى جهدي “.
“هذا صحيح. لذلك يجب عليك أيضًا الانتظار حتى وصول تلك اللحظة ، كونت فورست. وعندما تصل ، يرجى إنقاذ هذا البلد “.
عبس الأمير.
“أنا أثق بك ، كونت.”
تم إنشاء تحالف بين الاثنين.
سخر الأمير الأول من تقريره.
***
سخر الأمير الأول من تقريره.
– مرسوم الإخضاع
من خلال ذكر الاختلاف في السلطة ، كان تخويف الأمير الأول شكلاً من أشكال التحذير. ومع ذلك ، لم يتقلص فيسكونت سايبن مرة أخرى على الإطلاق.
الأمير بايرون فون ليستر ، الثاني ، يهز أساس مملكتنا التاريخية حيث يدافع عن الجمهورية ويجمع النبلاء في الشمال من أجل قضيته.
من هذه اللحظة فصاعدًا ، لم يعد بايرون فون ليستر يٌعتبر ملكًا شرعياً للمملكة وأعلن أنه خائن للأمة.
“أنت شقي وقح !!”
شعر النبلاء من حوله بانزعاجه ، فأرضوا الأمير بكلمات حلوة في أذنه. إذا كان لديهم ذيول ، فربما كانوا سيهزونها بشكل محموم.
سيجتمع جميع رعايا وجنود المملكة المخلصين كواحد تحت راية الأمير سكيت فون ليستر ، الأمير الأول، ويخضعون خونة الشمال الخائنين.
xMajed
انتشر المرسوم في جميع أنحاء مملكة ليستر بأكملها. بناءً على هذه المحتويات ، كان الأمير الثاني رجلاً ميتًا واقفاً.
النبلاء ليس فقط في المنطقة الوسطى ، ولكن الغالبية العظمى في المناطق الخارجية حشدوا قوتهم ، وأصبحوا حذرين من الأمير الأول الذي كان على وشك أن يصبح الملك القادم.
ومع ذلك ، في خضم كل هذا ، تم لفت انتباه الأمير الأول إلى مشكلة صغيرة واحدة.
***
على الرغم من أن عدم رضاه كان لا يزال واضحًا مثل النهار.
كرر ماركيز تراوس نفسه.
“الكونت فورست ، بارون روندو ، بارون برايمان ، فيسكونت كايرون …”
عندما قرأ الأسماء واحدة تلو الأخرى ، عبس الأمير الأول في استياء.
“هذا صحيح. لذلك يجب عليك أيضًا الانتظار حتى وصول تلك اللحظة ، كونت فورست. وعندما تصل ، يرجى إنقاذ هذا البلد “.
“هل فقد كل نبلاء الجنوب عقلهم في نفس الوقت؟ كيف يجرؤون على عصيان ندائي؟ ”
استجاب عدد لا يحصى من النبلاء لنداء حمل السلاح من خلال حشد جميع الجنود والإمدادات التي يستطيعون. ذهب البعض إلى حد إعداد رشاوى مقنعة كإضافات إلى أموال الحرب بينما كانوا يحاولون كسب ود الأمير الأول. كان كل منهم قلقًا من ركوب الموجة القادمة.
ومع ذلك ، في كل هذا ، لم يستجب النبلاء الجنوبيون فقط للمرسوم الملكي. لقد قدموا عددًا كبيرًا من الأسباب – لكن جميعها كانت أعذارًا واهية ، على غرار المرض أو ظهور مشكلة داخلية في أراضيهم.
“إذا حشدوا كل القوات التي يحتمل أن تكون لديهم ، فمن المقدر أن يصل عددهم إلى 30.000”.
لا يمكن للأمير الأول أن ينظر إلى المنطقة الجنوبية إلا من منظور سلبي.
خاصة…
“لا تشغل بالك بهم يا صاحب السمو.”
إذا كنا نرغب في تقليل معاناة الناس من هذه الحرب ، فإن أولويتنا هي إنهاءها بسرعة وبشكل ساحق. لا بد لي من حساب معاناة الناس كملك لهذه الأراضي! أنت تخرج عن الحدود كمجرد مستشار! ”
”الكونت فورست. لذلك لن تجيب على ندائي … هكذا هو الأمر إذا؟ ”
تم إلقاء القوات على جدران الحصن لمدة نصف يوم ، لكن الجدران لا يمكن توسيعها. بدأ الأمير الأول يفقد صبره ببطء.
بعد أن اعتقد أن ميلتون كان أحد رجاله ، جعل انسحابه الأمير يشعر بأنه قد تجاوز نقطة الإهانة والشعور بالخيانة.
“يبدو أن هناك فردًا قادرًا إلى حد ما ان يخدم جمهورية هيلدس. يبدو الأمر كما لو أنهم كانوا ينتظرون هذه اللحظة لبدء اعتراضهم. بقدر ما تمكنت من التمييز ، فقد فات الأوان لإيقافهم “.
“لا تشغل بالك بهم يا صاحب السمو.”
بانق!
“في الواقع. الحمقى الجنوبيين ليسوا على اتصال بالواقع “.
“اتفق. في المقام الأول ، لدينا القوة الكافية بدون الدعم الضعيف الذي قد يقدمه الجنوب ، سموك “.
من هذه اللحظة فصاعدًا ، لم يعد بايرون فون ليستر يٌعتبر ملكًا شرعياً للمملكة وأعلن أنه خائن للأمة.
شعر النبلاء من حوله بانزعاجه ، فأرضوا الأمير بكلمات حلوة في أذنه. إذا كان لديهم ذيول ، فربما كانوا سيهزونها بشكل محموم.
وهكذا كان نصف الجيش الملكي يتألف من مجندين لم يكن لديهم المعدات المناسبة ولا التدريب ، حتى أن معنوياتهم وصلت بالفعل إلى أدنى مستوياتها على الإطلاق.
“أعتقد أنه من الصحيح أننا لن نحتاج إلى مساعدة من أرض مثل الجنوب.”
وهكذا كان نصف الجيش الملكي يتألف من مجندين لم يكن لديهم المعدات المناسبة ولا التدريب ، حتى أن معنوياتهم وصلت بالفعل إلى أدنى مستوياتها على الإطلاق.
ضحك الأمير الأول واستجوب أحد الفرسان في حاشيته.
“حقًا أنت على حق يا صاحب السمو. في هذه اللحظة ، أعتقد أنه سوف يلعن حماقته وينوح باليأس “.
وصل الأمير إلى نقطة الانهيار. كان الشاب النبيل الأخضر قدر الإمكان يقف في وجهه. وفقًا لمعاييره ، كان هذا بعيدًا عن نقطة عبور الخط.
“كم عدد الذين تجمعوا؟”
“لقد تجاوزنا 80000 اعتبارًا من اليوم.”
“لقد تجاوزنا 80000 اعتبارًا من اليوم.”
“أعتذر يا صاحب السمو ، لكن اقتراحك لا يتماشى مع مصالح سموك الخاصة”.
سخر الأمير الأول من تقريره.
” إذا يجب أن نسعى جاهدين لإنهائه بسرعة. لماذا تشعر بالحاجة إلى إضافة المزيد من التعليقات؟ ”
“كيف يمكن لشيء كهذا …”
“وما مدى قوة الشمال المقدَّر؟”
“إذا حشدوا كل القوات التي يحتمل أن تكون لديهم ، فمن المقدر أن يصل عددهم إلى 30.000”.
“30.000 مقابل 80.000 ، أنت تقول … بفف. هاهاهاها! بايرون ، إلى أي مدى سقطت. أليس هذا الاختلاف أكثر من الضعف؟ ”
بانق!
في ضحك الأمير الصاخب ، شعر النبلاء الآخرون أن هذه كانت فرصة وانضموا إليها.
“حقًا أنت على حق يا صاحب السمو. في هذه اللحظة ، أعتقد أنه سوف يلعن حماقته وينوح باليأس “.
واصلت الأميرة ليلى تفسيرها بينما ظل ميلتون مذهولاً.
“كل هذا نتج عن حكمك الصالح ، يا أميري. أي شيء آخر؟ ”
تردد الأمير الأول ، لأن ماركيز كارل تروس هو الذي كان يواسيه.
كانت الأرقام من أهم العوامل في الحرب. إلى جانب 30.000 جندي من الشمال ، كانت القوة الإخضاعية البالغة 80.000 التي جمعها الأمير الأول مخيفة.
الأمير بايرون فون ليستر ، الثاني ، يهز أساس مملكتنا التاريخية حيث يدافع عن الجمهورية ويجمع النبلاء في الشمال من أجل قضيته.
عبس الأمير.
لكن هذا ما ظهر فقط من السطح ، ولم تكن الظروف الداخلية وردية.
واصلت الأميرة ليلى تفسيرها بينما ظل ميلتون مذهولاً.
كانت القوات الشمالية التي دعمت الأمير الثاني من الجيوش الدائمة التي تحمي الحدود ، وبالتالي كانت قوات نظامية مدربة تدريباً جيداً مع معدات عالية الجودة.
لكن القضية كانت أن من كانوا في المقدمة كانوا في الغالب من المجندين. كان الحصار معركة صعبة حتى للجنود المدربين لشنها. من المؤكد أنه لم يكن هناك أي طريقة تمكن الجنود المجندين من تنفيذ هجوم مناسب.
من ناحية أخرى ، من بين 80.000 جندي من الأمير الأول ، كان هناك 10.000 فقط من القوات الكاملة من العاصمة. تتألف القوات الخاصة من النبلاء والمرتزقة من 30000 آخرين. بمعنى آخر ، كان نصف جيش الأمير الأول فقط جنودًا اعتادوا حمل السلاح وعرفوا كيف يقاتلون.
عندما قرأ الأسماء واحدة تلو الأخرى ، عبس الأمير الأول في استياء.
فقط بعد توبيخ الأمير تم نشر القوات النظامية والفرسان الذين تم حفظهم من القتال من قبل اللوردات.
ثم من هم الـ 40،000 الآخرون؟ كانوا رجالاً جندهم نبلاء قسراً من المناطق الخارجية لدعم هذه الحرب. لننسى الحرب ، لقد كانوا من عامة الناس الذين لم يحملوا سلاحًا من قبل.
ومع ذلك…
كان تجنيد الناس لحرب أهلية ، وليس من أجل أزمة وطنية ، عملاً لا معنى له. ومع ذلك ، رغب نبلاء المناطق الخارجية في إظهار الأمير الأول بأنهم قد جلبوا هذا العدد الكبير من القوات تحت إمرته. في الأساس ، تم تجنيد هؤلاء الجنود بقوة لخدمة طموحات النبلاء في للأعتراف بهم من قبل العاصمة لخدماتهم.
وهكذا كان نصف الجيش الملكي يتألف من مجندين لم يكن لديهم المعدات المناسبة ولا التدريب ، حتى أن معنوياتهم وصلت بالفعل إلى أدنى مستوياتها على الإطلاق.
وفوق كل هذا كانت مشكلة الإمدادات. كان 80.000 رجل عددًا كبيرًا جدًا في المقام الأول. كان التمويل المطلوب للحفاظ على قوة من هذا الحجم كبيرًا.
“بصفتي تابعًا قديمًا وضعيفًا ، أشعر بالتواضع بنعمتك ، يا صاحب السمو.”
كان هذا العبء المالي حاليًا يتحمله النبلاء المركزيون الذين دعموا الأمير الثاني. في اللحظة التي تم فيها إعلان الأمير الثاني خائنًا ، لم يكن أمام هؤلاء النبلاء خيار سوى اللجوء إلى مساعدة الأمير الأول. استفادت كلوديا زوجة الأمير الأول من نقاط ضعفهم وجعلتهم يقدمون الدعم المالي ، سواء كان ذلك عن طريق الإقناع أو التهديد.
– مرسوم الإخضاع
لكن هذا كان مجرد إجراء توقف مؤقت. إذا استمرت الحرب ، فبغض النظر عن نتيجة الحرب ، كان الحفاظ على قوة قوامها 80 ألف جندي مصدر قلق كبير.
أرسلت كلوديا رسولًا إلى الأمير الأول للضغط عليه لإنهاء هذه الحرب في أسرع وقت ممكن. لكن بالنسبة للأمير ، لم تكن عوامل القلق هذه في محيطه. لقد فاز بالفعل بهذه الحرب في رأسه ، وبدلاً من ذلك ، كان يفكر في كيفية استخدام سلطاته الملكية.
بعد الانتهاء من شرحها ، أغلقت الأميرة ليلى عينيها مع ميلتون.
“اعتذارك مقبول.”
إهمال القيادة. وبخلاف نوعية الجنود وقيود الإمدادات ، ربما كان ذلك عاملا ثالثا يثير القلق.
“سأحفظ وجه الماركيز ، أنزلوه. اعلم أنه لن تكون هناك المرة القادمة “.
لقد تحول هذا بالفعل إلى مسألة فخر. كل هذا الهراء حول معاناة الناس تم تعليقه فقط من أجل إجراء جيد. في الواقع ، كل ما كان يبحث عنه هو الاعتراف بأنه على حق. كان الجواب الوحيد الذي أراده من فيسكونت سايبن هو: “في حماقتي ، رفضت رؤية البصيرة الحكيمة لسمو صاحب السمو. بصفتي تابعًا لك ، سأقبل أي عقوبة كما تراه مناسبًا “.
***
على الرغم من أن عدم رضاه كان لا يزال واضحًا مثل النهار.
فقط بعد توبيخ الأمير تم نشر القوات النظامية والفرسان الذين تم حفظهم من القتال من قبل اللوردات.
معتقدًا أن قواته ستكون كثيرة حتى بدون مساعدة الجنوب ، أمر الأمير الأول جيشه بالتقدم.
“لقد تجاوزنا 80000 اعتبارًا من اليوم.”
“بصفتي تابعًا قديمًا وضعيفًا ، أشعر بالتواضع بنعمتك ، يا صاحب السمو.”
“جميع الوحدات ، هجووم !!”
“اعتذارك مقبول.”
“كيف ذلك؟”
“أول من يتسلق جدران الحصن سيكافأ 100 ذهب.”
“أعتذر يا صاحب السمو ، لكن اقتراحك لا يتماشى مع مصالح سموك الخاصة”.
عندما عمل القادة على إعدادهم ، استعد الجنود وبدأوا في تسلق جدران القلعة. إذا كانوا يعانون من نقص في الإمدادات ، فإن السعي لتحقيق انتصار أرثوذكسي وجهاً لوجه لم يكن اختيارًا سيئًا.
بعد الانتهاء من شرحها ، أغلقت الأميرة ليلى عينيها مع ميلتون.
عندما نظر الأمير إلى سابيان كما لو كان يوبخ سابيان لعدم معرفته كيف تجري الأمور ، رد سابين.
لكن القضية كانت أن من كانوا في المقدمة كانوا في الغالب من المجندين. كان الحصار معركة صعبة حتى للجنود المدربين لشنها. من المؤكد أنه لم يكن هناك أي طريقة تمكن الجنود المجندين من تنفيذ هجوم مناسب.
تم إلقاء القوات على جدران الحصن لمدة نصف يوم ، لكن الجدران لا يمكن توسيعها. بدأ الأمير الأول يفقد صبره ببطء.
“مع كل الاحترام ، سموّك ، دور أركان الحرب في الحرب هو إبداء الرأي الثاني-”
قام الأمير بنفسه بسحب السيف عند خصره. كان ينوي تخطي الشكليات وقطع سايبن هنا ، الآن.
“هذا يستغرق وقتًا أطول بكثير مما كان متوقعًا. ما هو سبب استغراقها كل هذا الوقت الطويل حتى مع وجود هذا العدد الكبير من القوات؟ ”
“لا تقلق ، سأقدم لك أيضًا بعضًا من قوتي. في الوقت الحالي ، كونت فورست ، يجب أن تسعى إلى جمع أكبر قدر ممكن من قوة الجنوب. سأساعد في الأقسام التي تفتقر “.
“كل جندي يقاتل في هذه الحرب والنزيف بالنسبة لنا هم أيضًا رعايا المملكة. كيف يمكنك القول إنك ستخفف من معاناة الناس وأنت لا تهتم بقواتنا؟ هذا يتجاوز التناقض ويصل إلى عوالم النفاق “.
“أعتذر يا صاحب السمو. لقد أثبت العدو أنه أكثر عنادًا في تحديهم مما كان متوقعًا “.
ومع ذلك…
“قد يكون الأمر كذلك ، لكن هذا يستغرق وقتًا طويلاً جدًا. أنهِه بسرعة. هذا يمكن أن يؤثر على معنوياتنا “.
كرر ماركيز تراوس نفسه.
“فهمت ، صاحب السمو.”
فقط بعد توبيخ الأمير تم نشر القوات النظامية والفرسان الذين تم حفظهم من القتال من قبل اللوردات.
“سأحفظ وجه الماركيز ، أنزلوه. اعلم أنه لن تكون هناك المرة القادمة “.
“أنا أفهم. سأبذل قصارى جهدي “.
ومع ذلك…
“لقد تم تحجيم جدران الحصن!”
“ضع موطئ قدم لمزيد من الرجال ليصعدوا!”
“حتى الان!؟”
تعجب ميلتون من دقتها. هو نفسه ما كان ليتمكن من تمييز هويتها لولا
تم تسلق الجدران أخيرًا ، وبدأت قوات جيش الأمير الأول تشق طريقها إلى الأسوار.
“30.000 مقابل 80.000 ، أنت تقول … بفف. هاهاهاها! بايرون ، إلى أي مدى سقطت. أليس هذا الاختلاف أكثر من الضعف؟ ”
“حسن. هكذا ينبغي أن يكون “.
***
قام الأمير بنفسه بسحب السيف عند خصره. كان ينوي تخطي الشكليات وقطع سايبن هنا ، الآن.
ابتسم الأمير أخيرًا بارتياح وهو يشاهد الهجوم يتكشف.
‘يبدو أنها تقول الحقيقة.’
“سيتم الاعتناء بهذا الحصن خلال النهار. سنترك قوة احتلال ورائنا ، وسنواصل بقيتنا تقدمنا ”.
“صاحب السمو ، أعتقد أن هذا الشاب ذو الدم الحار لم يكن لديه سوى زلة في الحكم في شغفه. اغفر له هذه المرة فقط وأظهر له حدود رحمتك “.
مع تحسن المزاج قليلاً ، تابع ميلتون.
على حد تعبير الأمير ، نصح رجل واحد في نهاية خيمة القيادة بعناية.
سخر الأمير الأول من تقريره.
“سموك ، يجب أن يُسمح للجنود بالراحة قليلاً بعد المعركة.”
“بطل ينقذ مملكة في خطر ، هاه … لم أرغب أبدًا في الحصول على هذا النوع من الشرف.”
ابتسم الأمير أخيرًا بارتياح وهو يشاهد الهجوم يتكشف.
عبس الأمير.
“كالعادة ، أفترض أن المساعدة لن تكون مجانية؟”
إهمال القيادة. وبخلاف نوعية الجنود وقيود الإمدادات ، ربما كان ذلك عاملا ثالثا يثير القلق.
‘كم هذا مستفز.’
“لا تشغل بالك بهم يا صاحب السمو.”
بغض النظر عما إذا كان على صواب أو خطأ ، فإن أمثال شاب نبيل مغرور يجلس في نهاية الطاولة يشير إلى شيء ما. هذا أساء إلى حد كبير الأمير الأول.
“حقًا أنت على حق يا صاحب السمو. في هذه اللحظة ، أعتقد أنه سوف يلعن حماقته وينوح باليأس “.
“ما اسمك أيها الشاب؟”
“أنا الفيسكونت راندول سابيان ، سيدي.”
“أرى. فيسكونت سايبان ، ألا توافق على أن هذه الحرب يجب أن تنتهي بسرعة؟ ”
– مرسوم الإخضاع
“أنا أتفق بالتأكيد ، صاحب السمو.”
“أعتقد أنه من الصحيح أننا لن نحتاج إلى مساعدة من أرض مثل الجنوب.”
” إذا يجب أن نسعى جاهدين لإنهائه بسرعة. لماذا تشعر بالحاجة إلى إضافة المزيد من التعليقات؟ ”
– مرسوم الإخضاع
عندما نظر الأمير إلى سابيان كما لو كان يوبخ سابيان لعدم معرفته كيف تجري الأمور ، رد سابين.
“سمو الأمير ، كسب الحرب أهم من إنهاءها بسرعة. أعتقد أننا بحاجة إلى يوم أو يومين على الأقل لمعالجة الجنود المصابين في الحصار وإعادة توطيد خطوط المعركة “.
عندما عمل القادة على إعدادهم ، استعد الجنود وبدأوا في تسلق جدران القلعة. إذا كانوا يعانون من نقص في الإمدادات ، فإن السعي لتحقيق انتصار أرثوذكسي وجهاً لوجه لم يكن اختيارًا سيئًا.
“قمامة.”
“قمامة.”
تم تمرير المنطق المنطقي لـ فيسكونت سايبن على أنه مشاحنات لا معنى لها.
من ناحية أخرى ، من بين 80.000 جندي من الأمير الأول ، كان هناك 10.000 فقط من القوات الكاملة من العاصمة. تتألف القوات الخاصة من النبلاء والمرتزقة من 30000 آخرين. بمعنى آخر ، كان نصف جيش الأمير الأول فقط جنودًا اعتادوا حمل السلاح وعرفوا كيف يقاتلون.
“أنت تجلس في نهاية طاولة الحرب. اعرف مكانك.”
المفروض زوجته تقود الحرب خخخخخخخخخخخ
من خلال ذكر الاختلاف في السلطة ، كان تخويف الأمير الأول شكلاً من أشكال التحذير. ومع ذلك ، لم يتقلص فيسكونت سايبن مرة أخرى على الإطلاق.
‘كم هذا مستفز.’
“مع كل الاحترام ، سموّك ، دور أركان الحرب في الحرب هو إبداء الرأي الثاني-”
“أصمت!!”
“اتفق. في المقام الأول ، لدينا القوة الكافية بدون الدعم الضعيف الذي قد يقدمه الجنوب ، سموك “.
بانق!
“أنا أتفق بالتأكيد ، صاحب السمو.”
انفجر مزاج الأول أخيرًا. انطلق من مقعده وأشار إلى فيسكونت سايبن.
إذا كنا نرغب في تقليل معاناة الناس من هذه الحرب ، فإن أولويتنا هي إنهاءها بسرعة وبشكل ساحق. لا بد لي من حساب معاناة الناس كملك لهذه الأراضي! أنت تخرج عن الحدود كمجرد مستشار! ”
قام الأمير بنفسه بسحب السيف عند خصره. كان ينوي تخطي الشكليات وقطع سايبن هنا ، الآن.
لقد تحول هذا بالفعل إلى مسألة فخر. كل هذا الهراء حول معاناة الناس تم تعليقه فقط من أجل إجراء جيد. في الواقع ، كل ما كان يبحث عنه هو الاعتراف بأنه على حق. كان الجواب الوحيد الذي أراده من فيسكونت سايبن هو: “في حماقتي ، رفضت رؤية البصيرة الحكيمة لسمو صاحب السمو. بصفتي تابعًا لك ، سأقبل أي عقوبة كما تراه مناسبًا “.
“لقد تجاوزنا 80000 اعتبارًا من اليوم.”
“الكونت فورست ، بارون روندو ، بارون برايمان ، فيسكونت كايرون …”
لكن…
ذهب الأمير إلى أبعد من الغضب إلى منطقة الكفر ، لكن سابيان كان بلا هوادة.
“أعتذر يا صاحب السمو ، لكن اقتراحك لا يتماشى مع مصالح سموك الخاصة”.
“ماذا … ماذا؟”
ذهب الأمير إلى أبعد من الغضب إلى منطقة الكفر ، لكن سابيان كان بلا هوادة.
تم إنشاء تحالف بين الاثنين.
“كل جندي يقاتل في هذه الحرب والنزيف بالنسبة لنا هم أيضًا رعايا المملكة. كيف يمكنك القول إنك ستخفف من معاناة الناس وأنت لا تهتم بقواتنا؟ هذا يتجاوز التناقض ويصل إلى عوالم النفاق “.
‘كم هذا مستفز.’
تغيرت خطورة الموقف مع أمر الأمير الخاطئ ، واعتقل الفرسان فيكونت سابيان. حتى في هذا المأزق ، استمر سابيان بإصرار.
“أنت شقي وقح !!”
وصل الأمير إلى نقطة الانهيار. كان الشاب النبيل الأخضر قدر الإمكان يقف في وجهه. وفقًا لمعاييره ، كان هذا بعيدًا عن نقطة عبور الخط.
“حتى الان!؟”
“امسكوه في الحال. جريمته هي الكفر بالمرسوم وعصيان رئيسه. على جرائمه ، فإن العقوبة المستحقة ستكون الموت “.
“سموك ، يجب أن يُسمح للجنود بالراحة قليلاً بعد المعركة.”
لكن هذا ما ظهر فقط من السطح ، ولم تكن الظروف الداخلية وردية.
تغيرت خطورة الموقف مع أمر الأمير الخاطئ ، واعتقل الفرسان فيكونت سابيان. حتى في هذا المأزق ، استمر سابيان بإصرار.
“كالعادة ، أفترض أن المساعدة لن تكون مجانية؟”
“يا صاحب السمو ، لطالما كانت مشورتي الجيدة والصادقة مؤلمة لسماعها من العصور القديمة. يرجى إعادة النظر في رأيي المتواضع “.
من ناحية أخرى ، من بين 80.000 جندي من الأمير الأول ، كان هناك 10.000 فقط من القوات الكاملة من العاصمة. تتألف القوات الخاصة من النبلاء والمرتزقة من 30000 آخرين. بمعنى آخر ، كان نصف جيش الأمير الأول فقط جنودًا اعتادوا حمل السلاح وعرفوا كيف يقاتلون.
“لست عمياء للقوة لدرجة أنني سأريق دماء رعايا المملكة الأبرياء من أجل هدفي.”
“حتى الان!؟”
“على الرغم من أنه قد يكون عنيدًا كبغل ، إلا أنه من بين جميع تلاميذي ، يمكن حساب أولئك الذين يتمتعون بمستوى موهبته من جهة واحدة. إذا أظهرت له بئر شهامة سموك وسامحته ، فسيصبح قوة عظيمة لسموك “.
قام الأمير بنفسه بسحب السيف عند خصره. كان ينوي تخطي الشكليات وقطع سايبن هنا ، الآن.
“كيف ذلك؟”
“حقًا أنت على حق يا صاحب السمو. في هذه اللحظة ، أعتقد أنه سوف يلعن حماقته وينوح باليأس “.
عندها فقط تدخل رجل عجوز.
تم إلقاء القوات على جدران الحصن لمدة نصف يوم ، لكن الجدران لا يمكن توسيعها. بدأ الأمير الأول يفقد صبره ببطء.
“صاحب السمو ، أعتقد أن هذا الشاب ذو الدم الحار لم يكن لديه سوى زلة في الحكم في شغفه. اغفر له هذه المرة فقط وأظهر له حدود رحمتك “.
“أنا أتفق بالتأكيد ، صاحب السمو.”
“لقد تجاوزنا 80000 اعتبارًا من اليوم.”
“مم …”
تردد الأمير الأول ، لأن ماركيز كارل تروس هو الذي كان يواسيه.
من هذه اللحظة فصاعدًا ، لم يعد بايرون فون ليستر يٌعتبر ملكًا شرعياً للمملكة وأعلن أنه خائن للأمة.
كان في الأصل عضوًا في الفصيل المحايد ، لكنه أصبح تحت جناح الأمير الأول من خلال الرد على الدعوة إلى حمل السلاح. على الرغم من أنه كان رجلاً عجوزًا ذو لحية شيب ، إلا أنه كان أستاذًا في الأكاديمية بالعاصمة وحاضر في التكتيكات القتالية. داخل مملكة ليستر ، كان يُعتبر أعظم خبير في هذا المجال. وهكذا توقف الأمير الأول عندما تدخل هذا الرجل شخصيًا ، حتى أن الأمير لا يستطيع أن يفعل ما يحبه لشخص له سمعته.
ومع ذلك ، في خضم كل هذا ، تم لفت انتباه الأمير الأول إلى مشكلة صغيرة واحدة.
كرر ماركيز تراوس نفسه.
“حتى الان!؟”
“على الرغم من أنه قد يكون عنيدًا كبغل ، إلا أنه من بين جميع تلاميذي ، يمكن حساب أولئك الذين يتمتعون بمستوى موهبته من جهة واحدة. إذا أظهرت له بئر شهامة سموك وسامحته ، فسيصبح قوة عظيمة لسموك “.
“تلميذ؟ هذا الرجل هو تلميذك ، ماركيز تراوس؟ ”
بانق!
“نعم سموك. لقد كرست نفسي لتربية هذا الشاب ، لأني أعتقد أنه يستحق أن يعهد إليه بكل شيء في سنواتي الأخيرة “.
كان ماركيز تراوس يبتعد عنه إلى هذا الحد ، لذلك رد الأمير كما لو لم يكن لديه خيار آخر.
“سأحفظ وجه الماركيز ، أنزلوه. اعلم أنه لن تكون هناك المرة القادمة “.
“بصفتي تابعًا قديمًا وضعيفًا ، أشعر بالتواضع بنعمتك ، يا صاحب السمو.”
شعر النبلاء من حوله بانزعاجه ، فأرضوا الأمير بكلمات حلوة في أذنه. إذا كان لديهم ذيول ، فربما كانوا سيهزونها بشكل محموم.
بعد أن اعتقد أن ميلتون كان أحد رجاله ، جعل انسحابه الأمير يشعر بأنه قد تجاوز نقطة الإهانة والشعور بالخيانة.
أحنى ماركيز تراوس رأسه بعمق ، ولم يكن باستطاعة فيسكونت سايبن إلا أن يفعل الشيء نفسه عندما كان يشاهد معلمه.
“هذا صحيح. لذلك يجب عليك أيضًا الانتظار حتى وصول تلك اللحظة ، كونت فورست. وعندما تصل ، يرجى إنقاذ هذا البلد “.
“شكرا لك.”
على عكس جنود مملكة ليستر الذين تم تسمينهم وبطيئين من سلامهم الدائم ، كانت قوات جمهورية هيلدس قد تشكلت في نيران الحرب المستمرة. كان ميلتون يعرف ذلك بشكل مباشر ، حيث قاتل ضدهم في الجبهة الغربية لمملكة سترابوس.
تحدثت بصراحة.
على الرغم من أن عدم رضاه كان لا يزال واضحًا مثل النهار.
“يبدو أن هناك فردًا قادرًا إلى حد ما ان يخدم جمهورية هيلدس. يبدو الأمر كما لو أنهم كانوا ينتظرون هذه اللحظة لبدء اعتراضهم. بقدر ما تمكنت من التمييز ، فقد فات الأوان لإيقافهم “.
_____________________________________
ومع ذلك ، في كل هذا ، لم يستجب النبلاء الجنوبيون فقط للمرسوم الملكي. لقد قدموا عددًا كبيرًا من الأسباب – لكن جميعها كانت أعذارًا واهية ، على غرار المرض أو ظهور مشكلة داخلية في أراضيهم.
“أعتذر يا صاحب السمو ، لكن اقتراحك لا يتماشى مع مصالح سموك الخاصة”.
xMajed
المفروض زوجته تقود الحرب خخخخخخخخخخخ
ومع ذلك…
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات