“ولقد التقيت بالأمير الثالث .”
لقد كانت محادثة يُمكن أن تُجرى لأنهما كانا يتشاركان نفس الذكريات . التقت أعينهم مرة أخرى في هذا الجو المشرق .
“ديمون هيونج ؟ إنه مزعج جداً صحيح ؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت آستر داخل عيون نواه التي تنظر لها دائماً و كأنهما الوحيدان في هذا العالم .
ضحكت آستر و اتفقت مع كلام نواه .
“جميلة .”
“لقد سألني فقط بعض الأسألة الوقحة .”
مرت أيام قليلو منذ أن قابلت نواه .
“أنا أكون هكذا غالباً . أنا لست قريباً من هيونج أيضاً ، لذا يُمكنني أن أعد المحادثات التي قمنا بها على يدي .”
“ديمون هيونج ؟ إنه مزعج جداً صحيح ؟”
كان نواه إبن الإمبراطورة و ديمون إبن أميرة جاءت من مملكة أخرى كرهينة ، ولقد كانا بعيدان جداً .
لقد كان خنجراً احضرته آستر من المعبد .
حاول نواه أن يكون ودوداً معه ولكنه كان يدفعه دائماً ببرود ، ولم يكن لديه فرصة للإقتراب منه .
“لست بخير تماماً .”
“فهمت .”
“إذا لم ترغبي في أن أذهب ، لن أفعل .”
أومأت آستر برأسها ، لكنها اعتقدت أنها قريبة جداً من نواه و سحبت نفسها جانباً .
أرادت أن تفعل الكثير قبل وفاتها ، لكن لم يكن هناكَ الكثير من الأشياء تستطيع أن تفعلها آستر الصغيرة لأنها لا تستطيع الكشف عن كونها قديسة .
“آه ، لقد نسيت أن أخبركِ بالجلوس لأنني كنت سعيداً جداً بمجيئكِ ، هل ترغبين في البقاء لبعض الوقت ؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أخفت آستر استيائها و أجبرت نفسها على الإبتسام .
أدركَ نواه أن آستر كانت واقفة بجانب الباب فذُهل و قادها إلى الأريكة . لقد كان على بعد أربع خطوات من الباب .
“هذا صحيح ، لكن …”
نظراً لأن المنزل تم إعداده على عجل ، لم يكن هناكَ سوى أريكة واحدة لثلاثة أشخاص في غرفة المعيشة في المنزل الصغير المكون من غرفة واحدة .
السبب الذي جعلها تقترب من نواه هو بسبي العلاج ، لذا كانت حزينة لسماع أنه لم يعد بحاجة لها .
اتكأت آستر على الأريكة و جلست و نظرت حولها .
السبب الذي جعلها تقترب من نواه هو بسبي العلاج ، لذا كانت حزينة لسماع أنه لم يعد بحاجة لها .
“إنه صغير قليلاً ، صحيح ؟”
ساد الصمت بينهما للحظة ، لقد كان الجوء هادئاً جداً لدرجة أن صوت البلع كان مزعجاً .
كما لو أنه كان مدركاً لنظراتها ابتسم نواه و جلس بجانبها .
‘ما الذي يحدث ؟’
“لا ، إنه كافٍ .”
تنهدت آستر و نظرت إلى التقويم ووضعت يدها على ذقنها .
مقارنة بالغرفة الصغيرة التي عاشت فيها آستر في المعبد ، كان هذا فخماً للغاية . عندما فكرت آستر في الأمر شعرت بالغرابة .
بعد أن توقفت عن إيذاء نفسها ، لم تعد بحاجة إليه ، لذا أبقته عميقاً تحت السرير . كيف عرفت و قامت بإخراجه ؟
“أريد أن أعطيكِ شيئاً لتشربيه لكن ليس لدىّ شيء .”
“هذا صحيح ، لكن …”
“سأكون هنا لبعض الوقت فقط لذا لا بأس .”
“في القصر الإمبراطوري ؟”
لوحت آستر بيدها قائلة أن الأمر بخير و هزت رأسها .
“أنتِ أيضاً ؟”
لقد كان هناكَ الكثير من المرات التي كانا فيها لوحدهما بهذه الطريقة ، لكن نواه كان شديد الوعي اليوم .
“لماذا أقول لكَ لا تذهب ؟ هذا جيد لك .”
شعرت به وهو يحدق بها من الجانب لكن لم تستطع أن تدير رأسها .
كانت آستر في حيرة من أمرها وكانت على وشكِ حمل الخنجر لكن بام بام فتحت فمها أولاً ثم و قامت بإبتلاعه .
ساد الصمت بينهما للحظة ، لقد كان الجوء هادئاً جداً لدرجة أن صوت البلع كان مزعجاً .
“لست بخير تماماً .”
“آستر ، لدىّ ما أقوله لكِ .”
كانت قلقة لأنها لم تضع بيضها و نامت و كأنها ميتة كل يوم .
تحدث نواه بهدوء و كسر الجو الهادئ .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لقد مرت فترة منذ أن سألت … كيف حالكِ هذه الأيام ؟ هل أنتِ سعيدة ؟”
احمر خد آستر بسبب صوت نواه الجدي أكثر من المعتاد الذي يكون مرحاً .
***
‘ماذا ؟ هل يحاول أن يقول أنني جميلة مرة أخرى ؟’
[ينفع كدا ؟ ركزي معانا .]
“وداعاً ، نواه .”
بدا الأمر ذا مغزى لضبط الحالة المزاجية بالقول أنه لديه ما يقوله فتقلصت أصابعها و خفق قلبها .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com احمر خد آستر بسبب صوت نواه الجدي أكثر من المعتاد الذي يكون مرحاً .
“….ماذا ؟”
“هذا جيد أيضاً .”
“لقد كنت سأخبركِ .”
كل شيء حتى الغمد !
كلما كان نواه يعاني إزداد توتر آستؤ و حبست أنفاسها منتظرة الكلمات التالية .
“لماذا أقول لكَ لا تذهب ؟ هذا جيد لك .”
“سأرى والدي ….”
“يجب أن أذهب . أتمنى لكَ رحلة جيدة .”
لكن ما تبع هذا لم يكن ما تتوقع آستر على الإطلاق .
تم تشكيل الزهرة بشكل دائري و صنعها بالشكل الذي يناسب أصابعها . لقد كان خاتم من الزهور .
للحظة شعرت بالحرج بسبب الذي فكرت به و لكن بعدها أصبحت جادة .
لكن نواه سرعان ما أمسكَ بيد آستر التي كانت على وشكِ الهروب .
“في القصر الإمبراطوري ؟”
“أنتِ لم تأتي لرؤيتي .”
“نعم ، الشكر لكِ أنا أفضل بكثير . سأعود و أخبره أن عليه الغاء الحظر .”
بعد أن تبادلا التحيات ، فتحت آستر الباب الأمامي .
“لست بخير تماماً .”
أومأت آستر برأسها و سارت مع ڤيكتور إلى العربة .
على عكس رغبتها في التهنئة خرج صوت ضعيف .
السبب الذي جعلها تقترب من نواه هو بسبي العلاج ، لذا كانت حزينة لسماع أنه لم يعد بحاجة لها .
“أعتقد أنني سأكون بخير الآن . منذ اللحظة التي أمسكتِ بها بيدي في الملجأ تحسنت و أصبحت حالتي مستقرة الآن .”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نطق نواه بكلمات ذات معنى و مد يده نحو كومة الحطب المكدسة على جانب الأريكة .
“…نعم هذا جيد .”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ذُهلت آستر للحظة عندما رأت ما تركته بدون رقابة .
أخفت آستر استيائها و أجبرت نفسها على الإبتسام .
“….ماذا ؟”
السبب الذي جعلها تقترب من نواه هو بسبي العلاج ، لذا كانت حزينة لسماع أنه لم يعد بحاجة لها .
شعرت به وهو يحدق بها من الجانب لكن لم تستطع أن تدير رأسها .
كما لو كان يقرأ أفكارها ، ثنى نواه رأسه من الجانب .
“لقد سألني فقط بعض الأسألة الوقحة .”
“هل تشعرين بالأسف لأنني سأغادر ؟”
في الأيام الأخيرة ، كانت بام بام بالكاد تتحرك و تستلقي على الوسادة ولا تجيب حين يتم مناداتها .
“لا أشعر بالأسف على الإطلاق .”
كما لو أنه كان مدركاً لنظراتها ابتسم نواه و جلس بجانبها .
انكرت آستر بشدة و هزت رأسها ، بدا الأمر أكثر إيجابية ، لذلك ابتسم نواه .
حاولت آستر التي كانت قلقة أن تفعل شيء بنفسها لذا لمست جسد بام بام أولاً .
“أنتِ لم تأتي لرؤيتي .”
عندما فكرت في حالة القديسة عندما رأتها في المرة الأخيرة ، لم يكن هناكَ ضمان أنها سوف تعيش إلى ذلك الحين .
“لأنني لا أشعر بالأسف .”
“نعم ، أنا سعيدة . سعيدة للغاية .”
“حقاً ؟”
“جميلة .”
هز نواه كتفيه و مال تماماً نحو آستر .
عندما فكرت في حالة القديسة عندما رأتها في المرة الأخيرة ، لم يكن هناكَ ضمان أنها سوف تعيش إلى ذلك الحين .
تحركت للجانب لتفاديه لكن الأريكة كانت صغيرة جداً ولم يكن هناكَ مجال للهروب .
“أنتِ لم تأتي لرؤيتي .”
“إذا لم ترغبي في أن أذهب ، لن أفعل .”
فوجئت آستر بذكاء نواه ولكن بمجرد أن رأت الزهرة قي يدها ابتسمت .
دغدغ صوت نواه اللطيف أذن آستر . كانت عيناه مغمضتين و ابتسامته لاتزال جميلة .
“هل أنتِ مجنونة؟ ماذا أكلتِ الآن ؟ هذا خنجر !”
عانت آستر من إحساس غريب و أغضمت عينيها للحظة و فتحتها .
تم تشكيل الزهرة بشكل دائري و صنعها بالشكل الذي يناسب أصابعها . لقد كان خاتم من الزهور .
‘ما الذي يحدث ؟’
كان أعلى صوت اطلقته آستر على الإطلاق . إبتسامة مشرقة بلا ظل دخلت إلى قلب نواه .
لحسن الحظ عاد نواه إلى مكانه .
توقفت و نظرت إلى الوراء قبل أن تصعد مرة أخرى . كان نواه لا يزال واقفاً يراقب .
“لماذا أقول لكَ لا تذهب ؟ هذا جيد لك .”
“لست بخير تماماً .”
كانت تريد حقاً أن تهنئه على حسن سير الأمور ، لكن آستر نفسها لم تستطع فهم سبب شعورها بالحزن .
حاول نواه أن يكون ودوداً معه ولكنه كان يدفعه دائماً ببرود ، ولم يكن لديه فرصة للإقتراب منه .
‘ماهذا الشعور بحق الجحيم ؟’
كان أعلى صوت اطلقته آستر على الإطلاق . إبتسامة مشرقة بلا ظل دخلت إلى قلب نواه .
كان لايزال من الصعب عليه أن يعترف بحبه لآستر التي أُصيب بجرح عميق من الناس .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يحدث شيء ولم يكن هناك أخبار مما جعل آستر قلقة .
“إذاً سارت الأمور على ما يرام في القصر الإمبراطوري ، هل ستصبح أميراً مرة أخرى ؟”
كانت تريد حقاً أن تهنئه على حسن سير الأمور ، لكن آستر نفسها لم تستطع فهم سبب شعورها بالحزن .
“ربما ؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد كان هناكَ الكثير من المرات التي كانا فيها لوحدهما بهذه الطريقة ، لكن نواه كان شديد الوعي اليوم .
“عندها سيكون من الصعب عليكَ العيش مثل الآن .”
“لست بخير تماماً .”
كان نواه أول صديق لآستر منذ عودتها . شعرت أنه بعيد جداً لدرجة أنها أصبحت حزينة .
كانت قلقة لأنها لم تضع بيضها و نامت و كأنها ميتة كل يوم .
“لن يتغير الأمر حتى لو أصبحت أميراً ، أو حتى لو أصبحت شخصاً مختلفاً .”
نطق نواه بكلمات ذات معنى و مد يده نحو كومة الحطب المكدسة على جانب الأريكة .
“هااه .”
كانت هناكَ زهرة برية كانت بين الحطب بالصدفة أخرجها و عبث بها لتشكيلها .
“لقد كنت سأخبركِ .”
“أنا نواه و أنتِ آستر ، لا يهم ما يطلقه علينا الآخرون .”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أخفت آستر استيائها و أجبرت نفسها على الإبتسام .
تم تشكيل الزهرة بشكل دائري و صنعها بالشكل الذي يناسب أصابعها . لقد كان خاتم من الزهور .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يحدث شيء ولم يكن هناك أخبار مما جعل آستر قلقة .
“أنتِ أيضاً ؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “نعم ، دعنا نذهب .”
سلم نواه خاتم الزهور الذي صنعه لآستر .
“إذا لم ترغبي في أن أذهب ، لن أفعل .”
“هذا صحيح ، لكن …”
“إنه صغير قليلاً ، صحيح ؟”
“لا داعي لقول أى شيء آخر بعد ذلك .”
كان نواه أول صديق لآستر منذ عودتها . شعرت أنه بعيد جداً لدرجة أنها أصبحت حزينة .
انزلق خاتم مصنوع من الزهور البرية في إصبع آستر . تحولت خدود آستر إلى اللون الأحمر بسبب الحرج .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا ، إنه كافٍ .”
“جميلة .”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com انكرت آستر بشدة و هزت رأسها ، بدا الأمر أكثر إيجابية ، لذلك ابتسم نواه .
ابتسم نواه برضا ووضع يده على اليد التي وُضع فيها الخاتم و شبكها .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظر نواه إلى آستر و عيناه مفتوحتان على مصرعيهما بإتساع . لقد كانت هذه اللحظة التي وقع فيها في حب آستر مرة أخرى .
“قد لا أراكِ لمدة شهر ، لذا سآخذ القليل من الطاقة .”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد حدث هذا في لحظة و لم يكن لديها وقت لإيقافها .
بمجرد أن أمسكَ بيدها شعر بالطاقة تتدفق من خلاله . على عكس ما سبق ، كان الأمر دقيقاً للغاية .
“نعم ، أنا سعيدة . سعيدة للغاية .”
على العكس أن آستر لم تهتم بالأمر ، لقد كان من الواضح أن مرض نواه قد شُفى تماماً .
عندما طرح هذا السؤال ، لقد كان يبدوا ماليوم الذي قابلته فيها للمرة الأولى .
فوجئت آستر بذكاء نواه ولكن بمجرد أن رأت الزهرة قي يدها ابتسمت .
“نعم ، أنا سعيدة . سعيدة للغاية .”
“هذه الزهرة ستذبل قريباً .”
لكن نواه سرعان ما أمسكَ بيد آستر التي كانت على وشكِ الهروب .
“في المرة القادمة ، سأجعله شيء لن يذبل أبداً .”
“لأنني لا أشعر بالأسف .”
“هل ستحفر الماس مرة أخرى من المنجم ؟”
“عندها سيكون من الصعب عليكَ العيش مثل الآن .”
“هذا جيد أيضاً .”
في تلكَ اللحظة ،
لقد كانت محادثة يُمكن أن تُجرى لأنهما كانا يتشاركان نفس الذكريات . التقت أعينهم مرة أخرى في هذا الجو المشرق .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إذاً ، سأراكَ قريباً .”
كانت آستر داخل عيون نواه التي تنظر لها دائماً و كأنهما الوحيدان في هذا العالم .
“ربما ؟”
كان قلبها ينبض . قفزت آستر معتقدة أنها إن استمرت في النظر له فستظهر كلمات لا يجب عليها قولها .
حاولت آستر التي كانت قلقة أن تفعل شيء بنفسها لذا لمست جسد بام بام أولاً .
“يجب أن أذهب . أتمنى لكَ رحلة جيدة .”
لكن ما تبع هذا لم يكن ما تتوقع آستر على الإطلاق .
لكن نواه سرعان ما أمسكَ بيد آستر التي كانت على وشكِ الهروب .
“ديمون هيونج ؟ إنه مزعج جداً صحيح ؟”
نظرت آستر إلى نواه بعيون مثل الأرنب .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لذلكَ ، مع مرور الوقت ازدادت مخاوف آستر .
“لقد مرت فترة منذ أن سألت … كيف حالكِ هذه الأيام ؟ هل أنتِ سعيدة ؟”
بعد أن تبادلا التحيات ، فتحت آستر الباب الأمامي .
سأل نواه بإبتسامة .
“عندها سيكون من الصعب عليكَ العيش مثل الآن .”
عندما طرح هذا السؤال ، لقد كان يبدوا ماليوم الذي قابلته فيها للمرة الأولى .
“هذا جيد أيضاً .”
“نعم ، أنا سعيدة . سعيدة للغاية .”
تم تشكيل الزهرة بشكل دائري و صنعها بالشكل الذي يناسب أصابعها . لقد كان خاتم من الزهور .
كان أعلى صوت اطلقته آستر على الإطلاق . إبتسامة مشرقة بلا ظل دخلت إلى قلب نواه .
“عندها سيكون من الصعب عليكَ العيش مثل الآن .”
نظر نواه إلى آستر و عيناه مفتوحتان على مصرعيهما بإتساع . لقد كانت هذه اللحظة التي وقع فيها في حب آستر مرة أخرى .
نظراً لأن المنزل تم إعداده على عجل ، لم يكن هناكَ سوى أريكة واحدة لثلاثة أشخاص في غرفة المعيشة في المنزل الصغير المكون من غرفة واحدة .
“ماذا هناك ؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان نواه إبن الإمبراطورة و ديمون إبن أميرة جاءت من مملكة أخرى كرهينة ، ولقد كانا بعيدان جداً .
مدت آستر يدها الأخرى و لوحت أمام عيون نواه .
‘ما الذي يحدث ؟’
“لا شيء . فقط أعتقد أن الأمر جيد .”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ذُهلت آستر للحظة عندما رأت ما تركته بدون رقابة .
استعاد نواه رشده و هز رأسه و ترك يد آستر .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘ماذا ؟’
“إذاً ، سأراكَ قريباً .”
عانت آستر من إحساس غريب و أغضمت عينيها للحظة و فتحتها .
“نعم ، وداعاً .”
“لأنني لا أشعر بالأسف .”
بعد أن تبادلا التحيات ، فتحت آستر الباب الأمامي .
“وداعاً ، نواه .”
بمجرد فتح الباب الأمامي ، اقترب ڤيكتور و بالين اللذان كانا واقفان في الخارج في نفس الوقت .
اتكأت آستر على الأريكة و جلست و نظرت حولها .
“هل أجريتما محادثة جيدة ؟”
“لأنني لا أشعر بالأسف .”
“نعم ، دعنا نذهب .”
لقد كان خنجراً احضرته آستر من المعبد .
“إذهبي بحذر .”
بدا الأمر ذا مغزى لضبط الحالة المزاجية بالقول أنه لديه ما يقوله فتقلصت أصابعها و خفق قلبها .
أومأت آستر برأسها و سارت مع ڤيكتور إلى العربة .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في عيون آستر التي تنهدت من الإحباط تم القبض على بام بام وهي تتحرك .
توقفت و نظرت إلى الوراء قبل أن تصعد مرة أخرى . كان نواه لا يزال واقفاً يراقب .
كانت آستر في حيرة من أمرها وكانت على وشكِ حمل الخنجر لكن بام بام فتحت فمها أولاً ثم و قامت بإبتلاعه .
“وداعاً ، نواه .”
لقد كان خنجراً احضرته آستر من المعبد .
نظرت آستر للخلف و لوحت بيدها عدة مرات .
في الأيام الأخيرة ، كانت بام بام بالكاد تتحرك و تستلقي على الوسادة ولا تجيب حين يتم مناداتها .
“كوني حذرة !”
“هل تشعرين بالأسف لأنني سأغادر ؟”
لوح نواه بيده وصاح بصوت عال .
بدا الأمر ذا مغزى لضبط الحالة المزاجية بالقول أنه لديه ما يقوله فتقلصت أصابعها و خفق قلبها .
***
السبب الذي جعلها تقترب من نواه هو بسبي العلاج ، لذا كانت حزينة لسماع أنه لم يعد بحاجة لها .
مرت أيام قليلو منذ أن قابلت نواه .
حاولت آستر التي كانت قلقة أن تفعل شيء بنفسها لذا لمست جسد بام بام أولاً .
لم يحدث شيء ولم يكن هناك أخبار مما جعل آستر قلقة .
“في المرة القادمة ، سأجعله شيء لن يذبل أبداً .”
تنهدت آستر و نظرت إلى التقويم ووضعت يدها على ذقنها .
كان لايزال من الصعب عليه أن يعترف بحبه لآستر التي أُصيب بجرح عميق من الناس .
“هل القديسة سيسبيا بخير ؟ أنا أموت من الفضول .”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “نعم ، الشكر لكِ أنا أفضل بكثير . سأعود و أخبره أن عليه الغاء الحظر .”
إنه بالفعل منتصف نوڤمبر ، لذا لم يتبقى سوى خمسة أشهر حتى وفاة القديسة مثل كل مرة .
كانت هناكَ زهرة برية كانت بين الحطب بالصدفة أخرجها و عبث بها لتشكيلها .
عندما فكرت في حالة القديسة عندما رأتها في المرة الأخيرة ، لم يكن هناكَ ضمان أنها سوف تعيش إلى ذلك الحين .
إنه بالفعل منتصف نوڤمبر ، لذا لم يتبقى سوى خمسة أشهر حتى وفاة القديسة مثل كل مرة .
لذلكَ ، مع مرور الوقت ازدادت مخاوف آستر .
حاول نواه أن يكون ودوداً معه ولكنه كان يدفعه دائماً ببرود ، ولم يكن لديه فرصة للإقتراب منه .
أرادت أن تفعل الكثير قبل وفاتها ، لكن لم يكن هناكَ الكثير من الأشياء تستطيع أن تفعلها آستر الصغيرة لأنها لا تستطيع الكشف عن كونها قديسة .
كانت قلقة لأنها لم تضع بيضها و نامت و كأنها ميتة كل يوم .
كان الأمر الآن كما لو أنها استخدمت مكانتها كإبنة الدوق الأكبر لزيارة العائلة الإمبراطورية .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان نواه إبن الإمبراطورة و ديمون إبن أميرة جاءت من مملكة أخرى كرهينة ، ولقد كانا بعيدان جداً .
علاوة على ذلكَ ، فقد خيم عليها التصميم للإنتقام ، وكانت في حالة ارتباك لأنها لا تعرف ماذا يجب أن تفعل .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد كان هناكَ الكثير من المرات التي كانا فيها لوحدهما بهذه الطريقة ، لكن نواه كان شديد الوعي اليوم .
“هااه .”
“هل القديسة سيسبيا بخير ؟ أنا أموت من الفضول .”
في عيون آستر التي تنهدت من الإحباط تم القبض على بام بام وهي تتحرك .
مرت أيام قليلو منذ أن قابلت نواه .
‘إنها لا تتحرك هذه الأيام .’
“لأنني لا أشعر بالأسف .”
في الأيام الأخيرة ، كانت بام بام بالكاد تتحرك و تستلقي على الوسادة ولا تجيب حين يتم مناداتها .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في عيون آستر التي تنهدت من الإحباط تم القبض على بام بام وهي تتحرك .
كانت قلقة لأنها لم تضع بيضها و نامت و كأنها ميتة كل يوم .
“…نعم هذا جيد .”
نظرت بام بام حولها و نزلت تحت السرير . كانت تتوقع أنها سوف تخرج قريباً لكنها لم تفعل مهما انتظرت .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد حدث هذا في لحظة و لم يكن لديها وقت لإيقافها .
‘ماذا ؟’
“لست بخير تماماً .”
جلست آستر على الأرض بجانب السرير لتجد بام بام ثم انحنت لتنظر أسفل السرير .
في تلكَ اللحظة ،
“هاه ؟ هل هذا خنجري…”
أمسكت بام بام بشيء .
“أنتِ لم تأتي لرؤيتي .”
“هاه ؟ هل هذا خنجري…”
“لا أشعر بالأسف على الإطلاق .”
ذُهلت آستر للحظة عندما رأت ما تركته بدون رقابة .
كما لو أنه كان مدركاً لنظراتها ابتسم نواه و جلس بجانبها .
لقد كان خنجراً احضرته آستر من المعبد .
أومأت آستر برأسها ، لكنها اعتقدت أنها قريبة جداً من نواه و سحبت نفسها جانباً .
بعد أن توقفت عن إيذاء نفسها ، لم تعد بحاجة إليه ، لذا أبقته عميقاً تحت السرير . كيف عرفت و قامت بإخراجه ؟
استعاد نواه رشده و هز رأسه و ترك يد آستر .
كانت آستر في حيرة من أمرها وكانت على وشكِ حمل الخنجر لكن بام بام فتحت فمها أولاً ثم و قامت بإبتلاعه .
أمسكت بام بام بشيء .
كل شيء حتى الغمد !
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com احمر خد آستر بسبب صوت نواه الجدي أكثر من المعتاد الذي يكون مرحاً .
لقد حدث هذا في لحظة و لم يكن لديها وقت لإيقافها .
“أنا نواه و أنتِ آستر ، لا يهم ما يطلقه علينا الآخرون .”
“……؟؟؟”
“كوني حذرة !”
فوجئت آستر و فتحت فمها ، ثم بمجرد أن استعادت حواسها أمسكت بام بام و فتحت فمها .
كان الأمر الآن كما لو أنها استخدمت مكانتها كإبنة الدوق الأكبر لزيارة العائلة الإمبراطورية .
“هل أنتِ مجنونة؟ ماذا أكلتِ الآن ؟ هذا خنجر !”
“ديمون هيونج ؟ إنه مزعج جداً صحيح ؟”
مهما كان الثعبان يأكل أى شيء بالطبع لن يأكل خنجراً . حتى لو كان النصل مغطى .
“هل ستحفر الماس مرة أخرى من المنجم ؟”
شعرت آستر بالدهشة و نظرت إلى داخل فمها المفتوح لكن لم يكن هناك أثر للخنجر تم ابتلاعه بالفعل .
كان أعلى صوت اطلقته آستر على الإطلاق . إبتسامة مشرقة بلا ظل دخلت إلى قلب نواه .
“ماذا أفعل ؟ بام بام ، هل أنتِ بخير ؟”
‘ماذا ؟ هل يحاول أن يقول أنني جميلة مرة أخرى ؟’ [ينفع كدا ؟ ركزي معانا .]
حاولت آستر التي كانت قلقة أن تفعل شيء بنفسها لذا لمست جسد بام بام أولاً .
كانت قلقة لأنها لم تضع بيضها و نامت و كأنها ميتة كل يوم .
يتبع …
مدت آستر يدها الأخرى و لوحت أمام عيون نواه .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سلم نواه خاتم الزهور الذي صنعه لآستر .
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات