You dont have javascript enabled! Please enable it!
Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

The iron teeth a goblins tale 23

مكتوب بالدم 4

مكتوب بالدم 4

1111111111

كان التدريب مع فورسشا أكثر إمتاعًا من سايتر. لقد كان في الواقع ممتعا نوعا ما. لسبب واحد، كانت تميل إلى ضرب بلاكنايل بدرجة أقل. من ناحية أخرى، تعلم منها أسرع قليلاً. كان هذا على الأرجح لأنه تلقى عددًا أقل من الضربات على رأسه.

رفع بلاكنايل يده عن الحجر. فكرة أن هذا المكان… الخاص قد صنع من قبل الهوبغوبلن قد بدت صحيحة. تحدثت إليه الحجارة وطريقة ترتيبها. كان لها معنى، حتى لو لم يستطع بلاكنايل معرفة المعنى المفترض.

“حسنًا، أبقي أغلبية وزنك في على قدمك الخلفية،” أخبرته فورسشا وهو يصد إحدى طعناتها. من الواضح أن المرأة ااسمراء طويلة القامة لم تضع كل قوتها الكبيرة وراء الضربة.

اتسعت ابتسامة الهوبغوبلن ردا على ذلك. كان ذلك ما أراد أن يعتقده البشر، أنهم كانوا أفضل حالًا مع وجوده إلى جانبهم.

“هاجم الآن”. قالت له.

“جيد، إذن يمكنك أنت وحيوانك الأليف أن تقودوا الطريق”. قال له الكلب الأحمر.

فعل الهوبغوبلبلهفة كما طلبت بتلهف. تقدم إلى الأمام وأطلق قطع أفقي، والذي سدته فورسشا بسهولة. ليس وكأنه قد كان يتوقع أن تصيب الضربة.

غمغم الكلب الأحمر في اتفاق، قبل أن يأمر الجميع بالعودة إلى الطريق. ثم كانوا في طريقهم مرةً أخرى.

“لا، كان ذلك خاطئ كليا. كنت غير متوازن، توقف.” قالت فورسشا بعبوس.

خطى الكلب الأحمر نحوهم وقاطعتهم. بدا منزعجًا وكان عابسًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“أنا آسف”، أجاب بلاكنايل باستسلام وهو يخفض نصله.

ساعدت النيران قليلاً لكن الكثير من الرجال كانوا لا يزالون متوترين. لم يلومهم بلاكنايل. لم يكن يحب التخييم في الغابة كثيرًا أيضًا. كان من الممكن أن تكون الغابة الغامضة والفروع الممتدة أي عدد من التهديدات، وعلى عكس معظم الرجال هنا، كان يعرف بالضبط ما يجب أن يخاف منه.

من الواضح أن المرأة الكبيرة لم تكن مقاتلة أكثر مهارة منه فحسب، ولكن بينما تدربوا كانت عضلاتها المثيرة للإعجاب واضحة جدًا أيضًا. أضافها بلاكنايل عقليًا إلى قائمة الأشخاص الذين لم يريد تحديهم في قتال حقيقي.

اتسعت ابتسامة الهوبغوبلن ردا على ذلك. كان ذلك ما أراد أن يعتقده البشر، أنهم كانوا أفضل حالًا مع وجوده إلى جانبهم.

“انظر، افعل هكذا”. أوضحت فورسشا.

‘جيد مهما يكن. لغوبلن، لنتحرك للأن،” أجاب الكلب الأحمر بسخط. لقد بدا حريصًا على إنهاء الوظيفة.

قطعت شفرة السمراء الكبيرة عبر الهواء بينما أظهرت التقنية المناسبة. راقبها بلاكنايل بعناية. كانت تبدو رشيقة بشكل مذهل عندما كان لديها سيف في يدها. بينما كانت تتدفق بين التقنيات المختلفة وتهاجم، بالكاد تحرك شعرها البني.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com من ذلك القرب، لقد كان بإمكان بلاكنايل تقريبا، أن يميز أنماطًا باهتة على الصخور، كما لو أن شخصًا ما قد قام بنقش صور عليها ذات مرة. ومع ذلك، إذا كانت الحجارة قد حملت ذات مرة صورًا أو كلمات من نوع ما، فقد تآكلتها الرياح والأمطار منذ فترة طويلة.

حاول بلاكنايل تقليد تحركاتها لكن خاصته لم تكن قريبة من تلك السلاسة. كان لديه طريق طويل لقطعه بالتأكيد ليصبح جيدًا في المبارزة. سيضطر إلى الغش إذا في هذه الأثناء.

“خيول، العديد منها. من الأمام”. أعلن بلاكنايل وهو يحدق في الأشجار التي أخفت الالتواء في الطريق أمامهم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“جيد، الآن تدرب على ذلك بنفسك لبعض الوقت، بينما أتحقق من خيتا”، قالت له فورسشا وهي تراقبه وهو يتدرب.

“مخيف دموي هو ما هو عليه”. تمتم أحدهم.

استمر بلاكنايل في قطع الهواء مرارًا وتكرارًا بينما مارس الحركة مرارًا وتكرارًا. أعطت فورسشا إيماءة موافقة ثم توجهت إلى خيتا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سرعان ما وجدوا مصدر الرائحة. أمامهم على أرضية الغابة، كانت جثة بشرية، ولقد تم تمزيقها. استغرقهم الأمر بضع ثوانٍ لتحديدها على أنها بقايا رجل. كانت أكثر بقليل من كومة من اللحم الدموي والعظام المكسورة.

ثم توجهت إلى حيث كانت الشابة تتدرب، أو حيث كان من المفترض أن تكون تتدرب على أي حال. طانت خيتا قد توقفت عن التدرب منذ فترة، وكانت الآن واقفة فقط.

“اللعنة، يمكن أن تكون دورية أو شيء من هذا القبيل. جميعا أتركوا الطريق وإبقوا بعيدين عن الأنظار،” أمر الكلب الأحمر أثناء تحركه نحو الغابة التي كانت موازية للطريق.

كانت المرأة الشابة حمراء الوجه من الإرهاق، والسيف الذي كان من المفترض أن تكون تلوحه قد كان معلق من يدها بخفة مع طرفه على الأرض. عبست في فورسشا عندما اقتربت المرأة الأكبر سنا.

لم يستغرق الأمر منهم الكثير من الوقت للاستعداد للمساء. كانوا يسافرون بخفة. بالإضافة إلى العتاد الأساسي والأسلحة، كل ما أحضروه هو البطانيات وقماش مشمع كبير في حالة هطول الأمطار.

“لماذا توقفتي؟” سألتها فورسشا برفض.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “مرحبًااا، سيدي والكلب الأحمر،” قال بلاكنايل بينما سار إليهم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“آرغه، بالكاد أستطيع تحريك ذراعي بعد الآن. لا يمكنني أخذ قسط من الراحة”، تذمرت خيتا في رد.

بدأت رائحة الدم المشابهة للحديد تزداد قوة مع توغلهم في الغابة، حتى بدأ بلاكنايل في الشعور بالقلق.

“ها، وكنت تظنين أنك لست بالحاجة إلى مساعدة أحد. لم تمر نصف ساعة حتى. القتال الحقيقي يأخذ عضلات أكثر من شجارات الأزقة الخلفية التي أنت معتادة عليه، أليس كذلك الآن؟” سألتها فورسشا.

“إنهم يختبئون في الغابة في مكان ما، لذا ستساعدني في تعقبهم”. أضاف سايتر.

“ربما…” تمتمت خيتا باستياء.

“في الأساس، نعم. تريد هيراد بعضًا منهم على قيد الحياة، سيكونون مجندين أفضل من معظم الحماقى اللذين كنا نحصل عليها من ريفرباند”. أجاب قاطع الطريق وهو يلقي نظرة إزدراء على خيتا.

“حسنًا، لا تقلقي بشأن ذلك. سأجعلك في وضع صالح للقتال قبل وقت غير طويل. سيأخذ الأمر بضع ساعات من التدريب كل يوم فقط”. شرحت بابتسامة مرحة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إذا يمكنك تعقبهم؟” سأل الكلب الأحمر. شخر سايتر بسخط قبل أن يرد.

جفلت خيتا كما لو أن أحدهم قد صفعها على وجهها للتو. لم يبدو وكأنها قد أحبت خطة فورسشا كثيرًا.

كان التدريب مع فورسشا أكثر إمتاعًا من سايتر. لقد كان في الواقع ممتعا نوعا ما. لسبب واحد، كانت تميل إلى ضرب بلاكنايل بدرجة أقل. من ناحية أخرى، تعلم منها أسرع قليلاً. كان هذا على الأرجح لأنه تلقى عددًا أقل من الضربات على رأسه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“لا أعتقد أن لدي خيار؟” سألت المرأة الأخرى.

ثم توجهت إلى حيث كانت الشابة تتدرب، أو حيث كان من المفترض أن تكون تتدرب على أي حال. طانت خيتا قد توقفت عن التدرب منذ فترة، وكانت الآن واقفة فقط.

“كلا، لقد حصلت بالفعل على إذن من هيراد لأجعلك تابعة لي. عليك أن تفعلي ما أقوله، أو ستجدين نفسك في طريقك للمدينة.” أجابت فورسشا بابتسامة، تأوهت خيتا.

“بلاكنايل تعال إلى هنا”. ناداه سايتر.

بينما كانوا يتحدثون، شعر بلاكنايل بالملل من تكرار نفس التقنية لذلك بدأ في إلقاء عدد قليل من الأخرى. لقد كان منغمسًا جدًا في إحساس وصوت النصل أثناء قطعه عبر الهواء لدرجة أنه لم يلاحظ وصول سايتر و الكلب الأحمر حتى تحدث أحدهما بالفعل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أنا آسف”، أجاب بلاكنايل باستسلام وهو يخفض نصله.

“بلاكنايل تعال إلى هنا”. ناداه سايتر.

فعل الهوبغوبلبلهفة كما طلبت بتلهف. تقدم إلى الأمام وأطلق قطع أفقي، والذي سدته فورسشا بسهولة. ليس وكأنه قد كان يتوقع أن تصيب الضربة.

جفل الهوبغوبلن مندهشا من الصوت غير المتوقع. لكنه تعافى بسرعة، ثم توجه إلى سيده. لقد أسقط شفرة التدريب الغير حادة في طريقه.

وجد بلاكنايل ذلك مثير للاهتمام ولكنه غير ضروري تقريبًا لأنه سيمكنه ببساطة تتبع رائحة فريستهم. كان على سايتر التوقف والنظر حوله بحثًا عن المسارات بين الحين والآخر، لكن بلاكنايل لم يفقد المسار أبدًا. بدا وكأن سيده قد أراد تتبع رجال الطرق بنفسه، لأنه طلب مساعدة بلاكنايل لمرة واحدة فقط.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“مرحبًااا، سيدي والكلب الأحمر،” قال بلاكنايل بينما سار إليهم.

“يمكن أن يكون أي شيء. لا أعرف عنك، لكنني لم أتواصل مع سياسة النبلاء مؤخرًا”. أجاب سايتر.

كان تعبير الكلب الأحمر محايدًا بشكل غير عادي. لم يعبس في الهوبغوبلن. بدلاً من ذلك، نظر إليه دون حكم فقط.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “شكرا لك سيدي”. قال له، نظر إليه سايتر بفضول وارتفعت زاوية من فمه لتشكل ابتسامة.

“لدينا وظيفة لك يا هوبلغوبلن”. قال له الكلب الأحمر.

“لا لم يكن كذلك. أنا على استعداد للمراهنة على أن هذا هو عمل رجال الطرق اللذين نبحث عنهم. هذا يشبه عربة مزارع أو تاجر صغير. سيكون ذلك هدفًا جذابًا لهم”. أجاب سايتر.

“أوه، ماااا ذلك؟” طلب بلاكنايل باهتمام واضح. لن يكون الكلب الأحمر هنا ليتحدث معه إلا إذا كان شيئًا خارج عن المألوف.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إذا يمكنك تعقبهم؟” سأل الكلب الأحمر. شخر سايتر بسخط قبل أن يرد.

“هناك مجموعة صغيرة من الفارين من الجيش اللذين قد أقاموا معسكرًا في الجنوب. إنهم يسرقون، وعادةً يقتلون. المسافرين، تريد هيراد أن يتم التعامل معهم وجعلهم مثالاً يحتذى به.” أوضح الكلب الأحمر.

“لماذا توقفتي؟” سألتها فورسشا برفض.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“الرجال يصطادون في أراضينا، لذلك سنننقتلهم”. لخص بلاكنايل.

“لأنني أذكى منك. الآن اخرس،” هسعس الكلب الأحمر في المتحدث الأول.

“في الأساس، نعم. تريد هيراد بعضًا منهم على قيد الحياة، سيكونون مجندين أفضل من معظم الحماقى اللذين كنا نحصل عليها من ريفرباند”. أجاب قاطع الطريق وهو يلقي نظرة إزدراء على خيتا.

“أنا لا أسمع أي شيء. كيف نعرف أن الهوبغوبلن لا يختلق هذا؟” سأل أحدهم من حيث كان جاثم خلف شجيرة.

اتفق بلاكنايل مع الكلب الأحمر على عدم جدوى الشخص الذي يُدعى خيتا، ولكن كان عليه أن يكبح الرغبة في تذكير الكلب الأحمر بأنه كان الأحمق الذي جندها.

جفل الهوبغوبلن مندهشا من الصوت غير المتوقع. لكنه تعافى بسرعة، ثم توجه إلى سيده. لقد أسقط شفرة التدريب الغير حادة في طريقه.

“إنهم يختبئون في الغابة في مكان ما، لذا ستساعدني في تعقبهم”. أضاف سايتر.

“فقط كن سعيدًا لأنه لجانبنا”، همس شخص آخر بهدوء، ولكن ليس بهدوء بحيث لم يستطع بلاكنايل سماعه.

“أنا أفهم سيدي”. أجاب بلاكنايل بينما أومأ برأسه.

“وضعت هذه الأحجار هنا. إنها عتيقة جدًا لتكون للبشر، وهم ليسوا من بنية الفلوريكورافا. إنهم لا يستخدمون الأحجار. هذا يعني أن هذه الدائرة وضعت هنا من قبل الغوبلن. ربما أسلاف لك حتى،” قال سايتر للهوبغوبلن.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“كم عدد الرجال الذين ستأخذهم؟” سألت فورسشا. كانت قد طردت خيتا وانضمت إليهم أيضًا.

ثم توجهت إلى حيث كانت الشابة تتدرب، أو حيث كان من المفترض أن تكون تتدرب على أي حال. طانت خيتا قد توقفت عن التدرب منذ فترة، وكانت الآن واقفة فقط.

“أكثر من الدزينة بقليل، وأرى أنك قد انضممتي إلى سايتر في هذا الجنون”. أجاب الكلب الأحمر بإيماءة في اتجاه بلاكنايل، “أعني لا بأس، إذا أنه مفيد في الجوار. لكن ذلك لا يعني أنه يجب عليك تدريب الهوبغوبلن لقتل الناس بشكل أفضل. بجدية، ألا يمكن لأي شخص آخر أن يرى لماذا من هذه فكرة سيئة بشكل واضح؟”

خطى الكلب الأحمر نحوهم وقاطعتهم. بدا منزعجًا وكان عابسًا.

“إنه في الواقع طالب حسن التصرف، ويتعلم بسرعة إلى حد ما”. ردت فورسشا بهزة من كتفها.

كانت هناك تسعة أحجار وكل واحد منها أطول من الإنسان. تم ترتيبهم معًا في دائرة تقريبية. لم تكن هناك أشجار تنمو على بعد بضع عشرات من الأقدام من الحجارة، وكانت الأرض حولها صلبة مع وجود غطاء ضئيل من النباتات. اعتقد بلاكنايل أنها كانت جميلة.

“ذلك لا يجعلني أشعر بالتحسن،” أخبرها الكلب الأحمر بجفاف.

بعد ذلك مباشرةً تقريبًا، وصل صوت الحوافر إلى آذان البشر. كان قطاع الطرق جميعًا جاثمين خلف الشجيرات أو متكئين على الأشجار، ولكن بمجرد أن سمعوا الضجيج استداروا جميعًا لينظروا إلى الطريق.

“يمكنك أن تشكو عن كل ما تريد في الطريق إلى هناك. دعنا نذهب،” قاطعه سايتر بفارغ الصبر.

“إنهم يختبئون في الغابة في مكان ما، لذا ستساعدني في تعقبهم”. أضاف سايتر.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تقلبت شفاه الكلب الأحمر في استياء بينما رد.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “شكرا لك سيدي”. قال له، نظر إليه سايتر بفضول وارتفعت زاوية من فمه لتشكل ابتسامة.

‘جيد مهما يكن. لغوبلن، لنتحرك للأن،” أجاب الكلب الأحمر بسخط. لقد بدا حريصًا على إنهاء الوظيفة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إذا يمكنك تعقبهم؟” سأل الكلب الأحمر. شخر سايتر بسخط قبل أن يرد.

بعد توقف قصير لانتزاع بعض الأشياء من ملجأهر كان بلاكنايل وقطاع الطرق في طريقهم على الطريق. تمامًا كما أخبر الكلب الأحمر فورسشا في وقت سابق، كانت مجموعتهم تتألف من حوالي العشرين شخصًا، مع مزيج متساوٍ من قطاع الطرق الجدد وذوي الخبرة.

بين هالة الخوف والحراسة الشديدة التي أصر الكلب الأحمر عليها، حصل عدد قليل جدًا من الأشخاص على نوم جيد في تلك الليلة. نام العديد من قطاع الطرق في حالة من القلق وكانوا مستيقظين لمعظم الليل. نام بلاكنايل نفسه أكثر مما كان ينوي. وجد وجود الحجارة القديمة التي أحاطت بمعسكرهم مهدئًا لسبب ما، لقد نام بسلام.

“ألم يكن بإمكاننا استخدام بعض الخيول؟” اشتكت إحدى المجندات وهي تمشي بجوار الكلب الأحمر.

في نهاية المطاف انتهى الليل الطويل وبزغ الغسق. استيقظ الأشخاص القلائل الذين كانوا نائمين، وحزم أفراد المجموعة أمتعتهم وتوجهوا لإكمال مهمتهم.

كانوا يسيرون على الطريق الترابي القديم الذي يقطع الغابة لعدة ساعات الآن.

هسهس بلاكنايل بخفة غاضبًا من عدم الاحترام الذي سمعه في صوت الرجل، لكنه كبت اندلاع الغضب المفاجئ ولم يتصرف بناءً عليه. لكن هذا لم يمنع الرجلين الأقرب إليه من التراجع لبضع خطوات.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“هناك الكثير منا لفعل ذلك. علاوةً على ذلك، لسنا ذاهبين لمكان بعيد جدا، وسنتنقل عبر الكثير من الشجيرات. سيكون عليك فقط أن تعتادي على المشي لمسافات أبعد من أسفل الشارع.” قال لها الكلب الأحمر بازدراء.

من الواضح أن المرأة الكبيرة لم تكن مقاتلة أكثر مهارة منه فحسب، ولكن بينما تدربوا كانت عضلاتها المثيرة للإعجاب واضحة جدًا أيضًا. أضافها بلاكنايل عقليًا إلى قائمة الأشخاص الذين لم يريد تحديهم في قتال حقيقي.

“…يمكن أن يكون ركوب الخيل أكثر إيلامًا وإرهاقًا من المشي إذا لم تكن معتادًا على ذلك”. أضاف سايتر.

“لماذا؟” سأل.

فجأةً سمع بلاكنايل شيئًا من الأمام. لقد تجمد، سحب غطاء رأسه للأسفل، واستمع. لاحظ الجميع أفعاله وتوقفوا أيضًا. كان لدى معظمهم نظرات فضولية على وجوههم. يبدو أن القليل منهم قد نسي بطريقة ما أنه قد كان هوبغوبلن، وبدو مصدومين من مظهره.

“وضعت هذه الأحجار هنا. إنها عتيقة جدًا لتكون للبشر، وهم ليسوا من بنية الفلوريكورافا. إنهم لا يستخدمون الأحجار. هذا يعني أن هذه الدائرة وضعت هنا من قبل الغوبلن. ربما أسلاف لك حتى،” قال سايتر للهوبغوبلن.

“خيول، العديد منها. من الأمام”. أعلن بلاكنايل وهو يحدق في الأشجار التي أخفت الالتواء في الطريق أمامهم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “كم عدد الرجال الذين ستأخذهم؟” سألت فورسشا. كانت قد طردت خيتا وانضمت إليهم أيضًا.

“اللعنة، يمكن أن تكون دورية أو شيء من هذا القبيل. جميعا أتركوا الطريق وإبقوا بعيدين عن الأنظار،” أمر الكلب الأحمر أثناء تحركه نحو الغابة التي كانت موازية للطريق.

لقد نظر إلى السماء الزرقاء الصافية فوقه. إن فكرة أن الغوبلن قد صنعوا شيئًا بقي لهذه اللفترة الطويلة قد كان له صدى مع الهوبغوبلن. لم تخطر بباله فكرة صنع مثل هذه الأشياء من قبل. لقد التفت إلى سيده.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

اندفع بقية قطاع الطرق وراءه، وسرعان ما كانوا مختبئين جميعًا على طول خط الأشجار.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بأمر من سايتر لقد استمروا متجاوزين العربة عبر الغابة. عندما لم يجدوا أي شخص أو أي شيء، خرج سايتر إلى الطريق ونظر في الأرجاء.

“أنا لا أسمع أي شيء. كيف نعرف أن الهوبغوبلن لا يختلق هذا؟” سأل أحدهم من حيث كان جاثم خلف شجيرة.

“إذا لم تتمكن من الحفاظ على تماسكك، فما عليك سوى أن تصمت وتبقى ساكناً، أو ستندم على ذلك”. قال للرجل المصدوم، ثم التفت إلى سايتر الذي كان قد انحنى لفحص الجثة.

لدهشة بلاكنايل، كان الكلب الأحمر هو الذي رد.

حاول بلاكنايل تقليد تحركاتها لكن خاصته لم تكن قريبة من تلك السلاسة. كان لديه طريق طويل لقطعه بالتأكيد ليصبح جيدًا في المبارزة. سيضطر إلى الغش إذا في هذه الأثناء.

“لأنني أذكى منك. الآن اخرس،” هسعس الكلب الأحمر في المتحدث الأول.

وجد بلاكنايل ذلك مثير للاهتمام ولكنه غير ضروري تقريبًا لأنه سيمكنه ببساطة تتبع رائحة فريستهم. كان على سايتر التوقف والنظر حوله بحثًا عن المسارات بين الحين والآخر، لكن بلاكنايل لم يفقد المسار أبدًا. بدا وكأن سيده قد أراد تتبع رجال الطرق بنفسه، لأنه طلب مساعدة بلاكنايل لمرة واحدة فقط.

بعد ذلك مباشرةً تقريبًا، وصل صوت الحوافر إلى آذان البشر. كان قطاع الطرق جميعًا جاثمين خلف الشجيرات أو متكئين على الأشجار، ولكن بمجرد أن سمعوا الضجيج استداروا جميعًا لينظروا إلى الطريق.

وصل الكلب الأحمر ومجموعته وانضموا إليهم حول الحطام.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لم يكن عليهم الانتظار طويلاً حتى يُظهر الفرسان أنفسهم. لقد ركضوا عبر الطريق في ركب سريع. كان عددهم أقل بقليل من قاطع الطريق، لكن كل واحد منهم كان راكب ومدرع.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اندفع بقية قطاع الطرق وراءه، وسرعان ما كانوا مختبئين جميعًا على طول خط الأشجار.

الجنود، ذلك ما كان يجب أن يكونوه، قد كانوا أكثر تسليحا ولمعانًا من حراس بيرسوس حتى. مع ملابسهم المبطنة كانوا يرتدون قمصان سلاسل حديدية. كانت أرجلهم محمية بواسطة حاميات فولاذية، وأذرعهم السفلية بواسطة دعامات مربوطة. كانت رؤوسهم محمية بخوذات فولاذية تخفي كل شيء ما عدا عيونهم وأفواههم، والتي أمكن رؤيتها من خلال ثقب كبير على شكل الحرف Y في مقدمة الخوذات.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com من ذلك القرب، لقد كان بإمكان بلاكنايل تقريبا، أن يميز أنماطًا باهتة على الصخور، كما لو أن شخصًا ما قد قام بنقش صور عليها ذات مرة. ومع ذلك، إذا كانت الحجارة قد حملت ذات مرة صورًا أو كلمات من نوع ما، فقد تآكلتها الرياح والأمطار منذ فترة طويلة.

كان بلاكنايل سعيدًا لأنه لم يكن على الطريق. كان بإمكانه تخيل ركوب الفرسان فوقه ةقاطع الطرق الآخرين ببساطة. كان معظمهم سيداسون حتى الموت دون الكثير من القتال على الأرجح. كان سبب آخر فقط ليكره بلاكنايل الخيول حقًا.

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) في النهاية، أوقف الكلب الأحمر المجموعة بيد مرفوعة. نظر بلاكنايل حوله واستمع بعناية، لكنه لم يكتشف أي شيء خارج عن المألوف. بدت وكأنها بقعة مثل أي أخرى على طريق الغابة بالنسبة له.

لم يكن لدى معظم الفرسان سيوف عند خصورهم فحسب، بل كانوا يحملون رماحًا طويلة أيضًا. كان لأحد الفرسان في المقدمة قطعة قماش زرقاء كبيرة مربوطة بنهاية رمحه. كانت تلوح وتضرب بصوتٍ عالٍ في الريح خلفه وهو يسير، مظهرةً ومضات من شارة رأس أيل ذهبية.

“انظر، افعل هكذا”. أوضحت فورسشا.

بينما كان بلاكنايل يراقب الجنود يمرون، كان عليه أن يعترف بأنهم قد بدوا خطرين. البشر في قبيلته لم يبدوا أبدًا مثيرين للإعجاب لهذه الدرجة، عندما كان الفرسان خارج أنظارهم أسفل الطريق، تحدث الكلب الأحمر.

“كلا، لقد حصلت بالفعل على إذن من هيراد لأجعلك تابعة لي. عليك أن تفعلي ما أقوله، أو ستجدين نفسك في طريقك للمدينة.” أجابت فورسشا بابتسامة، تأوهت خيتا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“تلك راية اللورد ستراكان. ما الذي يفعله هذا الكم من جنوده هنا؟ تقع أرضه في أقصى الجنوب، ولا يمكن أن يكون لديه ما يكفي من الرجال لرميهم هذه الأيام”.

“ألم يكن بإمكاننا استخدام بعض الخيول؟” اشتكت إحدى المجندات وهي تمشي بجوار الكلب الأحمر.

“يمكن أن يكون أي شيء. لا أعرف عنك، لكنني لم أتواصل مع سياسة النبلاء مؤخرًا”. أجاب سايتر.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “تلك راية اللورد ستراكان. ما الذي يفعله هذا الكم من جنوده هنا؟ تقع أرضه في أقصى الجنوب، ولا يمكن أن يكون لديه ما يكفي من الرجال لرميهم هذه الأيام”.

غمغم الكلب الأحمر في اتفاق، قبل أن يأمر الجميع بالعودة إلى الطريق. ثم كانوا في طريقهم مرةً أخرى.

مع مرور الساعات، بدأ العديد من قطاع الطرق في التعب، بما في ذلك بلاكنايل. لم يمشي الهوبغوبلن لتلك الدرجة من قبل. كانت قدميه تؤلمانه حقًا، وكان حذائه يفرك جلده لحد الإحمرار. حاول نزع الحذاء لكن سايتر أوقفه وأخبره أن ذلك سيزيد الأمور سوءًا فقط. لم يكن بلاكنايل متأكدًا مما إذا كان يصدق سيده، لكنه فعل ما قيل له على أي حال.

“لماذا توقفتي؟” سألتها فورسشا برفض.

222222222

في النهاية، أوقف الكلب الأحمر المجموعة بيد مرفوعة. نظر بلاكنايل حوله واستمع بعناية، لكنه لم يكتشف أي شيء خارج عن المألوف. بدت وكأنها بقعة مثل أي أخرى على طريق الغابة بالنسبة له.

بعد ذلك مباشرةً تقريبًا، وصل صوت الحوافر إلى آذان البشر. كان قطاع الطرق جميعًا جاثمين خلف الشجيرات أو متكئين على الأشجار، ولكن بمجرد أن سمعوا الضجيج استداروا جميعًا لينظروا إلى الطريق.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“سنتوقف هنا للليلة، ونبدأ في تعقب أهدافنا في الصباح. نحن قريبون جدًا منهم لاستخدام الطريق بعد الآن. إذا كان لديهم أي من الحواس التي أعطتها الآلهة للغوبلن، فسيجعلون شخص ما يراقب الطريق.” أوضح الكلب الأحمر. 

ثم توجهت إلى حيث كانت الشابة تتدرب، أو حيث كان من المفترض أن تكون تتدرب على أي حال. طانت خيتا قد توقفت عن التدرب منذ فترة، وكانت الآن واقفة فقط.

أعطى بلاكنايل الكلب الأحمر نظرة منزعجة من الإهانة المتعمدة الواضحة، لكن معظم الأعضاء الآخرين في المجموعة بداوا سعداء لأنهم إستطاعوا أخيرًا التوقف عن المشي. تعاطف بلاكنايل معهم، ولم يستطع الانتظار للنزول عن قدميه أيضًا.

“أنا لا أسمع أي شيء. كيف نعرف أن الهوبغوبلن لا يختلق هذا؟” سأل أحدهم من حيث كان جاثم خلف شجيرة.

انقسم قطاع الطرق لبضع دقائق للعثور على مكان جيد يقضون الليلة فيه. سرعان ما تم اختيار مكان. كان عبارة عن مجموعة صغيرة من الصخور الرمادية الكبيرة بما يكفي لحمايتهم من الأنظار ويمكن الدفاع عنها إلى حد ما.

وصل الكلب الأحمر ومجموعته وانضموا إليهم حول الحطام.

كانت هناك تسعة أحجار وكل واحد منها أطول من الإنسان. تم ترتيبهم معًا في دائرة تقريبية. لم تكن هناك أشجار تنمو على بعد بضع عشرات من الأقدام من الحجارة، وكانت الأرض حولها صلبة مع وجود غطاء ضئيل من النباتات. اعتقد بلاكنايل أنها كانت جميلة.

“بلاكنايل تعال إلى هنا”. ناداه سايتر.

مشى الهوبغوبلن ومرر يده على سطح أقرب حجر. كان ملمسه سلسًا وأكثر دفئًا مما كان يعتقد. يجب أن تكون الشمس قد سخنته.

“لأنني أذكى منك. الآن اخرس،” هسعس الكلب الأحمر في المتحدث الأول.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

من ذلك القرب، لقد كان بإمكان بلاكنايل تقريبا، أن يميز أنماطًا باهتة على الصخور، كما لو أن شخصًا ما قد قام بنقش صور عليها ذات مرة. ومع ذلك، إذا كانت الحجارة قد حملت ذات مرة صورًا أو كلمات من نوع ما، فقد تآكلتها الرياح والأمطار منذ فترة طويلة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عندما سادت سماء الليل بما يكفي لإخفاء أي دخان تمامًا، أشعل الكلب الأحمر نار أخيرًا في وسط الصخور. لقد أبقاها صغيرة بما يكفي لدرجة أنه قد كان من غير المحتمل أن يراها أحد من خلال الأشجار.

لاحظ سايتر فحص بلاكنايل للحجارة، وخطى خلفه.

بعد ذلك مباشرةً تقريبًا، وصل صوت الحوافر إلى آذان البشر. كان قطاع الطرق جميعًا جاثمين خلف الشجيرات أو متكئين على الأشجار، ولكن بمجرد أن سمعوا الضجيج استداروا جميعًا لينظروا إلى الطريق.

“وضعت هذه الأحجار هنا. إنها عتيقة جدًا لتكون للبشر، وهم ليسوا من بنية الفلوريكورافا. إنهم لا يستخدمون الأحجار. هذا يعني أن هذه الدائرة وضعت هنا من قبل الغوبلن. ربما أسلاف لك حتى،” قال سايتر للهوبغوبلن.

“أوه، ماااا ذلك؟” طلب بلاكنايل باهتمام واضح. لن يكون الكلب الأحمر هنا ليتحدث معه إلا إذا كان شيئًا خارج عن المألوف.

رفع بلاكنايل يده عن الحجر. فكرة أن هذا المكان… الخاص قد صنع من قبل الهوبغوبلن قد بدت صحيحة. تحدثت إليه الحجارة وطريقة ترتيبها. كان لها معنى، حتى لو لم يستطع بلاكنايل معرفة المعنى المفترض.

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) في النهاية، أوقف الكلب الأحمر المجموعة بيد مرفوعة. نظر بلاكنايل حوله واستمع بعناية، لكنه لم يكتشف أي شيء خارج عن المألوف. بدت وكأنها بقعة مثل أي أخرى على طريق الغابة بالنسبة له.

لقد نظر إلى السماء الزرقاء الصافية فوقه. إن فكرة أن الغوبلن قد صنعوا شيئًا بقي لهذه اللفترة الطويلة قد كان له صدى مع الهوبغوبلن. لم تخطر بباله فكرة صنع مثل هذه الأشياء من قبل. لقد التفت إلى سيده.

لقد أدى التحرك عبر الغابة السميكة إلى إبطائها قليلاً، لكن كان لديهم مسافة أقل بكثير للسفر عبرها اليوم. في البداية، لم يبرز شيء أثناء شقهم لطريقهم على طول الطريق.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“شكرا لك سيدي”. قال له، نظر إليه سايتر بفضول وارتفعت زاوية من فمه لتشكل ابتسامة.

“اللعنة، يمكن أن تكون دورية أو شيء من هذا القبيل. جميعا أتركوا الطريق وإبقوا بعيدين عن الأنظار،” أمر الكلب الأحمر أثناء تحركه نحو الغابة التي كانت موازية للطريق.

“لماذا؟” سأل.

“تبدو عربة محطمة. لنتحقق منها”، رد قاطع طريق آخر بعد ثانية.

“كل شيء”. رد بلاكنايل، لقد إستدار إلى الحجر ولمسه مرة أخرى.

“كلا، لقد حصلت بالفعل على إذن من هيراد لأجعلك تابعة لي. عليك أن تفعلي ما أقوله، أو ستجدين نفسك في طريقك للمدينة.” أجابت فورسشا بابتسامة، تأوهت خيتا.

خطى الكلب الأحمر نحوهم وقاطعتهم. بدا منزعجًا وكان عابسًا.

فجأةً سمع بلاكنايل شيئًا من الأمام. لقد تجمد، سحب غطاء رأسه للأسفل، واستمع. لاحظ الجميع أفعاله وتوقفوا أيضًا. كان لدى معظمهم نظرات فضولية على وجوههم. يبدو أن القليل منهم قد نسي بطريقة ما أنه قد كان هوبغوبلن، وبدو مصدومين من مظهره.

“عظيم، إذا ليس علينا فقط أن ننام بجانب هوبغوبلن دموي لعين، لكنهم نحن أيضًا نقيم معسكرًا في ضريح غوبلن لعين ما”.

“ها، وكنت تظنين أنك لست بالحاجة إلى مساعدة أحد. لم تمر نصف ساعة حتى. القتال الحقيقي يأخذ عضلات أكثر من شجارات الأزقة الخلفية التي أنت معتادة عليه، أليس كذلك الآن؟” سألتها فورسشا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“أنت الرئيس. يمكننا محاولة العثور على مكان مختلف إذا كنت تريد، ولكن هذا يبدو أفضل من معظمها. هذا بالطبع ما لم تكن خائفًا أيضًا من الأشباح بالإضافة إلى خوفك من الهوبغوبلن؟” قال سايتر مازحا.

“هذا يجعل الأمر سهلاً أكثر من اللازم تقريبا”. قال سايتر وهو يبتسم عليه.

“لا يبدو الأمر بالتأكيد وكأنني الرئيس”، تذمر الكلب الأحمر وهو يمر بجانبهم ويبدأ في المساعدة في الإعداد.

اتسعت ابتسامة الهوبغوبلن ردا على ذلك. كان ذلك ما أراد أن يعتقده البشر، أنهم كانوا أفضل حالًا مع وجوده إلى جانبهم.

لم يستغرق الأمر منهم الكثير من الوقت للاستعداد للمساء. كانوا يسافرون بخفة. بالإضافة إلى العتاد الأساسي والأسلحة، كل ما أحضروه هو البطانيات وقماش مشمع كبير في حالة هطول الأمطار.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “تلك راية اللورد ستراكان. ما الذي يفعله هذا الكم من جنوده هنا؟ تقع أرضه في أقصى الجنوب، ولا يمكن أن يكون لديه ما يكفي من الرجال لرميهم هذه الأيام”.

لم يسمح الكلب الأحمر لأي شخص بإشعال النار حتى حل الظلام. أراد ألا تكون هناك فرصة لاكتشافهم، وستكون النار أثناء النهار مخاطرة كبيرة. سيكون الدخان مرئيًا لأميال.

كانت هناك تسعة أحجار وكل واحد منها أطول من الإنسان. تم ترتيبهم معًا في دائرة تقريبية. لم تكن هناك أشجار تنمو على بعد بضع عشرات من الأقدام من الحجارة، وكانت الأرض حولها صلبة مع وجود غطاء ضئيل من النباتات. اعتقد بلاكنايل أنها كانت جميلة.

عندما بدأ الليل في السقوط، كان بإمكان بلاكنايل أن يشم بعض المجندين الجدد يصبحون متوترين. بالنسبة للكثيرين منهم كانت هذه أول مرة يخرجون فيها إلى الغابة ليلاً في مثل هذه المجموعة الصغيرة. حقيقة أنه لم يكن لديهم نار، ولكن لديهم رؤية بشرية ليلية سيئة، لم تساعد أيضًا على الأرجح.

“انظر، افعل هكذا”. أوضحت فورسشا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

عندما سادت سماء الليل بما يكفي لإخفاء أي دخان تمامًا، أشعل الكلب الأحمر نار أخيرًا في وسط الصخور. لقد أبقاها صغيرة بما يكفي لدرجة أنه قد كان من غير المحتمل أن يراها أحد من خلال الأشجار.

مشى الهوبغوبلن ومرر يده على سطح أقرب حجر. كان ملمسه سلسًا وأكثر دفئًا مما كان يعتقد. يجب أن تكون الشمس قد سخنته.

ساعدت النيران قليلاً لكن الكثير من الرجال كانوا لا يزالون متوترين. لم يلومهم بلاكنايل. لم يكن يحب التخييم في الغابة كثيرًا أيضًا. كان من الممكن أن تكون الغابة الغامضة والفروع الممتدة أي عدد من التهديدات، وعلى عكس معظم الرجال هنا، كان يعرف بالضبط ما يجب أن يخاف منه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أنا آسف”، أجاب بلاكنايل باستسلام وهو يخفض نصله.

كهوبلغوبلن، قد يكون أكبر من ذي قبل، لكن معظم الوحوش الجائعة التي عاشت في الغابة بالكاد ستلاحظ الفرق. سيكون ببساطة وجبة خفيفة أكثر إشباعًا.

لم يستغرق الأمر منهم الكثير من الوقت للاستعداد للمساء. كانوا يسافرون بخفة. بالإضافة إلى العتاد الأساسي والأسلحة، كل ما أحضروه هو البطانيات وقماش مشمع كبير في حالة هطول الأمطار.

بين هالة الخوف والحراسة الشديدة التي أصر الكلب الأحمر عليها، حصل عدد قليل جدًا من الأشخاص على نوم جيد في تلك الليلة. نام العديد من قطاع الطرق في حالة من القلق وكانوا مستيقظين لمعظم الليل. نام بلاكنايل نفسه أكثر مما كان ينوي. وجد وجود الحجارة القديمة التي أحاطت بمعسكرهم مهدئًا لسبب ما، لقد نام بسلام.

“لا يبدو الأمر بالتأكيد وكأنني الرئيس”، تذمر الكلب الأحمر وهو يمر بجانبهم ويبدأ في المساعدة في الإعداد.

في نهاية المطاف انتهى الليل الطويل وبزغ الغسق. استيقظ الأشخاص القلائل الذين كانوا نائمين، وحزم أفراد المجموعة أمتعتهم وتوجهوا لإكمال مهمتهم.

لم يستغرق الأمر منهم الكثير من الوقت للاستعداد للمساء. كانوا يسافرون بخفة. بالإضافة إلى العتاد الأساسي والأسلحة، كل ما أحضروه هو البطانيات وقماش مشمع كبير في حالة هطول الأمطار.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لقد اتبعوا الطريق، لكنهم التصقوا بأطراف الأدغال بحيث سيصعب على أي شخص يراقبه رؤيتهم. تم تقسيم المجموعة إلى قسمين، مع مجموعة على كل جانب من الطريق، حتى لا يفوتهم أي شيء. قاد سايتر مجموعة و الكلب الأحمر الأخرى.

“اللعنة”. لعن الكلب الأحمر “أنا أكره الترول. في كل مرة أواجههم فيها يموت شخص ما.”

لقد أدى التحرك عبر الغابة السميكة إلى إبطائها قليلاً، لكن كان لديهم مسافة أقل بكثير للسفر عبرها اليوم. في البداية، لم يبرز شيء أثناء شقهم لطريقهم على طول الطريق.

“لا أرى أي نقاط مراقبة جيدة قريبة، لذلك يجب ألا نكون مراقبين”. قال لهم.

“ما ذاك؟” سأل أحد المجندين الجدد، وهو يشير إلى بقعة بجانب الطريق. نظر الجميع على الفور في الاتجاه الذي أشار إليه، بما في ذلك بلاكنايل.

“لدينا وظيفة لك يا هوبلغوبلن”. قال له الكلب الأحمر.

“تبدو عربة محطمة. لنتحقق منها”، رد قاطع طريق آخر بعد ثانية.

‘جيد مهما يكن. لغوبلن، لنتحرك للأن،” أجاب الكلب الأحمر بسخط. لقد بدا حريصًا على إنهاء الوظيفة.

“انتظرو للحظة. سنبحث في المنطقة أولاً لنرى ما إذا كان هناك من يراقبها”. قال لهم سايتر.

لدهشة بلاكنايل، كان الكلب الأحمر هو الذي رد.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بأمر من سايتر لقد استمروا متجاوزين العربة عبر الغابة. عندما لم يجدوا أي شخص أو أي شيء، خرج سايتر إلى الطريق ونظر في الأرجاء.

كان بلاكنايل سعيدًا لأنه لم يكن على الطريق. كان بإمكانه تخيل ركوب الفرسان فوقه ةقاطع الطرق الآخرين ببساطة. كان معظمهم سيداسون حتى الموت دون الكثير من القتال على الأرجح. كان سبب آخر فقط ليكره بلاكنايل الخيول حقًا.

“لا أرى أي نقاط مراقبة جيدة قريبة، لذلك يجب ألا نكون مراقبين”. قال لهم.

الجنود، ذلك ما كان يجب أن يكونوه، قد كانوا أكثر تسليحا ولمعانًا من حراس بيرسوس حتى. مع ملابسهم المبطنة كانوا يرتدون قمصان سلاسل حديدية. كانت أرجلهم محمية بواسطة حاميات فولاذية، وأذرعهم السفلية بواسطة دعامات مربوطة. كانت رؤوسهم محمية بخوذات فولاذية تخفي كل شيء ما عدا عيونهم وأفواههم، والتي أمكن رؤيتها من خلال ثقب كبير على شكل الحرف Y في مقدمة الخوذات.

لقد أمر العديد من الرجال بعبور الطريق وإحضار الكلب الأحمر بينما عاد هو والآخرون لتفقد العربة. ساروا على الطريق حتى وصلوا إلى الحطام الخشبي. تم إخفاؤه عن الطريق بواسطة تل صغير مغمور بالعشب، كان عليهم المرور به.

“لأنني أذكى منك. الآن اخرس،” هسعس الكلب الأحمر في المتحدث الأول.

عندما وصلوا إلى العربة، اشتم بلاكنايل على الفور رائحة الدم، دم بشري. كانت العربة نفسها قد تعرضت لأضرار بالغة، ولم تكن سوى كومة من الخشب المكسور الذي تم تجريده من كل شيء مفيد.

“جيد، إذن يمكنك أنت وحيوانك الأليف أن تقودوا الطريق”. قال له الكلب الأحمر.

وصل الكلب الأحمر ومجموعته وانضموا إليهم حول الحطام.

“عظيم، إذا ليس علينا فقط أن ننام بجانب هوبغوبلن دموي لعين، لكنهم نحن أيضًا نقيم معسكرًا في ضريح غوبلن لعين ما”.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“حسنًا، كان هذا بالتأكيد مضيعة للوقت”. علق أحد قطاع الطرق.

اتفق بلاكنايل مع الكلب الأحمر على عدم جدوى الشخص الذي يُدعى خيتا، ولكن كان عليه أن يكبح الرغبة في تذكير الكلب الأحمر بأنه كان الأحمق الذي جندها.

“لا لم يكن كذلك. أنا على استعداد للمراهنة على أن هذا هو عمل رجال الطرق اللذين نبحث عنهم. هذا يشبه عربة مزارع أو تاجر صغير. سيكون ذلك هدفًا جذابًا لهم”. أجاب سايتر.

“لأنني أذكى منك. الآن اخرس،” هسعس الكلب الأحمر في المتحدث الأول.

“كيف يساعدنا ذلك؟” سأل أحدهم.

“لماذا توقفتي؟” سألتها فورسشا برفض.

“نعلم أنهم كانوا هنا منذ وقت ليس ببعيد، لذا نحتاج إلى تعقبهم والذهاب إلى مخبأهم فقط”. أوضح سايتر وهو يفحص العربة والأرض المحيطة حولها، بعد دقيقة وقف واستدار إلى بلاكنايل.

كانت هناك تسعة أحجار وكل واحد منها أطول من الإنسان. تم ترتيبهم معًا في دائرة تقريبية. لم تكن هناك أشجار تنمو على بعد بضع عشرات من الأقدام من الحجارة، وكانت الأرض حولها صلبة مع وجود غطاء ضئيل من النباتات. اعتقد بلاكنايل أنها كانت جميلة.

“هل أمسكت رائحة؟” سأل الهوبغوبلن.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “شكرا لك سيدي”. قال له، نظر إليه سايتر بفضول وارتفعت زاوية من فمه لتشكل ابتسامة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“نعم، أحدهم ينزف”. أجاب بلاكنايل، ابتسم بشغف بينما أثارته رائحة الدم وانتباه سيده.

هسهس بلاكنايل بخفة غاضبًا من عدم الاحترام الذي سمعه في صوت الرجل، لكنه كبت اندلاع الغضب المفاجئ ولم يتصرف بناءً عليه. لكن هذا لم يمنع الرجلين الأقرب إليه من التراجع لبضع خطوات.

“هذا يجعل الأمر سهلاً أكثر من اللازم تقريبا”. قال سايتر وهو يبتسم عليه.

هسهس بلاكنايل بخفة غاضبًا من عدم الاحترام الذي سمعه في صوت الرجل، لكنه كبت اندلاع الغضب المفاجئ ولم يتصرف بناءً عليه. لكن هذا لم يمنع الرجلين الأقرب إليه من التراجع لبضع خطوات.

“مخيف دموي هو ما هو عليه”. تمتم أحدهم.

“هناك مجموعة صغيرة من الفارين من الجيش اللذين قد أقاموا معسكرًا في الجنوب. إنهم يسرقون، وعادةً يقتلون. المسافرين، تريد هيراد أن يتم التعامل معهم وجعلهم مثالاً يحتذى به.” أوضح الكلب الأحمر.

“فقط كن سعيدًا لأنه لجانبنا”، همس شخص آخر بهدوء، ولكن ليس بهدوء بحيث لم يستطع بلاكنايل سماعه.

“مخيف دموي هو ما هو عليه”. تمتم أحدهم.

اتسعت ابتسامة الهوبغوبلن ردا على ذلك. كان ذلك ما أراد أن يعتقده البشر، أنهم كانوا أفضل حالًا مع وجوده إلى جانبهم.

ساعدت النيران قليلاً لكن الكثير من الرجال كانوا لا يزالون متوترين. لم يلومهم بلاكنايل. لم يكن يحب التخييم في الغابة كثيرًا أيضًا. كان من الممكن أن تكون الغابة الغامضة والفروع الممتدة أي عدد من التهديدات، وعلى عكس معظم الرجال هنا، كان يعرف بالضبط ما يجب أن يخاف منه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“إذا يمكنك تعقبهم؟” سأل الكلب الأحمر. شخر سايتر بسخط قبل أن يرد.

“يمكن أن يكون أي شيء. لا أعرف عنك، لكنني لم أتواصل مع سياسة النبلاء مؤخرًا”. أجاب سايتر.

“يمكنني عمليا تتبع أي شخص أو أي شيء. لقد تركوا الكثير من العلامات ومع أنف بلاكنايل سيكون هذا سهلاً مثل السقوط من جذع شجرة”، أجاب.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد اتبعوا الطريق، لكنهم التصقوا بأطراف الأدغال بحيث سيصعب على أي شخص يراقبه رؤيتهم. تم تقسيم المجموعة إلى قسمين، مع مجموعة على كل جانب من الطريق، حتى لا يفوتهم أي شيء. قاد سايتر مجموعة و الكلب الأحمر الأخرى.

“جيد، إذن يمكنك أنت وحيوانك الأليف أن تقودوا الطريق”. قال له الكلب الأحمر.

كانوا يسيرون على الطريق الترابي القديم الذي يقطع الغابة لعدة ساعات الآن.

هسهس بلاكنايل بخفة غاضبًا من عدم الاحترام الذي سمعه في صوت الرجل، لكنه كبت اندلاع الغضب المفاجئ ولم يتصرف بناءً عليه. لكن هذا لم يمنع الرجلين الأقرب إليه من التراجع لبضع خطوات.

“لماذا توقفتي؟” سألتها فورسشا برفض.

الكلب الأحمر رغم ذلك كان على ما يبدو غير مهتم وتجاهل الهوبغوبلن، لكن سايتر أعطى بلاكنايل نظرة غير موافقة.

“إنهم يختبئون في الغابة في مكان ما، لذا ستساعدني في تعقبهم”. أضاف سايتر.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“لنتحرك”. قال الكلب الأحمر للجميع.

“هل أمسكت رائحة؟” سأل الهوبغوبلن.

قادهم سايتر عبر الطريق إلى الغابة مرةً أخرى. تبعه بقية قطاع الطرق و بلاكنايل. أثناء تحركهم، أشار سايتر إلى علامات للهوبغوبلن، مثل الأغصان المكسورة وبصمات جزئية للأحذية.

عندما وصلوا إلى العربة، اشتم بلاكنايل على الفور رائحة الدم، دم بشري. كانت العربة نفسها قد تعرضت لأضرار بالغة، ولم تكن سوى كومة من الخشب المكسور الذي تم تجريده من كل شيء مفيد.

وجد بلاكنايل ذلك مثير للاهتمام ولكنه غير ضروري تقريبًا لأنه سيمكنه ببساطة تتبع رائحة فريستهم. كان على سايتر التوقف والنظر حوله بحثًا عن المسارات بين الحين والآخر، لكن بلاكنايل لم يفقد المسار أبدًا. بدا وكأن سيده قد أراد تتبع رجال الطرق بنفسه، لأنه طلب مساعدة بلاكنايل لمرة واحدة فقط.

وصل الكلب الأحمر ومجموعته وانضموا إليهم حول الحطام.

بدأت رائحة الدم المشابهة للحديد تزداد قوة مع توغلهم في الغابة، حتى بدأ بلاكنايل في الشعور بالقلق.

لقد أدى التحرك عبر الغابة السميكة إلى إبطائها قليلاً، لكن كان لديهم مسافة أقل بكثير للسفر عبرها اليوم. في البداية، لم يبرز شيء أثناء شقهم لطريقهم على طول الطريق.

“المزيد من الدم”، همس لسايتر. عبس سيده من القلق أيضًا، لكنهم استمروا في المضي قدمًا.

“ربما…” تمتمت خيتا باستياء.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

سرعان ما وجدوا مصدر الرائحة. أمامهم على أرضية الغابة، كانت جثة بشرية، ولقد تم تمزيقها. استغرقهم الأمر بضع ثوانٍ لتحديدها على أنها بقايا رجل. كانت أكثر بقليل من كومة من اللحم الدموي والعظام المكسورة.

“هاجم الآن”. قالت له.

“اللعنةر لم يتم ذلك من قبل رجل.” قال أحد قاطع الطريق وهو يتحول إلى اللون الأبيض ويبدأ في الذعر.

هسهس بلاكنايل بخفة غاضبًا من عدم الاحترام الذي سمعه في صوت الرجل، لكنه كبت اندلاع الغضب المفاجئ ولم يتصرف بناءً عليه. لكن هذا لم يمنع الرجلين الأقرب إليه من التراجع لبضع خطوات.

خلف بلاكنايل سحب الكلب الأحمر سيفه بهدوء ورفعه في حلق المتحدث المذعور.

“لا، كان ذلك خاطئ كليا. كنت غير متوازن، توقف.” قالت فورسشا بعبوس.

“إذا لم تتمكن من الحفاظ على تماسكك، فما عليك سوى أن تصمت وتبقى ساكناً، أو ستندم على ذلك”. قال للرجل المصدوم، ثم التفت إلى سايتر الذي كان قد انحنى لفحص الجثة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “شكرا لك سيدي”. قال له، نظر إليه سايتر بفضول وارتفعت زاوية من فمه لتشكل ابتسامة.

“ما الذي نتعامل معه؟” سأل بشكل مظلم.

“أوه، ماااا ذلك؟” طلب بلاكنايل باهتمام واضح. لن يكون الكلب الأحمر هنا ليتحدث معه إلا إذا كان شيئًا خارج عن المألوف.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“آمل لا شيء، لأنه ملأ معدته وغادر. هذه الفوضى هي بالتأكيد من عمل ترول مع ذلك،” أجاب سايتر.

“اللعنةر لم يتم ذلك من قبل رجل.” قال أحد قاطع الطريق وهو يتحول إلى اللون الأبيض ويبدأ في الذعر.

“اللعنة”. لعن الكلب الأحمر “أنا أكره الترول. في كل مرة أواجههم فيها يموت شخص ما.”

لم يستغرق الأمر منهم الكثير من الوقت للاستعداد للمساء. كانوا يسافرون بخفة. بالإضافة إلى العتاد الأساسي والأسلحة، كل ما أحضروه هو البطانيات وقماش مشمع كبير في حالة هطول الأمطار.

قادهم سايتر عبر الطريق إلى الغابة مرةً أخرى. تبعه بقية قطاع الطرق و بلاكنايل. أثناء تحركهم، أشار سايتر إلى علامات للهوبغوبلن، مثل الأغصان المكسورة وبصمات جزئية للأحذية.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111
0 0 تقييمات
التقييم
اشترك
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
الأحدث
الأقدم أعلى تقييمًا
Inline Feedbacks
View all comments
ملوك الروايات

حمّل فصولك واقرأ بدون نت!

تحديث جديد متوفر الآن

الآن ولأول مرة تقدر تحمّل الفصول وتقرأها بدون إنترنت! حمل التطبيق وتمتع بقرائة سلسة وبدون إزعاج.
الجديد في التحديث:
تحميل الفصول للقراءة بدون إنترنت
تحديد جماعي للفصول وتحميلها دفعة واحدة
خيارات قراءة متقدمة (7 خطوط + 5 ثيمات)
أداء أسرع وتجربة أكثر استقراراً
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط