النبلاء والأمراء والملوك والإمبراطوريات (2)
“خادم!” صاح جوين. “أحضر لي مشروبًا!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “قلت إنني سأمنحك فرصة ، لم أقل إنني سأمنحك النصر”.
ضرب المنضدة وهو يصرخ ، لكن لا النادل ، الذي كان ينظف الطاولات ولا المالك ، الذي أحصى العملة في الزاوية ، تظاهر برؤيته. كان ذلك لأن وحشية غوين المخمور لم تكن شيئًا جديدًا ؛ كان يتصرف مثل هذا على أساس يومي.
قال جوين وهو يصلح سرواله: “لا أعرف من أنت ، يا صاح ، لكن من الواضح أنك قررت التخلص من الغبار عن الرجل الخطأ”.
لعنة … لم أكن دائمًا … دائمًا هكذا.
“إما أن نقدم مسيرة انتصار في الشوارع ، أو حفل نصر. أي شيء آخر ، عليك أن تستعد بشكل صحيح ، بما يليق بانتصارنا العظيم. أعطيك يومًا ولن أنتظر هنا لأكثر من يوم “.
تنفس جوين بصوت عالٍ وهو يضع رأسه على الطاولة. لم يكن مثل هذا الرجل الممل والمثقف منذ سنوات. كان يحمل سيفًا باسم الملك ، وامتلأ قلبه برسالة فخر. على الرغم من أن جسده قد اختبأ في قلعة مهجورة ، إلا أنه لم ينس أبدًا روحه والحقيقة التي تنبض في قلبه.
كان الأمير أدريان شابًا حسن التكوين.
لقد كان وقت انتظار وانتظار اليوم المجيد الذي تم الوعد به ، يوم العالم العظيم الذي سيأتي.
ذهب ثدياه السمينان ، ولم يبقَ أي أثر لذلك الفتى الفضولي والمرح.(م.استغفر الله ما قدرت اوقف ضحك)
لقد عرف الآن جيدًا أن ما كان ينتظره لم يكن مجدًا ذهبيًا بل يأسًا عميقًا ومظلمًا.
ومع ذلك ، قبل الملك ذلك وأقسم على حياته أنه سيتم ذلك.
في أحد الأيام ، جاء الملك إلى القلعة المهجورة ، ولم يكن الملك وحده ، فقد ركب بجانبه ولدان وسيمان.
لم يكن الصبي الوحيد يبدو نشيطًا جدًا ، ومع ذلك بدا رائعًا بما يكفي لأن الأطفال يميلون إلى الظهور. كان على عكس شقيقه الأصغر ، لأن عينيه كانتا تلمعان بشكل مختلف. كان الانطباع الأول للأمير الأول أنه كان فتى عاديًا تمامًا – لكن ذلك الصبي العادي قطع مائة عام من التخطيط الذي قامت به المملكة. كل ثلاثة أشهر ، كانت هناك زيارة ملكية للقلعة. كان اليوم الذي تذكره جوين بالضبط المرة الثالثة التي حدثت فيها مثل هذه الزيارة ، من الأمير الأول.
قال الملك إنه قد لا يكون قادرًا على إحداث نظام كبير جديد في حياته ، لذلك سيعد أبنائه للمستقبل ، لأنهم ، بعد كل شيء ، هم الجيل القادم من العائلة المالكة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سار جوين ورفاقه بين مائتي حارس ، وتبعهم الأمير الأول ومرافقته من الرماة الذين يرتدون درعًا أسود. بينما كانوا يسيرون في الشمال ، انضم إليهم عدد كبير من الناس. كان هناك بعض رؤساء العائلات الشمالية الذين كانت أسماء عائلاتهم معروفة جيدًا ، بينما كانت العائلات النبيلة الأصغر الأخرى هي تلك التي علم بها جوين عندئذٍ فقط.
وجهه السمين اللعين … وتلك العيون الفضولية! أشبه بالملكة أكثر من والده.
ترك جوين تدفق بالكلمات البذيئة والشتائم حيث زاد خجله وغضبه.
لم يكن الصبي الوحيد يبدو نشيطًا جدًا ، ومع ذلك بدا رائعًا بما يكفي لأن الأطفال يميلون إلى الظهور. كان على عكس شقيقه الأصغر ، لأن عينيه كانتا تلمعان بشكل مختلف. كان الانطباع الأول للأمير الأول أنه كان فتى عاديًا تمامًا – لكن ذلك الصبي العادي قطع مائة عام من التخطيط الذي قامت به المملكة. كل ثلاثة أشهر ، كانت هناك زيارة ملكية للقلعة. كان اليوم الذي تذكره جوين بالضبط المرة الثالثة التي حدثت فيها مثل هذه الزيارة ، من الأمير الأول.
“إذن ، ليس عليك الانتظار” ، تابع الأمير الأول وهو يحدق في رفاق جوين الذين سقطوا.
غادر غوين القلعة لفترة وجيزة ، والشيء التالي الذي سمعه هو صوت مسيرة ، وسرعان ما ظهر آلاف الجنود. في وسطهم ، رفرف علم مع أسد ذهبي ، شعار سلالة ليونبرغر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سار جوين ورفاقه بين مائتي حارس ، وتبعهم الأمير الأول ومرافقته من الرماة الذين يرتدون درعًا أسود. بينما كانوا يسيرون في الشمال ، انضم إليهم عدد كبير من الناس. كان هناك بعض رؤساء العائلات الشمالية الذين كانت أسماء عائلاتهم معروفة جيدًا ، بينما كانت العائلات النبيلة الأصغر الأخرى هي تلك التي علم بها جوين عندئذٍ فقط.
كان هناك ملك ، وكان هناك أمير ، وكان هناك سفير مكروه من الإمبراطورية!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد اجتمع مع رفاقه القدامى بعد كل ذلك الوقت ، ولكن قبل أن يتمكنوا من الاستمتاع تمامًا بشعور لم شملهم ، أخذهم الثعالب الفضية إلى مكان ما: لقد جاءوا قبل الأمير الأول.
قال الملك: “الجميع ، اجتمعوا هنا ، واركعوا”. استمع جوين ورفاقه إلى كلمات الملك الدموية. سمعوه يقول إن الرؤية الكبرى قد فشلت وأن الإمبراطورية أصبحت على علم بوجودهم. كان الأمير الأول بجانب السفير. ابتسم بشكل مشرق ، وقال الملك أن كل شيء كان خطأه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان من الأفضل له ألا يأتي ، ففي الوقت الحالي عاد الغضب مرة أخرى. حتى لو رفضهم كل شخص آخر في المملكة وطردهم بعيدًا بوصفهم مستضعفين ، كإخفاقات ، لا يبدو من الممكن للأمير أدريان أن يفعل ذلك.
اتخذ جوين ورفاقه قرارهم هناك وبعد ذلك. لقد أقسموا دائمًا على تكريم العائلة المالكة ليونبرغر ، ولكن بعد ذلك اليوم ، عرفوا أن الملك مصاب بالسرطان في مملكته ، وأنكروه بصفته ملكًا للبلاد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ضحك جوين ، لكن ليس بصوت عالٍ كما اعتقد. بعد معاناة طويلة ، بدأ جوين يشك في أنه لم يعد يغضب. من المضحك أن غضبه لم يأتِ إلا عندما اكتشف أن المنح الملكية الشهرية لن تُدفع له بعد الآن.
قال الملك إن أفعاله كانت السبيل الوحيد لتجنب معاناة العائلة المالكة ، ولم يقاوم الفرسان قراره.
كان هناك ملك ، وكان هناك أمير ، وكان هناك سفير مكروه من الإمبراطورية!
كل الجنود الذين أتوا مع الملك كانوا جنودًا للمملكة ، لذلك ساعدوا في تحطيم روح المملكة ، حيث ظلوا هادئين بينما كان الملك يندد بفرسانه.
وهكذا كسر جميع الفرسان الثلاثة والعشرون ، ومن بينهم جوين ، حلقات مانا بأيديهم وبإرادتهم.
كان كلب الإمبراطورية يتمنى للفرسان ألا يقاوموا وأن يستسلموا بهدوء ووعدهم بأنهم سيكونون رجالًا أحرارًا إذا كسروا حلقاتهم. كان جوين ورفاقه يأملون ألا يقبل الملك مثل هذه التسوية المخزية.
لم يرد جوين على كلام المرتزق.
ومع ذلك ، قبل الملك ذلك وأقسم على حياته أنه سيتم ذلك.
قال الملك إن أفعاله كانت السبيل الوحيد لتجنب معاناة العائلة المالكة ، ولم يقاوم الفرسان قراره.
وهكذا كسر جميع الفرسان الثلاثة والعشرون ، ومن بينهم جوين ، حلقات مانا بأيديهم وبإرادتهم.
في الليلة التي خيموا فيها على بعد يوم من العاصمة ، جاءهم الأمير أدريان.
كان الألم رهيبًا ، لكن العذاب الحقيقي جاء بعد ذلك اليوم. السبب الذي كرسوا حياتهم كلها من أجله والمهارات التي شحذوها ضاعت ودمرت بين عشية وضحاها. صارت شظايا الحلقات السحرية المحطمة مثل الخناجر الحادة التي اخترقت أعضائها الداخلية. كان الألم شديدًا لدرجة أن هؤلاء الفرسان كانوا بالكاد يستطيعون النوم دون شرب طوال اليوم. ووسط حياتهم السكرية والمدمرة ، وصلت أخبار المملكة إلى آذانهم.
“لقد أرسل لك سمو الأمير الأول”.
لقد سمعوا عن الخلاف بين الملك والأمير الأول ، والإشاعة التي مفادها أن الأمير الأول كان على وشك أن يصبح محصوراً بعد تجواله وفساده الأخلاقي العار على عائلته.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) في اللحظة التي رأى فيها السخرية الصارخة على وجه الأمير ، اتهمه ، ومرة أخرى تعرض للضرب.
بعد ذلك بوقت قصير ، علموا أن الأمير أدريان قد غادر إلى الشمال مع عمه. سرعان ما أصبحت حكايات الحرب الشمالية ثرثرة شائعة. سمعوا أن الكونت بالاهارد قد قُتل وأن درع الشمال ، قلعة الشتاء ، قد انهار.
كان غوين بالكاد يستطيع الاحتفاظ بها. تمنى لو مات ذلك اليوم بدلاً من أن يعيش حياة صعبة للغاية. كان خائفًا من ندمه وغضبه لأنه نجا بعد أن مزق حلقات مانا الخاصة به.
ومع ذلك ، سمعوا أن الشماليين كانوا عنيدين تمامًا في دفاعهم وأن الأمير الأول حشد الناجين لهزيمة ملك الأورك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كل الجنود الذين أتوا مع الملك كانوا جنودًا للمملكة ، لذلك ساعدوا في تحطيم روح المملكة ، حيث ظلوا هادئين بينما كان الملك يندد بفرسانه.
في ذلك الوقت أيضًا ، بدأ الناس ينادون الأمير أدريان باسم آخر ، وهو الاسم الذي بدا مستحيلًا أن يُطلق على أمير غبي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com على الرغم من هذه الوعود ، ما زال جوين يضحك. كان قد خمن أنه لم يبق في هذه المملكة إلا القليل الذي يستحق الاحتراق ، ولكن الآن جاءت الحاجة إليه ، وكان يعلم أنه لا يزال هناك الكثير من الأشياء التي يجب حرقها.
منقذ الشمال مهما كان غبياً هاه!
بعد ذلك بوقت قصير ، علموا أن الأمير أدريان قد غادر إلى الشمال مع عمه. سرعان ما أصبحت حكايات الحرب الشمالية ثرثرة شائعة. سمعوا أن الكونت بالاهارد قد قُتل وأن درع الشمال ، قلعة الشتاء ، قد انهار.
ضحك جوين ، لكن ليس بصوت عالٍ كما اعتقد. بعد معاناة طويلة ، بدأ جوين يشك في أنه لم يعد يغضب. من المضحك أن غضبه لم يأتِ إلا عندما اكتشف أن المنح الملكية الشهرية لن تُدفع له بعد الآن.
أغلق جوين فمه ، وعلى الرغم من أنه كان ضعيفًا ، إلا أن الأمير الأول ما زال يشمئز منه. ومع ذلك ، فقد سمع حكاية الأمير الأول مرات لا تحصى أثناء سفرهم عبر المقاطعات الشمالية. تعرف الفلاحون والشباب على الثعالب الفضية ودعوتهم للبقاء في منازلهم ، حتى لو كان ذلك مخصصًا لعيش الفقراء. في كل زيارة ، كانت تُروى حكايات الأمير أدريان ، فبفضله تم طرد جيش الاورك من الشمال ، ولم يترك الثعالب الفضية المعارك من أجل قلعة الشتاء ، ولا الملحمة التي كانت الحرب. على الراين.
لم يكن جوين أحمق ، وأدرك تمامًا أن هذا يعني أن العائلة المالكة قررت نسيانهم تمامًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “سوف تقاتل من أجل المملكه وليس من أجلي.”
“اللعنة عليهم جميعًا.” لقد وقف من مقعده ، طوال الوقت يقسم على النادل الذي لم يأت مهما كان عدد المرات التي اتصل به جوين. تعثر خارج الحانة وبدأ يتبول على الحائط. سقطت يد على كتفه.
“بدلاً من الاختباء مثل الميركات في السهول ، أفضل العودة إلى الشمال. ” قال الأمير أدريان ببرود ،” إلا إذا تلقينا تحية مناسبة بالطبع.”
قال جوين وهو يصلح سرواله: “لا أعرف من أنت ، يا صاح ، لكن من الواضح أنك قررت التخلص من الغبار عن الرجل الخطأ”.
ضرب المنضدة وهو يصرخ ، لكن لا النادل ، الذي كان ينظف الطاولات ولا المالك ، الذي أحصى العملة في الزاوية ، تظاهر برؤيته. كان ذلك لأن وحشية غوين المخمور لم تكن شيئًا جديدًا ؛ كان يتصرف مثل هذا على أساس يومي.
“أنت غوين غوست ، هل هذا صحيح؟”
لذلك توجه جوين شمالًا ، وجر إلى هناك كما كان.
أجاب غوين: “لا أعرف مثل هذا الشخص”.
كانت العاصمة قلب المملكة ومنزل الملك ، وكان من المعقول أن يُمنع الجيش ، بغض النظر عمن يقودها ، من دخول المدينة. لكن هؤلاء المحاربين ، هذا الجيش ، هم أنفسهم الذين صدوا جيش الوحوش الضخم الذي غزا الجنوب! لقد أنقذوا العاصمة ، لجميع النوايا والأغراض!
“لقد أرسل لك سمو الأمير الأول”.
كان جوين ورفاقه قد لاحظوا المشهد بأكمله ، ووجوههم صارمة.
تشدد جوين حيث كان يقف.
قال الملك: “الجميع ، اجتمعوا هنا ، واركعوا”. استمع جوين ورفاقه إلى كلمات الملك الدموية. سمعوه يقول إن الرؤية الكبرى قد فشلت وأن الإمبراطورية أصبحت على علم بوجودهم. كان الأمير الأول بجانب السفير. ابتسم بشكل مشرق ، وقال الملك أن كل شيء كان خطأه.
“سموه دعاك بأدب إلى الشمال.”
في الليلة التي خيموا فيها على بعد يوم من العاصمة ، جاءهم الأمير أدريان.
هز جوين رأسه.
اقترب قائد دورية سلاح الفرسان بتردد وأعطى قوسه المهذب للنبلاء المتجمعين.
“لقد حصلت على الرجل الخطأ هنا يا صديقي.”
“لم يعد الشماليون يؤمنون بالمملكة والنبلاء. لقد قرروا حماية أنفسهم “، أوضح الرجل الذي وجد جوين وعرّف عن نفسه بأنه مرتزق وسيط لفيلق المرتزقة الثعالبالفضية.
أنكر هويته مرة أخرى ، لكن هذا التكتيك لم يقنع الرجال الذين أحاطوا به.
الحماسة والروح في كلام الأمير لم تكن جافة ولا محرجة.
“دعونا نذهب شمالا أولا.”
ما بقي واضحًا هو أن جوين ورفاقه لن يتجاهلوا القضية ، لذلك أخفوا كراهيتهم العميقة ، لأنهم كانوا يعرفون أن انتقامهم الخاص ما زال بعيد المنال.
لذلك توجه جوين شمالًا ، وجر إلى هناك كما كان.
منقذ الشمال مهما كان غبياً هاه!
كان الشمال ، الذي قيل أنه أصبح حقلًا مترامي الأطراف من العظام ، مختلفًا تمامًا عما كان يتخيله جوين.
بالتأكيد ، كان هناك الكثير من الآثار التي خلفتها المعارك الكبرى والمذابح البشعة ، ومع ذلك كان هناك أناس حول الأرض ، وكانوا نشطين للغاية.
كان يعتقد أنه سيكون لها جو المقبرة ، وهو ما لم يكن كذلك على الإطلاق.
جاء الرد الجاف “أربعة وعشرون ألف رأس اورك” ، بسبب الطبيعة غير المريحة للموضوع. “هذا هو عدد الوحوش التي غزت المملكة ، وكذلك عدد رؤوس الوحوش التي قطعناها.”
بالتأكيد ، كان هناك الكثير من الآثار التي خلفتها المعارك الكبرى والمذابح البشعة ، ومع ذلك كان هناك أناس حول الأرض ، وكانوا نشطين للغاية.
“بدلاً من الاختباء مثل الميركات في السهول ، أفضل العودة إلى الشمال. ” قال الأمير أدريان ببرود ،” إلا إذا تلقينا تحية مناسبة بالطبع.”
كان يمكن رؤية الرجال الذين يحملون الأسلحة في كل مكان ، وقد تسامح جنود اللوردات مع هذا حمل السلاح المفتوح من قبل الجمهور. في أجواء المنطقة بأكملها التي تستعد بجد للحرب ، شعر غوين بفقدان الشكل. تم تقليص قوات المملكة بأكملها بمرسوم إمبراطوري ، لذلك شعر الشمال وكأنه عالم مختلف.
“بدلاً من الاختباء مثل الميركات في السهول ، أفضل العودة إلى الشمال. ” قال الأمير أدريان ببرود ،” إلا إذا تلقينا تحية مناسبة بالطبع.”
“لم يعد الشماليون يؤمنون بالمملكة والنبلاء. لقد قرروا حماية أنفسهم “، أوضح الرجل الذي وجد جوين وعرّف عن نفسه بأنه مرتزق وسيط لفيلق المرتزقة الثعالبالفضية.
“قصر رئيسي من السرب 24 من سلاح الفرسان الدوري في فيلق الحرس الملكي!”
“إذن ، تقصد أن اللوردات يعرفون هذا؟”
“إذن ، تقصد أن اللوردات يعرفون هذا؟”
“لولا الأمير ، لما تمكنت حتى من الانضمام إلى الجيش. لقد أذن سموه للشعب بتسليح نفسه ، ولا يجرؤ النبلاء على الاعتراض “.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أي نوع من المجد أتيت تسعى هنا؟”
أغلق جوين فمه ، وعلى الرغم من أنه كان ضعيفًا ، إلا أن الأمير الأول ما زال يشمئز منه. ومع ذلك ، فقد سمع حكاية الأمير الأول مرات لا تحصى أثناء سفرهم عبر المقاطعات الشمالية. تعرف الفلاحون والشباب على الثعالب الفضية ودعوتهم للبقاء في منازلهم ، حتى لو كان ذلك مخصصًا لعيش الفقراء. في كل زيارة ، كانت تُروى حكايات الأمير أدريان ، فبفضله تم طرد جيش الاورك من الشمال ، ولم يترك الثعالب الفضية المعارك من أجل قلعة الشتاء ، ولا الملحمة التي كانت الحرب. على الراين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بغض النظر عما كان يفكر فيه الأمير ، كل ما كان يهم هو أن ينتقم غوين منه. أولا ، ضد الإمبراطورية التي جعلت الملك ينكر فرسانه والفرسان ينكرون ملكهم. ثم ضد المخبر الذي تسبب في كل شيء ، لكن الانتقام الأخير يمكن أن ينتظر.
“علمت ، منذ اللحظة التي وجدناك فيها ، أنك تحمل سوء نية ضد سموه. أنصحك بالحذر من مثل هذه المشاعر ، على الأقل هنا في الشمال “.
قال جوين وهو يصلح سرواله: “لا أعرف من أنت ، يا صاح ، لكن من الواضح أنك قررت التخلص من الغبار عن الرجل الخطأ”.
لم يرد جوين على كلام المرتزق.
“إذا كان هناك أي شخص يريد الانضمام إلينا ، فيمكنه السير معنا على طول الطريق الملكي وإلى العاصمة.”
وأخيراً ، وصلوا إلى قلعة الشتاء.
قبل ذلك ، لم يكن يفكر حتى في الانتقام ، وقد انتقده الأمير الأول بسبب ذلك!
لقد اجتمع مع رفاقه القدامى بعد كل ذلك الوقت ، ولكن قبل أن يتمكنوا من الاستمتاع تمامًا بشعور لم شملهم ، أخذهم الثعالب الفضية إلى مكان ما: لقد جاءوا قبل الأمير الأول.
فقط وجه الأمير البارد ، كما لو أن صقيع الشمال قد تجمعت في كيان واحد ، أعطى أي مؤشر على أن عقله قد عانى من بعض الانزعاج.
ذهب ثدياه السمينان ، ولم يبقَ أي أثر لذلك الفتى الفضولي والمرح.(م.استغفر الله ما قدرت اوقف ضحك)
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أي نوع من المجد أتيت تسعى هنا؟”
كان الأمير أدريان شابًا حسن التكوين.
ضرب المنضدة وهو يصرخ ، لكن لا النادل ، الذي كان ينظف الطاولات ولا المالك ، الذي أحصى العملة في الزاوية ، تظاهر برؤيته. كان ذلك لأن وحشية غوين المخمور لم تكن شيئًا جديدًا ؛ كان يتصرف مثل هذا على أساس يومي.
بالنظر إلى هذا الوجه المندوب ، شعر جوين بمشاعر لا توصف. لقد شعر بالغضب أولاً ، ثم غمره شعور بالحرمان. لقد كان بائسًا حتى النخاع ، لأن الرجل الذي ألقى بهم في الحضيض قد أصبح بطل الشمال.
تساءل غوين عما إذا كان الأمير الأول يحاول اكتشاف مثل هذه الأشياء واستخدام هذه الحقائق لصالحه ، ومع ذلك لم يكن متأكداً.
كل هذه المشاعر من الهجر والغضب والعار تداعب في ذهنه حتى يختلط عليه الأمر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كيف يمكنك تخمين الأفكار الداخلية لمثل هذا الرجل العفوي؟
“أي نوع من المجد أتيت تسعى هنا؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ضحك جوين ، لكن ليس بصوت عالٍ كما اعتقد. بعد معاناة طويلة ، بدأ جوين يشك في أنه لم يعد يغضب. من المضحك أن غضبه لم يأتِ إلا عندما اكتشف أن المنح الملكية الشهرية لن تُدفع له بعد الآن.
كان غوين بالكاد يستطيع الاحتفاظ بها. تمنى لو مات ذلك اليوم بدلاً من أن يعيش حياة صعبة للغاية. كان خائفًا من ندمه وغضبه لأنه نجا بعد أن مزق حلقات مانا الخاصة به.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كيف يمكنك تخمين الأفكار الداخلية لمثل هذا الرجل العفوي؟
لماذا جاء إلى هنا؟ ولماذا فعل رفاقه ذلك أيضًا؟
كان يمكن رؤية الرجال الذين يحملون الأسلحة في كل مكان ، وقد تسامح جنود اللوردات مع هذا حمل السلاح المفتوح من قبل الجمهور. في أجواء المنطقة بأكملها التي تستعد بجد للحرب ، شعر غوين بفقدان الشكل. تم تقليص قوات المملكة بأكملها بمرسوم إمبراطوري ، لذلك شعر الشمال وكأنه عالم مختلف.
قبل ذلك ، لم يكن يفكر حتى في الانتقام ، وقد انتقده الأمير الأول بسبب ذلك!
“نحيي سمو الأمير الأول.”
“إذا أتيت إلى هنا ، عازم على غرس سكين في الجزء الخلفي من القمامة التي باعتك والمملكة …”
وهكذا كسر جميع الفرسان الثلاثة والعشرون ، ومن بينهم جوين ، حلقات مانا بأيديهم وبإرادتهم.
كان من الأفضل له ألا يأتي ، ففي الوقت الحالي عاد الغضب مرة أخرى. حتى لو رفضهم كل شخص آخر في المملكة وطردهم بعيدًا بوصفهم مستضعفين ، كإخفاقات ، لا يبدو من الممكن للأمير أدريان أن يفعل ذلك.
كانت العاصمة قلب المملكة ومنزل الملك ، وكان من المعقول أن يُمنع الجيش ، بغض النظر عمن يقودها ، من دخول المدينة. لكن هؤلاء المحاربين ، هذا الجيش ، هم أنفسهم الذين صدوا جيش الوحوش الضخم الذي غزا الجنوب! لقد أنقذوا العاصمة ، لجميع النوايا والأغراض!
ترك جوين تدفق بالكلمات البذيئة والشتائم حيث زاد خجله وغضبه.
عندما استيقظ جوين إلى حد ما من شروده العاطفي ، شعر بثقة كبيرة ، وتمسك بالسيف مرة أخرى.
“ها أنا الخاطئ الذي كسر حلقاتك وخان مستقبل المملكة! إذا تركت الأشياء كما هي ، يصبح هذا الخاطئ ملكًا. أليس هذا فظيعًا حقًا؟ ”
بالتأكيد ، كان هناك الكثير من الآثار التي خلفتها المعارك الكبرى والمذابح البشعة ، ومع ذلك كان هناك أناس حول الأرض ، وكانوا نشطين للغاية.
عندما استيقظ جوين إلى حد ما من شروده العاطفي ، شعر بثقة كبيرة ، وتمسك بالسيف مرة أخرى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أجاب غوين: “لا أعرف مثل هذا الشخص”.
هرع إلى الأمير الأول كما لو كان ممسوسًا ، وفي اللحظة التالية ، سقط على الأرض من الألم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بغض النظر عما كان يفكر فيه الأمير ، كل ما كان يهم هو أن ينتقم غوين منه. أولا ، ضد الإمبراطورية التي جعلت الملك ينكر فرسانه والفرسان ينكرون ملكهم. ثم ضد المخبر الذي تسبب في كل شيء ، لكن الانتقام الأخير يمكن أن ينتظر.
“قلت إنني سأمنحك فرصة ، لم أقل إنني سأمنحك النصر”.
“من بعيد ، نرى قوات الحرس الملكي تقترب!”
في اللحظة التي رأى فيها السخرية الصارخة على وجه الأمير ، اتهمه ، ومرة أخرى تعرض للضرب.
عرف جوين أنه لا يستطيع السماح لهذا الأمير بالسيطرة على المملكة ؛ لم يكن يريد حتى السماح لرجل باع بلاده بأن يكون له رأي في مستقبل البلاد. تعهد جوين بعد ذلك بأنه سيطالب بالانتقام من ذلك اليوم المخزي سواء كان يخزن المانا في قلبه أو في بطنه.
“إذن ، ليس عليك الانتظار” ، تابع الأمير الأول وهو يحدق في رفاق جوين الذين سقطوا.
كان هناك ملك ، وكان هناك أمير ، وكان هناك سفير مكروه من الإمبراطورية!
“يمكنك ضخ مانا في سيوفك مرة أخرى … أي ، إذا كنت تريد منع القمامة التي باعتك والمملكة من أن تصبح ملكًا.”
لعنة … لم أكن دائمًا … دائمًا هكذا.
كانت كلمات الأمير أدريان غير واضحة في ذهن جوين. طلب نعمة منهم ، وتحداه جوين.
لم يكن معروفًا ما إذا كان يندب على حالة معينة أو ما إذا كان يشير فقط إلى الجو السلمي للطريق الملكي والريف المحيط.
“سوف تقاتل من أجل المملكه وليس من أجلي.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد سمعوا عن الخلاف بين الملك والأمير الأول ، والإشاعة التي مفادها أن الأمير الأول كان على وشك أن يصبح محصوراً بعد تجواله وفساده الأخلاقي العار على عائلته.
لم يكن لدى جوين نية أن يصبح جنديًا للمملكة ؛ صدق نفسه انه جبان بعد أن دمر حلقاته.
قال الملك: “الجميع ، اجتمعوا هنا ، واركعوا”. استمع جوين ورفاقه إلى كلمات الملك الدموية. سمعوه يقول إن الرؤية الكبرى قد فشلت وأن الإمبراطورية أصبحت على علم بوجودهم. كان الأمير الأول بجانب السفير. ابتسم بشكل مشرق ، وقال الملك أن كل شيء كان خطأه.
كان هذا هو الحال على الأقل حتى تحدث الأمير الأول عن الإمبراطورية. لقد عرض على الفرسان فرصة أخرى للانتقام ، وللقتال ضد الكلاب الإمبراطورية. ضحك الأمير أدريان متسائلاً عما إذا كانوا يفضلون سحق حجر أو ثلاثة تريليونات؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان من الأفضل له ألا يأتي ، ففي الوقت الحالي عاد الغضب مرة أخرى. حتى لو رفضهم كل شخص آخر في المملكة وطردهم بعيدًا بوصفهم مستضعفين ، كإخفاقات ، لا يبدو من الممكن للأمير أدريان أن يفعل ذلك.
رجل مجنون ، ولكن حتى لو كنت مجنونًا … ما زلت فاسدًا.
كان يمكن رؤية الرجال الذين يحملون الأسلحة في كل مكان ، وقد تسامح جنود اللوردات مع هذا حمل السلاح المفتوح من قبل الجمهور. في أجواء المنطقة بأكملها التي تستعد بجد للحرب ، شعر غوين بفقدان الشكل. تم تقليص قوات المملكة بأكملها بمرسوم إمبراطوري ، لذلك شعر الشمال وكأنه عالم مختلف.
عرف جوين أنه لا يستطيع السماح لهذا الأمير بالسيطرة على المملكة ؛ لم يكن يريد حتى السماح لرجل باع بلاده بأن يكون له رأي في مستقبل البلاد. تعهد جوين بعد ذلك بأنه سيطالب بالانتقام من ذلك اليوم المخزي سواء كان يخزن المانا في قلبه أو في بطنه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان يعتقد أنه سيكون لها جو المقبرة ، وهو ما لم يكن كذلك على الإطلاق.
على الرغم من هذه الوعود ، ما زال جوين يضحك. كان قد خمن أنه لم يبق في هذه المملكة إلا القليل الذي يستحق الاحتراق ، ولكن الآن جاءت الحاجة إليه ، وكان يعلم أنه لا يزال هناك الكثير من الأشياء التي يجب حرقها.
وجهه السمين اللعين … وتلك العيون الفضولية! أشبه بالملكة أكثر من والده.
لقد اعتقد أن مشاعره كانت قبيحة بالتأكيد ولا يمكن مقارنتها بإحساسه اللامع بالواجب في الماضي.
لأول مرة منذ سنوات عديدة ، سقط جوين في نوم عميق دون الحاجة إلى السكر.
لأول مرة منذ سنوات عديدة ، سقط جوين في نوم عميق دون الحاجة إلى السكر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان الحقل نفسه بمثابة تعبير ملطف ، له معنى واضح. كان جيش الشمال قد زاد بالفعل بما يقرب من ألف رجل أثناء سيره في الطريق الملكي. في ظاهر الأمر آنذاك ، كانت التوصية معقولة.
استمر رفاقه في التدفق إلى القلعة ، وخرج الرجال الذين فقدوا إرادتهم في الحياة مشتعلًا مثل الملائكة المنتقمين بعد أن التقوا بالأمير الأول. حتى لو تعرضوا للضرب ، فقد استعادوا السحر مرة أخرى ، لذلك استخدموه لشفاء أجسادهم. كانت تقنية منخفضة المستوى ، ولكن كما يقول المثل ، إذا كان شخص ما جائعًا ، فلا تغطي الأرز أبدًا ، سواء كان ساخنًا أو باردًا.
هز جوين رأسه.
ومن المضحك أن الأمير كان أول من علمهم. كان الأمر كما لو كان قد أعطاهم شحذ لشحذ الخناجر حتى يغرقوا في ظهره. لم يستطع جوين فهم أفكار الأمير أدريان ، لكنه لم يهتم بها حقًا.
“ليس بعيدًا عن العاصمة ، أعددنا حقلاً ليستريح فيه جنود الشمال”.
بغض النظر عما كان يفكر فيه الأمير ، كل ما كان يهم هو أن ينتقم غوين منه. أولا ، ضد الإمبراطورية التي جعلت الملك ينكر فرسانه والفرسان ينكرون ملكهم. ثم ضد المخبر الذي تسبب في كل شيء ، لكن الانتقام الأخير يمكن أن ينتظر.
كان يمكن رؤية الرجال الذين يحملون الأسلحة في كل مكان ، وقد تسامح جنود اللوردات مع هذا حمل السلاح المفتوح من قبل الجمهور. في أجواء المنطقة بأكملها التي تستعد بجد للحرب ، شعر غوين بفقدان الشكل. تم تقليص قوات المملكة بأكملها بمرسوم إمبراطوري ، لذلك شعر الشمال وكأنه عالم مختلف.
كان جوين قد رأى الإعجاب بالأمير مرات لا تحصى عند دخوله الشمال ، وكان هذا الشعور أكبر بين سكان قلعة الشتاء. أي نوع من الرجال كان أول أمير للشماليين؟
“ليس بعيدًا عن العاصمة ، أعددنا حقلاً ليستريح فيه جنود الشمال”.
لا يزال الفرسان المكسورون يحملون نفس الكراهية الجهنمية في قلوبهم ، ومع ذلك لم يكن جوين ورفاقه أنانيًا وتافهًا بما يكفي لتجاهل الشماليين لمجرد أن لديهم ضغائنهم الخاصة.
“سموك! إنه لشرف كبير أن ألتقي بك! أنا باليل ، قائد السرب 24 من سلاح الفرسان الدوري في فيلق الحرس الملكي! ” صاح أحد الفرسان الذي بدا عليه الحذر رغم وجوده في حضور رفاقه.
اعتقد جوين أنه ربما لن يتم اختياره هو ورفاقه للمشاركة في الحرب الكبرى ، على الرغم من أنه كان يعلم أنه إذا كان من بين الشماليين ، فربما لم تكن الإمبراطورية قد طالبت بحلقاته.
لماذا جاء إلى هنا؟ ولماذا فعل رفاقه ذلك أيضًا؟
تساءل غوين عما إذا كان الأمير الأول يحاول اكتشاف مثل هذه الأشياء واستخدام هذه الحقائق لصالحه ، ومع ذلك لم يكن متأكداً.
لماذا جاء إلى هنا؟ ولماذا فعل رفاقه ذلك أيضًا؟
كيف يمكنك تخمين الأفكار الداخلية لمثل هذا الرجل العفوي؟
وهكذا كسر جميع الفرسان الثلاثة والعشرون ، ومن بينهم جوين ، حلقات مانا بأيديهم وبإرادتهم.
ما بقي واضحًا هو أن جوين ورفاقه لن يتجاهلوا القضية ، لذلك أخفوا كراهيتهم العميقة ، لأنهم كانوا يعرفون أن انتقامهم الخاص ما زال بعيد المنال.
منقذ الشمال مهما كان غبياً هاه!
كان عليهم استعادة قوتهم أولاً ؛ بعد ذلك ، يمكنهم التركيز على الانتقام. في كل مرة يوجه فيها جوين مانا ، كانت الأجزاء المكسورة من حلقاته تهز جسده بالكامل ، ولم يستطع إلا أن يتذكر العار والحزن في ذلك اليوم الرهيب حيث اخترق الألم المعذب جسده. أثناء تجربة يوم آخر من تلك الأيام الجنونية ، سمع جوين أن الأمير الأول يقدم عرضًا غير متوقع.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان الدراجون الذين اقتربوا متسخين ومغتربين ، وتوقفوا تحت الزخم وتحدثوا على عجل.
“إذا كان هناك أي شخص يريد الانضمام إلينا ، فيمكنه السير معنا على طول الطريق الملكي وإلى العاصمة.”
اتخذ جوين ورفاقه قرارهم هناك وبعد ذلك. لقد أقسموا دائمًا على تكريم العائلة المالكة ليونبرغر ، ولكن بعد ذلك اليوم ، عرفوا أن الملك مصاب بالسرطان في مملكته ، وأنكروه بصفته ملكًا للبلاد.
تنازع جوين ورفاقه بسبب الإعلان حتى تقدم ثلاثون من أصل ثلاثمائة وستة فرسان أخيرًا ليكونوا جزءًا من ترتيب المسيرة. أراد بعضهم رؤية الملك مرة أخرى ، حتى لو كان من مسافة بعيدة. اختار آخرون الذهاب إلى العاصمة ، مدفوعين بمشاعر غامضة ، وكان جوين من بين عددهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان من الأفضل له ألا يأتي ، ففي الوقت الحالي عاد الغضب مرة أخرى. حتى لو رفضهم كل شخص آخر في المملكة وطردهم بعيدًا بوصفهم مستضعفين ، كإخفاقات ، لا يبدو من الممكن للأمير أدريان أن يفعل ذلك.
سار جوين ورفاقه بين مائتي حارس ، وتبعهم الأمير الأول ومرافقته من الرماة الذين يرتدون درعًا أسود. بينما كانوا يسيرون في الشمال ، انضم إليهم عدد كبير من الناس. كان هناك بعض رؤساء العائلات الشمالية الذين كانت أسماء عائلاتهم معروفة جيدًا ، بينما كانت العائلات النبيلة الأصغر الأخرى هي تلك التي علم بها جوين عندئذٍ فقط.
استمر رفاقه في التدفق إلى القلعة ، وخرج الرجال الذين فقدوا إرادتهم في الحياة مشتعلًا مثل الملائكة المنتقمين بعد أن التقوا بالأمير الأول. حتى لو تعرضوا للضرب ، فقد استعادوا السحر مرة أخرى ، لذلك استخدموه لشفاء أجسادهم. كانت تقنية منخفضة المستوى ، ولكن كما يقول المثل ، إذا كان شخص ما جائعًا ، فلا تغطي الأرز أبدًا ، سواء كان ساخنًا أو باردًا.
بغض النظر عن المكانة المتدنية أو العالية التي كان يتمتع بها هؤلاء النبلاء ، فقد أظهروا جميعًا نفس المجاملة والاحترام الشديد تجاه الأمير الأول. وماذا عن كل الشباب والفلاحين؟ في كل مرة يمر فيها الجيش عبر مدينة ، كان تدفق الضيافة هائلاً. قدمت القوات المسلحة مشهدًا مرعبًا ، لكن لم يظهر أي من الشماليين الذين رحبوا بالأمير الأول ورجاله أي خوف أو كانوا مترددين بأي شكل من الأشكال في زيارة المعسكرات. كان كرم وعبادة عامة الناس متطرفين لدرجة أنه بدا لجوين كما لو أن الأمير أدريان كان ملكًا يحكم عالمًا أجنبيًا يُدعى الشمال. تكررت هذه المشاهد في المملكة المركزية. التقى الكونت براندنبورغ شخصيًا بالأمير من خلال الجسر الذي يمتد على نهر الراين والذي يربط المناطق الشمالية والوسطى. كما أن كرم الكونت واحترامه كانا كبيرين أيضًا ، وإن لم يكن متطرفين كما كان لدى الشماليين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أي نوع من المجد أتيت تسعى هنا؟”
تنهد جوين ورفاقه من مثل هذه الأشياء ، لأنه حتى لو كان المشهد الذي رأوه جميلًا لا يعني أنه تجاوز حدودهم. ومع ذلك ، لم يجرؤوا على فعل أي شيء ، لأن سيوفهم كانت ثقيلة في غمدهم. تبادلوا النظرات الحادة مع بعضهما البعض ، ثم شعر جوين فجأة وكأنه مراقب. كان الأمير الأول يركب أمامهم. هو الآن يحدق بهم بصراحة.
قبل ذلك ، لم يكن يفكر حتى في الانتقام ، وقد انتقده الأمير الأول بسبب ذلك!
لم يستطع غوين محاولة فهم الأفكار والمشاعر التي كانت موجودة في تلك العيون الزرقاء.
“إذن ، ليس عليك الانتظار” ، تابع الأمير الأول وهو يحدق في رفاق جوين الذين سقطوا.
في الليلة التي خيموا فيها على بعد يوم من العاصمة ، جاءهم الأمير أدريان.
بعد ذلك بوقت قصير ، علموا أن الأمير أدريان قد غادر إلى الشمال مع عمه. سرعان ما أصبحت حكايات الحرب الشمالية ثرثرة شائعة. سمعوا أن الكونت بالاهارد قد قُتل وأن درع الشمال ، قلعة الشتاء ، قد انهار.
“من الآن فصاعدًا ، ابق عينيك مفتوحتين وشاهد كل ما يحدث على الطريق الملكي.”
لم يكن لدى جوين نية أن يصبح جنديًا للمملكة ؛ صدق نفسه انه جبان بعد أن دمر حلقاته.
من الواضح أن مثل هذه الكلمات تحمل معنى غير معروف ، ولم يستطع غوين النوم حتى الفجر. لاحظ أن رفاقه لديهم أيضًا أكياس تحت أعينهم.
“استعدوا للمخيم!” كان النظام يتدفق عبر أفواه الرماح والفرسان على حد سواء.
“مارس!” جاء هدير الفارس الرائد ، وانكسر الموكب القادم من الشمال المعسكر وسار مرة أخرى على طول الطريق. وبحلول فترة الظهيرة ، وصلوا أخيرًا إلى السهل الذي يطل على العاصمة.
عرف جوين أنه لا يستطيع السماح لهذا الأمير بالسيطرة على المملكة ؛ لم يكن يريد حتى السماح لرجل باع بلاده بأن يكون له رأي في مستقبل البلاد. تعهد جوين بعد ذلك بأنه سيطالب بالانتقام من ذلك اليوم المخزي سواء كان يخزن المانا في قلبه أو في بطنه.
“من بعيد ، نرى قوات الحرس الملكي تقترب!”
ومع ذلك ، سمعوا أن الشماليين كانوا عنيدين تمامًا في دفاعهم وأن الأمير الأول حشد الناجين لهزيمة ملك الأورك.
سمع الرماح السود كلمات كشافة سلاح الفرسان ، وسرعان ما رفعت الأعلام العسكرية في الشمال ، ووقف اللوردات الشماليون متيبسين وبدا حادون.
“اللعنة عليهم جميعًا.” لقد وقف من مقعده ، طوال الوقت يقسم على النادل الذي لم يأت مهما كان عدد المرات التي اتصل به جوين. تعثر خارج الحانة وبدأ يتبول على الحائط. سقطت يد على كتفه.
كان الدراجون الذين اقتربوا متسخين ومغتربين ، وتوقفوا تحت الزخم وتحدثوا على عجل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان الحقل نفسه بمثابة تعبير ملطف ، له معنى واضح. كان جيش الشمال قد زاد بالفعل بما يقرب من ألف رجل أثناء سيره في الطريق الملكي. في ظاهر الأمر آنذاك ، كانت التوصية معقولة.
“سموك! إنه لشرف كبير أن ألتقي بك! أنا باليل ، قائد السرب 24 من سلاح الفرسان الدوري في فيلق الحرس الملكي! ” صاح أحد الفرسان الذي بدا عليه الحذر رغم وجوده في حضور رفاقه.
“يمكنك ضخ مانا في سيوفك مرة أخرى … أي ، إذا كنت تريد منع القمامة التي باعتك والمملكة من أن تصبح ملكًا.”
“نحيي سمو الأمير الأول.”
رجل مجنون ، ولكن حتى لو كنت مجنونًا … ما زلت فاسدًا.
اقترب قائد دورية سلاح الفرسان بتردد وأعطى قوسه المهذب للنبلاء المتجمعين.
ما بقي واضحًا هو أن جوين ورفاقه لن يتجاهلوا القضية ، لذلك أخفوا كراهيتهم العميقة ، لأنهم كانوا يعرفون أن انتقامهم الخاص ما زال بعيد المنال.
“ليس بعيدًا عن العاصمة ، أعددنا حقلاً ليستريح فيه جنود الشمال”.
“بدلاً من الاختباء مثل الميركات في السهول ، أفضل العودة إلى الشمال. ” قال الأمير أدريان ببرود ،” إلا إذا تلقينا تحية مناسبة بالطبع.”
كان الحقل نفسه بمثابة تعبير ملطف ، له معنى واضح. كان جيش الشمال قد زاد بالفعل بما يقرب من ألف رجل أثناء سيره في الطريق الملكي. في ظاهر الأمر آنذاك ، كانت التوصية معقولة.
“دعونا نذهب شمالا أولا.”
كانت العاصمة قلب المملكة ومنزل الملك ، وكان من المعقول أن يُمنع الجيش ، بغض النظر عمن يقودها ، من دخول المدينة. لكن هؤلاء المحاربين ، هذا الجيش ، هم أنفسهم الذين صدوا جيش الوحوش الضخم الذي غزا الجنوب! لقد أنقذوا العاصمة ، لجميع النوايا والأغراض!
سمع الرماح السود كلمات كشافة سلاح الفرسان ، وسرعان ما رفعت الأعلام العسكرية في الشمال ، ووقف اللوردات الشماليون متيبسين وبدا حادون.
“نبقى هنا ، جهزوا المخيم!” أمر الأمير الأول.
“علمت ، منذ اللحظة التي وجدناك فيها ، أنك تحمل سوء نية ضد سموه. أنصحك بالحذر من مثل هذه المشاعر ، على الأقل هنا في الشمال “.
“استعدوا للمخيم!” كان النظام يتدفق عبر أفواه الرماح والفرسان على حد سواء.
منقذ الشمال مهما كان غبياً هاه!
“حسنا ، صاحب السمو؟” كان قائد سلاح الفرسان قد رأى جيش الشمال وهو يفرغ عرباتهم وينشئ معسكرًا ، لذلك اتصل بالأمير الأول بوجه قاتم.
لذلك توجه جوين شمالًا ، وجر إلى هناك كما كان.
كان رد الأمير أدريان الوحيد “سأمنحك يومًا”.
“لم يعد الشماليون يؤمنون بالمملكة والنبلاء. لقد قرروا حماية أنفسهم “، أوضح الرجل الذي وجد جوين وعرّف عن نفسه بأنه مرتزق وسيط لفيلق المرتزقة الثعالبالفضية.
“ماذا يعني سموك ب-”
تنازع جوين ورفاقه بسبب الإعلان حتى تقدم ثلاثون من أصل ثلاثمائة وستة فرسان أخيرًا ليكونوا جزءًا من ترتيب المسيرة. أراد بعضهم رؤية الملك مرة أخرى ، حتى لو كان من مسافة بعيدة. اختار آخرون الذهاب إلى العاصمة ، مدفوعين بمشاعر غامضة ، وكان جوين من بين عددهم.
جاء الرد الجاف “أربعة وعشرون ألف رأس اورك” ، بسبب الطبيعة غير المريحة للموضوع. “هذا هو عدد الوحوش التي غزت المملكة ، وكذلك عدد رؤوس الوحوش التي قطعناها.”
“علمت ، منذ اللحظة التي وجدناك فيها ، أنك تحمل سوء نية ضد سموه. أنصحك بالحذر من مثل هذه المشاعر ، على الأقل هنا في الشمال “.
الحماسة والروح في كلام الأمير لم تكن جافة ولا محرجة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان من الأفضل له ألا يأتي ، ففي الوقت الحالي عاد الغضب مرة أخرى. حتى لو رفضهم كل شخص آخر في المملكة وطردهم بعيدًا بوصفهم مستضعفين ، كإخفاقات ، لا يبدو من الممكن للأمير أدريان أن يفعل ذلك.
“قصر رئيسي من السرب 24 من سلاح الفرسان الدوري في فيلق الحرس الملكي!”
لم يكن معروفًا ما إذا كان يندب على حالة معينة أو ما إذا كان يشير فقط إلى الجو السلمي للطريق الملكي والريف المحيط.
“نعم! صاحب السمو! ” أجاب قائد سلاح الفرسان المكتئب تمامًا ، كما لو كان يعاني من نوبة صرع.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان الدراجون الذين اقتربوا متسخين ومغتربين ، وتوقفوا تحت الزخم وتحدثوا على عجل.
قال الأمير وهو ينظر إلى الرجل: “سأسألك الآن. هل نحن جيش منتصر حارب ونزف من أجل هذه المملكة؟ أم أننا مجرد مجموعة من الفصائل التي تحذرها المملكة؟ ”
“سموه دعاك بأدب إلى الشمال.”
“سيدي ، هذا جيش منتصر!”
أغلق جوين فمه ، وعلى الرغم من أنه كان ضعيفًا ، إلا أن الأمير الأول ما زال يشمئز منه. ومع ذلك ، فقد سمع حكاية الأمير الأول مرات لا تحصى أثناء سفرهم عبر المقاطعات الشمالية. تعرف الفلاحون والشباب على الثعالب الفضية ودعوتهم للبقاء في منازلهم ، حتى لو كان ذلك مخصصًا لعيش الفقراء. في كل زيارة ، كانت تُروى حكايات الأمير أدريان ، فبفضله تم طرد جيش الاورك من الشمال ، ولم يترك الثعالب الفضية المعارك من أجل قلعة الشتاء ، ولا الملحمة التي كانت الحرب. على الراين.
“إذن لماذا نُعامل وكأننا شبه عدو ، أو مجرد عصابة مرتزقة ، بدلاً من جيش منتصر !؟” صاح الأمير الأول.
تنازع جوين ورفاقه بسبب الإعلان حتى تقدم ثلاثون من أصل ثلاثمائة وستة فرسان أخيرًا ليكونوا جزءًا من ترتيب المسيرة. أراد بعضهم رؤية الملك مرة أخرى ، حتى لو كان من مسافة بعيدة. اختار آخرون الذهاب إلى العاصمة ، مدفوعين بمشاعر غامضة ، وكان جوين من بين عددهم.
“سيدي ، أنا آسف!”
قال الملك: “الجميع ، اجتمعوا هنا ، واركعوا”. استمع جوين ورفاقه إلى كلمات الملك الدموية. سمعوه يقول إن الرؤية الكبرى قد فشلت وأن الإمبراطورية أصبحت على علم بوجودهم. كان الأمير الأول بجانب السفير. ابتسم بشكل مشرق ، وقال الملك أن كل شيء كان خطأه.
ترجل قائد سلاح الفرسان عن ركبتيه أمام جواده وأحنى رأسه.
من الواضح أن مثل هذه الكلمات تحمل معنى غير معروف ، ولم يستطع غوين النوم حتى الفجر. لاحظ أن رفاقه لديهم أيضًا أكياس تحت أعينهم.
“بدلاً من الاختباء مثل الميركات في السهول ، أفضل العودة إلى الشمال. ” قال الأمير أدريان ببرود ،” إلا إذا تلقينا تحية مناسبة بالطبع.”
بغض النظر عن المكانة المتدنية أو العالية التي كان يتمتع بها هؤلاء النبلاء ، فقد أظهروا جميعًا نفس المجاملة والاحترام الشديد تجاه الأمير الأول. وماذا عن كل الشباب والفلاحين؟ في كل مرة يمر فيها الجيش عبر مدينة ، كان تدفق الضيافة هائلاً. قدمت القوات المسلحة مشهدًا مرعبًا ، لكن لم يظهر أي من الشماليين الذين رحبوا بالأمير الأول ورجاله أي خوف أو كانوا مترددين بأي شكل من الأشكال في زيارة المعسكرات. كان كرم وعبادة عامة الناس متطرفين لدرجة أنه بدا لجوين كما لو أن الأمير أدريان كان ملكًا يحكم عالمًا أجنبيًا يُدعى الشمال. تكررت هذه المشاهد في المملكة المركزية. التقى الكونت براندنبورغ شخصيًا بالأمير من خلال الجسر الذي يمتد على نهر الراين والذي يربط المناطق الشمالية والوسطى. كما أن كرم الكونت واحترامه كانا كبيرين أيضًا ، وإن لم يكن متطرفين كما كان لدى الشماليين.
“إما أن نقدم مسيرة انتصار في الشوارع ، أو حفل نصر. أي شيء آخر ، عليك أن تستعد بشكل صحيح ، بما يليق بانتصارنا العظيم. أعطيك يومًا ولن أنتظر هنا لأكثر من يوم “.
“حسنا ، صاحب السمو؟” كان قائد سلاح الفرسان قد رأى جيش الشمال وهو يفرغ عرباتهم وينشئ معسكرًا ، لذلك اتصل بالأمير الأول بوجه قاتم.
امتطى قائد الفرسان حصانه وركب بعيدا.
لقد اعتقد أن مشاعره كانت قبيحة بالتأكيد ولا يمكن مقارنتها بإحساسه اللامع بالواجب في الماضي.
حدق الأمير الأول في الاتجاه الذي اختفت فيه دورية سلاح الفرسان. طقطق لسانه.
الحماسة والروح في كلام الأمير لم تكن جافة ولا محرجة.
وقال متأملًا “الطريق الملكي لم يتغير على الإطلاق”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان رد الأمير أدريان الوحيد “سأمنحك يومًا”.
لم يكن معروفًا ما إذا كان يندب على حالة معينة أو ما إذا كان يشير فقط إلى الجو السلمي للطريق الملكي والريف المحيط.
قال الملك إنه قد لا يكون قادرًا على إحداث نظام كبير جديد في حياته ، لذلك سيعد أبنائه للمستقبل ، لأنهم ، بعد كل شيء ، هم الجيل القادم من العائلة المالكة.
فقط وجه الأمير البارد ، كما لو أن صقيع الشمال قد تجمعت في كيان واحد ، أعطى أي مؤشر على أن عقله قد عانى من بعض الانزعاج.
قال جوين وهو يصلح سرواله: “لا أعرف من أنت ، يا صاح ، لكن من الواضح أنك قررت التخلص من الغبار عن الرجل الخطأ”.
كان جوين ورفاقه قد لاحظوا المشهد بأكمله ، ووجوههم صارمة.
الحماسة والروح في كلام الأمير لم تكن جافة ولا محرجة.
…………………………….
“ماذا يعني سموك ب-”
كان جوين ورفاقه قد لاحظوا المشهد بأكمله ، ووجوههم صارمة.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات