You dont have javascript enabled! Please enable it!
Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Overlord 44

الفصل 1 - الجزء الرابع

الفصل 1 - الجزء الرابع

1111111111

المجلد 3: الفالكري الدموية
الفصل 1 – الجزء الرابع – قطيع الحيوانات المفترسة

ضرب زاك بكامل قوته ولم يهتم إذا أصيبت قبضته. ظل هذا الوجه الجميل غير متأثر على الرغم من قيام رجل ناضج بضربها بكل قوته. لا يبدو أنه يؤذيها على الإطلاق.

خرج حوالي عشرة رجال أقوياء من الغابة، وشكلوا نصف دائرة حول العربة. لم يكن أي من هؤلاء الرجال مجهزين بنفس الطريقة بالضبط. ومع ذلك، في حين أنهم لم يكونوا من الأعمال الفنية المبهرة، فإن معداتهم لم تكن سيئة الصنع. كان من الواضح أنهم اختاروا أسلحتهم جيدًا.

“من هؤلاء الوحوش!؟” صرخ زاك، بصوت متقطع، في سوليوشن، ابنة النبلاء الثرية التي لا تعرف شيئًا عن العالم.

الطريقة غير الرسمية التي كانوا يناقشون بها كيفية التعامل مع هدفهم والترتيب الذي سيذهبون به بدا وكأنهم بالفعل قد اصطادوا فرائسهم. في الواقع، لقد فعلوا هذا النوع من الأشياء مرات لا تحصى في الماضي. سيكون من الغريب لو شعروا بالقلق.

نظر الرجل بملامحه المخيفة، إلى شالتير بتعبير ممتن على وجهه وتملق لها مرارًا وتكرارًا. نظرت شالتير بحب إلى هذا الرجل الشبيه بالجرو، ثم نقرت على أصابعها.

بعد أن قفز زاك من مقعد السائق، ركض نحو الرجال الذين ظهروا.

كانت أيدي الرجال وأرجلهم ممزقة مثل قصاصات الورق، والجماجم انفجرت بين أيديهم مثل الرمان الناضج.

أثناء النزول من مقعد السائق، قام بقطع زمام الخيول حتى لا تتمكن العربة من التحرك، وبعد حجب أبواب العربة، سيفتحون فقط الجانب المواجه للرجال.

لماذا كان سيفه صغيرًا جدًا؟ كيف يمكن أن يصمد أمام هذه الوحوش التي يمكن أن تلوي أذرع الرجال دون عناء؟

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

رفع الرجال أسلحتهم حتى تتمكن فريستهم من الرؤية. كان هذا تحذيرًا صامتًا: إذا لم يخرجوا بسرعة، فسيكونون في مأزق.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تقدمت عرائس مصاصي الدماء المنتظرين خلف شالتير على كلا الجانبين إلى الأمام، ولكم أحدهما وجه لص يحاول مهاجمة شالتير، مما جعله يطير.

ردًا على ذلك، فُتِحت أبواب العربة ببطء.

أي شخص يفهم السحر يجب أن يكون قادرًا على إعطاء تحذير أكثر دقة. “ملقي سحري” مصطلح واسع جدا يشير إلى العديد من المهن والوظائف، وكانت وسائل التعامل معه متنوعة. على وجه الخصوص، قد يفكر المرء في شالتير – التي كانت ترتدي فستانًا فقط – باعتبارها ملقية سحرية غامضة، أو ربما ملقية سحرية روحية. ومع ذلك، لم يتحدث أي منهم عن تحذير من هذا القبيل. وهكذا يمكن للمرء أن يستنتج أن لا أحد منهم يعرف أي شيء عن السحر. بعبارة أخرى، فكروا في أي شيء لا يمكنهم فهمه على أنه سحر.

كشفت امرأة جميلة عن نفسها تحت ضوء القمر. ضحك قطاع الطرق المتجمعون بخشونة ونظروا إليها بعيون شهوانية. كان واضحًا من تعبيراتهم أنهم مسرورون.

– جاء صوت رقيق و انثوي من خلفه، متناقض تمامًا مع المشهد القاسي أمامه.

ومع ذلك، فوجئ شخص واحد منهم. كان ذلك الشخص هو زاك.

بعد مرور بضع دقائق، لم يعد هناك ناجون. المكان كان تفوح منه رائحة كريهة.

يمكن تلخيص دهشته في ثلاث كلمات: “من هذه؟” لم ير زاك هذا الجمال من قبل. ومع ذلك، كانت العربة مألوفة للغاية بالنسبة له، وأدى التناقض بين الاثنين إلى إرتباك زاك وتركه عاجزًا عن الكلام.

ومع ذلك، أدرك زاك على الفور أنه كان متسرعًا جدًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بعد ذلك، ظهرت امرأة جميلة أخرى، كانت ترتدي ملابس مثل الأولى. بدأ الشك يزدهر على وجوه الرجال. كان ينبغي أن تكون أهدافهم وريثة لا تعرف كيف يعمل العالم، وكذلك خادمًا عجوزًا.

ثم غرقت يده بالكامل فيها.

ثم ظهرت فتاة ربما كانت تعتبر “صغيرة”، واختفت شكوكهم.

__________________

كان شعرها الفضي يلمع في ضوء القمر، وعيناها القرمزيتان كانتا تشعان بإشراق مغري.

“إذن، من فضلكِ لا تنسي نصيبي. أود التهامهم حتى الصدر و ان امص باقي الجسد. يجب أن يكون هذا مثيرًا للاهتمام أيضًا.”

لم يستطع قطاع الطرق إلا أن يلهثوا عند رؤية هؤلاء الجمال، غير قادرين على حشد الكلمات من أجل المديح. في هذه اللحظة، تقلصت حتى شهواتهم الوهمية في مواجهة الجمال الحقيقي.

“آه، أرجوك اغفر سوء التفاهم. ما قصدته بكلمة “مفاوضات” كان مجرد مزحة مني لمعرفة ما أحتاج إلى معرفته. آسفة بشأن ذلك.”

ابتسمت شالتير بطريقة بذيئة وهي تستحم في عيون الرجال الآسرة. تقدمت أمامهم بلا حذر وقالت:

لقد نسي زاك نفسه وهو يركز على الجسد أمامه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“أيها السادة، أشكركم على مجيئكم إلى هنا من أجلي. هل لي أن أعرف من هو قائدكم؟ هل يمكنني التفاوض معه؟”

– جاء صوت رقيق و انثوي من خلفه، متناقض تمامًا مع المشهد القاسي أمامه.

بعد رؤية قطاع الطرق ينظرون إلى نفس الشخص، عرفت شالتير ما تحتاج إلى معرفته. كان هذا يعني أن كل شخص آخر هنا كان مستهلكًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تقدمت عرائس مصاصي الدماء المنتظرين خلف شالتير على كلا الجانبين إلى الأمام، ولكم أحدهما وجه لص يحاول مهاجمة شالتير، مما جعله يطير.

“أنتِ… ما الذي تريدين التحدث عنه؟”

نظرت شالتير إلى زاك، الذي طرح هذا السؤال.

يبدو أن الرجل الذي بدا وكأنه زعيمهم قد عاد إلى رشده بعد لقائه الوثيق مع هؤلاء النساء الجميلات. تقدم إلى الأمام.

“كم هذا ممل. نظفا هذه الفوضى. أيضا، أتركا هذا وذاك… فهمتما؟”

“آه، أرجوك اغفر سوء التفاهم. ما قصدته بكلمة “مفاوضات” كان مجرد مزحة مني لمعرفة ما أحتاج إلى معرفته. آسفة بشأن ذلك.”

“أشكركِ على مديحك. إنه غير مرئي ظاهريًا لأن الجزء الداخلي من جسدي كان فارغًا في الأصل. بالإضافة إلى ذلك، لقد كنت دائمًا هكذا، لذلك يجب أن يكون هذا التأثير نوع من السحر المتخصص.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“من هم هؤلاء الناس…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لا، كان لا يزال هناك رجل واحد على قيد الحياة. لقد عمل لسانه وهو جالس بالقرب من قدمي شالتير، كان يلعق حذائها عالي الكعب و ينظفه من مادة الدماغ التي تناثرت عليها بعد أن سحقت جمجمة اللصوص بشكل هزلي تحت أقدامها.

نظرت شالتير إلى زاك، الذي طرح هذا السؤال.

يبدو أن الرجل الذي بدا وكأنه زعيمهم قد عاد إلى رشده بعد لقائه الوثيق مع هؤلاء النساء الجميلات. تقدم إلى الأمام.

“يجب أن تكون الزميل زاك. سأقدمك لـ سوليوشن كما وعدت، لذا هل يمكنك التنحي جانباً لبعض الوقت؟”

“لماذا لم تخبرني بوجود وحوش مثل هؤلاء حولك!؟”

سعى بعض قطاع الطرق للحصول على إجابة بسبب ارتباكهم في وجوه بعضهم البعض. ومع ذلك، من بينهم –

نظرت شالتير إلى كعبها الذي تم تنظيفه الآن بارتياح.

“همف، لديكِ جسم جيد مقارنة بالصغار. سأجعلكِ تبكين تحتي بعد قليل.”

“بالتأكيد. سنقوم بغزوهم ونبحث عن أي شخص مثير للاهتمام قد يعرف شيئًا يرضي آينز ساما. وإلا لكان هذا كله مضيعة للوقت.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وصل قاطع الطريق الذي تحدث أمام شالتير ليلمس ذلك الصدر الواسع الخاص بها، الذي لا يتناسب مع عمرها.

بدلاً من ذلك، كان زاك خائفًا عندما ضربها.

بعد ذلك – سقط شيء على الأرض.

ماذا سيفعل هذا السيف معهم؟ لم يفكر قط في فعل أي شيء لتلك الوحوش.

“هل يمكنك ألا تلمسني بيدك القذرة هذه؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com استدارت سوليوشن لتنظر إلى زاك، ولا يزال السيف القصير قد خرج من وجهها، ثم قالت برفق:

نظر الرجل المصاب بالذهول إلى ذراعه الذي أصبح الآن بلا يد، وبعد لحظة صمت و ذهول، صرخ:

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “من فضلك لا تكن متحمس جدًا. إذا كان ذلك ممكناً… أود أن تكون لطيفاً معي. سيجعلني هذا سعيدة جدًا.”

“آااااااااااااااه! يدي، يدددددددددددي-!”

بغض النظر عن الطريقة التي حاول بها المرء إخفاءها بأدب، فإن العالم لا يزال يعمل على مبدأ أن يتغذى القوي على الضعيف. كان من الطبيعي تمامًا أن يضطهد القوي الضعيف. بعد كل شيء، كان زاك يفعل ذلك بنفسه. ومع ذلك، هل كان من الصواب أن يذهب القوي إلى هذا الحد ويفعل الكثير للضعيف؟

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“أنت تُحدث الكثير من الضجيج بعد فقدان يد واحدة. هل أنت حتى رجل؟”

لقد نسي زاك نفسه وهو يركز على الجسد أمامه.

حركت شالتير يدها عرضًا وهي تتمتم بهدوء، وسقط رأس الرجل على الأرض أيضًا.

“أنتِ… ما الذي تريدين التحدث عنه؟”

كيف قطعت رأسه بيديها غير المسلحتين اللطيفتين والنحيفتين؟ لقد كانوا يواجهون كابوسًا حقيقيًا. كان اللصوص مرعوبين بما يفوق قدرتهم على التفكير العقلاني، غير قادرين على الرد في أعقاب هذه الصدمة الهائلة. ومع ذلك، فإن ما رأوه بعد ذلك أعادهم إلى رشدهم.

كأنهما ينتظر تلك اللحظة، انبثق ثدياها المقيدان بإحكام. كانت كرات كبيرة بيضاء ونابضة، وبدا جلدها شفافًا بشكل غامض تحت ضوء القمر.

تحرك الدم الجديد المتدفق من الأجزاء المقطوعة من الجسم كما لو كان لديه إرادة خاصة به، وتجمع فوق رأس شالتير وشكل كرة من الدم.

“آآآآآهه!”

عرفت شالتير ورفاقها أن هذا هو تأثير المهارة المسماة [بركة الدم]. ومع ذلك، فإن أول ما اعتقده هؤلاء اللصوص الجاهلون عندما رأوا هذه القدرة اللاإنسانية هو:

خنق زاك الدافع للصراخ.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“إنها ملقية سحرية!”

أي شخص يفهم السحر يجب أن يكون قادرًا على إعطاء تحذير أكثر دقة. “ملقي سحري” مصطلح واسع جدا يشير إلى العديد من المهن والوظائف، وكانت وسائل التعامل معه متنوعة. على وجه الخصوص، قد يفكر المرء في شالتير – التي كانت ترتدي فستانًا فقط – باعتبارها ملقية سحرية غامضة، أو ربما ملقية سحرية روحية. ومع ذلك، لم يتحدث أي منهم عن تحذير من هذا القبيل. وهكذا يمكن للمرء أن يستنتج أن لا أحد منهم يعرف أي شيء عن السحر. بعبارة أخرى، فكروا في أي شيء لا يمكنهم فهمه على أنه سحر.

أي شخص يفهم السحر يجب أن يكون قادرًا على إعطاء تحذير أكثر دقة. “ملقي سحري” مصطلح واسع جدا يشير إلى العديد من المهن والوظائف، وكانت وسائل التعامل معه متنوعة. على وجه الخصوص، قد يفكر المرء في شالتير – التي كانت ترتدي فستانًا فقط – باعتبارها ملقية سحرية غامضة، أو ربما ملقية سحرية روحية. ومع ذلك، لم يتحدث أي منهم عن تحذير من هذا القبيل. وهكذا يمكن للمرء أن يستنتج أن لا أحد منهم يعرف أي شيء عن السحر. بعبارة أخرى، فكروا في أي شيء لا يمكنهم فهمه على أنه سحر.

لم يعد زاك قادرًا على كبح جماح نفسه، واستولى على ثدي سوليوشن الأكثر رشاقة.

وعندما أدركت شالتير ذلك، نظرت بلا مبالاة إلى قطاع الطرق المذعورين هؤلاء، الذين رفعوا سيوفهم ضدها بيأس.

♦ ♦ ♦

“كم هذا ممل. نظفا هذه الفوضى. أيضا، أتركا هذا وذاك… فهمتما؟”

“أنا سلايم مفترس. نظرًا لأن الوقت محدود، سأحتاج إلى ابتلاعك.”

“نعم، شالتير ساما.”

“أنتِ… ما الذي تريدين التحدث عنه؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تقدمت عرائس مصاصي الدماء المنتظرين خلف شالتير على كلا الجانبين إلى الأمام، ولكم أحدهما وجه لص يحاول مهاجمة شالتير، مما جعله يطير.

“أنا آسفة، لكنني أقاوم الهجمات الجسدية، لذا فإن ضربة كهذه لا يمكن أن تؤذيني. لذا سأذوبه.”

بدا الأمر كما لو أن شخصًا ما قام بتلويح عمود معدني في وجهه بكل قوته.

طار أكثر من نصف رأس قاطع الطريق، وتناثر دماغ زهري اللون من الجمجمة المحطمة. سحبت الجاذبية جثة اللص على الأرض بضربة قوية. كان هذا الصوت بمثابة جرس البداية الذي ملأ اللصوص بالرعب وشالتير بالبهجة.

انطلق اللص في الهواء، مصحوبًا بصوت شيء يشبه انفجار بالون ممتلئ. انفجرت جميع أنواع سوائل الجسم – الدم، والمادة الدماغية، وأكثر من ذلك – من جمجمته. لمعت مقل عيناه تحت ضوء القمر، بدت أكثر جمالًا لمظهره المرعب.

نظرت شالتير إلى كعبها الذي تم تنظيفه الآن بارتياح.

طار أكثر من نصف رأس قاطع الطريق، وتناثر دماغ زهري اللون من الجمجمة المحطمة. سحبت الجاذبية جثة اللص على الأرض بضربة قوية. كان هذا الصوت بمثابة جرس البداية الذي ملأ اللصوص بالرعب وشالتير بالبهجة.

يبدو أن الرجل الذي بدا وكأنه زعيمهم قد عاد إلى رشده بعد لقائه الوثيق مع هؤلاء النساء الجميلات. تقدم إلى الأمام.

♦ ♦ ♦

في الواقع. إذا كان قد علم بهذا مسبقًا، فلن تنتهي الأمور على هذا النحو. العاهرة التي كانت أمامه كانت مسؤولة عن المشهد المخيف أمامه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ابتسم زاك ابتسامة قبيحة وهو يشاهد المشهد أمامه.

تم سحب ذراعي زاك إلى جسد سولوشن. كان الشفط قويًا لدرجة أن زاك لم يستطع مقاومته، حتى لو كان قادرًا على فعل ذلك.

لقد كان مشهدًا مروعًا حقًا.

ومع ذلك، فوجئ شخص واحد منهم. كان ذلك الشخص هو زاك.

أراد أن يتقيأ وهو يشم رائحة الدم التي خرجت من المذبحة التي أمامه.

كانت أيدي الرجال وأرجلهم ممزقة مثل قصاصات الورق، والجماجم انفجرت بين أيديهم مثل الرمان الناضج.

أثناء النزول من مقعد السائق، قام بقطع زمام الخيول حتى لا تتمكن العربة من التحرك، وبعد حجب أبواب العربة، سيفتحون فقط الجانب المواجه للرجال.

نُزعت صفيحة صدرية من صدر رجل وطعنت يد في البطن المكشوفة للرجل. بعد ذلك حاول أن يهرب و أخذ معه عدة أمتار من أمعائه اللامعة الزلقة. حقيقة أن الرجل كان لا يزال على قيد الحياة بعد ذلك تحدثت عن مدى صمود الجنس البشري.

كان منظر سوليوشن وهي تنحني في اعتذار منظرًا غريبًا، مع ذراع بارزة من وجهها. ثم دفعت الذراع إلى وجهها، ابتسمت بعد أن ابتلعت الذراع المتدلي بالكامل مرة أخرى.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان هناك رجل على الأرض، محاولًا الفرار حتى بعد كسر ساقيه. ظهرت أجسام بيضاء اللون – كانت عظامه المكسورة – من خلال جلده ولحمه. كان يحاول يائسًا الزحف بيديه، ويكافح لإبعاد نفسه عن مصدر هذا الرعب، ويريد البقاء على قيد الحياة لمدة دقيقة واحدة فقط على الاقل.

أراد أن يتقيأ وهو يشم رائحة الدم التي خرجت من المذبحة التي أمامه.

نظرت الفتاة الجميلة إلى الرجل المتذلل عند قدميها، وضحكت بشدة.

بالحديث عن ذلك أي نوع من الناس هم؟ لم يتعرف عليهم زاك على الإطلاق.

كيف انتهت الأمور هكذا…

“أنا الآن أذوب يدك.”

فكر زاك بأقصى ما يستطيع.

ومع ذلك، فوجئ شخص واحد منهم. كان ذلك الشخص هو زاك.

بغض النظر عن الطريقة التي حاول بها المرء إخفاءها بأدب، فإن العالم لا يزال يعمل على مبدأ أن يتغذى القوي على الضعيف. كان من الطبيعي تمامًا أن يضطهد القوي الضعيف. بعد كل شيء، كان زاك يفعل ذلك بنفسه. ومع ذلك، هل كان من الصواب أن يذهب القوي إلى هذا الحد ويفعل الكثير للضعيف؟

بغض النظر عن الطريقة التي حاول بها المرء إخفاءها بأدب، فإن العالم لا يزال يعمل على مبدأ أن يتغذى القوي على الضعيف. كان من الطبيعي تمامًا أن يضطهد القوي الضعيف. بعد كل شيء، كان زاك يفعل ذلك بنفسه. ومع ذلك، هل كان من الصواب أن يذهب القوي إلى هذا الحد ويفعل الكثير للضعيف؟

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بالطبع لا. لم يستطع قبول أساليب القتل الوحشية هذه. ثم ماذا يجب أن يفعل؟ كان العدو يختار ببساطة عدم مهاجمته، لذلك إذا حاول الفرار، فمن المحتمل أن يفعلوا شيئًا به حتى لا يجرؤ على الهروب مرة أخرى. شيء مؤلم ومسبب للغثيان على سبيل المثال.

“أوه، هذا أكيد، سنذهب الآن إذن -“

شعر زاك بسيفه القصير الخفي من خلال ملابسه.

“الحقيقة هي أنني أستمتع بشدة بمشاهدة الأشياء وهي تذوب. لذلك، شعرت أنها مصادفة سعيدة أنك أردت أن تكون بداخلي، زاك سان.”

لماذا كان سيفه صغيرًا جدًا؟ كيف يمكن أن يصمد أمام هذه الوحوش التي يمكن أن تلوي أذرع الرجال دون عناء؟

♦ ♦ ♦

ماذا سيفعل هذا السيف معهم؟ لم يفكر قط في فعل أي شيء لتلك الوحوش.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظرت شالتير إلى سوليوشن بينما أسرعت عائدة إلى العربة، ثم إلى سيباس، الذي كان جالسًا في مكان السائق.

عانق زاك نفسه، كما لو كان يحاول إخفاء وجوده. صدمه الطحن الإيقاعي لأسنانه فجأة باعتباره مزعجًا للغاية – ماذا سيحدث إذا سمعته تلك الوحوش وطاردته؟

“استنزفاه.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

حاول أن يوقف نفسه، لكن أسنانه لم تستمع إليه واستمرت في الطحن.

كيف قطعت رأسه بيديها غير المسلحتين اللطيفتين والنحيفتين؟ لقد كانوا يواجهون كابوسًا حقيقيًا. كان اللصوص مرعوبين بما يفوق قدرتهم على التفكير العقلاني، غير قادرين على الرد في أعقاب هذه الصدمة الهائلة. ومع ذلك، فإن ما رأوه بعد ذلك أعادهم إلى رشدهم.

بالحديث عن ذلك أي نوع من الناس هم؟ لم يتعرف عليهم زاك على الإطلاق.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ماذا تريدين مني أن…”

و عندما بدأ في التفكير في ذلك –

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد قولها ذلك، خلعت سوليوشن بسهولة فستانها الذي كان ملتصق بجسدها.

“زاك سان، تعال من هذا الطريق.”

صرخ زاك متفاجئًا وحاول سحب يده للخلف، لكنه لم يستطع التزحزح عنها. لم يقتصر الأمر على عدم تحركه للخلف فحسب، بل تم امتصاصه بشكل أكبر. وبدا كما لو كان هناك العديد من المجسات المتلوية داخل سوليوشن التي استقرت على يد زاك وكانت تجذبه إلى الداخل.

– جاء صوت رقيق و انثوي من خلفه، متناقض تمامًا مع المشهد القاسي أمامه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إنها ملقية سحرية!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

نظر زاك وراءه بخوف، ورأى صاحب العمل يقف أمامه.

“أنا الآن أذوب يدك.”

لم يتطابق تعبيرها مع الوريثة المتغطرسة والجدل الذي عرفه منها. إذا كان هادئًا بدرجة كافية، فقد يكون قد شعر بالريبة حيال ذلك، لكن زاك – الذي دفعه هذا العالم الغريب ورائحة الدم إلى الارتباك – لم يتبق لديه أي طاقة للشك في أي شيء.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إلا أن الجواب جعله يريد حشو أصابعه في أذنيه لإنكار ذلك.

“من هؤلاء الوحوش!؟” صرخ زاك، بصوت متقطع، في سوليوشن، ابنة النبلاء الثرية التي لا تعرف شيئًا عن العالم.

“لما لا. لكن… من أين تخططين للحصول على الألعاب؟”

“لماذا لم تخبرني بوجود وحوش مثل هؤلاء حولك!؟”

“هؤلاء الفتيات لسن سيئات، لكني أريد الانتظار حتى يحاول شخص ما غزونا ثم التوسل إلى آينز ساما لإعطائهم لنا.”

في الواقع. إذا كان قد علم بهذا مسبقًا، فلن تنتهي الأمور على هذا النحو. العاهرة التي كانت أمامه كانت مسؤولة عن المشهد المخيف أمامه.

نُزعت صفيحة صدرية من صدر رجل وطعنت يد في البطن المكشوفة للرجل. بعد ذلك حاول أن يهرب و أخذ معه عدة أمتار من أمعائه اللامعة الزلقة. حقيقة أن الرجل كان لا يزال على قيد الحياة بعد ذلك تحدثت عن مدى صمود الجنس البشري.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“لا تصمتي هكذا، تحدثي! هذا كله خطأكِ!”

“بالتأكيد. سنقوم بغزوهم ونبحث عن أي شخص مثير للاهتمام قد يعرف شيئًا يرضي آينز ساما. وإلا لكان هذا كله مضيعة للوقت.”

اجتمع القلق والرعب و اندفع إلى الأمام، ولم يعد بإمكان زاك الغاضب تحمل ذلك. مد يده ليمسك سوليوشن من ياقتها وهزها بعنف.

نظر الرجل بملامحه المخيفة، إلى شالتير بتعبير ممتن على وجهه وتملق لها مرارًا وتكرارًا. نظرت شالتير بحب إلى هذا الرجل الشبيه بالجرو، ثم نقرت على أصابعها.

“…أنا أفهم. أرجوك اتبعني.”

تم سحب ذراعي زاك إلى جسد سولوشن. كان الشفط قويًا لدرجة أن زاك لم يستطع مقاومته، حتى لو كان قادرًا على فعل ذلك.

“أنتِ… هل ستنقذيني!؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رفع الرجال أسلحتهم حتى تتمكن فريستهم من الرؤية. كان هذا تحذيرًا صامتًا: إذا لم يخرجوا بسرعة، فسيكونون في مأزق.

“لا، أود ببساطة أن أغتنم هذه الفرصة الأخيرة للاستمتاع بك.”

أي شخص يفهم السحر يجب أن يكون قادرًا على إعطاء تحذير أكثر دقة. “ملقي سحري” مصطلح واسع جدا يشير إلى العديد من المهن والوظائف، وكانت وسائل التعامل معه متنوعة. على وجه الخصوص، قد يفكر المرء في شالتير – التي كانت ترتدي فستانًا فقط – باعتبارها ملقية سحرية غامضة، أو ربما ملقية سحرية روحية. ومع ذلك، لم يتحدث أي منهم عن تحذير من هذا القبيل. وهكذا يمكن للمرء أن يستنتج أن لا أحد منهم يعرف أي شيء عن السحر. بعبارة أخرى، فكروا في أي شيء لا يمكنهم فهمه على أنه سحر.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

قبضت يد عاجية شاحبة، باردة كالثلج، على يد زاك، ثم تقدمت سوليوشن للأمام، وسحبته بعيدًا.

حركت شالتير يدها عرضًا وهي تتمتم بهدوء، وسقط رأس الرجل على الأرض أيضًا.

“على الرغم من أنني حصلت على إذن بالفعل، فإن سيباس ساما لا يحب هذا النوع من الأشياء، لذلك أفضل القيام بذلك بعيدًا.”

نظرت الفتاة الجميلة إلى الرجل المتذلل عند قدميها، وضحكت بشدة.

لم يكن لديه فكرة عما كانت تتحدث عنه. ومع ذلك، شعر زاك أنه قد تكون هناك فرصة للبقاء على قيد الحياة.

“هل يمكنك ألا تلمسني بيدك القذرة هذه؟”

تظاهر زاك بعدم سماعه الصرخات المروعة من خلفه.

“في الواقع، هذه مهمة سهلة الإنجاز. والدليل على ذلك هو المخطوطات والجرعات والأشياء السحرية الأخرى الموجودة في جسدي، وحقيقة أن تلك العناصر سليمة. يمكنني أن أتحرك بحرية حتى لو حملت جسدك داخل جسدي، شالتير ساما، على الرغم من أنني سأطلب منكِ ألا تتحركي كثيرًا.”

لا يمكنه أن يساعد. كان زاك ضعيفًا جدًا. لم يستطع إنقاذ رفاقه الذين كان من المفترض أن يكونوا أقوى منه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظر زاك وراءه بخوف، ورأى صاحب العمل يقف أمامه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“من فضلك لا تكن متحمس جدًا. إذا كان ذلك ممكناً… أود أن تكون لطيفاً معي. سيجعلني هذا سعيدة جدًا.”

خططت شالتير للمتابعة، لكن قاطعها صوت من خلفها.

خلف العربة، تحدثت سوليوشن بهدوء إلى زاك، ثم مدت يدها خلف ظهرها، كما لو كانت تخلع فستانها. عندما رأى زاك ذلك، حدق بفمه مفتوحًا؛ ماذا كانت هذه المرأة تفعل؟ نظر زاك إلى سوليوشن كما لو كانت نوعًا من المخلوقات الغريبة.

“همف، لديكِ جسم جيد مقارنة بالصغار. سأجعلكِ تبكين تحتي بعد قليل.”

لم تتوقف أيدي سوليوشن على الإطلاق خلال كل هذا، لذلك سأل زاك المرتبك تمامًا:

ترجمة: Scrub

“أنتِ… ماذا تفعلين؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ليس سيئًا. هل نتفق مع ذلك المحقق؟”

“ما رأيك؟”

“نيورونيست ساما؟ ضابط المخابرات الخاص؟ للأسف، لا أستطيع أن أفهم الحس الجمالي لهذا الشخص.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بعد قولها ذلك، خلعت سوليوشن بسهولة فستانها الذي كان ملتصق بجسدها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وصل قاطع الطريق الذي تحدث أمام شالتير ليلمس ذلك الصدر الواسع الخاص بها، الذي لا يتناسب مع عمرها.

كأنهما ينتظر تلك اللحظة، انبثق ثدياها المقيدان بإحكام. كانت كرات كبيرة بيضاء ونابضة، وبدا جلدها شفافًا بشكل غامض تحت ضوء القمر.

ومع ذلك، فوجئ شخص واحد منهم. كان ذلك الشخص هو زاك.

لهث زاك أمام هذا المشهد.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بالطبع لا. لم يستطع قبول أساليب القتل الوحشية هذه. ثم ماذا يجب أن يفعل؟ كان العدو يختار ببساطة عدم مهاجمته، لذلك إذا حاول الفرار، فمن المحتمل أن يفعلوا شيئًا به حتى لا يجرؤ على الهروب مرة أخرى. شيء مؤلم ومسبب للغثيان على سبيل المثال.

“من فضلك.”

“لم أسمع أي صراخ منه، هل تآكل بالحمض؟”

دفعت سوليوشن صدرها للخارج، كما لو كانت تدعوه لمداعبتها.

“زاك سان، تعال من هذا الطريق.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“ماذا تريدين مني أن…”

بعد أن قفز زاك من مقعد السائق، ركض نحو الرجال الذين ظهروا.

لقد نسي زاك نفسه وهو يركز على الجسد أمامه.

ومع ذلك، فوجئ شخص واحد منهم. كان ذلك الشخص هو زاك.

كانت جميلة. كان هذا أجمل جسد أنثوي رآه زاك في حياته.

وعندما أدركت شالتير ذلك، نظرت بلا مبالاة إلى قطاع الطرق المذعورين هؤلاء، الذين رفعوا سيوفهم ضدها بيأس.

222222222

من بين جميع الفتيات التي مارس معها زاك، كانت الأجمل تلك التي تنتمي إلى قافلة أخرى هاجمها. ومع ذلك، بحلول الوقت الذي جاء فيه دور زاك، كانت الفتاة منهكة. كانت ترقد بلا حراك، فاتحة ساقيها فقط مثل الضفدع. ومع ذلك، لم ينقص هذا من جمالها على الأقل.

لكن الفتاة التي كانت أمامه كانت أكثر جمالًا، ولم تكن غير مستجيبة مثل الفتاة الأخرى.

لكن الفتاة التي كانت أمامه كانت أكثر جمالًا، ولم تكن غير مستجيبة مثل الفتاة الأخرى.

“هؤلاء الفتيات لسن سيئات، لكني أريد الانتظار حتى يحاول شخص ما غزونا ثم التوسل إلى آينز ساما لإعطائهم لنا.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أشعلت الرغبة نيران شهوة زاك، وبدأت الحرارة في الجزء السفلي من جسده تنتشر من المنشعب. وهو يلهث كالكلب، ومد يده إلى جسد سولوشن.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ابتسم زاك ابتسامة قبيحة وهو يشاهد المشهد أمامه.

بدا الأمر – مثل الحرير.

“هؤلاء الفتيات لسن سيئات، لكني أريد الانتظار حتى يحاول شخص ما غزونا ثم التوسل إلى آينز ساما لإعطائهم لنا.”

لم يعد زاك قادرًا على كبح جماح نفسه، واستولى على ثدي سوليوشن الأكثر رشاقة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “يمكنني إفراز حمض أقوى لقتله على الفور إذا كنت أرغب في ذلك، ولكن نظرًا لأن البشري هو الذي يرغب في الدخول إلي هو مناسبة نادرة، أود السماح له بالاستمتاع في جسدي ليوم كامل.”

ثم غرقت يده بالكامل فيها.

كأنهما ينتظر تلك اللحظة، انبثق ثدياها المقيدان بإحكام. كانت كرات كبيرة بيضاء ونابضة، وبدا جلدها شفافًا بشكل غامض تحت ضوء القمر.

اعتقدت زاك للحظة أن جسدها كان ناعمًا لدرجة أنه بدا كما لو أن يده بأكملها قد دخلت إليها. لكن عندما نظر إلى يده، أدرك أن الأمر لم يكن كذلك.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “اعتذاري، لم أكن أعرف أنه لا يزال ممتلئًا بالحمض.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

غرقت يد زاك في جسد سوليوشن.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أنت تُحدث الكثير من الضجيج بعد فقدان يد واحدة. هل أنت حتى رجل؟”

“ماذا… ما هذا بحق الجحيم!؟”

خلف العربة، تحدثت سوليوشن بهدوء إلى زاك، ثم مدت يدها خلف ظهرها، كما لو كانت تخلع فستانها. عندما رأى زاك ذلك، حدق بفمه مفتوحًا؛ ماذا كانت هذه المرأة تفعل؟ نظر زاك إلى سوليوشن كما لو كانت نوعًا من المخلوقات الغريبة.

صرخ زاك متفاجئًا وحاول سحب يده للخلف، لكنه لم يستطع التزحزح عنها. لم يقتصر الأمر على عدم تحركه للخلف فحسب، بل تم امتصاصه بشكل أكبر. وبدا كما لو كان هناك العديد من المجسات المتلوية داخل سوليوشن التي استقرت على يد زاك وكانت تجذبه إلى الداخل.

“خذي هذا!”

لم يتغير وجه سوليوشن الجميل حتى في ظل هذه الظروف الغريبة. لقد شاهدت ببساطة زاك في صمت. كان تعبيرها هو تعبير عالِم يشاهد حيوان المختبر وهو يُحقن ببعض المواد الكيميائية القاتلة، ممزوجةً بهدوء البرد بالفضول والإثارة.

“إنه لأمر مدهش كيف يمكنكِ أن تبتلعي رجلاً بالكامل و وكأن شيئًا لم يحدث.”

“أوي، توقفي! اتركيني!”

“يجب أن تكون الزميل زاك. سأقدمك لـ سوليوشن كما وعدت، لذا هل يمكنك التنحي جانباً لبعض الوقت؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

رفع زاك يده الأخرى و ضرب بكل قوته في وجه سوليوشن الجميل.

ترجمة: Scrub

مرة، مرتين، ثلاث مرات –

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رفع زاك يده الأخرى و ضرب بكل قوته في وجه سوليوشن الجميل.

ضرب زاك بكامل قوته ولم يهتم إذا أصيبت قبضته. ظل هذا الوجه الجميل غير متأثر على الرغم من قيام رجل ناضج بضربها بكل قوته. لا يبدو أنه يؤذيها على الإطلاق.

“من أنتِ بحق الجحيم!؟”

بدلاً من ذلك، كان زاك خائفًا عندما ضربها.

“إنه يستمتع حاليًا. هل ترغبين في أن تريه؟”

كان هذا الإحساس مثل لكم جلد مائي ناعم ومملوء. في الظروف العادية، كان ينبغي أن تكون هناك بعض المقاومة للكمة، لكنه لم يشعر أنه أصيب على الإطلاق. لم يكن هذا هو الشعور لكم إنسان.

نُزعت صفيحة صدرية من صدر رجل وطعنت يد في البطن المكشوفة للرجل. بعد ذلك حاول أن يهرب و أخذ معه عدة أمتار من أمعائه اللامعة الزلقة. حقيقة أن الرجل كان لا يزال على قيد الحياة بعد ذلك تحدثت عن مدى صمود الجنس البشري.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

مشهد المذبحة غير الواقعي من ورائه – المنسي بسبب حماسته – ظهر فجأة في ذهنه.

بعد رؤية قطاع الطرق ينظرون إلى نفس الشخص، عرفت شالتير ما تحتاج إلى معرفته. كان هذا يعني أن كل شخص آخر هنا كان مستهلكًا.

خنق زاك الدافع للصراخ.

“كم هذا ممل. نظفا هذه الفوضى. أيضا، أتركا هذا وذاك… فهمتما؟”

في النهاية، بزغ عليه فكر جديد.

“لم أسمع أي صراخ منه، هل تآكل بالحمض؟”

كانت المرأة التي كشفت له صدرها أمام عينيه وحشًا أيضًا.

– جاء صوت رقيق و انثوي من خلفه، متناقض تمامًا مع المشهد القاسي أمامه.

“هل أدركت ذلك أخيرًا؟ إذن، لنبدأ الجزء الممتع، أليس كذلك؟”

ومع ذلك، أدرك زاك على الفور أنه كان متسرعًا جدًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كما قالت ذلك، جاء ألم مثل طعن مئات الإبر من يده العالقة.

بدا الأمر كما لو أن شخصًا ما قام بتلويح عمود معدني في وجهه بكل قوته.

“آآآآآهه!”

لقد كان مشهدًا مروعًا حقًا.

“أنا الآن أذوب يدك.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حاول أن يوقف نفسه، لكن أسنانه لم تستمع إليه واستمرت في الطحن.

لم يستطع زاك فهم هذه الكلمات الباردة بسبب العذاب الذي أصابه. لم يعد هذا في مجال فهمه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا تصمتي هكذا، تحدثي! هذا كله خطأكِ!”

“الحقيقة هي أنني أستمتع بشدة بمشاهدة الأشياء وهي تذوب. لذلك، شعرت أنها مصادفة سعيدة أنك أردت أن تكون بداخلي، زاك سان.”

كأنهما ينتظر تلك اللحظة، انبثق ثدياها المقيدان بإحكام. كانت كرات كبيرة بيضاء ونابضة، وبدا جلدها شفافًا بشكل غامض تحت ضوء القمر.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“ااااااه – !! أيها الوحش اللعين، اذهب إلى الجحيم!”

“أنا الآن أذوب يدك.”

لمقاومة الألم، سلّ زاك سيفه القصير بينما كان يصرخ عليها. ثم طعن بقوة في وجه سوليوشن الجميل، وارتعش جسدها.

نُزعت صفيحة صدرية من صدر رجل وطعنت يد في البطن المكشوفة للرجل. بعد ذلك حاول أن يهرب و أخذ معه عدة أمتار من أمعائه اللامعة الزلقة. حقيقة أن الرجل كان لا يزال على قيد الحياة بعد ذلك تحدثت عن مدى صمود الجنس البشري.

“خذي هذا!”

“ماذا… ما هذا بحق الجحيم!؟”

ومع ذلك، أدرك زاك على الفور أنه كان متسرعًا جدًا.

لم يستطع قطاع الطرق إلا أن يلهثوا عند رؤية هؤلاء الجمال، غير قادرين على حشد الكلمات من أجل المديح. في هذه اللحظة، تقلصت حتى شهواتهم الوهمية في مواجهة الجمال الحقيقي.

ما فائدة طعن سطح بحيرة بسيف قصير؟ كان من شأنه فقط إحداث المزيد من التموجات، وهذا ما حدث بالضبط.

“أشكركِ على مديحك. إنه غير مرئي ظاهريًا لأن الجزء الداخلي من جسدي كان فارغًا في الأصل. بالإضافة إلى ذلك، لقد كنت دائمًا هكذا، لذلك يجب أن يكون هذا التأثير نوع من السحر المتخصص.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

استدارت سوليوشن لتنظر إلى زاك، ولا يزال السيف القصير قد خرج من وجهها، ثم قالت برفق:

خنق زاك الدافع للصراخ.

“أنا آسفة، لكنني أقاوم الهجمات الجسدية، لذا فإن ضربة كهذه لا يمكن أن تؤذيني. لذا سأذوبه.”

الطريقة غير الرسمية التي كانوا يناقشون بها كيفية التعامل مع هدفهم والترتيب الذي سيذهبون به بدا وكأنهم بالفعل قد اصطادوا فرائسهم. في الواقع، لقد فعلوا هذا النوع من الأشياء مرات لا تحصى في الماضي. سيكون من الغريب لو شعروا بالقلق.

أحرقت رائحة كريهة أنفه، وفي غضون ثوان، سقط السيف القصير من وجه سوليوشن، وذاب نصله. تمامًا كما قالت، كان وجهها الجميل غير المشوه أمام عينيه.

“أنا الآن أذوب يدك.”

“من أنتِ بحق الجحيم!؟”

“خذي هذا!”

كان الألم في يده ينتشر ببطء في بقية ذراعه، لكن الخوف من الموت الوشيك طغى على ألمه، وسأل زاك سؤاله حتى بينما كانت الدموع تنهمر في عينيه.

ماذا سيفعل هذا السيف معهم؟ لم يفكر قط في فعل أي شيء لتلك الوحوش.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

إلا أن الجواب جعله يريد حشو أصابعه في أذنيه لإنكار ذلك.

المجلد 3: الفالكري الدموية الفصل 1 – الجزء الرابع – قطيع الحيوانات المفترسة

“أنا سلايم مفترس. نظرًا لأن الوقت محدود، سأحتاج إلى ابتلاعك.”

نظر الرجل المصاب بالذهول إلى ذراعه الذي أصبح الآن بلا يد، وبعد لحظة صمت و ذهول، صرخ:

تم سحب ذراعي زاك إلى جسد سولوشن. كان الشفط قويًا لدرجة أن زاك لم يستطع مقاومته، حتى لو كان قادرًا على فعل ذلك.

“نيورونيست ساما؟ ضابط المخابرات الخاص؟ للأسف، لا أستطيع أن أفهم الحس الجمالي لهذا الشخص.”

“توقفي توقفي توقفي توقفي! تجنبيني، ارجوكي!”

وهكذا، تم ابتلاع زاك بالكامل، كما لو كان فريسة لثعبان.

بكى زاك وتوسل، لكن القوة التي تجذبه إلى جسد سوليوشن كانت لا تزال قوية جدًا، كان لا يستطيع الإنسان مقاومتها. ذراعيه وكتفيه، التهمهم جسدها جميعًا.

أحرقت رائحة كريهة أنفه، وفي غضون ثوان، سقط السيف القصير من وجه سوليوشن، وذاب نصله. تمامًا كما قالت، كان وجهها الجميل غير المشوه أمام عينيه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“ليليا!”

“نيورونيست ساما؟ ضابط المخابرات الخاص؟ للأسف، لا أستطيع أن أفهم الحس الجمالي لهذا الشخص.”

بهذه الصرخة الأخيرة، تم امتصاص وجه زاك في جسد سوليوشن.

أراد أن يتقيأ وهو يشم رائحة الدم التي خرجت من المذبحة التي أمامه.

وهكذا، تم ابتلاع زاك بالكامل، كما لو كان فريسة لثعبان.

“لا، أود ببساطة أن أغتنم هذه الفرصة الأخيرة للاستمتاع بك.”

♦ ♦ ♦

“نيورونيست ساما؟ ضابط المخابرات الخاص؟ للأسف، لا أستطيع أن أفهم الحس الجمالي لهذا الشخص.”

بعد مرور بضع دقائق، لم يعد هناك ناجون. المكان كان تفوح منه رائحة كريهة.

“من أنتِ بحق الجحيم!؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لا، كان لا يزال هناك رجل واحد على قيد الحياة. لقد عمل لسانه وهو جالس بالقرب من قدمي شالتير، كان يلعق حذائها عالي الكعب و ينظفه من مادة الدماغ التي تناثرت عليها بعد أن سحقت جمجمة اللصوص بشكل هزلي تحت أقدامها.

“آااااااااااااااه! يدي، يدددددددددددي-!”

نظرت شالتير إلى كعبها الذي تم تنظيفه الآن بارتياح.

“آه، أرجوك اغفر سوء التفاهم. ما قصدته بكلمة “مفاوضات” كان مجرد مزحة مني لمعرفة ما أحتاج إلى معرفته. آسفة بشأن ذلك.”

“أحسنت. إذن، وفقًا لاتفاقنا، لن آخذ حياتك.”

بهذه الصرخة الأخيرة، تم امتصاص وجه زاك في جسد سوليوشن.

نظر الرجل بملامحه المخيفة، إلى شالتير بتعبير ممتن على وجهه وتملق لها مرارًا وتكرارًا. نظرت شالتير بحب إلى هذا الرجل الشبيه بالجرو، ثم نقرت على أصابعها.

عانق زاك نفسه، كما لو كان يحاول إخفاء وجوده. صدمه الطحن الإيقاعي لأسنانه فجأة باعتباره مزعجًا للغاية – ماذا سيحدث إذا سمعته تلك الوحوش وطاردته؟

“استنزفاه.”

بالحديث عن ذلك أي نوع من الناس هم؟ لم يتعرف عليهم زاك على الإطلاق.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بمجرد أن جاءت عرائس مصاصي الدماء إلى جانبه، فهم الرجل أخيرًا ما تعنيه هذه الكلمات.

كشفت امرأة جميلة عن نفسها تحت ضوء القمر. ضحك قطاع الطرق المتجمعون بخشونة ونظروا إليها بعيون شهوانية. كان واضحًا من تعبيراتهم أنهم مسرورون.

“الموتى الأحياء من الناحية الفنية لا يزالون على قيد الحياة، لذلك لم أكن أكذب عليك.”

ثم ظهرت فتاة ربما كانت تعتبر “صغيرة”، واختفت شكوكهم.

عضت عرائس مصاصي الدماء بلا تردد و وحشة، ونظرت شالتير من زاوية عينها إلى الرجل حيث تم استنزاف قوة حياته منه. التفتت إلى سوليوشن – التي كانت تعيد ترتيب فستانها الفاسد عندما خرجت من اتجاه العربة – وقالت:

بعد مرور بضع دقائق، لم يعد هناك ناجون. المكان كان تفوح منه رائحة كريهة.

“أوه، هل انتهى الأمر؟”

بدلاً من ذلك، كان زاك خائفًا عندما ضربها.

“نعم، كنت راضية تمامًا. أنا ممتن للغاية لكِ على هذا.”

“أنتِ… هل ستنقذيني!؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“لا حاجة لمثل هذه المواقف. نحن جميعًا خدام نازاريك، بعد كل شيء. بالحديث عن ذلك، هل استمتع هذا البشري؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تقدمت عرائس مصاصي الدماء المنتظرين خلف شالتير على كلا الجانبين إلى الأمام، ولكم أحدهما وجه لص يحاول مهاجمة شالتير، مما جعله يطير.

“إنه يستمتع حاليًا. هل ترغبين في أن تريه؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ماذا تريدين مني أن…”

“همم؟ ربما؟ إذن اسمحي لي أن ألقي نظرة سريعة.”

ومع ذلك، فوجئ شخص واحد منهم. كان ذلك الشخص هو زاك.

انفجرت ذراع رجل فجأة من وجه سوليوشن، مصحوبةً برائحة كريهة و مقززة لسعت الأنف. وكان مصدر الرائحة تلك الذراع. تم إذابة عضلات الذراع بشكل سيئ بعد تعرضها لحمض قوي، وتسبب تفاعل الدم من داخل العضلات والحمض في خروج أبخرة كثيفة.

بدلاً من ذلك، كان زاك خائفًا عندما ضربها.

كافحت الذراع التي انفجرت من صدرها وكأنها خرجت من سطح بحيرة، بشدة لإحكام قبضتها على شيء ما. تدفقت العصائر الحمضية من العضلات المكشوفة مع كل نفضة.

بدا الأمر كما لو أن شخصًا ما قام بتلويح عمود معدني في وجهه بكل قوته.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“اعتذاري، لم أكن أعرف أنه لا يزال ممتلئًا بالحمض.”

“أوه، هل انتهى الأمر؟”

كان منظر سوليوشن وهي تنحني في اعتذار منظرًا غريبًا، مع ذراع بارزة من وجهها. ثم دفعت الذراع إلى وجهها، ابتسمت بعد أن ابتلعت الذراع المتدلي بالكامل مرة أخرى.

كيف انتهت الأمور هكذا…

“إنه لأمر مدهش كيف يمكنكِ أن تبتلعي رجلاً بالكامل و وكأن شيئًا لم يحدث.”

لهث زاك أمام هذا المشهد.

“أشكركِ على مديحك. إنه غير مرئي ظاهريًا لأن الجزء الداخلي من جسدي كان فارغًا في الأصل. بالإضافة إلى ذلك، لقد كنت دائمًا هكذا، لذلك يجب أن يكون هذا التأثير نوع من السحر المتخصص.”

خنق زاك الدافع للصراخ.

“أوه ~ حسنًا، قد يكون هذا فضوليًا بعض الشيء، لكن متى سيموت؟”

كشفت امرأة جميلة عن نفسها تحت ضوء القمر. ضحك قطاع الطرق المتجمعون بخشونة ونظروا إليها بعيون شهوانية. كان واضحًا من تعبيراتهم أنهم مسرورون.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“يمكنني إفراز حمض أقوى لقتله على الفور إذا كنت أرغب في ذلك، ولكن نظرًا لأن البشري هو الذي يرغب في الدخول إلي هو مناسبة نادرة، أود السماح له بالاستمتاع في جسدي ليوم كامل.”

“إنه لأمر مدهش كيف يمكنكِ أن تبتلعي رجلاً بالكامل و وكأن شيئًا لم يحدث.”

“لم أسمع أي صراخ منه، هل تآكل بالحمض؟”

“أنا معجبة جدًا بموقفكِ من الاهتمام الشديد بألعابك واللعب بها لأطول فترة ممكنة. بالمناسبة، هل يمكن أن تتآكل أماكن معينة بأحماضك؟ على سبيل المثال، تآكل مكان معين فقط؟”

“لا لم أفعل. إذا قمت بإذابة الحلق بالحمض، فقد يختنق بسبب عدم قدرته على التنفس. لذلك، أدخلت جزءًا من جسدي فيه لقمع صوته، و ذلك له أيضًا تأثير في منع الروائح الكريهة.”

اجتمع القلق والرعب و اندفع إلى الأمام، ولم يعد بإمكان زاك الغاضب تحمل ذلك. مد يده ليمسك سوليوشن من ياقتها وهزها بعنف.

“أنا معجبة جدًا بموقفكِ من الاهتمام الشديد بألعابك واللعب بها لأطول فترة ممكنة. بالمناسبة، هل يمكن أن تتآكل أماكن معينة بأحماضك؟ على سبيل المثال، تآكل مكان معين فقط؟”

بعد أن قفز زاك من مقعد السائق، ركض نحو الرجال الذين ظهروا.

“في الواقع، هذه مهمة سهلة الإنجاز. والدليل على ذلك هو المخطوطات والجرعات والأشياء السحرية الأخرى الموجودة في جسدي، وحقيقة أن تلك العناصر سليمة. يمكنني أن أتحرك بحرية حتى لو حملت جسدك داخل جسدي، شالتير ساما، على الرغم من أنني سأطلب منكِ ألا تتحركي كثيرًا.”

كانت أيدي الرجال وأرجلهم ممزقة مثل قصاصات الورق، والجماجم انفجرت بين أيديهم مثل الرمان الناضج.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“السلايم المفترس بالتأكيد مذهل… مم. هل تريدين اللعب معًا في المرة القادمة؟”

♦ ♦ ♦

“لما لا. لكن… من أين تخططين للحصول على الألعاب؟”

انطلق اللص في الهواء، مصحوبًا بصوت شيء يشبه انفجار بالون ممتلئ. انفجرت جميع أنواع سوائل الجسم – الدم، والمادة الدماغية، وأكثر من ذلك – من جمجمته. لمعت مقل عيناه تحت ضوء القمر، بدت أكثر جمالًا لمظهره المرعب.

ابتسمت شالتير بسعادة عندما وجدت سوليوشن تنظر في مصاصي الدماء خلفها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أيها السادة، أشكركم على مجيئكم إلى هنا من أجلي. هل لي أن أعرف من هو قائدكم؟ هل يمكنني التفاوض معه؟”

“هؤلاء الفتيات لسن سيئات، لكني أريد الانتظار حتى يحاول شخص ما غزونا ثم التوسل إلى آينز ساما لإعطائهم لنا.”

لماذا كان سيفه صغيرًا جدًا؟ كيف يمكن أن يصمد أمام هذه الوحوش التي يمكن أن تلوي أذرع الرجال دون عناء؟

“إذن، من فضلكِ لا تنسي نصيبي. أود التهامهم حتى الصدر و ان امص باقي الجسد. يجب أن يكون هذا مثيرًا للاهتمام أيضًا.”

لم يستطع زاك فهم هذه الكلمات الباردة بسبب العذاب الذي أصابه. لم يعد هذا في مجال فهمه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“ليس سيئًا. هل نتفق مع ذلك المحقق؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا تصمتي هكذا، تحدثي! هذا كله خطأكِ!”

“نيورونيست ساما؟ ضابط المخابرات الخاص؟ للأسف، لا أستطيع أن أفهم الحس الجمالي لهذا الشخص.”

نظرت شالتير إلى زاك، الذي طرح هذا السؤال.

خططت شالتير للمتابعة، لكن قاطعها صوت من خلفها.

نظرت شالتير إلى زاك، الذي طرح هذا السؤال.

“سوليوشن، لقد انتهيت من هنا. يمكننا الذهاب في أي وقت.” نادى سيباس – سوليوشن من مقعد السائق بعد أن انتهت المذبحة.

تم سحب ذراعي زاك إلى جسد سولوشن. كان الشفط قويًا لدرجة أن زاك لم يستطع مقاومته، حتى لو كان قادرًا على فعل ذلك.

“فهمت، أنا قادمة. إذن، شالتير ساما، على الرغم من أنه يؤلمني الرحيل، اسمحي لي أن أودعكِ.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان هناك رجل على الأرض، محاولًا الفرار حتى بعد كسر ساقيه. ظهرت أجسام بيضاء اللون – كانت عظامه المكسورة – من خلال جلده ولحمه. كان يحاول يائسًا الزحف بيديه، ويكافح لإبعاد نفسه عن مصدر هذا الرعب، ويريد البقاء على قيد الحياة لمدة دقيقة واحدة فقط على الاقل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

نظرت شالتير إلى سوليوشن بينما أسرعت عائدة إلى العربة، ثم إلى سيباس، الذي كان جالسًا في مكان السائق.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كما قالت ذلك، جاء ألم مثل طعن مئات الإبر من يده العالقة.

“إذن، سوف نفترق في الطرق في الوقت الحالي، سيباس.”

لم يستطع قطاع الطرق إلا أن يلهثوا عند رؤية هؤلاء الجمال، غير قادرين على حشد الكلمات من أجل المديح. في هذه اللحظة، تقلصت حتى شهواتهم الوهمية في مواجهة الجمال الحقيقي.

“همم… هل هذا يعني أنكِ اكتشفتِ بالفعل مخبأ اللصوص؟”

أثناء النزول من مقعد السائق، قام بقطع زمام الخيول حتى لا تتمكن العربة من التحرك، وبعد حجب أبواب العربة، سيفتحون فقط الجانب المواجه للرجال.

“بالتأكيد. سنقوم بغزوهم ونبحث عن أي شخص مثير للاهتمام قد يعرف شيئًا يرضي آينز ساما. وإلا لكان هذا كله مضيعة للوقت.”

تم سحب ذراعي زاك إلى جسد سولوشن. كان الشفط قويًا لدرجة أن زاك لم يستطع مقاومته، حتى لو كان قادرًا على فعل ذلك.

“أنا أرى. كان من دواعي سروري السفر معكِ، شالتير ساما.”

نُزعت صفيحة صدرية من صدر رجل وطعنت يد في البطن المكشوفة للرجل. بعد ذلك حاول أن يهرب و أخذ معه عدة أمتار من أمعائه اللامعة الزلقة. حقيقة أن الرجل كان لا يزال على قيد الحياة بعد ذلك تحدثت عن مدى صمود الجنس البشري.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“شكرًا لك على ذلك. دعونا نلتقي مرة أخرى في نازاريك.”

بالحديث عن ذلك أي نوع من الناس هم؟ لم يتعرف عليهم زاك على الإطلاق.

“أوه، هذا أكيد، سنذهب الآن إذن -“

“لما لا. لكن… من أين تخططين للحصول على الألعاب؟”

__________________

أحرقت رائحة كريهة أنفه، وفي غضون ثوان، سقط السيف القصير من وجه سوليوشن، وذاب نصله. تمامًا كما قالت، كان وجهها الجميل غير المشوه أمام عينيه.

ترجمة: Scrub

كيف قطعت رأسه بيديها غير المسلحتين اللطيفتين والنحيفتين؟ لقد كانوا يواجهون كابوسًا حقيقيًا. كان اللصوص مرعوبين بما يفوق قدرتهم على التفكير العقلاني، غير قادرين على الرد في أعقاب هذه الصدمة الهائلة. ومع ذلك، فإن ما رأوه بعد ذلك أعادهم إلى رشدهم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “من هم هؤلاء الناس…”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111
5 1 تقييم
التقييم
اشترك
نبّهني عن
guest
1 تعليق
الأحدث
الأقدم أعلى تقييمًا
Inline Feedbacks
View all comments
ملوك الروايات

حمّل فصولك واقرأ بدون نت!

تحديث جديد متوفر الآن

الآن ولأول مرة تقدر تحمّل الفصول وتقرأها بدون إنترنت! حمل التطبيق وتمتع بقرائة سلسة وبدون إزعاج.
الجديد في التحديث:
تحميل الفصول للقراءة بدون إنترنت
تحديد جماعي للفصول وتحميلها دفعة واحدة
خيارات قراءة متقدمة (7 خطوط + 5 ثيمات)
أداء أسرع وتجربة أكثر استقراراً
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط