الاستفزازات الجريئة
لم يكن دريك ثين صائد شياطين ، بل جندي عادي. مثل المدرب ذو الندوب ، اعتمد على القوة والسرعة الخالصة للتغلب على أعدائه.
“هاهاهاهاها!”
قضى صيادو الشياطين الكثير من جهودهم على تقوية عقولهم وروحهم حتى يتمكنوا من تحقيق أقصى استفادة من آثارهم. لم يكونوا مقاتلين رديئين بأي شكل من الأشكال ، لكنهم لم يكونوا في العادة على نفس مستوى محارب متخصص مثل هذا الرجل.
كان بالفعل قد أقصى أكثر من عشرة متدربين آخرين في هذه المرحلة. جلبته أصوات القتال إلى هنا ، لكنه تفاجأ عندما وجد ثلاثة من صائدي الشياطين. بدا كل واحد منهم أسوأ منهم ، وكان لدى دريك ثلاثة مساعدين صغار في متناول اليد للتأكد من أن الأمور تسير في طريقه.
في هذا العالم كان الاختلاف بين الحكيم والأحمق بسيطًا ؛ استغل الرجل الحكيم قوته وتجنب النواقص. احتفظ بهجومه حتى أفضل لحظة ممكنة ، لأنه على الرغم من أن الميزة يمكن أن تمنحك اليد العليا ، إلا أنها يمكن أن تفلت بسهولة. الفرصة تتعلق بالتوقيت والتحفيز ، وإذا كنت مترددًا ، فقد تقع هذه الفرصة في يد الخصم.
ولكن بينما التضمين هو التفوق على الآخرين ، لم يكن هذا هدف دريك. لا ، كان على وشك إزالة نصف منافسيه بنفسه. كلهم عقبات في طريقه.
كان دريك حكيمًا. لقد أدرك هذه اللحظة كفرصة لا مثيل لها. لقد أدرك ميزته.
“أوقف هراءك! إذا كنت تعتقد أن لديك المهارة ، فانتظر حتى نستعيد آثارنا! ” كانت كلوديا في حيرة ، لم تكن تعرف كيف تقاوم دريك كما كانت الأمور الآن. لكنها لم تكن على وشك الموافقة على هراءه “أي شخص ، مهما كان قوياً ، له حدوده ، لكن قوة الآلهة لا تنتهي. لقد جعلتم أجسادكم قوية ، ولكن ماذا عن شخص مثل السيد أركتوروس؟! “
بمجرد عودة صائدي الشياطين بقاياهم واستعادتها من المدرب ، سيعود دريك لكونه في منتصف المجموعة – إن لم يكن بالقرب من القاع. لم يكن يعرف ما الذي ينتظرهم في وادي الجحيم ، لكنه علم أن ذلك سيشمل منافسة شرسة. إذا تعامل مع القوي هنا بينما له اليد العليا ، فقد يقلل من الخطر الذي سيواجهه في المستقبل. منطقي ، حان الوقت الآن للتحرك.
بالنسبة للجندي العادي ، ربما يكون لكلماتها بعض الوزن ، لكن كلاود هوك لم يكن متأكداً مما إذا كانت ساذجة أو مجرد غبية تحاول ذلك على دريك . من الواضح أن هذا الرجل لم يكن جنديًا عادياً ، لقد كان نبيلًا مثلها تمامًا وناجحًا في سن مبكرة. مهما كان الاحترام الذي توقعته لن يأتي منه.
الهدف من هذا الاختبار التخلص من خمسين بالمائة منهم ، أليس كذلك؟
ولكن بينما التضمين هو التفوق على الآخرين ، لم يكن هذا هدف دريك. لا ، كان على وشك إزالة نصف منافسيه بنفسه. كلهم عقبات في طريقه.
ولكن بينما التضمين هو التفوق على الآخرين ، لم يكن هذا هدف دريك. لا ، كان على وشك إزالة نصف منافسيه بنفسه. كلهم عقبات في طريقه.
في هذا العالم كان الاختلاف بين الحكيم والأحمق بسيطًا ؛ استغل الرجل الحكيم قوته وتجنب النواقص. احتفظ بهجومه حتى أفضل لحظة ممكنة ، لأنه على الرغم من أن الميزة يمكن أن تمنحك اليد العليا ، إلا أنها يمكن أن تفلت بسهولة. الفرصة تتعلق بالتوقيت والتحفيز ، وإذا كنت مترددًا ، فقد تقع هذه الفرصة في يد الخصم.
كلما قل عددهم ، زادت الموارد التي سيمتلكها الوادي. هذا هو تفكير دريك ، وهذا ما شرع في القيام به. دعت الأوقات العصيبة إلى اتخاذ إجراءات يائسة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شعر دريك الفوري بالضربة التي ضربها بقبضة ، بسرعة البرق. لم يكن أبطأ بمقدار ذرة واحدة من نابريوس في حالة الذروة ، وكان أقوى من حيث القوة. تم رمي نابريوس بعيدًا بكل نعمة كيس الرمل المهمل. ارتطم بالأرض ، وارتد ، وعاد إلى الأرض ، ولم يتوقف إلا عندما أصطدم بشجرة.
كان بالفعل قد أقصى أكثر من عشرة متدربين آخرين في هذه المرحلة. جلبته أصوات القتال إلى هنا ، لكنه تفاجأ عندما وجد ثلاثة من صائدي الشياطين. بدا كل واحد منهم أسوأ منهم ، وكان لدى دريك ثلاثة مساعدين صغار في متناول اليد للتأكد من أن الأمور تسير في طريقه.
كان جلد الرجل قاسيًا مثل الفولاذ. بإمكانه الوقوف هناك والسماح لأحدهم بغرس سيفه وبالكاد سيترك أثراً. أبعد من ذلك ، سرعة شفائه أسرع من سرعة كلاود هوك ، واستناداً إلى تلك الضربة ، كان قوياً.
وخرج هو ورفاقه من الضباب. أوقف كلاود هوك ونابريوس وكلوديا قتالهم. وجد ثلاثة أعداء أنفسهم فجأة في نفس الفريق ضد الوافدين الجدد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ضد شخص مثله ، ربما لديهم فرصة إذا كانت لديهم آثار. ولكن حتى الثلاثة في يد واحد ، مع عدم وجود شيء في متناول اليد ، كيف من المفترض أن يقاوموا؟ مثل أرنب يحاول محاربة آكل النمل الحرشفي.
كانت كلوديا مرتبكة بشكل خاص. لم تكن تتوقع أن تصطدم به ، ثم أنقذ حياتها. فقط ، يبدو الآن أنه سيقتلها على أي حال. متى أصبح العالم مفككًا إلى هذا الحد؟ “هل تجرؤ على مواجهة صائد الشياطين كجندي مخلص في سكايكلود؟ ألا تخافون من العقاب؟ “
“أوقف هراءك! إذا كنت تعتقد أن لديك المهارة ، فانتظر حتى نستعيد آثارنا! ” كانت كلوديا في حيرة ، لم تكن تعرف كيف تقاوم دريك كما كانت الأمور الآن. لكنها لم تكن على وشك الموافقة على هراءه “أي شخص ، مهما كان قوياً ، له حدوده ، لكن قوة الآلهة لا تنتهي. لقد جعلتم أجسادكم قوية ، ولكن ماذا عن شخص مثل السيد أركتوروس؟! “
بالنسبة للجندي العادي ، ربما يكون لكلماتها بعض الوزن ، لكن كلاود هوك لم يكن متأكداً مما إذا كانت ساذجة أو مجرد غبية تحاول ذلك على دريك . من الواضح أن هذا الرجل لم يكن جنديًا عادياً ، لقد كان نبيلًا مثلها تمامًا وناجحًا في سن مبكرة. مهما كان الاحترام الذي توقعته لن يأتي منه.
الهدف من هذا الاختبار التخلص من خمسين بالمائة منهم ، أليس كذلك؟
“نحن نؤمن بالآلهة ومخلصون لسكايكلود. يجب على الجندي إكمال مهمته ، ومهمتنا هي إكمال هذا التدريب. ما نحتاج إلى فعله هو التأكد من خروجنا من هذا التدريب .” تحدث دريك بسرعة وبعزم ، حادًا كسكين من خلال الزبدة. بدا أنه لا يتزعزع تمامًا “إنقاذ حياتك واجبي كجندي. ولكن لإكمال مهمتي ، سأضطر إلى إيقافكم جميعًا هنا .”
بالنسبة للجندي العادي ، ربما يكون لكلماتها بعض الوزن ، لكن كلاود هوك لم يكن متأكداً مما إذا كانت ساذجة أو مجرد غبية تحاول ذلك على دريك . من الواضح أن هذا الرجل لم يكن جنديًا عادياً ، لقد كان نبيلًا مثلها تمامًا وناجحًا في سن مبكرة. مهما كان الاحترام الذي توقعته لن يأتي منه.
التناقض التام.
التناقض التام.
“لا تقلقي!” كانت الكلمات تتساقط من فمه بلطف مثل حبيبات الحديد “سأقوم فقط بكسر ساقيكِ. لا أريد قتلكِ. إذا كنتِ محظوظة ، فربما لا يزال بإمكانك أن تهاجموا أنفسكم .”
نظر كلاود هوك إلى جسد دريك المشكل بشكل مثالي “إذا كنت واثقًا جدًا لما لا نراهن؟“
ما أن أطلق دريك تهديداته حتى ألقى نابريوس بنفسه على الجندي. ترددت أصداء ضحكه الجنوني عبر الغابة ، لكن لم يتمكن أحد من رؤية المكان الذي اختفى فيه. وقف دريك ورجلاه مغروستين وذراعاه مطويتان على صدره ، محدقاً في الضباب مثل برج عالق في المستنقع. الرياح أو المطر ، لم يكن يتزحزح.
كان بالفعل قد أقصى أكثر من عشرة متدربين آخرين في هذه المرحلة. جلبته أصوات القتال إلى هنا ، لكنه تفاجأ عندما وجد ثلاثة من صائدي الشياطين. بدا كل واحد منهم أسوأ منهم ، وكان لدى دريك ثلاثة مساعدين صغار في متناول اليد للتأكد من أن الأمور تسير في طريقه.
‘ههههههه!‘
كلما قل عددهم ، زادت الموارد التي سيمتلكها الوادي. هذا هو تفكير دريك ، وهذا ما شرع في القيام به. دعت الأوقات العصيبة إلى اتخاذ إجراءات يائسة.
تمزقت أردية دريك عند الصدر.
كان دريك حكيمًا. لقد أدرك هذه اللحظة كفرصة لا مثيل لها. لقد أدرك ميزته.
اجتاح نابريوس مثل شبح ، يتلمس دريك بمخالبه. لكن لم يشعر أنه يمزق جسدًا على الإطلاق. ربما نابيروس يحاول أيضًا حفر أظافره في الحجر. المخالب التي يمكن أن تمزق من خلال إخفاء الوحش الطافرة تركت فقط جروح ضحلة على صدر دريك.
أسقط دريك رأسه ونظر إلى الجروح على صدره. نزلت منه قطرات قليلة لكنها توقفت بسرعة ، وبعد لحظات قليلة شُفيت تمامًا. بقيت بعض الندوب الباهتة “هذا يدغدغ ” تمتم.
شعر دريك الفوري بالضربة التي ضربها بقبضة ، بسرعة البرق. لم يكن أبطأ بمقدار ذرة واحدة من نابريوس في حالة الذروة ، وكان أقوى من حيث القوة. تم رمي نابريوس بعيدًا بكل نعمة كيس الرمل المهمل. ارتطم بالأرض ، وارتد ، وعاد إلى الأرض ، ولم يتوقف إلا عندما أصطدم بشجرة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “دماغه تلف. لا يستطيع السيف حتى اختراق جلد دريك. وهو يختبئ وراء القليل من الخشب! “
أثار جسد الشاب ذو الشعر الذهبي سلسلة من الملوثات العضوية الثابتة واللقطات المثيرة للغثيان. في لكمة واحدة ، تسبب دريك في نفس القدر من الضرر الذي أحدثه كلاود هوك في سلسلة من الهجمات.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ضد شخص مثله ، ربما لديهم فرصة إذا كانت لديهم آثار. ولكن حتى الثلاثة في يد واحد ، مع عدم وجود شيء في متناول اليد ، كيف من المفترض أن يقاوموا؟ مثل أرنب يحاول محاربة آكل النمل الحرشفي.
أسقط دريك رأسه ونظر إلى الجروح على صدره. نزلت منه قطرات قليلة لكنها توقفت بسرعة ، وبعد لحظات قليلة شُفيت تمامًا. بقيت بعض الندوب الباهتة “هذا يدغدغ ” تمتم.
لكم دريك قبضتيه معًا مما تسبب في فرقعة مفاصل أصابعه. التواء من الخصر إلى اليسار ثم إلى اليمين ، وجعل التمدد عضلاته تبدو وكأنها منتفخة. في كل جسده كان مثل تمثال من النحاس ، مروي وصلب. كان المتفرجون مقتنعين أنه إذا كان بين جلده وشفرة فولاذية ، فإن النصل هو ما يمكن أن ينكسر.
داخليا شعر كلاود هوك بقلبه ينبض بسرعة.
كان جلد الرجل قاسيًا مثل الفولاذ. بإمكانه الوقوف هناك والسماح لأحدهم بغرس سيفه وبالكاد سيترك أثراً. أبعد من ذلك ، سرعة شفائه أسرع من سرعة كلاود هوك ، واستناداً إلى تلك الضربة ، كان قوياً.
قبل لحظات ، كان الثلاثة منهم على استعداد لقتل بعضهم البعض ، ولكن الآن بعد أن ظهر عدو مشترك ، أجبروا على العمل معًا.
ضد شخص مثله ، ربما لديهم فرصة إذا كانت لديهم آثار. ولكن حتى الثلاثة في يد واحد ، مع عدم وجود شيء في متناول اليد ، كيف من المفترض أن يقاوموا؟ مثل أرنب يحاول محاربة آكل النمل الحرشفي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بمجرد عودة صائدي الشياطين بقاياهم واستعادتها من المدرب ، سيعود دريك لكونه في منتصف المجموعة – إن لم يكن بالقرب من القاع. لم يكن يعرف ما الذي ينتظرهم في وادي الجحيم ، لكنه علم أن ذلك سيشمل منافسة شرسة. إذا تعامل مع القوي هنا بينما له اليد العليا ، فقد يقلل من الخطر الذي سيواجهه في المستقبل. منطقي ، حان الوقت الآن للتحرك.
مرت بضع ثوان أخرى وحتى الندوب اختفت من صدر دريك.
“أوقف هراءك! إذا كنت تعتقد أن لديك المهارة ، فانتظر حتى نستعيد آثارنا! ” كانت كلوديا في حيرة ، لم تكن تعرف كيف تقاوم دريك كما كانت الأمور الآن. لكنها لم تكن على وشك الموافقة على هراءه “أي شخص ، مهما كان قوياً ، له حدوده ، لكن قوة الآلهة لا تنتهي. لقد جعلتم أجسادكم قوية ، ولكن ماذا عن شخص مثل السيد أركتوروس؟! “
“صائدو الشياطين مثلك يتحكمون بقوى الجليد والنار والرياح والأرض. يمكن أن أكون أقوى بمرتين وما زلت لا أستطيع الوقوف ضدك. لكن هنا ، بدون قواك الإلهية وآثارك ، ماذا يمكنك أن تفعل ضد جنود حقيقيين مثلنا؟ كان المدرب على حق ، لقد أصبحتم معتمدين جدًا على هدايا الآلهة. لقد فقدتم قوتكم الخاص “. شعر دريك دائمًا أنه تحت إبهام صائدي الشياطين ، لكنه تمكن اليوم أخيرًا من التنفس “كل شبر من أجسادنا قد خفف من الألم والصراع الذي لا يمكنك حتى تخيله. يمكن لأي جندي هزيمة صائد الشياطين في قتال مباشر ، فهم بحاجة فقط إلى إدراك إمكاناتهم. يمكن أن نكون العمود الفقري لدفاع سكايكلود ، تمامًا مثل أي منكم! “
لم يكن دريك ثين صائد شياطين ، بل جندي عادي. مثل المدرب ذو الندوب ، اعتمد على القوة والسرعة الخالصة للتغلب على أعدائه.
“أوقف هراءك! إذا كنت تعتقد أن لديك المهارة ، فانتظر حتى نستعيد آثارنا! ” كانت كلوديا في حيرة ، لم تكن تعرف كيف تقاوم دريك كما كانت الأمور الآن. لكنها لم تكن على وشك الموافقة على هراءه “أي شخص ، مهما كان قوياً ، له حدوده ، لكن قوة الآلهة لا تنتهي. لقد جعلتم أجسادكم قوية ، ولكن ماذا عن شخص مثل السيد أركتوروس؟! “
كانت كلوديا مرتبكة بشكل خاص. لم تكن تتوقع أن تصطدم به ، ثم أنقذ حياتها. فقط ، يبدو الآن أنه سيقتلها على أي حال. متى أصبح العالم مفككًا إلى هذا الحد؟ “هل تجرؤ على مواجهة صائد الشياطين كجندي مخلص في سكايكلود؟ ألا تخافون من العقاب؟ “
أشتد وجه دريك بالغضب. خرج صوته في هدير خطير “هناك أركتوروس واحد فقط في سكايكلود . وليس لدي ما أقوله. لكن اليوم ، هنا والآن ، يمكنني أن أعلمكم جميعًا درسًا. الكثير من الكلام – الثلاثة منكم تعالوا معاً. نحن نضيع الوقت ، وهناك آخرون بحاجة إلى التعلم .”
“هاهاهاهاها!”
عاد نابريوس للوقوف على قدميه .
حدقت كلوديا في وجهه عبر المقاصة الضبابية.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “صائدو الشياطين مثلك يتحكمون بقوى الجليد والنار والرياح والأرض. يمكن أن أكون أقوى بمرتين وما زلت لا أستطيع الوقوف ضدك. لكن هنا ، بدون قواك الإلهية وآثارك ، ماذا يمكنك أن تفعل ضد جنود حقيقيين مثلنا؟ كان المدرب على حق ، لقد أصبحتم معتمدين جدًا على هدايا الآلهة. لقد فقدتم قوتكم الخاص “. شعر دريك دائمًا أنه تحت إبهام صائدي الشياطين ، لكنه تمكن اليوم أخيرًا من التنفس “كل شبر من أجسادنا قد خفف من الألم والصراع الذي لا يمكنك حتى تخيله. يمكن لأي جندي هزيمة صائد الشياطين في قتال مباشر ، فهم بحاجة فقط إلى إدراك إمكاناتهم. يمكن أن نكون العمود الفقري لدفاع سكايكلود ، تمامًا مثل أي منكم! “
قبل لحظات ، كان الثلاثة منهم على استعداد لقتل بعضهم البعض ، ولكن الآن بعد أن ظهر عدو مشترك ، أجبروا على العمل معًا.
ولكن كيف؟
لقد أصبحت الأمور بالتأكيد رهيبة!
كل واحد يريد أن يموت الآخر ، فكيف من المفترض أن يقاتلوا جنباً إلى جنب بحسن نية؟ كيف من المفترض أن يوحدوا قواهم رغم أنه كان عليهم ذلك؟
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “صائدو الشياطين مثلك يتحكمون بقوى الجليد والنار والرياح والأرض. يمكن أن أكون أقوى بمرتين وما زلت لا أستطيع الوقوف ضدك. لكن هنا ، بدون قواك الإلهية وآثارك ، ماذا يمكنك أن تفعل ضد جنود حقيقيين مثلنا؟ كان المدرب على حق ، لقد أصبحتم معتمدين جدًا على هدايا الآلهة. لقد فقدتم قوتكم الخاص “. شعر دريك دائمًا أنه تحت إبهام صائدي الشياطين ، لكنه تمكن اليوم أخيرًا من التنفس “كل شبر من أجسادنا قد خفف من الألم والصراع الذي لا يمكنك حتى تخيله. يمكن لأي جندي هزيمة صائد الشياطين في قتال مباشر ، فهم بحاجة فقط إلى إدراك إمكاناتهم. يمكن أن نكون العمود الفقري لدفاع سكايكلود ، تمامًا مثل أي منكم! “
وعد دريك بكسر أرجلهم فقط من أجل منعهم من المشاركة في التدريب ، ولكن ما هي الأخطار الأخرى الكامنة هنا في الغابة الميتة؟ ماذا ينتظرهم ، وهم على استعداد للضرب عندما يكونون في أضعف حالاتهم؟ إذا كسرت أرجلهم فكيف يجرون أو يدافعون عن أنفسهم؟
تفاجأ نابريوس. حدقت كلوديا بغباء.
لقد أصبحت الأمور بالتأكيد رهيبة!
كان بالفعل قد أقصى أكثر من عشرة متدربين آخرين في هذه المرحلة. جلبته أصوات القتال إلى هنا ، لكنه تفاجأ عندما وجد ثلاثة من صائدي الشياطين. بدا كل واحد منهم أسوأ منهم ، وكان لدى دريك ثلاثة مساعدين صغار في متناول اليد للتأكد من أن الأمور تسير في طريقه.
بدا دريك ثين قادرًا بسهولة على التغلب على كلاود هوك والاثنين الآخرين بنفسه ، ناهيك عن أن لديه ثلاثة أصدقاء ينتظرون خلفه. مثله ، كانوا أيضًا جنودًا تم تشديدهم بالخدمة. حتى لو لم يكونوا أقوياء مثل دريك ، إلا أنهم بالتأكيد أقوى من مجموعة من صائدي الشياطين بدون آثارهم. الأمر أشبه بقتال نمر بقطع مخالبه وقلع أسنانه.
“نحن نؤمن بالآلهة ومخلصون لسكايكلود. يجب على الجندي إكمال مهمته ، ومهمتنا هي إكمال هذا التدريب. ما نحتاج إلى فعله هو التأكد من خروجنا من هذا التدريب .” تحدث دريك بسرعة وبعزم ، حادًا كسكين من خلال الزبدة. بدا أنه لا يتزعزع تمامًا “إنقاذ حياتك واجبي كجندي. ولكن لإكمال مهمتي ، سأضطر إلى إيقافكم جميعًا هنا .”
“إذا لم تبدأو ، فأعتقد أن التحرك يقع على عاتقي “
تفاجأ نابريوس. حدقت كلوديا بغباء.
لكم دريك قبضتيه معًا مما تسبب في فرقعة مفاصل أصابعه. التواء من الخصر إلى اليسار ثم إلى اليمين ، وجعل التمدد عضلاته تبدو وكأنها منتفخة. في كل جسده كان مثل تمثال من النحاس ، مروي وصلب. كان المتفرجون مقتنعين أنه إذا كان بين جلده وشفرة فولاذية ، فإن النصل هو ما يمكن أن ينكسر.
ولكن بينما التضمين هو التفوق على الآخرين ، لم يكن هذا هدف دريك. لا ، كان على وشك إزالة نصف منافسيه بنفسه. كلهم عقبات في طريقه.
لا وقت. يجب التعامل معهم بسرعة.
بدا دريك ثين قادرًا بسهولة على التغلب على كلاود هوك والاثنين الآخرين بنفسه ، ناهيك عن أن لديه ثلاثة أصدقاء ينتظرون خلفه. مثله ، كانوا أيضًا جنودًا تم تشديدهم بالخدمة. حتى لو لم يكونوا أقوياء مثل دريك ، إلا أنهم بالتأكيد أقوى من مجموعة من صائدي الشياطين بدون آثارهم. الأمر أشبه بقتال نمر بقطع مخالبه وقلع أسنانه.
رن صوت من بين الحشود “توقف!”
ولكن بينما التضمين هو التفوق على الآخرين ، لم يكن هذا هدف دريك. لا ، كان على وشك إزالة نصف منافسيه بنفسه. كلهم عقبات في طريقه.
ضيق دريك عينيه عندما سمع هذا الصوت. لقد أخذ ملاحظة خاصة عنه من قبل ، الأقل إصابة من بين المجموعة. كان أول من خلع ملابسه في المخيم أيضًا. من الصعب تجاهل شخص مثله.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com انحنى كلاود هوك وانتزع قطعة من الخشب المكسور من الأرض. التقط الأغصان من على سطحه وأرجحها حوله. لم يكن الفرع أثخن من إصبعه “أراهن أنني أستطيع ضرب مؤخرتك بهذه العصا “
نظر كلاود هوك إلى جسد دريك المشكل بشكل مثالي “إذا كنت واثقًا جدًا لما لا نراهن؟“
ضحك دريك على الاقتراح. حاول الرجل فقط إضاعة الوقت ، لكنه أستمر “ما نوع الرهان الذي تفكر فيه؟“
لقد أصبحت الأمور بالتأكيد رهيبة!
انحنى كلاود هوك وانتزع قطعة من الخشب المكسور من الأرض. التقط الأغصان من على سطحه وأرجحها حوله. لم يكن الفرع أثخن من إصبعه “أراهن أنني أستطيع ضرب مؤخرتك بهذه العصا “
“إذا لم تبدأو ، فأعتقد أن التحرك يقع على عاتقي “
تفاجأ نابريوس. حدقت كلوديا بغباء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ضد شخص مثله ، ربما لديهم فرصة إذا كانت لديهم آثار. ولكن حتى الثلاثة في يد واحد ، مع عدم وجود شيء في متناول اليد ، كيف من المفترض أن يقاوموا؟ مثل أرنب يحاول محاربة آكل النمل الحرشفي.
وقف دريك ورفاقه الثلاثة يحدقون فيه. في أحلامهم الجامحة ، لم يظنوا أن هذا سيكون رهان كلاود هوك . هل ضرب رأسه في مكان ما؟ لم يتمكنوا من تحديد أفضل طريقة للسخرية منه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عاد نابريوس للوقوف على قدميه .
“هاهاهاهاها!”
قبل لحظات ، كان الثلاثة منهم على استعداد لقتل بعضهم البعض ، ولكن الآن بعد أن ظهر عدو مشترك ، أجبروا على العمل معًا.
“دريك ، هل سمعت ذلك بشكل صحيح؟ هذا الطفل يعتقد أنه سيهزمك بعصا؟ “
لم يكن دريك ثين صائد شياطين ، بل جندي عادي. مثل المدرب ذو الندوب ، اعتمد على القوة والسرعة الخالصة للتغلب على أعدائه.
“دماغه تلف. لا يستطيع السيف حتى اختراق جلد دريك. وهو يختبئ وراء القليل من الخشب! “
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا تقلقي!” كانت الكلمات تتساقط من فمه بلطف مثل حبيبات الحديد “سأقوم فقط بكسر ساقيكِ. لا أريد قتلكِ. إذا كنتِ محظوظة ، فربما لا يزال بإمكانك أن تهاجموا أنفسكم .”
لكن وجه دريك أصبح مظلمًا وغاضبًا “هل تحاول إهانتي؟“
التناقض التام.
كانت كلوديا مرتبكة بشكل خاص. لم تكن تتوقع أن تصطدم به ، ثم أنقذ حياتها. فقط ، يبدو الآن أنه سيقتلها على أي حال. متى أصبح العالم مفككًا إلى هذا الحد؟ “هل تجرؤ على مواجهة صائد الشياطين كجندي مخلص في سكايكلود؟ ألا تخافون من العقاب؟ “
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات