تجنيد تريك ( 2 )
تجنيد تريك ( 2 )
ما قبل الفهم هو جدار شاهق وسميك يجب التغلب عليه.
بناء على توصية جيروم ، قال ميلتون الأسماء التي خطط لها منذ البداية.
“هل هناك مشكلة؟”
بغض النظر عن مقدار تميزه في الرماية ، فقد كان الأمر في النهاية مجرد: الرماية. في هذا العالم الذي كان الفرسان الأكثر قيمة الذين استخدموا هالتهم للهجوم بتهور على العدو والركض ، لم يكن هناك من يدرك حقًا قيمة الرماية – حتى مع إتقان تريك الإلهي.
الأموال – 17500 ذهب
على الأكثر ، كان هناك من قدم له عروض التوظيف مع الموقف بأنه سيكون مجرد “مفيد” إذا خدم في ظلهم.
[سأدفع لك ثلاثة أضعاف أجر جندي عادي. كيف ذلك؟]
عند فتح الرسالة وقراءها ، تنهد ميلتون.
[هل هذا لا يكفي بالفعل؟ هذه شروط استثنائية أقترحها لرامي السهام.]
كان جيروم نفسه قد اختبر لقاء ميلتون. لقد ألقى بنفسه الفارس واختار طريقًا للانتقام كمرتزق – لكن في النهاية ، كان بإمكانه فقط أن يكون فارسًا.
كلما طلب تريك من النبلاء لقب فارس ، كانوا يلعنونه ويرفضونه على الفور. ثم يشخر تريك ويغادر قائلاً “إنها خسارتك”.
[لديك الجرأة لرفض عرض الكونت؟ لم أر قط مثل هذا الوقاحة ، ومن مجرد رامي السهام في ذلك.]
لكن لم يقر أي منهم بقيمة تريك الحقيقية. منذ فترة من الزمن ، أصيب تريك بخيبة أمل من النبلاء وقرر أنه يفضل العيش للأبد كمرتزق. تأسست شركة القوس الطويل بهذه العقلية.
“إذن ، ولائي يكمن معك من الآن فصاعدًا ، فيسكونت فورست.”
لكن لم يقر أي منهم بقيمة تريك الحقيقية. منذ فترة من الزمن ، أصيب تريك بخيبة أمل من النبلاء وقرر أنه يفضل العيش للأبد كمرتزق. تأسست شركة القوس الطويل بهذه العقلية.
“لن أقول نفس الشيء مرتين.”
سيقترح العديد من النبلاء عروضاً عليه مع انتشار اسمه ، وبالتالي سيطلب تريك نفس الشيء في كل مرة.
[سأفكر في الأمر إذا أعطيتني لقب فارس.]
كان ريك وتومي من كبار الفرسان المخضرمين الذين خدموا ميلتون لفترة طويلة ، وكانت قوة تريك أكثر من موثوقية – حتى في نظر جيروم.
لم يقبل هذا الطلب أي نبيل. بعد كل شيء ، كيف يمكن لهذا اليرقة الرامي أن يسأل عن لقب الفارس؟
“كم عدد الموظفين الذين ستحتاجهم؟”
كان الفارس مهنة ، ولكنه كان أيضًا مؤشرًا على مكانة الفرد. إن لقبًا على قدم المساواة مع لقب النبلاء لم يُمنح لأي شخص بتهور.
كلما طلب تريك من النبلاء لقب فارس ، كانوا يلعنونه ويرفضونه على الفور. ثم يشخر تريك ويغادر قائلاً “إنها خسارتك”.
بدلاً من خدمة هؤلاء النبلاء ، كان مصمماً على العيش بحرية كمرتزق لبقية حياته.
كان ريك وتومي من كبار الفرسان المخضرمين الذين خدموا ميلتون لفترة طويلة ، وكانت قوة تريك أكثر من موثوقية – حتى في نظر جيروم.
على الأقل ، هذا ما كان من المفترض أن يكون عليه الأمر.
“أحتاج إلى تحديد من سيرافقني إلى العاصمة. أولاً ، جيروم … ”
لكن…
مع هذا ، تمت تسوية رحلة ميلتون إلى العاصمة.
***
دعا ميلتون إلى إنهاء الاجتماع ، وتحدث إلى جميع أتباعه.
“همم؟ هل لي أن أسأل ، لماذا تبكي؟ ”
***
“إنه … لا شيء. حسنًا ، لذا … ”
الآن فقط تذكرت تريك أنه قال أن هناك ثلاثة شروط. شرح لميلتون بتعبير خجول.
العديد من القطرات تجعلك مستحم.
حتى تريك نفسه لم يعتقد أنه سيذرف الدموع. لقد تأثر من خلال الاعتراف بقدراته بشكل صحيح لأول مرة منذ ولادته.
عند رؤية تريك يبكي دموع الفرح ، أومأ جيروم برأسه من خلف ميلتون.
‘هذا لا يناسبني تمامًا. يبدو أن أخذ الأمور ببطء سيكون أفضل بعد كل شيء – حتى لو استغرق بعض الوقت.’
‘إنه ليس مجرد شقي وقح بعد كل شيء.’
“كم هو مزعج.”
في الحقيقة ، فهم جيروم مشاعر تريك جيدًا.
كان أشبه بسفينة ضائعة في عرض البحر اكتشفت ذات يوم فجأة منارة مشرقة لمنارة ؛ يوجهه نحوها ، ويسلط الضوء الساطع على المكان الذي كان من المفترض أن يكون فيه.
“لم تتحدث عن حالتك الثالثة بعد ، أليس كذلك؟”
كان جيروم نفسه قد اختبر لقاء ميلتون. لقد ألقى بنفسه الفارس واختار طريقًا للانتقام كمرتزق – لكن في النهاية ، كان بإمكانه فقط أن يكون فارسًا.
الشخص الذي أثار هذا الوحي في داخله كان ميلتون ، وأقسم جيروم على ولائه طوال حياته وخدمته. كانت العواطف والفرح والعزم التي اتخذها في تلك اللحظة أشياء لن ينساها أبدًا حتى وفاته.
كان الفارس مهنة ، ولكنه كان أيضًا مؤشرًا على مكانة الفرد. إن لقبًا على قدم المساواة مع لقب النبلاء لم يُمنح لأي شخص بتهور.
كان ريك وتومي من كبار الفرسان المخضرمين الذين خدموا ميلتون لفترة طويلة ، وكانت قوة تريك أكثر من موثوقية – حتى في نظر جيروم.
من المحتمل أن يكون تريك يشعر بنفس هذه المشاعر الآن.
سيقترح العديد من النبلاء عروضاً عليه مع انتشار اسمه ، وبالتالي سيطلب تريك نفس الشيء في كل مرة.
هدأ تريك ، فتح عينيه وسأل ميلتون مرة أخرى.
“لديك نقطة. بالتأكيد ، تدريب الفرسان على وشك تحقيق تقدم كبير أيضًا … سأفعل ما تأمر به ، يا مولاي “.
“إذن هل تقبلني حقًا كفارس؟”
كان عمل ميلتون على مستوى جبلي مثل الحجم المتزايد لأراضيه.
“لن أقول نفس الشيء مرتين.”
“لنلقي نظرة.”
“إذن ، ولائي يكمن معك من الآن فصاعدًا ، فيسكونت فورست.”
شكل ميلتون تعبيرا سعيدا عندما فكر في خططه المستقبلية وجعل خياله أكثر وردية مما كان عليه.
الشخص الذي أثار هذا الوحي في داخله كان ميلتون ، وأقسم جيروم على ولائه طوال حياته وخدمته. كانت العواطف والفرح والعزم التي اتخذها في تلك اللحظة أشياء لن ينساها أبدًا حتى وفاته.
قدم تريك قرارًا ملموسًا في النهاية.
“مبروك يا مولاي.”
“سنجعلها عملية قتل”.
بمجرد أن فعل ذلك ، ظهرت رسالة جديدة لميلتون.
العديد من القطرات تجعلك مستحم.
[السمة الخاصة: الإيقاظ قد أرتفعت في المستوى.]
[مستوى الإيقاظ 4: إيقاظ التابعين وزيادة قدراتهم بالوسائل النفسية وزيادة ولائهم.]
كانت مهاراته هي الصفقة الحقيقية ، لكن ميلتون كان لديه شكوك حول الرجل نفسه.
‘لقد بدا متأثرًا قليلاً بهذا الحديث بعد كل شيء … يبدو أن سمتي الخاصة قد ظهرت بالشكل الصحيح.’
ابتسم ميلتون باقتناع.
قوة الجيش – 15 فرسان ، 50 فارس تحت التدريب ، سلاح الفرسان 200 ، المشاة 1500 ، الرماة 500
بعد أن أقسم تريك ولاءه لميلتون ، أنطلق قانون الولاء الخاص به من 0 إلى 82 في لحظة.
الأموال – 17500 ذهب
“الآن بعد أن ذكر ذلك ، لقد قضيت كل وقتي في تعزيز قوتنا العسكرية ولم أهتم حقًا بتوسيع مكاتب الشؤون الداخلية.”
‘رائعة! آه … لكن …’
‘شيء آخر يجب القيام به في العاصمة’.
كان ميلتون قادرًا على إدخال تريك في صفوفه أخيرًا ، ولكن كان هناك شيء أخير بقي في ذهنه.
على الأكثر ، كان هناك من قدم له عروض التوظيف مع الموقف بأنه سيكون مجرد “مفيد” إذا خدم في ظلهم.
“مع كل ما قيل …”
“هل هناك مشكلة؟”
“لم تتحدث عن حالتك الثالثة بعد ، أليس كذلك؟”
“أنا أكثر من راغب في أن أكون عونا ، يا سيدي.”
“أوه…؟”
الآن فقط تذكرت تريك أنه قال أن هناك ثلاثة شروط. شرح لميلتون بتعبير خجول.
“الحق يقال ، لم يكن هناك سوى شرطين.”
كان لدى مقاطعة هارمون أخشابه وفراءه من غاباته الواسعة ، بينما قامت مقاطعة روسواي بتربية العديد من الأغنام وتخصصت في الصوف. أخيرًا ، قامت مقاطعة روسكيز ، بمزارعها المتطورة وبنيتها التحتية لتربية الماشية ، بتربية عدد كبير من الأبقار والخيول. كانوا يصنعون الجبن للتجارة مع التجار. ولكن أكثر من أي شيء آخر ، كانوا يمتلكون مراعي وفيرة مع إتباع نسب جيدة.
الأموال – 17500 ذهب
“إذن لماذا قلت أن هناك ثلاثة؟”
لم تعد مساحة الأرض و عدد السكان للقب فيسكونت عادي
الآن بعد أن اتسع نطاق سيادة اللوردية ، يمكنه جمع الأموال اللازمة بصبر وتأمين ثروته قبل المضي قدمًا في مشروعه. لقد كان نهجًا منخفض المخاطر ولكنه سيستغرق بعض الوقت.
“يقول الناس عادة هناك ثلاث مرات هكذا ، أليس كذلك؟ لقد كان نوعًا من حافز اللحظة … ”
“……”
سيكون هذا القدر أكثر من كافٍ بالفعل ، لكن ميلتون كان يرسم صورة أكبر في الآونة الأخيرة.
في الواقع ، كانت هناك بعض الأشياء التي وقفت في طريق تنفيذ هذه الخطط.
كانت مهاراته هي الصفقة الحقيقية ، لكن ميلتون كان لديه شكوك حول الرجل نفسه.
“يمكنك أن تتكلم.”
***
“لم تتحدث عن حالتك الثالثة بعد ، أليس كذلك؟”
العديد من القطرات تجعلك مستحم.
كان مثل هذا القول مثاليًا لإقطاعية فورست في الوقت الحاضر.
تمت ترقية الفرسان تحت الاختبار الذين حققوا إنجازات في الحرب الأخيرة إلى فرسان رسميين ، بينما جاء المتدربون الجدد لملء الشواغر.
لم تكن إقطاعية فورست في الأصل أكثر من إقطاعية صغيرة أطلقت على المناطق الجنوبية من مملكة ليستر موطنها. كانت المنطقة الجنوبية نفسها مليئة بالنبلاء الصغار والمتوسطين الذين تم تجميعهم معًا في هذه الأجزاء. في الواقع ، عندما كان النبلاء يجتمعون في العاصمة ويشاركون مكان وطنهم الذي أتوا منه ، فإن أولئك الذين أتوا من الجنوب كان يُنظر إليهم بهدوء على أنهم تلال.
كان نظام تدريب جيروم بمثابة جحيم حقيقي على الأرض.
ومع ذلك ، كانت قصة مختلفة تمامًا حتى لو اندمجت هذه التلال الصغيرة.
“……”
كان عمل ميلتون على مستوى جبلي مثل الحجم المتزايد لأراضيه.
تم استهلاك إقطاعية هارمون بعد معركة واحدة ، حيث تم استيعاب إقطاعية روسواي بعد ذلك دون إراقة قطرة دم واحدة.
“أوه…؟”
في العام التالي ، هُزم نبيل الطبقة الوسطى الذي كان الكونت روسكيز – والتاريخ الذي تفاخر به منزله – في صراع مباشر. وبالتالي دمج قوة ما يصل إلى أربع مناطق مختلفة.
“فهمت ، سأفعل ذلك.”
قدم تريك قرارًا ملموسًا في النهاية.
اكتشف ميلتون ما يلي عندما تتبع حالة أراضي فورست من خلال نافذة الحالة الخاصة بها.
الإقليم – إقليم فورست.
‘شيء آخر يجب القيام به في العاصمة’.
[سأدفع لك ثلاثة أضعاف أجر جندي عادي. كيف ذلك؟]
عدد السكان – 48910 نسمة.
الشخص الذي أثار هذا الوحي في داخله كان ميلتون ، وأقسم جيروم على ولائه طوال حياته وخدمته. كانت العواطف والفرح والعزم التي اتخذها في تلك اللحظة أشياء لن ينساها أبدًا حتى وفاته.
“همم؟ هل لي أن أسأل ، لماذا تبكي؟ ”
الأموال – 17500 ذهب
لكن لم يقر أي منهم بقيمة تريك الحقيقية. منذ فترة من الزمن ، أصيب تريك بخيبة أمل من النبلاء وقرر أنه يفضل العيش للأبد كمرتزق. تأسست شركة القوس الطويل بهذه العقلية.
المنتجات الرئيسية – القمح – الشعير – الشوفان – الخشب – الفراء – الصوف – الخيول – الجبن
التطورات المتاحة – منجم النحاس – ميناء
قوة الجيش – 15 فرسان ، 50 فارس تحت التدريب ، سلاح الفرسان 200 ، المشاة 1500 ، الرماة 500
قوة الجيش – 15 فرسان ، 50 فارس تحت التدريب ، سلاح الفرسان 200 ، المشاة 1500 ، الرماة 500
كان الفارس مهنة ، ولكنه كان أيضًا مؤشرًا على مكانة الفرد. إن لقبًا على قدم المساواة مع لقب النبلاء لم يُمنح لأي شخص بتهور.
لم تعد مساحة الأرض و عدد السكان للقب فيسكونت عادي
“ليس الأمر كما لو أننا ذاهبون إلى الحرب. لا ينبغي أن أتعرض لأي خطر جسدي في العاصمة. والأهم من ذلك ، كيف سيستمر تدريب الفرسان بدون وجودك؟ ”
لكن حاول قدر استطاعته ، محيطه الأوسع لن يمنحه الكثير من الراحة التي يحتاجها.
كان عمل ميلتون على مستوى جبلي مثل الحجم المتزايد لأراضيه.
من المحتمل أن يكون تريك يشعر بنفس هذه المشاعر الآن.
تمت ترقية الفرسان تحت الاختبار الذين حققوا إنجازات في الحرب الأخيرة إلى فرسان رسميين ، بينما جاء المتدربون الجدد لملء الشواغر.
عدد السكان – 48910 نسمة.
كان من الضروري أن يتم تعزيز عدد الجنود في الخدمة لتتناسب مع الحجم المتزايد لأراضيه. أصبح لدى ميلتون الآن الوسائل المالية للحفاظ على قوة عسكرية منتظمة لا تقل عن 2000 رجل في جميع الأوقات.
بناء على توصية جيروم ، قال ميلتون الأسماء التي خطط لها منذ البداية.
كانت المنتجات والسلع الجديدة من اللوردات المندمجين حديثًا شيئًا آخر كان مصدر قلق سعيد لميلتون. بدأت مقاطعة فورست هذه الرحلة كأرض زراعية بحتة من حيث المنتجات ، مع عدم وجود شيء سوى الحبوب لعرضها على السلع – ولكن الآن كان الوضع مختلفًا إلى حد ما مع الأراضي المدمجة حديثًا.
الآن بعد أن اتسع نطاق سيادة اللوردية ، يمكنه جمع الأموال اللازمة بصبر وتأمين ثروته قبل المضي قدمًا في مشروعه. لقد كان نهجًا منخفض المخاطر ولكنه سيستغرق بعض الوقت.
كان لدى مقاطعة هارمون أخشابه وفراءه من غاباته الواسعة ، بينما قامت مقاطعة روسواي بتربية العديد من الأغنام وتخصصت في الصوف. أخيرًا ، قامت مقاطعة روسكيز ، بمزارعها المتطورة وبنيتها التحتية لتربية الماشية ، بتربية عدد كبير من الأبقار والخيول. كانوا يصنعون الجبن للتجارة مع التجار. ولكن أكثر من أي شيء آخر ، كانوا يمتلكون مراعي وفيرة مع إتباع نسب جيدة.
كان الخيل السريع وخيول الحرب من العناصر المربحة. الخيل من سلالة عالية الجودة تم تربيته بشكل صحيح يمكن أن يجلب ثمناً باهظاً إلى حد كبير. كان هذا لأن الخيول كانت واحدة من اللبنات الأساسية التي لا يمكن إنكارها للقوة العسكرية في هذا العالم.
الآن فقط تذكرت تريك أنه قال أن هناك ثلاثة شروط. شرح لميلتون بتعبير خجول.
سيكون هذا القدر أكثر من كافٍ بالفعل ، لكن ميلتون كان يرسم صورة أكبر في الآونة الأخيرة.
[لديك الجرأة لرفض عرض الكونت؟ لم أر قط مثل هذا الوقاحة ، ومن مجرد رامي السهام في ذلك.]
أدرج قسم “التطورات المتاحة” منجم نحاس وميناء كمشاريع محتملة. من بين هؤلاء ، فإن بناء ميناء سيحقق فوائد كبيرة بشكل خاص.
ومع ذلك ، الآن بعد أن توسعت أراضي فورست ، كانت تكاليف الحفاظ على هذا الحجم الكبير كبيرة أيضًا.
إذا كان سيبني منجمًا للنحاس أولاً ، ثم طور منفذًا من الأموال التي حصل عليها من المنجم ، فيمكنه أخيرًا استدعاء حرفي لصناعة السفن من الخشب الوفير لديهم.
[سأفكر في الأمر إذا أعطيتني لقب فارس.]
ثم إذا تم توسيع الميناء إلى ميناء تجاري …
“يقول الناس عادة هناك ثلاث مرات هكذا ، أليس كذلك؟ لقد كان نوعًا من حافز اللحظة … ”
بدلاً من خدمة هؤلاء النبلاء ، كان مصمماً على العيش بحرية كمرتزق لبقية حياته.
“سنجعلها عملية قتل”.
“هل هناك مشكلة؟”
**’ لم أفهم ‘**
“ريك وتومي ، وكذلك تريك. سأحضر معهم الثلاثة “.
شكل ميلتون تعبيرا سعيدا عندما فكر في خططه المستقبلية وجعل خياله أكثر وردية مما كان عليه.
كانت المنتجات والسلع الجديدة من اللوردات المندمجين حديثًا شيئًا آخر كان مصدر قلق سعيد لميلتون. بدأت مقاطعة فورست هذه الرحلة كأرض زراعية بحتة من حيث المنتجات ، مع عدم وجود شيء سوى الحبوب لعرضها على السلع – ولكن الآن كان الوضع مختلفًا إلى حد ما مع الأراضي المدمجة حديثًا.
في الواقع ، كانت هناك بعض الأشياء التي وقفت في طريق تنفيذ هذه الخطط.
“لا ، يجب عليك البقاء.”
“كالعادة ، لدينا نقص في المال.”
بلغت أموال ميلتون المخزنة ما يزيد قليلاً عن 17000 ذهب. كان الدخل الأخير يبعث على السمنة لدرجة أن هذا القدر بقي بعد أن سدد ميلتون جميع ديونه.
ومع ذلك ، الآن بعد أن توسعت أراضي فورست ، كانت تكاليف الحفاظ على هذا الحجم الكبير كبيرة أيضًا.
كانت المرحلة الأولى من بناء منجم النحاس مهمة شاقة بالفعل. ستكون تكاليف الاتصال بمنقب للعثور على الوريد الخام ، مع بناء المنجم نفسه ، باهظة.
هدأ تريك ، فتح عينيه وسأل ميلتون مرة أخرى.
“إذا كان هناك شيء واحد مؤكد ، فهذا ليس شيئًا ضمن سلطاتي في الوقت الحالي.”
بعد أن أقسم تريك ولاءه لميلتون ، أنطلق قانون الولاء الخاص به من 0 إلى 82 في لحظة.
كانت فلسفة ميلتون في إدارة إقطاعته هي التمسك بالطريق الآمن. نظرًا لأنه كان يمتلك عقلية ترك ما لا يقل عن 30 ٪ من موارده المالية مؤقتًا عند المضي قدمًا في مشاريع المنطقة ، لم يستطع أن يجرؤ على المقامرة كلها في التنقيب عن منجم.
باختصار ، كان هناك مساران للعمل متاحان لميلتون.
الأول كان النهج طويل الأمد.
“هذا وقت مزدحم للغاية – على الرغم من عدم وجود الكثير الذي يمكنني فعله بشأن إشعار ملكي …”
رفع ماكس يده.
الآن بعد أن اتسع نطاق سيادة اللوردية ، يمكنه جمع الأموال اللازمة بصبر وتأمين ثروته قبل المضي قدمًا في مشروعه. لقد كان نهجًا منخفض المخاطر ولكنه سيستغرق بعض الوقت.
المنتجات الرئيسية – القمح – الشعير – الشوفان – الخشب – الفراء – الصوف – الخيول – الجبن
“إذا أمكن ، خمسة – لا ، ثلاثة فقط ستكون كافية.”
والثاني هو إنهاء هذا الأمر على المدى القصير.
أومأ جيروم برأسه ببطء بعد سماع منطق ميلتون.
إذا كان تنفيذ الخطة في حدود إمكانياته الشخصية صعبًا للغاية ، فيمكنه جمع مستثمرين خارجيين لتأمين الأموال اللازمة. إذا وجد ميلتون لأول مرة الوريد الخام داخل أراضيه وأعلن عن اكتشافه علنًا ، فإن جمع المستثمرين المهتمين سيكون مهمة سهلة.
“من واجبي أن أحميك و أكون بجانبك يا سيدي.”
جاء هذا مع تحذير: القيام بذلك قد يعني أن الأطراف الخارجية ستحاول التدخل في إنجازات وأحداث ميلتون المستقبلية.
‘هذا لا يناسبني تمامًا. يبدو أن أخذ الأمور ببطء سيكون أفضل بعد كل شيء – حتى لو استغرق بعض الوقت.’
ابتسم ميلتون باقتناع.
بعد التفكير فيما إذا كان سيأخذ خطة قصيرة أو طويلة الأجل ، قرر ميلتون أن تكريس وقته وزيادة منطقته بسلطته الخاصة هو الطريق إلى الأمام.
في بعض الجوانب ، شعر أنه كان يترك الكنز في قبضته يضيع ببطء – لكنه كان لا يزال أفضل من دفع ثمن أكبر لاحقًا.
“إذن ، ولائي يكمن معك من الآن فصاعدًا ، فيسكونت فورست.”
يجب أن أتوقف عن الدخول في الأنشطة الخارجية في الوقت الحالي ، وأركز’ على ترتيب الشؤون الداخلية.’
“سيدي ، لدينا رسالة من المكتب الملكي”.
“يجب أن أنصحك بأخذ حارس ليرافقك بغض النظر.”
تضاعف ميلتون في محاولة لتحقيق الاستقرار في منطقة فورست المتضخمة بسرعة.
[هل هذا لا يكفي بالفعل؟ هذه شروط استثنائية أقترحها لرامي السهام.]
لكن حاول قدر استطاعته ، محيطه الأوسع لن يمنحه الكثير من الراحة التي يحتاجها.
يجب أن أتوقف عن الدخول في الأنشطة الخارجية في الوقت الحالي ، وأركز’ على ترتيب الشؤون الداخلية.’
“سيدي ، لدينا رسالة من المكتب الملكي”.
استاء ميلتون من الرسالة الوحيدة التي أخرجها أمين الخزنة.
شكل ميلتون تعبيرا سعيدا عندما فكر في خططه المستقبلية وجعل خياله أكثر وردية مما كان عليه.
“لنلقي نظرة.”
“سننطلق غدًا في الحال. سأعهد إليكم المقاطعة أثناء غيابي “.
“إذن لماذا قلت أن هناك ثلاثة؟”
عند فتح الرسالة وقراءها ، تنهد ميلتون.
“كم هو مزعج.”
أوردت الرسالة بالتفصيل أن لقبه النبيل لإقطاعية فورست سيرتفع إلى مستوى كونت ليعكس نطاق سيادة فورست المتزايد من خلال حروب المقاطعات المتتالية. ترافق ذلك مع استدعاء يأمره بالحضور إلى العاصمة لحضور حفل تقديري رسمي.
“كم هو مزعج.”
“هذا وقت مزدحم للغاية – على الرغم من عدم وجود الكثير الذي يمكنني فعله بشأن إشعار ملكي …”
قدم تريك قرارًا ملموسًا في النهاية.
جمع ميلتون أتباعه على الفور.
***
تجنيد تريك ( 2 )
“مبروك يا سيدي.”
‘هذا لا يناسبني تمامًا. يبدو أن أخذ الأمور ببطء سيكون أفضل بعد كل شيء – حتى لو استغرق بعض الوقت.’
“مبروك يا مولاي.”
“فهمت ، سأفعل ذلك.”
حتى تريك نفسه لم يعتقد أنه سيذرف الدموع. لقد تأثر من خلال الاعتراف بقدراته بشكل صحيح لأول مرة منذ ولادته.
أشاد تابعين ميلتون به بشدة عندما أبلغهم بالاستدعاء والسبب وراء ذلك. أجاب بابتسامته الخاصة ووصل إلى النقطة.
كان الخيل السريع وخيول الحرب من العناصر المربحة. الخيل من سلالة عالية الجودة تم تربيته بشكل صحيح يمكن أن يجلب ثمناً باهظاً إلى حد كبير. كان هذا لأن الخيول كانت واحدة من اللبنات الأساسية التي لا يمكن إنكارها للقوة العسكرية في هذا العالم.
“أحتاج إلى تحديد من سيرافقني إلى العاصمة. أولاً ، جيروم … ”
“إذا كان هناك شيء واحد مؤكد ، فهذا ليس شيئًا ضمن سلطاتي في الوقت الحالي.”
بناء على توصية جيروم ، قال ميلتون الأسماء التي خطط لها منذ البداية.
“أنا أكثر من راغب في أن أكون عونا ، يا سيدي.”
مع هذا ، تمت تسوية رحلة ميلتون إلى العاصمة.
“لا ، يجب عليك البقاء.”
“لديك نقطة. بالتأكيد ، تدريب الفرسان على وشك تحقيق تقدم كبير أيضًا … سأفعل ما تأمر به ، يا مولاي “.
اندهش جيروم من كلام ميلتون.
‘رائعة! آه … لكن …’
“من واجبي أن أحميك و أكون بجانبك يا سيدي.”
‘إنه ليس مجرد شقي وقح بعد كل شيء.’
“إذن لماذا قلت أن هناك ثلاثة؟”
“ليس الأمر كما لو أننا ذاهبون إلى الحرب. لا ينبغي أن أتعرض لأي خطر جسدي في العاصمة. والأهم من ذلك ، كيف سيستمر تدريب الفرسان بدون وجودك؟ ”
قوة الجيش – 15 فرسان ، 50 فارس تحت التدريب ، سلاح الفرسان 200 ، المشاة 1500 ، الرماة 500
أومأ جيروم برأسه ببطء بعد سماع منطق ميلتون.
الأموال – 17500 ذهب
“لديك نقطة. بالتأكيد ، تدريب الفرسان على وشك تحقيق تقدم كبير أيضًا … سأفعل ما تأمر به ، يا مولاي “.
“لديك نقطة. بالتأكيد ، تدريب الفرسان على وشك تحقيق تقدم كبير أيضًا … سأفعل ما تأمر به ، يا مولاي “.
لكن…
جمع ميلتون أتباعه على الفور.
قيل في وقت لاحق أن رمز الفارس أصيب بالحزن عندما اشتعلت رياح هذه المحادثة.
ومع ذلك ، الآن بعد أن توسعت أراضي فورست ، كانت تكاليف الحفاظ على هذا الحجم الكبير كبيرة أيضًا.
بالنظر إلى حجم سيادة فورست الآن ، كان من الواضح أن ماكس كان يعمل فوق طاقته.
كان نظام تدريب جيروم بمثابة جحيم حقيقي على الأرض.
“كالعادة ، لدينا نقص في المال.”
“يجب أن أنصحك بأخذ حارس ليرافقك بغض النظر.”
كانت مهاراته هي الصفقة الحقيقية ، لكن ميلتون كان لديه شكوك حول الرجل نفسه.
بناء على توصية جيروم ، قال ميلتون الأسماء التي خطط لها منذ البداية.
“يجب أن أنصحك بأخذ حارس ليرافقك بغض النظر.”
التطورات المتاحة – منجم النحاس – ميناء
“ريك وتومي ، وكذلك تريك. سأحضر معهم الثلاثة “.
أومأ جيروم بالموافقة على اختياره.
“ريك وتومي ، وكذلك تريك. سأحضر معهم الثلاثة “.
كان ريك وتومي من كبار الفرسان المخضرمين الذين خدموا ميلتون لفترة طويلة ، وكانت قوة تريك أكثر من موثوقية – حتى في نظر جيروم.
“إذن لماذا قلت أن هناك ثلاثة؟”
في الحقيقة ، فهم جيروم مشاعر تريك جيدًا.
“أثناء رحيلي ، أوكلت إلى جيروم الحفاظ على النظام العام في الأرض وماكس مع إدارة الشؤون الداخلية. أي أسئلة؟ ”
لم تكن إقطاعية فورست في الأصل أكثر من إقطاعية صغيرة أطلقت على المناطق الجنوبية من مملكة ليستر موطنها. كانت المنطقة الجنوبية نفسها مليئة بالنبلاء الصغار والمتوسطين الذين تم تجميعهم معًا في هذه الأجزاء. في الواقع ، عندما كان النبلاء يجتمعون في العاصمة ويشاركون مكان وطنهم الذي أتوا منه ، فإن أولئك الذين أتوا من الجنوب كان يُنظر إليهم بهدوء على أنهم تلال.
رفع ماكس يده.
‘إنه ليس مجرد شقي وقح بعد كل شيء.’
بعد أن أقسم تريك ولاءه لميلتون ، أنطلق قانون الولاء الخاص به من 0 إلى 82 في لحظة.
“يمكنك أن تتكلم.”
باختصار ، كان هناك مساران للعمل متاحان لميلتون.
‘هذا لا يناسبني تمامًا. يبدو أن أخذ الأمور ببطء سيكون أفضل بعد كل شيء – حتى لو استغرق بعض الوقت.’
اختار ماكس كلماته بعناية بناءً على منحه الإذن من ميلتون.
كان نظام تدريب جيروم بمثابة جحيم حقيقي على الأرض.
“ليس لدينا ما يكفي من الموظفين في المكتب الإداري لمراعاة النمو في حجم منطقتنا. إذا كان ذلك ممكنًا ، أود أن يتم تعيين بعض الأيدي الأكثر قدرة من العاصمة الذين تعلموا طرق العمل الرسمي للحالتنا “.
بناء على توصية جيروم ، قال ميلتون الأسماء التي خطط لها منذ البداية.
“مم…”
والثاني هو إنهاء هذا الأمر على المدى القصير.
ما قبل الفهم هو جدار شاهق وسميك يجب التغلب عليه.
“الآن بعد أن ذكر ذلك ، لقد قضيت كل وقتي في تعزيز قوتنا العسكرية ولم أهتم حقًا بتوسيع مكاتب الشؤون الداخلية.”
[مستوى الإيقاظ 4: إيقاظ التابعين وزيادة قدراتهم بالوسائل النفسية وزيادة ولائهم.]
شعر ميلتون بالأسف قليلاً تجاه ماكس.
ومع ذلك ، كانت قصة مختلفة تمامًا حتى لو اندمجت هذه التلال الصغيرة.
لم يكن الأمر كما لو أنه لم يعين أي مساعدين – ولكن نظرًا لأن ماكس كان أكثر المسؤولين جدارة بالثقة على الإطلاق ، فقد مرت عليه معظم الأمور الداخلية ذات الأهمية العالية أولاً.
شكل ميلتون تعبيرا سعيدا عندما فكر في خططه المستقبلية وجعل خياله أكثر وردية مما كان عليه.
بالنظر إلى حجم سيادة فورست الآن ، كان من الواضح أن ماكس كان يعمل فوق طاقته.
“إذن ، ولائي يكمن معك من الآن فصاعدًا ، فيسكونت فورست.”
وصل طلب ماكس إلى منزل ميلتون ، فقد مات هو نفسه من إرهاق العمل في حياته السابقة بينما كان يحاول تلبية معايير غير مجدية.
‘إنه ليس مجرد شقي وقح بعد كل شيء.’
دعا ميلتون إلى إنهاء الاجتماع ، وتحدث إلى جميع أتباعه.
“كم عدد الموظفين الذين ستحتاجهم؟”
“إذن لماذا قلت أن هناك ثلاثة؟”
لم تكن إقطاعية فورست في الأصل أكثر من إقطاعية صغيرة أطلقت على المناطق الجنوبية من مملكة ليستر موطنها. كانت المنطقة الجنوبية نفسها مليئة بالنبلاء الصغار والمتوسطين الذين تم تجميعهم معًا في هذه الأجزاء. في الواقع ، عندما كان النبلاء يجتمعون في العاصمة ويشاركون مكان وطنهم الذي أتوا منه ، فإن أولئك الذين أتوا من الجنوب كان يُنظر إليهم بهدوء على أنهم تلال.
رد ماكس بكل سرور ، مرتاحًا لأن ميلتون استمع إليه دون اعتراض.
لم يكن الأمر كما لو أنه لم يعين أي مساعدين – ولكن نظرًا لأن ماكس كان أكثر المسؤولين جدارة بالثقة على الإطلاق ، فقد مرت عليه معظم الأمور الداخلية ذات الأهمية العالية أولاً.
“إذا أمكن ، خمسة – لا ، ثلاثة فقط ستكون كافية.”
تجنيد تريك ( 2 )
“فهمت ، سأفعل ذلك.”
وصل طلب ماكس إلى منزل ميلتون ، فقد مات هو نفسه من إرهاق العمل في حياته السابقة بينما كان يحاول تلبية معايير غير مجدية.
‘شيء آخر يجب القيام به في العاصمة’.
دعا ميلتون إلى إنهاء الاجتماع ، وتحدث إلى جميع أتباعه.
المنتجات الرئيسية – القمح – الشعير – الشوفان – الخشب – الفراء – الصوف – الخيول – الجبن
على الأقل ، هذا ما كان من المفترض أن يكون عليه الأمر.
“سننطلق غدًا في الحال. سأعهد إليكم المقاطعة أثناء غيابي “.
مع هذا ، تمت تسوية رحلة ميلتون إلى العاصمة.
______________________________
على الأكثر ، كان هناك من قدم له عروض التوظيف مع الموقف بأنه سيكون مجرد “مفيد” إذا خدم في ظلهم.
xMajed
كانت فلسفة ميلتون في إدارة إقطاعته هي التمسك بالطريق الآمن. نظرًا لأنه كان يمتلك عقلية ترك ما لا يقل عن 30 ٪ من موارده المالية مؤقتًا عند المضي قدمًا في مشاريع المنطقة ، لم يستطع أن يجرؤ على المقامرة كلها في التنقيب عن منجم.
..
جمع ميلتون أتباعه على الفور.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات