ابدأ عادياً، أخيراً كن غير عادي (3)
كانت عادة الخال أن يتحدث عن ذلك.
بعد ذلك، ظهر فارس آخر.
السلاسل الثنائية أفضل. قلوب المانا تستطيع تحمل ما يمكن أن تحتويه حلقة واحدة فقط.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “الهزيمة العادلة أكثر قيمة لهم عن انتصار قبيح. طالما يبذل المرء كل ما لديه، الفوز أو الخسارة ليسا ذي أهمية. الخسارة ليست عاراً.”
بدا أنه لم يكن يبالغ.
بانج-!
في اللحظة التي اصطدم سيفي مع سيف دونهام، أدركت ذلك. دمدمت معدتي. كان الأمر مختلف عن عندما تعاملت مع الخال. في ذلك الوقت، كنت أستخدم [قصيدة ذابح التنين]. لكن الان، كان بإمكاني فقط استخدام [قصيدة داليان] وهي قصيدة عادية.
اتبعني فرسان البلاط، أديليا، وأروين. كان خالي أمامنا بالفعل.
لم تستطع [قصيدة داليان] حمايتي من قوة الحلقتين اللتين تتناغمان مع بعضهما البعض.
الهتاف الشديد للفرسان أعادني مجدداً إلى حواسي.
قمعت الدمدمة داخل جسدي وزفرت بصوت عالي.
تصببت الرسائل واحدة تلو الأخرى.
استطعت رؤية وجه دونهام خلال الضوء الأسود الذي يلمع من سيفه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ⸢[شعر داليان] قد أصبح [شعر المبارزة].⸥
كانت عيونه مثل عيون صقر يحدق في فريسته.
⸢تصنيف [شعر داليان] قد ارتفع.⸥
بانج-!
اتبعني فرسان البلاط، أديليا، وأروين. كان خالي أمامنا بالفعل.
في اللحظة التي تصادمت سيوفنا مجدداً، شعرت بموجة أخرى تسري خلالي. لكن بدلا من الانكماش، تحملت وأرجحت سيفي مجدداً. صد سيف دونهام الضربة قبل أن يصل نصلي الفضي إليه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أقرب كيف؟”
“ها!”
“أيها الخال!” صحت نحوه وأنا أحاول اللحاق به.
التقطت أنفاسي، ثم قمت بالدوران بينما صنع سيفي قطعة نصف دائرية. بشكل مفاجئ، كان دونهام هناك أيضاً. كان سيفه في الوضع العمودي يصد هجومي.
استطعت فقط سماع صوت تصادم سيوفنا. حتى ذلك بدا وكأنه قادم من بعيد جداً.
بانج-!
في تلك اللحظة شعرت بشعور بليد. هزت الصدمة أمعائي. صررتُ أسناني.
حديد ضد حديد؛ مانا ضد مانا.
ضحك الفرسان الآخرين وسخروا من رفاقهم.
بانج-!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عندما فتحت عيوني، كان دونهام يحلق في الهواء.
سخن جسدي من الداخل كما لو كنت أشتعل. أثارتني الحرارة.
***
بانج-!
ضحك الفرسان الآخرين وسخروا من رفاقهم.
شعرتُ بأنني فقدت السمع. كان هذا على الأرجح بسبب المانا المتفجرة للخارج مني.
كاب!
“….!”
تصببت الرسائل واحدة تلو الأخرى.
تحرك فم دونهام، لكن لم أستطع اكتشاف ما يقوله.
كاب!
لا أستطيع سماعه.
“لكن دونهام قد يكون مستاءاً قليلاً.” انضم واحد من الفرسان. “لأنه سيمنح سيفه الثمين لسموه!”
استطعت فقط سماع صوت تصادم سيوفنا. حتى ذلك بدا وكأنه قادم من بعيد جداً.
كان يورك ويلودين، قائد فرسان الهيكل.
كنت مشتعلاً، لكن بشكل غريب، كانت رأسي باردة.
اتبعني فرسان البلاط، أديليا، وأروين. كان خالي أمامنا بالفعل.
كان سيفي يتحرك بنفسه باستمرار كما لو كنت لا أمسكه. الان، لم أستطع حتى الشعور بالصدمة كلما التقت سيوفنا.
***
هل أنا متعب؟ هل نفذت مني المانا؟
“المأدبة.”
رأيت عيون دونهام. كانت ممتلئة بالتخمينات.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ثالثاً، سيكون الأمر صداعاً أي كان.”
لم لا يمكنني الشعور بالموجة بعد الان؟
في تلك الأثناء، استمر سيفي في التحرك.
حتى عند التفكير في ذلك بجد لم أستطع الوصول لإجابة.
“سفراً آمناً سموك. نراك المرة القادمة، سموك.”
في تلك الأثناء، استمر سيفي في التحرك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ببطء، حاولت النظر لأعرف من كان الذي ساعدني.
بانج-!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اندلعت الصيحات فجأة من الحشد عند كلمات الفارس.
عند نقطة ما، شعرت بجلدي يوخزني.
كاب!
رأيت دونهام يرفع سيفه.
استطعت رؤية وجه دونهام خلال الضوء الأسود الذي يلمع من سيفه.
كان بالتصوير البطيء. رأيتُ وجوه المشاهدين، من بينهم كانت أديليا وأروين.
في تلك الأثناء، استمر سيفي في التحرك.
كان من السخيف رؤية الفتيات وأفواههم مفتوحة كما لو كانوا يتوقعون حركتي التالية.
***
عندما حركتُ عيوني مجددا، رأيت وميضاً ساقطاً من السماء.
كانت هناك تعبيرات غريبة في وجه الفارس لم أكن قد رأيتها منهم من قبل….
تحرك سيفي بنفسه، بشكل كافي فقط لصد شعاع الضوء الساقط من الأعلى.
الزهرة الوحيدة التي يملكوها، أروين التي أحبوها، كانت قادمة معي الآن.
عندما لمس شعاع الضوء سيفي، توهج سيفي بشدة فجأة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سخن جسدي من الداخل كما لو كنت أشتعل. أثارتني الحرارة.
في تلك اللحظة شعرت بشعور بليد. هزت الصدمة أمعائي. صررتُ أسناني.
“بيتون فقد وعيه!”
باانج-!
بدا أنه لم يكن يبالغ.
لم يتمكن سيف دونهام الوقوف ضد الشفق.
باانج-!
تناثر الغبار حيث اصطدم سيفه بالأرض.
تجعد حاجباه، ثم أضاف.
ثم، ارتد سيفي للأعلى متحولاً نحو كتف دونهام.
“سأكون فخوراً حتى أمام موجة أكبر.”
ظهر أثر فضي خلفه. ثانية واحدة بعد ذلك، ترششت دماء حمراء مشرقة.
بانج-!
“….!”
كانت عيونه مثل عيون صقر يحدق في فريسته.
كان فم دونهام مفتوحاً على مصرعيه.
ضحك يورك ويلودين. “حسناً. أنا راغب بفعل ذلك.”
عندما سحبت السيف مجدداً، ترششت الدماء مرة أخرى.
رفع فرسان الهيكل سيوفهم للأعلى حيث هتفوا لي. الرجال الذين تصرفوا كما لو أنهم يريدون التهامي حياً كانوا ينظرون إلي بإعجاب الآن.
ثم وجدت نفسي خلف دونهام، أضرب ظهره بسيفي وأركله خلف ركبتيه.
⸢[شعر داليان] قد تغير من [عادي] إلى [غير عادي].⸥
كاب!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ها!”
هو ركع، لكنه استغل الفرصة ليلتقط سيفه. ثم دار بينما يؤرجح سيفه بقوة بقدر الامكان.
كان فم دونهام مفتوحاً على مصرعيه.
هاه!!
⸢[شعر داليان] قد تغير من [عادي] إلى [غير عادي].⸥
عندما فتحت عيوني، كان دونهام يحلق في الهواء.
———————————————————————————————————– Ahmed Elgamal
بعد ذلك، ظهر فارس آخر.
بعد ذلك، ظهر فارس آخر.
وآخر. وآخر. كان كل واحد منهم يمتلك وجهاً مختلفاً تماماً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “الهزيمة العادلة أكثر قيمة لهم عن انتصار قبيح. طالما يبذل المرء كل ما لديه، الفوز أو الخسارة ليسا ذي أهمية. الخسارة ليست عاراً.”
لم أكن أعلم من كانوا، لكنهم كانوا يتدحرجون على الأرض عندما رأيتهم.
كنت مشتعلاً، لكن بشكل غريب، كانت رأسي باردة.
“التالي!” صحت. استطعت الشعور بالحرارة في وجهي.
“سفراً آمناً سموك. نراك المرة القادمة، سموك.”
ببطء وبشكل تدريجي، عاد العالم إلى الطبيعي.
شعرتُ بأنني فقدت السمع. كان هذا على الأرجح بسبب المانا المتفجرة للخارج مني.
بدأت أسمع الحشد.
كانت عادة الخال أن يتحدث عن ذلك.
“بيتون فقد وعيه!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هو بدا متشوش. “ألن يكون مفيداً إذا أخبرت الآخرين عنه؟”
“يا الهي! لقد فاز مجدداً!”
“سفراً آمناً سموك. نراك المرة القادمة، سموك.”
“خمسة انتصارات متتالية!”
بدلا من الرد، رفعت ثلاث أصابع ليورك ويلودين وقمت بعدهم واحدا تلو الآخر.
كان صدري يرتفع وينخفض بشدة. كان قلب المانا خاصتي منهك وفارغ، واستطعت الشعور بعضلاتي تتشنج من وقت لآخر.
***
قلبي بدا وكأنه سينفجر. كان فمي جافاً، وفي كل مرة تنفست بدا أن شفاهي تتقرح.
ضحكت.
الهتاف الشديد للفرسان أعادني مجدداً إلى حواسي.
وجدت الأمر غريباً أنهم لم يرفعوا سيوفهم ضدي مجدداً لاستعادة شرفهم وشهرتهم.
تذكرت كل شيء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان صدري يرتفع وينخفض بشدة. كان قلب المانا خاصتي منهك وفارغ، واستطعت الشعور بعضلاتي تتشنج من وقت لآخر.
هزمت دونهام، وبعد ذلك، تنافست مجدداً ضد أربع فرسان آخرين.
في تلك اللحظة شعرت بشعور بليد. هزت الصدمة أمعائي. صررتُ أسناني.
فزت ضدهم جميعاً.
“هل يمكننا جعلها أقرب؟”
عندما أدركت ذلك، ومض شيء في عقلي.
“خمسة انتصارات متتالية!”
“بينما أنافس لمائة مرة، تحملت ألف موجة.”
“إنهم يملكون طبيعة بسيطة….”
“سأكون فخوراً حتى أمام موجة أكبر.”
بعد ذلك، ظهر فارس آخر.
خلال الضباب في رأسي، سمعت نغمة منخفضة.
“المأدبة.”
“الان، أنا أرفع سيفي.”
خلال الضباب في رأسي، سمعت نغمة منخفضة.
بيت جديد.
ظهر أثر فضي خلفه. ثانية واحدة بعد ذلك، ترششت دماء حمراء مشرقة.
⸢تصنيف [شعر داليان] قد ارتفع.⸥
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اندلعت الصيحات فجأة من الحشد عند كلمات الفارس.
⸢[شعر داليان] قد تغير من [عادي] إلى [غير عادي].⸥
استطعت رؤية وجه دونهام خلال الضوء الأسود الذي يلمع من سيفه.
تصببت الرسائل واحدة تلو الأخرى.
“أيها الخال!” صحت نحوه وأنا أحاول اللحاق به.
⸢[شعر داليان] قد أصبح [شعر المبارزة].⸥
بانج-!
بعد بضعة ساعات فقط من الوصول لحصن فرسان الهيكل، حصلت على ما كنت آمله.
كان شخص غريب. شخص غريب يرتدي زي فرسان الهيكل.
استدرت ببطء. شعرت وكأنه لم تكن هناك أي قوة متبقية في جسدي.
“….!”
“سموك!”
بالطبع كانت كلماته صحيحة. لكن الآن، كنت معتاداً على سمعة أحمق. إذا لم تكن تزعجني، فهي لا تهمني.
في تلك اللحظة، أمسكتني أيدي قوية. الأيدي الغير مألوفة دعمتني بلطف حيث جلست.
بدا أن مزاج الفرسان وهن قليلا حيث شاهدوا ذلك.
ببطء، حاولت النظر لأعرف من كان الذي ساعدني.
استطعت فقط سماع صوت تصادم سيوفنا. حتى ذلك بدا وكأنه قادم من بعيد جداً.
كان شخص غريب. شخص غريب يرتدي زي فرسان الهيكل.
وآخر. وآخر. كان كل واحد منهم يمتلك وجهاً مختلفاً تماماً.
كانت هناك تعبيرات غريبة في وجه الفارس لم أكن قد رأيتها منهم من قبل….
بالطبع، فزت بكل المعارك ضدهم.
احترام.
ثم وجدت نفسي خلف دونهام، أضرب ظهره بسيفي وأركله خلف ركبتيه.
“سموك.” ابتسم الفارس كاشفا أسنانه البيضاء. “أحيي سموك على انتصارك!”
ضحكت.
اندلعت الصيحات فجأة من الحشد عند كلمات الفارس.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عندما سحبت السيف مجدداً، ترششت الدماء مرة أخرى.
“فليحيا سيف سموه الأمير الأول!”
بانج-!
“الشرف لتلك المبارزة!”
بالطبع كانت كلماته صحيحة. لكن الآن، كنت معتاداً على سمعة أحمق. إذا لم تكن تزعجني، فهي لا تهمني.
“التحية لانتصار سموه!”
بعد ذلك، ظهر فارس آخر.
رفع فرسان الهيكل سيوفهم للأعلى حيث هتفوا لي. الرجال الذين تصرفوا كما لو أنهم يريدون التهامي حياً كانوا ينظرون إلي بإعجاب الآن.
خلال الضباب في رأسي، سمعت نغمة منخفضة.
بعد ذلك سمعت صوتاً ثقيلاً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قمعت الدمدمة داخل جسدي وزفرت بصوت عالي.
“إنهم يملكون طبيعة بسيطة….”
كان يورك ويلودين، قائد فرسان الهيكل.
كان يورك ويلودين، قائد فرسان الهيكل.
بالطبع كانت كلماته صحيحة. لكن الآن، كنت معتاداً على سمعة أحمق. إذا لم تكن تزعجني، فهي لا تهمني.
“السيوف والانتصارات. لا شيء آخر يجعلهم متحمسين.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ابتسم البعض لي ورفعوا إبهامهم للأعلى؛ كان البعض منغمر في نقاشات حيوية عن انتصاراتي الأربعة؛ كان البعض يضحكون على زملائهم الساقطين.
عند كلماته، نظرت حولي مجدداً.
تصببت الرسائل واحدة تلو الأخرى.
ابتسم البعض لي ورفعوا إبهامهم للأعلى؛ كان البعض منغمر في نقاشات حيوية عن انتصاراتي الأربعة؛ كان البعض يضحكون على زملائهم الساقطين.
بدأت أسمع الحشد.
بينما حدقت بهم بفراغ، سمعت الخال يتحدث إليّ.
كان فم دونهام مفتوحاً على مصرعيه.
“لابد أنك اعتقدت أنهم سيكونوا حاقدين….”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان صدري يرتفع وينخفض بشدة. كان قلب المانا خاصتي منهك وفارغ، واستطعت الشعور بعضلاتي تتشنج من وقت لآخر.
أومأت.
“سأكون فخوراً حتى أمام موجة أكبر.”
وجدت الأمر غريباً أنهم لم يرفعوا سيوفهم ضدي مجدداً لاستعادة شرفهم وشهرتهم.
“سموك.” ابتسم الفارس كاشفا أسنانه البيضاء. “أحيي سموك على انتصارك!”
“الهزيمة العادلة أكثر قيمة لهم عن انتصار قبيح. طالما يبذل المرء كل ما لديه، الفوز أو الخسارة ليسا ذي أهمية. الخسارة ليست عاراً.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شيء واحد لم يتغير. روح توقير الأقوياء بقيت كما هي.
أومأ يورك ويلودين. “شهرة فرسان الهيكل لا تتلاشى بعد بضعة هزائم في المبارزة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أقرب كيف؟”
“لكن دونهام قد يكون مستاءاً قليلاً.” انضم واحد من الفرسان. “لأنه سيمنح سيفه الثمين لسموه!”
كان يورك ويلودين، قائد فرسان الهيكل.
ضحك الفرسان الآخرين وسخروا من رفاقهم.
استدرت. كانت التحيات قد انتهت.
بالتأكيد، كان القائد والخال محقين. كان يبدو أن الفرسان متحمسين من المعارك التي شاهدوها للتو بدلا من أن ينزعجوا من كونهم هزموا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فزت ضدهم جميعاً.
“أروين…” ناديت عليها، وهي سارت ووقفت أمامي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ها!”
بدا أن مزاج الفرسان وهن قليلا حيث شاهدوا ذلك.
كان فم دونهام مفتوحاً على مصرعيه.
إنهم أناس مساكين عالقين في قلعة منعزلة، ينتظرون اليوم الذي سيمكن فيه استخدام سيوفهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “الان، أنا أرفع سيفي.”
الزهرة الوحيدة التي يملكوها، أروين التي أحبوها، كانت قادمة معي الآن.
الهتاف الشديد للفرسان أعادني مجدداً إلى حواسي.
ضحكت.
“بيتون فقد وعيه!”
شيء واحد لم يتغير. روح توقير الأقوياء بقيت كما هي.
لم يتمكن سيف دونهام الوقوف ضد الشفق.
***
هزمت دونهام، وبعد ذلك، تنافست مجدداً ضد أربع فرسان آخرين.
بعد ذلك، بقيت في القلعة ليومين آخرين وواصلت التنافس مع الفرسان. كان بعضهم فرسان لم أراهم في اليوم الأول، بينما كان البعض هناك لاستعادة سيف دونهام مجدداً.
حتى عند التفكير في ذلك بجد لم أستطع الوصول لإجابة.
بالطبع، فزت بكل المعارك ضدهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ببطء وبشكل تدريجي، عاد العالم إلى الطبيعي.
واجهت الجميع، حتى هؤلاء الذين كانوا فرسان عاليي الرتبة بينهم. كدست البيوت بجد لقصيدتي.
في اللحظة التي تصادمت سيوفنا مجدداً، شعرت بموجة أخرى تسري خلالي. لكن بدلا من الانكماش، تحملت وأرجحت سيفي مجدداً. صد سيف دونهام الضربة قبل أن يصل نصلي الفضي إليه.
أخيراً، كان وقت الذهاب.
إنهم أناس مساكين عالقين في قلعة منعزلة، ينتظرون اليوم الذي سيمكن فيه استخدام سيوفهم.
“أراكم المرة القادمة.” أخبرت يورك ويلودين والفرسان بعد أن صعدت على حصاني.
أومأ يورك ويلودين. “شهرة فرسان الهيكل لا تتلاشى بعد بضعة هزائم في المبارزة.”
“سفراً آمناً سموك. نراك المرة القادمة، سموك.”
شعرتُ بأنني فقدت السمع. كان هذا على الأرجح بسبب المانا المتفجرة للخارج مني.
توقفت وتذكرت شيئا كان عليّ أن أقوله ليورك ويلودين.
نظر الخال إليّ بوجه متحير.
“رجاء أبق كل شيء حدث هنا سراً.”
“رجاء أبق كل شيء حدث هنا سراً.”
هو بدا متشوش. “ألن يكون مفيداً إذا أخبرت الآخرين عنه؟”
“التحية لانتصار سموه!”
بالطبع كانت كلماته صحيحة. لكن الآن، كنت معتاداً على سمعة أحمق. إذا لم تكن تزعجني، فهي لا تهمني.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بدلا من الرد، رفعت ثلاث أصابع ليورك ويلودين وقمت بعدهم واحدا تلو الآخر.
“ثانياً، إذا صدقوه، سوف يريدون قتالي.”
“أولاً، لن يصدقوا ذلك.”
———————————————————————————————————– Ahmed Elgamal
“ثانياً، إذا صدقوه، سوف يريدون قتالي.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تناثر الغبار حيث اصطدم سيفه بالأرض.
“ثالثاً، سيكون الأمر صداعاً أي كان.”
عندما حركتُ عيوني مجددا، رأيت وميضاً ساقطاً من السماء.
ضحك يورك ويلودين. “حسناً. أنا راغب بفعل ذلك.”
احترام.
استدرت. كانت التحيات قد انتهت.
وجدت الأمر غريباً أنهم لم يرفعوا سيوفهم ضدي مجدداً لاستعادة شرفهم وشهرتهم.
اتبعني فرسان البلاط، أديليا، وأروين. كان خالي أمامنا بالفعل.
وجدت الأمر غريباً أنهم لم يرفعوا سيوفهم ضدي مجدداً لاستعادة شرفهم وشهرتهم.
“أيها الخال!” صحت نحوه وأنا أحاول اللحاق به.
———————————————————————————————————– Ahmed Elgamal
“هل لديك ما تقوله؟” هو أبطأ حصانه.
عندما أدركت ذلك، ومض شيء في عقلي.
“المأدبة.”
كان شخص غريب. شخص غريب يرتدي زي فرسان الهيكل.
“ماذا عنها؟”
كانت عادة الخال أن يتحدث عن ذلك.
“هل يمكننا جعلها أقرب؟”
عندما لمس شعاع الضوء سيفي، توهج سيفي بشدة فجأة.
نظر الخال إليّ بوجه متحير.
رأيت دونهام يرفع سيفه.
“أقرب كيف؟”
كانت عيونه مثل عيون صقر يحدق في فريسته.
“أقرب بقدر الإمكان.”
“ثانياً، إذا صدقوه، سوف يريدون قتالي.”
تجعد حاجباه، ثم أضاف.
ثم وجدت نفسي خلف دونهام، أضرب ظهره بسيفي وأركله خلف ركبتيه.
“مثل…بمجرد أن نعود؟”
شعرتُ بأنني فقدت السمع. كان هذا على الأرجح بسبب المانا المتفجرة للخارج مني.
———————————————————————————————————–
Ahmed Elgamal
بالطبع كانت كلماته صحيحة. لكن الآن، كنت معتاداً على سمعة أحمق. إذا لم تكن تزعجني، فهي لا تهمني.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عند نقطة ما، شعرت بجلدي يوخزني.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات